24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. قرار تشييد مسجد يثير الجدل نواحي مالقا الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | على هامش قضية هاجر الريسوني

على هامش قضية هاجر الريسوني

على هامش قضية هاجر الريسوني

الرأي أنه لا يجب الانقضاض على قضية الصحافية الشابة هاجر الريسوني من أجل، مثلا، مطلب "الحق في الإجهاض" ومطلب "الحريات الفردية" ومطلب "المساواة في الإرث بين الذكر والأنثى" إلى آخره... لأن لو كان الأمر كذلك لكان انتهازية عظيمة واستغلالا بشعا لمسألة تهم العدل الذي هو أساس الملك أولا وقبل كل شيء.

القضية قضائية كبيرة، فحسب ما يمكن استنتاجه من مقالات صحافية غزيرة، بكل تلاوينها، ومن أخبار كثيفة من كل صوب وحدب والله أعلم، بأن النيابة العامة تقول -ما معناه وباختصار- بأن العيادة المعنية مع طاقمها الطبي "كانت قيد المراقبة -أو ربما تم التبليغ عنها-، كونها تقوم بالإجهاض بصفة اعتيادية ضدا عن القانون، وبأن القبض على هاجر الريسوني بالذات، وخطيبها، تم بمحض الصدفة بكل موضوعية بعد تجميع الأدلة".

في حين أن عائلة الريسوني، ومن معها من المساندين الكثر وهذا تحصيل حاصل، ترد بأن -ما معناه- هاجر "كانت محط متابعة لصيقة نظرا لتحقيقاتها ومقالاتها الجريئة خاصة -وربما- في ما يتعلق بملف الريف"، وقد تم تداول صورة "سيلفي" لهاجر مع أحمد الزفزافي وزوجته في بعض المواقع الاجتماعية.

طيب.

التدافع داخل المجتمع من أجل تغيير القوانين مراعاة لتغير في الشؤون والأحوال ليس مكروها ما دام يتم طبقا للشروط التي وضعها المشرع، بحيث يمكن اللجوء إلى الاستفتاء الشعبي أو إلى تحكيم رئيس الدولة أمير المؤمنين.

ولكن أن تستغل قضية هاجر من طرف بعضهم من الفئات والتجمعات والجمعيات، والله أعلم، للضغط على الدولة لإلزامها، قهرا، على إقرار مشاريع قانونية ليست محط إجماع ولم تتبانها -ربما- ولو مجرد أغلبية الشعب، فهذا ما لا يقبله عقل سليم، خاصة، وكما يبدو لبعض المتتبعين، أن تلك الفئات والتجمعات والجمعيات المعنية، ربما، لا تتبنى حقيقة قضية هاجر ولا تأبه لمصيرها ولا تهتم بأمرها؛ بل إنها مستعدة للتضحية بمستقبلها في سبيل تحقيق "مبتغاها الأسمى" ألا وهو فرض "الحريات الفردية"، وما إلى ذلك، في الدستور وسائر القوانين المنظمة للحياة داخل المجتمع.

ومما جاء في خضم التشفي في هاجر والتهجم الضخم الذي تعرضت له عقب إيداعها السجن، في موقع اجتماعي من طرف "إحدى الشخصيات" يوم 8 شتنبر 2019، على سبيل المثال، أن، ما معناه، "قول هاجر (-و الله أعلم-) بأن ما يقع لها ضريبة تؤديها لأن عائلتها قالت لا!، لا يستقيم" وذلك بمحاججتها بسؤال عجيب: "متى كانت عائلة الريسوني ضد النظام؟".

وكأننا أصبحنا نعيش صراعا بين النظام (-نظامنا الذي يرعى المغرب والمغاربة جميعهم-) وعائلات معينة... فيا لهول ما أصابنا من خلط وجلط وفوضى في التفكير والتحليل ورشق بكلام قاس في حق شابة مغربية توجد خلف القضبان قيد التحقيق فقط وليست تحت طائلة حكم قضائي نهائي.

لا! عائلة هاجر ربما قالت فعلا "لا!" ولكن، هل قالت لا لمشروع زواج، أم قالت لا لظلم عباد بلا رحمة ينهشون في أعراض الناس ولو كانوا مجردين من حريتهم إلى أن يقول القضاء كلمته أو إلى أن تظهر الحقيقة قبل ذلك، أم أنها قالت لا لخط الأوراق، الله أعلم، ولكن هذه تساؤلات منطقية لا يبدو أنها تهم "الشخصية" صاحبة التدوينة الفضفاضة والمدمرة تلك (-على سبيل المثال-)...؟

نعم! إنها عائلة لم تقل لا للنظام وهذا بالضبط ما قد يؤكد بأن طرحها سليم ذو مصداقية... أليس هذا افتراض واقعي...؟ علما أننا في القرن الحادي والعشرين في المغرب من المفروض أن لا نؤاخذ ولا ننتقم من عائلة أو أسرة بأكملها لأن فردا ينتمي إليها يخالفنا الرأي.

طيب.

الخطأ فردي والعقوبة جماعية. هذا مبدأ جميل تعلمه كل من خاض تجربة التجنيد أو الحياة العسكرية ولو خلال فترة محددة. مبدأ جميل وعميق المغزى، لأنه يلقن المرشحين للالتحاق بالجيش الملكي العمل الجماعي من أجل تحقيق النصر في كل المعارك بإذن الله.

ولكنه مبدأ لا بد أن لا يكون له مكانا في الحياة اليومية للمواطنين المغاربة في المملكة المغربية رغم ما قد يزعمه بعضهم، إن مباشرة أو بطرق غير مباشرة، من أجل، ربما، زرع الخوف والرعب وانعدام الثقة في النفوس أولا، وفي المؤسسات ثانيا..

قالت منابر صحافية، والله أعلم، بأن هاجر تعرضت لخبرة طبية في منطقة حساسة من جسدها وهي قيد الحجز أو السجن بدون موافقتها. هل هذا خبر صحيح؟ وإن صح الخبر، إن صح، فهل هذا يجوز أو لا يجوز قانونا؟ هذا شأن قضائي حيث القانون الجنائي، والمسطرة الجنائية كذلك وأيضا...

طيب.

هنا المغرب. علينا كمغاربة أن نستحق المغرب الذي نطمح إليه، مغرب دائما أفضل... فلقد سبق أن اجتزنا مرحلة عصيبة لن يسمح لنا التاريخ بالعودة إليها... فلا للتهجم على من لا يستطيع الدفاع عن نفسه، ولا للتشفي في ما قد يطال غيرنا من مصائب وأهوال. تلك شيمنا كمغاربة. لا بد أن نظل نحب لغيرنا ما نحب لأنفسنا..

خلاصة: رسالة إلى بعضِ المتدخلات والمتدخلين في المواقع الاجتماعية: قضية هاجر الريسوني قضية لا يجب معالجتها بآراء من منظور سياسي أو من منطلق انتماءات وميولات سواء إلى جانب أو إلى آخر؛ الموضوعية الموضوعية، وإلا ضاع كل شيء بناه المغاربة، حكاما ومحكومين، بجدارة واستحقاق وبعد جهد مرهق... اللهم فرّج الكربَ والهمَّ والحزنَ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Maria الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 09:31
اذا كانت هاجر الريسوني صحافية مناضلة و لها مقالات جريئة و تساند احمد الزفزافي و خالها من اكبر الاسلاميين في العالم, الذي انتقد مثلا امير المؤمنين بشدة عندما استقبل البابا فرانسيس, فعليها اولا ان لا تستغرب, اذا كانت مراقبة من طرف السلطات و انه عند اي مخالفات قانونية, خصوصا خالها من طهارة, سيتم احالتها على القضاء, ما دام قانون منع الاجهاض منعا باتا ما زال ساري لمفعول و جاري به العمل.
2 - Freethinker الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 18:24
للمرأة كامل الحرية في التصرف في جسدها. لن أسمح لأي كان بان يفرض علي ما أفعل بجسدي كامرأة. انتهى الكلام.
3 - سمير الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 00:10
الريسوني او غيرها هذا هو السؤال
4 - رجل من عمق الحذث الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 00:16
الاجهاض اشكالية دينية واخلاقية واجتماعية وقانونية نسوية تهم النساء قبل الرجال لهذا فعلى النساء ان يدلين بافكارهن ومقترحاتهن في هذا الموضوع بدل ترك المجال للرجال في تطويعهن وتدجينهن حسب المصلحة والحاجة .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.