24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خيارات الأكراد في سوريا

خيارات الأكراد في سوريا

خيارات الأكراد في سوريا

تضع عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا شمال شرق الفرات الأكراد في وضع صعب تضيق فيه الخيارات أمامهم، بعد أن تنكرت لهم كل القوى الفاعلة ميدانيا على الأرض السورية وخصوصا بعد أن غدر الحليف الأمريكي بهم. هي ثلاثة خيارات، لكن لكل خيار تكلفته السياسية والوجودية أحيانا على هذا الشعب (المشتت العاثر الحظ) الذي لم يستطع أن تكون له دولته التي تتطابق فيها القومية مع الجغرافيا.

إنه أمام الإصرار التركي على وأد المشروع والطموح الكردي يبدو ألا مناص لأكراد سوريا من توديع حلم تكوين دولة خاصة بهم، فالصديق الأمريكي يثبت يوما بعد يوم أنه غير مستعد لخوض الحرب نيابة عن أصدقائه، وأنه يتخلى عنهم في اللحظات الحرجة..قد فعل هذا مع السعودية بعد ضرب ارامكو، ومع أكراد العراق قبلهم، وهاهو يواظب على نفس النهج، فيسحب قواته قبل أن تنطلق الأرتال العسكرية التركية غازية لشمال سورية، فاسحا لها المجال .

أول الخيارات أن تقرر القوات الديمقراطية لسوريا أن تواجه الجيش التركي من خلال حرب استنزاف تشنها ضده ميليشياتها، وهنا قد يلعب لصالحها إيمانها بقضيتها ومعرفتها بأرض المعركة وتمرسها بالحرب بعد أن خبرتها ضد داعش. في هذه الحالة سيعول الأكراد بمرور الحرب على استفاقة الضمير الدولي، خصوصا أن الكل على خلاف الجانب التركي ينظر إليهم بوصفهم حليفا أساسيا في الحرب على الإرهاب.. وانخراط بعض الدول الأوروبية في الضغط على تركيا كفرنسا وبريطانيا قد يشجعهم على هذه المقاومة بانتظار تمدد الحرب إلى مناطق أخرى، كالإقليم العراقي الذي قد يهب أكراده بفعل الحمية القومية لنجدتهم ونصرتهم؛ ولكن هذا السيناريو غير مؤكد حدوثه.

ثاني الخيارات: أن تضرب هذه القوات الديمقراطية صفحا عن صراعها مع نظام بشار الأسد وتعود تائبة لأحضانه، وهذا يلقى ترحيبا ضمنيا في دمشق التي نددت بالعملية العسكرية التركية ضد أكرادها، وهي التي كانت دائما تعبر عن رغبتها في استعادة سيطرتها على المناطق الكردية بالشمال، سواء بالتفاوض أو بالحرب، إلا أنه يبقى خيارا مؤلما ومذلا للأكراد، لأن دمشق في العمق لازالت تعتبر هذه القوات قوات خائنة للوطن وعميلة للولايات المتحدة الأمريكية، ولا يجب أن يكون لها موطئ قدم بسوريا. لذلك يبدو هذا الحل بإعادة الأراضي التي تسيطر عليها قوات للنظام أسيرا أيضا بالنسبة لهذه القوات؛ فهو وإن كان يعيد اللحمة السورية إلا أن اللجوء إليه بعد الغزو التركي يجعله يبدو خيار أهون الشرين بالنسبة للأكراد ويجعلهم في مظهر المضطرين لا المختارين للوحدة الوطنية.

ثالث الخيارات: الضغط على المنتظم الدولي لأجل حل شمولي يشكل تسوية نهائية للملف السوري، تنبثق عنه دولة علمانية مدنية تحفظ حق كل الطوائف والإثنيات بسوريا، أي الانتصار للحل السوري السوري. وهنا يتطلع الأكراد إلى أن يلعب الروس دور الضامن لدمشق، لكن هذا الدور المرتقب لموسكو يشوش عليه التنسيق المحتمل الذي قد يكون حاصلا بين بوتين وأردوغان بخصوص هذه المسألة، فتركيا قد حصلت على الضوء الأخضر أيضا من روسيا قبل الزج بقوتها في المعترك؛ وهذا ما ظهر واضحا في عرقلة الروس لقرار ضد أنقرة بمجلس الأمن. بل إن رجب أردوغان استبق الموقف الروسي بالتأكيد في مكالمة مع نظيره الروسي أن تدخله العسكري ضد القوات الكردية بسوريا سيساهم في جلب السلام والاستقرار وسيسهل الوصول للحل السياسي .

هذا هو الهدف الذي سيرت لأجله حسب أنقرة الفيالق العسكرية إلى سوريا، وهو ما يوحي به الاسم الذي أطلق على العملية: نبع السلام، أي الحرب التي ستكون حسب أردوغان سببا في السلام بسوريا؛ وهو الغزو الذي يخدم في جانب النظام السوري أيضا الذي يمانع في إعطاء حكم ذاتي للأكراد.

فهل يطلق التدخل العسكري التركي عملية سياسية دولية للتسوية بسوريا ترضي كل الأطراف، يكون ضحيتها الحلم الكردي في تكوين الدولة الخاصة بهم، بعد تغيير التركيبة السكانية للمنطقة من خلال توطين للاجئين هناك؟..هذا ما تطمح له تركيا وسوريا معا، أم إن الأمر قد يتطور إلى احتلال تركي يتماهى مع الأحلام العثمانية لأردوغان. سير المعارك ودرجة المقاومة التي سيبديها الأكراد واستدامة ردود الفعل الدولية الشابة ما سيحدد كل ذلك؛ فلننتظر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ما فاهم والو الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 12:38
لا مجال لمقارنة تخلي ترامب عن الأكراد بتخليه عن السعودية ، في الحالة الأولى هي عملية غدر حيث أن الأكراد ابلوا البلاء الحسن في حربهم على تنظيم داعش ، وحتى حرب أمريكا على الأرهاب شابها نوع من المناورة ، وروسيا تعلم أن هناك تعاون خفي بين أمريكا وداعش بينما كان الأكراد صادقون ! أما في حالة السعودية فلم نسمع عن وجود تقرير دولي من لدن خبراء يقطع بأن الصاروخ الذي أصاب أرامكو إنطلق من إيران ؛ الأخ خالد يجاري الدبلوماسية الرسمية في طاعتها العمياء لإيران لقاء المنح المالية التي يتلقاها المغرب من شيوخ النفط !
2 - ع الجوهري الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 14:55
لن تكون أي تسوية بسوريا فسوريا مقبلة على عملية تقسيم ليس لها مثيل ولا سابق والأتراك ببساطة أخدوا نصيبهم لكي لا تقام دولة على حدودهم سواء كردية أو غير كردية بهجوم الأوربيين عليه بسبب هذه العملية ليس حبا في الأكراد بل لأن تركيا كانت خارج القسمة لذلك صاحب ماكرون ومن معه داء السعر لما دخل أردوغان سوريا و ستضمن إسرائيل استمرار احتلالها للجولان عقود أخرى وسيقطع الطريق على إيران بتواجد دويلات على أرض سوريا هاذا كل ما في الأمر فبشار الأسد(الفئر) لم يعد قادرا السيطرة على مساحة سوريا بأكملها وسيكتفي بالثلث شكرا
3 - amahrouch الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 18:06
Ni les kurdes de Syrie ni ceux d Irak ne sont abandonnés.Le Grand Kurdistan aura bien lieu.Le problème c est qu Erdogan marche à une allure qui devance la stratégie occidentale c est-à-dire on veut l abattre et lui le veut tout de suite,le plan n est pas encore terminé !Les USA,les Russes sont en train de le faire passer par des phases d humiliation avant de l achever.Erdogan est le nouveau nazi qui veut massacrer les kurdes devant le monde entier,comme les arméniens jadis !Les occidentaux sont très révoltés et le font à peine savoir.On reviendra à Assad quand on aura fini de l utiliser contre Erdogan,on est en train de lui préparer une Constitution qui ne sera pas de son goût !A ce moment-là l Amérique s occupera de lui.La Russie contre la Turquie et l Amérique contre la Syrie.Quant à l Iran il cédera son kurdistan en contrepartie d un territoire khaligien.Le kurdistan d Irak est déjà dans la poche!Je ne fais que répéter ce que j avais dit il y a des années
4 - KANT KHWANJI الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 18:09
علمنا التاريخ والتجربة والواقع أن الصديق الوحيد لأمريكا، هو مصالحها!
أمريكا، منسجمة تماما مع الميكيافيلية في السياسة، فكل الوسائل جيدة للوصول إلى اهدافها: المصالح، حتى لو تعلق الأمر بتصفية ابنائها المخلصين لها، لما ترى أنهم اصبحوا عبئا عليها!
فلا يهمها القضاء على الإرهاب أو المخدرات، بل تتحالف معهم مرحليا (القاعدة في صيغتهم الأولى المجاهدين الأفغان و زعيهم بن لادن)!فلو كانت تهدف حقا إلى القضاء على الإرهاب، لدكت مشايخ الخليج التي هي منابع الإرهاب الوهابي والإخواني،الا أنها تتخذها كحلفاء لها!
تركيا "الاردوكانية الإسلامية الإخوانية" حليفة لأمريكا، في حلف الناتو، وصديقة دبلوماسية لإسرائيل، على غرار الخطاب الشهير "للخليفة" الإسلامي الإخواني المطاح به، مرسي، لما خاطب ((صديقه العظيم))، رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز!
أما الأكراد فليس لهم في آخر المطاف، إلا عزيمتهم، لتحقيق مشروعهم المشروع، وطن كردي على الأراضي الكردية، التي مزقتها إتفاقية سايس بيكو(بتعاون العرب، الذين تجندوا تحت الراية البريطانية، مقابل راية العروبة الخفاقة اليوم جنوب المغرب(الجمهورية العربية الصحراوية) و فلسطين إلخ)!
5 - amahrouch الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 19:20
