24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. تنظيم نقابي يؤازر طبيبا موقوفا‬ عن العمل بتنزيت (5.00)

  2. "اليأس" يرمي بـ 65 شابا من الريف في مغامرة "الحريك" إلى إسبانيا (5.00)

  3. عرض مسروقات في سوق يورّط شابًّا في سطات (5.00)

  4. مسرحية "لمعروض" تجمع أبا تراب بمحترف الفدان (5.00)

  5. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أقلام مولعة بالصيد في المستنقعات!

أقلام مولعة بالصيد في المستنقعات!

أقلام مولعة بالصيد في المستنقعات!

قضايا أشخاص أم قضايا جهات؟

يلاحظ الرأي العام المغربي أننا أصبحنا نعيش على وقع زوابع إعلامية، تثار على نطاقات واسعة، تنفخ فيها وتزيد من حدتها مواقع التواصل الاجتماعي، وأحيانا تنحو بها منحى إيديولوجيا متصلا بهوية حزب سياسي معين، أو تحيلها على آفة تعلقنا "الأعمى" بالحنفية الإسلامية، ليتسنى للآخرين، وما أكثرهم، ركوب حالاتها "للنهش" ـ حتى لا أقول للنقد ـ في عرض منظومتنا القضائية ونعتها بالقصور ومعاداتها لحقوق الفرد والحريات العامة.

التسرع في إطلاق الأحكام آفة كتابنا

نعم، ونظرا لهيمنة هذه الوسائل على حياتنا العامة، أصبحنا أمام ظاهرة "أن كل من يمتلك بورطابلا" يتحول بقدرة قادر إلى "كاتب" مستقل بذاته، أو مروج لكتاب آخرين منبثين في كل المواقع؛ يتلقون "الخبر" فيصرفونه إلى أخبار ويحيدون به عن صوابه وصدقيته إن كان يحملها بالمرة..لا يتحرون في مرجعياته ومصادره، وبالتالي لا يتجشمون عناء التقصي أو على الأقل التأني في تسويقه والتعليق عليه أو استصدار الأحكام بشأنه.

قضية هاجر الريسوني نموذجا

قبل محاولة استجلاء الحقيقة في هذه النازلة، تجدر الإشارة إلى أن أقلاما مغرضة تلقت هذه "القضية" فوظفتها تبعا لأغراض خسيسة أحيانا وأهواء مريضة، اتخذتها منصات للقذف في أعراض الناس ومرجعيتهم الدينية والتنكيل بهم أو بالأحرى "الشماتة" فيهم.

يجب أن ينصرف إلى الرأي العام أن هاجر، الصحافية بجريدة أخبار اليوم، من اللواتي ناصرن قضية "معتقلي حراك الريف"، وامتنعن عن إدلاء بشهادتهن في "قضية بوعشرين"، وأخيرا اعتُبرت (هاجر) برأي هذا "الفاعل وراء الكواليس" صيدا سمينا لسلخ "البيجيديين" وكشف عوراتهم...

هذه الأثافي الثلاثة وجدها "الفاعل المجهول وراء الكواليس" ثمارا يانعة للانقضاض عليها (هاجر) وإقحام الشرطة في القبض عليها بتهمة محاولة الإجهاض على خلفية علاقة جنسية لا مشروعة. إذن، هكذا وتبعا لهذا السينيارو المحبوك بالغ الدقة، وجدت هاجر نفسها خلف القضبان، والحال أن العشرات من حالات الإجهاض تقع في المغرب يوميا وتمر بسلاسة وسلام، دون أن تخلف رد فعل يذكر، فأحرى أن تكون متبوعة بهذه الزوبعة الإعلامية كما في حالة هاجر !

جهات حقوقية تتحرك ولكن..

