24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى من يهمه الأمر!

إلى من يهمه الأمر!

إلى من يهمه الأمر!

مباشرةً بعد نشري الأسبوع الماضي رسالتي المفتوحة إلى فضيلة الشيخ رئيس الاتحاد العام لعلماء المسلمين، وصدعي بموقفي وتضامني مع الزميلة هاجر الريسوني، تعرضتُ لهجوم الكتروني فيه لغط كثير وبعض التنابز بالألقاب والكثير من المغالطة والبعد عن آداب المناظرة في الإسلام، إنْ لم أقل "قلة الأدب"...!

أي ذنبٍ اقترفتُه جعل بعض أولئك المُتخفين وراء شاشات هواتفهم "النقالة" (فعلاً) وأجهزتهم "الذكية" (احتمالاً) تحت أسماء مستعارة وهويات مصطنعة، يهبون للهجوم على حاملة لوحة إلكترونية وحيدة وعلى كاتبة عمود أعزل...؟!

ذنبي، الذي لا يغتفر ربما لدى بائعي صكوك الغفران الجدد، هو "التطاول" على علامة.. وهو، ككل علماء الإسلام السياسي المبجلين، منزه عن الخطأ وما يقوله ليس اجتهاداً يحتملُ الصواب كما يحتمل الخطأ، بل الحق بعينه والعلم الذي ما فوقه علم!

إمعاناً في تبيان مروقي، انبرى بعض أنصار أمثال هذا الشيخ إلى تقويلي ما لم أقله، وهكذا فوجئتُ بأني كتبتُ مقالاً في ذم فضيلته وفي سب أفراد عائلته المصونة. فيما أجرى بعض هؤلاء "تحليلاً نَفْساوياً" لشخصيتي، وهكذا اكتشفتُ أني "حالة مرضية وشامتة وتافهة وأعاني من عقدة نقص خفية" جعلتني أتربصُ بفضيلته و"أتحينُ الفرصة للانقضاض عليه". أما أحد المعلقين مِمنْ لا شغل لهم سوى النقر والخبط خبط عشواء، فقد نبه عباد الله إلى أني "شبقية" أستمتعُ بالتلصص على عوراتهم!

جازاهم الله على تنبيهم لي وكنتُ غافلة! وبالوجهِ المكشوفِ دائماً أقول للفئة الأولى: رجاءً لا تكثرواْ من مشاهدة المسلسلات التركية! وللثانية؛ شكراً لأنكم وَفرتُم علي مصاريف الطبيب النفسي، وشكراً لمخزن هذا البلد الذي أعطاني هذه الفرصة للانقضاض على سيدنا الشيخ، وبالتالي وَفرَ لي علاجاً مجانياً من مرضي دون الحاجة إلى الترددِ على العيادات ولا ابتلاع الحبات!

أما لآخرهم فأقول لقد ظلمتني، فأنا من كثرة انتظار هذه اللحظة التاريخية هَرمتُ، ولم أعد أحس لا بالشبقية (إنْ كنتُ استعملتُ الكلمةَ في محلها) ولا بمتعة استعراض العورات، مهما كانت ومهما فعلت!

أقول قولي هذا وأستغفر الله.

لا لم أنته بعد، كان هذا مجرد خطاب على الهامش لشعب "التونْدونسْ" الذي يمضي ليله في استفتاء "لحية الشيخ" والاستمناء على "قاع الشيخة"، أما الخطاب الحقيقي فيجب أن يوجه إلى أولي الأمر، وهو عبارة عن أسئلة تدخل في باب مساءلة من يحكم: كيف انقلب شعار المملكة "الله، الوطن، الملك" لكي يصبح المَلك مِلْكاً لقلة قليلة فقط تستخدم اسمه لقهر الشعب وسوء تدبير شؤونه، ولم يعد الوطن للجميع بل لنفس الأقلية التي تستبيحُ حرماته وتنهبُ خيراته، وصار الدينُ ملكيةً متنازع عليها بين فقهاء المخزن وفقهاء التنظيم العالمي الذي صنع القاعدة و"داعش" وسيصنع غيرها مستقبلاً خدمةً لمصالح الامبريالية الجديدة والرأسمالية المتوحشة؟

والحالة هاته، كما ترون، أين المفر؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Maria الأحد 15 شتنبر 2019 - 13:19
انا اكيد لا يهمني هذا الامر, لانني لا اعرف القصة كاملة عن هاجر و ظروفها الخاصة لاحكم عليك او عليها, و لكن كنت انتظر منك ردا في صلب الموضوع, ان هناك من يريد اباحة الاجهاض بشكل مطلق بدعوى ان المراة حرة من حقها ان تفعل في جسدها ما تشاء ضاربين عرض الحائط القيم الانسانية الكونية و حق الجنين في الحياة و ما يمكن ان يتبع هذه الاباحة المطلقة على الام الحامل نفسها من مشاكل ك الارغام على ذلك من طرف الرجل, الذي ليست لديه رغبة في لانجاب معها و ربما امراض نفسية, لان الام عادة بالفطرة تريد الحفاظ على جنينها.

