24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. سعر نفط "أوبك" يصل إلى أعلى مستوى في 3 أشهر (5.00)

  2. هيئات حقوقية ترفض معاكسة الدستور بـ"حل جذور" (5.00)

  3. تنصيب محمد يعقوبي واليا وعاملا على عمالة الرباط (5.00)

  4. "حملة المقاطعة" المغربية تخفض مبيعات وأرباح "دانون" الدولية (5.00)

  5. الأمن الفرنسي يقتل رجلا بالرصاص بعد حادثة طعن (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شجرة تحاول إخفاء غابة!

شجرة تحاول إخفاء غابة!

شجرة تحاول إخفاء غابة!

ما كان لموريتانيا أن تطرد صحافياً مغربياً للدلالة على وجود أزمة مع المغرب أو عدمها. وما كان لأي أزمة أن تنفجر في المشهد الإعلامي في حال لم تكن الصورة أشبه بشجرة تحاول إخفاء الغابة، غير أن سجل البلدين ليس ناصعاً في المسألة الإعلامية التي تتخللها نقاط رمادية كي لا نقول سوداء.

لو لم يكن المغرب علق عمل مكتب «الجزيرة»في الرباط، وسجن الصحافي رشيد نيني، وشرد نخبة من صحافييه المقتدرين الذين اختاروا المنفى الاضطراري، وما انفكت بعض أجهزته تلاحق الصحافيين، حتى في بيوتهم، لفهم انزعاج بعض الأوساط من قرار السلطات الموريتانية طرد مدير مكتب «وكالة المغرب العربي» في نواكشوط أنه يندرج في منظومة احترام القيم المتبادلة إعلامياً. ففي بلد يتسع للحريات، حتى حين تكون ذات طعم لاذع، يصعب تقبل أي سلوك يناقض توجهات مبدئية كهذه.

كان في إمكان المغرب، وقد قطع خطوات مشجعة، على طريق احترام التعددية والتعايش مع خلافات الرأي، أن يشكل نموذجاً يحتذى في المنطقة، وبالتالي فإن ردود أفعاله إزاء أي نكسة تواجه الصحافة تكون مقبولة وتحيطها درجة عالية من التفهم.

غير أن سوابق مغربية في التضييق على حرية الصحافة، بعد انتعاش الآمال في مسلسل الإصلاحات الدستورية السياسية، تجعل ذلك الانزعاج في غير محله. ولو أن ما من شيء يبرر إخراس صوت صحافي مهما كانت المؤاخذات ضده.

كان أجدى بالأصوات التي اكتشفت عودة الوعي بأهمية وحرية الصحافة أن تتذكر أن إعلامياً مغربياً اسمه رشيد نيني لا يزال قابعاً في السجن منذ نحو تسعة أشهر، وأن صحافياً مغربياً آخر اسمه علي لمرابط صدر ضده حكم بالمنع من الكتابة فترة عشر سنوات، وألا تنسى أن الصحافي بوبكر الجامعي غادر»لوجورنال» والمغرب مكرهاً بفعل ضغوط مالية.

وأغلق الصحافي أحمد بن شمسي مجلته وذهب يستنشق هواء الحرية بعيداً عن الوطن. وبين هذه الوقائع حوكم الصحافي توفيق بوعشرين، فيما لا تزال مستمرة محاكمة الصحافيين عبد العزيز كوكاس وشحتان في قضايا ملتبسة.

هل كل هؤلاء كانوا على خطأ؟ ثم لماذا لم يحدث التباكي نفسه حين طردت الرباط الصحافي الفرنسي كلود جوفينال ولم تمهله جمع حقائبه.

ليست هذه نصف الكأس الفارغة، كما يرى متشائمون. فالصورة لا تنبئ بمستقبل واعد لأوضاع الصحافة في بلد انحدر ترتيبه في مؤشرات الديموقراطية. والمشكلة أن ذلك لا يحدث بقرار رسمي أو منهجي، بل بفعل تصرفات بعض المسؤولين الذين اعتمدوا منطق مواجهة كل من يصرخ بالحقائق، كي تخلو لهم الأجواء لتصريف»حقائقهم» التي ثبت أنها مغلوطة وخادعة أو مجانبة للصواب في أقل تقدير.

