24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  3. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. الإصلاح القيمي كمدخل للنموذج التنموي الجديد (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الديمقراطية تعني الصحافة الحرة

الديمقراطية تعني الصحافة الحرة

الديمقراطية تعني الصحافة الحرة

لا ديمقراطية بلا صحافة حرة، تتمتع بمستوى مقدر من التفكير، وتصدر عن مستوى معتبر من التعبير، وتمتلك قدرة محترمة على التحليل وإبداء الرأي الجاد والمسؤول، عبر التركيز على القضايا الأساس للوطن والمواطنين، والمساهمة في تنشيط النقاش، ومطارحة الأفكار والبدائل الممكنة.

شرف للبلاد أن يكون بين صفوفها عينات معتبرة، من المفكرين والكتاب والصحافيين، الذين يمتلكون حدا محترما من القدرة الفكرية، والشجاعة الأدبية، على الإشارة إلى مكامن الأعطاب والأدواء، وعلى التنبيه إلى دواعي الفشل، وأسباب الإخفاق، وعلى اقتراح المخارج والحلول الناجعة.

إن المسار الديمقراطي، بدهيا ومبدئيا، هو مسار صعب، وعر المسالك، يحتاج إلى أعوان كثر، والصحافة الجادة والحرة منذورة منطقيا وأخلاقيا للانخراط في هذا المسار الذي يروم بناء الديمقراطية في البلد، من خلال التعريف العلمي والتربوي والنضالي بعناصر الحياة الكريمة، والتركيز على مقتضيات المواطنة الحقة، عبر إثارة وخدمة قضايا حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمساهمة الجادة في إيجاد وتكريس دولة الحق والقانون، من خلال الدعوة إلى فرز وتحديد الصلاحيات وترسيم السلط وتوضيحها والفصل بينها، بما يضمن احترام العهود والمواثيق التي يتم التواضع عليها بين الحكام والمحكومين.

إن مثل هذا اللون من الصحافة يعد مفخرة للبلاد المتقدمة اليوم، وامتيازا نوعيا تعتز به الأمم المتحضرة، وتعتبره عنوان قوتها ورمز منعتها، وتفاخر به في اللقاءات والمنتديات الدولية. مثل هذا اللون من الصحافة لا يحارب، ولا يجب أن يحارب، ولا يصح أن يكون مثار جدال أو شبهة، حتى ونحن نختلف مع أصحابه، ولا نوافقهم الرأي، أحيانا كثيرة أو قليلة.

إن الصحافي الحر في نهاية الأمر شخص أعزل، لا يملك غير قلمه ولسانه، إرادته ووطنيته؛ فإذا أردنا الرد عليه، فالرأي بالرأي، والفكرة بالفكرة، والحجة بالحجة، وإذا ما حدث، واشتد الخلاف، فالفيصل يكون للقانون، القانون الذي يفهمه الجميع، ويلزم الجميع.

هكذا تقول الأدبيات الديمقراطية في عمومها، والتي تلزمنا نحن الذين نؤشر على الاختيار الديمقراطي في دستورنا، ونتقدم إلى العالم بهذه الصفة، فكيف يستقيم هذا وما تشهده بلادنا من تضييق على هذا النوع من الصحافة، بوسائل وتعلات، أقل ما يقال عنها، أنها، مؤسفة ومؤلمة؟ كيف نعالج الخلاف وعدم الرضا، بالبحث في حميميات الصحافيين والصحافيات، وانتهاك خصوصياتهم، والتطاول على أعراضهم وأسرارهم؟ هل هذه أخبار تستحق أن تروى، وتعرض على القراء والمشاهدين، في الجرائد وشاشة التلفاز؟ هل ما زال لدينا ما يكفي من الوقت، لنضيعه في مثل هذه الأمور؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - وناغ الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 15:55
الحرية لا تؤدي الا الى الفوضى
نحن في حاجة الى عمل جاد فقط
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.