طبعا هفوات احمد الريسوني و فتاويه بصفته رئيسا للاتحاد العام لعلماء المسلمين لا تهمني, لانه ليس شيخي و لا يمثلني في شيء هو شيخ الاخوان و ليس شيخ الاسلام..
2 - احمد الأحد 15 شتنبر 2019 - 13:30
قضية الريسوني مسرحية مثلها مثل مسرحية بوعشرين وبلاغ بنكيران حول لغات التدريس  أو خرجة ماء العينين وحجاب مايسة والهواري.. . لاحظوا أن كل هذه القضايا لها علاقة بأعضاء في البيجيدي لماذا؟ ليس لان الحزب ملائكي  أو هناك تصفية حسابات مع العدالة والتنمية 'الاسلامي.. اولا اغلب هؤلاء ليسوا إسلاميين اصلا  وهذه هي الصدمة أو المفاجأة الاولى.. لهذا كل شيء مباح بالنسبة لهم لإنتاج هذه المسرحيات الحقيقية.. ثانيا الهدف هو ضرب صورة أو شعبية العدالة والتنمية يعني محاولة إسقاط حكومة حزبهم! ولكن نظرا لعدم إمكانية ذلك دستوريا  فتم الاعتماد على مندسين في هذا الحزب لتشويه الحكومة  وتحميلها مسؤولية الفيضانات وحوادث السير  أو حتى حوادث  مفبركة.. وبالتالي البحث عن تفويض شعبي علما أن هذا الحل  ينطوي على خطورة لصعوبة التكهن بسقف المطالب الشعبية...فهمتوا شي حاجة  لان هذه المسرحيات  مدروسة مزيان
3 - مسعاد الأحد 15 شتنبر 2019 - 13:31
لم اتعود ابدا على تعليقات من هذا الحجم و هذه الشفافية، لكن اشكر جزيل الشكر لهذه المرءة، هنيءا لها لشجاعتها.
المغرب يسير الى الوراء ، و مجموعة المكبوتين ستدمر ما بنى محمدنا السادس لا محالة
انشري يا هسبرس
4 - محمد بلحسن الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:15
بدل من "كـــــيـــــف" أفظل إعادة طرح السؤال ما قبل سؤال خاتمة المقال:
هــــــــل فــــعــــــلا انقلب شعار المملكة "الله، الوطن، الملك" لكي يصبح المَلك مِلْكاً لقلة قليلة فقط تستخدم اسمه لقهر الشعب وسوء تدبير شؤونه، ولم يعد الوطن للجميع بل لنفس الأقلية التي تستبيحُ حرماته وتنهبُ خيراته، وصار الدينُ ملكيةً متنازع عليها بين فقهاء المخزن وفقهاء التنظيم العالمي الذي صنع القاعدة و"داعش" وسيصنع غيرها مستقبلاً خدمةً لمصالح الامبريالية الجديدة والرأسمالية المتوحشة ؟.
أنا شخصيا أرى أن اللجنة التي ستسند لها مهمة بلورة النموذج التنموي الجديد ستكون مطالبة بالبحث عن أجوبة لأسئلة تتطلب شجاعة فكرية حقيقية وعي كبير بالتعليمات والتوجيهات الواردة في الخطابات الملكية السامية التي تظهر جلالة الملك في أمس الحاجة لمن يستطيع إفشال مناورات خفية تأثيراتها السلبية كبيرة ووازنة ماليا ... المشكل هو: أين هي الطاقات البشرية المؤهلة للعمل بنزاهة وجدية ووطنية عالية بجانب رئيس الدولة بعد إعفاء نخبة أغلبية أعضائها ينطبق عليهم المثل: في بلد لعميان لعمش كحل لعيون ؟ هي موجود ولكن ما العمل لحمايتها من الأمراض المعدية ؟!!
5 - الرياحي الأحد 15 شتنبر 2019 - 15:11
تابعت التعليقات وصدمت من عنفها وغبائها ورغم سحق الإخونج من طرف القراء تبين لي أن مصيبة حلت بهذا البلد اللذي لم يصبح آمن وهو في أيادي التنظيم العالمي
بدى لي أيضا أنهم تتلمذون على كبير الشياطين
على كل حال نحن هنا مع مجموعة من المعلقين المتنورين نساندك ونقف بجانبك في كل الأحوال.دمتي الوجه المشرق للصحافة المغربية بعلمك بفصاحتك بحفاضتك وورقة صعبة في وجه الثخلف المرابوتكية
6 - لوسيور الأحد 15 شتنبر 2019 - 15:39
هذا الشيخ المرتهن للخليجيين هو واسرته وابنة اخيه لايساوون شيئا على ارض الواقع...انهم نكرات ممقوتون يعتاشون على الخزعبلات ...فضحهم الله في قعر دارهم.. وما خفي اعظم ...
والله هذا الشيخ الرجعي افضل عليه نتنياهو
7 - الى الكاتبة الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:31
الى الكاتبة العزيزة
كتبت و كتب الناس، اتعطين نفسك حق الكتابة و تمنعيها عن الناس سواء بأسماء حقيقية أو مصطنعة... ثم لاموك الناس عن مواقف استخلصوها من كتاباتك و انت الآن تلوميهم عن مواقف استخلصتيها من كتاباتهم....لو لم تتفرجي على المسلسلات التركية لما عرفت مضامينها و استعملتها في ردك و ان كان الناس وفروا عليك اثمان استشارات نفسية و أدوية فانت تقومين بالشيء نفسه...
أما رسالتك السابقة فالغالب عليها صدقا لم يكن دعم الزميلة المذكورة أو مناقشة علمية للشيخ، بل كانت يطغى عليها الضرب في الاسس الاسلامية و الدعوة الى الاجهاض و تشجيع الحريات الرضائية و هو ما يتنافى مع تكرارك استغفر الله، لأن من يخاف الله فعلا لا يدعو الى ما حرم الله.... أقول قولي هذا و استغفر الله لي و لك و لجميع السلمين و أدعو لهم بالمزيد من الرشد و الهداية
8 - لا عليك استاذتي ... الأحد 15 شتنبر 2019 - 17:05
... الفاضلة فهكذا تكون محكمة الشارع و عدالة الغوغاء.
وهكذا يكون سوق الذباب الالكتروني المجند لاسكات الاصوات الحرة .
لا بد لك من مواجهة الهمجية بالصبر و دحض افكار الظلام و الضلال بنور العقل والدليل والحجة.
تحية خالصة فلا تحزني فالله والحق معك ولن يكون ابدا مع الشياطين.
9 - الحسين وعزي الأحد 15 شتنبر 2019 - 20:15
إلى 6 - لوسيور

