24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا (5.00)

  3. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  4. تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (4.50)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | آه يا جزائر الشارع: ثلاث عصابات وشعب رائع

آه يا جزائر الشارع: ثلاث عصابات وشعب رائع

آه يا جزائر الشارع: ثلاث عصابات وشعب رائع

عصابتان في واحدة:

إنها النسخة "البوتفليقية" التي توالت قبلها، بقصر المرادية، عصابات وعصابات، منذ انقلاب هواري بومدين على الشرعية الثورية: 19 يونيه 1965.

وللتدقيق أكثر، حكمت هذه النسخة الجزائر فعليا بدءا من العهدة الرابعة التي أدهشت العالم، ودوَّلت "الحكرة"، وأضحكت الدول العاضة والناهبة للثروة الجزائرية-بسند من الشخصيات النافذة في البلد-حد ظهور النواجذ.

(كل الشخصيات الغربية الرسمية، وخصوصا الفرنسية التي زارت الجزائر وقتها، شهدت بأنها التقت الرئيس، وسمع منها – وهو في كامل وعيه الرئاسي-وسمعت منه).

وتتواصل المهازل، ويتواصل الاجهاش بالضحك؛ لأن "الكاريكاتير" السياسي العسكري، الحالي أفلح كثيرا في وضع رسم تحت عنوان الملهاة المهزلة.

يتضمن الرسم المضحك أشخاصا يتوزعهم عمقان: في الثاني، البعيد، شطر العصابة المُغيب – ظاهريا فقط-في السجن.

في الأول، المباشر، شطرها الظاهر من العسكريين، بكامل نياشينهم – ومنها الرئاسة والحكومة المدنية المزعومة-المنتصبين، رجال دولة، مُتطهِّرين ومطهِّرين.

(قارنوا –تندرا فقط-مع الإمام الظاهر والإمام الخفي عند الشيعة الجعفرية)

ارتقى لفظ "العصابة" من معناه اللغوي ليصبح مصطلحا سياسيا يشتغل على مستويين: الشعبي الحراكي، والعسكري القامع.

بهذا أصبح من قبيل "المشترك اللفظي" الدال على المعنى وضده، كما هو متداول لدى الأصوليين.

يمكن أن نُبسط الأمر فنقول: ان اللفظ ورد هكذا، عفويا، على لسان جنرال عسكري، ليس له باع لا في اللغة ولا في السياسة؛ بحث في قاموسه عما يردي به "خصما مزعوما"، تضليلا للحراك، فلم يجد غير هذه القذيفة.

ويمكن أن "نسيء النية" فنقول: لا، لو كان هذا هكذا، لما شاع اللفظ/المصطلح، حتى غدا ركنا من أركان القاموس الحراكي الجزائري، وببعد دولي.

ونرافق الشيطان في التفاصيل، لنقول: لا عفوية في هذا، لأن الأمر يتعلق بأركان الجيش الجزائري، التي فضحها حمل الدولة غير الشرعي، وكأنها عذراء أتت شيئا فَرِيًّا.

ماذا يفعل الناطق باسم هذه الأركان إن لم يكن صرف الأنظار عن فضيحة الحمل إلى فضيحة العصابة فقط؟ وبعض الشر أهون من بعض.

حدِّثْنا يا جنرال عن هذا الحمل – الراقد-الذي قارب الستين عاما في رحم الدبابة (يصرُخ الحراك في كل جمعة).

لا يا ناس، سأحدثكم عن العصابة التي اغتصبت العذراء، وكانت تخطط لإجهاض الحمل.

وهكذا يتيه الحراكيون بين شعارات: مِن أين لك هذا الحمل؟ وشعارات "حراكية" عسكرية، تنادي بقطع أعناق العصابة المغتصبة.

وهل يتصور عاقل أن تقطع فلول العصابة رؤوسها المدبرة، المُهَرَّبة من بطش الشوارع الى أمان سجون الخمسة نجوم، أو الثكنات الشاكية الأمن؟

إن مواصلة النواة الصلبة، المُؤَمنة في "السجون" لأداء دورها – المسنود من الخارج-في تدبير الأزمة الجزائرية، ليس احتمالا فقط، بل واقعا قائما، تشهد عليه العديد من المؤشرات ومنها:

1. يواصل مبدع مصطلح العصابة – قايد صالح –تمسكه بصفته الحكومية، التي سقطت، دستوريا أو انقلابيا: إنه مصر على أن يواصل كونه نائب وزير الدفاع، حتى ومنصب وزير الدفاع، الذي كان عبد العزيز بوتفليقة يحوزه لنفسه، شاغر منذ العهدة الرابعة التي تأكد، اليوم، أن سعيد بوتفليقة هو من كان الماسك بالأختام الرئاسية فيها.

هذا التمسك بصفة رسمية غير قائمة، إبداع عسكري جزائري، لا مثيل له، لا في التاريخ القديم ولا الحديث.