هناك عدة أطراف أصبحت تنادي بإطلاق سراح هاجر، ولكن تحت يافطة "العلاقة الرضائية حق مشروع"، وأن هاجر لم تأت بشيء سوى أن مارست "حقا" يجب أن يمنح لها ولسائر المغربيات! كما أن هناك أقلاما رفعت صورة هاجر صارخة في وجه المغاربة: "..أهذا هو إسلامكم، الذي ما فتئتم تصدرون عنه أحكامكم؟".. بل إن هناك أقلاما بلغ بها الحنق والكراهية أن توجهت بعبارات القدح والشماتة إلى أسرة هاجر، ولسان حالها يقول: "هادو هما نتوما..؟!"، أو بعبارة: "الفقيه لنتسناو براكتو دخل للجامع ببلغتو"، وهي عبارة مرادفة في مغزاها: "لا تنه عن خلق وتأتي مثله"، أو الإسلام المزيف.

إن وراء الأكمة ما وراءها، فلو أمكن الوقوف على الخيوط والخفايا الدقيقة التي وراء تفجير "قضية هاجر الريسوني" لوجدنا لها أوجه تقاطع شبيهة بقضايا تصفوية مماثلة، كقضية بوعشرين ومن قبله قضية رشيد نيني، واللائحة طويلة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - كتاب وكتاب ... الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 21:42
نعم معظم كتابنا يصطادون في الأوحال وقلة قليلة منهم تتحرى الصدق وتتأنى وتستوضح، لكن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت لها الكلمة في تحريك الرأي العام الوطني لسرعة انتشارها، ولم يعد للمثقف وجود بينهم، هذا مشكل قائم، الناس تتهافت على الإشاعات وإشاعة الإشاعات وتزيد وتنقص ثم تنشر، وقليل منا من يمتلك حاسة النقد ويعود بالخبر إلى أصوله، أعتقد أنه موضوع ساخن لا بأس من مناقشته وو
2 - حميد الورداني الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 22:21
ما أحوجنا إلى تحاليل منطقية بأقلام نظيفة على أعمدة محايدة، ماقيل عن هاجر من طرف أقلام مأجورة متعطشة للنهش بشراسة تعمل لأجندة معينة ماهي إلا طريقة انتقامية لامتناع بعض الأحرار للخضوع لتنفيد تعليمات للزج بأطراف أخرى بالسجن وهناك عدة ضحايا قبل هاجر وراء القضبان...
لك الله يا هاجر...
(( تكالبت عليك الاقلام ))
3 - KITAB الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 23:03
الصحافة الصفراء أو الرصيف هي الأكثر شيوعا واستهلاكا في المغرب، والإثارة عامل جوهري في استقطاب الجمهور، حتى إن الصحافة الورقية تبذل مجهودات ضخمة لإثارة القراء ودعوتهم إلى سلعها من خلال عناوين ملفتة وساخنة، لكن ما تشرع في قراءتها حتى يتأكد لك أنه خبر قديم تداولته وسائل التواصل الاجتماعي من بكرة، لكن صحة الخبر وزيفه هي القضية التي نعاني منها حالياً، فلا توجد عندنا صحافة استقصائية ولا أقلام تستطيع النبش والتحقيق في حادث عرضي، والمشكل أنا صرنا نكتفي بالأخبار السمعية البصرية من خلال أشرطة الفيديو فتثير فينا علامات وعلامات، وتحياتي
4 - زينون الرواقي الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 23:20
