24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب: بداية ملاحقة المفسدين؟؟

المغرب: بداية ملاحقة المفسدين؟؟

المغرب: بداية ملاحقة المفسدين؟؟

يقول المفكر والسياسي الفرنسي لابويسي La Boétie (القرن السادس عشر) "أينما تواجد الأشرار في العالم، لا يكوِّنون دولة بل مؤامرة، ولا يشكلون حكومة بل عصابة" ويضيف في كتابه مقالة في العبودية المختارة "إننا لا نولد أحرارا فقط، وإنما نولد أيضا بغريزة الدفاع عن الحرية ورفض العبودية".

من البديهي أن يحتجَّ الذين أتْعبتهم العبودية في كل زمان، وهم يكابدون مرارة الفقر والحرمان، سيما حين يرون سرقة وتبديد ثروات الأوطان تفوق الخيال.. فيَنْتفِـضون ويصرخون، لأنهم بكل بساطة غاضبون ويتألمون.

هكذا نفْهم الاحتجاجات اليوم في الجزائر، مصر، العراق، لبنان وغيرها من دول العالم.. وكي لا تتحول الاحتجاجات السلمية إلى فوضى يستثمرها المرتزقة والخونة من تجار الدين والدنيا لتدمير الوطن الحبيب الجريح، يجب باختصار:

- أجْرأة قوانين مكافحة الفساد، بدْءا بمحاكمة ديناصورات المُفسدين، واسترجاع الأموال المنهوبة، بما فيها المهربة إلى الأبناك الدولية وكذا المستثمرة في مشاريع تبْـيِـيضية، ومحاكمة كل من يروج لأعراف مسامحة المفسدين، ومقولة عفا الله عما سلف، لا تطبق على المال العام الذي هو مال الشعب والأيتام والأرامل والفقراء والكادحين والمرضى والمشردين والمعذبين في الوطن. وعموم المواطنين.

- متابعة القضاء للمتورطين ضمن تقارير المجلس الأعلى للحسابات، وإصدار أحكام قاسية، بما فيها الإعدام لحالات العود ومدمني سرقة المال العام.

- رفع الحصانة عن المسؤولين المتهمين بالفساد في كل القطاعات.

- الكشف الدقيق عن حسابات ومصادر الثروات والممتلكات بكل شفافية.

- تقدير حساسية الوضع العالمي (احتجاجات فرنسا، إسبانيا) والجهوي (لبنان الجزائر، تونس، ليبيا..) وعدم السماح بهدر المال العام.

- تفعيل ربط المحاسبة بالمسؤولية، ومنع المفسدين من ممارسة العمل السياسي.

- وضع هندسة المشروع الاجتماعي الوطني والجهوي، ونشر قيم الحياة والتضامن والانفتاح والاحترام، وقطع الطريق على الخطابات المتطرفة والعدمية التي أصبحت مصنعا للموت والكراهية والعنف والانتحار، والمشروع الاجتماعي يستلزم إصلاح الخطاب الديني الذي أصبح محتكرا من الأصوليين، وتغيير الممارسة السياسية التي اختطفها الانتهازيون، وقبل ذلك تجديد الخطاب التربوي الذي أصبح متجاوزا وبئيسا.

- فصل مؤسسة الوقف عن الشؤون الإسلامية، وفتح الوقف على التنافسية بين مختلف التيارات الفكرية والأحزاب السياسية والمقاولات الاقتصادية، وعدم تقزيم وظيفة الوقف في بناء المساجد، إذ يمكن للوقف أن يسهم في حل أزمة الشغل، السكن، الصحة، التعليم..

- تشخيص الأزمات التي يمر بها المغرب اليوم، يستدعي تدخلا عاجلا لإيقاف النزيف، وأخطر نزيف انهيار قيم المواطنة، التي يُسهم الإعلام الرسمي بخطابه الخشبي وتخلفه الوظيفي في تكريسها بنشر الدوغمائية والعبثية وعودة التفكير الخرافي الظلامي وتقهقر الفكر العقلاني المنطقي، ومعظم الإذاعات الخاصة أصبحت صالونات للضحك والسخرية والتنكيت، واستضافة الرقاة والمشعوذين.

