24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أي مواطن مغربي نريد وحال أسرتنا مأزوم؟!

أي مواطن مغربي نريد وحال أسرتنا مأزوم؟!

أي مواطن مغربي نريد وحال أسرتنا مأزوم؟!

الأسرة نواة لكل تنمية

يلاحظ أن المغرب، ومنذ سنوات، يحصد أرقام الخيبة والفشل على كل الأصعدة التنموية، اقتصادية كانت أو سياسية أو مالية، وفي ظل غياب أي مراجعة وتقييم لهذه الانتكاسات ظل البلد في شخص حكومته الحالية يتخبط في تدابير ارتجالية بتكلفة مالية ضخمة تفضي به مخرجاتها إلى أزمة تلو أخرى، علما أنه ليس هناك برنامج حكومي مرقم ومحين تسعى إلى تنفيذ بنوده بقدر ما هناك "مبادرات"، وأحيانا "تعليمات" مناسباتية بمثابة أسبرين لتسكين أو بالأحرى لترقيع وضعية متأزمة، ويحق للباحث والمهتم طرح الإشكالية المفتاح: أية عوائق واختلالات تصيب أجهزتنا فتحول دون تحقيق الانتظارات المرجوة؟

أجهزة التربية بالكاد معطلة

لمقاربة موضوع ماهية الاختلالات وراء كل انتكاساتنا هناك مداخل عديدة، لعل أبرزها الأسرة المغربية حاليا، بوصفها النواة الأولى لتشكيل شخصية المواطن، كيف أضحى دورها باهتا إن لم نقل بالكاد منعدما في أنسنة العنصر المغربي وتنشئته؟ ودونما استحضار التقارير الدولية واستقرائها في تحديد مكامن الاختلالات، نشير بعجالة إلى وجود إكراهات سوسيواقتصادية عديدة كان لوقعها تحول كبير في مسار منظومة الأسرة المغربية ووظائفها، أجبرت الأبوين على المساهمة في اقتصاديات الأسرة عبر امتهان وظائف خارج البيت، ومن ثم سيتحول جزء كبير من وظيفة تنشئة الفرد إلى "الخدامة"، ومنها إلى وسائل تكنولوجية سمعبصرية Youtube لإرغام الطفل الناشئ على السكوت وتلهيته، مما كانت له تداعيات خطيرة على شخصية المغربي الناشئ، وسمته بعدة خصوصيات، منها "ترك الحبل على الغارب" أو "الدلال ولد الفشوش"، إلى جانب خلق فجوة كبيرة بينه وبين جيله السابق وتنافره مع قيم وسلوكيات المجتمع السائدة .

هذه الشخصية المهزوزة والأنانية إلى حد كبير حملته فيما بعد على الاستهتار بقيم المجتمع والتنكر لكل ضوابطه وأعرافه؛ ما زال المغرب حتى اليوم يكتوي بنيرانها في صور حوادث السير المميتة وتكريس ثقافة النصب والاحتيال وهزالة الأداء الوظيفي مع ضعف التأهيل المهني في هذا القطاع أو ذاك.

العنصر المغربي محط شبهات خارج الوطن

بشكل شبه يومي تطالعنا الميديا، بوسائلها المتنوعة، بقصاصات إخبارية لحوادث عنف وشبهات وسلوكيات منحرفة أو رعناء لمغاربة/ مغاربيين مقيمين بدول أوروبا، سيما الوافدين عليها من فئة الشباب. وأعتقد أن هذه الآفة وجدت فيها بعض الأحزاب اليمينية ورقة انتخابية قيمة في تعزيز خطابها العنصري الرامي إلى دحر العرب الأجانب، الذين ظل معظمهم متمسكا بثقافة الأم وغير قادر على الانسجام والتوافق مع المحيط الجديد، وما زالت ترى في سلوكياتهم تهديدا مباشرا لثقافة أوروبا وقيمها.

المغرب يخسر المليارات جراء انعدام التربية

كلما ألقينا نظرة فاحصة على المخرجات، التي يروم المغرب من ورائها الشيء الكثير، ألفينا خسائر مالية ضخمة يتكبدها بشكل شبه يومي، سواء على مستوى الصحة أو هدر ميزانيات التعليم أو البطء السلحفاتي في تدبير الملفات وعلاج القضايا، تستنزف مزيدا من الطاقة والمال والعتاد. هذه الصورة الحالكة كثيرا ما تسيئ إلى شخصية المغرب في المحافل الدولية وتلقي بظلالها على المواطن المغربي أنى وجد، فضلا عن اهتزاز سمعته والنظر إليه ليس من زاوية مقوماته الاقتصادية والسياحية.. ولكن من جانبه الاجتماعي المتردي والهش، مع ضعف أجهزته في المراقبة وكبح كل تغلغل سرطاني يصيب خيراته أو يجعلها ملك أيادٍ نافذة في مواقع السلطة والمال.

ولما كان المغرب يوجد في مرحلة حاسمة، عليه أن يعيد النظر بعمق وأناة في أسرته كنواة لكل تنمية وسبيل لإحراز أي تقدم يرومه. عليه أن يجدد صيانة العلاقة بين الأسرة والمدرسة، ويقوي أواصر التعاون بين الجانبين بتنفيذ مقاربة تشاركية تهدف إلى حضور الأبوين في كل المناهج والبرامج والأنشطة المدرسية، مع تعزيز آليات المراقبة وجعلها حريصة على تعاطي الأبناء بجدية وفاعلية مع التعلمات والمعارف التي يتلقونها في قاعات الدرس، مع تسخير وسائل التواصل الاجتماعي في تعميق معارفهم وتعزيز مكتسباتهم التربوية، لا في الجنوح بهم إلى مهاوي السلوك اللاأخلاقي والإباحية المجانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ملاحظ الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 13:47
الأسرة المغربية تعاني الكثير وحتى مهمتها في التربية فشلت فشلاً ذريعاً
2 - Samlali الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 13:49
أين هي الأسرة، لقد أصبحت في خبر كان، أصيبت بعدوى الفيسبوك لا مشغلة لها سوى البورطابل وتترك التربية وكل ما يتصل بشؤون البيت ومنها الأطفال
3 - البورطابل خرب كل شي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 13:52
حينما تشاهد أفراد الأسرة بالليل والنهار ترى كل واحد منهم شاد قنت وكايشاطي ولا يتبحر في الأغاني والفايسبوك واليوتيوب... أما الأطفال فهم مسجونون عند السيد اليوتوب وشكرا
4 - KITAB الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 15:17
العنصر البشري المغربي في حاجة ماسة إلى التأهيل وإعادة التربية على أسس سليمة يكون فيها للأبوين حضور حقيقي، كما وجب إيلاء الاهتمام والتعاون بين المدرسة والأسرة، السلوكيات الصادرات من بعض المغاربة أصبحت موضع انتقاد واستنكار الجميع، ولد الفشوش عليه أن يزول من قاموسنا ليحل محله ولد المربي ولد الله يعمرها سالعا وليس الله ينعلها سلعة، الكاتب محق في أن المغرب حالياً أصبح يعاني من أبنائه والذين هم عرضة للضياع والسقوط في بؤر الإجرام والمخدرات، علينا جميعاً أن نعي هذه الحقائق قبل فوات الأوان فشارعنا أصبح غير مطاق، وتحياتي
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.