لا احد فعلاً يهمه في العمق إجهاض هذه الصحافية ولا علاقاتها ولا غرامياتها وحتى لو افترضنا ان في الامر اجهاضاً فهل لهذا الامر أن يتعادل في كفة ميزان عفّتنا واخلاقنا والتزامنا بقدسية روح الجنين وحقه في الوجود مع كفة ما تلفظه مكبّات النفايات وحاويات الأزبال التي لا يكاد يمر أسبوع حتى تطالعنا الأخبار بالعثور على رضّع وأجنّة وسطها وقد حمتهم يقظة الأجهزة من جرائم الأطباء وعياداتهم ليستقروا بعد رؤيتهم الخاطفة للضوء في هذه المكبّات او قرب الأبنية المهجورة ؟
النفاق والشيزوفرينيا لا حدود لهما وهاجر الريسوني ظهرت في وقت كان الكثيرون في حاجة اليها كما أسلفت أيها الكاتب المحترم فالحداثي وجدها فرصة للدعوة لمنع تجريم الإجهاض والتطبيع مع العلاقات الرضائية وأهل ما وراء الكواليس وجدوها حجراً لضرب مئات العصافير دفعة واحدة والمتربصون بأصحاب اللحى ومتصيدي زلٌاتهم العديدة انقضّوا على هذه القيمة المضافة التي ستغني ريبيرطوار الفضائح الملتحية وفي الواقع على كل هؤلاء مجتمعين ان يشكروا هاجر على ما أسدته لهم جميعاً من خدمة ..
5 - كاره الضلام الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 23:21
الامر ليس كما تصوره يا سيدي ، اولا النهش و الاصطياد في المياه القدرة هو تخصص للاسلاميين و هم اهل الخوض في الاعراض و النبش ف الاسرار و البحث عن النقائص ، تانيا المسالة في حالة الاسلاميين ليست مسالة حريات فردية و انما مسالة نفاق لان من يدعو الناس الى العفة و ينهاهم عن الفحشاء و يحاسب السياسيين بالفضائح الجنسية لا يمكن ان يحدثنا عن حريات حينما يقع هو و يخالف شعاراته، و لك في خرجة شباب البيجيدي الرافضة لاباحة الاجهاض مثل على انهم ضد الحريات و لا يدكرونها الا في الضرورة، اما القول انها مستهدفة لمواقفها السياسية فمسالة لا اسا لها و دلك لانه قبل اسابيع اقتحم الامن شقة مخرج مع ممثلة مغربية تعيش في الخارج و لا انتماء سياسي لها مثلا، و ادا كانت حالات اجهاض كثيرة تحدث في المغرب فمن ادلااك ان اصحابها لا يلقى عليهم القبض؟كيف تعلم انت بامور الناس الخاصة السرية يا ترى؟هل يخبرك الاطباء ام من اجهضن ؟انتم تفسرون الواقع بتخريجات قديمة ،بخلاصة من يتشفى في الناس لا يحق له التشكي من تشفيهم و من يخالف القانون لا يقولن لنا انه مستهدف، ادا كنت تحسب نفسك مستهدفا فلا تعطهم دريعة لتحطيمك
6 - الرياحي الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 23:45
التجسس على المواطن فعل شنيع ومقرر
هاجر مثل أقرانها وقريناتها كانت تعيش عيشة طبيعية ولها امال واحلام ومستقبل ووضعون جدار فولادي بينها وبين أحلامها
اما الطبيب اللذي قبل بفحصها لتغريقها ففي نظري لم يفهم شيء في قسم ابي قراط
تحية استاذي
7 - ATLAS الخميس 12 شتنبر 2019 - 03:00
