24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فاجعتان في واحدة

فاجعتان في واحدة

فاجعتان في واحدة

مقتل الدركي والإصرار على التشكيك في العدالة

هما فاجعتان بوطءٍ على النفس كبير.

دركي في ريعان الشباب، وفي أتم انتصاب لتطبيق قانون السير، يقضي مصدوما، مسحولا، من طرف شاب – بدوره-في كامل تهوره، وهو يركب سيارة في كامل ثرائها.

لا شيء عاديا في هذا، ومن هنا هذا المقال الذي يخرجنا من ساحة الوغى "العادية" لحوادث السير ببلادنا، إلى ساحة القتل والتوقيع بالدم في حق دركي في كامل زيه الرسمي، الممثل للدولة، ووقت عمله.

أمن فرط السرعة؟ ربما. أمن رداءة السياقة؟ ربما. أمن غياب الوعي؟ ربما.

أمن الاستهانة بروح بشرية؟ ربما. أمن الخطأ القاهر؟ ربما.

وتتناسل الأسئلة التي لا يمكن أن تجيب عنها غير النيابة العامة والقضاء.

لكن ما يثير التساؤل، ودائما في خانة غير العادي تماما، أن تقع فاجعة أخرى، باعثة على الأسى ربما أكثر من الأولى.

إنها فاجعة تشكيك أغلب المعلقين، من قراء هسبريس، في القضاء المغربي، والحضور القوي لفرضية ألا تُفعل كل المساطر لإحقاق الحق، ولا شيء غير الحق.

إن مصطلح "ولد لفشوش" الذي أصبح يحتل مساحة في إعلامنا، يتضمن، في حد ذاته، غمزا من قناة العدالة وتطبيق القانون.

بل دفعا في اتجاه استدراج المعلقين ليقفزوا بسرعة إلى ضفة الجاه والثروة التي تسكنها طبقة، يفترض أنها من الخارجين الكبار عن القانون.

وفي المخيال الجماعي أمثلة متعددة لحوادث مشابهة تعرض لها رجال الأمن والدرك.

هل وصلنا إلى هذا الحد؟

قرابة ثمانين في المائة من المعلقين يعربون عن شكهم في العدالة أن تأخذ مجراها حينما يتعلق الأمر بجرائم "أولاد لفشوش" في حق شرطة المرور.

نسبة غير قليلة تعبر عن أمانيها فقط في عدالة قوية، ولا تشكك.

لا أحد عبر عن ثقته المطلقة في قضاء بلده في جميع ظروف وأحوال التقاضي.

هذا خطير جدا، بل لا يقل أسى عن أسى العائلة التي فُجعت في ابنها الدركي، ولا يقل أسى عن أسى زملائه.

ليس عاديا أبدا أن ينصرف الناس عن المأساة، ومواساة الأسرة، إلى أم المآسي والحوادث: التشكيك في العدالة.

والعدل كما نعرف أساس الملك.

إذْ أترحم على فقيد الدرك، ابن لهري المجاهدة، وأقدم أحر التعازي الى أسرته: الأم، الأب، الزوجة، الإخوة والأخوات، أجدني بكامل الثقة في قضاء مغربي نزيه، يجُب ما قبله مما حصل في حوادث سابقة مشابهة.