أنت تسيء إساءة بالغة للسيدة الكاتبة حين تتوهم أنك تدافع عنها ضد الريسوني بالقول: (( والله هذا الشيخ الرجعي افضل عليه نتنياهو))، السيدة زكية، من خلال مقالاتها، تبدو امرأة حداثية حقا، وتقدمية، وضد الرجعية المحلية، والامبريالية العالمية، والصهيونية العنصرية، فمن داخل هذه الثقافة والقيم التقدمية، كتبت السيدة زكية مقالها منتقدة فيه الشيخ الريسوني، أما أنت فإنك تنتقده، ليس دفاعا عن الحداثة والحرية والعدالة، أنت تنتقده من داخل عرقيتك البربرية العفنة الحاقدة على العرب والمسلمين، وتغتنم أي فرصة لتنتهزها، وتعلن عن ولائك لدولة العنصرية إسرائيل..

تعليقك هذا لا يفاجئنا، ولا نستغربه، فهو يتماشى مع قناعاتك التي تتبناها باستمرار في تعليقاتك في هسبريس، فلقد سبق لك أن قلت هنا بوضوح تام، إنك، بدل العيش معنا، تفضل العيش في حظيرة للخنازير الإسرائيلية، يا سي الحسين..
10 - sifao الأحد 15 شتنبر 2019 - 21:10
اذا كنت لا تعرفين قصة هاجر فسأعرفك بها حتى تكونين على بينة من امرك ، هاجر وجدت نفسها امام أمرين ، اما ان تضع مولودها خارج مؤسسة الزواج وتصبح عالة على نفسها وعائلتها وعلى الدولة ايضا،واما ان تلجأ الى الاجهاض لتفادي الوقوع في الحالة الاولى،صحيح،الحق في الحياة من الحقوق الكونية للانسان،لكن هذا الحق يظل من دون معنى في غياب الحقوق الاساسية الاخرى،الحق في الاسم والجنسية والتعليم والصحة والتربية ,,,الاطفال الذين يولدون خارج مؤسسة الزواج محرومين من هذه الحقوق،في اصطلاح الدول اللاهوتية يُطلق عليهم،في احسن الاحوال،اطفال غير شرعيين،وبالتالي فهم يُحرمون من ابسط الحقوق التي تحفظ كرامة الانسان التي اشرت اليها سابقا ، وبالتالي ما الافضل ، اجهاضه في بطن امه ام خارجه ؟
الحقوق الكونية رزمة متكاملة لا يمكن تجزئتها حسب الاحوال والحالات ، فأذا كنت تدافعين على الحق في الحياة ، فعليك الدفاع ايضا على الحق في الامومة والحق في الاسم والارث والنسب والجنسية ,,,وكل الحقوق التي تحفظ كرامة الانسان ...اما قضية هاجر فهي "حجة"و"زيارة" حجة لان دائرتها الفكرية تناهض الحقوق ، وزيارة ، مناسبة للمراجعة والنقد الذاتي
11 - العلم يدعم الاخلاق الأحد 15 شتنبر 2019 - 21:57
جوابا على سيفاو رقم 10
ما تتخفون وراءه من حماية لحقوق الاطفال الغير شرعيين يمكن تحقيقه بوسائل متاحة و حلال و ناجعة. و ليس بالاجهاض. انتم تريدون فقط ان يصبح المجتمع متفسخا من اي ضوابط و يصبح كجضيرة من الخنازير الكل يمارس الجني مع الكل و ان حملت احدى الاناث فالحل في رأيكم هو قتل الجنين البريء.
الحل "للي بغا المعقول و ليس في قلبه مرض و لا يسكنه شيطان الفساد الاخلاقي هو: 1) طبعا عدم اطلاق الحبل على الغارب في العلاقات الجنسية او ما تسمونه انتم العلاقات الرضائية.2) لا يمكن منع العلاقات في الخفاء لذلك فدائما هناك حالات الحمل الغير الشرعي في هذه الحالة يجب اجبار الاب المحتمل على اجراء تحليل اثباث او نفي الابوة و في حالة الاثباث يجب تحميله و الحامل منه مسؤوليتهم اتجاه المولود القادم بقوة القانون عبر اجبارهم على الزواج و العناية بالمولوةد و اعطائه حقوقه الشرعية و القانونية، إما طوعا او اجبارا بقوة القانون.
و السؤال لماذا انتم لا تريدون هذه الحلول؟ الجواب لانكم تريدونها عوجا و تحبون ان تشيع الفاحشة في المجتمع و يصبح فاسدا عن آخره، ربما لأنكم فاسدون و الفاسد لا يرتاح الا اذا اصبح الكل مثله.
12 - Maria الأحد 15 شتنبر 2019 - 22:10