قضية هاجر لا تختلف كثيرا عن قضية أبناء مشاهير الشخصيات المغربية الذين طالما كانو عرضة للتشهير كحالة أولاد الفشوش منهم الدرهم و بنت طاهرو و الستاتي وأبناء الوزراء كبنت و إبن ياسمينة بادو و شكيب بنموسى و يتيم .. بل ويمكن القول بأن عملية التشهير التي تعرضت لها عائلة الفاسي الفهري سواء من طرف الإسلاميين أو اليساريين النصيب الأكبر في هيمنة البيجيدي على الساحة السياسية لطالما كانت للشهرة ضريبة يجب دفعها وهاجر كانت تسعى إلى هاته الشهرة عن طريق الركوب على أمواج حراك الريف و معاناة أسرة الزفزافي بالخصوص.. بالإضافة إلى كونها من أقرباء أحد الشخصيات الإسلامية المعروفة دوليا وبالتالي كان حريا بها أن تتجنب كل الشبهات التي ممكن أن توقع بها في مصيدة التشهير ..
كما أنه من المفترض في كل من يريد دخول لعبة السياسة ومحاربة الفساد أن يعي جيدا بأنه يجب البدء بنفسه أولا و بأن يتجنب كل الشبهات كما ذهب إلى ذلك المفكر السوري عبد الرحمن الكواكبي في كتابه طبائع الإستبداد .. لأن ما نراه في مناضلينا عكس ذلك ..أي السعي إلى الإستبداد عن طريق كسب صفة المناضل و المصلح التي تجلب تعاطف الناس
ولهذا يجب شكر كل من يفضحهم
8 - زينون الرواقي الخميس 12 شتنبر 2019 - 09:39
المتتبّع لوتيرة الاعتقالات والمحاكمات في السنوات الأخيرة وسواء اتفقنا ام لم نتفق مع من شملتهم هذه المحاكمات من بوعشرين .. الزفزافي .. المهداوي .. الريسوني وآخرون يتساءل ولا شك ان كانت عدالتنا قد أخذت منحى انتقامياً وانتقائياً أيضاً يروم خراس بعض الأصوات المغضوب عليها مع التركيز أكثر على التشهير بها وشيطنتها أمام الرأي العام ورفع كل ستار عن الجوانب التي تمس أعراضها كعرض الاشرطة المنسوبة لبوعشرين وتعرية الزفزافي أمام الكاميرا ومؤخراً عرض تقارير الخبرات الطبية المتعلقة بهاجر حتى أصبح هذا الرأي العام على معرفة بتجاويف رحمها وعلاماته المميزة .. عندما نقول انها عدالة انتقائية أيضاً فالتفكير يذهب بِنَا الى المدير العام السابق ل CIH الذي خرج ولم يعد وناهبي المال العام والمترامين على المِلْك البحري في الهرهورة وأصحاب صفقات اللقاحات المشبوهة وغيرهم كثير من المشمولين بعطف وحماية هذه العدالة .. نحن لا ندافع عن أحد لكننا كذلك لسنا أغبياء حتى لا نرصد هذه الانتقائية وهذا التربص القضائي بالبعض دون البعض الآخر ما يجعل استقلالية ونزاهة هذا القضاء محلّ الكثير من التساؤل .. سيذكر التاريخ يوماً ما كل هذا ...
9 - زينون الرواقي الخميس 12 شتنبر 2019 - 11:03
تعليق 5 : اقتحام شقة الممثلة التي ضبطت رفقة المخرج لم يكن بتربّص مسبق من رجال الأمن كما هو الحال بالنسبة للصحافية هاجر بل جاء بعد شكاية من زوجها الذي استعان بخدمات مخبر خاص ليتصل بالشرطة لضبط الزوجة وعشيقها في حالة التلبس فلا مجال هنا للمقارنة وتوظيف واقعة اعتقال الممثلة لتبرير اعتقال الصحافية توظيف كاريكاتوري بئيس وقصور في الإبداع مثير للشفقة ..
10 - إعلام الفضائح الخميس 12 شتنبر 2019 - 12:51
