24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. المغرب يضاعف الصادرات السمكية إلى البرازيل (5.00)

  3. كاظيمي يتحوّل إلى شرطي مغربي في مسلسل كوري (5.00)

  4. المغرب يفوز بالبطولة العربية للمواي طاي بالإمارات (5.00)

  5. الاحتفالات تعمّ تونس بعد إعلان فوز سعيّد في الانتخابات الرئاسية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المثقف معني بصناعة الأمل وشحذ المستقبل

المثقف معني بصناعة الأمل وشحذ المستقبل

المثقف معني بصناعة الأمل وشحذ المستقبل

"هل شاهدت حجّاراً وهو يكسر الأحجار؟ إنه يظل يضرب الصخرة بفأسه أو معوله ربما مائة مرة، دون أن يبدو فيها أدنى أثر يُبشر بكسر أو فلق. وليست الضربة الأخيرة حققت النتيجة!، بل المائة ضربة التي سبقتها.. وما أكثر الذين يرجعون من منتصف الطريق، بل ما أكثر الذين ييأسون من كفاحهم قبل أن يجنوا ثمرته ربما بزمن وجيز، ولو استمروا وثابروا حتى الضربة الواحدة بعد المائة لحصدوا كل ما زرعوا وأكثر". فيلسوف مجهول

***

منزعج من قابليات المجتمع في السخرية من الثقافة. وأكثر من ذلك أجد نفسي غير قادر على تحمل انهيار حاجز الصمت بينهما.

المجتمع أضحى مركزا لتشويه قيم التثاقف والمعرفة. وهو إلى ذلك يعيد تشويه رمزية التفاعل داخل الأسرة والمدرسة، بين عناصر ومكونات المجتمع. إنه يعتبر الخطاب الثقافي آخر التعاقدات القيمية داخل براديغم الأخلاق والسلوكيات الاجتماعية المتوافق عليها.

بينما المثقف متواطئ في تقليص مسافة الحوار وتنويعه، يرتدي جبة المتنزه عن واجباته تجاه الآخرين، متعاليا عن فكرة التغيير وصناعة الأمل، يبتدع أدوارا أخرى خارج الفعل إياه، مترددا بين اليوطوبيا وواقع مليء بالثقوب والموانع.

مما زاد في توسع الهوة بين المجتمع والمثقف التناقضات الطبقية الفجة التي ذابت ضمن مجال إعلامي اجتماعي مفتوح، صار علامة فارقة في نسقية الانتشار المهول للمعلومات والرموز والحقائق التاريخية والإنسانية.

الشيء الذي عمل على تجفيف الروابط المفاهيمة التقليدية للمثقف والثقافة العضويين.

وعوض التركيز على الفعالية الثقافية والمسار والإستراتيجية الثقافية، انقلب السؤال إلى المشكلات المثاقفاتية التي تحول دون تشبيك الثقافة الجمعية وتركيزها وتثويرها واستهداف مكوناتها وآليات اشتغالها.

يمكن تعليق هذا الوضع عموما على واقع تدبير الثقافة لدى الدولة، وهو ما يتنافى بالمطلق مع (واقع الفكرة الأخلاقية) أو (صورة وواقع العقل) عند هيغل، الذي يرتقي بأفضلية القيم العقلية في عملية شحن الثقافة وتأهيلها لتكون في وضعية (ثورة) وليس (استنزاف) و (اقتدار) عوض (هدم).

كما بإمكان المثقف أن يسهم في تقويم واقع ردة العقل؛ بل الأدهى والأمر هو أن يبقى مراقبا سلبيا وكائنا هلاميا يحصر إقامته الوجودية في الزاوية الخلفية للمجتمع المقهور.

هناك نماذج ثقافية كثيرة في مجتمعنا اليوم تقصر عن فهم وضعيات الثقافة وتستعصي أن تكون في مقدمة من يرفع التحدي ويباشر عضويته المجتمعية بالفعل والعمل التطوعي والمغامرة والتغيير الواعي بالظرفية والحاجة الماسة إلى أعمال الفكر وخلق المبادرة وتأطير الشباب.

والخطير هو أن البعض من هؤلاء يتحسر يوميا عن فجائعية الواقع وتردي أحوال الثقافة وتراجع أدوار المثقفين، وهم منكمشون عن فعل شيء يرفع البلاء أو يحد من تأثيره على الناس.