الى رقم 10 انت تبالغ في القول ان الاطفال خارج مؤسسة الزواج في المغرب ليست لهم اي حقوق, و ذكرت الحق في الاسم والجنسية والتعليم والصحة والتربية.. طبعا هناك اطفال "غير شرعيين" درسوا و تربوا احسن تربية و لهم اسم و جنسية مغربية طبعا, لا اعرف من اين جئت بكل هذه المعلومات الخاطئة, ليس لهم حق في اتبات البنوة من الاب و النسب له او الانتساب اليه, اما الحقوق الاخرى فهو يتعامل معه كباقي المغاربة...المراة و الطفل يصبحون عالة بسبب اسرهم و المجتمع هو الذي يتعامل معهم بالتمييز و نوع من الحذر و ربما انهم يجلبون سوء الحظ و لا ثقة فيهم...و ما فيهم خير لانهم "حراميين" اي "اولاد الحرام" هذا التمييز ممنوع في الدول المتقدمة...و يتنافى مع حقوق الانسان..
13 - Maria الأحد 15 شتنبر 2019 - 22:32
السؤال المطروح هنا هو: هل الاسلام يمنع او يحرم الطفل من اثبات انتسابه للاب? طبعا لا! وهل الاطفال "الغير الشرعيين" في الاسلام يجلبون سوء الحظ و لا خير فيهم? طبعا لا! و رد ذلك قانونيا للشرع الاسلامي خطا فادح و لا يوجد هذا لا في القران و لا في السنة النبوية, هذا افتراء على الله فقط...لحماية الرجال و اتهام المراة وحدها بالزنا و تحميلها وحدها مسؤولية ذلك..
14 - sifao الأحد 15 شتنبر 2019 - 22:35
الى 11 الجهل سبب الانحطاط
تفتقرين الى ابسط اداب النقاش وبالاحرى ان تنظري لقضايا المجتمع وتجدين حلا لها ، اين يوجد مجتمع مثل الذي تدعين اننا نريده حتى ندافع على نموذجه ؟ الفساد الذي تتحدثين عليه اصبح لدى الشعوب المتقدمة والمتحضرة حقا طبيعيا ، الدول الضامنة لهذه الحقوق لا يوجد بها ما تسمونه اطفال شوارع او متخلى عنهم او ابناء غير شرعيين ، وهذا الغياب من علامات حضور الدولة بقوانينها وتطور الوعي البشري ، الفساد هو فساد مرجعيتك البدوية المتخلفة ، وهذه المرجعية هي التي حرمت هؤلاء الاطفال من حقوقهم الطبيعية """
الارغام ليس اسلوبا لحل المشاكل بل اسلوبا لتعقيدها ، فمن يتبرأ من ابنه بعد حدوث الحمل كيف سيقبل به بعد الولادة ، واذا قبل به تحت ضغط القانون فاية حياة ستعيشها الام والابن مع اب ناكر لابوته ؟ هل تعتقدين ان الحياة هي الطعام والايواء فقط ؟ اليس هذا هو نموذج المجتمع الخنزيري الذي ترمين به غيرك ؟ ثم من يمنع سن تلك القوانين التي قلت انها تحمي حق الاطفال "غير الشرعيين" اليس اللاهوتيين انفسهم؟
15 - sifao الأحد 15 شتنبر 2019 - 22:57
maria
الاطفال الذين تتحدثين عنهم ، هم اولئك الذين احتفظت بهم امهاتهم ، وهم مقارنة مع اولئك الذين تم التخلي عنهم قلة قليلة ، الام تجد نفسها مرغمة على التخلي عن ابنها بطريقة او اخرى ، لان المجتمع لا يرحمها والقانون لا يحميها ، اعتراف الدولة بهم لا يعدو ان يكون برتوكوليا بسبب الضغط الذي تمارسه الجمعيات والمنظمات الحقوقية التي لها ثقل سياسي، الشريعة الاسلامية موقفها واضح من هؤلاء ولا حاجة الى التذكير به ، والدول التي تعتمدها مرجعا تجد نفسها مقزمة امام الهيئات الحقوقية ، ما يدعيه القانون شيء وواقع الامر شيء ثاني ،،، النسب العائلي هو الاساس للانتماء الى المجتمع وبدونه يعيش المحروم منه على الهامش ، التغيير يجب ان يطال العقليات قبل القوانين ، الحمض النووي قادر على تحديد نسب الابن لماذا لا يرغم القانون الاب على تبني ابنه ونسبه اليه ؟ اذا كان العلم لا يخدم القانون فما الجدوى منه ؟
نعم في الدول المتقدمة ينتفي التمييز بين الابناء ، فهم اولا وأخيرا ابناء الوطن قبل ان يكونوا ابناء ابائهم وامهاتهم ، القانون فيها يحمي الابناء حتى من ابائهم ، عكس الدول اللاهونية التي تفرض وصاية مطلقة للاب على الابناء
16 - Maria الأحد 15 شتنبر 2019 - 23:35
sifao