كما أسلف أحد المعلقين بأن عدالتنا أصبحت اليوم محل تساؤل : هل القضاء عندنا مستقل ونزيه أو هو أداة سلاح بيد أناس ليقارعوا به من يشاؤون أو لتصفية حسابات، فهناك ظاهرة الإجهاض تقع يومياً بالمئات لكن تثير هذه الزوابع مثل ما أشار الكاتب، وهو ما يعني أن هناك أيادي خفية تريد أن توظف هاجر الريسوني في اصطيادها بالقفص والدفع بها للعدالة، فلماذا لا يعمم ويطبق قانون منع الإجهاض؟... نعم هناك عدالة انتقائية كما ذكر أحد المعلقين، فقضاؤنا مع الأسف يرتدي عين "ميكة" يتحاشى هذا ويضبط ذاك.. وشكراً.
11 - سعيد المغربي الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:47
تحية هسبريسية وبعد، إن السبب وراء انتشار من تدعي أنهم ليسوا أهلاً للكتابة (الصحفية أو الفكرية أو غيرها) ليس نتيجة لكثرة الهواتف الذكية بقدر ما هو نتيجة لخواء الساحة الصحفية والفكرية من المثقفين الوطنيين المستعدين للتضحية بالغالي والنفيس من أجل الفكرة والحق (بمفهوم الحقوق) والعدالة، ومن أجل العيش الكريم. فقد تكالبت على الوطن نكبات التعليم وآفات التشدد الديني واللاديني وفساد أهل المنة والبركة والمناصب المرموقة واستهتارهم بالمواطنين. وكلما برز للوجود صحفي يود أن ينخر الفساد والمفسدين، راودته شياطين بطانة السوء أو داهمته (أيهما أسبق) فكان نصيبه الإفقار والإقبار في عداد المسجونين أو المنفيين أو في عداد المحظوظين من ذوي القربى. وكلما استيقظ مثقف يزن الكلام وزناً ولا ينطق به إلا ذهباً وبح صوته وخفت، رأى في الهروب بجلده إلى خلد الإفرنج مخرجاً، وهكذا دواليك.
12 - سعيد المغربي الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:17
ومثلما قال زينون الرواقي (رضي الله عنه وأرضاه)، نحن لا نتهم عدالة وطننا ولا تعليمه ولا الساهرين عليه، بل إن أفعالهم هي التي تتهمهم. فأين عدالتنا من المفسدين؟ وأين تعليمنا من الخريجين؟ وأين رجالاتنا من الساهرين والسامرين؟ إننا نرى بأم أعيننا طوابير العاطلين والمخدِّرين والمخدَّرين والفقراء والمساكين! ونرى بفضل الهواتف الذكية أين يسمر رجالاتنا ويسهرون (في أجمل الجزر وأغلاها) حينما نحظى برؤيتهم! ونرى هراوات شرطتنا تهوي على رؤوس المكفوفين وغيرهم من المطالبين بلقمة العيش الكريم وماء معين!
أما هاجر، فهي ضحية بكل المقاييس. إنها ضحية اسمها العائلي، وضحية موقفها الصحفي، وضحية خيارها الشخصي، وضحية الخواء الفكري في البلد المغربي! فلك الخيار أيها المختار. وتحية هسبريسية
13 - كاره الضلام الخميس 12 شتنبر 2019 - 16:47
حينما تقول ان هناك اقلاما تيطاد في المياه العكرة فكانك تقول ان هناك اقلاما اخرى نزيهة تتورع عن الخوض في الحياة الخاصة للناس و خاصة الخصوم السياسيين و الخصوم بشكل عام،بينما لا يوجد هناك صحفي واحد في العالم يتورع عن الخوض في عرض او شرف خصم ما ان هو وجد ضده ما يشينه.
الحياة الخاصة و الحرية الفردية لا يمكن ان توجد الا خارج الاسلام السياسي، حينما يتعلق الامر بالاسلاميين فهالمسالة هي النفاق و ليس الحرية الفردية ، الاخلاق و ليس القانون، طارق رمضان يتعرض الان لعملية نهش كبيرة حتى اسلاميو فرنسا لم يرحموه، فهل الفرنسيون لا يعرفون الحرية الفردية ام ان الامر يتعلق بدجال كان يدعي الورع و يحث الشباب على عدم الوقوع في الفاحشة بينما هو العجوز يفعل ما ينهاهم عنه.
