24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. قرار تشييد مسجد يثير الجدل نواحي مالقا الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الواقعية درس من تونس

الواقعية درس من تونس

الواقعية درس من تونس

يحسن بنا كثيرا أن نستفيد من مخرجات الانتخابات التونسية الأخيرة، لا سيما في شقها السياسي. وإن أول ملاحظة يمكن تسجيلها بهذا الصدد تعني هذا الرفض أو هذه المقاطعة التي واجه بها الناخبون عموم الطبقة السياسية التونسية، وهذا الاختيار الأكثر من دال لمرشح مستقل؛ وهو ما يعني أن المواطنين، الذين شاركوا في عملية الاقتراع، لم تعد تقنعهم القراءات النظرية السجالية، ولم يعد يهمهم ما تثيره التقاطبات السياسية والإيديولوجية لما بعد ثورة البوعزيزي، من كلام وتأويلات لا تنتهي، وأيضا لا تفيد، في أكثر الأحوال، واتجهوا رأسا إلى التأشير على شخصية مستقلة، تليها شخصية مرشح قابع في السجن.

نستطيع أن نفهم أن المواطن التونسي أصابه من العياء ما أصابه، ويبحث عن أفق آخر مغاير، يقربه أكثر من آمال ووعود الثورة، ويبعده عن خطابها الرتيب.

لا علاقة للأمر هنا بموت السياسة، أو بانتهاء زمن التكتلات السياسية، أو بانتهاء الإسلاميين، كما ذهب البعض؛ بل بالرغبة في تغيير الأفق، وهذه رسالة دالة وواضحة، تهم التونسيين، كما تهمنا.

لقد هرم الشعب التونسي، كغيره من شعوب المنطقة، من أجل تونس حرة ومتقدمة، وقدم المواطن العادي الكثير من التضحيات ولا يزال؛ ولكن مع كل هذا، يبدو أن الطريق ما زال طويلا، وأن جهات كثيرة داخلية وخارجية لا يروق لها ما تشهده تونس الخضراء، بما هي مهد للربيع الديمقراطي، ولا ترى من مصلحتها نجاح هذه التجربة، ولا تنظر بعين الرضا إلى لامتداداتها الممكنة.

إن الشعوب عموما، والمتعبة منها بخاصة، تميل إلى الأجوبة المباشرة، التي تعني مشاكلها اليومية، ولا تتحمل كثيرا تنظيرات الساسة وتحليلاتهم، ولو كانت تبدو قوية وذات مصداقية. والمؤكد بالنسبة إلى المتتبع العادي أن تونس تعاني مشاكل كثيرة، على المستويين الاقتصادي والأمني؛ وهو ما ينعكس سلبا على المواطن العادي، ويؤثر على احتياجاته الأساسية (الصحة، الشغل، التعليم...).

من هنا، اتجه الناخب التونسي إلى تغيير المسار عبر البحث عن أجوبة أخرى، غير الأجوبة التقليدية للطبقة السياسية التي يتحتم عليها قراءة نتائج الاقتراع والخروج بالخلاصات الضرورية، وإعادة النظر في خطابها السياسي ووسائل اشتغالها وأجوبتها التي لم تعد تثير الهيئة الناخبة. وهذا بالضبط هو الدرس الذي يحسن بطبقتنا السياسية التقاطه، ونحن على مشارف انتخابات 2021؛ فالمؤكد أن الأعطاب الكبيرة والعميقة لا تعالج بالحديث عن أشياء جزئية، من قبيل إجبارية التصويت من عدمه، بل بمواجهة الحقائق كما هي، في واقعيتها ومباشرتها، التي تهم المواطنين وتعنيهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الدرس الوحيد ... الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:26
... للانتخابات الرئاسية في تونس يتمثل في كون شعوبنا ما تزال قاصرة عن تحمل مسؤولية الديمقراطية ولا تفهم في السياسة و الاقتصاد شيئا .
لقد حضرت الديمقراطية وغاب الشعب.
اليس غريبا وشاذا ان توفر الدولة كل الضمانات لتكون الانتخابات نزيهة ويرفض الشعب المشاركة ؟
انه منتهى الاستهتار و اللامبالاة وانعدام المسؤولية من قبل الشعب وخاصة الشباب .
وهل من الحنكة السياسية اعتقال مرشح قبيل الحملة الانتخابية رغم قبول ترشيحه .
الا يعرض ذلك الانتخابات للمجهول وللطعون في شرعيتها ؟
انه التخبط و عدم وضوح الرؤيا لدى المسؤولين والشعب على السواء.
لا ديمقراطية بدون اقتصاد قوي ولا اقتصاد بدون استقرار سياسي.
فهل سيثق المستثمر الاجنبي في رئيس فاز بحوالي 600 الف صوت من اصل 7 ملايين ناخب ؟
2 - amahrouch الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:43
La Tunisie a commis une erreur monumentale en organisant une élection libre et transparente !Elle aurait dû livrer un 99,90 à un candidat et ramasser les affaires,celui qui rouspète aura la gueule cassée !On aura ainsi gagné la stabilité et le temps.La démocratie,je le répète,ne sied pas aux arabes extrémistes et fanatiques,ils doivent être menés manu miltari et encore… !Ces peuples passéistes qui ont les yeux derrière la tête ne marchent qu à reculons !Ils nécessite par conséquent un dictateur illuminé qui les mettra au pas et leur fera fréquenter les autres humains.Ces peuples croient viscéralement que leur décadence est dû aux autres qu ils considèrent comme des ennemis.Quand on démarre avec un ennemi dans la tête,on aura la guerre au détriment du développement.Kaiss saied se dit indépendant,comment abordera-t-il les bailleurs de fonds ?Lui qui se prépare à créer des congrès populaires comme Kadhafi!Les peuples ne font pas le bon choix et récoltent déception après déception
3 - عين طير الأحد 22 شتنبر 2019 - 14:09
في قانون الPMU، أي الرهان على الخيول، وهو شكل من أشكال الشركات التعاضدية، مثل شركات التأمين، أي أن الشركة التي تدير التأمين (أو الرهان سيان) لا تخسر شيئا من جيبها، في ذلك القانون إذا يتم ضبط إيقاع الخيول السريعة، وذلك بإعاقتها، وهي وسيلة قانونية لتحقيق نوع من الموازنة بين الخيول المتسابقة، وذلك بجعل جميع الخيول متساوون لدى خط الإنطلاقة، وتكون الإعاقة حسب نوع السباق، فإذا كان السباق من نوع الركوب، يتم تثقيل الحصان وفق نتائجه، خصوصا إذا كان فاز في آخر مسابقة جرى فيها، أما إذا كان السباق من نوع الجر، (أي كروسة بلغة القمارة)، أي الحصان يجر عربة يمتطيها قائـــده، فإن الإعاقة تتحقق بتسبيقه مسافة معينة لباقي الخيول، أي أنه يوضع في الخلف على بعد مسافة معينة. وكثيرا ما يفوز الحصان حتى وهو معوق، بهذا المعنى.

