24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مستقبل الثقافة في المغرب

مستقبل الثقافة في المغرب

مستقبل الثقافة في المغرب

"حياة بيدين، تساوي أكثر من قلب بأربعة قوائم"
تشيكايا أوتامسي

في ظل الحديث عن مجتمع المعرفة مع ما أفرزته الثورة الكوبرنيكية في مجال الاتصال والمعلومات، حيث أصبحت المعرفة موجهة لمعظم الأنشطة الإنسانية من الاقتصاد إلى القيم والسلوكات، وفي الوقت الذي أضْحت فيه الثقافة محددة للخيارات الإيديولوجية والاجتماعية للشعوب والأمم، وأحد المقاييس الأساسية لمعرفة مدى تقدم المجتمع من تخلفه، ومع ما أصبح للثقافة من دور في تحديد الهويات وبناء منظومة القيم الكونية المشتركة.. يُفجعنا الوضع الذي أصبحت عليه الثقافة سواء في السياسات العمومية أو في حقل التداول العام، ونُصدم أكثر لما ستؤول إليه الأوضاع بعد عقدين من الزمن..

ففي تقرير يعود إلى خمس سنوات خلت (يوليوز 2006)، أنجزته المندوبية السامية للتخطيط في إطار مشروعها الواسع "مستقبلية مغرب 2030"، كشفت المندوبية نظرة الشباب المغربي لمغرب 2030، تضمن معطيات خطيرة حول التحول الموجع للمغرب الممكن في العقدين القادمين، إذ كشفت توقعات الشباب المستجوبين أننا سنكون أمام مجتمع لن تعني له الثقافة شيئا، وإناثه أكثر اهتماماً من ذكوره بالحقل الرمزي، فقد احتلت الثقافة في مجال اهتمامات الشباب القائمة الأدنى بنسبة (5.2 في المائة) من قائمة المستجوبين، وارتفعت نسبة الاهتمام عند الإناث بنسبة (57.6 في المائة) مقارنة بالذكور (42.2 في المائة).

وبينما ستُحرز السياسة على نسبة مهمة لدى الذكور (62 في المائة) متبوعة بالرياضة (56.7 في المائة)، فإن الثقافة، حسب ذات التقرير، لن تحتل مركز اهتمام الذكور سوى بنسبة هزيلة (4.4 في المائة) وترتفع قليلا عند النساء بنسبة (6 في المائة).

وسواء بالنسبة للشباب المنحدر من المدن أو القرى، فإن الثقافة تظل في آخر الترتيب على التوالي (5.1 في المائة) و(6.1 في المائة) بالنسبة للمنحدرين من القرى، أو حسب فرع الدراسة، فحتى الأدبيين لن تأخذ الثقافة بمجال اهتمامهم، إذ احتلت المرتبة الأخيرة (5.7 في المائة) ولدى العلميين بنسبة (7.5 في المائة).

أما بالنسبة للمواضيع الأساسية التي ستحرز على نصيب واسع من اهتمام الشباب المغربي عام 2030، حسب دراسة المندوبية السامية للتخطيط، هي المجتمع، السياسة، الاقتصاد التكنولوجيا والرياضة فيما ستحتل الثقافة آخر اهتماماتهم بنسبة 0.8 في المائة.

سيصبح اهتمام الشباب أكثر براغماتية موجهاً نحو المجتمع والسياسة والاقتصاد والرياضة.. لكن بدون خلفية ثقافية، لأنها ستحتل المرتبة الأخيرة في سلم القيم والرموز التي سينجذب إليها شباب مغرب 2030 بنسبة (0.8 في المائة) من حقل الاهتمام العام!

