24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فاس ومدرستها الفلسفية

فاس ومدرستها الفلسفية

فاس ومدرستها الفلسفية

نظمت كلية الاداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، درسا إفتتاحيا لموسمها الجامعي 2019/2020 من إلقاء الأستاذ الدكتور جمال راشق أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاضي عياض وعضو مختبر الفلسفة والتراث في مجتمع المعرفة بكلية الأداب بمراكش، وذلك يوم الجمعة 12 أكتوبر 2019 صباحا.

وجاء هذا الدرس الذي حضره ثلت من الباحثين الأساتذة والطلب تحت عنوان:

"مدرسة فاس ومساهمتها في أبحاث الفلسفة العربية"

من خلال الدرس الذي قدمه الدكتور جمال راشق والتفاعل والنقاش الذي دار حوله، يمكن أن نقسم الدرس إلى مراحل أساسية وهي:

في البداية أكد الدكتور جمال راشق على أن البحث في الفلسفة العربية الإسلامية بصفة عامة يسلك طريقان:

-إما طريق "المدرسة النصية" أو التقليد النصي la tradition textuelle.

-أوطريق الدراسات والأبحاث التأملية والنظرية.

ثم يؤكد على ان درسه وموضوعه "سيكون بالأساس عن التقليد النصي، ماذا نفهم من هذه التسمية؟ وماهي مواضيعه؟ وماهي أدواته؟"

هكذا يكون التقليد النصي حسب الدكتور جمال راشق هو نمط من الإشتغال على الدراسات الفلسفية يهتم بالنص الفلسفي تحقيقا وصناعة ودراسته بمنهج معين ألا وهو المنهج الفيلولوجي.

ليحدد في مرحلة أخرى من الدرس الأهداف الأساسية لهذا النمط من البحث كالتالي:

1.تحقيق النصوص وترجمتها ودراستها إلى لغات غير اللغة الأصلية.

2.إعداد ببليوغرافيات جديدة لأعلام الفلسفة ومعاجم وموسوعات متخصصة.

3.إكتشاف النصوص المنسوبة والكشف عن كتب مفقودة.

4.الكشف عن تاريخ النصوص وتأثيرها على مذاهب فلسفية.

5.التقاطعات الحاصلة بين المدارس والحقب التاريخية.

وبما أن عنوان الدرس يسلط الضوء على فاس ومدرستها الفلسفية، فإنه في هذه المرحلة من القول أبرز الدكتور جمال راشق تميزها في الأبحاث الفلسفية عن مدرسة الرباط، والدور الذي لعبه المرحوم جمال الدين العلوي في تأسيس تميز هذه المدرسة بأبحاثها في النصوص ودراساتها الفيلولوجيا. وذلك منذ بداية الثمانينيات والتي تشكلت من خلال التعاون العلمي بين الباحث endress Gerhard و ج.العلوي، وحسب الدكتور جمال راشق فقد أثمر جهد ج. العلوي تأسيس مركز الدراسات الرشدية، من أجل بلورة مشروع الأشتغال على النصوص تحقيقا ودراستها بالمنهج الفيلولوجي.

وهو المشروع الذي أثمر مجموعة من الأعمال المهمة من خلال ترسيخ هذا التقليد لدى أساتذة باحثين منها على سبيل المثال:

1.ابن باجه فيلسوف سرقسطة وفاس سيرة وأعمال، جمال راشق، ط.1، دار النشر فضاء أدم، مراكش،2016.

2.بين الحكيم والوزير، رسائل فلسفية بين ابن باجه وابن الإمام، دراسة وتحقيق: جمال راشق، ط.1، دار النشر فضاء أدم، مراكش، 2017.

3.مؤلفات ابن باجه، جمال الدين العلوي،دار الثقافة بيروت، دارالنشر المغربية، الدارالبيضاء،ط.1، 1983.

4.تعاليق ابن باجه على كتاب العبارة للفارابي، تقديم وتحقيق أحمد العلمي حمدان، عبد العزيز لعمول، محمد قشيقش، مركز الدراسات الرشدية بفاس، 2015.

5.تعليق على كتاب المقولات لأبي نصر الفارابي، تحقيقي محمد ألوزاد، مركز الدراسات الرشدية بفاس،2002.

