24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مباراة توظيف الأساتذة بجميع الإجازات وبدون ميزات

مباراة توظيف الأساتذة بجميع الإجازات وبدون ميزات

مباراة توظيف الأساتذة بجميع الإجازات وبدون ميزات

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر الجاري، بموقعها وبصفحتها الرسمية في حسابها الخاص على "فايسبوك"، مقررا يحمل رقم 19.063؛ بتاريخ 07 أكتوبر 2019، في شأن تحديد شروط وإجراءات وضوابط تنظيم مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات، مؤلف من ثماني صفحات، وموزع على أربع عشرة مادة وأربعة أبواب.

والملاحظة الأولى المسجلة على هذا المقرر تتمثل في اتجاهه إلى توسيع قاعدة الإجازات المقبولة للترشح بأنواعها كافة، كما هو منصوص عليه في المادة الرابعة، والمتعلقة بشروط الترشيح، والأمر يرتبط بالشروط العامة، وهذه الإجازات كالآتي:

- شهادة الإجازة في المسالك الجامعية للتربية أو ما يعادلها.

- شهادة الإجازة في المسالك الجامعية للتربية تخصص التدريس للمستفيدين من البرنامج الحكومي لتكوين 10 آلاف إطار تربوي في مهن التدريس.

- شهادة الإجازة أو شهادة الإجازة في الدراسات الأساسية أو شهادة الإجازة المهنية للمستفيدين من البرنامج الوطني لاستكمال تكوين 25 ألفا من حاملي الإجازة (2016-2018).

- شهادة الإجازة أو شهادة الإجازة في الدراسات الأساسية أو شهادة الإجازة المهنية أو ما يعادل إحداها).

في ضوء ما سبق، نستنتج أن الوزارة الوصية لم تحصر الترشح في الحاصلين على إجازات مطابقة لخصوصية مهن التربية والتكوين، فما السبب؟.

لا شك أن حاملي الإجازة في المسالك الجامعية للتربية تخصص التدريس لا يشكلون أغلبية المجازين المتخرجين من الجامعات المغربية، لاسيما في ظل استمرار مخرجات الإجازات في الدراسات الأساسية، إضافة إلى عدم تعميم الإجازات في مسالك التربية والتكوين على جميع الجامعات والتخصصات، إذ ظلت محصورة في بعض الكليات والمدارس العليا للأساتذة وفي بعض التخصصات فقط.

من هنا فإفساح المجال أمام جميع الإجازات دون استثناء من شأنه تحقيق مطلب تكافؤ الفرص والمساواة بين جميع المغاربة، كما ينص عليها الدستور؛ لاسيما أن أطوار المباراة الكتابية والشفهية هي التي ستكون لها الكلمة الفصل في الحسم في مدى اكتساب/امتلاك المترشحين والمترشحات الكفايات المعرفية والمهنية الضرورية لولوج مهن التربية والتكوين.

وللأمانة، من خلال التكوين التأهيلي وعضوية لجان اختبارات الدخول، فنوع شهادة الإجازة ليس دائما عاملا حاسما وجازما في نجاح مدخلات مراكز التكوين وتفوقها المهني في الميدان؛ مع الإقرار بأهمية الخضوع لتكوين مسبق مؤهل لممارسة مهنة التدريس.

لقد أبانت بعض الحالات المعاينة أن هناك فرقا بين الاستفادة من تكوين مؤهل في تخصص التربية والتكوين والقدرة على إبرازه خلال عملية الامتحان والتقويم عند مواجهة الوضعيات التقويمية، بدءا من مباراة الولوج.

كما أن هناك حالات تبذل جهودا مضاعفة في أحياز زمنية قصيرة أو متوسطة، وتصبح قادرة على حل وضعيات مشكلة توضع أمامها خلال أطوار المباراة أو أثناء التكوين.

ستكون المباراة إذا هي المحك الأكبر بالنسبة للرصيد المعرفي والمهني الذي يتوفر عليه المترشحون والمترشحات على الأقل قبل تخرج الدفعة الأولى من مدخلات المدارس العليا للتربية والتكوين المحدثة، والتي أعطيت انطلاقتها هذه السنة في بعض الجهات، والتي يلجها الحاصلون على شهادة الباكالوريا للخضوع لتكوين مدته ثلاث سنوات للحصول على الإجازة في التربية والتكوين، والمشاركة بعد ذلك في مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين للاستفادة من تأهيل ممهنن في سنتين.

الملاحظة الثانية الهامة في المقرر الوزاري تتمثل في إلغاء شرط الحصول على الميزات في سنوات الإجازة للقبول ضمن لائحة المترشحين لاجتياز مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات، كما كان معمولا به سابقا. وشكل هذا الأمر مصدر قلق وإقصاء بالنسبة لأعداد كثيرة من مخرجات المؤسسات الجامعية حين تقدمهم للمباراة.

