24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لا شيء يبرر هذا الهجوم

لا شيء يبرر هذا الهجوم

لا شيء يبرر هذا الهجوم

نحمد الله أن الذين يُناوِؤون قيام جبهة عربية تقدمية ليسوا من صناع القرار، ولا حتى من صناع الرأي. وليتهم يريدون إطفاء هذه الشمعة ليوقدوا شمعات أخرى أشد وهجا، وأشد اتقادا وتأججا. شمعات تنير هذا الطريق المعتم، لنتمكن من رؤية كل أمراضنا السياسية والثقافية والأخلاقية. ومن المؤسف أن هؤلاء المناوئين لا يريدون أن يصدقوا أن ثمة تدبيرا سيئا ومرتبا، من جهات أخرى يقف دون قيام هذه الجبهة، وجميع الجبهات التي تسعى إلى مناهضة التسلط والاستبداد. فالصراع مع الإمبريالية والصهيونية، والرجعية العربية لم ينته، ولن ينته، وسيبقى مفتوحا، لأن الإمبريالية هي التجسيد الدامي للعنف، وللإرهاب الدموي، وحرب الإبادة والقتل الجماعي. وأمريكا ذات السجل الحافل بالإجرام ضد الشعوب في الفيتنام، وأمريكا اللاتينية، والعراق وليبيا وفلسطين، لن تتركنا في سلام.

وإذا كان من المهم أن يتشبث المغاربة باللغة الأمازيغية، وأن يناضلوا باستماتة من أجل أن تصبح لغة رسمية فعلا، وليس قولا، فإن ما هو أهم هو ألا يضفوا عليها القداسة التي قد تضرها أكثر مما تفيدها. والأكثر أهمية من هذا وذاك، هو أن يدركوا أن العروبة ليست هي العقبة التي تعترض طريق المغاربة، وتقف في وجه التقدم، وأن يدركوا أيضا أنه ليست الأمازيغية هي القادرة على حل مشاكلهم.

فاللغة العربية ليست غريبة، ولا دخيلة، وإنما هي لغة أصيلة، متجذرة في الذاكرة والوجدان، وهي القادرة على النهوض بالمجتمع المغربي، وانتشاله من التخلف والأمية باعتبارها إرثا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء مهما كانت أصولهم وفصولهم. والعروبة لمن لا يعلم ليست عرقا، ولا جنسا، ولا دينا، وإنما هي انتماء ثقافي جامع يمثل الصيغة القادرة على الصمود أمام المشروع الأمريكي الساعي لتمزيق الأوطان، وتشتيت الشعوب، وأن الجبهة العربية التقدمية - التي أقامت أقلية صغيرة الدنيا ضدها ولم تقعدها- هي القادرة بنزعتها التحررية، على مجابهة التحديات التي تقف أمام تقدمنا، وتحررنا.

في معرض ردهم على انعقاد مؤتمر الجبهة العربية التقدمية في مدينة طنجة، تحرص هذه الأقلية ذات الصوت العالي، على الادعاء بأن المغاربة لا علاقة لهم بالعروبة، وبأنهم أمازيغ تعرضوا للغزو العربي، وأنهم هنا والآن يتعرضون للتهميش والإقصاء والظلم والقهر، وأن الأمازيغ هم أصحاب الأرض الحقيقيين الذين يحق لهم أن يحكموا، وتسود لغتهم، ويؤسسوا جمهوريتهم الأمازيغية النقية. وهم بذلك يتنكرون لأنفسهم، ولتاريخهم، ولمساهمتهم الكبيرة في الحضارة العربية الإسلامية، ويتنكرون لمساهمة أجدادهم في النهوض بتاريخ المغرب، وثقافته وحضارته، ولنضالهم ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني والبرتغالي... وأكثر من ذلك يتعسفون على المغاربة الذين لا يتكلمون اللغة الأمازيغية أو بالأحرى أحد تعبيراتها المتنوعة.