كما أخطأت السلطات الموريتانية التي كان عليها أن تسلك أكثر من قناة لتطويق مضاعفات الحادث، فإن سجل المغرب في العامين الآخرين لا يخلو من أخطاء مماثلة، برزت تحت خانة القرار السيادي. وليس هناك ما يدفع إلى ترجيح المواقف الانتقائية، عندما يتعلق الأمر بقضايا مبدئية. وإذ يُسجل للجسم الإعلامي في المغرب أنه التزم موقفاً حذراً إزاء هذه التجاوزات التي لم يتقبل صدورها عن موريتانيا، فقد كان عليه أن يحض سلطات بلاده على تنقية الأجواء داخليا لتبديد كل التناقضات.

الأمر الأكيد أن لا المغرب ولا موريتانيا في حاجة إلى أزمة تتدثر برداء إعلامي. فالعلاقات القائمة بينهما أكبر من أن تؤثر فيها أحداث عابرة. وربما كانت هناك حساسيات زائدة تنبعث من ملفات إعلامية، بخاصة أن المغرب استطاع أن يحسم أكثر الإشكاليات تعقيداً في مساره السياسي والإصلاحي. لكنه أخفق في فهم التعاطي مع المسألة الإعلامية، خارج منطق المواجهة التي لا تليق بدولة يُفترض أنها تقدم المثل في تعايش الأضداد. مرد ذلك أن الدور التنويري للصحافة فُهم في غير مقاصده.بل إن استخدامه، عن وعي أو غير وعي، لتصفية الحسابات واندلاع الأزمات وبث الشكوك، كاد يغلب على التزامات مهنية وأخلاقية ومبدئية إلى درجة بدا معها المغرب وكأنه يُبدع في خلق الأزمات، أو يرتاح حين اندلاعها، مع أنه صاحب حق مشروع. لكنه يصر على ضياع المزيد من الفرص،عبر اتهام الآخرين. ومن حسن حظه هذه المرة أنه لم يتورط رسمياً في الأزمة الناشئة مع موريتانيا.

من هذا المنطلق، قد تكون بعض الأوساط لجأت إلى تأويل قرار السلطات الموريتانية، مع أن احتواءه يظل ممكناً، من دون تحميله أكبر مما يحتمل. والحال أن السلطات الموريتانية لم تُكلف نفسها عناء البحث في مخرج لسوء تفاهم صغير، أصبح الآن يطل برؤوس متعددة الأعناق. وبالقدر الذي يمكن أن يُعاب على الموريتانيين أنهم لم يطرقوا الباب المفتوح الذي تنفذ منه كل أشكال العتب والحوار، بالقدر الذي ساد الانفعال ردود أفعال مغربية، هي أصلاً كانت في غنى عن ذلك.

لا يقول الموريتانيون شيئاً غير ما يفكرون فيه حقاً. وقد كانوا دائماً صرحاء مع جارهم الشمالي يبادلونه المودة والتفاهم والتعاون. وكذلك حرص المغاربة على ألا يتوسط أي طرف ثالث في تعزيز علاقات الثقة الراسخة التي تربطهم وموريتانيا. لكن المثير أن جسور الحوار بين البلدين الجارين اعتراها بعض الفتور. والذين يعرفون الرئيس محمد ولد عبد العزيز يرددون أن في وسعه أن يستقل أول طائرة ويتجه إلى الرباط، من دون إجراءات بروتوكولية. تماماً كما فعل الملك محمد السادس لدى زيارته نواكشوط. غير أن هذه البساطة الموغلة في التواضع والمودة بدأت تفقد بعض خصائصها الموضوعية والعاطفية، ودور الصحافة اليوم أن تعيد لهذه الروح نقاوتها التي تكون أكثر مدعاة للارتياح، إذ يدور الحوار أو العتب تحت خيمة في بادية الصحراء.

إنه الرهان الجديد للصحافة التي تفتح العيون على النواقص ولا تزرع المطبات. لماذا لا يبدأ حوار آخر تحت لواء المصارحة؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - عدو الفركوفونية الاثنين 02 يناير 2012 - 14:08
لا أعرف من يحكم مغرب هل هو الملك او الهمة؟

