24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ترامب والطيب وأفلام مارفل!

ترامب والطيب وأفلام مارفل!

ترامب والطيب وأفلام مارفل!

تَم الإعلان أخيراً عن رسالة وجهها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى الرئيس التركي "الطيب رجب أردوغان"، بخصوص التدخل العسكري التركي في كردستان السورية.

لو لم تؤكد "مصادر موثوقة جداً" ووكالات أنباء ووسائل إعلام دولية مشهود لها بالمهنية صحة هذه الرسالة وصحة توقيع "ترامب" الشهير عليها لاعتقدت شخصياً أنها مجرد مزحة، أو خبر زائف، أي "فيك نيوز" على قولة العم دونالد.

إن الرسالة تشكل سابقة في تاريخ الخطابات الديبلوماسية والسياسية، حتى إذا اعتبرنا خطبة "إني أرى رؤوساً أينعتْ وحان قطافها وإني لصاحبها" لصاحبها الحجاج بن يوسف الثقفي جزءاً من ذلك التاريخ! فهذا الخطاب الحجاجي تتوفر فيه على الأقل شروط الخطاب السياسي بمفهوم ذلك العصر، أي إعلان النية (حتى وإن كانت سفك الدماء والإبادة) بفصاحة وبلاغة تناسب مقام مرسل الخطاب.

لكن رسالة صاحبهم، رئيس أقوى دولة في العالم (مع التحفظ المفروض بسبب منازعة الصين لها على هذا اللقب) تشبه "تويتات"، أو تغريدات المراهقين في لهجتها، إلى درجة أنك عندما تقرأها تحس بأنها خارجة للتو من أحد أفلام "مارفل" الأخيرة. سعادة الرئيس يخاطب رئيس دولة أخرى لها سيادتها بأمر يمكن دبلجته كالآتي: هيا، لا تكن فتىً قاسياً...لا تكن غبياً!

بهذه العبارة ختم "ترامب" رسالته، أما استهلالها فلا يقل "قيمة ديبلوماسية" عن خاتمتها، حيث تبدأ هكذا: "عزيزي السيد الرئيس، لنعقد صفقة جيدة!". ولا عجب أن يتحدث الملياردير الرئيس عن الاتفاق ويقصد به الصفقة، هو من عودنا على قاموس تجاري على شاكلة "صفقة القرن" وعلى مقولات عجيبة من طينة: "إذا كنت تحتاج إلى الفياغرا، فأنت حتماً مع الفتاة الخطأ"!

بعد هذا الاستهلال الترامبي، يوجه الرجل خطابه إلى "أردوغان" قائلا: "أنت لا تريد أن تكون مسؤولاً عن تقتيل آلاف الأشخاص"، كأنه يعرف مسبقاً كم عدد الضحايا الذين سيسقطون في ذلك العدوان، بحكم أن الرسالة مؤرخة في تاسع أكتوبر، أي يوم انطلاق الهجوم. ثم يتوعده قائلاً: "وأنا لا أريد أن أكون مسؤولاً عن تدمير الاقتصاد التركي- وسأفعل"!

وقبل أن يأمره بأن يتحول إلى "زبدة" ولا يتصرف كالأحمق، يخاطبه: "سأراك دائماً شيطاناً إن لم تحصل الأشياء الجيدة". أي أشياء جيدة يقصد ترامب؟ هل يتحدث عن تخفيضات "الجمعة السوداء" التي ستنطلق قريباً؟ أم عن فصل آخر من مسلسل "سامحيني"؟

بعد هذه الرسالة العصية على التصنيف، يأتي من يستغرب أن يستمر الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا إلى حدود كتابة هذه السطور مع احتدام المعارك وسقوط المزيد من الخسائر البشرية وعشرات الآلاف من النازحين، واختفاء، وبالأحرى هروب، عدد غير معروف من "الدواعش" الذين كانواْ أسرى حرب لدى الأكراد...

صحيح أن "الحظ هو كل شيء في الحياة" كما يقول ترامب دائماً، وإلا لما كان من يكتب مثل تلك الرسائل يقرر في مصير ملايين، بل ملايير، البشر! لكن ما هو غير صحيح هو ألا نجد في الكرة الأرضية من يحترم الذكاء أكثر من دونالد ترامب، كما جاء على لسانه أكثر من مرة، وإلا لكان على الأقل وظف أناسا أذكياء يكتبون له رسائله وخطاباته، فرب ذلك سيجعل الأشياء الجيدة تحدث فعلا!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - KITAB الأحد 20 أكتوبر 2019 - 18:56
ترامبيزم Trumpism هي ظاهرة سياسة تفرد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يختزل السياسة الدولية في "كم؟" ، المال صار مادة الحياة برأيه ويتماشى في آن واحد مع قيم العلمانية والرأسمالية في مستواها المتوحش والجامح، ألا ترى معي أن كل الاتفاقيات والمراسيم والرسائل التي يحتفظ بها الأبيض بتوقيعه موجهة كعقوبات وتهديدات ومطالبته بإعادة النظر في الرسوم، وهو لا يستقر على قرار ففي ظرف وجيز سرح موظفين كبار من البيت الأبيض، ويقال إنه يمتلك هاتفا يتسلى به في التنصت على موظفين داخل وخارج البيت الأبيض وحتى زوجته ميلانيا فرض عليها إغلاق نوافذ غرفات مسكنه وإذا شعرت بحاجتها إلى استنشاق الهواء النقي أمر بأن تستقل طائرة إلى نهر الأوزون...! لا يثق في أحد ذو مزاج حاد يتقلب 360° درجة في لحظة واحدة ، وحتى الساسة الأوروبيين ألفوا منه هذا واعتدوا على قشفاته، بالنسبة لرسالته إلى رجب طيب أردوغان بخصوص حربه ب كردستان الشمال، توقف عندها مليا ووعد أنه سيرد عليها بفظاظة مماثلة ، إنه ترامب ورغم كل الانتقادات التي وجهت له يظل وفيا لاختياراته، وتحياتي
2 - amahrouch الأحد 20 أكتوبر 2019 - 21:57
Et si on parlait d Erdogan,ce mégalo qui croit être parmi les grands !Cet homme qui voulait piétiner la Hollande et l Allemagne et y tenir ses campagnes électorales,cet homme qui souffrent de troubles obsessionnels cognitifs et qui n a d yeux que pour les kurdes !Cet homme qui veut récidiver et commettre un génocide comparable à celui commis par ses ancêtres il y a cent ans !Tout le monde a compris que cet homme est malade et pourrait bien commettre un massacre.L Occident,la Russie sont en train de jouer au foot avec lui.On le voit tantôt sur le pied de Poutine(S400)tantôt sur le pied de Trump(F35).Ils cherchent à l humilier avant de l abattre tel le chat avec la souris!Cette lettre rentre dans cet état d esprit.Trump parle comme il veut avec les arabes.Il est en train de nous dire indirectement : »vous voulez le Califat,je suis le Calife,versez-moi le tribut(jyzia) ».Si ce qu il fait avec Chine et l Europe(guerre commerciale) était vrai,on aurait déjà une crise économique mondiale
3 - مواطن الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 15:06
كانت أمريكا دائما تلصق بها تهمة حماية الأنظمة اللاديموقراطية، الجديد في سياسة ترامب أن الحماية تكون بالمقابل. فهل نشهد تحولا في السياسة الأمريكية في هاذا المجال ؟ أي هل الرسالة الأمريكية أن الأنظمة اللاديموقراطية عليها أن تتدبر أمرها مع شعوبها وألا تعول على الدعم الأمريكي ؟
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.