24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. العثماني وأخنوش يدشنان الدخول السياسي بالتراشق وتبادل الاتهامات (5.00)

  2. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  3. الأمن ينهي نشاط عصابة للنصب والاحتيال في طنجة (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. "حوار البيجيدي" يطوي مرحلة بنكيران ويدعو إلى التوافق مع الملكية (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل كان الأمازيغ سبّاقين حقا إلى إلغاء عقوبة الإعدام؟

هل كان الأمازيغ سبّاقين حقا إلى إلغاء عقوبة الإعدام؟

هل كان الأمازيغ سبّاقين حقا إلى إلغاء عقوبة الإعدام؟

مع "موضة" الدعوات الحقوقية إلى إلغاء عقوبة الإعدام من القانون الجنائي المغربي، باعتبارها عقوبة همجية وبدائية فيها انتهاك لقداسة الحق في الحياة، كما يقول أصحاب هذه الدعوات، اغتنم نشطاء أمازيغيون هذا المطلب الحقوقي للتبجّح بأن الأمازيغ هم أول من ألغى هذه العقوبة، لأنها تتنافى مع أعرافهم القائمة على إجلال الحياة كقيمة عليا، واحترام الإنسان بصفته إنسانا. ويضيفون أن الأمازيغ لم يعرفوا كذلك مؤسسة السجن، المخصّصة لحبس الجناة عقابا على ما اقترفوه من أفعال إجرامية. فأقصى عقوبة كان يُحكم بها في حالة القتل العمد هي النفي أو الإبعاد Bannissement من البلدة. ولا وجود لعقوبة السجن ولا الإعدام.

غياب عقوبة الإعدام كنتيجة لغياب مؤسسة الدولة:

إذا كان صحيحا أن الأمازيغ لم يمارسوا، ضمن العقوبات التي كانت معروفة ومقرّرة لديهم حسب قوانينهم العُرفية، عقوبة الإعدام ولا عقوبة الحبس، فلا يرجع ذلك إلى سَبْق حقوقي ناتج عن تقديرهم للحياة والحرية كقيمتين علييْن، لا يمكن المساس بهما مهما كانت الأفعال الإجرامية المرتكبة من طرف الشخص موضوع العقوبة، كما نريد أن نُقنع أنفسنا بذلك، نحن نشطاء الحركة الأمازيغية. وإنما يرجع، بكل بساطة، إلى غياب الدولة كمؤسسة ضرورية لتطبيق هاتين العقوبتين (الحرمان من الحياة والحرمان من الحرية). لماذا الدولة؟

لأن كل السلط الأخرى ـ من غير تلك المنظّمة على شكل دولة ـ، التي باسمها يُبتّ في النزاعات وتصدر الأحكام، مثل سلطة القبيلة أو فيديرالية القبائل، والتي كانت تقوم عند الأمازيغ على شرعية انتخابية وديموقراطية، تبقى سلطة ذات طابع شخصي، مرتبطة بالأشخاص الطبيعيين الذين يمارسون تلك السلط، أكثر مما هي مرتبطة بالمنصب الذي يمنحهم تلك السلطة، وحتى لو كانت تلك الممارسة للسلطة تستمد شرعيتها من المجتمع (الجماعة، القبيلة...)، ولا تمارس باسم الشخص الذي ينفّذ تلك السلطة. في حين أن سلطة الدولة، وحتى عندما تمارَس باسم ولحساب شخص الأمير أو الزعيم أو القائد أو الحاكم أو الغالب المنتصر...، وحتى عندما تكون هذه الدولة ذات شكل أولي وبدائي، فإن هذه السلطة تكون أكثر ارتباطا بالمنصب وليس فقط بالشخص الطبيعي الذي يشغل ذلك المنصب. فالفرق بين سلطة الدولة وسلطة القبيلة ليس في طبيعة السلطة نفسها، كأن تكون شخصية أو مجرّدة، بل في طبيعة التنظيم الاجتماعي والسياسي الذي باسمه تمارَس تلك السلطة.

الخلاصة أن السلطة في التنظيم القبلي، مثلا، هي أقل تجريدا وأكثر شخصانية، مما هي في تنظيم الدولة حيث تميل إلى التجريد والاستقلال عما هو شخصي.

توفر الدولة على قوة نظامية عكس القبيلة:

وهذا الفرق يظهر جليا في توفّر الدولة على قوة أمنية نظامية (جيش، حرس، شرطة...)، تحمي هذه الدولة خارجيا وتفرض النظام داخليا، حتى لو كانت هذه القوة الأمنية تتشكل من مرتزقة أو قطّاع طرق أو عصابة من المجرمين (هكذا ظهرت الدولة تاريخيا حسب نظرية الغلبة والقوة لتفسير نشأة الدولة). لأن المهم ليس طبيعة عناصر هذه القوة الأمنية، وإنما وظيفتها المتمثّلة في قدرتها، كقوة، على الزجر والردع والعقاب والإكراه... أما التنظيم القبلي فلا يتوفر، مهما كان متقدّما في جانب الحفاظ على الأمن العام والاحتكام إلى القانون العرفي، على قوة أمنية نظامية، وهذا بالرغم أنه يتوفّر على ما يشبه جيشا يحمي القبيلة ويدافع عنها عندما تتعرّض لهجوم خارجي. فهؤلاء الذين يهبّون للدفاع عن هذه القبيلة وصدّ المعتدين والغزاة، لا يمثلون قوة دفاع نظامية ـ وأشدّد على "نظامية" ـ لأنهم يقومون في الحقيقة بعمل تطوّعي غير احترافي وبدون مقابل، وحتى إذا فاقت فعالية هذا الدفاع ما يمكن أن يقوم به جيش نظامي احترافي لو كان موجودا، وبزّت كفاءةُ ومهارة وشجاعة هؤلاء المدافعين أداءَ جنود احترافيين يعملون مقابل أجر. فالعبرة هنا ليست بالنتيجة أو الانتصار أو المهارة أو الشجاعة، وإنما بحضور "النظامية"، مع ما يعنيه ذلك من امتهان للجندية أو الحراسة أو الشرطية كعمل مقابل أجر. فعكس عناصر القوى الأمنية النظامية للدولة، التي تستمر في أداء مهامها الدفاعية والأمنية حتى لو لم تكن هناك حرب ولا نزاع ولا تمرد ولا انفلات للأمن، ينتهي العمل الدفاعي والأمني لأفراد قوات الدفاع عن القبيلة بمجرد انتفاء أسباب استنفارهم للدفاع عن هذه القبيلة، كما في حالة عدوان خارجي، ليعودوا بعد ذلك إلى أعمالهم الاعتيادية (رعي، فلاحة، تجارة، صناعة تقليدية...).

نريد بهذه التوضيحات أن نبيّن أن غياب عقوبة الإعدام لدى الأمازيغ شيء عادي بالنظر إلى طبيعة النظام القبلي، الذي لا يمكن معه تنفيذ حكم بالإعدام، لأن أي إعدام للمدان بهذه العقوبة سيكون بمثابة اعتداء شخصي مباشر على حياته، قد يُعرّض من قام به للثأر والانتقام، بسبب غياب أية حماية لهذا الأخير تكون وراءها قوة عمومية رادعة وملزمة، تفرض على الجميع احترام حكم الإعدام وقرار تنفيذه، كما في حالة وجود دولة، حسب ما سبق أن شرحنا. وتجنّبا لمثل هذه المشاكل، كان الحل هو اللجوء إلى النفي.

غياب السجن كنتيجة لغياب الدولة كذلك:

ونفس الشيء يقال عن غياب مؤسسة السجن لدى الأمازيغ، التي يتطلّب وجودها واستمرارها شروطا وتدابير ضرورية وإلزامية، وبشكل دائم ومتواصل، مثل مراكز للاعتقال، وحراس، وتغذية، وميزانية كافية... وهو ما لا يمكن توفيره في إطار التنظيم القبلي، الذي تقوم فيه الأعمال ذات الطابع الجماعي (العمومي بلغة اليوم) على التطوّع والتضامن، كما في العناية بالمساجد وإطعام القيّمين عليها، وحفر الآبار وصيانتها، وشق الطرقات وتعبيدها... وهما التطوّع والتضامن اللذان لا يمكن بهما وحدهما بناء السجون وتسييرها، ولا حبس المجرمين بها، ولا تنفيذ عقوبة الإعدام.

ولهذا نجد أن عقوبة النفي كانت منتشرة، قبل الحماية الفرنسية، لدى القبائل التي لم تكن تخضع لسلطة المخزن، وتكاد تنعدم عند التي كانت خاضعة لنفوذه، إذ كانت دولة المخزن تتوفر على معتقلات وتنفِّذ عقوبة الإعدام. وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن قبائل الريف، التي لم تعرف مؤسسة السجن، والتي كانت عقوبة النفي ممارسَة بها كإجراء شائع ومعروف بحكم أن هذه القبائل لم تكن خاضعة لحكم دولة المخزن، ستتخلّى عن هذا النظام العقابي وتنشئ محلات للاعتقال بمجرد ما أن أقام محمد بن عبد الكريم الخطابي دولة (جمهورية الريف)، ذات حكومة ومؤسسات وقوانين.

ممارسة العَلمانية كنتيجة أيضا لغياب الدولة:

ونفس الشيء يصدق كذلك على العَلمانية التي لا نكلّ، نحن النشطاء الأمازيغيين، من تكرار أن الأمازيغ كانوا يمارسونها في حياتهم الاجتماعية، كما يتجلّى ذلك في عدم خلطهم بين ما هو ديني وما هو سياسي (القرارات الجماعية التي تهم القبيلة كلها)، حيث كان رجل الدين (الفقيه، الخطيب، الإمام...) لا يتدخل في القرارات السياسية للقبيلة، التي هي من اختصاص مجلسها المنتخب، كما أن هذه القرارات كانت تُتّخذ في استقلال عن موقف الدين منها، مستحضرة فقط المصلحة العامة للجماعة بغض النظر عن مطابقة تلك القرارات أو مخالفتها لما تقرّره قواعد الدين. يصدق إذن على هذه "العَلمانية الأمازيغية" ما يصدق على غياب عقوبة الإعدام والسجن لدى الأمازيغ، والذي يرجع إلى غياب مؤسسة الدولة. فكما أن هذا الغياب للدولة هو الذي يفسّر، كما شرحنا، غياب السجن وعقوبة الإعدام في المجتمعات الأمازيغية لما قبل الحماية الفرنسية، فكذلك "العَلمانية الأمازيغية" هي نتيجة لهذا الغياب للدولة كذلك. ألا نردّد دائما أن العَلمانية هي فصل الدين عن الدولة؟ إذن إذا لم تكن هناك دولة، فلا معنى للكلام عن العَلمانية، أي لا معنى للكلام عن فصل الدين عن شيء لا وجود له.

فقبل الدولة، لا يمكن أن يكون التديّن إلا "عَلمانيا"، حتى لو كان يتخذ شكلا جماعيا (معابد يجتمع فهيا المؤمنين لأداء الشعائر الدينية جماعة). لماذا؟ لأنه لم تكن هناك سلطة، بمستوى وحجم الدولة، تفرض الدين الذي أرادته وفضلته لأنه يخدم مصالحها السياسية والإيديولوجية، على الجميع، مستعملة لذلك ما تتوفر عليه، كدولة، من وسائل القهر والردع، والعقاب والإكراه، والترغيب والترهيب. فالتديّن في المجتمعات ما قبل الدولة كان إذن، ورغم ما كان للعادات والأعراف من طابع إلزامي، خاليا من أي إكراه حقيقي، أي الإكراه المرتبط بسلطة وقوة الدولة. وممارسة الدين بدون إكراه يعني حرية التديّن، وهو جوهر العَلمانية. وتتوقف هذه الحرية الدينية إما على وجود دولة عَلمانية، وإما على عدم وجود أية دولة، كما هو الحال في المجتمعات ذات التنظيم القبلي، مثل المجتمع الأمازيغي قبل فترة الحماية الفرنسية. وليس صدفة أن الدين في غالبية المجتمعات لما قبل الدولة كان تعدّديا polythéisme، أي الاعتقاد بوجود عدة آلهة وعدة أشكال من العبادة (وهو ما سيسمّيه الإسلام بالشرك). هذا التعدّد كان يعني إمكانية الاختيار بين عدة آلهة، أي إمكانية الاختيار بين عدة أديان. وهذه الحرية الدينية هي جوهر العلمانية، كما سبقت الإشارة.

ولهذا فإن ما نتبجّح به، نحن النشطاء الأمازيغيين، من ممارسة الأمازيغ للدين بشكل عَلماني، حتى قبل أن يظهر مفهوم العلمانية، هو ممارسة كانت معروفة لدى جميع الشعوب التي لم تعرف مؤسسة الدولة. وإذا ظل الأمازيغ "عَلمانيين" حتى بعد اعتناقهم للإسلام، فذلك لأنهم ظلوا محتفظين على تنظيمهم القبلي، واستقلالهم عن الدولة، باستثناء القبائل التي كانت خاضعة لسلطة المخزن المركزية، كما سبقت الإشارة.

السرّ إذن هو غياب نظام الدولة:

واضح إذن أن غياب عقوبة الإعدام لدى الأمازيغ ـ وكذلك مراكز لاعتقال المجرمين وحضور ممارسة "عَلمانية" للدين ـ لم يكن يعبّر عن وعي حقوقي متقدّم، ناتج عن مبدأ احترام الحق في الحياة، كما يتبجّح بذلك العديد من المنتمين إلى الحركة الأمازيغية، بل يعبّر عن مستوى أدنى للتنظيم الاجتماعي الذي لم يرقَ بعدُ إلى مستوى التنظيم الذي تمثّله الدولة. ولهذا نجد عقوبة النفي، كبديل عن الإعدام، شائعة عند المجتمعات البدائية التي لم تعرف نظام الدولة. وقد أشار إليها القرآن في الآية 33 من سورة المائدة: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم منْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ، ذلك لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ». وهو ما يؤكّد أن هذه العقوبة لم تكن "سبقا" أمازيغيا، بدليل أنها كانت معروفة وممارسة قبل الإسلام عند غير الأمازيغ.

وإذا كانت عقوبة النفي لم تختف نهائيا لدى المجتمعات المنظمة على شكل دول، فإن ممارستها مقصورة، ضمن هذه المجتمعات، على بعض الجرائم الخاصة من غير التي يعاقب عليها بالإعدام. وهكذا يعرّف المعجم الفرنسي (cnrtl) النفي بأنه يعني في القانون «عقوبة سياسية جنائية مُشينة، تتمثّل في منع المدان بها من الإقامة داخل التراب الوطني لفترة محدّدة». فالنفي، في الحالات التي تمارسه فيها الدولة، لا علاقة له إذن بجرائم الدم والقتل، عكس ممارسته بخصوص هذه الجرائم في المجتمعات ذات التنظيم القبلي، لما قبل مرحلة الدولة.

الواقعية والعقلانية حتى لا نصنع خرافة "الإعجاز الأمازيغي":

التباهي أننا، نحن الأمازيغيين، كنا سباقين إلى إلغاء عقوبة الإعدام وإلى ممارسة العلمانية، بعد أن أصبح العالم المتقدّم يدعو إلى إلغاء هذه العقوبة ويمجّد التسامح الذي تضمنه العلمانية، يجعلنا، نحن المدافعين عن الأمازيغية، المطالبين برد الاعتبار لها، في موقف شبيه بموقف أصحاب خرافة "الإعجاز العلمي في القرآن"، الذين كلما ظهرت حقائق واكتشافات علمية جديدة، إلا وسارعوا إلى ليّ نصوص القرآن وتطويعها ليجعلوه، وبشكل كاريكاتوري مضحك، سابقا إلى تلك الحقائق والاكتشافات العلمية.

وإذا كان من حق الشعوب أن تتبجّح بثقافتها وتتباهى بمنجزات أجدادها، وتمجّد ماضيها حتى عندما لا يكون كله مشرقا وجميلا وزاهرا، إلا أن ذلك لا يجب أن يتجاوز الحدود المعقولة، خشية السقوط في السفاهة والغباء. فأحسن خدمة للماضي وأفضل طريقة لتمجيده، هو التعامل معه بواقعية وعقلانية، بعيدا عن أي زيف أو تضخيم زائد. ولا شك أن غياب هذه الواقعية والعقلانية، هو الذي جعلنا نصدّق أننا كنا سباقين إلى اختيار العَلمانية وإلغاء عقوبة الإعدام، اللذيْن يروقنا إشهارُهما بتفاخر كنوع من "الإعجاز الأمازيغي". فلو نظرنا إلى هاتين المسألتين بعقلانية وواقعية، لأدركنا واعترفنا أن غياب عقوبة الإعدام لدى الأمازيغ، وما يرتبط بها من غياب لمؤسسة السجن، وممارستهم لما يشبه العَلمانية، هما ظاهرتان لا تعبّران عن تقدّم اجتماعي وفكري بقدر ما تعبّران عن تأخر تاريخي، يتجلّى في تأخر ظهور نظام الدولة لدى الأمازيغ.

وعندما أقول إن الأمازيغ لم يعرفوا نظام الدولة، فلا أقصد الأشكال العابرة والمؤقتة للدولة الأمازيغية، التي تظهر ثم تختفي كما في حالة تكتّل القبائل الأمازيغية للدفاع عن الأرض، وتجهيز محاربين على شكل جيش يقوده زعيم بمثابة رئيس للدولة الأمازيغية. فهذه الأشكال عرفها الأمازيغ كما عرفتها غيرهم من الشعوب التي كانت هي أيضا تفتقر إلى مؤسسة الدولة. وإنما أقصد الدولة الأمازيغية ذات الاستمرارية التاريخية، والتي كان من المفترض أن لا تغيب، منذ قيامها، في أية مرحلة من تاريخ الشعب الأمازيغي، كما عند الفرس والإغريق والرومان والصين واليابان والهند ومصر الفرعونية...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - الحسين وعزي الجمعة 20 شتنبر 2019 - 14:40
..وكانوا سباقين إلى اكتشاف كروية الأرض، والعلاج بالبليسيلين، وهم أول من وصل إلى القمر والمريخ وزحل وعطارد، علما بأنهم لا يملكون حتى لحدود الساعة لغة كتابية بحرف خاص بهم.. يا أمة ضحت من خرافتها ودجلها وشعوذتها الأمم الحية والميتة..
2 - Maria الجمعة 20 شتنبر 2019 - 14:54
هذه النظرية بان الامازيغ كانوا سبّاقين لإلغاء عقوبة الإعدام سمعتها من الاستاذ عصيد و ايضا عدم تدخل رجل الدين في القبيلة في السياسة سمعتها من عنده و من عند الياس العمري رئيس الباميين سابقا, و لهذا فان الامازيغ علمانيين في ثقافتهم الاصلية و الاسلام هو افسد اخلاقهم و انسانيتهم و و و و ايضا انهم كانت تحكمهم النساء, الواتي لذيهن شخصية قوية و ديموقراطيات, كالملكة بلقيس وووو

