24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تايناست.. بين سؤالِ النماء والانسْانِ والذاكرةِ

تايناست.. بين سؤالِ النماء والانسْانِ والذاكرةِ

تايناست.. بين سؤالِ النماء والانسْانِ والذاكرةِ

منتجع جبلي يستحق إنصاتاً وتأملاً وفعلاً وتفاعلاً وموعداً ربيعياً احتفائياً قاراً ومتفرداً..  

بقدر طابعها القروي وهشاشة مسالكها بقدر غنى جماعة تايناست على بعد حوالي خمسين كلم شمال تازة بموارد غابوية ومائية هائلة، فضلاً عما هو سياحي من مؤهلات طبيعية ضخمة يجعلها منتجعاً جبلياً على درجة عالية من الأهمية، إن هو أحيط بما ينبغي من عناية وتهيئة قد يشكل موقعاً سياحياً ايكولوجياً متفرداً داعماً لما هو كائن جهوياً ووطنياً، علماً أن منطقة تايناست المغمورة في خريطة السياحة القروية كانت زمن الحماية الفرنسية بعمران كولونيالي ما تزال معالمه قائمة مع أنشطة سياحية ومنشآت رياضية وغيرها.

 موقع جبلي متفرد طبيعياً إن هو حظي بما ينبغي من تأهيل وتعريف وتأطير للموارد، من خلال أوراش تشاركية لفاعلين جمعويين وهيئات منتخبة ومصالح معنية، عبر إحداث مراكز شبابية ومخيمات صيفية وربيعية وغيرها من المبادرات، لا شك أنها ستكون رافعة لتنويع العرض الإقليمي والجهوي السياحي الطبيعي، مع أهمية الإشارة إلى أن تايناست منتجع جبلي يملك طبيعياً ما قد يجعله قبلة أولى لسياحة طبيعية ترفيهية بالإقليم، مدعماً ما يوجد عليه مركز باب بودير وما يمكن تحقيقه على مستوى منطقة كاف الغار غير بعيد شمالاً.

 وتايناست هذه التحفة الطبيعية والتراثية المغمورة بإقليم تازة وبجهة فاس مكناس إلى حين، جماعة قروية تم إحداثها بداية ستينات القرن الماضي، مما يجعلها واحدة من أقدم جماعات المغرب المحلية، بساكنة هي جزء من قبيلة البرانس الشهيرة بالمنطقة في التماس مع جبال الريف. وتجدر الاشارة إلى أن تاريخ تايناست وجوارها من المجال يعود إلى العصر الوسيط، على أساس ما هو عالق في الذاكرة الشعبية من وقائع وتفاعلات هي بحاجة إلى تدقيق وتوثيق لتدخل حيز حقيقة تاريخية نسبية بعيداً عما يمكن أن يؤطرها من رواية لا غير. 

 ولا شك أن ما تتداوله ذاكرة تايناست وجوارها من المجال حول المولى ادريس الأول من بيعة وزواج بكنزة الأميرة وعلاقة بقبيلة أوربة وغيرها من الرمزي التاريخي، هو إرث وذاكرة جماعية على قدر كبير من الأهمية، فقط ما ينبغي من تأسيس وأبحاث ووثائق ونصوص وأركيولوجيا... في أفق استثماره فيما يخدم نماء المنطقة المحلي، عبر الممكن من الأعمال كما بالنسبة للدراما وما يمكن أن تسهم به من خلال تفاعلها مع ذاكرة محلية على درجة من الإثارة والقيمة التراثية، وما يمكن أن تبرزه أيضاً من موارد طبيعية تخص المنطقة ومن تعريف من شأنه إخراج تايناست وجوارها من ظلها وهشاشتها وعزلتها. 

 وبقدر ما تاريخ تايناست خلال العصريين الوسيط والحديث في حكم المجهول، بقدر ما هناك إشارات تخص المنطقة خلال فترة نهاية القرن التاسع عشر، التي عرفت بروزاً معبراً خلال فترة الحماية الفرنسية على البلاد لأسباب عدة، منها طبيعتها الجبلية ومناعة واستراتيجية موقعها في علاقته بمنطقة الريف؛ فقد حولتها السلطات الفرنسية إلى منطقة عسكرية من خلال إحداثها لثكنة عسكرية بها لعبت أدوار هامة على مستوى إمداد وتموين وتخزين وتتبع ومراقبة العمليات، مشكلة بذلك قاعدة خلفية اعتبرت الأهم على مستوى الشريط الحدودي بين المنطقتين الإسبانية شمالاً والفرنسية جنوباً، ولعل معالم ثكنة تايناست العسكرية ما تزال قائمة شاهدة على ما كانت عليه من أدوار خلال فترة حرب الريف على عهد محمد بن عبد الكريم الخطابي لما انضمت إليه قبائل المنطقة، وأثناء المقاومة المغربية المسلحة منذ عشرينات القرن الماضي وإلى غاية فترة الكفاح المسلح وجيش التحرير. 

 وإلى جانب ما هو عسكري من عمران كولونيالي بالمنطقة هناك بنايات بطبيعة اجتماعية، فضلاً عما احتواه مركز تايناست من بنايات إدارية، منها إقامة الحاكم الفرنسي ومحكمة القائد ومكتب القاضي والعدول والأعوان وغيرهم ممن شكل جهاز تدبير تراب المنطقة خلال فترة الحماية. كلها منشآت وغيرها في موقع بانحدار طبغرافي شديد طبعتها هندسة وبناء أكثر انسجاماً مع منطقة جبلية، بحيث اتخذت سقوفها شكلاً هرمياً مع تغطيتها بالقرميد على أساس أن تايناست كانت تتمز بغزارة أمطارها وكثرة ثلوجها خلال فصل الشتاء بحكم ارتفاعها عن سطح البحر الذي يبلغ حوالي الألفي متر. وعند ذكر تايناست يصعب القفز عن تاريخ المنطقة الراهن وما كانت عليه زمن الكفاح المسلح خلال خمسينات القرن الماضي، ولعل المعركة الشهيرة بـ"بين الصفوف" التي كانت المنطقة مسرحاً لها بتأطير من جيش التحرير خلال يناير 1956، أكبر شاهد على درجة انخراط تايناست المجال والإنسان في ملحمة استقلال البلاد والتعجيل برحيل القوات الاستعمارية. 

 فقد ورد أنه استعداداً منها لمواجهة جيش التحرير أرسلت القوات الفرنسية فيالقها العسكرية إلى مواقع اعتبرت استراتيجية للتحصن بها، واحد منها نزل بتايناست، وعلى إثر ما حصل من تطورات في هذا المجال الجبلي الفاصل بين المنطقة الخليفية والسلطانية شمال تازة، أصدرت قيادة جيش التحرير أمرها لمحمد العجوري التاغلاسي ونائبه الحاج مسعود بوقلة الجزنائي، القياديين الميدانيين، بعد توصلها بما يفيد بأن القوات الفرنسية تستعد لشن أكبر هجوم على جيش التحرير ومراكزه الحيوية في مثلث الموت انطلاقاً من قاعدة تايناست. وكان أمر قيادة جيش التحرير هو التمركز في مكان يسمى "بين الصفوف" الممر الذي يصل بين تايناست وظهر السوق. وبعد تجميع قوات بلغت حوالي ثلاثمائة مقاوم تم التربص بفرق عسكرية فرنسية بهذا المكان المنيع أواخر يناير 1956، حيث نجحت المقاومة بعد إحكام سيطرتها عليه في وضع كمين لها مستعملة ما كان بحوزتها من سلاح. وهو ما اضطرت على إثره القوات الفرنسية لاستعمال طيرانها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر قنبلة الأماكن المحيطة بالموقع حيث دارت المعركة، وعبر أيضاً استغاثتها بما كان لديها من عتاد وفرق في قاعدتها بتايناست. 

 ومعركة "بين الصفوف" التي استمرت من صباح يوم 28 يناير 1956 إلى غاية ما بعد الزوال، كانت رهيبة بكل ما للكلمة من معنى لِما خلفته من قتلى فرنسيين وغنائم في العتاد والذخيرة من قنابل وأجهزة اتصال وغيرها، وتسجيل أربعة عشر شهيداً في صفوف جيش التحرير، مع أهمية الإشارة إلى أنه بعد انتهاء المعركة أقدم الفرنسيون على حمل قتلاهم وهم مكدسين في شاحنات باتجاه تازة، إلى درجة أنه عندما بلغت المدينة وكانت تصعد مكاناً مرتفعاً كان دم القتلى يقطر منها بشكل ظاهر وهو ما تناقلته الروايات وورد في بعض المذكرات. 

 وهناك من الباحثين والمؤرخين من ربط بين هذه المعركة التي دارت على مقربة من تايناست وبين معركة أنوال الشهيرة، معتبراً الأولى صورة مصغرة للثانية، لحجم ما خلفته القوات الفرنسية من خسائر بلغت تسعمائة عسكري، منها حوالي ثلاثمائة قتيل. ومن هنا يتبين أنه بقدر ما كانت عليه تايناست من حدث عسكري قوي بصدى في الداخل والخارج عجل بتوقيع اتفاقية الاستقلال، بقدر ما كانت جزءًا من "مثلث الموت" الشهير الذي تقاسمته معارك جيش التحرير، ومنها معركة بورد والبلوطة وثاورا وبوزينب والقنطرة وأجدير وسوق الخميس وتزي نتايدا وثينملال وجبل هيبل وبين الصفوف وغيرها. وهو ما يجعل من الحديث عن ملحمة الكفاح المسلح وعمليات جيش التحرير بهذا المثلث الشهير شمال تازة لا يستقيم دون إعطاء منطقة تايناست ما تستحق في هذا الإطار من خلال استحضار معركة بين الصفوف الرهيبة.

 إن تايناست لا تعنى إسم مكان وسحر مجال وماء"عين سوق" فحسب، إنما أيضاً ما هو كائن من إنسان وزمن وذاكرة وثقافة وتاريخ وتراث...، يستحق الالتفات والنماء والانصات والفعل والتفاعل... بل موعداً ربيعياً احتفائياً قاراً ومتفرداً في مستوى عظمة مكانٍ وتنوع وغِنىَ جَبل. 

*باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مواطن2 الأحد 13 أكتوبر 2019 - 07:02
الجانب الثقافي باقليم تازة يحتضر.والاهتمام به وبتاريخها يكاد ينعدم لولا الاهتمام الذي توليه فئة قليلة من مثقفيها...من بينهم الاستاذ المحترم السيد عبد السلام انويكة الذي لا يبخل بين الفينة والاخرى من ابراز بعض الجوانب التاريخية بالخصوص لهذا الاقليم رغم انشغالاته المتعددة.لا اعلق على الموضوع فهو يهتم بتاريخ منطقة من مناطق اقليم تازة وبطبيعة الحال اعتمدالكاتب في سرد وقائعه على مستندات ووثائق لا مجال للشك في مصداقيتها وقد تحتاج جهدا للوصول اليها.ومن هذا المنبر المحترم اوجه تحية تقدير واحترام لهذا الاستاذ الجليل ولكل من يتناول تاريخ اقليم تازة ويساهم في تنوير الساكنة.
2 - ابن المغرب الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:45
مقال قيم حول منطقة ساحرة من إقليم تازة للإعلامي الباحث د عبد السلام انويكة أستاذ التعليم العالي وعضو مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث، إنها منطقة تايناست التابعة إداريا لإقليم تازة المجاهد هي معلومات ثمينة حول الجغرافيا والمجال ونتافات من تاريخ المنطقة الحافل بالمواقف الشريفة دفاعا عن الوطن والقيم النبيلة ولكن رغم مرور أزيد من 60 سنة على استقلال البلاد فإن إقليم تازة ومنه دائرة تايناست وكل دوائره في حقيقة الأمر لم تحظ بنصيب محترم من التنمية الاقتصادية والاجتماعية كل ما في الأمر هو جهود بعض الجمعيات التنموية التي تحاول إخراج المنطقة من عزلتها رغم أنها ذات مؤهلات طبيعية ورمزية خلابة وجذابة كقلعة الحامية الفرنسية وموقع معركة بين الصفوف ودار القايد الخلادي وغابات القنص البري ومغارة كهف الغارمشكور صاحب المقال على هذا الجهد الجبار في التعريف بالمنطقة والمؤمل أن يتعاون كل المخلصين والغيورين ويدعموا كل الإطارات الجادة والنشيطة محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا وخاصة جمعيات المنطقة ومركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث والشكر موصول لهيئة تحرير هسبريس
3 - ابن تايناست الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:48
اجد نفسي مضطرا لتقديم الشكر والتحية لجريدة هسبريس التي تفكرتنا في هذه الجبال الوعرة والشاهقة وانتبهت الينا في تايناست هذه المنطقة المعزولة الغابوية الشكر كل الشكر لكم في منبر جريدة هسبريس التي نقرءها دائما ولم نكن نعرف انها انها ستكتب عنا هذا المقال حفظكم الله واعانكم في عملكم. اما عن تايناست هذه البلدة التي خلقنا فيها وتربيينا فيها ونحبها لانها جزء منا فهي منطقة جبلية جميلة جدا فيها جبال ضخمة وغابة تحيط بها كبيرة ومياه كثيرة ومناظر خلابة وفيها اثار الفرنسيس عندما كانوا فيها ايام الاستعمار. هذه المنطقة مهمشة جدا والسبب السياسات وليس ابدا المنطقة والسكان. فالمشكل ليس الطريق او العزلة الجبلية بل الذين هم مسؤولون في الاقليم وفي الجهة الذين لا ينتبهون للمراكز التي تتوفر على المؤهلات السياحية. املنا كبير في المجتمع المدني وفي الاعلام والمثقفين من ابناء تايناست للنهوض بها ونتمنى تنظين مهرجان خاص بتايناست للتعريف بمؤهلاتها وتاريخها لانها احسن منطقة في قبيلة البرانس
4 - عبداللطيف لعرج الأحد 13 أكتوبر 2019 - 15:45
منطقة قل ما فيها من مدح وشعر لجمال طبيعتها وتليد تاريخها ، لكن قل ما فيها من هجو وغصة لمن مروا منها من مسؤولين ، حيث كانوا عونا للإهمال بله التدمير المتعمد ، الأمل في مجتمع مدني حي وسواعد مخلصة من أبنائها من ذوي الفكر الراقي والنظر الاستراتيجي ، لعل الإشعاع يعود رويدا وتحية للأستاذ انويكة.
5 - اهليموني الأحد 13 أكتوبر 2019 - 15:58
من الرباط انما عبر جبال تايناست الشامخة نتقدم بشكرنا لجريدة هسبريس ومن خلالها للأخ المقتدر عبد السلان نويكًة على هذا المقال القيم حول هذه البلدة الجميلة العالقة في ذلك الجبل الذي نفخر بالانتماء له. واضن انه لو تم الاهتمام بتايناست سنكتشف موقعاً جديدا شبيها بافران الجميلة، ان هذه البلدة لها ذاكرة كبيرة خلال فترة الاستعمار والدليل هو ما تتوفر عليه من بنايات تعود لهذه الفترة رغم انها مهددة بالانهيار بسبب ظروف الطبيعة وقلة العناية. وكما جاء في تعليق سابق على الجهات المعنية والجمعيات في هذه البلدة التفكير في تنظيم مهرجان كبير ثقافي وطني ودولي للنهوض بالمنطقة، لان الثقافة قاطرة للتنمية وعندما سيكتشف المشؤولون قيمة هذه المنطقة سيعرفون معنى السياحة القروية والجبلية حقيقة. كل شكرنا لجريدة هسبريس
6 - محمد منصوري الأحد 13 أكتوبر 2019 - 19:00
الشكر والتقدير للاستاد ع السلام النويكة لاهتمامه الكبير بمناطق تازة السياحية.فعلا تايناست اختارها المستعمر الفرنسي كمنطقة للاستقرار لموقعها الجغرافي المتميز وطبيعتها الخلابة.ومياهها العذبة المتدفقة.وتنوع خيراتها خاصة الفواكه الجافة .الا أن الحكومات المتعاقبة أهملتها وكأنها تنتقم من المستعمر .حيث أن البنية التحتية جد كارثية.وأن الطريق الوحيد الذي يربطها بتازة من تشييد المستعمر .فلا تجعلوا الساكنة تحن للمستعمر وضعوا بصمتكم أيها العصابة المتناوبة على تسيير شؤون البلاد ولو باصلاح مابنت فرنسا.
7 - تايناستي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 19:22
" إن تايناست لا تعنى إسم مكان وسحر مجال وماء"عين سوق" فحسب، إنما أيضاً ما هو كائن من إنسان وزمن وذاكرة وثقافة وتاريخ وتراث...، يستحق الالتفات والنماء والانصات والفعل والتفاعل... بل موعداً ربيعياً احتفائياً قاراً ومتفرداً في مستوى عظمة مكانٍ وتنوع وغِنىَ جَبل." بدون تعليق اجمل فقرة اعجبتني في هذا المقال الله يعطيك الصحة السي عبد السلام على هذ المقال العظيم. وساكنة تايناست تشكر جريدة هسبريس
8 - Aknoul الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 14:24
معركة "بين الصفوف"
Cette bataille est encore dans la memoire des habitants de la region. Elle merite d'etre etudier adns les ecoles de la region et pour quoi pas en faire un film
Les vielles femmes de Rif nous en parlent encore à present quant aux ancient combatants quand ils commencent à raconter à propos de cette bataille ils n'en finissent pas...i
9 - IVRY الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:02
ا شكر كثيرا صاحب المقال .ولدت في هده القرية الجبلية وابي كان مخزني ودرست بمدرستها الى ان تم تنقيل والدي الى مدينة تازة ازورها كلما سنحت لي الضروف
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.