انتم تقسمون الناس الى قسمين: قسم دو كرامة و هم الدين يدعون الطهر و عرضهم مقدس و قسم من الناس لا تكترثون بكرامتهم، لمادا لم تدافعو عن الممثلة المغربية او المقاولة هند العشابي؟ لمادا ماء العينين و الريسوني فقط؟ لمادا لم تدافعو عن صحفيي الاحداث المغربية او الصحفي عمورة ضد ارهاب الاطباء؟ نهش الاسلاميين مطلوب و سيبقى و سيتعاظم
14 - كاره الضلام الخميس 12 شتنبر 2019 - 18:29
القلم المغرض بالنسبة لكم هو من يتناول ايقوناتكم و اما تناول ايقوناتكم لسير الناس فنضال نزيه، الريسوني يحق لها ان تنهش ايا كان لانها طاهرة و عمها دو لحية شهيرة طافت بها الركبان و من تنششهم اوتوماتيكيا فسقة فاسدون، الق لم الدي ينهش مخالفيكم و لو بالباطل يكون على حق با و مجاهدا بطلا ومن ينهش ايقوناتكم و لو بالحق يكون مغرضا لئيما ،و لدلك فلا نسمعكم الا حينما تمس احدى الطاهرات المعصومات او بعض الملتحين الانقياء.
لا حرية مع من بنى ايديولوجيته على التناقض مع الحرية، و لا قانون مع من اقام فكره على الوعظ الاخلاقي، و لا رحمة مع من دينه القسوة ، الحرية نطبقها مع من يقول لنا انا ازني لاني حر و ليس مع من يقول لنا انا عفيف و انتم انجاس، الدي يجاهر بما يفعل سندافع عنه و من يدعي الطهر و يقع في ما يدعي استنكاره لن نقول له انت زاني و انما انت منافق، لانه ما يهمنا ليس ما يفعله في حياته و انما تناقضه بين القول و الفعل، سنقول له ادا كانت شهوتك من زجاج فلا ترم الناس بمواعظ العفة، و مسكين من ينتظر من الاقلام ان ترحم ليقوناته، انه فعلا مسكين
15 - المتوجس من الظلام الخميس 12 شتنبر 2019 - 18:55
بعض التعليقات يبدو أنها حادت عن الموضوع وراحت تحتج لماذا فقط الدفاع عن هاجر والسكوت عن... وعن؟ هو ليس بدفاع لا عن هذه ولا تلك، هو محاولة سبر أغوار واقعنا المتعفن أو بالأحرى حينما تستهدفك السلطات وأنت بريء براءة الذئب من دم يوسف، أو بعبارة حينما يبغي فيك المخن الخدمة... فسهل عليه اختلاق السيناريوهات، فقضية هاجر من هذا القبيل وليس ما اقترفته أو لم تقترفه هي قضية أو بالأحرى مؤامرة محبوكة الخيوط للإيقاع بها فريسة وضرب عصافير بحجر واحد، نحن لا ندافع عن الحريات ولا الخصوصيات الفردية نحن ندعو إلى القطع مع هذه المؤامرات والدسائس التي تستهدف المغضوب عليهم، نحن ندعو إلى قضاء نزيه وشفاف وليس أداة في أيدي الظلمة يشهرونها في وجه هؤلاء ويدسونها أمام الآخرين.... إنها تصفيات حسابات تطال الأبرياء من المواطنين، وشكراً هسبريس.
16 - كاره الضلام الخميس 12 شتنبر 2019 - 19:51