لا شك أن المتتبعين يهمهم جدا معرفة مآلات ما وقع، ومن هنا يُنتظر من الجهات المعنية تنوير الرأي العام، أولا بأول، تبديدا لكل الشكوك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Maria الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 07:57
فكرة "ولد الفشوش" موجودة فعلا في المجتمع المغربي و ليس فقط في المخيال الشعبي, و للكن موجودة في الواقع, ابناء الاثرياء و ذوي النفوذ الذللين و المذللات, الذين لا يقدر عليهم احد, و يعبرون عن انفسهم ب "واش عرفتتي شكون انا او لالا?" و "و اعرف معامن تتهضر بعدا!" و هذا راجع للرشوة االتي و النفوذ, انه باتصال هاتفي يخرج براءة او كفالة او لا يبحث عنه البوليس اصلا...
2 - المهدي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 09:27
الدركي رحمه الله قتل غيلة وغدراً وهو يؤدي واجبه والقاتل شخص متهور ارتكب جرمه عمداً وهو يرى الدركي أمامه وليس دون قصد والدليل التسجيل الصوتي الذي دار بينه وبين رفيقته التي حذرته قائلة " عنداك الجدارمي " ليجيب مستعرضاً ذكورته وفحولته التي قذفت به في سجن العرجات قائلاً " ما كنعرف لا جدارمي لا ق ..." لا يمكن للعدالة ان تتجاوز عن هذا ولا يمكن لها ان تبحث عن أي ظرف تخفيف مهما بلغت أذرع عائلة القاتل فالمسألة تتعدى القتيل رحمه الله والصورة العالقة هي الزِّي الرسمي للدرك الملكي وهو يسحل ليصبح جهاز الدرك بهيبته وشخصيته الاعتبارية ممرّغاً في الوحل ما لم تُعِدْ له العدالة هيبته ووقاره بإنزال أشد العقوبات في حق المجرم .. نحن لا نتسامح مع دركي متى سقط في فخ رشوة أو ما شابه وبالمقابل لن نتسامح مع من يهين هذا الجهاز أيضاً .. أما كلمة ولد الفشوش فتعويم بليد لجوهر الأمور وترجمة لحقد طبقي دفين وكراهية على البياض للاغنياء وكأن كل ابنائهم متهورين وأبناؤنا ملائكة بينما العكس في حالات كثيرة صحيح .. ثم هل الغنى والجاه يعفي من الامتثال للقانون ؟ لو كان الأمر كذلك لكان ملك البلاد الذي يسلك طريق الحادث يمرٌ كالسّهم بينما رأيناه أكثر من مرة يسوق بسرعة أقل حتى من المسموح بها .. على كل رحم الله الدركي وأتمنى للجاني مقاماً طيباً الى ما لانهاية في سجن العرجات الفخم ...
3 - Maria الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 10:45
اخويا انا ششخصيا ليس لدي حقد دفين و لا طبقية, المسالة تتعلق بالمجتمع ككل, ييعني حتى و لو كان فقيرا و اصبح غنيا ففجاة فانه يفعل نفس الشيء, او يتمنى فعل ذلك ايضا اذا اصبح ذا مال و ثروة وو نفوذ, المسالة مسالة قيم و اخلاق و ليست مسالة طبقية "واش عارف بعدا راسك مع من تتكلم او لا لا?! ههههه
4 - KITAB الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 14:01
إن أكبر ما يهدد الأمن العام في المغرب هو العنصر البشري الذي يمكن وصفه بالفاقد لكل عناصر التعايش والتجاور حتى أصبح أقرب إلى شخص فقط يتحرك بغرائزه ويعمل من أجل إشباعها لا وجود لضوابط إنسانية ولا اجتماعية فأحرى حضارية، إن المغرب يعيش هاجساً كبيراً يتمثل في وحدته البشرية والتي أصبحت بحاجة إلى إصلاح عميق وإعادة النظر في تربيته وتخليق الحياة العامة لا تهميجها، لمن يعتاد النظر في وسائل التواصل الاجتماعي سيركبه الخبل من كثرة الحوادث المميتة التي تقع بين المغاربة في قارعة الطرقات والمرافق العامة، ياناس ربوا أبناءكم قبل فوات الأوان وإلا ستصطمون اليوم أو غداً بأنكم تأوون أوغادا وبشرا غاشما لا أبناءكم كما ترغبون، وتحياتي
5 - غزالي المصطفى الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 15:05
اعتبر رجال الأمن خطا احمر فبمساسهم مساس بكل القيم وكل المجتمع امنه فهم اول من يكون في الخط الأمامي للدفاع عن كل ضعيف في الوطن.وعليه فهم من يسهر على تطبيق القانون وما في الكلمة من معنى حال لهذا يلزم على كل مواطن مهما كانت مكانته في المغرب ان يقدر بل يعظم هذا الشخص.تحيتي وعزائى لكل من يضحي من اجلنا.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.