6.الفارابي شرح المقالة الأولى وصدر المقالة الخامسة من كتاب الأصول لأقليدس، تقديم وتحقيق وتعليق محمد قشيقش، ساعد في تهميشه جمال راشق ومحمد مساعد تحت إشراف ومراجعة أحمد العلمي حمدان، مركز الدراسات الرشدية بفاس، 2003.

7.كلام في القياس لأبي بكر إبن باجه، تحقيقي محمد مساعد وجمال راشق ومحمد أبوحفص، مركز الدراسات الرشدية بفاس، 2009.

ومما يدل على ترسيخ هذه المدرسة وامتدادها في الجامعات المغربية، حسب الدكتور جمال راشق هو عمله على ترسيخها بجامعة القاضي عياض بمراكش وبمسلك الفلسفة من خلال دروسه الجامعية حول التحقيق والكوديكولوجيا أو أبحاثه في النصوص وتحقيقها والندوات التي ينظمها حول الموضوع.

وقد إمتدت هذه المدرسة أيضا مع الدكتور محمد أبو حفص بجامعة المولى إسماعيل بمكناس، والذي رسخها من خلال إدماج علم التحقيق ضمن وحدات التكوين وفي موضوع الماستر الذي يشرف عليه.

وفي الأخير أنهى الدكتور جمال راشق درسه الإفتتاحي بدعوتين موجهتين للباحثين والمهتمين:

الأولى: دعوته إلى مشروع يبحث في نصوص الفلسفة بعد إبن رشد وذلك من خلال نصوص العقيدة والمنطق، لأنه نادرا ما نعثر على نصوص صريحة في الفلسفة بعد القرن الثامن.

الثانية: دعوته إلى إنتاج قاموس مغربي تحت عنوان "أعلام المغرب في العلوم العقلية من القرن الثامن إلى منتصف القرن العشرين".

ثم كان لا بد له قبل الختم أن يعترف بقلق وأمر يدمي القلب ويقول: "فبكل أسى وحزن نلاحظ ويا للأسف، عدم إقبال الطلبة والباحثين على هذا النوع من الأبحاث والدراسات، بل يتلقى هؤلاء الطلبة إقتراحات هذه المواضيع بنفور كبير، بينما الأمر عكس ذلك تماما في دول أوربا، فإيطاليا لوحدها حبلى بعشرات الباحثين المتنافسين في هذا الشأن، والإقبال الكبير من الباحثين الأترك اليوم على هذا النوع من الأشغال".