أفيدوني؟
وهل يحق محاسبة هده الحكومة؟
2 - شهم الاثنين 02 يناير 2012 - 20:39
أظن أن هذا يدخل في البهرجة الإعلامية. لا يوجد أي شخص فوق القانون، رشيد نيني أرتكب اخطاء "جنحية" ولا علاقة لها بحرية الصحافة من سب وشتم وآثار إجتماعية على اسر وأبناء عائلات مسهم نيني بكتاباته السوقية فنعت آباؤهم بالشاذين جنسيا..وووو. قصة المرابط تدخل في الأمن القومي المغربي،،ليس هناك صحافي أمريكي تعاطف مع بن لادن. أحيلك على مجموعة غنائية من ولاية تكساس الأمريكية وفي حفلة لها عبرت المغنية إستياءها من بوش ، فتم إتلاف جميع أشرطتها وحاصرها جمهور بعنف وتلقت التهديد. لو حدث هذا في المغرب ستسمونه" بلطجة" إلا أنه في أمريكا اي أمر يمس الأمن القومي فهو خط أحمر. قضية الصحراء قضية أمن قومي، لن نسمح فيها لمزايدات "الناشطين، الحقوقيين، المناضلين،،،".
والخلاصة تحيلنا على تعطشنا إلى "الإعلام المسؤول" والإعلاميين النزهاء وليس "الإعلاميون المقاولون"
3 - أبو سامي الاثنين 02 يناير 2012 - 22:58
لا يحق معاتبة موريطانيا عن موقفها من الصحافي المغربي وهي البلد الذي لا زال لم يعرف بعدالأ ستقرار السياسي ,وإذا كان الأمر بالنفي فما ذا نقو ل نحن الذين أدخلنا رشيد نيني السجن لأن عموده "شوف تشوف" المفضل عند القراء كان يفضح الفساد والمفسدين وهوالأمر الذي يزعج بعض من يتصدون اليوم للإجراء الموريطاني (حتى تنظف با ب دارك......
4 - MUBARAK EL MANSOURI الثلاثاء 03 يناير 2012 - 17:09
Je suis tout à fait d’accord avec le commentaire n° 2 .Car Avant tout jugement, notre relation avec la Mauritanie a été toujours l’une des meilleures dans la région.
Ce n'est pas avec la bêtise de quelqu’un qui ignore son rôle de journaliste accrédité et qui doit normalement s’entourer de beaucoup de diplomatie, respecter l'intégrité des autres qu'on va crier au scandale. Cela n'engage que lui.
Merci de bien vouloir laisser le Maroc tranquille avec ses voisins, loin de vous conneries habituelles et démagogies unitiles .Ce moment n’est pas propice pour nous créer un autre front dans le Sahara où nous avons un allié sûre.
A mon sens, la presse était pour nous l'élément moteur de l'éducation du public et de son orientation. En ce moment précis, elle devient plus dévastatrice, qui au lieu d’apaiser les esprits , elle ajoute de l’essence au feu.
5 - بنحمو الثلاثاء 03 يناير 2012 - 21:31
Bravo "CHAHM" commentaire 2;on dirait que tu fais parti de la famille des journaliste;t'as cité leurs défauts que Mr Lachhab n'a pas voulu voir; pourtant il les connait; et a tant parlé et écrit sur l'affaire du Sahara qu'il en est devenu spécialiste . Donc comment voulez vous accepter d'un journaliste comme Lamrabat d'épouser la théorie du Polisario, alors que toute la nation a payé en sang et en argent ce bout de terre. Non Mr Lachahab, Ninni n'est pas innocent, je l'ai suivi depuis qu'il a lancé son MASSAE; il n'a cessé de dénigrer les gens, les partis, le élections, les entrepreneurs, et dès qu'on lui enlève une petite page de publicité, il commençait à pleurer; et demander aux lecteurs de payer ce qu'il vient de perdre. Ninni l'argent lui est monté au cerveau. et Si le nombre des électeurs aujourd'hui est très bas; c'est parce qu'il ne cessait de remettre en cause les élections, et même la politique de l'état dans ce sens. Jusqu'au jour où il a touché au code pénal /
6 - ولد البلاد الأربعاء 04 يناير 2012 - 12:40
لأول مرة أقرأ للأستاذ الأشهب وأرى أن مقاله أصاب عين الصواب فكما يقول المثل المصري الذي بيته من زجاج لا يحذف الناس بالطوب ويقول عز وجل يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم فمن العار على المغرب أن يسمح لنفسه بإعطاء الدروس للآخرين في احترام الصحافة حين يكون هو أول من يدوس على هاته الحرية فشكرا لك على المقال ومزيدا من التألق
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال