24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. المغرب يضاعف الصادرات السمكية إلى البرازيل (5.00)

  3. كاظيمي يتحوّل إلى شرطي مغربي في مسلسل كوري (5.00)

  4. المغرب يفوز بالبطولة العربية للمواي طاي بالإمارات (5.00)

  5. الاحتفالات تعمّ تونس بعد إعلان فوز سعيّد في الانتخابات الرئاسية (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بروباغندات ترامب

بروباغندات ترامب

بروباغندات ترامب

لا شك في أن جون بولتون، المستشار الأمريكي السابق للأمن القومي، كان ينهج سياسة اندفاعية في محاولة حل النزاعات الدولية ويتجه مرارا إلى الخيار العسكري عوض فتح مفاوضات دبلوماسية؛ لكن إقالته من طرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تبرئ ذمة هذا الأخير من عرقلته للنظام متعدد الأطراف Multilateral System الذي يحرص المجتمع الدولي على تفعيله وتطويره.

لقد أدرك الرئيس ترامب فشل أدائه السياسي وتعاطيه الاعتباطي مع الملفات الدولية، كما أن الاقتصاد الأمريكي عرف ركودا ملحوظا خلال ولاية دونالد ترامب بسبب الخوض في حرب تجارية حادّة مع الصين التي تعد ثاني قوة اقتصادية في العالم إضافة إلى انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من عدة اتفاقيات دولية.

ومن ثمَّ، يحاول الرئيس الأمريكي استدراك هفواته السابقة وضمان ولاية ثانية في الانتخابات المقبلة، من خلال بلورة منهجية جديدة للسياسة الخارجية الأمريكية تعتمد بالأساس على فتح حوار وبسط الطريق أمام المفاوضات لفك النزاع. ولم يكن لجون بولتون القابلية للتكيف مع التقلبات السياسية للرئيس ترامب، فظل رافضا لتقديم تنازلات مجانية لأطراف النزاع ومتشبثا بسياسة فرض القرار الأمريكي على الرأي العام الدولي؛ وهو ما بات مستحيلا أمام تطوّر المجتمع الدولي وبروز قوى جديدة قد تغير بنية السياسة الدولية.

إن الرئيس ترامب، بتحركاته الدبلوماسية الأخيرة، يحاول أن يثبت للشعب الأمريكي أنه رجل مفاوضات وأنه يسعى إلى خدمة المصلحة الاقتصادية والإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، فهو يحاول إخفاء فشل إدارته بإحداث "بروباغاندات" إعلامية عندما يزعم بسط يده للحوار مع خصومة أو خلال زياراته الدبلوماسية التي قد لا تخلص إلى نتائج فعلية.

إن وقف الحرب مع إيران أو دعوة قادة حركة الطالبان إلى منتجع كامب ديفيد للتوقيع على اتفاقية السلام لا يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية غيّرت موقفها تجاه هاته الأطراف؛ بل هي وقفة لمراجعة إستراتيجية السياسة الخارجية الأمريكية والتمهيد لمناورات تخدم دائما المصلحة الأمريكية. وهنا، نستحضر مقولة هنري كيسنجر الشهيرة: "ليس لأمريكا أصدقاء أو أعداء دائمون، لأمريكا مصالح فقط".

أما بشأن نزاع منطقة الصحراء بالمغرب، فتأثير سياسة جون بولتون لم يكن ضئيلا بحال، حيث كان وراء تقليص ولاية بعثة المينورسو في المنطقة المتنازع عنها من سنة إلى ستة أشهر، كما هدّد بوقف مساهمة الولايات المتحدة للبعثة الأممية في الأقاليم الصحراوية؛ لكن الموقف الرسمي المغربي له من الخبرة الدبلوماسية ما يكفي لكي يبقى في موقف حياد تجاه إقالة جون بولتون، فالمغرب لا يبحث عن مؤيدين لمغربية صحرائه ولا ينبغي له ذلك لأن قضية الصحراء لا ترتبط بأشخاص أو تيارات، بل هي قضية وطنية تحتاج إلى إرادة قوية ترهن مسار الانتقال الديمقراطي في المغرب. كما أن إبقاء العلاقات مستقرة مع الولايات المتحدة الأمريكية يخدم جزءا من مصلحة الأمن الدولي، فالمغرب يشكل آخر حاجز أمني في المنطقة المغاربية، فضلا عن الخبرة الأمنية التي يكتسبها المغرب والتي تمكنه من حفظ الحماية الشاملة لمنطقة الصحراء.

*باحثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - كاره الضلام الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 14:52
كما أن الاقتصاد الأمريكي عرف ركودا ملحوظا خلال ولاية دونالد ترامب بسبب الخوض في حرب تجارية حادّة مع الصين"
على العكس تماما الاقتصاد الامريكي لم يعرف في تاريخه انتعاشا مثل الدي عرفه في السنوات القليلة من حكم ترامب و الحرب مع الصين هي التي اعادت الرساميل الى امريكا
"ومن ثمَّ، يحاول الرئيس الأمريكي استدراك هفواته السابقة وضمان ولاية ثانية في الانتخابات المقبلة، من خلال بلورة منهجية جديدة للسياسة الخارجية الأمريكية تعتمد بالأساس على فتح حوار وبسط الطريق أمام المفاوضات لفك النزاع."
هدا خلط بين السياسة الداخلية و الخارجية، الناخب الامريكي لا يهمه سياسة ترامب الخارجية و انما اداءه الاقتصادي بالداخل و اعادة انتخابه رهينة بالعامل الاول و ليس التاني
"إن وقف الحرب مع إيران أو دعوة قادة حركة الطالبان إلى منتجع كامب ديفيد"
متى كانت امريكا في حرب مع ايران لتوقفها؟ ادا كنت تقصدين العداء السياسي فاوباما كان سمن على عسل مع الملالي و ترامب بالعكس خرج من الاتفاق النووي و فرض عليهم عقوبات شديدة و اما طالبان فقبل يومين اعلن ترامب توقف المفاوضات معهم اثر قتلهم جنديا امريكيا
2 - ملاحظ الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:30
بروباغندات ترامب ام بروباغندات ضد ترامب
اصبحت مسألة عادية ان تشحن الصحافة المكتوبة او المرئية عقول البشر بما تراه في مصالحها وتستغل اي حدث لتأويله حسب أغراضها وبما ان امريكا قوة عظمى إقتصاديا وتجاريا وسياسيا وثقافيا وتكنولوجيا فأنها تكون هدفا متميزا لبروباغندا الصحافة
يكفي ان نعرف ان كل رؤساء امريكا والا اُلصقت بهم نعوت وصفات تحقير
فكارتر كان مجرد "بائع الفول السوداني"،ريغان "راعي البقر المنفعل" ، جورج بوش "غبي حقيقي".والآن ها هو ترامب"مختل عقلي"
يمكن انتقاد امريكا ورؤسائها لكن بحجج قوية وبالارقام وهذا الامر يتطلب حدا ادنى من الثقافة والمهارات للقدرة على إدراك كيفية إشتغال النظام الاقتصادي والتجاري والسياسي ووو..لأكبر قوة عالمية في مجالات كثيرة