إنه لوضع مزر، يجعلنا ندق ناقوس الخطر حول أي موقع اعتباري للثقافة والمثقفين بعد عقدين من الزمن.. لكن إذا عُرف السبب بَطُل العجب، فإذا كان أربعون ألف تلميذ يغادرون المؤسسات التعليمية في إطار ما عرف بالهدر المدرسي، وإذا كانت الاستراتيجية التعليمية والثقافية في المغرب لا تضع في اعتبارها الهوية الثقافية في البلد، فإنه لا يمكن أن ننتظر إلا الأسوء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مهاجر لطلب الخبز الاثنين 02 يناير 2012 - 09:50
تحية إلى الكاتب،
المعرفة تتراكم عن طريق الملاحظة و التجربة والمطالعة والدراسة .. وهي بذلك تشكل جزءا من المكون الثقافي العام لدى الانسان المغربي.
هنا حيث أعيش-USA- على سبيل المثال، يكاد الملاحظ يجزم بأن الشباب الأمريكي بشكل عام لا يميل إلى التحصيل المعرفي إلا من خلال المقررات الدراسية و الوسائط البصرية الترفيهية..ومن ثم تبدو الثقافة الأمريكية الحالية غاية في السقوط و البذاءة..إذا حكمنا عليها بمنطق القصور الثقافي ( التعاطي العام مع الإسلاموفوبيا مثلا أو جهل طلبة جا معيين لموقع المغرب في الخريطة..التعاطي للماريوانا و موجة الهيب هوب......). السؤال هنا هو: ما الذي يجعل من هكذا مجتمع أن يتصدر الركب الحضاري و يكون نموذجا للا خرين رغم هذا التناقض?
الجواب في نظري هو كالتالي;
-
2 - Muhajir pour le pain الاثنين 02 يناير 2012 - 09:54
سيادة الوعي العام بالقوانين و احترامها ( رغم ما يبدو من بلادة و ميل نحو العنف لدى الشباب)
- سيادة النموذج العمودي في التسيير و التنظيم (معاهد البحث, الجامعات، الشركات...)
- الميل العام نحو التحصيل التقني و تشجيع المعرفة التطبيقية.
- تهييء الشباب و إدماجهم حسب مؤهلاتهم الجامعية, العرقية ( سيطرة الانجلوسكسون), وتوجيه الجميع نحو التعامل التلقائى مع التكنولوجيا...
سؤالي هو: أين نحن من كل ذلك, اليوم أو بعد عقدين من الزمن!?
3 - الثقافة في دمـــة الله الاثنين 02 يناير 2012 - 11:37
أيـــــن المسؤولين عن الثقــافة باتلمغــــرب، هناك مجموعة من المركبات الثقافية والخزانات العموميــــة باقليم تارودانـــت لا تتوصـــــل بالدفعات الجديــــــدة من الكتــــب الا بعد مرور4 أو 5 سنوات خصوصا أن في هذه الاقليم المهمــــش. كيف سيتم التوافق بين الثقافة والاتصال في الوزارة الجديدة فبعد ان كانت الوزارة للثقافة وحدها بدون مردود وبدون مستوى وتدني مستوى القراءة بالمغرب فربما هذا حال الاتصـــال كذلك.
4 - ابن علي-اوروبا الاثنين 02 يناير 2012 - 13:35
السبب كله النخبة المثقفة انها لا تملك رؤية التى تعتمد على تشييد الانسان وانشاء سلوكه الجديد امام المشكلات.كان همه فقط التفوق الدراسي لاحراز الوظيفة.وهذه من مكونات التخلف الاستعماري ورواسب الفقر.ان الشغف الشديد على التعلم والتفكر والابداع والابتكاروعقلية المؤسسات والمراكزهذه هى مكونات الرؤية وامن الانسان الحقيقى.يقول''وليام سومرست'' الكاتب الانجليزى:من الامورالطربفة في الحياة انك اذا لم ترض سوى بالافضل فسوف تحصل عليه.للاسف المتعن حتى في مطالبهم يتم التركيز على زيادة الاجور والانتقال.اما حق التعلم والابتكار والابداع..هذه لا توجد حتى فى احلامهم.ان الاستثمار فى مناجم العقول هوالامثل والاكثر جدوى وفاعلية فى بناء الامم.
5 - abdelkader الاثنين 02 يناير 2012 - 15:27
في عصري التهضة وفلسقة الأنوار ،لم تكن المدرسة قد أحدثت في أوروبا، ومع ذلك فقد
تمكن مثقفوا تلك الفترة من خلخلة الواقع والدفع بمواطينهم إلى البحث عن الإصلاح والتغيير.
لقد كانت لترجمة الإنجيل إلى اللغات المحلية أثر بين في انتشار الوعي ،بعدأن فقد المقدس
بريقه ، بأن الإنسان هو المنطلق وهو الغاية.
في بلدنا الحبيب ،فإننا لم نجتز مرحلة قراءة الوحي باللغة المحلية,وعليه فإن للمنبر قوة لا
تضاهيها أكبر الكراسي الجامعية.وفي ظل هدا الوضع فلا المدرسة ولا الإعلام يمكنهما دفع المواطن
للاهتمام بالفعل الثقافي ما دام أن الحلول لكل المعضلات موجودة لدى علماءنا ورثة الأنبياء.
أنظر إلى صحافتنا وإعلامنا وقد أصبحت منبر الفقهاء الجدد الذين لايفقهون إلا المدح أو الذم
والقليل من التحليل والكثير من الثرثرة.إنظر إلى تهافتهم على كلمتي (ثورة)و(الربيع العربي)
ولم يدر في خلدهم إن الخريف بالنسبة للمغاربة هو فترة الحرث والزرع وتطهير القنوات والبدء
في العمل الجاد وهوما يجب أن تصف به تحرك الناس حاليا،فإما أن يكون الفلاح مجد ومكد
ومستعمل للأدوات والأسمدة والأدوية بعقلانية...
6 - Mohamed Hersi الاثنين 02 يناير 2012 - 20:55
pour parler de notre culture , et la entant que Tunisien immigree, je trouve tout les pays Arabo/musulmans ont le meme probleme , mais a un niveau different.