مثلما يتنكرون أيضا لحركة التاريخ؛ إذ أن الصراع في المغرب ليس صراعا بين الأمازيغ والعرب، وإنما هو حرب طبقية شرسة، تشنها الطبقة الحاكمة المتنفذة اقتصاديا وسياسيا، والتي من مكوناتها الرئيسة البورجوازية الفاسية ونظيرتها السوسية، ضد كل فئات الشعب المغربي الناطقة باللغتين الأمازيغية والعربية. وهي بورجوازية تتمثل في الغالب أحلاما مرتبطة بالنسق الثقافي والسياسي والاقتصادي للميتروبول الفرنكوفوني، المهيمن الحقيقي على بلدنا والمستهدف الفعلي لثقافتنا وتعبيراتنا اللغوية الوطنية.

والذي يُغفله هؤلاء أنه ليس ثمة شخص واحد، حتى ولو كان مزهوا بأمازيغيته، يجازف باستعمال اللغة الأمازيغية أمام المغاربة، أثناء تقديمه عرضا، أو محاضرة، أو خطابا، أو أثناء مشاركته في ندوة. فهذا الشخص يدرك بحدسه، وبعقله، وبخبرته، ومن واقع تجربته العملية أن اللغة العربية جميلة، وخلاقة وقادرة على التأثير وصناعة الرأي العام، وهذه حقيقة نعرفها جميعا.

إن الحديث عن أمازيغية المغاربة خارج ذاكرة التاريخ الحي، النابض بالحركية والدينامية والتغيير، من شأنه أن يثير خلافا، ومشاكل لا حصر لها، وتطاحنات، نحن في غنى عنها، خصوصا عندما يتشبث بعض مناصري الرؤية الشوفينية الضيقة للأمازيغية أنهم وحدهم أصحاب الحق في هذا المغرب المنفتح، وفي هذا التراث المغربي المتعدد والمتنوع. وخطورة هذا التشبث ليس في كونه يميز بين المغاربة، ويمزق صفوفهم، ويقسمهم إلى أمازيغ وعرب، وإنما في كونه قد يمنح الفرصة لأعداء الوطن الذين يراهنون على بقعة شقاق علّها تتمدد وتتسع، فنجد أنفسنا أمام حرب أهلية وُقودها نحن، ويَقودها غيرنا.

لذلك أعتقد أن المناضل أيا كان انتماؤه، أو لغته، سيرتكب خطأ فادحا، ومربكا لحركة الصراع، وللأحداث إذا لم يأخذ بعين الاعتبار الترابط بين النضال ضد الاستبداد والفساد، والنضال ضد عدوة الشعوب.

والذي أثار استغرابي وذهولي في الهجوم على المبادرين إلى عقد مؤتمر الجبهة العربية التقدمية، ليس لأنه صادر عن موقف من الوحدة العربية، ومن القضية الفلسطينية، وإنما مبعث الذهول هو صدوره عن رفاق يساريين، أحبوا أن ينسوا تاريخا جميلا، وصراعا مريرا، وأن يفقدوا ذاكرتهم اليسارية التي وقفت في وجه الاستبداد، وحطمت هيبته، وأن يعلنوا للرأي العام، أن فلسطين وقضيتها، وشعبها الثائر المظلوم، المنزوع غصبا من أرضه، لا يعنيهم، وأننا كشعوب شمال إفريقيا كما أَسْمَتْنا ثقافة حلف الناتو نرحب بشعوب الشرق الأوسط، ومن ضمنها كيان الإرهاب الصهيوني عدو الإنسانية وقيمها النبيلة التي راكمتها بتضحيات جسيمة على مدى السنين.

لذلك نحمد الله أن هؤلاء ليسوا كثرا، وليسوا مؤثرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - رشيد الزيان السبت 19 أكتوبر 2019 - 22:25
تحية للمناضلة الصادقة والصدوقة مربية الاجيال المفكرة المقتدرة ثوريا ثناني .. كلمات في الصميم لا نملك الا ان نقف لها احتراما وتقديرا.. اطال الله في عمرك ووفقك ووفق كل الرفاق لخير هذا الوطن العزيز
2 - اصفار السبت 19 أكتوبر 2019 - 22:53
دائما يهاجمون بالتباكي بالدموع و سرد تواريخ من المظلومية ما يبرر هجومهم

البكائي سيدتي هو معرفتهم اليقينية انهم لا يحصدون الا الاصفار
3 - mais encore السبت 19 أكتوبر 2019 - 23:04
اسمعي الالة, اللغة العربية ما عمرنا عرفناها حنا فالاطلس المتوسط حتى القرن 19 و بالضبط حتى للستينات ملي بدات كتفرض على ولادنا فالمدرسة اما قبل هاد العهد فاللغة الوحيدة الي كانت و مازالت متجدرة و متأصلة مند 10 الاف سنة و ربما قبل هي الامازيغية.
المنطقة الوحيدة الي العربية كانت فيها متجدرة و متأصلة هي الخليج العربي فلا داعي للصيد في الماء العكر, فليس بالتودد للامازيغ ستنسيهم من عدوهم. نعم العروبة ليست عدونا الوحيد لكنها احد اهم اعداء هويتنا. نعم الامازيغية لن تحل جميع مشاكلنا لكنها ستحل اهم ه\ه المشاكل الا و هو حماية هويتنا و وقيتنا من التعريب و الانقراض الهوياتي و اللغوي.
يا ريت تحيدي ديك الشرويطة ديال فلسطين و تديري فبلاصتها الشرويطة ديال بتة و مليلية و جزر الكناري و الصحراء المغربية و ازواد و الطوارق,
4 - النكوري السبت 19 أكتوبر 2019 - 23:14
وضعُ الكوفية الفلسطينية على الكتفين يصيبهم بالسعار.. حتى الصهاينة الأشد تطرفا لا يتصرفون على هذا النحو. الكاتبة المحترمة تمارس حريتها في ارتداء الكوفية الفلسطينية فأين العيب في ذلك؟ أين أساءت للأمازيغ في تصرفها هذا؟ أليس من حقها ممارسة حريتها في ارتداء ما تشاء من ملابس؟؟

يستحيل على العقل العرقي المتطرف أن يكون منفتحا، ويقبل بالآخر المختلف عنه، العقل البربري المتزمت لا يمكنه أن يكون إلا منغلقا وشموليا ونازيا.. ولهذا يعيش أصحابه في عزلتهم القاتلة والدائمة..
5 - Maria السبت 19 أكتوبر 2019 - 23:40
يجب معرفة شيئا مهما هو ان العرقيين المتطرفين في الحركة الامازيغية, كفروا بالاسلام و تصهينووا او باعوا انفسهم للصهاينة المتطرفين او الشيعة المتطرفين الماجوس و يريدون خلق الفتنة في المغرب بالصراع العرقي-الديني. مثلا الشيعة اليساريين ماجوس كفروا بالاسلام فتصهينوا و ضد العروبة و القضية الفلسطينية. لذلك ايران تستعمل الاكراد و الامازيغ اليساريين ضد العرب اهل السنة.
6 - شوبنهاور السبت 19 أكتوبر 2019 - 23:46
تحمدين"الله أن هؤلاء ليسوا كثرا، وليسوا مؤثرين"،اذن لماذا كل هذه الجعجعة بدون طحين؟ماذا لو كانوا كثرا ومؤثرين ؟الحقيقة لا تحتاج الى دعم عندما تكون واضحة،وضوحها اكثر قوة وتأثيرا من الكثرة العددية ،هذا ما يخيفكم في مسألة الامازيغية،متى كانت الامازيغية موضوع اهتمام من قبل العروبيين على مختلف تلويناتهم الايديوجية،التقدميون والرجعيون على حد سواء،لماذا هذا الخوف الآن ؟ هل تخافين على العروبة اكثر من خوفك على المغرب؟من قال ان الامازيغية هي مفتاح الحل والعقد لكل المشاكل التي يعاني منها المغاربة ؟ الاعلام الشمال افريقي، يتجنب الحديث عن"مغرب عربي"، ويوظف "المغرب الكبير" وهو اعتراف شبه صريح ان التعريب كان قرارا سياسيا لا علاقة له بتاريخ وجغرافيا المنطقة، وثقافتها هي ثقافة امازيغية او شمال افريقية او متوسطية،العروبة لا تحظر فيها الا كدين او سياسة،اما الطبخ،اللباس،العادات،العلاقات والتقاليد’’’فلا علاقة لها بالعروبة اطلاقا، الاعلام الفرنسي مايزال يوظف مصطلح المغرب العربي،لان فرنسا هي التي صنعت هذا الكيان الوهمي وبهذا يكون هو اداة الامبريالية والصهيونية التي تهدد مستقبل شعوب المنطقة وليست الامازيغية
7 - moha raiss الأحد 20 أكتوبر 2019 - 00:19
يصيبني الذهول حين اسمع بعض الاصوات حين تقول ان الامازيغ اقلية في المغرب .والعكس هو الحاصل .الامازيغ اغلبية وهم سكان المغرب الاصليون تفاعلوا عبر التاريخ مع جميع الاعراق والشعوب والاجناس من الرومان الى الفنيقيين وتاثروا بهم واثروا فيهم ذون مشاكل . وحتى توراتهم ضد الاستعمار الامبريالي في المغرب ازعجت القوى العنصرية الغربية .عبد الكريم الخطابي وموحى او حمو الزياني وغيره . ما جعل الغرب يستعمل النووي لاول مرة ضد انتفاضته في الريف . وموقفه كامازيغي كان واضحا ضد الصهاينة وكذلك حال كل الامازيغ الا من رحم ربي وكان جهاده ضد الصهيونية عملي وتطبيقي .تدريب الفداءيين العرب وتقديم الدعم للفلسطينيين وعدم رغبته في الرجوع الى المغرب لان الاستعمار الغربي لازال الى يومنا الحالي بشكل اخر .
-مشكل الصراع هوما يقوم به العرب من تقديم صورة مشوهة بارقى معانيها للعربية والعروبة .التطبيع مع الصهاينة من قبل دول الخليج . جامعة القباءل العربية .وهي مكتب تابع للبانتاغون في الشرق . الوهابية دراع الاعراب الديني لقتل القومية العربية والمسلمين وكل حركات التحرر في الشرق احداث انقلابات على الشرعية في مصر واليمن الايكفي هذا
8 - شوبنهاور الأحد 20 أكتوبر 2019 - 00:23