Ce qui se passe en ce moment c est la lutte contre le terrorisme.Et la lutte contre le terrorisme chez les occidentaux c est frapper les musulmans les uns contre les autres pour qu ils se réveillent et sachent enfin que tous leurs maux viennent du patrimoine religieux que les Qoraichites ont légués!Tant que les arabes et leurs élèves croient toujours en les Foutouhat,tant qu ils aspirent à détruire Israel et à refuser la vie aux juifs sur la Terre de Dieu,le monde ne les lâchera pas.Il lâchera ceux qui apporteront des retouches à ce funeste patrimoine que les arabes et leurs élèves essaient inlassablement de mettre à exécution !Aramco a été détruite à cause de ce patrimoine,idem pour la guerre du Yémen,l irak et nous commençons à parler du sunnisme et chiisme en Afrique du Nord !Si une guerre éclate entre l Arabie et l Iran,je pense que les nord-africains sunnites massacreront leurs frères chiites.Ce patrimoine nous détruit et on ose pas remettre en question ce patrimoine
6 - amahrouch الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 19:50
Le monde s est retroussé les manches et veut en découdre avec les arabes et leurs élèves partout sur la planète.Je vous ai dit ça en 2011.Nous nous détruisons par nos guerres confessionnelles,ethniques et tribales.Nous gênons le trafic maritime dans le détroit d Ormoz,nous nous massacrons(guerre,faim et maladies au Yémen)nous projetons dominer le monde,l assujettir et le réduire à des esclaves chez les arabes maîtres du patrimoine médiéval.Le monde va agir comme il faut cette fois-ci.La Turquie sera détruite et divisée,istanbul et tous ses parages seront européens,l Inde sera aidé pour pulvériser le Pakistan et massacrer les musulmans(environ 200millions musulmans hindous),la Chine,les Philipines,la Centrafrique,le Nigéria feront de même pour leurs musulmans !Le patrimoine des Qoraichites nous détruit,vous dis-je !Bolsonaro s occupera des arabes latino etc.Si l Algérie ne recule pas nous aurons un bain de sang nord-africain.Dieu nous frappe les uns contre les autre par le truchement d
7 - amahrouch السبت 19 أكتوبر 2019 - 08:51
L auteur nous fait l analyse à partir des informations vues à la télé.Non,Monsieur,les occidentaux,Trump notamment,utilise le slogan cher aux arabes : »la guerre est ruse » !Ce dernier semble donner le feu vert à la Turquie mais en fait il a retiré ses soldats de devant Erdogan pour qu ils ne soient pas tués au premier accrochage.Moi quand j ai appris que le Président américain a retiré ses troupes,je me suis tout de suite dit : »ça annonce la guerre ».Les américains reculent pour frapper de loin,de Tanaf(fronière jordano-syrienne).Quand Trump donne rendez-vous à Erdogan la mi-novembre,il y aura bien des choses d ici là,peut-être qu il le recevra en tant que fugitif !Ces cinq jours de trêve(120 heures) sont probablement nécessaires à ce que les turcs amassent davantage de chars et les kurdes préparent et pointent leurs engins anti-chars et anti-avions !Que transportaient les 300 camions acheminés vers le nord-est de la Syrie ?Du matériel sophistiqués,je pense.
8 - sindibadi السبت 19 أكتوبر 2019 - 17:35
إلى
amhrouche
برِد على نفسك كما تريد غير أن الواقع يفرض نفسه
الأكراد إخوانك في الملة والدين هم اللآن بين المطرقة التركية والسندان السوري
هل رأيتهم كيف يستعطفون افراد الجيش العربي السوري وهم يحملون الأعلام السورية؟
300 ألف منهم غادروا شمال سوريا في اتجاه العراق وهم صاغرون
أمريكا يامسكين لا تعرف إلا مصالحها
ومصلحتها مع تركيا وروسيا
أما الجيش السوري العربي فقد استغل المناسبة للتوغل في المدن السورية والتي كانت بيد الأكراد
حلمكم لتكوين دولة كردية في شمال سوريا تبدد وستريك الأيام القادمة أنكم تحلمون وأنتم واقفون
الفاشلون يساندون الفاشلون
5 أيام هدنة ماكانت مشكلة
المشكلة يامسكين وهي أن الجيش التركي لن يغادر المنطقة التي هي الآن تحت نفوده حتى بعد سنوات
ستكون سوريا استرجعت كافة أراضيها ونفودها على أرضها
أما إخوانك الأكراد ستفتح لهم أروربا حدودها ومنهم من قد يصبح لا جئا بالمغرب
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.