24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. قرار تشييد مسجد يثير الجدل نواحي مالقا الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإجهاض بين الضرورة والاختيار

الإجهاض بين الضرورة والاختيار

الإجهاض بين الضرورة والاختيار

هل الإجهاض ينصف المرأة؟ هذا سؤال علينا طرحه، بصدد النقاش الدائر حول الموضوع، قبولا ورفضا. ماذا ستستفيد المرأة، تحديدا، من رفع كل أشكال الحظر والتحفظ عن الإجهاض، واعتباره حرية شخصية بإطلاق تهم الأفراد المعنيين به، ولا تهم أحدا غيرهم، ما يعني الدفع في اتجاه إعادة النظر في الحالات المعينة، التي يجرم فيها القانون عملية الإجهاض؟ فإلى أي حد يمكن أن تستفيد المرأة من هكذا قانون، بهذه الصفة الإطلاقية، التي تميل إليها بعض الآراء؟.

نعم للحرية الفردية، من حيث المبدأ، ولكن الحرية اختيار واع، وسلوك مسؤول، يضمن مصالح الجميع، الرجال كما النساء، وفي موضوع الإجهاض، على إطلاقه، يبدو أن المرأة هي التي تؤدي، وستؤدي كل الثمن، وتتحمل كل التبعات، من البداية حتى النهاية؛ فالمرأة هي التي تحمل الجنين، وتكابد آلام وتقلبات الحمل، وربما أيضا مصاريف التطبيب والاستشفاء.. المرأة أيضا هي التي تواجه نظرات واتهامات وتلصصات المجتمع، وإحراج العائلة والأقارب، في وسط محافظ.. والمرأة هي التي تتحمل آلام ومخاطر عملية الإجهاض، التي قد تودي بحياتها، في حين يبقى الرجل (الفحل) بعيدا عن كل هذا، فقد أشبع رغبته، وقضى وطره من واحدة، وتركها لمصيرها، لينتقل إلى أخرى، وقصة أخرى، وضحية أخرى جديدة.

سيكون مفيدا، في تقديري، وفي غمرة مناقشة هذا الموضوع، طرح كل الأسئلة الممكنة، ما دمنا نفكر ونحرص على مصلحة الجنسين معا، في أفق التفكير في المجتمع الحداثي الذي نبحث عنه.

أين تتجلى مصلحة المرأة في عملية الإجهاض بهذا المعنى الإطلاقي؟، بعيدا عن كل الردود العاطفية والمتسرعة، الدينية واللادينية، الفكرية والسياسية، أين المرأة في كل هذا؟، نعم، هذا جسدها، ومن حقها مبدئيا أن تفعل به ما تشاء...

ولكن هل الحمل، الذي يقود اختيارا أو ضرورة، إلى فعل الإجهاض، هو من فعل المرأة وحدها؟، وهل هناك امرأة تختار أن تتخلص من جنينها بعد أن يصبح جزءا منها، إذا لم تكن مضطرة لذلك، وبدافع ظروف لا تطيقها؟..

إلى أي حد يمكن اعتبار عملية الإجهاض اختيارا حرا للمرأة ؟، وحقا من حقوقها التي تأتيها راغبة وبكامل كرامتها وإرادتها؟، الأمر يحتاج إلى بحث هادئ حول الإجهاض بين الاختيار والضرورة.

إن الكثير من النساء إنما تلجأن إلى الإجهاض بحثا عن حل، ورغبة في مخرج هو الأخير بالنسبة إليهن، في أغلب الأحيان، بعد تخلي الرجال (الفحول) عنهن، وتركهن لمصيرهن، حيث يلفظهن الجميع، نعم الجميع.

لست أدري إن كنا نستطيع تصور هذا الموقف المهول للمرأة وهي تواجه الجميع، ببطنها المنتفخة، ماذا عساها تقول؟ ومن أين ستبدأ؟

هذا من جهة المرأة، أما من جهة الجنين، فلست أدري لماذا لا يتم التفكير فيه هو الآخر، فالأمر يتعلق بكائن بشري له كامل الحقوق في الحياة، بعد أن يستوي بشرا حيا، فبأي حق سنقوم بإعدامه، نحن الذين نناضل من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في حق المجرمين، وكيف يحق لنا إجهاض جنين (إنسان) وحرمانه من حقه في الحياة؟

كلها أسئلة وغيرها كثير، علينا طرحها، حتى يفتح الموضوع على كل تفاصيله، ونتمكن من بلورة رأي، ثم قانون يضمن مصلحة وكرامة الجميع.