لاشيء يبرر هذا الدفاع بما انهم ليسوا كثرا وليسوا مؤثرين ؟ الامازيغية ظلت طي الكتمان لعقود من الزمن ولم تظهر الى الواجهة بشكل جلي وواضح الا مع الدستور الجديد ، ومنذ ذلك الحين لم يهدأ لكم بال ، تحاولون ان تلصقوا بها كل اخفاقاتكم المتتالية ، ما هو اصيل ووطني تعتبرونه دخيلا وما هو دخيل تعتبرونه اصيلا ، وهذا الوعي الزائف بالذات هم ما يجعل المواطن المغربي يعبش حالة اغتراب وجداني في بلده ، تؤلمه لمشاكل الشرق اكثر ويعتبرها اكثر مما تؤلمه مشاكله الحقيقية ، القدس اهم من سبتة ومليلية والصحراء ، العربية اهم من الامازيغية ، هذا الوعي الزائف او التحول الجنسي الهوياتي هو ما يحرم شعوب شمال افريقيا من الحرية والانعتاق ، يجعلها تعيش مشاكل غيرها على انها مشاكلها الفعلية والحقيقية ، نعم ، فلسطين قضية انسانية نتعاطف معها كما نتعاطف مع كل الشعوب التي تعاني ويلات الاستعمار ، لكنها ليست قضية وطنية مثل الصحراء او سبتة ولا تحضى لدينا بالاولوية او تكون سببا لكره اليهود او اتخاذ مواقف معادية لدولة لا تهدد مصالحنا ، النظام القائم في الجزائر اكثر ضررا بمصالحنا من اسرائيل ، فلماذا لا تكنين له نفس العداء ؟
9 - مغربي اصيل الأحد 20 أكتوبر 2019 - 00:29
عجبا سيدتي الكريمة! آراك تحملين فلسطين على ظهرك واكيد في عقلك و قلبك. الم تسائلي نفسك يوما على تاريخ وجغرافية وطنك البعيد جدا على ما تحملين من هموم على اقوام آخرين. نعيش انفصام مؤسس بدون ان نعي اننا مستلبوت باديولوجيةاعمت ع محكمة اعمت عقولنا واعيننا. انظري الى خريطة وطنك المبتورة شرقا وجنوبا وشمالا لعلك تعقلين. ايران الفارسية و تركيا العثمانية حافزوا على هويتهم و صقافتهم رغم انهم اقرب بكثير منا من ارض العروبة التي تتوهمين انك منها. مع العلم ان العرب الاقحاح لا يعتبروننا عربا بل بربر امازيغ لا ننتمي لحضارتهم. تحياتي للجميع
10 - المرزوقي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 03:15
عندما تسمعون عن رواندا ورئيسها أو حراك المعلمين في الأردن وتجاوب الحكومة معهم او حراك الجزائر ولبنان والعراق أو حتى انتخابات تونس وديمقراطيتها المزعومة والملغومة .. رجاء توقفوا قليلا وراقبوا اصحاب تلك التدوينات.. انهم يخدمون اجندة ما.. يدسون السم في العسل.. يعدون بالحرية والتقدم وتوزيع ثروات الفوسفاط والبحار ووو... احذروا الفخ فهناك عملاء لاجندة خارجية ينشطون من المحيط إلى الخليج لاستهداف المنطقة وتقديمها في طبق من ذهب لاسرائيل التي تخطط لشيء ما منذ عقود!! .. والسلام
11 - M. KACEMI الأحد 20 أكتوبر 2019 - 04:54
ا لصيغة القادرة على الصمود أمام المشروع الأمريكي هي الديمقراطية التي تتيح للشعوب والدول بناء قوتهم ومناعتهم الذاتيتين. وأما اللغات فوضعها نابع من وضع أصحابها وليس العكس. فالإنجليزية على سبيل المثال هي التي تفرض نفسها عالميا أكثر من غيرها لأن أمريكا هي القوة رقم واحد عالميا، وهي كذلك رغم حداثة نشأتها لأنها كانت ديمقراطية منذ الوهلة الأولى، ولم تنشغل بصراع الديكة كما نفعل نحن، إرضاء لذواتنا وليس سعيا لخدمة أوطاننا
12 - الحسين وعزي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 07:20
....
وواضح من تعليقاته أن الحسين العضو السابق للمجلس الإداري لليركام والأستاذ الجامعي في كلية الحقوق بالرباط لمادة القانون الدستوري، والذي كان ينشر مقالات في أسبوعية النميمة أصداء، ليتحامل فيها على مناضلي اليسار حين كانوا يواجهون السلطة وهم في المعارضة، واضح أنه لا يزال على حاله ولم يتغير شيء فيه.

المغرب بعربه وأمازيغييه كله إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه، وتشهد على ذلك المسيرات المليونية التي تنظم في الرباط دعما لهذا النضال، والمغرب عربي بهويته طبقا للدستور، وإذا كنت ترى العكس، ما الذي يمنعك من تأسيس جمعية الصداقة الصهيونية الأمازيغية؟ ولماذا تكتب باللغة العربية المجيدة تعليقاتك؟

هيا، تخلص من العروبة واكتب ببلزة ليركامية، أم أنك دفنتها بعد أن فاحت رائحتها الكريهة وضاق بها المكان.
13 - vigilance الأحد 20 أكتوبر 2019 - 08:40
la langue arabe est une langue riche,
,merveilleuse,et point c"est tout,quant à l"arabisation imposée par le parti unique du mal ,l"istqlal,c"st une catastrophe,
la langue arabe est un héritage à préserver à tout prix nous permettant d"avoir des liens avec plus de 400 millions de personnes,c"est un avantage immense
quant à la question de la palestine,sa cause est juste contre l"occupation par israel,israel s"est vue attribué une grande partie de la palestine par l"europe qui a exterminé plus de 6 millions de juifs et les palestiniens paient pour les crimes des européens contre les juifs,donc soutenir l"émergence de l"état palestinien libre à côté de l"état d"israel ,
quant aux revanchards amazighis avides de dictature,ils représentent de grosses tendances séparatistes,avec leurs positions comme les kabyles algériens ils soutiennent le polisario valet d"alger
14 - علي ولد حمو الأحد 20 أكتوبر 2019 - 09:21
أتفق مع الكاتبة المحترمة عندما تقول: (( أعتقد أن المناضل أيا كان انتماؤه، أو لغته، سيرتكب خطأ فادحا، ومربكا لحركة الصراع، وللأحداث إذا لم يأخذ بعين الاعتبار الترابط بين النضال ضد الاستبداد والفساد، والنضال ضد عدوة الشعوب)). يا السيدة ثورية، كلامك صحيح مائة في المائة، ولكن إذا كان المقصود به المناضلين وحركاتهم الثورية التقدمية المتطلعة للمستقبل، ولكن عندما يتعلق الأمر، بحركة عرقية يمينية رجعية، فإنها لا تعدو كونها أداة في أيدي الامبريالية توظفها لإضعاف المنطقة ولتفتيتها عرقيا وطائفيا بمنطق فرق تسد، هذا منتوج صناعة الماما فرنسا، ولا خير يرجى منه..
15 - عربي في المهجر الأحد 20 أكتوبر 2019 - 09:55
الكاتبة على حق عندما تقول التالي: (( الذي يُغفله هؤلاء أنه ليس ثمة شخص واحد، حتى ولو كان مزهوا بأمازيغيته، يجازف باستعمال اللغة الأمازيغية أمام المغاربة، أثناء تقديمه عرضا، أو محاضرة، أو خطابا، أو أثناء مشاركته في ندوة)). والسبب يا سيدتي هو عدم وجود لغة أمازيغية واحدة وموحدة، كما يوهم بذلك حديثهم عن الأمازيغية كلغة،فنحن لدينا ثلاث لهجات محلية التي هي السوسية والريفية والأطلسية، وهي لهجات مختلفة ولا يفهم أهلها بعضهم بعضا، كما أنها لهجات فقيرة ومتخلفة وعاجزة عن أداء وظيفتها التواصلية المطلوبة، ولذلك يلجأون للتواصل بينهم إلى سيدتهم اللغة العربية المجيدة..
16 - علي ولد حمو الأحد 20 أكتوبر 2019 - 10:34
الذين يلومون الكاتبة لوضعها الكوفية الفلسطينية على عنقها إليهم هذا الخبر كما نزل للتو في النشرات الإخبارية العالمية، فلقد قالت وكالة (سبوتنك) للأنباء إنّ الموقع الرسمي لوكالة الفضاء الأمريكيّ (ناسا) ارتدى لباسًا فلسطينيًا، فيما يعد المرة الأولى في تاريخ الوكالة الدولية. وأوضحت الوكالة، أنّ العالمة الفلسطينيّة في وكالة “ناسا” الفضائية، نجود ميرانسي، ارتدت تطريزًا تراثيًا، داخل مقر الوكالة الأمريكيّة، وذلك في صورتها الرسمية.