تقول الكاتبة إن وقف الحرب مع إيران ودعوة قادة الطالبان إلى منتجع كامب ديفيد للتوقيع على اتفاقية السلام نسيت ىالكاتبة ان تضيف ان ترامب مد يده إلى ديكتاتور كوريا الشمالية بينما كان الجميع يخشون وقوع صدام عسكري
الكاتبة تحسب كل هذا تمهيد لمناورات تخدم دائما المصلحة الأمريكية
وهل هناك دولة واحدة في العالم لا تسعى الى خدمة مصالحها؟ !
3 - رضوان الموساوي الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:53
مقال عميق و شامل .
4 - جنات بنعبدالله الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 16:41
تحليل رائع. صحيح أن قضية الصحراء " لا ترتبط بأشخاص أو تيارات، بل هي قضية وطنية تحتاج إلى إرادة قوية ترهن مسار الانتقال الديمقراطي في المغرب". فعلا الأخت إيمان لأنها قضية شعب!
5 - amahrouch الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 17:52
Que Madame sache que toutes les grandes décisions aux USA sont prises dans les salons,entre familles(capitalistes) loin des caméras.L administration américaine avance des pions et les fait reculer selon le besoin et l intention.On a par exemple effacer Bolton pour faire gagner des points à Rouhani lequel Rouhani s apprête avec la complicité de la garde révolutionnaire à écarter le guide suprême.Trump et toute l administration(congrès) sont en train d essayer la réconciliation avant de passer au plan B !Trump va trouver une issue à la question de la Corée du Nord et celle de l Iran avant d aller écraser par des armes de destruction massive les Taliban.Le Pakistan sera detruit par l Inde avec l aide de l occident,même chose pour la Turquie et toute l Arabie.Le vrai visage de Trump n a pas été encore dévoilé.Il va faire subir aux musulman un avant dernier-Jugement avant celui de Dieu.Les palestiniens seront déportés,on créera une guerre dévastatrice entre l Algérie et le Maro
6 - amahrouch الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 18:42
Durant les rencontres de Rouhani et Poutine,ce dernier aurait pris en aparté le premier et lui aurait dit :- ah !mon cher Rouhani,tu me plais avec ce turban éternel-Rouhani :Ah !ce turban a une longue histoire,mon père me l avait mis sur la tête dès mon bas âge et quand je l enlève à la maison,je le sens encore sur la tête,je ne peux pas vivre sans cette coiffure !Poutine riant :je voudrais bien aborder un sujet délicat avec toi si tu le permets ?-R :vas y je t en prie,cher ami.-P :Je vois que l Iran s accroche à AlQods et a même crée une unité militaire pour la »libérer,c est notre(chrétiens et juifs) Mecque et Medine…-Rouhani le coupant :mon ami,le Calife Omar nous a légué un explosif,il avait ordonné à construire une mosquéé au milieu de vos symboles religieux,le troupeau(souriant),je veux dire le peuple iranien et même nord-africain croient que l islam sans AlQods égale zéro !même si on tire la bride,la bête n obeira pas et risque même de ruer et nous balancer dans l air! à suivre
7 - amahrouch الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 20:49
Suite…Poutine riant aux éclats :c est une belle métaphore,celle que tu viens d émettre,écoutez,j ai parlé avec Trump,il a été d une colère extrême,il m a dit :ces musulmans ne veulent pas rentrer dans les rangs,va dire à Rouhani qu il lui est permis de traiter avec les Houthis comme il veut,d ailleurs je veux les frotter contre l Arabie pour en faire,une bonne salade,des tribus s entre-tuant, mais je ne lui permettrai point de bruits et de désordre autour d Israel sinon je serais obligé de raser tout le bazar,je ne sais pas ce qu il veut dire par le bazar mais je crois qu il parle de vous,du Hamas,du Hezbollah et des milices chiites irakiennes-R :ah !mon Dieu !Dis-lui plutôt de serrer la vis économiquement pour permettre au troupeau de relever la tête et de réfléchir un peu à cet AlQods et voir s il la préfère à la vie ou non,ah !ce Trump fait ce qu il dit,je vais de ce pas en parler à Zarif…il y a péril en la demeure,point de temps à perdre.Nous écarterons l idéologue comme Mugabé
8 - سليمان صديق الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 22:04
ذكرت الكاتبة الفاضلة في ثنايا مقالها ان قضية الصحراء قضية وطنية عامة لا ترتبط باشخاص او تيارات وهذه حقيقة لكن مراقب من خارج المنطقة المغاربية وان هذه القضية كانت جرحا نازفا يعيق تسارع خطى العلاقات بين الاشقاء في المغرب العربي واعتقد ان المغاربة بحكمتهم قادرون على اجتراح حل مرضي للقضية ولعل عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي خطوة هامة في الاتجاه الصحيح.
9 - عابر سبيل الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:29
السلام عليكم