ألا يعلم الجنرال العجوز مدى السخرية التي تطاله جراء هذه الصفة الخرقاء؟

ألا يقوم هذا حجة على ضعف ثقته في نفسه، كقائد أركان دولة انهارت فيها مؤسسة الرئاسة ونزع فيها الحراكيون الثقة من حكومة "بدوي"؟

ألا يؤكد هذا التمسك استمرار قائد الأركان في تلقي الأوامر من شطر العصابة المغيب عن أنظار الحراك "الهائج"؟

2. هل يستطيع من احتل دوما موقعا ذيليا، ضمن الجسم الكامل للعصابة، ومن يشهد سجله العسكري الإداري بأميته، أن يفتي من تلقاء نفسه في مصير دولة بحجم ومكانة الجزائر في المنتظم الدولي، دون الرجوع إلى أقطابها الكبار: سعيد بوتفليقة، الجنرال توفيق، الجنرال طرطاق، الجنرال الهامل، إضافة الى رئيسي الحكومة، أحمد أويحي وعبد المالك سلال؟

إن وجود هؤلاء، اليوم، في السجن المزعوم لا يعني وجودهم خارج دوائر القرار. أقصد دوائر القرار الداخلية والخارجية.

منذ انتشرت فيديوهات المضي صوب الاعتقال، لم يتسرب أي شيء يؤكد تواجدهم الفعلي مع عامة سجناء الحراش. هذا رغم إصرار قايد صالح – المسرحي-على كيل كل الاتهامات للعصابة، التي يزعم أنها كانت مقبلة على تدمير الجزائر.

هل يُتصور هذا ممن أثرَوْا من المال العام بفضل صلابة المؤسسات العسكرية والأمنية؟

هل يقطع الغصن من يعتليه ويتمسك به؟

3. لو لم تكن الأسماء الوازنة المذكورة مساهمة في مسرحية عنوانها: السقوط الرمزي /أو اللايت للدولة، لما استطاع الجنرال أن يحتفظ بموقع رأسه من كتفيه، ولو لأسبوع فقط؛ فمن كان يسمَّى رب الجزائر (الجنرال توفيق) يحتفظ خارج أسوار الحراش بكل أنبيائه ورسله، وصحابته وتابعيهم.

وقل مثل هذا عن الجنرال خالد نزار-وزير الدفاع السابق ورئيس القايد صالح في أكثر من محطة من مسار تسلقه الغريب-الذي فتحت له أبواب مغادرة الجزائر.

وأقرب من هذا وضع جنرالات آخرين مسجونين حاليا، أو هاربين.

وإذا أضفنا إلى هذه الشخصيات السياسية والوزارية رجال الأعمال "المعتقلين"، لبدا لنا جليا أن الجزائر الرسمية والمالية الموجودة خارج سجن الحراش، وغيره، لا وزن لها يذكر؛ فمن يسير من؟ من يعتقل من؟

وهل يوجد إبداع سياسي آخر يرقى إلى كل هذه الحبكة؟

عصابة ثالثة وشعب رائع:

يتبع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - أشخاص لا يموتون الاثنين 23 شتنبر 2019 - 15:54
لماذا يستمر الفساد و لا يموت لأن الرؤوس الكبيرة لا تخضع للمحاكمة ؟



و غالبا ما تكون محاكمة المسؤولين مجرد مسرحية.



مثلا كان الجنرال قايد صالح يدافع بشدة عن العهدة الخامسة رغم أنه يعلم أن



بوتفليقة غائب عن الوعي و أن العصابة هي التي تحكم الجزائر و رغم ذلك



فإن الجنرال قايد صالح هو من يأمر بإعتقال العصابة و محاكمتها.
2 - hobal الاثنين 23 شتنبر 2019 - 18:24
تصيبني الكئابة عندمااقرئ لاحد المثقفين مقالا يستشهد بتاريخ لا مفخرة فيه
دماء زكية قدموها قربانا كعهد ل الشياطين ان هي افتت لهم ومدتهم بخريطة الطريق التي يمتلكها الابالسة,نعم لقد استجابت الشياطين وقبلت القربان
لكي لا يقال علينا [لا ترمي بالحجر نحو جارك اذا كان بيتك من زجاج]
نعم بل هو كذالك اختلفت الاسماء لاكن المغرب يعادل الجزائر كلاهما نقط تاريخهما سوداء لا نزكي منهم احد لنكن منصفين
3 - المتنبي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 18:50
كل محاولات حبك سيناريوهات مبتذلة بلسان قريشي صدئ لا ترقي للغز اختفاء لالانا في غار حراء دون ان تترك وصية او تعين من ينوب عنها في ذلك
4 - ahmed الاثنين 23 شتنبر 2019 - 20:12
لك الله ياجزائر من السهام المسمومة التي يغرزونها في صدرك من يدعون انهم اشقاء للشعب الجزائري ثم يتوسمون في السلطات الحاكمة خيرا
ويتوسلون اليها صباحا مساء ان تفتح الحدود ومع ذلك يجتهدون في السب والشتم دون احترام للدين ولا لحق الجوار
5 - الزطاط الاثنين 23 شتنبر 2019 - 20:42
فليحلوا مشاكلهم بعيدا عنا. يضبرو ريوسهم. ماشغلناش.
6 - المهدي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 09:57
تعليق 4 ليس الكل يتمنى ان تفتح هذه الحدود والأحرى ان يتوسل .. ماذا سنطلّ على منتجعات زوريخ أو ناطحات فيغاس ؟ نحن وإيّاكم سيّان يا حبيبي كلنا نرتمي في البحر هرباً من الزلط الذي يوحدنا ..
7 - عيسى14 الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:21
تعليق 6 - لا منتجعات ولا ناطحات فقط رجالا لا يركعون
8 - المروكي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 12:57
رجال لايركعون بل طوابير يتوسلون فيزا وهروبا لماما فغانسرا تحياتي
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.