24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. قرار تشييد مسجد يثير الجدل نواحي مالقا الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التضليل في مصطلح "المشروع الإسلامي"

التضليل في مصطلح "المشروع الإسلامي"

التضليل في مصطلح "المشروع الإسلامي"

على الرغم من تصنيف البعض لـ(الجماعات الإسلامية) إلى معتدلة ومتطرفة، فإن كل مجموعة ـ في واقع الأمرـ وبمجرد أن تصنف نفسها كجماعة إسلامية فإنها تفصل نفسها عن غالبية المجتمع المسلم وتمنح نفسها صلاحية أو حق احتكار الإسلام وتُنصِب نفسها حاكماً وحكماً، بينما مفهوم الجماعة الإسلامية بالفقه وبالمفهوم الإسلامي الصحيح هي كل أمة المسلمين. وحيث إن هذه (الجماعة الإسلامية) عزلت نفسها عن الشعب وعن الإسلام الشعبي الفطري البسيط والذي حافظ على وجود واستمرار الدين الإسلامي لأكثر من ألف وأربعمائة عام فإنها تصبح جماعة إسلاموية أقلية، تبدأ نشاطها بالدعوة الحسنة وخطاب الاعتدال ومظاهر تديُّن شكلاني مُبالغ فيها، ولكنها سرعان ما تلجأ إلى العنف أو ما تسميه الجهاد، وبداية الجهاد تبدأ مع العدو القريب، أي الحكام الكفرة وأحياناً المجتمع الكافر أو الجماعات (الإسلامية) الأخرى الضالة والمنحرفة من وجهة نظرها، وبما أنها تُنَصِب نفسها وصية على الإسلام وتفسيره فلن تعوزها القدرة على تفسير وتأويل الآيات والأحاديث النبوية أو أحاديث ونهج (سلف صالح) بما يبرر نهجها وسلوكها.

إن تصنيف الاعتدال والتطرف بالنسبة لجماعات الإسلام السياسي لا يصمد أمام شواهد تاريخية ومعاصرة لجماعات كانت تدعي أنها معتدلة وضد العنف ثم انقلبت إلى جماعات عنف وتطرف وإرهاب ليس من وجهة نظر الغرب بل كما يحكم عليها ويراها المجتمع نفسه الذي توجد فيه هذه الجماعات، ولا يغرنا اعتراف بعض الجماعات التي تصنف نفسها بالمعتدلة بقوانين البلد وأنظمتها أو مشاركتها بالانتخابات، فهذه تدخل في سياق (التقية) بمفهومهم وفهمهم للإسلام، أو التكتيك بالمفهوم السياسي الوضعي. كما أن الخطورة في هذه الجماعات، حتى وإن زعمت أنها معتدلة فإنها تخلق بيئة لنشر الفكر الديني المتطرف وجماعات تمارس الإرهاب وتمارس التخلف والجهل والشعوذة باسم الإسلام، ثم ينقلب المتطرفون منهم على المعتدلين فتندلع حرب أهلية دينية تدمر البلد وتسيء إلى الإسلام.

إن ما يسمى (المشروع الإسلامي) لا أساس له من الدين القويم، لأن الإسلام ليس مشروع تضعه هذه الجماعة أو تلك حسب مصالحها ورؤيتها الخاصة وتفسيراتها المنحرفة؛ بل واقع معاش لأكثر من مليار ونصف المليار ولا خلاف عليه في جانبه الإيماني والعقائدي عند جميع المسلمين.

وإن مصطلح (المشروع الإسلامي) ظهر حديثاً، ويمكن إرجاع بداية تداوله إلى جماعة الإخوان المسلمين وتعزز بعد الثورة الإيرانية الخمينية، وهو مجرد مشروع سياسي للسلطة والحكم يوظف الإسلام لهذا الغرض، ولو أردنا أن نفكك المصطلح فسنجده مجرد وهْم وأدلجة للدين لخدمة السياسة.

فمن فوض هذه الجماعات أن تنطق باسم الأمة بل وباسم الله ومن قال أنهم يفهمون ويعقلون ما لا يفهمه ويعقله الآخرون؟ ومن فوض رجال الدين والمُفتون بأن يفتون بل ويحاكموا الناس بما يخالف قوانين الدولة؟ ولماذا على المسلم أن يُطيع أوامر زعيم حزب إسلامي غير شرعي أو (أمير الجماعة) ولا يُطيع الحاكم الذي انتخبه أو اختاره الشعب؟ ومن قال إن الإسلام مجرد مشروع وليس أمر واقع متواصل ويتزايد أنصاره وغير منقطع منذ ألف وأربعمائة عام؟ ولو ذهبنا مع مزاعم القائلين بالحاجة لمشروع إسلامي فمن من بين آلاف الجماعات الإسلاموية المتصارعة والمتطاحنة مع بعضها البعض ستضع أسس هذا المشروع وتقوده؟ هل هي جماعة الإخوان المسلمين أم القاعدة أم داعش أم النصرة أم حزب التحرير أم الأزهر الشريف أم رابطة علماء المسلمين الخ، وهل سيكون لكل دولة إسلامية مشروعها الإسلامي أم ستخضع كلها لمشروع إسلامي واحد، من تركيا وإيران إلى ألبانيا والبوسنة وماليزيا والسعودية وقطر ومصر إلخ؟.

بالعقل والمنطق وبالفهم الصحيح للإسلام وأهدافه وقيمه النبيلة، ولأنه دين لكل زمان ومكان فإن من ينتخبه الشعب ويحكم بالقانون هو (أمير الجماعة) أو (خليفتها) لأنه كما قال الرسول الكريم: (لا تجتمع أمتي على ضلال)، أو كما قال أحد فقهاء المذهب الحنبلي في النصف الأول من القرن الثامن الهجري وهو ابن القيم: "فإذا ظهرت أمارات العدل وأسفر وجهه بأي طريق كان فثم شرع الله". فكيف يزعم حاكم أو جماعة أنها تحكم بشرع الله فيما هي تحكم بالبطش والإرهاب، والعدل مُفتَقد، والفساد يعم، وغالبية الأمة تعارضهم وتعارض نهجهم؟.

لسنا في وارد مراجعة لتاريخ الإسلاموية السياسية المعاصرة بشكل عام، حيث أفعالهم دالة عليهم، بداية من دورها التخريبي للمشروع التحرري القومي العربي منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي إلى دورهم في الفوضى التي صنعتها واشنطن تحت مسمى (الربيع العربي)، ودورها التخريبي للمشروع الوطني الفلسطيني، حيث كتب كثير من المختصين حول الموضوع، إلا أن ما يدفعنا إلى معالجة الموضوع، بالإضافة إلى اهتماماتنا الفكرية، أن هذه الجماعات وفكرها وصلت لفلسطين وتعيث خراباً بفلسطين وأهلها وأخرجت القضية الفلسطينية من سياقها كقضية تحرر وطني ضد الاحتلال لتدخلها في متاهات الصراع الديني مع اليهود، وصراع الجماعات الإسلامية ضد بعضها البعض.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Maria الأحد 22 شتنبر 2019 - 17:06
و فعلا متفقة معك تماما, و يمكن تحليل ما يسمى ب"الجماعات الاسلامية" بمنظور عام و منظور خاص بكل جماعة, لان كل جماعة لها تكتيك و اسلوب خاص بها و خطاب خاص بها. و هم ايضا في بعض الاحيان يتضامنون او يتعاونون فيما بينهم و بعض الاحيان يتخاصمون, لان لهم قواسم مشتركة ضد عدو مشترك و لكن في اخر المطاف كل جماعة تمثل نفسها و تدافع عن مصالحها, و ايضا تغير خطابها حسب الظروف و ربما حتى اسمها في احيان كثيرة...

و لضحد مزاعم هذه الجماعت تجندت الامة الاسلامية و هم اهل السنة و الجماعة و هي السواد الاعظم للامة لتبيان تناقضها مع الدين الاسلامي نفسه, و اول شيء هو كما قلت "لا تجتمع امتي على ضلالة" و هنا تكمن قوة المة المحمدية ان الاغلبية, و هي مفهوم الديموقراطية عموما, ههي التي تكون على حق و ليست الاقلية, و بالتالي حكمت هذه الجماعات على نفسها بنفسها مبدئيا...
2 - زينون الرواقي الأحد 22 شتنبر 2019 - 18:55
الطاعة مصطلح مرادف للعبودية وتعطيل ملكة العقل وإلغائها وشلٌ الحرية في أبداء الرأي والجهر بما لا يروق للأمير الظلامي الدموي أو الحاكم المستبد المتحكم في الرقاب .. الطاعة إلغاء لوجود الفرد وإسناد لحقه في ممارسة هذا الوجود للمتسلط .. الطاعة سيف دمقليس في يد المستبد يحميه من سؤال يكشف عوراته وأخطائه وضحالته وقصر نظره .. هناك الامتثال للقانون وليس طاعة السيد حاكماً كان أو أميراً خفّٰاشاً .. عندما يقول ابن القيم انه " اذا ظهرت أمارات العدل وأسفر وجهه بأي طريق فثمة شرع الله " فشرع الله هنا نجده اليوم في الغرب العادل وقضائه المستقل وعدله الذي لا يميز بين زبّال وأمير .. حيث المعوّق يعامل كالقدّيس والشيخ والطفل والمرأة وكل ضعيف يحميه القانون ويرفع من شأنه ويوليه كل الأسبقية على من سواه وحيث يجرّد كبار القوم عند أدنى تقصير أو هفوة من سلطاتهم ويجرجرون أمام العدالة .. هنا يسفر العدل عن وجهه وهل يدعو شرع الله لأكثر من هذا ؟
3 - hicham الأحد 22 شتنبر 2019 - 19:32
أخي الكريم هذه خلاصة شخصية إكتسبتها بعد بحث في الإسلام السياسي ،هذه الخلاصة تحولة لذي شيئا فشيئا إلى قناعة ،إن مزج الدين بالسياسة يفرز لنا الشر بعينه أو بمعنى آخر كل متدين مسيس شرير .و خطر على الدين والإنسان نفسه ،ما آلت له دولنا الإسلامية ما هو سوى عربون للشر ،لدرجة أننا أصبحنا منبودين في كل أصقاع الكون.يجب علنينا فصل الدين عن السياسة وإبعاد شيوخ الضلال ومؤسساتهم عن كل ما له علاقة بالسياسةة وهكذااسنكون قد حافظنا على ماء الوحه،على الأقل
4 - Maria الأحد 22 شتنبر 2019 - 20:44
الى 2 - زينون الرواقي

هذا الكلام هو المستعمل من طرف "الجماعات الاسلامية" عموما, لاعطاء الشرعية لنفسها للحديث عن الدين بغير علم و ان من حقها الاغتراض على الحاكم و تكفيره بدعوى انه ظالم و غير عادل و ان العدل هو الاساس في الاسلام, لذلك يسمون انفسهم "العدل و الاحسان" و "العدالة و التنمية" و انه يجب عدم مع المفسدين, و قول ابن تيمية "ا لله يقيم الدولة الكافرة اذا كانت عادلة و يطيح بالدولة الظالمة و لو كانت مؤمنة"

و هذا فيه نقاش مطول و خلاصته ان الاهم في الاسلام ليس هو العدل و انما الرحمة كما يقول السادة الصوفية, بالاظافة الى ان الكفر في حد ذاته ظلم, في القران الكريم و ان الشرك لظلم عظيم, لانه نكران للجميل و جحود و تكبر. لاننا ندخل الجنة برحمة من الله, كما تقول السيدة عائشة ام المؤمنين, انه اذا حاسب الله شخصا دخل النار, لان العبد لا يدخل للجنة باعماله, بل بايمانه برحمة الله. و كل سور القران تقريبا تبدا ب بسم الله الرحمان الرحيم و ليس باسم الله العادل...الى اخره و هذا ليس تفلسف كما يدعون هذه حقائق قرانية و كلام الله.

لذلك تجدهم حينما يصعدون للحكم اشد قساوة و ظلما و دموية.
5 - sifao الأحد 22 شتنبر 2019 - 23:00
",,,وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي"حديث صحيح
هذا الحديث ينسف ادعاءك ان الجماعة المقصود بها جميع الامة ، بل الامة هي جميع هذه الجناعات وواحدة منها هي التي على دين الحق وكل جماعة تدعي انها هي المقصودة ، بذلك يكون الصراع بين الجماعات الاسلامية له مرجعية شرعية وان الاسلام دين فتنة واسنمراره رهين باستمرار الصراع بين هذه الجماعات ،،،اما الحديث عن "الاعتدال" في الاسلام فلم يكن نتيجة قراءة نقدية اومراجعة فكرية للنصوص الاسلامية وانما نتيجة اصطدامه بالثقافة الغربية الحديثة التي تخلصت من كل اشكال العنف التي كرستها الدولة الدينية قبل الثورة الفرنسية ، ليس مفهوما متأصلا في التراث الاسلامي,,,,
اما الحديث عن "مشروع اسلامي" فلا ان يعدوان يكون محاولة يائسة لمجاراة الفكر الحديث الذي جعل من التنمية الشاملة مشروعا متكاملا باهداف محددة ووسائل مرصودة وقابلة للتقويم والمراجعة واضعا بذلك حدا للعشوائية والفوضى وتبذير الجهد والطاقات في تدبير شؤون الدولة والمجتمع " المشروع" الاسلامي فشل وانتهى
6 - Maria الأحد 22 شتنبر 2019 - 23:30
الى 5- sifao

الاسلام لا يتناقض مع نفسه, ",,,وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي"حديث صحيح, و فعلا الامة تفرقت الى فرق عديدة و 73 هي تعبير مجازي في اللغة العربية, يعني الى عدد لا باس به من الفرق و لكن هناك من يحسبهم ليرى هل هم 73 بالضبط ام لا ههههه

ما أنا عليه وأصحابي, ما معنى ذلك? كل واحد بفسر ذلك على حسب تفكيره, فهناك من يقول من توحيد و اخلاق و تقوى و رحمة, بصفته بعث رحمة للعالمين و على خلق عظيم و بالمؤمنين رؤوف رحيم, اما الجماعات الاسلامية الحديثة, فتقول ما انا عليه من شريعة و الاتزام بتطبيقها لان من لم يحكم بما انزل الله من شرائع فهو ظالم...الى اخره