كيف يتصور وجود علاقة رضائية، ينجم عنها حمل مفاجئ، تتحمل المرأة كامل تبعاته، بعد انسلال الرجل، ثم يكون الحل هو قتل جنينها والتخلص منه، لست أدري ما علاقة هذا الموقف بالحديث عن الحرية والحقوق، بالمعنى العميق للكلمة.

إن المرأة حين تحمل جنينا إثر علاقة مع رجل، ليس الحل هو دفعها، اختيارا أو اضطرارا، إلى إجهاض جنينها (ابنها)، وحرمانها منه بقتله؛ وإنما يكون الحل ـ في تقديري ـ هو، العناية بهذه الأم، والقيام برعايتها وتتبع حالتها حتى تضع مولودها في ظروف جيدة وعادية، ثم البحث عن هذا الأب الفحل، في حالة تملصه من مسؤوليته، وإلحاق هذا المولود به، فهو أبوه بداهة، ثم التوافق بعدها عن حل يضمن حقوق وكرامة الأطراف الثلاثة، الأم والأب والمولود.

إن التمتع بالحقوق واجب ومطلوب؛ ولكن الأصل في الحقوق أنها حقوق، تضمن مصالح الجميع، وبالتساوي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عين طير الاثنين 16 شتنبر 2019 - 18:02
هذا موضوع لا يثيرني إطلاقا، وأعلم أن وراء الإثارة غيثارة ... لكن لا بأس، استسلمت لرغبة في إبداء بعض من الرأي : يمكن للمرأة أن تتخلص مما في رحمها مبكرا بعد أن يئست من المحيض وذلك بحقنة واحدة فيأتيها المحيض. أفلا تعرف النساء الحداثيات هذا الحل؟ وإذا كن لا يعرفنه، فتلك هي الطامة الكبرى من الجهل !!!

في الولايات المتحدة الأمريكية، كشفت الأسبوع المنصرم أسرة طبيب لم يعد من هذا العالم البئيس، كان يقوم بعمليات إجهاض خارج القانون طيلة 43 عاما، كشفت بمقر عيادته بمحض الصدفة عن 2246 بقايا أجنة، ما أصابها بالذهول والصدمة الكبرى.