وحسب الوكالة، فقد نشر مغردون فلسطينيون صورة لمهندسة المركبات الأمريكيّة، من أصولٍ فلسطينيّةٍ، نجود ميرانسي، العاملة في وكالة الفضاء الأمريكيّة “ناسا”، وهي ترتدي اللباس المُوشَّح بالتطريز التراثيّ الفلسطينيّ، في صورتها الرسمية التي نشرت عبر الموقع الرسمي للوكالة الأمريكيّة.

القضية الفلسطينية تراكم الانتصارات المتتالية، والفضل في ذلك يعود لنضالية الشعب الفلسطيني الأسطورية، وبسبب عدالة مطالبه المشروعة. فهو يريد كنس كيان احتلال عنصري من أرضه، وهذا حقه تضمنه له الشرائع السماوية والوضعية، والشعب المغربي يسانده في مطلبه هذا، بصدق وبقوة..
17 - و للحديث بقية الأحد 20 أكتوبر 2019 - 21:30
كدلك ان دهبت الى عكا او يفا و مؤسساتها لتلقي هدا المقال ستترجمينه الى العبرية ولهدا نحن الان ايضا نرد عليك بالعربية و ليس الامازيغية فما الفرق بين كولدا مايير او غوريون هناك في فلسطين و علال او المهدي في المغرب اولاءك صهاينة و هؤلاء ابناء عموماتهم كلهم يقولون انهم طردوا الانجليز او الفرنسيين و لكن من اجل قومهم و عشيرتهم..ان كنت فليسطينية فمن حقك نصرة اهلك وان كنت غير دلك فلما تزايدين عنهم فالفليسطنين اقدر و ادرى بقضيتهم ان الصرلع العربي الاسراءيلي الطويل ابات للحميع ان كل عربي غير فليسطيني يلبس الكوفية البيضاء و السوداء انما هو عاطل ثقافيا يبحث وهو خارح الحدود عن وظيفة و هوية تاريخية ما او عدو و همي مثل الغرب و لو في طنجة و مفلس سياسيا و ماديا يتاجر بالام فليسطين بحتا عن اموال توركيا او قطر او ايران و لما لا جنيهات الاخوان
18 - شوبنهاور الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 19:53
الامازيغوفوبيا في اكثر صورها رعبا ، ليسوا اكثرية ، غير مؤثرين ، لا احد منهم يجرؤ على القاء محاضرة او يناقش بالامازيغية ,,,ورغم ذلك لا شيء يبرر هوجمهم !!!! أالى هذه الدرجة تخيفكم خرجاتهم رغم كل النقائص ؟ لو كانوا على كل نا اتيت على ذكره لما كلفت نفسك عتاء الرد على الهجوم او لنقل الدفاع عن غيرك ، أاللا هذه الدرجة تبخسين نفسك من اجل ارضاء غيرك ؟ متى تظاهر واحد في المشرق لمساندة المغرب ؟ العرب الاقحاح يرفضون رفضا قاطعا ان يكون شمال افريقيا جزء منهم ،وانتم تعرضون انفسكم للبيع بالمجان ، بل تبخسون ابناء وطنكم وتتهمونهم بكل التهم الرديئة لتثبتوا انكم عربا وهم يركلونكم ركلا ، على المواقع الافتراضية تعتزون بعروبتكم وتاريخكم وفي الواقع ، خارج الحدود ، تقدمون انفسكم على انكم مغاربة امازيغ كي تحضون بالاحترام ، الى متى ستظلون ايها المرضى تحطمون ذواتكم من اجل ارضاء من ينبذكم ويرفض انتماءكم اليه ؟
19 - Me again الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 18:35
هذه هي اللهجات المتداولة فقط في اليمن :
لهجة بني مالك
لهجة فَيفا
لهجة الريث
لهجة بلغازي
لهجة بني مشيخ
العبادل
لهجة رازح
لهجة منبه
لهجة بني جماعة
لهجة هروب
لهجة ألمع
لهجة آل جابر
لهجات تهامة في اليمن
لهجات تهامة عسير
لهجات تهامة جازان
لهجة أعالي ذمار في اليمن
لهجة مرتفعات ريمة في اليمن
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.