اما الاعتدال موجود في الاسلام و في القران. امة وسطا- لا افراط و لا تفريط- عدم الغلو في الدين الغير الحق, يعني ان لا تكون ضالا و تغلو في الدين و كثرة القوانين و الاحكام و نسيان جوهر الدين...الى اخره
7 - إجريس الجراري الاثنين 23 شتنبر 2019 - 09:22
نقول لهدا الكاتب من اين جئت بهدا العلم هل لك إسناد ثم هل تعلم شيئ عن الجماعة وعن الأمة الممتدة وماهي الجماعة وماهو التطرف والإرهاب
فل تعلم انت وغيرك ان الجماعة سبقك الكثير من الباحتين والعلماء والقرأن في تحرير مفهوم الجماعة ومن يخرج عن الجماعة وللأخ الدي تكلم عن الطاعة فالطاعة لله وللرسول وأولي الأمر منكم أي القضاة والعلماء والحكام وفي حالة التنازع في شيئ فيرد إلى الله ورسوله أما الجماعة فمفهومها واسع وقد يديق حتى يصبح الفرد يمثل الجماعة في حالة ما إن بقي وحده يحمل قيم الجماعة
وللإسلام قواعده وعلومه لا يفقهها إلا من تعلمها وتدرج في علمها ليتسنى له مناقشتها كما لا يمكن لأحد ان يناقش كيميائيا حتى يتعلم الكمياء .
8 - خرافة المفكر العربي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 12:08
لا يمكنك أن تقارن بين الإسلام السياسي السني والشعيي.
الإسلام السني منغلق على نفسه ولم يتحرر بعد من قيد كنهة المعبد وشيوخ أهل السنة مأجورون يفتون حسب الدفع ل
لإرضاء السلطان والطغاة.
أما الإسلام الشيعي فهو إسلام ثوري لا يؤمن بحاكم غير عادل والشروط هو أن يكون رجل دين وسياسي وزاهد ولا يخاف في الله لومة لائم.
الفرق بين الثورة الخمينية الشيعية وثورات التي قام بها السنة في كثير من دول عربية لم تصل إلى نتيجة تذكر ذهب ضحيتها أمواج بشرية بين قتيل وجريح.
الثورة الخمينية رغم الحصار والحروب الظالمة تتسابق مع كبــار العالم في السياسة الدولية وفي الإنتاج والإغتراعات المذهلة والمعقدة كالتقنية النووية والنـــانو وغزو الفضــاء والخلايا الجذعية والحرب الإلكترونية وإنتاج مليوني سيارة سنوياً وأنواع من الأسلحة البرية البحرية والجوية وصواريخ عابرة للحدود.
أما أغلب الدول السنية مازالت تستورد حتى القمح والأدوية والخضروات والماء والملابس الداخلية للنساء من الخارج.
9 - Maria الاثنين 23 شتنبر 2019 - 13:34
الثورة الخمينية هي اسوء شيء حصل في تاريخ الاسلام, اي عدل تتحدث عنه في ايران, يكلون مخكم بالفرشاة يوميا و تعيشون في الاوهام و ينهبون ترواثكم البيترولية, اما ما حققته من اختراعات, اي اختراعات حققت, كل شيء من عند ماما روسيا, حليفتها. الثورة الخمينية لا تؤمن لا بعلي و لا فاطمة, تؤمن فقط بالمال و اغلب الارانيين هربوا للخارج بسبب ظلمهم و ظلاميتهم و تقديسهم للسفهاء من "رجال الدين" او رجال الزندقة حلفاء الصهاينة, عندما تراهم و كانهم شياطين بقرون ملتوية.
10 - زينون الرواقي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 15:45
بغضّ النظر عن الموقف من النظام الإيراني فالواقع يشهد ان ايران احتلت مراتب جدّ متقدمة في البحوث العلمية والتفوق التكنولوجي فجامعاتها تحتل مواقع متقدمة في تصنيف تايمز العالمي بينما تتصدر المرتب السابع عالمياً في انتاج الذكاء الاصطناعي والمرتبة الرابعة في انتاج تقنيات النانو متفوقة بذلك حتى على العديد من الدول الأوروبية .. ايران قطعت أشواطاً بعيدة في مجالات الطب والهندسة العسكرية والصناعات الحربية متفوقة على كل الدول الاسلامية وتزاحم الدول الغربية الأكثر تطوراً .. هذه الإنجازات وهذا التفوق ليس صنيع الثورة الخمينية بالطبع بل يعود الى الأسس التي أرساها النظام العلماني السابق والعقبات الطلابية الى الولايات المتحدة والتي استمرت حتى بعد استيلاء الخميني على السلطة ..
11 - MOCRO الاثنين 23 شتنبر 2019 - 16:20
رداً على Maria
لا يحق لأهل الكتاب أن يبدوا رأيهم في الشؤون الإسلامية لكم دينكم ولنـــا دين.
وإذا كنت مسلمة فلا يحق لك أن تبتعد عن المطبخ والفراش حسب فتاوي أهل السنة والمجاعة.
وأن تهتم بشؤون المنزل
وهي ثلاثة أمور أساسية
المطبخ + الفراش + والإنجاب + و أما المواضيع السياسية فهي محرمة وبدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النــــــار
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.