أتى في المادة 9 من المقرر الوزاري حول إجراء الاختبارات الكتابية:

"الاختبارات الكتابية...يجتازها جميع المترشحين المتوفرين على الشروط المطلوبة دون خضوعهم لمسطرة الانتقاء الأولي".

في ضوء ما سبق، نخلص إلى أن جميع شروط المساواة وتكافؤ الفرص بين المترشحين والمترشحات قد تم ضمانها من خلال هذا المقرر الوزاري، والذي يعتبر إطارا ومرجعا قانونيا لتنظيم المباراة، والآن ليس أمام المترشحين والمترشحين سوى المثابرة والاجتهاد لاجتياز الاختبارات بنجاح.

لا شك أن توسيع قاعدة المترشحين والمترشحات لمباراة توظيف أطر الأكاديميات من شأنه توفير فرص أكثر لاختيار أجود العناصر، سواء من حيث التكوين الأكاديمي أو من حيث امتلاك الكفايات الأساس لمزاولة مهنة التدريس.

*أستاذ التعليم العالي رئيس المركز المغربي مــآلات للأبحاث والدراسات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - سعيد . أ الخميس 17 أكتوبر 2019 - 19:21
إلغاء شرط الحصول على الميزات في سنوات الإجازة للقبول ضمن لائحة المترشحين لاجتياز هذه مباراة هو أكبر مكسب للطلبة المجدين النزهاء الذين اعتمدوا على أنفسهم لاجتياز الاختبارات الكتابية الجامعية،إذ أن الأغلبية كانت تعتمد على الغش خلال الانتقال من سنة إلى أخرى،وقد رأيت هذا الأمر المشين رأي العين عندما كنت أتابع دراستي بكُلّيتيْ الآداب و كلية الحقوق،بل كان من بين طلبة الدراسات الإسلامية من كان يغش في مادة علوم القرآن!!!ناهيك عما أصبحنا نسمعه عن مقايضة النقط بالجنس من طرف بعض المحسوبين على هيأة التعليم من منعدمي النخوة والضمير.
إن إلغاء الانتقاء الأولي لهو أكبر إنصاف لهؤلاء الطلبة الشرفاء.
يبقى أمر آخر ألا وهو تشديد المراقبة يوم إجراء المباراة،فكما يقال:"فإن الطبع يغلب التطبع"،ومن كان ديدنه الغش للحصول على النقطة لن يتورع عن الغش للوصول إلى الوظيفة،وعملية الغش خلال المباريات يشهد بها القاصي والداني،لذا من الواجب تشديد الحراسة،ولِمَ لا زرع كاميرات مراقبة في قاعات الامتحان واستبعاد كل مرشح يحاول الغش،فالمعلم الغشاش والأستاذ الغشاش هما اللذان درّسا المهندس الغشاش والطبيب الغشاش والعامل الغشاش...
2 - مواطن2 الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 10:31
الحقيقة ان الامانة والنزاهة وتكافؤ الفرص هي السبيل الوحيد للوصول الى فتح باب تشغيل حاملي الشهادات .اما طرق الانتقاء الحالية فهي تؤدي الى المحسوبية والزبونية والتعاطي للرشوة .وبالتالي حرمان اصحاب اليد القصيرة من التوظيف.لا زلت اتذكر في نهاية التسعينات من القرن الماضي نوظيفات تمت بطرق مشبوهة.على سبيل المثال فقط شخص استطاع ان يوظف 3 من بناته بالتوالي في قطاع من الاهمية بمكان بمعدلات لا تتعدى 10 مع الفاصلة.وفي نفس مؤسسة التكوين.وهن الآن في وضعية مريحة..خارج السلم.في الوقت الذي اقصي فيه المئات بسبب ضعف المعدلات.تلك المسالك كانت معروفة آنذاك ...لكن لا يستطيع احد اثباتها.فتح الباب لجميع حاملي الشهادات مع الامتحانت النزيهةهما السبيل الوحيد المؤدي الى النتائج المطلوبة.تصورا سيدة والكثير من امثالها تحمل شهادة عليا من مدرسة وطنية مرموقة بميزة مستحسن تقبع في دارها للسنة 6 دون توظيف علما بانها شاركت في عشرات المباريات باستثناء التعليم الذي لا يسمح بتلك الشهادة.الاجراءات المتخذة هي عين العقل وستؤدي بدون شك الى الصواب.
3 - momo الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 14:14
إدا كان هذا المنطق سليم فيجب تعميمه على جميع المباريات وفي جميع الميادين وعلى الخصوص تلك الوظائف التي تعتمد على باك صحبي وخدام الدولة وهذا ديالنا وما الى ذلك. الهذف واضح وهو التمييع القضاء على ما تبقى في المدرسة العمومية
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.