بالنسبة لخرافة الاستهداف فحتى لو فرضنا انها مستهدفة فان الامر يحدث في معاقل الديمقراطية و الحرية الفردية، قبل اشهر في الولايات المتحدة تم الايقاع باثنين من اكبر معارضي ترامب و سربت لهما اشرطة جنسية من قلب غرف نومهما و هما مالك الواشنطن بوست و مالك الامازون، و ترامب نفسه اخرجوا له علاقة جنسية انصرمت مند اثني عشر سنة مع ممثلة اباحية، كلها علاقات رضائية تتم في اطار الحرية الفردية، و كلنا ندكر النهش الاعلامي المسعور الدي تعرضت له رشيدة داتي في فرنسا حينما انجبت طفلا خارج الزواج،و الامثلة كثيرة جمة في البلاد التي تضربون بها المثل في الحرية الفردية و الديمقراطية، هدا مع ان هؤلاء ليسوا واعظين و لا يدعون الشرف مثل اطهارنا، فهل اسلاميونا اكثر اعتناقا للحرية الفردية من الغربيين و هل تريدون من اعلامنا ان يكون اكثر تعقلا من الاعلام الغربي مثلا؟ ان نهش الاسلاميين و اي واعظ من اي طينة كان اصبح واجبا و من شهوته من زجاج لا يرمي الناس بمواعظ العفة،و من ضبطناه لن نقول له انت زان و انما انت منافق لان ما يهمنا ليس ما يفعله و انما تناقضه و نفاقه لنا
17 - كاره الضلام الخميس 12 شتنبر 2019 - 21:06
حملة الطهر محتكروا الصلاح يرفعون عصا العفة و النقاء على رؤوس الناس و يحاسبونهم على النفس الدي ياخدونه و يكسبون سياسيا و ماديا من العفة و النقاء و يؤسسون مشروعهخم على الاتناقض مع المجتمع الدين يسمونه فاسدا منحلا و يرمون الخصوم السياسيين يمفاهيم اخلاقوية و يرهبون الناس باعراف و قيم لاهوتية و يقولون للناس نحن اطهر و اعف و انقة و يعطون الدروس و المواعظ و حينما يسقطون في الوحل يقولون لنا لا تتكلموا عنا فنحن احرار و يطلبون الكف عن نهش سيرهم و اكل لحومهم، لسان حالهم يقول: يا ايها المنحرفون الضالون اتركونا بسلام، ايها الفاسقون الماجنون رحمة بولاياينا، ايها الفجرة الزناة الله الله في اماءنا،يا شياكين الانحلال و العلمانية و الفسق رفقا باعراض حريمنا، ايها المجتمع المنحل كف لسانك عن فضائحنا.
حرائر و اماء ،هدا هو منطقهم، الحرائر الطاهرات لا يجوز المس بهن و الاماء فلحمهن حلال على الحرائر، الحرة الطاهرة ينتفض لها الفحول ان هي مست و اما الماجنة الامة فهي مرتع لدكورتهم و مومس تستحق ما يلحق بها من تعريض ، لا نحن لن نرحم اي طاهر عفيف فلا تتعبوا انفسكم ففضائحهم قد بدات للتو
18 - المجلس ... للصحافة الخميس 12 شتنبر 2019 - 22:37
تدخل المجلس الوطني للصحافة، في قضية هاجر الريسوني وصور القذف في حقها، ومما أصدره "ويدعو المجلس الوطني للصحافة، كل الصحافيات والصحافيين، ومختلف المنابر الصحافية والإعلامية، إلى تجنب كل ما يمكن أن يمس بأخلاقيات المهنة وشرفها، والالتزام بالمبادئ المتعارف عليها في مهنة الصحافة، والواردة في ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة، المصادق عليه من قبل المجلس، والذي سيشرع في تنفيذ ما يترتب عنه، بمجرد صدور النظام الداخلي في الجريدة الرسمية، سواء بالنسبة للشكاوى التي توصل بها أو في إطار التصدي التلقائي لانتهاك اخلاقيات الصحافة." ...وهذا طبيعي
19 - يكاد يقول المريب خدوني الخميس 12 شتنبر 2019 - 23:06
كاره ال"ض"لام