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - KITAB السبت 19 أكتوبر 2019 - 11:00
لا أجد في تاريخ فاس ولا معاهدها ولا تراثها الفكري ما يؤهلها لحمل لقب "مدرسة فاس الفلسفية " ،فقط كانت هناك معاهد مثل القرويين التي عرفت نوعاً من التعليم التقليدي تمثل في القعود على الحصائر والتلقي من أستاذ أو عالم فقهي، أو ما كان يعرف بالتعليم داخل الحلقات وبالمساجد، كما شهد لها التاريخ بنبوغ بعض فقهائها وعلمائها في الدين، أما الفلسفة أو فلسفة الفكر الإسلامي كما كانت تدعى بين طلاب القرويين آنذاك، هذه المادة لم تكن من الوفرة والخصوبة حتى تثمر تيارا فلسفيا أو بالأحرى مدرسة فلسفية بالمعنى المتعارف عليه في الفكر الفلسفي، وتحياتي
2 - شوبنهاور السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:50
محمد الوزاد ، جمال الدين العلوي ، احمد العلمي حمدان ...هؤلاء جميعهم اهتموا بالنص الفلسفي الاسلامي ، في الوقت الذي اهتم فيه الاستاذ جمال الدين العلوي بالفلسفة الاسلامية عند ابن رشد واشتغاله مع فريق الماني على تمييز ما هو لابن رشد وما هو لارسطو كان الاستاذ محمد الوزاد في الجانب الآخر يشتغل على علم الكلام بكونه جوهر "الفلسفة الاسلامية" بالنظر الى طبيعة القضايا الكلامية التي لم تخرج عن نص الديني واعتباره للرشدية امتدادا للفلسفة اليونانية ، اما الاستاذ احمد العلمي فكان يحاول التوفيق بين التوجهين من منطلق ارتباطهما بشكل او آخر بالنص الديني...
الجديد في موضوع حضور الفلسفة الاسلامية عند الباحثين المغاربة الجدد هو محاولة اضفاء صبغة "العربية" عليها فقط لكونها مكتوبة باللغة العربية رغم طغيان المضامين الاسلامية على كل قضاياها و عنوان الدرس "مدرسة فاس ومساهمتها في أبحاث الفلسفة العربية" دليل قاطع على التوجه نحو تعريب الفكر بعد تعريب الانسان والارض وهذا الفعل في حد ذاته ليس فعلا فلسفيا وانما ايديولوجيا مموهة للحقيقة التي هي اساس الفلسفة
3 - خديجة وسام السبت 19 أكتوبر 2019 - 22:20
غريب حقا كيف تقلص معنى الفلسفة بالعالم الإسلامي خاصة بعد إستقلالنا عن الدول الغربية.
لا يمكننا أن نتصور شخصا يدخل معمعة التفلسف إلا بعدما يكون قد اطلع على ما توصلت إليه العلوم من فهم للماديات وللأحياء والكون وقبل أن يكون متمكنا من مبادئ الرياضيات والمنطق. أضف إلى هذا فهمه لتطور الفكر عبر التاريخ. ولا يمكننا اليوم أن نقصي فكرا شرقيا أو غربيا من مجال اهتمامنا. لربما يجب التذكير بما كان مكتوبا على باب آكاديمية أفلاطون بأثينا : ”لا يدخلن علينا إلا من كان مهندسا“ بمعنى أن التكوين الهندسي سباق للتفلسف.

فهل كانت لفاس قبل الإستعمار مدرسة، ولو ثانوية، تمتاز بتدريسها للهندسة أو الرياضيات أو الفيزياء أو المنطق أو علم الفلك ؟
أنا لا علم هذا . لا أعرف سوى تفوق القرويين في تكوين علماء الدين. نعم كانت الميتافيزقا جزء من التكوين الفلسفي لكن الميتا فيزيقا تعني ”مابعد الفيزياء“. فإن لم تكن ملما بالفيزياء لم يمكنك الخوض فيما يتجاوزها.

إنه لمن الغباء أن ندعي التفلسف بينما نحن ممتازون في علوم الشريعة والدين.
4 - عبد العليم الحليم الأحد 20 أكتوبر 2019 - 00:34
حاضرة الغرب الإسلامي

كان القرويين المركز الفكري والثقافي والعلمي الأول في الغرب الإسلامي لقرون مضت، حيث استقطب إليه–سواء للتعليم أو التعلم –كبار علماء المسلمين مغاربة ومشارقة وأندلسيين،فقد درّس فيه أبو عمران الفاسي فقيه عصره، وابن البناء المراكشي أشهر رياضي في زمانه،وابن العربي صاحب المؤلفات الغزيرة،وابن باجة وكان ممن نبغ في علوم كثيرة منها اللغة العربية والطب.كما زاره الشريف الإدريسي أبو الجغرافيا ومكث فيه مدة، وكذلك زاره الطبيب ابن زهر مرات عديدة،ودون النحوي ابن آجروم كتابه المعروف في النحو فيه. ومن العلماء الذين أقاموا بفاس ودرسوا بجامعتها ابن خلدون المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع،ولسان الدين بن الخطيب

وبما أن الدراسة بالقرويين لم تقتصر على العلوم الشرعية،بل شملت كذلك العلوم التجريبية كالطب والفلك والرياضيات،فقد قصدها علماء من غير المسلمين

وكانت فاس من أهم وأنشط المراكز الصناعية والتجارية والاقتصادية في المغرب وإفريقيا،
حتى أنها كانت من المدن الصناعية الأولى في العالم سنة 600 هجرية؛حيث انتشرت بها مئات المعامل والمصانع (نسج الثياب، الجلد، الصباغة، تسبيك الحديد والنحاس، الورق، الفخار …)
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.