24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إنصاف المحكمة الدستورية للأمازيغية

إنصاف المحكمة الدستورية للأمازيغية

إنصاف المحكمة الدستورية للأمازيغية

بعدما فشلت كل محاولات الحركة الأمازيغية في إقناع حكومتي السيد عبد الله بنكيران والسيد سعد الدين العثماني وكذا البرلمان بمجلسيه، بتصحيح الاختلالات الواردة في مشروع القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، التي تمس بروح الدستور وبحقوق الأمازيغية في آن واحد.

وبعد إحالة هذا القانون على المحكمة الدستورية لمراقبة مطابقته للدستور كمحطة أخيرة قبل خروجه لحيز التنفيذ، وجهت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي إلى هذه المحكمة مذكرة مؤرخة في 31/8/2019، مقدمة إليها في شكل ملاحظات مفتوحة مكتوبة تلتمس فيها تحقيق العـدل، بالتصريح بعدم مطابقة القانون التنظيمي المذكور للدستور، مع الأمر بوقف تنفيذه، أو العمل به.

وحيث لا تخفي هذه الجمعية أنها – وهي تقوم بهذه المبادرة – كان يغمرها شعور باليأس والإحباط، اعتقادا منها أن خطوتها هذه ستلقى من المحكمة مصير الرفض نفسه الذي لاقته المبادرات المختلفة للحركة الأمازيغية من مؤسسات الدولة سالفة الذكر، غير أن ما فاجأ الجمعية حقا، ومن دون شك سيفاجئ كذلك الجميع، هو أن المحكمة الدستورية لم تحكم بالعدل الذي طلب منها فحسـب، بل حكمت أيضا بالإنصاف غير المطلوب منها أصلا، الذي هو أسمى من العدل.

واعتقد أن تعريف الفيلسوف إيمانويل كانط لفضيلتي العدل والإنصاف سيساعدنا على فهم مغزى هذا الحكم، ذلك أن هذا الفيلسوف حصر تعريف العدل في التطبيق الدقيق لما هو مسطر في القانون الجاري به العمل، أما الإنصاف فيعرفه بكونه صوت الضمير الحي الذي يدفع الجانب الرفيع من العقل إلى إقرار الحق والصواب غير المنصوص عليهما صراحة في القانون، مؤكدا أن التطبيق الدقيق للقانون قد يؤدي أحيانا إلى الظلم، وأنه لتفادي حدوثه، لا بد للقضاة اليقظين من الالتجاء إلى عدالة الإنصاف السامية، التي يرشد إليه صوت الضمير الحي.

