24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  4. قيادي جزائري: الصحراء مغربية .. والشعب دفع ثمن دعم البوليساريو (5.00)

  5. "مندوبية التخطيط" ترصد تراجع مستوى المعيشة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الفرد العربي لم يعد يهمه أن يصبح عربيا

الفرد العربي لم يعد يهمه أن يصبح عربيا

الفرد العربي لم يعد يهمه أن يصبح عربيا

في ظل ما تعيشه الدول العربية من أوضاع مزرية على المستوى السياسي الذي ينعكس سلباً وبشكل مباشر على الوضع الاجتماعي لهذه الدول، لم تعد الهوية من أولويات هذه الشعوب التي ترزح تحت وطأة الفقر والاحتقان وفقدان الثقة في السياسة وتراجع مفهوم الدولة، مما يجعلنا أمام واقع راهنٍ يفرض على هذه المجتمعات مراجعة القيم وإعادة قراءة الواقع السياسي والمجتمعي لهذه الدول. واقع يستفز فينا السؤال، ما الذي يهم هذه المجتمعات؟ ما دور الهوية في توجيه المسار؟ وكيف يمكن إعادة ترتيب أولوياتها؟

تعرف الدول العربية تدهوراً في الأوضاع السياسية وتراجعا كبيراً في قيم الديمقراطية والأمن الاجتماعي، أمرٌ ينعكسُ بالسلب على نفسية المجتمع الذي يطمح إلى التغيير، يثور في مصر، يحلم في تونس، يأمل في اليمن ويسعى في كل بقعة من بقاع العروبة إلى واقع أفضل يعيش فيه حياة كريمة ويستقل فيه بالقرار تحت حكم جماعي يستمد قوته من الشعب ويحتكم للشعب. غير أنها طموحات بعيدة المنال قريبة إلى الأحلام في ظل الواقع الراهن.

وأمام هذا الوضع، لم يعد الشارع العربي يثق في السياسة، بل إنه لا يأمل خيراً في حاكم يستبد بالقرار كما في مصر مثلاً، فاضطرته الأوضاع إلى المطالبة بالتغيير والخروج للشارع. فالحكم الفردي لشخص يعتقد أنه هو الذي يجسد السلطة والنظام والقوة ويأخذ زمام الأمور على محمل الآلة العسكرية كما فعل السيسي وغيره من رؤساء الدول العربية، يعتبر انفرادا بالدولة وتجريداً لها من كل قيم الديمقراطية وخلعاً للشعب عن الحكم وقمعا لرأي الشارع، وبذلك يصبح الوضع محتقنا وتحبط الآمال وتتوقف الطموحات عند بوابة الوطن. يصبح الاحساس بالوجود وتقدير الذات هو الأولى في هذه الحالة، بينما تنقلب الأولويات. فكيف يمكن للشعوب العربية ترتيب أولوياتها؟

يمكن أن نضرب مثالاً هنا باستحضار قضية اليمن وشعبها، بحيث لم تعد الهوية تمثل شيئا ذا قيمة، والانتماء أصبح شيئا أبعد من أن يفكر فيه الإنسان اليمني في ظل تشرده بين ويلات الحرب وخراب قيمة المجتمع وغياب منطق الدولة، بل وتلاشيه تحت وطأة أوضاع لم يعد فيها يهم أن يكون المرء عربيا، بل أن يحظى فقط بلقمة عيش، وكرامة وتقدير ذاتي يصلح لأن يطلق عليه إنسان. بينما في تونس مثلا تجاوزت الثورة مفهوم الثورة على النظام، لتأخذ مساراً يطمح لتحقيق مجتمع حداثي يعيشه فيه الإنسان حراً، ينظم نفسه بنفسه عبر انتخاب من يمثله، ويؤسس لغدٍ تنتعش فيه الحريات والأفكار وتتجدد. وفي المغرب مثلا، البلد الذي يعيش استقراراً على مستوى الأمن والسياسة بفعل نظام الحكم فيه، لم تستطع السياسة أن تلبي رغبة المجتمع، ولا تستجيب لتطلعاته، ولأن الإنسان يسعى غريزيا ليحقق ذاته، لم يعد المغربي يهتم بهوية تربطه بالعرب، بل تتجاوز هذه الرغبة في الانتماء إلى رغبة في تحقيق الذات، تجسيد الديمقراطية على أرض الواقع، والحصول على مزيد من الحريات، خاصة على المستوى الفردي.

وأمام هذا الوضع الذي يضع العيش والكرامة والحريات على رأس الأولويات، تنجلي قيمة الهوية وتختفي الانتماءات متأثرة بالوضع المجتمعي الذي يفرض على الإنسان أن يبني ذاته المستقلة، ويخلع انتماءه لمنظومة تقليدية ما تزال تحكمها عقلية جماعية لم يعد لها من سبب للتناسل. إذ بلغت الدول الحداثة وأصبحت تفكر في ما بعد الحداثة وتنظر لها، بعيدا عن منطق المجتمعات والتجمعات التي تحكمها الهوية التقليدية بمنطق الولاء لمنظومة كالأمة الكبيرة، وكيانٍ لا يصلح لأن يمنح للإنسان العربي فكرة أو حلماً أو طموحا يعيد إليه قيمته التي فقدها إما بسبب حكم رجل عسكري استبد بالنظام لعشرات السنين، أو حكومات سياسية فقدت بوصلتها السياسية ولم يعد يأمل فيها الشعب خيراً وهي تصارع من أجل البقاء في ظل راهنية حزبية فقدت فيها الأحزاب كل مقومات تمثيل الشعب.

واعتباراً لرغبة الفرد في أن يحقق ذاته، يبني نفسه، يكون فكره الخاص ويعبر عنه بحرية، صار الفرد العربي غير مهتم بمفهوم القومية التي تلاشت قيمها بفعل الوضع السائد ثم بفعل ثقافة الانفتاح على تجارب غربية، فلم يعد الإنسان العربي مهتما بالهوية والانتماء بقدر ما يهتم بشؤون دولته التي ترزح تحت وطأة أوضاع محتقنة تغيب فيها فرص الاندماج، خاصة بالنسبة للشباب، وتتلاشى آماله فيها في بناء بلدٍ يكون فيه الفرد حلقة أساسية في التنمية.

وعتبارا للرغبة الملحة والحاجة لتقدير النفس والحصول على الأمن الاجتماعي للفرد وضمان وظيفة جيدة وفضاء يحتضن الأفكار ويؤمن بها ويوفر للإنسان فرص العيش في أمن وسلام، بين هذا وذاك تغيب لدى الفرد قيمة الهوية والانتماء، ويتجدد في نفسه حلم تقدير المواطن العربي وقيمته، فكيف يمكن لهوية لا تجسد إلا فشلا وتاريخا من الأزمات أن تمنح الحياة لحلم ظل يراود أجيالا بمجتمع أفضل يحتضنها ويمنحها الأمن والسلام؟

* كاتب وناشر-مدير دار تسراس للنشر والتوزيع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Yahya الخميس 10 أكتوبر 2019 - 18:24
الفرد العربي حسب موقعه و قناعاته و رغباته و علاقاته و اهتماماته و أوضاعه الاجتماعية و مستواه الثقافي و العلمي يكون اقرب لفرد غير عربي. مثلا إماراتي اقرب الى امريكي و فليسطيني اقرب الى اسراءيلي و سوري اقرب الى تركي و سعودي اقرب الى بريطاني وعراقي اقرب الى إيراني و يمني اقرب الى أنبوبي و لبناني اقرب الى إيطالي و من يدعي عربي جزائري اقرب الى فرنسي و من يدعي عربي مغربي تجده فلسطيني اكثر من غزاوي. انا مثل جل المغاربة المهاجرون الذين اعرفهم نفهم الأوروبيين و الافارقة و الأمريكان اكثر من فهم اي عربي كان او تركي او إيراني!
اوروبا الموحدة فيها اكثر من 30 لغة رسمة و العالم العربي الوهمي الزائف و المشؤوم لا يهمه النضال و الوحدة و التضامن و العمل و التنمية و التقدم سوى في الحفظ و النقل و التكرار و العروبة و العربية الفصحى التي لا احد يتكلمها الا بشقة الأنفس! و العاقل يفهم!
2 - WARZAZAT الخميس 10 أكتوبر 2019 - 19:48
العروبة مفهوم مضخم بشكل هائل إلى إن اصبح إطارا منعدم المعنى و المضمون...هباءا منثورا..... إذ ما يجمع الصومالي بالمغربي بالعراقي بالعماني بالموريتاني؟؟!!....نفس ما قد يجمع الفيليبيني بالاسباني بالبرازيلي بالموزمبيقي...لا شيء.
3 - Yahya الخميس 10 أكتوبر 2019 - 20:08
اضافة... بل عامة العراقي يكره الكويتي و الفلسطيني يحقد على السعودي و الإماراتي يحتقر اليمني و السوري يحسد القطري و الأردني يستهزء من البحريني و اللبناني يعادي العماني و السعودي يستهزء من المصري و القطري لا يرضى بالسوداني و اليمني يتجنب الفلسطيني و الكويتي يغير على البحريني و العماني لا يبالي لا بالسوري و لا باليمني، في حين ان السعودي يظن انه فوقهم و القطري مناضل لأجلهم و الإماراتي متفوق على الجميع و الفليسطيني اكثر شجاعة و العراقي مثقف منهم و الأردني متفرج عليهم و اليمني هو الاحق منهم و هكذا... اما المستعربون في شمال افريقيا فيحبونهم جميعا و يشعرون بالدونية امام الجميع حيث انهم عرب من الدرجة الثانية
4 - إبراهيم بومسهولي الخميس 10 أكتوبر 2019 - 20:50
هذه الأحكام - الخلاصات التي تهم تحولات الرأي العام يجب أن تستند على إحصائيات وعمل ميداني تقوم به في الغالب منظمات تابعة للأمم المتحدة أو ذات صفة منفعة عامة. أما الإنطباعات الشخصية فلا يجب أن تقود إلى مثل هذه الخلاصات الرهيبة !
5 - Casaoui الخميس 10 أكتوبر 2019 - 21:04
الفرد العربي لم يعد يهمه أن يصبح عربيا
tout à fait raison car cet arabe n' est qu un arabisé (faux arabe) et ne vit pas en Arabie
avec les test d'ADN plein a arabisé ont détecté le mensonge de je suis arabi
j ai rencontre un libanais et un syrien et irakien tous m ont dit que on n est pas des arabes mais des kurdes et des phenics

etre un arabe est devenu un insulte et un homme arriéré et terroriste
aussi au nord afrique plein d arabisés m ont declaré qu ils sont manipulé par l arabisme et rejoignent le peuple Amazigh

vive la science et a bas les mensonge arabes

vive tamazgha
6 - سعيد الخميس 10 أكتوبر 2019 - 21:20
بالعكس ، فبعد أن كان العالم يدور حول الحضارة العربية وينهل من علومها وثقافتها وفنونها وفكرها وتقنياتها في العصور الاسلامية الزاهية ن ويتعلم للغة العربية المجيدة للاطلاع على التراث العربي الاسلامي ، أصبح الآن العالم العربي في اطار العولمة مواطنا عالميا يطلع بدوره على الثراث العالمي ويتعلم وينفتح على لغات العالم ، لكن دون أن ينسلخ من جذوره ، كما أن شعوب العالم في اطار العولمة وانتشار وسائل الاعلام أصبحت تكتشف الحضارة الاسلامية العربية وتتعلم اللغة العربية للتعرف على الشعوب العربية واكتشاف موروثهم الثقافي .

هي مسألة وقت وسترجع العربية والعروبة الى الهيمنة على العالم ، فاللغة العربية حية وتتطور ، والشعوب نهضت بعد صراعات وحروب وكوارث حلت بها ، فهي تشكل عوامل لخضة ووعي جديد واحياء للشعور العروبي
7 - ازناسني من فاس الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 00:26
الادعاء بٲن المواطن العربي لم يعد يهمه ٲن يصبح عربيا، لا يعدو كونه حلما و تمني لاغير. اذ يستحيل الحكم في بضع ٲسطر على التوجه الفكري لٲمة تمتد جغرافيا من الفراة الى المحيط، و تعداد سكانها ٲكثر من 400 مليون نسمة. وذلك دون الاستناد لٲدنى مؤشرات احصائية ٲو نتائج انتخابات ٲو استطلاع للرٲي ٲو استفتاء ٲو غيرها.
لكن في المقابل هناك مظاهر قد تؤكد عكس ما يدعيه بعضهم. فمثلا الٲغنية الشهيرة (رجاوي فلسطيني) التي يتغنى بها جمهور الرجاء الرائع، و التي حصدت الملايين من المشاهدات في منصة يوتوب، والتعليقات ٲسفل الفيديو التي تتقاطر من كل الدول العربية و المكتوبة بالعربية و التي تعبر عن تبادل الحب و المساندة بين مختلف "الٲشقاء". هناك مثال اخر ٲلا وهو عندما يتم نشر فيديو في اليوتوب لفوز بطل مغربي في احدى الفنون القتالية، تتقاطر التهاني من كل الدول العربية معبرة عن فخرها و تهانيها للشعب المغربي "الشقيق"...
لم تنجح سياسات خلق الفوضى و التفقير و التهجير في حق العرب ٲن تنسيهم انتماءهم العروبي، وهذه تحسب لشعوب الٲمة العربية المجيدة.
العروبة شعلة في وجدان كل من ٲصابته بسحرها، لذلك يستحيل فناؤها.
المجد للعروبة.
8 - زينون الرواقي الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 07:59
العرب عَرَبان : عرب النفط وعرب الفول ، عرب النفط يؤمنون بتفوق الانسان الغربي الأشقر فيتملقونه ويسندون اليه تدبير مرافقهم وشؤونهم من مؤسسات ومطارات وموانئ وتشييد للابراج العالية علّها تمحي صورة الخيام والبداوة كما تمحي الرباعيات الفارهة صورة الإبل بينما عرب الفول للمهن الوضيعة من خدم وسوّاق وبستانيين دورهم اعادة تدوير الدونية العربية والتفوق الغربي .. تحويل دونية عرب النفط أمام الغربي الأشقر الذي يصدر الأوامر الى تفوق وهمي بتمكين من يتلقى الصفع من صفع من هو دونه الذي ليس سوى العربي الفقير ..
عرب الفول خزّان للخدم والغواني والجنود في خدمة عرب النفط ومتعهم والدفاع عنهم .. للغربي الأشقر ارفع المناصب وللمال العربي أيسر السبل للهجرة والاستقرار في الابناك الغربية والاستثمارات الضخمة هناك بينما للعربي الفقير الاجتماعات والخطب العصماء والدعوة للقاءات والمؤتمرات متى استشعر عربي النفط مخاطر تهدد كيانه فيدعو للتآزر والتلاحم باسم الأخوة العربية وباسم اللغة والدين والدم والمصير المشترك !!
9 - Moha الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 12:49
Please, respect the host nation Morocco, and do not deem us all Arabs because we are not, and we refuse to be associated with foreign lands far away in the Middle East. We are imazighen.

Some of us who have wised up to the fake news and 40 years of state-sponsored propaganda, sham history books, and the fictional stories of the Qoreish tribe, refuse to be second class citizens in their home land.

Imazighen or bust!!!!
10 - amahrouch الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 17:52
Le prétendu individu arabe est en train de retrouver son origine masquée par l arabité.L Egypte compte 15% d arabes,la Tunisie 5% et le Maroc et l Algérie même pas 1%.
11 - جليل نور السبت 12 أكتوبر 2019 - 02:22
منتهى الإحباط أن ينحدر فرد عربي إلى مستوى إنكار هويته ثقافة أو أصولا و يبلغ به تبخيس الذات أن يتنكر لعروبة عاشها حتى اليوم..أغرب و أبلغ مثال عبر عنه فيديو الشاب من سيدي سليمان الذي جعله فحص DNA يكتشف أنه ليس بعربي (و هو لعروبي من أب و أم عروبيا في وسط قبلي عروبي) بل يجري في عروقه دم أمازيغي بنسبة 90% ! هذا "العربي سابقا" يبدو مبتهجا كأنه ولد من جديد و لأنه ليس من أصل عربي و "فقط" ثقافته و لسانه العربيان! عرقيون كثيرون منتشون زيادة لأن "العلم" يثبت لهم أن لا وجود لعرب في المغرب (بل عفوا في مراكوش) و إن كانوا فهم أقل من أقلية..و يغيب عنهم الوجه الآخر للعملة: أنه يجب أن يكفوا عن دعوة العرب إلى العودة إلى "شبه جزيرتهم" قبل فحصهم جينيا واحدا واحدا..النتيجة أنهم يجب أن يعيدوا النظر عندما يتضح أن معظم "المغاربة" أمازيغ 99%..هل تطردون أشقاءكم يا إخوة؟!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.