بمجرد قرأتي لبعض الأسطر وجدت نفسي أما باحثة ربما لم تزر أمريكا ولو لمرة واحدة .ثم استعمال المصطلحات العلمية يجب أن يخضع لأبعاده الدلالية ,الا يصبح المضوع انشائيا..
وخلاصة الامر امريكا لن تغير السياسة الخارجية ومن اراد معرفة دلك فليعد الى القرن الثاني عشر الميلادي الى فرنسا وخاصة التجمع العشكري في باريس ..ثم امريكا والهنود الحمر ثم أمريكا والعولمة حاليا وخاصة حقيقة أمريكا وما بعد 11 شتمبر ...اما كلام كيسنجر لم يعد له مفعول حاليا وخاصة بعد انتخاب نيكسن وحرب فيتنام ونهاية الدولار على اساس ضمانة الدهب ...
لليلقة انا قرات بعض بحوث الدكتراة استغربت ليس للباحث ولكن لمن اشرف عى البحوث ..استسمح فمعدرة ..


والله أعلم.
10 - Fatima الخميس 19 شتنبر 2019 - 15:31
قرأت المقال بتمعن فوجدته مركزا شاملا ..أحاط بالموضوع إحاطة راقية بدون ثرثرة من خلال جمل وعبارات منسقة ..لايسعني سوى تشجيع هذه الأقلام الشابة التي تريد الانخراط في الشأن العام المحلي والدولي بالقراءة والتحليل ..مثل هذه المقالات تعطينا املا في جامعتنا ..وبأنها لا تقدم فقط الشواهد الجامعية بل تقدم لنا أيضا مواهب في الكتابة ..وعلى الجامعة أن تعي هذا الأمر فتبادر إلى تقديم دورات تكوينية تشجيعية للطلبة الراغبين في الكتابة التحليلية خصوصا المتخصصين في السياسة وعلومها والعلاقات الدولية..وتكون بذلك الجامعة منفتحة قولا وفعلا على محيطها الاجتماعي ..نبارك للشباب تطلعاته التي لا تكتفي بالدرس الجامعي ومكوناته بل تضيف إليه من خلال الانفتاح على الكتابة وعلى المنابر الإعلامية التي لها دور أساسي في المساهمة في تنويع مصادر الكتابة ...شكرا إيمان على متعة القراء
11 - كاره الضلام الخميس 19 شتنبر 2019 - 20:05
ترامب كان واضحا في برنامجه مند البداية و كان شعاره امريكا اولا، و وعد بسحب جنوده من افغانستان و الانسحاب من كل بؤر التوتر و وعد بالانسحاب من اتفاقية المناخ و من الاتفاق مع الملالي، هدا قبل ان يصبح رئيسا، اما سياسته الخارجية فتعتمد القوة الناعمة و هي الضغط من اجل الاتيان بالخصم ضعيفا الى المفاوضات و قد تمكن من الجلوس مع كيم و قلم اظافر مادورو و هو الان يجوع الملالي حتى خرجوا عن طوعهم و الصين ايضا سترضخ له، و هو قد رفض ضرب ايران حينما اسقطت طائرة مسيرة امريكية رغم وجود بولتون انداك، و هو كان يعرف مواقف بولتون حينما عينه فكيف يزيحه بسبب تلك المواقف؟
فيما يخص قضية الصحراء المغربية فلا بولتون و لا ترامب نفسه بقادرين على تغيير اي شيئ فيها، المسالة ليست هل هدا المسؤول الامريكي او الدولي مع المغرب ام ضده، المسالة اكبر من رغبات هدا العابر او دلك الزائل، لا توجد قوة تستطيع اخراج بلد و شعب من ارضه، قضية الصحراء انتهت سياسيا بالمسيرة الخضراء و عسكريا ببناء الجدار العازل،و اما المينورسو و غيره فهي تفاصيل تافهة و شكلية فقط
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.