Nos jeunes sont perdus entre l'ordinateur et la television , ou avec la nouvelle technologie en general. et par la ils pensent ( et ce je l'ai entendus personnellement pendant mes conversations avec des jeunes) que notre culture n'est bonne pour rien et que la culture Japonaise ou oxcidentale et mille fois meilleur que la notre , et ils disent que la faute c'est premierement les gouvernements qui n'ont de but que leurs prestation a eux et que les parents n'ont pas fait une revolution pour fair avoir une reaction differente des gouvernements.
et que maintenant que les jeunes n'ont plus peur , mais malheureuesement ils sont perdu dans l'embarras du chois sur scene.
Fraternellement
Mohamed Hers
USA.
7 - مهاجر لطلب الخبز الاثنين 02 يناير 2012 - 21:48
-الانتاج و التسيير العمودي للمعرفة (معاهد البحث، الجامعات، الشركات...)
-نشر الوعي العام بالزامية القوانين و الحقوق
- التركيز على المعرفة التطبيقية و التعاطي التلقائى مع التطور المتسارع للتكنولوجيا.
8 - houssa الاثنين 02 يناير 2012 - 23:47
اين الجواب يا مهاجر لطلب الخبز؟
9 - Adnan F-Villeneuve d'Ascq الاثنين 02 يناير 2012 - 23:51
أجيبك بسؤال : هل لنا مشروع لغوي كي تكون للثقافة مستقبل في بلادنا ؟
في المغرب ليس هناك إرتقاء بمستوى الخطاب اللغوي... الخلط بين الفرنسية والدرجة و العربية يعبر عن شرخ في هوية بلاد تعتبر العربية لغته الرسمية. فقد لوحظ أن أغلب المذيعين والمدعوين للحوار و النقاش على القنوات الوطنية لهم مستوى هزيل في التعبير والخطاب إذ لا يجيدون إلا قراءة ما كُتب باللغة العربية، ولا يزالون يعانون من نقص كبير في التعبير التلقائي والفوري بها...
10 - Merdous الثلاثاء 03 يناير 2012 - 11:20
Je ne suis pas aussi pessimiste que vous, monsieur Koukass pour dire que la culture au Maroc est menacée par le manque d'intéressés. L'élite marocaine actuelle était une menace pour l'identité marocaine puisqu'elle est la continuité de l'occupant qui est parti en laissant des indignes servants ses intérêts. Puisque cette élite était épatée par leurs visites successives au pays de Nord pour ne plus accepter leurs peaux. La plupart des penseurs marocains a commencé à taper fort sur leurs origines ce qui a fait fuir les gens de ce ravin dont les limites ne sont dévoilées que par la réaction naturelle de la loi divine. Mais maintenant que les choses ont été évoluées dans le sens de l'histoire humaine, les événements futurs vont vous dévoiler un autre visage de la culture qui va bouleverser toutes les théories existantes sur la bêtise humaine.
11 - إدريس الجراري الثلاثاء 03 يناير 2012 - 17:59
بإسم الله الرحمان الرحيم
‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏: ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله ‏عليه وسلم :
‏كل مولود‏ يولد على الفطرة ‏ فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه .
يتبجحون بالحديت عن فرنسا في كل المناسبات لماد لا ينهجون مثل فرنسا في برامجها الإجتماعية والتقافية حتي يعلموا كيف نبني مجتمعا تقافيا التقافج يمكن أن تصبح رافدا من روافد التنمية المستدامة نأخد المسرح علي سبيل المتال يمكن أن يشغل خريجي معاهد التكوين المهني من كل الشعب لأن المسرح يحتاج لفرق عمل متل الحدادة والنجارة والكهربائين وأصحاب الإنارة وأصحاب الديكور والحلاقة والملابس والنقل وغيرها وفي كل المجالات يمكن أن نستتمر و ننتج فرنسا الجماعات المحلية تتكفل بالفضائات التقافية وللعموم بالمجان عندنا تجاربمحتشمة تفرص علي الناس الأداء فكيف لمحتاج أن يأدي عن ولوج مراكز التقافة سيصد عنها يجب أن تضع الدولة برامج تقافية شمولية من دور الشباب ومراكز التقافة والإداعة والتلفزيون وتشجيع الإنتاج الوطني وبعد أربعة أجيال سوف نخلق مجتمعا متقفا وتقافيا
أما أن نهتم بالصفقات فسوف نجني المال ونفقد الهوية والقيم ولن نستطيع شرائها
12 - علي الطمجاوي الأربعاء 04 يناير 2012 - 13:58
كتب منصف المرزوقي كتابا رائعا بعنوان الإستقلال بحاجة إلى استقلال .. و هو وصف ينطبق علينا أيضا .. فما دمنا نمجّد لغة المستعمر و نستخدمها في إداراتنا و مؤسساتنا فلن يكون لنا حاضرا و لا مستقبلا ، و ما دمنا لا نقرآ الكتب المفيدة و لا تدخل في صميم برامج حياتنا ، و ما دام غالبية الشعب تعرف الممثلين و اللاعبين و المغنين و الراقصين بالتفصيل ، و لا تكاد تسمي كاتيا أو أديبا أو شاعرا أو فيلسوفا واحدا .. فنحن في خبر كان .. و الله ينتقم ممن كان السبب .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال