24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لنبحث عن اللامتناهي ..

لنبحث عن اللامتناهي ..

لنبحث عن اللامتناهي ..

تأمل في تاريخ الإنسانية. هل هو تاريخ سلام ووئام؟ لا.. إنه تاريخ عنف واقتتال وحروب لا تنقضي. إن الاختلاف معطى طبيعي وصحي لا يمكن الشك فيه، لكن تاريخ البشر بعقائدهم وأديانهم وأفكارهم وثقافاتهم المختلفة كان دائما وما زال إلى اليوم مجالا للصراعات والنزاعات. إن ثنائيات الخير والشر، الحلال والحرام، الثواب والعقاب، المكروه والمستحب، الملاك والشيطان، الجنة والنار... هي التي كانت سببا في هذا الكم الهائل من الصراعات في العالم. هل يرضى الإله الظلم والشر لعباده؟ أكيد لا.. لكن أين لب المشكل؟ لنقل إن الإشكال يكمن في صراع ما اختلف وتنافر من الأفكار، فالإله رب التجانس والاختلاف.

إننا نحتاج في عصرنا الموسوم بتنامي نزعات الكراهية والعنصرية والاقتتال تحت راية الطوائف والأديان إلى تجربة إنسانية كونية قائمة على الحب. نحتاج إلى دين إنساني ينبني على التفاؤل ومحبة الحياة وعشق الآخر، وبذلك نناهض كل أشكال العنف والقتل والحرب.

إن كل دين يعتقد أصحابه أنه يحض على العنف وإقصاء الغير والعدوان هو دين مشكوك لا محالة في صحته وأحقيته بأن يكون دستورا للتعامل والتواصل بين البشر. الأديان شتى، الملل والعقائد كثيرة جدا، لكن إله البشر واحد أحد والسبيل إليه سبل شتى، بعدد أنفاس الخلائق.

الله محبة ورحمة وتسامح، وكل من يحارب باسم الإله، فإنه يبتغي وجها آخر غير وجه الله الذي يهلل به. فلنبحث عن الإله العظيم، اللامتناهي.. عن المطلق.. في جوانيتنا. لنرجع إلى الأنا الداخلي العميق، لنعد إلى حضرته البهية ونتحد بقدسه.. فهذا التأمل الباطني في الذات بما يشمله من عمق وصمت ونظر، هو صلاة ونسك العاشق الباحث عنه هنا وهناك ودائما وأبدا...

نحتاج إذاً لمفهوم التسامح المتصل بالحب ومناهضة العنف والتخلي عن العناد والتعصب لمذهب معين، فثمة صراطات مستقيمة تؤدي إليه. لننظر إلى الانسان إذاً باعتباره قيمة القيم، لأن كل قيمة يزعم المرء تحليه بها، يجب أن تخدم الإنسانية جمعاء وأن تحقق الخير لكل البشر.

* خبير في التواصل والتنمية الذاتية

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 12 أكتوبر 2019 - 10:54
رحم الله الشيخ الدكتور سيدي محمد مساعد باحث وأكاديمي مغربي، أستاذ التعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة، مكناس. متخصص في الدراسات الرشدية. له عدة منشورات في مجلات عربية. من أهم مؤلفاته: "العالم بين التناهي واللاتناهي عند ابن رشد"، و"بين مثابتين: منزلة الغزالي في فلسفة ابن رشد"؛ولازلنا ننتظر مولوده الجديد :" من واندو باب الفتوح-فاس إلى العالمية "؛ ودعني رحمه الله بصدوره ولو بعد الرحيل إلى دار البقاء ؛عاش راشدا مرشدا وكرس حياته العلمية لابن رشد والرشديات.
2 - عبد العليم الحليم الأحد 13 أكتوبر 2019 - 01:54
لا إله إلا الله

الله سبحانه خالق الخير والشر،

والشر في بعض مخلوقاته لا في خلقه وفعله،

وخلقه وفعله وقضاؤه وقدره خير كله.

ولهذا تنزه سبحانه عن الظلم الذي حقيقته وضع الشيء في غير موضعه،

فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقة بها ،وذلك خير كله.

والشر وضع الشيء في غير محله،

فإذا وُضع في محله لم يكن شرا،

فعُلم أن الشر ليس إليه.

وأسماؤه الحسنى تشهد بذلك ،فإن منها: القدوس السلام .

فالقدوس: المنزه عن كل شر ونقص وعيب

وأصل الكلمة من الطهارة والنزاهة.

ومنه بيت المقدس لأنه مكان يتطهر فيه من الذنوب

ومنه سميت الجنة حظيرة القدس لطهارتها من آفات الدنيا .

ومنه سمي جبريل روح القدس لأنه طاهر من كل عيب

ومنه قول الملائكة: {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}

المعنى : نقدسك وننزهك عما لا يليق بك.

و التسبيح تنزيه الله سبحانه عن كل سوء:

قال ميمون بن مهران (سبحان الله ) كلمة يُعظم بها الرب ، وُيحاشى بها من السوء .
وقال ابن عباس:هي تنزيه لله من كل سوء.

وأصل اللفظة من المباعدة،من قولهم : سبحت في الأرض إذا تباعدت فيها.
ومنه:{ كل في فلك يسبحون }.

وكذلك اسمه "السلام ": فإنه الذي سلم من العيوب والنقائص
3 - عبد العليم الحليم الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:19
يُقال ألِه اللهَ فلانٌ إلاهةً, أي عبَد الله فلان عبادةً

وإله على وزن فِعال وهو بمعنى مفعول،
ككتاب بمعنى مكتوب،
وبساط بمعنى مبسوط
وفراش بمعنى مفروش

فالإله هو المألوه

أي المستحق لأن يُؤْله
أي يعبد،

ولا يستحق أن يؤله ويعبد إلا الله وحده,
وكل معبود سواه من لدن عرشه إلى قرار أرضه باطل

و لفظ الجلالة "الله" أصله "إله"
فحذفت همزته وأدخل عليه الألف واللام
كما لفظ الناس أصله أُناس

ويقول ابن القيم رحمه الله حول قوله تعالى: (ما تَعْبُدونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُم) :

" ولكن من أجل أنهم نحلوها أسماء باطلة كاللات والعزى
وهي مجرد أسماء كاذبة باطلة لا مسمى لها في الحقيقة،

فإنهم سموها آلهة وعبدوها لاعتقادهم حقيقة الإلهية لها،
وليس لها من الإلهية إلا مجرد الأسماء لا حقيقة المسمى،
فما عبدوا إلا أسماء لا حقائق لمسمياتها،
وهذا كمن سمى قشور البصل لحما وأكلها
فيقال:ما أكلت من اللحم إلا اسمه لا مسماه،
وكمن سمى التراب خبزًا وأكله
فيقال:ما أكلت إلا اسم الخبز،

بل هذا النفي أبلغ في نفي الإلهية عن آلهتهم فإنه لا حقيقة لإلهيتها بوجه،
وما الحكمة ثَمَّ إلا مجرد الاسم "
4 - الوعي على بعد قرون الأحد 13 أكتوبر 2019 - 16:46
وهل هذه الأفكار الحالمة تستطيع تنزيلها في مجتمع ينهشه الفقر والتخلف والأمية هل تستطيع أن تقنع بأفكارك هذه الغوغاء في الأسواق الشعبية اسمح لي سيدي أنت تحلم نعم انت تحلم .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.