كل ما يستطيعون فعله التباكي على زمن مضى والتباهي بأنانية مفرطة، ودحض كل النظريات التي تخالف اعتقاداتهم وتصوراتهم.

هؤلاء الذين يتلحفون اليوم بمواقع التواصل الاجتماعي، يطلقون من منصاتها كل أشكال التمييز والعنصرية والحقد الأعمى، ينتظرون لحظة غروب الروح ونهاية العالم، دون أن يأملوا لحظة في أن تنتصر المحبة والسلام ويزول الكره والنفاق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - زينون الرواقي الخميس 19 شتنبر 2019 - 15:47
لم نصل بعد لإنتاج ذلك الكائن مثقفاً كان ام سياسياً أو فقيهاً او ثريّاً أو معدماً نذر تفاعله وسعيه ونضاله وجشعه ولصوصيته وحكمته وتخطيطه خيراً او شرّاً لبلوغ مدى ما بعد رحيله وترك من سيملأ الارض بعده لقطف ثمار جهده وصنيعه .. كل في مجاله ينصّب ذاته ويرى فيها المحور الجدير بالاستئثار بالوضع الأفضل ولو الى حين فيغدو جهاده واستماتته وطلائعيته في تبني أطروحات تخدم في المقام الاول هموم وشجون البؤساء سلّماً للارتقاء والتموقع التدريجي وسط النخب قبل ان تزيغ به سيرورة الزمن والاشياء وتتلقفه تلك الفئات الباغية التي بنى ارتقاءه على خديعة محاربتها فينتهي في خانة من أسس لصعوده بمقارعتهم دفاعاً عن طبقات القاع التي انشطر عنها في غفلة من الزمن .. رأينا ذلك في مثقفينا اليساريين ومنهم رئيس سابق لاتحاد كتاب المغرب الذي انتهى وزيراً فبلع لسانه وجف قلمه ورأينا ذلك في وزراء افترشوا الارض فيما مضى وهم يحتسون البيصارة ويركبون الحافلات فأصبحت أقدامهم تكاد لا تلامس الأرض .. ورأينا ورأينا ..
في المغرب تدّعي النضال والدفاع عن الفقراء الى ان تثير الانتباه وما لم تنتهي في السجن تتلقفك يد الإغراء لتلتحق بمجرّة من كنت تدّعي محاربتهم فتسلم مشعل النضال لوصولي جنيني أخر علّه يتمكن بدوره من تلقيح البويضة وهكذا .. أما الباقي فمجرد إنشاء ..
2 - كاشف المثقفين الخميس 19 شتنبر 2019 - 17:53
أغلب أشباه المثقفين اشترتهم هاته الجهة أو تلك بالمال
و إذا استمعت إليهم تجد عندهم أفكارا عجفاء و معاني ضحلة
مثل الذي يقول لك إنه خبير في شؤون سبيس تون و ميكي ماوس و كلرتون نتورك و يأتي ليتكلم في العلوم السياسية من منظور العقيدة الوهابية
صدق أو لا تصدق بحال هاد النماذج عطاهم الله
3 - زينون الرواقي الخميس 19 شتنبر 2019 - 20:22
تتمة للاستئناس :
عبد القادر الشاوي مناضل يساري ومعتقل سابق صاحب " كان وأخواتها " أنهى نضاله سفيراً لصاحب الجلالة بسانتياغو عاصمة الشيلي .
عبد الله الأشعري المناضل الصنديد رئيس اتحاد كتاب المغرب سابقاً أوصله قارب النضال ليصبح وزيراً للثقافة ..
المرحوم بنزكري ( لا يليق التعليق فالسيد في ذمة الله )
الدجّال بنكيران أرغى وأزبد وهدد الفساد والمفسدين فانغمس في الريع حتى الأدنين ولسان حاله يردد : ألا يفسدنٌ أحد علينا فنفسد فوق فساد المفسدينا ..
اليازغي .. لشكر .. والعلو والعديد من الفنانين الذين كانوا يوماً رمزاً للالتزام فغرفوا من الريع والمأذونيات ( عمر السيد نموذجاً ) واللائحة تطول والخلاصة : كلها كيسوط على كبالتو ..
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.