الإشكالية التي تطرحها قضية هاجر، هي مجرد قضية سياسية صرفة متلبسة بالقانون، وعلينا أن ننتظر ما سيجري لاحقا تحت قبة البرلمان، إن كان سيجري، لنعلم حقيقة الغيثارة وراء الإثارة، فالأحداث تفسر بنتائجها ليس بعواقبها، ولا يرصدها إلا طير .. أعني مثلي ! كخ كخ كخ كخ كخ : تحياتي.
2 - Maria الاثنين 16 شتنبر 2019 - 18:55
هناك حالات عديدة كيف يقع الحمل و كل يجب التعامل معها على حدة. مثلا هناك اغتصاب او احتيال على فتاة سادجة و جرها الى مكان خال و قول لها كلام ووو وهناك علاقات حب طويلة الامد و وعد بالزواج بعد التخرج و البحث عن عمل و بعد عدة لقاءات يقع حمل او ربما الفتاة او المراة, التي تخاف ان يفوتها قطار الانجاب لانها عانس تحمل رغبة منها و تتحايل هي على الرجل, الذي تريد ان تلد معه... بالنسبة للدول الاروبية هذا كله لا يهمهم, هل المراة هي احتالت على الرجل ام هو الذي احتال عليها, فالطفل ابنه و يتحمل مسؤولية ضعفه امام المراة, و اذا اصرت المراة على الاجهاض, لانها تعرضت مثلا لاغتصاب و لا تحب ذلك الشخص, الذي اغتصبها, فيمكنها ان تجهض بمحض ارادتها و لا يمكن للرجل ارغامها على ذلك, اذا احتفظت بالجنين, فعليه ان يدفع ثمن ذلك...
3 - من الصعب الحسم ... الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:13
... في المسائل الفلسفية ( ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي ).
بويضة الانثى لا تميز بين الحيمن ( الحيوان المنوي) الحلال والحيمن الحرام.
حين يلتقيان يتلاقحان و يتحولان الى علقة ثم مضغة الى ان تكسى العظام لحما.
سنة الله في الخلق لن تجد لها تبديلا.
موضوع ايقاف الحمل في مرحلته الاولى تناوله المهتمون من جميع جوانبه في اوروبا و توافقوا على اباحته بعد اسابيع محدودة من ظهوره.
ففي فرنسا مثلا يسمح للطبيب والحامل اجهاض الحمل غير المرغوب فيه في حدود 90 يوما من وقوعه، وذلك نزولا عند رغبة الحامل.
ولقد سبق لبعض المذاهب الاسلامية ان اجازت ذلك في حدود 120 يوما.
فلماذا التشدد في الموضوع وقد صار الاختلاط بين الذكور والاناث امرا واقعا مالوفا.
4 - المطروح هو .... الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:07
... الاختيار بين الاجهاض العلمي الطبي الامن والاجهاض التقليدي بالاعشاب و الشعوذة.
اذا لم يسمح للاطباء باغاثة الفتاة التي يفاجئها الحمل غير المرغوب فيه ، فانها ستلجأ الى الوسائل التقليدية وتعرض حياتها للخطر بسبب ما قد يحدث لها من نزيف.
المشكل صحي طبي اجتماعي وليس ديني او سياسي.
من الحماقة القاء الاطباء في السجن بناء على قوانين متقادمة متجاوزة بمنعهم من اسعاف الفتيات اللواتي تعرضن صحتهن للخطر بسبب الاجهاض غير الامن.
5 - Maria الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:09
120 يوما كثيرة جدا, من الاحسنن اربعين يوما من وقوع الحمل او 60 يوما على الاكثر شرعيا, اما طبيا فاقصى حد هو 90 يوما من وقوع الحمل.
6 - sifao الاثنين 16 شتنبر 2019 - 22:41
لسنا بصدد تحديد المسؤوليات وتوزيع الادوار وكيف يمكن ان نتجنت حدوث الحمل ،وانما بصدد التعامل مع واقع كائن،الاجهاض،بسبب الحمل خارج مؤسسة الزواج،يحمي المرأة اجتماعيا ولكن يدمرها عاطفيا ، يحميها بابعاد صفة الزانية اوالعاهرة عليها ويدمرها بحرمانها من شعورالامومة ،القانون الذي لم يستطيع حمايتها اجتماعيا تخرقه لحماية نفسها، فاذا كانت الدولة تحمي حق الانسان البيولوجي في الحياة فعليها ان تحمي حقه العاطفي ايضا وذلك بتغيير العقليات وتجديد البى الفكرية للمجتمع بتطوير القونين وجعلها تتناسب مع المنظومة الكونية لحقوق الانسان، ومراجعة المناهح التربوية والتعليمية لاعادة تشكيل نمط جديد من العلاقات الاجتماعية ووعي اجتماعي جديد،امريكا اذا منعت الاجهاض فلان الدولة تحمي حق المرأة والابن حماية تامة ، ظاهرة الابناء بدون اباء شرعيين في امريكا اصبحت حالة اجتماعية عادية،كل الامريكيين سواسية في المواطنة
اما البحث عن الاب البيولوجي وتحميله جزء من المسؤولية فلا يجب ان يكون في نهاية المطاف على حساب ارادة المرأة كقضية "التزويج القصري" ، بعد عملية اغتصاب، يجب ان يكون لها راي ايضا في الموضوع وتختار,,,
7 - Maria الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 12:49
يجب عدم ربط مصير الطفل بامه, اذا كان الزواج مثلا غير شرعي, فهذا لا يمنع حق الطفل في التعرف على نسبه و ابيه الحقيقي و ان يعترف به و ينفق عليه, المسالة تخص حقوق الجنين في الحياة و حقوق الطفل المعنوية و النفسية و المادية, الطفل يريد ان يعرف في مرحلة معينة من هو ابوه و ما موقعه من الاعراب, سواء تزوجت امه ابوه الحقيقي ام لا.
8 - مواطن2 الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 06:05
لا حديث الا عن المراة الحامل خارج اطار الزواج...وهذا امر يلحق بها الضرر البليغ في غياب اقرار حقها المتمثل في البحث عن المذنب الحقيقي المتسبب في الحمل.العالم في هذا القرن وصل فيه العلم الى تحقيق امور كانت بمثابة المعجزات في ازمنة سابقة ومن السهولة تحديد هوية الاب بدون اية صعوبة.التحاليل يسرت ذلك وفي وقت وجيز...فكيف للمجتمعات ان لا تنصف المراة والحالة ان جميع الحلول ميسرة.للاسف الكل يتركها لحالها وينعتها بالرذيلة والجاني يبقى حرا طليقا
ودون حساب.انها الماساة التي تتخبط فيها المراة ولا من ينصفها.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.