على هذا النحو، نستطيع مقاربة ديمقراطية الإنتخابات بديمقراطية الPMU، وأدعي أن نبيل القروي، السجين المرشح لرآسة تونس، لا يعدو أن يكون حصانا معوقا بالمعنى المقدم أعلاه، وأراهن عليه إذا، ومن يختلف معي فليراهن ضدي، وأحذره .. فأنا قمار بارع في القمار .. وليس لدي ما أخسره !
4 - الديمقراطية وسيلة ... الأحد 22 شتنبر 2019 - 14:13
... وليست غاية.
وسيلة هدفها تحقيق الاستقرار السياسي وذلك بالتناوب على الحكم بين القوى الاجتماعية والسياسية المتنافسة والتي تقود فئات شعبية واسعة منخرطة في التنظيمات السياسية.
وبالاستقرار السياسي يتحقق الرواج والنمو الاقتصادي الذي يوفر فرص الشغل و يضمن معاييش الناس.
الاستقرار السياسي ووضوح برامج الاحزاب يجعل المستثمرين الوطنيين والاجانب يطمئنون على اموالهم التي تحرك دواليب الاقتصاد.
هذه التركيبة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المنسجمة التي تكرسها وتساندها الفئات الشعبية بالمساركة الواسعة هي هدف الديمقراطية.
اما المقاطعة اذا توفرت شروط النزاهة وتكافؤ الفرص فهي عبث في عبث
ومقامرة بمستقبل الوطن.
5 - عن اية واقعية ... الأحد 22 شتنبر 2019 - 16:08
... يمكن ان نتحدث والشعب التنوسي لا يعرف ماذا يريد.
سبق الى الانتفاضة سنة 2011 واشعل نار الاحتجاجات في البلدان العربية و اختار قادة القوى السياسية المعارضة لنظام بن علي في اول الانتخابات بعد الانتفاضة وهي تحالف احزاب اليسار مع حزب النهضة.
وفي انتخابات 2014 تراجع عن انتفاضته وعاد به الحنبن الى عهد بورقيبة.
وها هو في انتخابات 2019 يقاطع الجميع ويخاذل كل قادته السياسيين من ذوي التحربة.
هل يعقل الا يحصل المرزوقي حمادي لجبالي و عبد الفتاح مورو على نصف مليون صوت للواحد رغم انهم قادة صادقين نزهاء ؟.
6 - insensible الأحد 22 شتنبر 2019 - 17:25
l"exemple de la tunisie n"a aucune influence au maroc,on ne peut comparer le niveau élevé des tunisiens grace à feu bourguiba qui a donné aux jeunes,garcons et filles l"occasion de s"émanciper,au maroc 25 pour cent savent à peine écrire et lire,de plus les oppositions achanées des gauches à slogans creux contre le makhzen a eu 30 ans de stagnation,l"arabisation a tout détruit,aujourd"hui en pleine fausse démocratie l"amazighation prend sa revenche pour détruire plus de jeunes,,c"est vraiment impossible de comparer des incomparables,en tout ca la situation en tunisie m"est étrangere
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.