و لكن هل هناك ادلة قاطعة على ذلك?! و هل النفي عن القبيلة شيء احسن من القتل, لاننا نعرف جيدا ان الامازيغ لهم ارتباط قوي بارضهم و عشيرتهم, و تصدير المجرمين الى قبائل اخرى دون عقاب, كما يقول الله تعالى "الفتنة اشد من القتل"

ماذا لو اننا فعلنا نفس الشيء و صدرنا المجرمين الى الخارج و سحبنا منهم الجنسية المغربية و منعناهم من دخول البلد?! هل هذا هو الحل?!
3 - Maria الجمعة 20 شتنبر 2019 - 15:33
و متفقة معك ان تسيير قبيلة ليس هو تسيير دولة, فالدولة مؤسسة متطورة جدا عن التسيير البدائي للقبيلة و تتوفر على عدة مؤسسات, منها مؤسسة القضاء, التي يتناول القضايا اكثر تعقيدا و تدقيقا و يتوفر على مؤسسة سجنية للاحتفاظ بالمتهم لحين البث في قضيته بشكل مدقق و التحقق من براءته او تورطه و غيرها من الامور...و كيف تطورت مؤسسة الدولة عبر العصور و تضارب الاراء حول العقوبات و حقوق المجرمين...
4 - زينون الرواقي الجمعة 20 شتنبر 2019 - 16:46
إلغاء عقوبة الإعدام كما ورد في مقدمة المقال يعني انها كانت موجودة ثم ألغيت فلا يمكن ان نلغي شيئاً لم يكن موجوداً والسؤال هو هل كانت هناك عقوبة إعدام أم لا .. والسؤال الأكثر أهمية من الإعدام باعتباره ردٌ فعل على فعل ما يستوجب هذه العقوبة وهو هل كان المجتمع الأمازيغي يعرف جرائم على درجة تستحق العقوبة القصوى أم كان مجتمعاً مسالماً محصّناً بقيمه وأخلاقه وأعرافه أما وجود الإعدام أو إلغاؤه فكلنا نعرف ان المجتمعات القبلية يأخذ فيها الثأر وسلب حياة الغريم مكان القانون فيصبح الإعدام بيد الأشخاص وليس بيد العدالة .. نعم أيها الكاتب صدقت واتفق معك تماماً فظاهرة استنساخ الإعجاز والسطو على ما توصل اليه العقل عبر خرافات تقتات من ماض غامض ملتبس خاصيتنا نحن عرباً وأمازيغاً ومسلمين ينسب العربي لنفسه اختراع العلوم والطب والصفر والفلك وينسب المسلم للدين ما رصدته تلسكوبات النازا فيتحدث عن انشقاق القمر ونظريات هنتغتون والثقب الأسود في مزج غريب مع السماء والطارق والخنّس الجوار الكنّس وينسب الأمازيغي لنفسه السبق في إلغاء عقوبة الإعدام وغداً متى أبدعت الأدمغة الخلاقة معجزة سنسارع للتنقيب في خابية الخرافة لنهلل مجدّداً : هذا لنا وهذا ما توصل اليه أجدادنا منذ غابر القرون !!
5 - النكوري الجمعة 20 شتنبر 2019 - 16:56
الحركة الامازيغية روجت و لازلت تروج لكثير من المغالطات منها على سبيل المثال ان الامازيغ اقلية في المغرب و كما تفضل الكاتب انهم مارسوا العلمانية و ان عقوبة الإعدام غير موجودة في عرفهم و هذا كله مرده الى ان نشطاء الامازيغ يعتمدون على قراءة لبعض الكتاب المعاصرين الذين روجوا لمثل هذه الخرافات
و حتى ما ذكره الكاتب غير صحيح بالمرة لانه يعني ان الامازيغ لم يؤسسوا دولة و عاشوا حياة القبيلة مثل ما كان عليه العرب في عهد الجاهلية و هذا يتعارض مع التاريخ حيث يذكر ان الامازيغ أسسوا إمبراطوريات و اعتمدوا أنظمة ادارية متطورة و يحسن ان يرجع الى ما كتبه ابن خلدون في المقدمة حول الانظمة المغاربية في عهد الدولة الاسلامية و ما كتبه مؤرخو الرومان و الاغريق حول أنظمة الدول الامازيغية في عهد ما قبل الاسلام
نشطاء الامازيغ يروجون لما كتبه الفرنسيون و الغربيون حول ما يسمونه ببلاد السيبة لكن يتناسون ان القبائل التي كانت خارجة عن النظام المركزي كانت تعيش حرب أهلية
6 - Me again الجمعة 20 شتنبر 2019 - 17:27
الحسين وعزي...
هل هذا ما تقول لأصهارك و أصدقاءك الذين تقول انهم جميعهم امازيغ؟
انا على يقين و انت كذلك تعلم علم اليقين انك مستعرب مستلب من هويتك و متحول جنسيا لتكون عربي من الدرجة الثانية و تحتقر نفسك لذلك تنفر من هويتك الحقيقية و تحتقرها لكي تخفي هويتك الحقيقية الامازيغية. في المغرب منكم عدد كبير من امثالك و تبقوا عبء على انفسكم قبل ان تكونوا عبء على وطنكم و اهلكم و هويتكم الحقيقية!
7 - cest grave الجمعة 20 شتنبر 2019 - 18:16
le valetsario va accueillir cet article comme argument de séparation de la mere patrie le maroc,car cet article,bien qu"il soit écrit en langue merveilleure,la langue arabe, sent le séparatisme chéri par le valetsario qui veut créer sa fôntome répuplique arabe,
alors le silence du gouvernement est inquiétant,va t on vers la remise en question de vivre ensemble dans la paix du maroc varié
8 - مهتم الجمعة 20 شتنبر 2019 - 18:29
نعم أستاذي بودهان الأمازيغ شعب يقدس الحياة باعتبارها فرصة وحيدة لا تعوض . ذلك يتجلى في معيشهم اليومي حتى الساعة . الأمازيغي الحقيقي يميل إلى السلم والهدوء وقليلا ما تراه قتاليا إلا في حالة وصل به الظلم أقصاه .
أما فيما يخص عقوبة الإعدام فهي لم تكن وارة في عقوبات الحكم القبلي المعروف لدى الأمازيغ بحكم إنفلاس . ومِسسة إنفلاس هي مؤسسة غير شخصانية كما تدعي لها إدارتها ومقرها وموظفيها التذين تدفع أجرهم من مستخلصات العقوبات المالية التي كان يحاكم بها المتهمون . فقد خلص الامازيغ إلى أن استخلاص الأموال ونزعها من أراضي وممتلكات هو خير عقاب من السجن الذي لا طائل منه . و أقوى عقوبة لدى الأمازيغ هي النفي مع ترحيل جماعي أو أسري إن كان المتهم رب أسرة . وبذلك كانت قوانين إنفلاس زيادة على إنسانيتها قوانينا ردعية ساهت في تقليص الجريمة بين الامازيغ . إذ يكفي أن تطبق العقوبة على شخص فيبقى عبرة يعتبر بها الآخرون لعقود او قرونا من الزمن .
9 - عين طير الجمعة 20 شتنبر 2019 - 19:34
محاولة يائسة لاستدارة الهوائي بسرعة دوران تثير الغبار لذره في عيون الأمازيغ، بعد كل ما جرى في الآونة الأخيرة، استمر يا الحسين وعزي (يا حربائي الإسم ! حتى إن بعضهم ظن أنك أمازيغي !!)، استمر في فضح المستفيدين من الريع الأمازيغي فأنت على بينة من هذا الأمر، وأنت يا السي بلقاسم، استمر في فضحهم على نحو الخط الذي تنهجه، فلربما ينادون عليك، ويخصصون لك مقعدا في مجلس اللغات، فالإيركام يصير لأن يكون في خبر كان، وساكنوه واعون بهذا الأمر غير المردود، فلأجل ذلك رأيناهم أبواق لفرنسة التعليم، إنهم يتحركون بالوعود، وبالرموت كانترول أيضا، لكن .. هيهات هيهات، فنحن لهم بالمرصاد، فالأمواج لا تخفى عنا كانت مرئية أم لا، إذ نحن قادرون على رصد الجن، فما بالك بذبذبات أقلام المستفيدين من الريع الأمازيغي ...

تحية للحسين وعزي.
10 - النكوري الجمعة 20 شتنبر 2019 - 19:50
الحركات الاسلامية على مختلف توجهاتها لها نفس السردية
فعندما نشرت الدولة السعودية الحديثة المذهب الحنبلي العقدي و المسمى بالسلفي في عصرنا انبرى العديد من كتاب هذه الحركة في البحث عن الجذور الحنبلية السلفية في المجتمع الامازيغي فبعد جهد وجدوا ان الدولة المرابطية كانت فعلا لم تعتنق المذهب الاشعري العقدي
و شيعة المغرب لهم نفس السردية فيدعون ان الادارسة و الفاطميين شيعة و الاصل في امازيغ المغرب التشيع و لو ظهر الخوارج لوجدوا كذلك ضالتهم في الرستميين و بني مدرار و يقال نفس الشيء في المسيحيين فهم كذلك سيجدوا المسيحية كانت متجذرة في الامازيغ و كذا اليهودية و كذا الصوفية و الاعتزال الخ
و هنا الشاهد و بما ان الحركة الامازيغية روادها علمانيين فلابد لهم ان يبحثوا عن جذور العلمانية في المجتمع الامازيغي و لذلك يروجون لمثل هذه الخرافات
التاريخ الامازيغي متنوع و كان حاضرا في جميع تطورات العالم و لا يمكن ان يختزل في فكرة معينة
11 - KITAB الجمعة 20 شتنبر 2019 - 19:53
عقوبة الإعدام وجدت داخل مجتمعات منظمة لها تاريخ وجغرافية وقوانين، ولا يمكن مناقشة ما إن كان الأمازيغ ناهضوا أو عملوا بهذه العقوبة وإلا كنا نجزم مسبقاً بأن هناك دولة أو شعب مستقل بقوانينه وتقاليده هم الأمازيغ، فهؤلاء وعبر أحقاب تاريخية حديثة وقديمة كانوا منصهرين ضمن أعراق أخرى تحت مظلة شعب واحد يضم أعراقا عربية وأمازيغية وجرمانية...، نعم النظام القبلي نفسه كان يقضي بين أفراده بأعراف تواضعت عليها القبيلة كالتصفية أمام رؤوس الأشهاد أو التنحية والطرد من نظام القبيلة ولم يعد الفرد الجاني يتمتع بأية حماية قبلية، لكن هذا وجد في نطاق عائلي جد ضيق لا يمكن إطلاقه على شعب برمته، وتحياتي
12 - Maria الجمعة 20 شتنبر 2019 - 20:21
الى 9 - مهتم