ما اقوله انا هو الحقيقة, لانني ملمة بهذا الموضوع جيدا و اعرف ما اقول, الدولة تعترف بهم قبل ظهور اي جمعيات حقوقية, ربما الكلام عنه في وسائل الاعلام هو الجديد, اما قانونيا فلهم طبعا الحق في الاسم و الجنسية و التربية و التعليم منذ زمان, لكن ليس لهم الحق في الاثبات النسب بالحمض النووي و لكن يجب احضار اربعة شهود انه مارس الجنس معها فحملت اثر ذلك, باعتبار ان هذا زنا وو اذا انكر الرجل و لم تحضر المراة اربعة شهود فانه يعتبر بريئا من تهمة الزنا, اما هي فزانية لانها حامل عازب...

والشريعة الاسلامية ليس لها موقف سلبي من هؤلاء الاطفال, لان لا ذنب لهم و ايضا من حقهم اثبات النسب لابيهم الحقيقي.
17 - sifao الاثنين 16 شتنبر 2019 - 00:04
maria
"لكن يجب احضار اربعة شهود انه مارس الجنس معها فحملت اثر ذلك " يعني طلب المستحيل ، انت تعرفين الطقوس المصاحبة للعملية الجنسية اولها الخلوة ، فمن اين تأتي بالشهود ؟ الدين اصبغ على هؤلاء صفة "ابناء الحرام " وموقف الشرع واضح مما كل هو حرام ، نحن لا نستطيع حل مسألة "الابناء غير الشرعيين" بالعودة الى النص الديني وانما الى واقعهم ، الواقع يهمشهم والدين يحتقرهم او ينكر اصلهم رغم ان الحجة قائمة والدليل واضح ، هو ان الولادة كانت نتيجة علاقة بين رجل وامرأة ، تجريم المرأة وتجاهل الرجل ، تحت حجة عدم المعرفة رغم وجود وسائل الاثبات العلمية ما هو الا شكل من اشكال التمييز ضد المرأة ، فاذا كان العلم لا يفيد الدولة فلماذا تنفق الملايير من اجل التعليم ؟
18 - Maria الاثنين 16 شتنبر 2019 - 00:45
و فعلا متفقة معك و هذا قلته في الاول و لا يتنافى مع الشرع الاسلامي استعمال وسائل حديثة لاثبات النسب و عدم تنصل الرجل من المسؤولية, خصوصا ان الامر كثر في هذا العصر, اي العلاقات خارج اطار الزواج. و هناك مشكل اخر ان الرجل ايضا ينكر اطففاله لانه متهم بالزنا, فاذا اعترف بهم دخل السجن و فقد عمله و تشرد معهم هو ايضا. اذا يتم تعقيد المشاكل بدل حلها...
19 - زينون الرواقي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 06:13
من أغرب ما أبدعه العقل الذكوري المتكلّس قضية إحضار أربعة شهود وقفوا على فعل الزنا وحضروا العملية وعاينوها بالعين المجردة أي المستحيل المكعّب ! هذا لا يمكن تحقيقه إلا أثناء تصوير الأفلام البورنوغرافية حيث هناك أكثر من اربع أو عشر شهود بين مخرج وطاقم التصوير والصوت والماكياج الخ .. وحتى لو افترضنا جدلاً وجود هؤلاء الأربع شهود ألا يعتبرون مجرمين من منطلق ان فعل الزنا جريمة وحضورهم مشاركة في هذه الجريمة التي اكتفوا بالتفرج عليها دون العمل على منع حدوثها كما هو الشإن اثناء وجود أشخاص في بيت شهد واقعة قتل مثلاً ألا يتم اعتقال الكل لتحديد المسؤوليات ومقدار الجرم المنسوب لكل واحد من الحاضرين / الشهود ؟ عبث ما بعده عبث واستخفاف بالعقول ما بعده استخفاف ....
20 - Maria الاثنين 16 شتنبر 2019 - 06:56
اما قولك:
"الدين اصبغ على هؤلاء صفة "ابناء الحرام " وموقف الشرع واضح مما كل هو حرام ، نحن لا نستطيع حل مسألة "الابناء غير الشرعيين" بالعودة الى النص الديني وانما الى واقعهم ، الواقع يهمشهم والدين يحتقرهم او ينكر اصلهم رغم ان الحجة قائمة والدليل واضح"