يبدو انك ممن لا يعجبهم العجب و لا صيام رجب فما رايتك قط تستحسن
-
انجازا و لا ايجازا حظ الاخرين منك البخس تذكرني كلما قرأت تعاليقك
-
بنكتة الغراب امام ملكوت الرحمان و بدعه كل شيء في تقييمك بخس
-
حتى الكتابة عن الشعر و الفنون بخس . ما بالك انتابتك هزات جراء مقال
-
الكاتب كأنك المعنى بالموضوع تكاد تقر بذلك كما يكاد يقول المريب خدوني
-
في الختام ارجو ألا يلقى تعليقي مآل سابقيه
-
تحياتي من مراكش
20 - هواجس الجمعة 13 شتنبر 2019 - 01:59
لو ان هاجر سبق لها ان عبرت عن موقفها من الاجهاض وكان مؤيدا ، لما اتخذ النقاش هذا المنحى،لوقالت ، نعم اجهضت وانا ضد قانون الاجهاض لاتخذ ا منحى آخر ،ولما اصبحت في الوضع الذي هي فيه الآن ، تُنكر رغم الدلائل بمعنى انها ماتزال على موقفها من الاجهاض وهي اجهضت بدليل ، والحديث يقول ان المؤمن قد يسرق او يزني ولكنه لا يكذب ، حاولت ان تبعد عنها رذيلة فسقطت في الذنب الاكبر
وبما ان لهاجر موقف من الاجهاض فعليها الآن ان تحترم القانون وتقبل بالحكم الذي سيصدر في حقها وتعتذر عن الكذب كما فعل طارق رمضان
من حق الاسلامي ان ينشر مقاطع فيديو ويدعي انها لعلمانيين وعلمانيات في وضعيات مخلة ، او هكذا تبدو، ويشيع انهم يريدون افساد اخلاق ابناء المسلمين والمتاجرة في اجساد بناتهم للتحريض على تقييد حرياتهن وتحركاتهن ، لكن ليس من حق العلماني ان يكشف ان الاسلامي هو ايضا يزني ويسرق ويجهض ويكذب ايضا ، ويعتبر ذلك مؤامرة ضده ، حتى وان ثبتت التهمة ، هل ستقول الدولة ان ما حدث كان عملية مدبرة رغم وجود الدليل ؟ هل ستكذب نفسها لكي لا تكون هناك مؤامرة ؟
21 - كاره الضلام الجمعة 13 شتنبر 2019 - 19:09
لطالما ملؤوا الدنيا صراخا متباكين على النطفة المسكينة و حقها في الوجود و دافعوا عن المضغة المستضعفة و قالوا ان العلقة جزء من جسد الام و ان المجهضة قاتلة لروح بريئة و الان خرجوا يدافعون عما استنكروه و اولهم بنكيران، و هده مصيبتهم الكبرى لن يستطيعوا بعد الان معارضة الاجهاض و لا ياتين احد ليقولون لنا غدا لمادا تستككثرون عليهم دلك.
بخصوص الصحفيين و حرية الصحافة فما رايهم فيما فعله اردوغان بصحفية قبل ايام حينما سجنها لانها انتقدته و ما راي الريسوني الشيخ في عدد الصحفيين الدين القى بهم الرئيس المؤمن في السجون؟
يوبخ احدهم صحفية في البرلمان بسبب لباسها و يشوه اخر سمعة المغرب لتهجمه على طفلات بلجيكيات لبسن الشورت في عز الحر، جئن ليقدمن خدمة لبلده بينما هو يحلب ملايين السنتيمات دون ان يفعل شيئا، يهاجمهم من اجل عقد اخلاقوية و يدافعون عمن حملت سفاحا و اسقطت الروح التي عليها يتباكون، افلا يحق لنا ان نتسائل من الافظع اقتل روح بريئة و حمل من سفاح من طرف طاهرة ام لبس الشورت من طرف طفلات غربيات نجسات؟هده هو الموضوع و ليس حرية السلوك و الفعل، المسالة هي الحربائية و النفاق و ليس القانون
22 - Maria السبت 14 شتنبر 2019 - 10:52
شكرا للاستاذ عبد اللطيف مجدوب على اثارة هذا الموضوع الهام, لا اقصد قصص الاشخاص التي ذكرت او لم تذكر, انا اقصد موضوع الكتابة و مسؤوليتها امام الله و الناس, لانك عندما تكتب شيئا ما, فانك تشهد على ما كتبت جمهورا معينا, و لذلك الكاتب يجب ان يتحلى بمجموعة من الاخلاق و اولها الصدق و الانسجام مع المبادئ التي يدعيها و النية الحسنة للمساهمة في تربية المجتمع و لا يصطاد الاخبار و "الفضائح" للترويج لبضاعته الاديولوجية. لقد اصبحت عدة كتابات"المثقفين", كتابات "فضائح" و اخر "اخبار المشاهير" و هذا يؤدي الى تدني مستوى النقاش المجتمعي حول قضايا ساخنة الى الحضيض..
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.