القبائل الامازيغية مختلفة العادات و ليست متجانسة و هي ايضا تتباهى باصلها فيما بينها و كانت هناك حروب و نزاعات بين القبائل الامازيغية, و لذلك لا يمكننا ان نعتبر الامازيغ كلهم مسالمين و انهم حلة خاصة مختلفين عن البشر و كانهم شعب الله المختار. بالاضافة الى اننا لا نعرف ماهو ذنب لمنفيين من القبيلة بلضبط, هل هو القتل العمد ام اسباب سياسية, مثلا لخروج عن اعراف القبيلة عموما, في هذه الحالة يتناقض ذلك مع مفهوم العلمانية, ثانيا كما قلت في تعليقي لاول, النفي يمكن ان يكون اقسى من الاعدام, لان الفتنة اشد من القتل...لانك يمكن ان تباع في سوق النخاسة و تصبح عبدا عند قبيلة اخرى او متشرد...
13 - sifao الجمعة 20 شتنبر 2019 - 20:49
كلام في الممكن يفتقر الى معطيات مادية تسند به دعمات استنتاجاتك ، كما ان السؤال عن الجهة التي يوكل اليها تنفيذ حكم الاعدام يُعقد قليلا من تلك الاستنتاجات ، فاذا كان عدم وجود احكام الاعدام عند الامازيغ مرده الى غياب الدولة فإلى من كانت توكل مهمة تنفيذ الاحكام المختلفة بما فيها النفي ؟ ، كما ان هذا الكلام قد يعني من جهة اخرى ان اعمال النهب والسرقة والاغتصاب كانت شائعة ، وان قانون الغاب هو الذي كان سائدا
القوة الزجرية للعرف اقوى من القوانين ، فاذا كانت الدولة تسخر اجهزتها المختلفة لبسط قوانينها فأن القبيلة باكملها تفرض اعرافها ، اسرة القاتل مطالبة باحضار المجرم الى زعيم القبيلة ومرتكب الجريمة يقبل بالحكم الصادر في حقه ويغادرها عن طواعية ، قد يجد الانسان نفسه في وضع يقدر فيه على الافلات في العقاب ولكن لا يرتكب الجرم لان العرف ينبذ ذلك ، احترام الاعراف كان تربية وتنشئة اجتماعية,,,
هل وجود الدولة يلغي الاعراف ؟ كثير من الدول الاسلامية لا تعاقب على ما يسمى ب"جرائم الشرف" رغم ان قوانينها تنص على "النفس بالنفس"، هنا يبدو ان العرف اقوى من القانون ، اذن المسألة ليست مسألة دولة وقبيلة وانما ثقافة
14 - sifao الجمعة 20 شتنبر 2019 - 23:37
هل يعني الغاء العديد من الدول لعقوبة الاعدام من قوانينها عودة مجتمعاتها الى نظام القبيلة ؟ وهل يعني اغلاق السجون في الدنمارك تفس الشيء ؟ ام ان هذه الشعوب قد طورت دساترها وقوت انظمتها التربوية من اجل توعية المواطنين على ان الحياة معطى طبيعي يجب احترامه وحق من الحقوق التي يجب ان تحميها الدولة بالتربية والقانون بدل ان تمنح لنفسها حقا يضاد الحق الذي يجب ان تحميه ـ ان تقتل باسم القانون الذي وُجد اصلا لحماية المواطنين’’’’الدولة وجدت لحماية مواطنها وليس لحماية القانون من المواطنين، المواطن هو من يفرض على الدولة جعل القوانين تستجيب لحاجياته ويفرض عليها تغييرها متى كان ذلك ضروريا ، المسألة هي مسألة الفصل بين الحق والقانون ، الامازيغ اعتبروا الحياة حق للجميع وان "النفس بالنفس" ما هو اعدام لذلك الحق ، فكيف نعالج جريمة باخرى مماثلة ,,,الحريات الفردية والجماعية ، حرية التعبير والاعتقاد والجنس والنتماء ،،،بادية في ما يُسمى بالمغرب العميق ، حيث تأثير السكان بالاعلام والتعليم ضعيف او معدوم والدين مجرد طقوس قد تُمارس وقد لا تُمارس ، سيان ، اما فتح السجون في عهد عبد الكريم الخطابي فقد املته ظروف خاصة
15 - أكّضيض السبت 21 شتنبر 2019 - 00:03
تعترف بان النظام القبلي هو الذي كان سائدا قبل الفترة الاسلامية ، وساهم في هذه الوضعية قلة السكان الأمازيغ وتفرقهم الى مجموعات عشائرية ساهمت السلاسل الجبلية والصحاري في انعزالهم عن بعض واختلاف لهجاتهم ؛ اذن انتظامهم في اطار دولة لم يتم الا بمجيء الاسلام
لكن العشائر والقبائل الأمازيغية كانت تتطاحن وتتصارع بينها وتتقاتل لأتفه الأشياء الى اليوم ، وكان هذا يدفع الى الانتقام من قبيلة بكاملها أو من فرد منها : الا يعتبر هذا شكلا من أشكال الاعدام والقصاص
16 - وا نقصو فيخرات السبت 21 شتنبر 2019 - 00:53
ما لفت انتباهي في المقال بغض النظر عن موضوعه: عقوبة الاعدام و العلمانية و الامازيغ، ان الكاتب لاحظ ان كذب الامازيغ كثير و فاق كل تصور بحيث نسبوا كل شيء في الارض انه لهم و انهم حكموا الارض من مشارقها الى مغاربها، و انهم هم اول من وضع برلمان...و...و...و عقوبة الاعدام و العلمانية حتى اصبح الكل يتساءل عن هذا العرق الخرافي المسمى امازيغ الذي له كل هذه الاشياء فوق الارض و انه اقدم مخلوق فوق الارض و اب البشرية إيكود أمازيغي حتى اني اصبحت انتظر ان يخرجوا علينا ليقولوا ان آدم عليه السلام و حواء أمازيغيين و الواقع ان العالم برمته لم يسمع عن شيء اسمه امازيغ الا في 2002 من مختبر ما في أوربا. أقول عندما لاحظ الكاتب انهم فعلا اصبحوا اضحوكة بفعل كذبهم و هرطقاتهم المكشوفة و المفضوحة خرج يوصيهم " ينقصوا فيخرات راهم تشوهوا فالعالم"
17 - Safoukah السبت 21 شتنبر 2019 - 07:52
الاعدام كان رياضة بربرية بامتياز..هناك آلاف الشواهد على ذلك..يكفي ان نذكر ان الموحدين البربر قتلوا مليونا من البرغواطيين..وانهم قتلوا في يوم واحد نصف ساكنة مدينة سلا..حتى اصبحت سلا عبارة عن انهار من الدم..دون الحديث عن المرينيين البدو الذين كانت مهنتهم قطع الطريق والاغارة على المدن وقتل الآمنين ، يعني مارسوا الارهاب بلغة العصر الراهن..وهناك آلاف الامثلة مما لا يتسع المجال لذكرها الآن. .ربما كان البربر الى جانب الشعوب التركية (شعوب وسط آسيا ) اكثر الشعوب قتلا وسفكا للدماء عبر التاريخ !!
18 - Simsim السبت 21 شتنبر 2019 - 08:20
يقولون
عيش نهار تعرف أخبار
سبحان الله الذي له في خلقه شؤون
كيف للبربر واللذين حتى الساعة ليست لهم لغة مكتوبة بحكم انهم لا زالوا يتشاورون بأي حرف يكتبون لهجاتهم
أليس كذلك يا السي بالقاسم؟
كيف للبربر أن يعرفوا حتى مصطلح الإعدام
لتكون لهم وجهة نظر فيه وهم اللذين أعدمتهم كل الحضارات التي توالت بالمغرب
لا حضارة ،لا تراث، لا لغة ، لا دين، و لا ملة
ومع ذلك ضلوعهم في السباق لمعرفة الأشياء لا يضاهيهم فيها أحد
فحتى ولو سلمنا أن البرابرة هم أول من أقر بإلغاء عقوبة الإعدام
لماذا لم ينفعوا بها أو ينتفع بها أحد عنهم

قالوا والقول حق
السكوت حكمة
ويقول المثل المغربي
اللي تلف يشد الأرض
السي بودهان دعك من الخرافات والخزعبلات
والأساطير والوهم والخيال
العالم اليوم يعيش على وقع الحجة والإثبات
فأين هي حجتك
لا سيما وأن مصطلح الإعدام غير موجود في القاموس البربري أيا كانت اللهجة

نقس فيخرات السي بودهان
19 - Amsmoud السبت 21 شتنبر 2019 - 08:42
شكرا استاذ بودهان على تحليلك الصايب و العقلانى و المقنع ،فعلا كنت من ضمن المتبججين بعلمانية التجمعات الكونفدرالية الأمازيغية و أشيد بحسهم العلماني الا ان دلك فى نهاية المطاف تعبيرر عن تدنى التنظيم الاجتماعى و ليس عن سبق علمانى و عن عدم وجود دولة ذات استمرارية تاريخية..
20 - متتبع السبت 21 شتنبر 2019 - 09:03
يذكرنا تنطع هؤلاء العرقيين بما هو عليه اولاد جيل المغاربيين الذين يسكنون ضواحي المدن الفرنسية.اذ يكنون حقدا دفينا لا شفاء معه للفرنسيين معتبرون انهم استغلوا امية اباءهم واستعملوهم في ارذل الاعمال.وهؤلاء العرقيون يظنون نفس الشيء بالنسبة لباقي المغاربة والحال اننا نجد خلال تاريخ المغرب كثير من المغاربة االامازيغ وحتى الان من تقلد المناصب ومن كان لع قصب السبق في كثير من مجالات العلم والسياسة والادب ......وما كانت لهم هذه النزعة العرقية والحقد الدفين على كل من ليس بامازيغي.نرجو لهم الشفاء العاجل من هذه العقدة النفسية.
21 - النكوري السبت 21 شتنبر 2019 - 12:43
مما هو ملاحظ و مذكور في كتب التراث ان الامازيغ نسبيا كانوا مسالمين و متحضرين مقارنة مثلا بالعرب لكن هذا نسبيا لكن بعد اختلاطهم بالعرب ربما اخذوا أخلاقهم مثل اللصوصية و التشرميل و التحريميات و ان كانت مناطق الناطقة بالامازيغية حاليا فيها أمن نسبيا و اهلها معرفون بالمعقول بالتعبير المحلي ناس معقولين اغارس اغارس
كان لي زميل هولاندي سكن مالقا جنوب اسبانيا و ذكر لي ان اهلها الاسبان فيهم تحريميات و ان لا كلمة لهم و فيهم نصب و احتيال فكان يضطر الذهاب الى شمال اسبانيا لقضاء أغراضه و في الأخير اضطر الانتقال الى إطاليا و الشهاد ان كل المناطق التي خالطها العرب تركوا فيها آثارا سلبية و لذلك تحليل ابن خلدون كان صائبا
22 - أمازيغي السبت 21 شتنبر 2019 - 12:45
حتى عند العرب قبل دولة الإسلام لم يكن هناك إعدام و كانت القبائل تكتفي بالإبعاد عدا عن ذلك فمن الطوبوية الساذجة القول بأن من يمكن هدر دمه لضعف حسبه و نسبه كان معفيا إن كانت ضحيته من أكابر القوم.
طبعا بعد العروبيين يعلقون ليصطادوا في الماء العكر لكن هذا لا يمنع من التصريح بأن الأمازيغويين المتشددين يهذون بما لا يعلمون.
23 - الحقيقة ما منها هروب السبت 21 شتنبر 2019 - 13:06
ما يحيرني فعلا و يثيرني و انا اتابع عن كثب مواضيع الامازيغ و الامازيغية، ان نشطاءهم ( كنشاط الفيروسات) يخلقون مواضيع من لاشيء و يتانقشوا فيه بجدية ( اقصد تحديدا " بالجبهة و السنطيحة")!!!! يكفي ان يأخد احدهم مفهوما او ثراثا انسانيا أو حادثة غابرة في التاريخ لا احد يعرف تفاصيلها أو حتى منطقة جغرافية معينة لم تطأ رجلهم اياها يوما أو تحقيقا علميا ( تحليل ADN مثلا) و يحرفوه أو ينسبوه لهم يكفي ان يقولوا أوضح التحليل أو قال المؤرخ فلان (القديس ابن خلدون ) الباحث علان و الفيلسوف فرتلان، و اغلبها شخصيات غير موجودة أو موجودة لكن ان سألتها عن شيء اسمه أمازيغ تجيب انها لا تعرفه و لم تسمع عنه يوما. يطلقون الكذب و يجعلون منه موضوعا للنقاش الخاوي لإعطاء المصداقية لكذبهم و سطوهم!!!!! ثم يجعلون من تلك الكتابات و النقاشات نفسها وثائق يستدلون بها لتييد المزيد من الكذب المستمر. تجد بلقاسم مثلا يقول" قال المفكر عصيد....أو قال الناشط بوهان....) و نسوا ان العالم يلاحظ و يراقب حتى وصل ليهم "الكذوب للودنين" و ها هو المعقول بدا يبان.
24 - الحقيقة ما منها هروب السبت 21 شتنبر 2019 - 13:27
تعليقات المدو النكوري مثال إضافي يشهد على ما اقول " مما هو ملاحظ و مذكور في كتب التراث ان الامازيغ نسبيا كانوا مسالمين و متحضرين ".....ثم حكاية (حجاية).... ثم "كل المناطق التي خالطها العرب تركوا فيها آثارا سلبية و لذلك تحليل -ابن خلدون - كان صائبا "....... الله يعفو و صافي
25 - النكوري السبت 21 شتنبر 2019 - 14:13
"الى الحقيقة ما منها هروب"
هذا ما كاين و كما قلت لا يمكن ستر الحقيقة فاذهب الى الجزيرة لتكتشف حقيقة العرب بنفسك فشخصيا سمعت فقهاء مغاربة يفتون في الخفاء بعدم تزويج بنات المغارية لعرب الخليج نظرا لعنصريتهم و معاملتهم البهيمية
ابن خلدون و غيرهم من المؤرخين كانوا على صواب و حتى القرآن تحدث عن الاعراب بسلبية كبيرة جدا و ناصر خسرو مثلا ذكر ان في عهده العرب يعتبرون كل من دخل ارضهم صيدا فهم عمالقة تحريميات و النصب و الاحتيال و الغدر و هم كذلك غارقون في القبلية و العنصرية و مع ذلك يعتبرون انفسهم خير امة اخرجت للناس
26 - الحقيقة ما منها هروب السبت 21 شتنبر 2019 - 14:34
دليل ثالث من تعليق المدعو النكوري رقم 10 : "...التاريخ الامازيغي متنوع و كان حاضرا في جميع تطورات العالم و لا يمكن ان يختزل في فكرة معينة ..."... طبعا كلامك صحيح إذا اعتبرنا ان الامازيغ هم اصل كل شيء في هذه الارض و لهم الفضل في كل تطور حصل على هذه الارض!!!!! هذا المخلوق الاسطوري و الخرافة المسماة أمازيغ المكتشفة فقط في 2002 .... سبحان الله، اصل كل شيء في هذه الارض تم اكتشافه فقط في 2002
27 - Maria السبت 21 شتنبر 2019 - 15:24
الى 25 - النكوري

كفى عنصرية الامازيغ بشر مثلهم مثل باقي البشر فيهم المسالمين و غير المسالمين و فيهم الصالح و الطالح, و لا فرق بين عربي و لا عجمي و لا ابيض و اسود الا بالتقوى, هذا هو الاسلام, اما ان تقول ان الاعراب هم عرب هم سكان الجزيرة العرب او العرب عموما, فهذا يعني انك غير متضلع في تفسير القران, فالاعراب هم بدوا حول المدينة المنورةو يقال انهم من قبيلة بني اسد, حيث انهم كانوا يقصدون النبي صلى الله عليه و سلم و يجادلونه في اشياء تافهة, لان كانت في قلوبهم نوع من الريبة او الاتياب و النفاق و الشقاق, فقال فيهم الله تعالى " ۞ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) الحجرات

و يقال انهم من قبيلة بني اسد
28 - Maria السبت 21 شتنبر 2019 - 15:45
و قال الله في الاعراب ايضا: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (17) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) الحجرات

و كل من يتصف بهذه الاوصاف يقال عنه اعرابي, سواءا اكان عربي ام امازغي ام تركي ام من الفرس او غيرهم, نسبة الى افعالهم و ليس الى نسبهم و حسبهم.

ا ما ابن خلدون, فهو ارخ لحقبة معينة كانوا العجم من المسلمين اكثر تلاحما و تازرا و تراصا و انضباطا من العرب المسلمين, ربما هذا ما يفسر قيام دول او امبراطوريات غير عربية قحة في تلك الحقبة... ا قول قحة, لان اغلب المسلمين مختلطون بالدم العربي, بل حتى في جنوب اوروبا و اقطار اخرى من العالم, و بالتالي يعتبر الدم العربي, حسب الدراسات الحديثة, الاكثر انتشارا في العالم.
29 - الحداثة السبت 21 شتنبر 2019 - 17:35
الحداثة نقيض القبيلة والعرقية والطاءفية
30 - الحداثة2 السبت 21 شتنبر 2019 - 18:16
البربرية عاءق امام التحديث والعصرنة
31 - ◐Itri Azegwagh◐ السبت 21 شتنبر 2019 - 18:49
تحية إلى ذ بودهان،
النقاش العقلاني لا يفسد إلى الود قضية!
لا زالت الكثير من الشعوب عربية وغير عربية، تمارس عرف "جرائم الشرف" أي قتل إمرأة مارست حقها الطبيعي عن رضى،مع من تحبه، بل يتم إستقبال القاتل عند خروجه من السجن بالطبول والمزامير، ويركبوه فرسا كأنه بطل ملمحي، وهو عرف من تأثير الإسلام نفسه،وكذلك عرف رجم الزناة رغم أن الشريعة الاسلامية لا تنص على قتل الزناة بل جلدهم ("الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة")، مما يعني أن هذه الاعراف تجاوزت وسمت على الإسلام، بل على الدولة أيضا!
إلا أن الأعراف الأمازيغية تخلو من هذه الهمجية!
فهوية الأمازيغ، يلخصها بشكل غير مباشر المؤرخ الأمريكي المسلم المعاصر، Khalid Blankinship، لما قال عن حامد الزانتي أنه أنجز معركتين حاسمتين وإختفى عن الأنظار. (يقصد معركتي الأشراف 740 م وبقدورة 741 م، و طرد للجيوش الكولنيالية العربية)!
وكذلك الأستاذ محمد شفقي، حول تغيير الأمازيغ لدينهم أو مذاهبهم -كشكل من لاهوت التحرير- من أجل مقاومة الإحتلال (مسيحيون ضد الرومان الوثنيين،ولما تمسح الرومان، أصبح الأمازيغ دوناتيين، ثم صفريون ضد الأمويين السنة)!
KANT KHWANJI
32 - زائر السبت 21 شتنبر 2019 - 21:31
يجب الا ننسى ان القبيلة او الجماعة تتمتع بسلطة معنوية قوية ورادعة تفوق سلطة الدولة .
33 - السافوكاح السبت 21 شتنبر 2019 - 22:05
الطاعون هو التمزيغ..ستفسد اخلاق ذريتكم..و سيحتقرون ديننا لانه لا يوافق مزاج المتمزغ...هل تدركون أي منزلق كفر وضعتم اولادكم
34 - سافكو السبت 21 شتنبر 2019 - 22:07
الشرق الاوسط انطلق منه عرقان اساسيان قاموا بغزو العالم
العرق الاول هو المتوسطي الذي نشء في واد نطوف بالشام و يسيطر على كل من الشام و غرب جزيرة العرب و سواحل الاناظول و سواحل المتوسطي من اليونان لايطاليا لايبيريا و شمال افريقيا.
العرق الثاني هو العرق الشرقي Orientalid ، و نشئ بجزيرة العرب و هو اخ العرق المتوسطي (يعتبره البعض جزء من المتوسطي) و هذا العرق ينتشر في كل من جزيرة العرب و الشام و شمال افريقيا و ايران و الاناظول و ارمينيا الى شرق افريقيا حيث يختلط بالعرق الافريقي.
هذين العرقين الشقيقين يشكلان النواة الاصلية لتوسع الشعوب السامية العربية منذ العصر النيوليثي.
35 - مهتم الأحد 22 شتنبر 2019 - 18:59
لم تكن مؤسسة (إنفلاس) مجرد مؤسسة اعتباطية يتحكم فيها الأشخاص وأفراد القبيلة كما يصور لنا الاستاذ في هذا المقال بل كانت مؤسسة لها أساليب إشتغال جد متطور قد استبقت عصرها ولها موضفيها الرسميين والموسميين الذين يتم انتخابهم بشكل ديموقراطي .ولا تكفيني المساحة هنا لسرد كل تفاصيل اشتغال هذه المؤسسة الامازيغية الحضارية والتي يكمن لكل مغربي أن يفتخر بها كتاريخ قضاءئي للمغرب .
36 - safko الأحد 22 شتنبر 2019 - 19:52
قالوا لنا اذهبوا الى السعودية ونحن نقول لهم اذهبوا الى موطنكم الاصلي بلغاريا
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.