هذا بالضبط هو ما فعلته محكمتنا الدستورية، ذلك أنه بعدما تبين لها عدم مطابقة القانون المعروض عليها للدستور، لإقراره إدماج اللهجات الأمازيغية المختلفة في التعليم وفي مجالات الحياة العامة، بدل إدماج اللغة الأمازيغية المعيارية الموحدة، وبعدما تبين لها كذلك أن هذا القانون خرق الدستور لارتكابه التمييز العنصري المحظور، بتقزيمه وظيفة اللغة الأمازيغية في التواصل وحده، ثم بعدما ثبت لها أيضا قيامه بجعل تدريس اللغة الأمازيغية مجرد حق فحسب، دون أن يجعله كذلك واجبا ولازما، مخالفا بذلك الفقرة الثالثة من الفصل الخامس من الدستور، التي تنص على رسمية اللغة الأمازيغية، ما يخول لها أن تقوم بجميع وظائف اللغات الرسمية، أقول بعدما وقفت المحكمة على كل هذه الخروقات السافرة، صرحت بعدم دستورية هذا القانون مع أمرها بعدم تنفيذ مقتضياته، كما يقضي بذلك الفصل 134 من الدستور، فسوف يلحق الأمازيغية من جراء ذلك ضرر بليغ، يتمثل في الرجوع بها إلى جحيم مربع التسويف والتماطل والإهمال الذي عاشت فيه منذ الولاية التشريعية السابقة إلى الآن، لتنتظر هنالك تفرغ الحكومة القائمة لإصلاح العيوب الدستورية المرصودة في القانون المذكور، وتنتظر فيه أيضا حلول ذلك الحين الذي سيصادق فيه البرلمان على هذا الإصلاح، ليعود القانون من جديد إلى المحكمة الدستورية لمراقبة مطابقته للدستور، ولذلك تقديرا من المحكمة لمعاناة الأمازيغية حتما من انتظارها مرور هذا الاصلاح في هذا الصراط العسير والطويل، اعتبرت أن اكتفاءها فقط بالحكم بإبطال القانون لعدم دستوريته، سيشكل في حقيقته ظلما، لا عدلا، على اعتبار أن الأمازيغية ستكون هي الخاسر الأكبر لتعطل شروعها في الاستمتاع بحقوقها اللغوية والثقافية. ومن هنا لم تجد المحكمة من ملجأ آخر لتجنب حدوث هذا الظلم، إلا بالتجائها إلى عدالة الإنصاف، التي أرشدها إليها ضميرها الحي وعقلها الرفيع، لذلك صادقت على دستورية هذا القانون التنظيمي، لكن بشرط مراعاته تفسيرها المتعلق ببعض مواده المخالفة للدستور.

إذن، من الواضح أن المحكمة الدستورية بذلت مجهودا فكريا جبارا لكي تجعل حكمها يحقق كل الأهداف النبيلة المتقابلة التالية:

– قيامها بتطهير القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية من العيوب المخالفة للدستور العالقة به، وذلك بواسطة تفسيرها الصحيح والعميق.

- مصادقتها على دستورية هذا القانون، بشرط مراعاته لهذا التفسير.

- حماية الأمازيغية بذلك من العودة إلى جحيم الفراغ القاتل الذي كانت تعاني منه منذ مدة طويلة.

- ضمان استفادة الأمازيغية توا من مزايا هذا القانون مع التفسيرات المدخلة عليه.

ومن المؤكد كذلك أن حكمها الرحيم هذا سيدخل التاريخ من بابه الواسع، وستذكره الأجيال في كل العصور، لأنه أنقذ الأمازيغية وكذا مجتمعنا معها من الدخول في المنعرج المظلم المجهول، الذي قادهما إليه القانون التنظيمي المعيب، فأعاد بذلك سفينتهما إلى الطريق الصحيح الآمن.

والحق أن هذه المحكمة لم تبرهن بحكمها عن سمو عدالتها فحسب، بل برهنت به أيضا عن استقلالها الكامل عن باقي السلط، وبالأخص السلطة الحكومية التي تعتبرها الأمازيغية هي المسؤولة الأولى عن جمودها وترديها، بدليل قيام هذه السلطة بشكل تحكمي واستبدادي بعرقلة صدور هذا القانون التنظيمي في الولاية التشريعية السابقة، وقيامها كذلك بإرادتها المنفردة، أي من دون إشراك الخبراء وكذا المعنيين بالأمر، بإعداد هذا القانون في تعجل وتسرع، ما جعله يصدر في شكله المشوه ذاك المخالف للدستور من جهة، والمتعارض مع حقوق الأمازيغية من جهة أخرى، وبدليل قيامها أيضا بوقف مسار الأمازيغية في مجال التعليم وفي مجالات أخرى، تحت ذريعة ارتباط هذا المسار بالصدور القبلي للقانون التنظيمي، ثم حبسها خروج هذا القانون لإطالة مدة هذا التوقف الجائر، التي بلغت إلى حد الآن ثماني سنوات.

اما أخطر ما قامت به هذه السلطة فهو إقرارها تفعيل ترسيم اللهجات الأمازيغية المتعددة، عوض ترسيم اللغة الأمازيغية المعيارية الموحدة، وذلك ضدا منها على إجماع الحركة الأمازيغية على وحدة هذه اللغة، وضدا منها كذلك على إرادة الدستور الواردة في الفقرة الرابعة من فصله الخامس، وكذا على الهدف الاستراتيجي للدولة من إقرار هذه اللغة الواحدة، الذي تتوخى منه أن يساهم في تعزيز التلاحم الوطني، على غرار ما تقوم به اللغة العربية الواحدة، والمذهب الديني الواحد، أما الادهى من هذا كله فهو أن قرار هذه السلطة كان حتى ضد الإرادة الملكية التي كرست هذا الهدف الوحدوي للدولة، من خلال إحداثها مؤسسة واحدة للأمازيغية، هي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بدل إحداثها معاهد لهجاتية متعددة في مختلف جهات المملكة، هذه الإرادة الملكية المعبر عنها صراحة في ديباجة ظهير هذا المعهد بما يلي:

"واقتناعا من دولتنا الشريفة بأن تدوين كتابة الأمازيغية سوف يسهل تدريسها وتعلمها وانتشارها، ويضمن تكافؤ الفرص أمام جميع أطفال بلادنا في اكتساب العلم والمعرفة، ويساعد على تقوية الوحدة الوطنية".

أما وجه الخطورة في إقرار لهجنة الأمازيغية فهو بالإضافة إلى مساسه في الصميم بوجود هذه اللغة ككل، لتكريسه تشتيتها وتفرقتها، يهدد كذلك الوحدة الوطنية لجعله من الأمازيغية عاملا للتفرقة والتمزيق، بدل أن تكون عاملا لتقوية الوحدة الوطنية، على اعتبار أن ترسيم اللهجات في مناطقها يشكل في عمقه قنابل موقوتة من شأنها أن تفجر استقرار بلادنا، وأن تقضي مستقبلا على وحدتنا الوطنية.

وهكذا فعندما قامت المحكمة الدستورية بتفسير منطوق الفقرة الثانية من المادة الثانية من القانون التنظيمي التي نصت على تفعيل ترسم اللهجات الأمازيغية، بقولها:

"إن مدلول اللغة الأمازيغية المخول لها طابع الرسمية، والمعنية بمجال القانون التنظيمي المعروض ينصرف إلى اللغة الأمازيغية المعيارية الموحدة المكتوبة والمقروءة بحرف تيفيناغ، والمكونة من المنتوج اللسني المعجمي الأمازيغي الصادر من المؤسسات المختصة، ومن مختلف التعبيرات الأمازيغية المحلية، بشكل متوازن، دون إقصاء، والتي لا تتخذ طابع المكونات اللغوية قائمة الذات، ولا تمثل بدائل عن اللغة الأمازيغية الرسمية، وإنما روافد تساعد على تشكيلها على النحو المنصوص عليه في المادة الثانية (البند الثالث) من القانون التنظيمي المعروض"، فإنها تكون بهذا التفسير التصحيحي الصائب قد أعادت الأمور إلى نصابها الحقيقي.

لهذه الأسباب كلها يحق لنا في المغرب أن نفخر، مثلما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية وفي بريطانيا، بأن لنا أيضا محكمة عليا عادلة ومســتقلــة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - الحسين وعزي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 08:15
جاء في المقال التالي: (( وجه الخطورة في إقرار لهجنة الأمازيغية فهو بالإضافة إلى مساسه في الصميم بوجود هذه اللغة ككل، لتكريسه تشتيتها وتفرقتها، يهدد كذلك الوحدة الوطنية لجعله من الأمازيغية عاملا للتفرقة والتمزيق، بدل أن تكون عاملا لتقوية الوحدة الوطنية، على اعتبار أن ترسيم اللهجات في مناطقها يشكل في عمقه قنابل موقوتة من شأنها أن تفجر استقرار بلادنا، وأن تقضي مستقبلا على وحدتنا الوطنية)).

الأمازيغية كلهجات موجودة في المغرب إلى جانب اللغة العربية منذ ما يقارب 13 قرنا، ولم يسبق لهذه اللهجات أن كانت عاملا لتمزيق الوحدة الوطنية، وحتى حينما حاول الاستعمار ضرب الوحدة الوطنية بالظهير البربري فإن محاولته باءت بالفشل الذريع بسبب تلاحم مكونات الشعب المغرب وتضامنهم بين بعضهم البعض عربا وأمازيغا، بل إن اللهجات الأمازيغية شكلت عامل ثراء وإغناء لثقافتنا الوطنية ولهويتنا المغربية، وعاش المغاربة طوال تاريخهم متناغمين ومنسجمين بينهم على اختلاف أصولهم العرقية.. وكانت الحركة الأمازيغية تتغنى بهذا الأمر وتفخر به، وتعتبره عنصر قوة في شخصيتنا، فم الذي استجد حتى انقلبت هذه الحركة على نفسها وأضحت تقول العكس؟
2 - علي ن امو الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 13:49
شكرا الاخ علي على هذه التوضيحات ،بهذا التأويل الايجابي تكون المحكمة الدستورية قد رفعت كل لبس وقطعت الطريق على المتربصين جهلا بالامازيغية ومكانتها في الحقل اللغوي بالمغرب.وبهذا يمكن ان نصل يوما الى العدالة اللغوية.لم يتبقى الا ان ينتبه معدوا مشروع القانون الجنائي لتجريم المساس بالامازيغية لاعتبارها ارثا مشتركا لجميع المغارية.
3 - ✌◐Itri Azegwagh◐✌ الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 19:08
بتاريخ الفاتح من أكتوبر، لعام 2019,دخلت رسميا "البلزة الإركامية" حيز التنفيذ، بعد أن تم نشرها في الجريدة الرسمية و بذلك،أصبحت رسمية و ملزمة في كل الإدارات (المحاكم.. وعلى الأوراق البنكية و بطائق التعريف الوطني و جوازات السفر والطوابع البريدية، والخطب الملكية..إلخ!
كان لزاما على الدولة في حلتها الجديدة فيما اسمته بالعهد الجديد أن تدشن حكمها بشعارات كبيرة من قبل "الإنصاف و المصالحة" والإعتراف بالتجاوزات الخطيرة لحقوق الإنسان في زمن الجمر والرصاص! ومن ضمن هذه الشعارات، أتى الإعتراف بالحقيقة التاريخية والواقعية، ألا وهي أن الأمازيغية كنز مشترك لكل المغاربة بما أنه لا توجد ولو دراسة يتيمة واحدة تقول أن الأمازيغ نزحوا من مكان آخر (كما يدعي الخرافيون بكل تجني وعناد سيزيفي،أصحاب مسخرة اليمن و الشام و إفريقش وبر بن قيس، و حام و إثيوبيا و الفينيقيين "العرب"..) بل تؤكده كل الدراسات العلمية بما فيها إكتشاف أقدم جين بشري على الاطلاق في تافوغالت(هضبة بالأمازيغية) قرب مدينة بركان (ابركان،الأسود بالأمازيغية)، وأقدم
انسان عاقل في كل تاريخ البشرية انسان ايغود المكتشف عام 2017

KANT KHWANJI
4 - لا حول ولا قوة إلا بالله الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 20:19
المحكمة الدستورية تنصف البربرية
كيف
والمكون المسير للشئن العام كله
بما يزيد على %97 من اهلها
الحكومة
البرلمان
الاحزاب
العمدة
الجهات
الاقتصاد
الكرة
وحتى الهلال اصبح لها هلال خاص بها
الشهر القمري ناقص 1
اين التهميش
اين ااقصاء
5 - WARZAZAT الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 20:23
مالم تكتب الأمازيغية بال ABC فستبقى ديكور بزاري و نحيب على الأطلال...رابوص مزخرف!...تفيناغ أخر مسمار في نعش الأمازيغية. ستخنقها و تعزلها عن العالم...مشروع فولكلوري للنصب على السياح السذج و أهل الكهف...الأمازيغية بتفيناغ لا معنى ولا مستقبل لها...لايمكن كتابة لغة في القرن 21 بنقوش من العصر الحجري!

والو غير دايرين لعباد آلله الحجر تطيب فالطنجرة.

الأمازيغية و العربية لغتا الدولة الرسميتين و يجب أن يعاملن كذلك ليس بالهدور و التسويف و لكن في الحقوق و الميزانيات. 50/50. دون تمييز أو شروط.

نزعات ''الاستغلاليين''والوهابيين الابادية , خصائل اجتمعت في البوجاديين, من أسباب مواجهة الأمازيغية الانقراض. لكن هناك كذلك العقلية الاركامية الأحيدوسية التي تنظر للامازيغية كما ينظر الأنتروبولوجيون لثقافات ألادغال و القطع المسمارية.

الامازيغية لغة كالاف اللغات. كالبرتغالية و التركية و التشيكية و الصومالية. لغة عادية بسيطة يجب أن تكتب بابجدية عادية بسيطة كي نقرأ بها علامات المرور و ندبلج بها المسلسلات المكسيكية و نعلق بها كرة القدم و ندردش بها فيFacebook وwhatsapp...و الزيادة من راس الحمق!
6 - Me again الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 20:47
ليس ببعيد ان اغلبية المغاربة اميين و لا يعرفون القراءة و الكتابة و تبقى الكتابات و الأرقام المكتوبة على الأوراق و واجهات الإدارات و الشركات و الشوارع مبهمة بل مثل رسوم و علامات و رموز الى ان بدأوا تعليم اللغة سواء العربية او الفرنسية او غيرها لسنوات عديدة و اصبحوا تعودوا على مشاهدتها و استعمالها. نفس الشيء بالنسبة للأمازيغية سيتعلمونها و يتعودوا على استعمالها لكن بسرعة و سهولة و سلسة لانها لغة الارض المغربية و ليست دخيلة و من ابتكار سكان الارض! و استعمال الصوت و الصورة بالأفلام و الموسيقى و الأفلام و البرامج المتنوعة بالامازيغية، فيسهل تعليمها للأجيال القادمة بكل سهولة. مثل اللغة الليتوانية مثلا التي اصبحت رسمية في 1998 في ليتوانيا و من بعد رسمية في الاتحاد الأوروبي. و نفس الشيء بالنسبة للغات اخرى كالتشيكية و البوسنية و الكردية و الصومالية و الإريترية و الكورية و العبرية من قبلها و السويدية و الالبانية و النرويجية و السواحلية و الاندونيسية و غيرها! فهل المغاربة غير قادرين على تطوير لغة ارضهم و اجدادهم ام انهم متخلفين الى هذه الدرجة؟! لا، حان الوقت و ما هذه سوى بداية قوية للأمازيغية!
7 - sindibadi الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 21:23
الكل يعلم كيف تمت ديباجة الدستور في أيام معدودة وخارج البلاد من لدن البرابرة المتطرفين
فقامت الدولة بسرعة البرق على تمريره حتى لايدري الشعب لا فحواه ولا الغرض من تعديله
وهكذا تم تمرير هذا الدستورفي مدة 15 يوما لا أكثر كانت كافية لدراسته من طرف الغرفتين والمصادقة عليه
أما الشعب والمثقفون المغاربة فلم تسمح لهم الدولة بمناقشته وذلك لأنه لو تمت منا قشته ما كنا نسمع اليوم عن لغة إيركامية مصنوعة بالمختبر الملكي وما كنا نسمع عن قانون تنظيمي ولاهم يحزنون
ومن عجب هذا الدستور كالعادة بالمغرب كانت نسبة المشاركة فيه مهمة وحظي كالعادة بأغلبية ساحقة من لذن الشعب
أما ما تسميه المحكمة الدستورية التي لم ترى النور إلا منذ سنتين بفارق سبعة سنوات بعد تمريرهذا الدستور والذي لا يمت لمسطلح الدستور بصلة
بالله عليك هل تسمي هذه المحكمة دستورية
ما هي إلا محكمة مخزنية بكل المواصفات ومن جملة المواصفات
أن الملك وحده هوالذي يعين قضاة هذه المحكمة فيما أن عين العقل تهذف إلى تعيين هؤلاء القضاء من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية شريطة أن يكون حرا وهذا لا ينقص من صلاحيات الملك بل يعززها ديمقراطيا
يتبع
8 - Djokovic's الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 21:51
ترسيم الأمازيغية و تدريسها لم يخضع لنقاش اجتماعي جدي و مفتوح..بل قرار استبدادي كبير...و نزوة لمتحكمين لهم كراهية خاصة للعربية..و محبة مرضية للغة فرنسا.....
انه قرار لمجموعة من البغال في غفلة من الزمن بتوجيه فرنسي و صهيوني....لا يريد خيرا للبلد......
9 - Safoukah الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 21:57
عرفنا خيانات عظمى في قرننا هذا.لكن خيانة التمزيغيين البربريست مفضوحة و دنيئة..كنا نظنهم يناضلون للمشروع الوطني...إذ هم سماسرة الاستعمار والصهيونية ..الخيانة اعلى درجات الخبث..ان الله لا يهدي كيد الخائنين..كم يفرح المؤمن بهذه الآية..و لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..
10 - السافوكاح الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 21:58
يهدمون عربيتنا و اسلامنا بحماس..و يدعون لتمزيغ و علمانية تشبه النصرانية....ثم يتبجحون بحبهم للوطن..اي وطن..استحييت ان اسميكم
11 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 22:43
حين يرفض صاحب المقال تدريس اللهجات، ويدعو إلى تدريس ليركامية كلغة أمازيغية على اعتبار أن (( ترسيم اللهجات في مناطقها يشكل في عمقه قنابل موقوتة من شأنها أن تفجر استقرار بلادنا، وأن تقضي مستقبلا على وحدتنا الوطنية))، فإن صاحب المقال يعترف في الواقع بأن ليركامية التي يراد له أن ُتفرضَ لغة للتدريس على المغاربة، ليس لها أي علاقة بالأمازيغية كلهجات ثلاث كما نعرفها تاريخيا.. ليركاميون أصبحوا ينظرون إلى هذه اللهجات التي تشكل جزءا من ثراتنا الثقافي ومن ذاكرتنا الجمعية، ومن هويتنا الحضارية، على أساس أنها ((قنابل ستفجر استقرار بلادنا))، حسب ما جاء في المقال، وبالتالي فإن خلاصته تفيد بأنه يتعين إبادة اللهجات الأمازيغية المعروفة والمتداولة من طرف الشعب، لفتح المجال أمام لغة كسيحة مستنسخة في المعهد المعلوم، وليس لها علاقة، لا بالتاريخ ولا بالثقافة المغربية، ولا بالألسن المغربية، ومع حرف تفناخ المسخ الذي تكتب به، فإننا سنكون إزاء فضحية متكاملة الأركان.. من المستحيل أن يكتب النجاح لهذه التجربة، مآلها سيكون السقوط المدوي والفشل الذريع، مهما طبلوا وزمروا لها..
12 - مواطن الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 14:38
لو أن المحكمة الدستورية أفردت بندا يلزم وزارة الصحة بتوفير حصص علاجية للذين يحسون بعداء شديد تجاه الامازيغية قبل إنزال القوانين التنظيمية لكان ذلك منصفا. لا شك أن الكثيرين سيصابون باضطرابات نفسية عند مشاهدتهم خط تيفيناغ يعلو المرافق العمومية، أما عند توصلهم بوثائق مكتوبة بالامازيغية فكان الله في عونهم.
13 - عربي حر الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 21:22
يذرف صاحب المقال الدموع الحارة وهو يرتجف خوفا من ترسيم اللهجات في مناطقها لأن ذلك يشكل في عمقه، بالنسبة له، قنابل موقوتة من شأنها أن تفجر استقرار بلادنا، وأن تقضي مستقبلا على وحدتنا الوطنية.

لكن أين كان هذا الحرص من الصافي على استقرار البلاد حين كان الزفزافي ورباعتو يعيثون في الشمال المغربي خرابا بشعاراتهم العرقية التي كانوا يرفعونها في وجه عموم المغاربة؟ أين كان خوف الكاتب عن المغرب ووحدته الوطنية حين كان الواقفون خلف ما يجري في الحسيمة يرفضون رفع العلم الوطني ويصفون كل من يدعوهم لرفعه بالعياش، وبأوصاف يخجل الإنسان من كتابتها في هذا المنبر المحترم؟؟ أين غابت الوحدة الوطنية من قاموس الصافي حين صرح الزفزافي بأن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي؟ لم نقرأ أي مقال للسي الصافي يندد فيه بمثل هذه التصريحات الزفزافية ويدينها ويصفها بكونها تشكل تهديدا حقيقيا لوحدة النسيج الاجتماعي المغربي.

الغريب هو أن الصافي أشاد في مقال له نشر هنا بهسبريس بالمظاهرات التي كانت تنظم من طرف الحركة التمزيغية بما يسمونه يوم الأرض وبالشعارات العرقية، طبقا لوصف لفتيت، التي كانت ترفع فيها..
14 - Casaoui الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 21:45
je sais que DAWDI et Asouki et hafid talyane et autres annemis de tamazighte ont perdu la bataille mais ils ont pris l argent du petrodollar mais leur argent est Haram ils doivent le remboursser en le donnant aux
pauvres arabisés du maroc

tamazighte vivra pour toujours et vous vous allez pleurer pôur toujours especes de racistes et hypocrites car vous vivez chez Imazighen et vos ancetres etaient venu sans toit ni manger
Imazighen sont chez eux
tamazighte i toudart toudrt i tmazighte
15 - SAM- U.S.A الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 21:58
إلى 14 - مواطن

تقول في تعليقك التالي: (( لا شك أن الكثيرين سيصابون باضطرابات نفسية عند مشاهدتهم خط تيفيناغ يعلو المرافق العمومية))، أين تعيش يا مواطننا العزيز؟ هل في المغرب أم في المريخ؟ خط تيفناخ يعلو منذ سنوات المرافق العمومية، ولكن لا أحد يلتفت إليه، فهو خط غيرمقروء، ولا نملك في ثراتنا كمغاربة أي شيء مُدَوّن به، ولو حتى بردية، وجميع اللافتات المكتوبة به كلها أخطاءء إملائية ولغوية ونحوية، طبقا لمقال نشره هنا في هسبريس الناشط الأمازيغي والكاتب المعروف مبارك بلقاسم، يضاف إلى هذا أن تفناخ حرف مسروق من الفينيقيين، ومن حضارتهم المنقرضة، فما علاقتنا نحن كمغاربة بحرف فينيقي؟؟

