24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حُكومة لا بَديِلَ في الأفقِ

حُكومة لا بَديِلَ في الأفقِ

حُكومة لا بَديِلَ في الأفقِ

بالرغم من أن "حكومة الإسلاميين" بالمغرب قد ساهمت في إعطاء الانطباع والتضليل للخارج أكثر من الداخل بأن المغرب هو الآخر قد عرف مشهده السياسي تغييرات بعد الربيع العربي، حيث حملت الانتخابات حزب العدالة والتنمية ذا التوجه الإسلامي إلى الواجهة وجعلته في صدارة الأحزاب السياسية المغربية التي حصدت أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات التشريعية السابقة، وبالرغم من التناقضات الحادة بين الفاعلين السياسيين في المغرب، فإن الحزب الفائز لم يستطع يومها تشكيل حكومته، بل تحالف مع غيره من الفرقاء السياسيين على اليمين والشمال حتى بدت الحكومة الائتلافية في صورتها الأولى هجينة، إلا أن رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، استطاع، بدعم من رئيس الدولة، تشكيل حكومة ذات أغلبية هشة وغير منسجمة، وهو ما تسبب في حدوث توترات سياسية متعددة على رأسها ما عرف بـ "البلوكاج" السياسي.

إن النفحة الإسلامية للحكومة المغربية الحالية بالرغم من خروج ستة من أعضاء حزب العدالة والتنمية منها وتقزيمها إلى 24 وزيرا، مازالت صالحة للاستعمال، وبالخصوص أن "موضة" البديل الإسلامي في الحكم تُرضي الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن خطابها الإيديولوجي الشعبوي المتبني للإسلام المعتدل يتناغم مع الخطاب الرسمي في الداخل ويحظى نسبيا بالقبول بالرغم من الاختيارات الصعبة والموجعة على المستوى الاجتماعي.

في الواقع إن البديل السياسي في المغرب يبدو مستحيلا، إن لم نقل منعدما، أمام ضعف المعارضة اليسارية وتشرذمها وافتقادها لخطابها وخطها النضالي، بل حتى الرهان على بعض الأحزاب المساندة يبدو غير ذي جدوى، وبالخصوص أمام ما تعرفه من تقاطبات وصراعات داخلية.

فهل من مُخَلّصِ في الأُفُق.

*كلية الحقوق – جامعة الحسن الأول سطات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - فريد الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 05:34
من الصعب أن نقول بأن المغرب يتوفر على حكومة بالمعنى الصحيح ،الأحسن أن نتحدث عن موظفين سامين بالمعنى المخزني ،أي ينفدون التعليمات، لأن نظرائهم في الدول الديموقراطية لديهم مجال واسع للتصرف والتسيير. الأحزاب التي تكون مشاركة في الحكومة يكون برنامجها الإنتخابي متقاربا ،في المغرب أين برنامج الأحزاب؟ .حين يقرر إدريس لشكر بالدخول إلى الحكومة "صَحَّة" فهذا منتهى التفاهة .
2 - عبد الله الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 07:16
ان من اكبر المغالطات تسمية الحكومة المغربية بحومة الاسلاميين . لن تسمى كذلك الا بتشكيلها من الاسلاميين فقط اما و هي ك( قشابة ) عبد القادر الجيلاني بالف رقعة و لون فلا ثم لا ثم الف الف لا . و سنظل نتخبط مترنحين متقوقعين عاجزين تائهين ضالين مكتوفي الايدي منعدمي الافق ....ما دام المشهد السياسي عندنا على ما هو عليه من تشتت و تفريخ للاحزاب السياسية التي لا تزيد الوضع الا تازما و تشتتا بدعوى الديموقراطية ....
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.