لا يوجد اي نص ديني يحتقر "الابناء الغير الشرعيين" و يعتبرهم انهم لا خير و لا ثقة فيهم و يتطير منهم. انا كما قلت لك افتراء على الله, لان الله يقول, بانه لا تزر وازرة وزر اخرى, ربما اذا عاش هذا الطفل و ترعرع في وسط فاسد و امه او ابويه اخذوه معهم الى عالم الفساد و الاجرام, لانهم مثلا كفرة منافقين و مفسدين, ربما يصح ما يدعيه المجتمع, لان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يولد الانسان على الفطرة, فابواه يهودانه او ينصرانه, يعني التربية على فكر او سلوك معين هي التي تؤثر في الطفل, ىحتى في هذه الحالة يمكن ان يهديه الله, اذا شاء, لان الله يخرج الحي من الميت, اي يمكن لكافر ان ينجب مؤمنا, فما بالك اذا كان الزناة مسلمين و ليسوا كفارا. و الله يقول ايضا, ان ندعوهم لاباءهم و ان لم نعلم اباءهم فاخوانكم في الدين. المجتمع هو الذي يحتقرهم و ليس الله
21 - يسن الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:28
أهكذا يكون الرد يا متعلِّمة (شبقية و استمناء و "قاع الشيخة"..) !! ماذا عساي أقول و أنت في سن والدتي غير لا حول ولا قوة إلا بالله. ما أصدق قول الشاعر :
إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئاً ** فأنتَ ومنْ تجارِيه سواءُ
يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى ** بِخَيرٍ ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاءُ.
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ ** ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياءُ.
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي ** ولمْ تستَحْي فافعَلْ ما تَشاءُ.
لئيمُ الفعلِ من قومٍ كرامٍ ** لهُ مِنْ بينهمْ أبداً عُوَاءُ.
22 - عادل الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:27
مول الفز يقفز. ما ضرك انت أن تستعمل الأستاذة الفاضلة مصطلحات لا تعبر سوى عن واقع الحال. مدعي الطهرانية وحسن الخلق يريدون تكميم الأفواه ويتحدثون عن حماية الأخلاق أمام الناس وفي الخفاء قد يمارسون ما يندى له الجبين لمجرد الدفاع عن أسيادهم تجار الدين وما استدلالهم بقصائد تعود إلى القرون الغابرة إلا دليل على ذلك
23 - الاجتهاد في النصوص الاثنين 16 شتنبر 2019 - 11:27
في محاكم بعض الولايات في امريكا جائز ومقبول الشهود ادا كانوا الجيران او الاصدقاء او المقربون بعرفون ان الشخص يعيش مع السيدة او يزورها باستمرار اكثر من .6 اشهر يمشي عليه قانون زوج وزوجة حتى في التامين او الارث ليس كما يقول ويستهزء الاخ زينون نطلب من علمائنا الاجلاء وقضاتنا الاجتهاد والتشديد في مثل هده الحالات
24 - زينون الرواقي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 12:07
شهود بعض المحاكم الامريكية على العشرة والعيش المشترك وليس على واقعة الممارسة الجنسية بينما شهود الشريعة على الفعل الجنسي والمواقعة فقط .. شهود أمريكا لإنصاف المرأة وضمان حقها في التإمين والإرث كما تفضَّلت بينما الشهود الأربعة لجلدها ورجمها حتى الموت وشتّان بين الاثنين يا هذا ..
25 - Maria الاثنين 16 شتنبر 2019 - 12:47
يقال ان الرجم حتى الموت ماخود من الشريعة اليهودية, لان هذا غير وارد في القران الكريم. و انما في السيرة النبوية ورد ان امراة كانت يهودية فاسلمت فزنت و حملت و ذهبت الى رسول الله و طلبت منه اقامة الحد عليها و اصرت على ذلك, فطلب منها رسول الله صلى الله عليه و سلم ان تنصرف و تنتظر حتى تلد مولودها, فلما ولدت رجعت عنده و طلبت منه اقامة الحد عليها, فطلب منها الانصراف و الانتظار حتى ترضع مولودها, فلما ارضعته رجعت عنده و طلبت منه ان يقيم الحد عليها و اصرت على ذلك, فامر باقامة الحد عليها بعدما اخذ منها الطفل و اعطاه لاسرة مسلمة لتربيته...
26 - نطلب اجتهاد من العلماء والقضاة الاثنين 16 شتنبر 2019 - 12:49
يا اخي زينون الاعتراف قانونيا بالعشرة والعيش المشترك لم يكونا بدون جنس الا في حالة المثالية المهم الاعتراف بالعلاقة لتتبث زواج قانوني وصيانة لكرامة المرأة والاطفال
27 - مومو الاثنين 16 شتنبر 2019 - 17:23
أقطع ذراعي إن لم يكن صاحب التعليقات sifao هو Maria وإن لم تكن صاحبة التعليقات Maria هي sifao. هو نفس الشخص الحسين.. يلجأ لتقنية تعدد التوقيعات على تعليقات مختلفة، واختلاق حورارات مفبركة لتمرير ميساجاته.. يقوم بذلك في محاولة للتذاكي على القراء، ولكنه تذاك يجسد الغباء والبلادة..
28 - Maria الاثنين 16 شتنبر 2019 - 17:55
الى مومو

يمكنك قطع ذراعك الان فورا هههه لانني ااكد لك انني انا لست sifao و يمكنك, اذا كنت انت ذكيا فعلا ان تلاحظ ذلك من خلال اسلوب الكتابة و الاراء المختلفة بيننا, بانه هو حمل الدين مسؤولية الميز, الذي ييعاني منه هؤلاء الاطفال, بينما انا ابرء الدين من ذلك و احمل المجتمع المسؤولية و عدم فهم الدين و تطبيقه بالشكل الصحيح ليتحمل كل واحد مسؤوليته و حل هذا المشكل...
29 - الحسين وعزي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 18:33
إلى 29 - Maria

رجل يكذب كما يتنفس، كيف يمكن تصديقه؟ طريقة كتابتك معروفة، قلتها لك وأعيدها من جديد، أنت تفتعل حوارات مع ذاتك، وتكتب أحيانا تعليقات تمجد فيها نفسك، وتنوه وتعلن اتفاقك مع تعليقات أنت كاتبها، تكتب بتوقيعات مختلفة لتمرير نفس الميساجات الحاقدة على العربية والإسلام، أنت مفضوح بغبائك، ولا يحتاج المرء لذكاء خارق ليميز تعليقاتك البئيسة يا سي الحسين..
30 - sifao الاثنين 16 شتنبر 2019 - 23:15
والمشكل هي ثقته الزائدة بنفسه ،لا احد يستطيع ان يقنعه ان maria ليست هي sifao ، لقد اقتنع وتلك هي حدوده ، راهن يده على مجهول ثم يتهم غيره بالكذب ، هذه تسمى بالثقة العمياء ، حيث يتم خلالها تعطيل مكلة التفكير بشكل مطلق ونهائي ,,,
31 - ⵣТопⵣ الاثنين 16 شتنبر 2019 - 23:41
27 - مومو & وعزي 29

أنتم لستُم بأذكياء ولا بهسبريسين أقحاح قارئين وفاهمين للمعلقين وأسلوبهم في الكتابة.Sifao هو نفسه غير متغير ولامتخفى واسلوب تعاليقه معروفة أماَّ Maria فهي peace و لمياء في التعاليق القديمة فهي تعرف أنها مهلوكة بالديزلايكات وغير مقبولة مفاهيميا لهذا تراها تتخفى لكن هيهات نطلّعها ولو لابسة حجاب//:

****Top Scanner****
32 - sifao الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 00:48
من الصعب تبرئة الدين من تهمة عدم انصاف المرأة والمساواة بينها وبين الرجل ، ،الجنس ،المرأة ، هو الموضوع الذي يحاول رجال الدين احتكاره لانفسهم،هم الذين يزوجون ويطلقون ويحلون ويحرمون...وهذا الموضوع له تاريخ ثقيل في التراث الاسلامي وتاريخ المسلمين ،كان من اسباب الحرب بين العرب قبل الاسلام واسباب الخلاف بينهم بعده ،ثم اصبح مشكلة جميع المسلمين ،لا احد يستطيع ان ينكر الوضع الحساس للمرأة في الترات الاسلامي ، حتى اذا كان غريبا عن النص الديني الاصلي، كما تقولين ،فذلك لن يغير من واقع الامر في شيء،يتحمل الاسلام مسؤولية الظلم الذي طال المرأة في جسدها وارثها
نقول ان الاجهاض ممنوع في اغلب الدول المتقدمة وموضوع نقاش قانوني وحقوقي جاد ومعقد،لكن نتغافل نقاش الحرية الجنسية في تلك البلدان،القانون المغربي يجرم الاجهاض والجنس غير الشرعي معا،والقانون الفرنسي ،مثلا يجرمه ايضا ، لكن لا يجرم العلاقات الجنسية الرضائية،هذه الليونة هي التي تسمح بايجاد حلول لما قد ينتج عن هذه الحرية اوالحق ، في حين ينتج عن التشدد في القانون عالما موازيا من الظواهر "السرية" تعيش في الهامش على غفلة من القانون
33 - مومو الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 05:40
30 - sifao

جاء في تعليقك التالي: هذه تسمى بالثقة العمياء، حيث يتم خلالها تعطيل مكلة التفكير بشكل مطلق ونهائي.. وماذا نسمي تعبيرك عن إعجابك بالنتن ياهو في تعليقك رقم 6 بتوقيع لوسيور، وتصريحك السابق بتوقيع سيفاو والذي أعلنت فيه أنك، بدل العيش معنا، تفضل العيش في حظيرة للخنازير الإسرائيلية؟ أنت أيضا هوⵣТопⵣ، وأنت مغسول العقل بحقدك المرضي على العرب والمسلمين يا حفيد أب البشرية إيكود..
34 - Maria الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 10:43
الى 31 - ⵣТопⵣ

يعجبني ذكاءك فعلا و اهتمامك البالغ بي, لكن رغم ذلك تستعمل ذكاءك استعمالا خاطئا, و هو انه ذكاء ماكر و مادي و ليست فيه اي روحانيات او حس انساني. انا اصلا لا تهمني الديسلايكات, لهذا فعليك ان تبحث عن سبب اخر يجعلني اغير اسمي ههههه,اما انا فاععرف جيدا لماذا انت مهتم بي الى هذه الدرجة, رغم انني غير مقبولة مفاهيميا, كما تدعي.
35 - Maria الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 11:04
الى sifao

هناك فرق كبير بين تحميل الدين جملة و تفصيلا ماسي انسانية كيفما كانت, سواءا تعلق الامر بالحروب و عدم امكانية التعايش بين الاديان و ماسي اجتماعية عديدة, بعض الاحيان تساهم المراة نفسها فيها, فالمراة ايضا فاعل و ليس مفعول به فقط في المجتمع و كانها اقل ذكاءا و دهاءا من الرجل و انها مسكينة مظلومة في جميع الاحوال. التركيز على قضية المراة سواءا من طرف الاسلاميين او الغرب المتحرر فيه ايضا مبالغة, و بين تحميل المجتمع الحامل لهذا الدين. يعني شتان بين بين, اذا كنت تريد تنوير المسلمين فعليهم ان يعرفو اولا دينهم جيدا و بعدها يمكن ان نناقش اشياء اخرى.
36 - Топ الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 12:11
34 - Maria

شكرا على اعترافك بأنك peace ولمياء في الأسماء المستعارة السابقة، تقولين بمكر دكائي وماديته الغير الروحية والإنسانية. لا يا ابنتي تركت لك الروحيات وأترك لنفسي الإنسانية لأن الروحانيات كلام بشري بقدر ما هي طاقة تسكن المادة وبموتها تختفي الطاقة ولا أحد يعلم مصير الطاقة رغم أن الكون بنفسه طاقة متنوعة حسب الكائنات.
سُئل يوما نبي الرجمة والشفقة الصلعمي عن الروح فأجاب بذكاء خادع أجاب الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.
صدقيني لا أحد مهتم بك وأنا متزوج وصاحب عيال من الحور العين جنة الأرض وليس السماء السابعة.وكوني على يقين أنني غير مهتم بك ولا أومن بقول الحذيث الشريف مااجتمع رجل وامرأة إلا والشيطان بينهما. فما بيني بينك إلا النقاش الإنساني والموضوعي الخارج عن العاطفة والوجدان وتحكيم العقل والمنطق.
أما قضية تغيرك للأسماء فهو قد يكون بالدرجة الأولى مفاهيميا أو تغير الرأي إن لم يكن نفود الرأي والأفكار.
حقيقة تعاليقك تصيب بالجنون/:
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.