يا أمة ضحكت من بلادتها وغبائها الأمم.
16 - топ обсуждение الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 23:59
U.S.A
تقول/ يضاف إلى هذا أن تفناخ حرف مسروق ...
قضية أولى لا تعلمها هي أن كل تعاليقك الغير المكتوبة في ركن كتاب وآراء هي أراء لا تقلق في شيئ لأنها فارغة المفعول بفعل الغسل الدماغي لك منذ أن أذنوا فأذنك اليمنى.فها أنت الآن أنعمت عليك روح الحياة بالعيش عند الأسياد صانعي الخرافة والتطور لكنك لم تتعلم حتى البحث هنا عندك في المكتبةالأمريكية في بوسطن أوأهايو لتتعلم المعرفة الحقة لتاريخ أعراق الخليج الفارسي،فكل ما سطرته لك القومية العروبية لتاريخهم المزور ولعرقهم اللامعروف والذي يُعرف في مجموعة الهابلوغروب بj2 أما الأمازيغ فلهم E-m81 & Em78
قلنا منذ زمان أن الفينئيين هم قبائل كانت تسكن جهة عمان وجنوب اليمن على الجهة البحرية قبل ظهور قبائل الفديد اللذين هم أصل اليمنيين،فالعربان ينسبون أنفسهن للفينيقيين ولكل حضارة سابقة لهم من أجل البحث عن جنس تاريخي يثبت هويتهم في التاريخ الذي نسبوه إليهم.فما عيك يا ولدي إلا البحث في الكتب المؤرخة للتاريخ بطريقة علمية وليس بالتاريخ الخرافي أن الله تكلم العربية وأدم عطسها وأنت تعيش في USA والخرافة لاصقتك وترددها بدون حياء.عليك أن تكتب SAM saudi arab united
17 - Safoukah الخميس 10 أكتوبر 2019 - 14:52
ترسيم الأمازيغية و تدريسها لم يخضع لنقاش اجتماعي جدي و مفتوح..بل قرار استبدادي كبير...و نزوة لمتحكمين لهم كراهية خاصة للعربية..و محبة مرضية للغة فرنسا.....
انه قرار لمجموعة في غفلة من الزمن بتوجيه فرنسي و صهيوني....لا يريد خيرا للبلد......
نحن نعيش الدورة الثانية لتقوية الهيمنة الفرنسية...و المشروع يطبق بنجاح.....لا ندري في اي نقطة يمكن ان يتحول الشعب من مطيع سهل القيادة الى شعب ممانع.....و للتاريخ دائما مفاجأت....
18 - ASSOUKI LE MAURE الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 02:32
أسمع أسي الكاساوي ،بدلالتها الاسبانية .ASSOUKI LE MAURE EST UN CITOYEN MAROCAIN ,MAURE DE PEAU, D'ORIGINE AFRICAINE ابن هذه الارض التي عرفت عبر التاريخ حضارات عديدة انذثرت وبقي سكانها الأصليين الMAURES شامخين يتداولون كل اللهجات البائدة من بونيقية وفنيقية ورومانية و وندالية التي انحدرت منها التشلحيت والتارفيت والفكيكية الصحراوية وغيرها من مفردات الغزوات الهيسبانية والبرتغالية ، كل هذه الالسن توالدت فوق أرضهم الافريقية . ال MAURES لاينتمون تاريخيا لا لجبال الاوراس ولا لسلالات البيزنطيين ولم يشاركوا الاتراك ثقافتهم حتى يكونوا من عجينة ام ز ي غ ! . عبر التاريخ كان الMAURES مستقلين عن نوميديا وعن حكم الرومان .(BAMBA RA BAGOS BAGA كانوا سود ولم يكونوا بيض ) والمسلمون الاوائل بدورهم طاردوا الرومان من دمشق الى خارج MAURETANIA ولم يذكر التاريخ لاسوق ن تامزگا ولا حدود أمزوغ . دون التاريخ ، اسم الجيتول (الMAURES) .ولم تكن أنذاك لا أرض تامزغا ولا دوار مازوگ ولا مخ إگود . تحية من الMAURE ، مساك سعيد . حاليا أنت مواطن مغربي ب أبارتوننس CASAOUI .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.