- إنجاح المشروع التنموي الجديد يبدأ بالنوايا الجيدة، وهذا ما جسده العفو الملكي للمتابعين في ملف هاجر الريسوني، مما يجعل المؤسسة الملكية حكَماً لتصحيح أخطاء القضاء الذي قد يتشبَّثُ بالتنفيذ الحرفي للقانون في الكثير من القضايا، ونحن نعلم أن عمومية القانون لا تُراعي الحالات الخاصة والنوعية، وبالتالي يأتي العفو الملكي كإنصاف يحمي المتضررين ويحُول دون تَغوُّل واستقواء بعض المؤسسات على الضعفاء، وإطلاق سراح نشطاء حراك الريف ومعتقلي الرأي سيشكل إسمنت المشروع التنموي.

- بداية محاربة الفساد وملاحقة المفسدين، هي الخطوة المفصلية، لإنجاح المشروع التنموي الجديد، لكونها المبادرة الجادة التي ستُعيد المصداقية إلى المغرب باعتباره دولة المؤسسات والقانون لا غابة الفساد والاستبداد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - إرادة حقيقية السبت 19 أكتوبر 2019 - 17:20
نيات ملكية ولا إرادة سياسية ...
مكافحة الفساد في المغرب... نيات حكومية ولا إرادة سياسية..
في ظل الإجراءات التي تقوم بها السلطات المغربية لمكافحة الفساد، يَعتبر بعض المراقبين أن توجه الحكومة مجرد إعلان نيات. فالمواطنين لم يروا في الواقع أثراً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد التي أنجزتها الحكومة، على الرغم من احتوائها على العديد من الإجراءات، وعلى الرغم من الميزانية الضخمة التي خُصصت لها، في ظل تنامي حجم الفساد، وبروز أثرها في مختلف المجالات .. إن تقارير المجلس الأعلى للحسابات خير دليل على ذلك، لكونها رصدت العديد من الاختلالات في العديد من المؤسسات.
التحدى الأول مرتبط بجدية الإرادة السياسية لمحاربة الفساد.
ويُرجع التحدي الثاني إلى الاختلالات والنواقص على مستوى الإطار القانوني والمؤسساتي وضعف الأداء المؤسساتي في هذا الشأن، ولا سيما محدودية فعالية النظام الوطني للنزاهة بوجه عام، وعلى مستوى منظومة المحاسبة بوجه خاص.
يتبع..
2 - amtabt السبت 19 أكتوبر 2019 - 18:41
كل ماتقوله يتمنه كل مغربي ومغربية ولكن وهل هناك من سيحاسب السراق وهل السارق سيحاسب نفسه هذا هو الواقع في المغرب المغرب دولة فاسدة يسيرها الفاسدون
3 - إكرام الجزار السبت 19 أكتوبر 2019 - 19:03
محاربة الفساد معركة مؤجلة في المغرب...
لا يزال الطريق طويلا أمام الدول المغاربية لمكافحة الفساد، هذا ما تكشف عن التقارير الدولية، والتي تؤكد على أن الحكومات في المغرب لم تنجح في حربها على الفساد.
لكن ما الذي ينبغي القيام به من أجل ذلك هو لابد من وجود مؤسسات ديمقراطية منتخبة، وأن تمنح لها صلاحيات العمل الحكومي والمؤسساتي بصفة دائمة ومستمرة، ولابد من استقلالية العدالة.
4 - العادل السبت 19 أكتوبر 2019 - 19:17
يا أخي إن الفساد قد استشرى في كل دول العالم الثالث اما المغرب فحدث ولا حرج و لذلك لن يزول الفساد الا بوجود جهاز قضائي يخصع له الجميع و هذا أيضا غي ممكن حاليا في المغرب إلا اذا تحول النظام الى الملكية البرلمانية ، فقد راينا كيف تدخل جلالة الملك ( مع احترامي له) لابطال حكم قضائي ضد هاجر الريسوني بحجة ان القضاء اخطأ ، و ان مع سيادة القضاء ( حتى في حالة ما اذا اخطأ ) حتى يتن تأسيس دولة القانون و الديمقراطية .
5 - Salim sali السبت 19 أكتوبر 2019 - 21:22
السياسة في كل الأجواء والمناخات والمفاهيم، تظل كلمة ذات إشعاع براق ومخيف في نفس الآن، فهي الوسيلة التي يصل بواسطتها ممارسوها إما إلى الأعلى أو إلى الأسفل، إما إلى السلطة والحكم، أو إلى السجون والمنافي والمعتقلات... وعلى أنها بهذا الحجم من الخطورة فهي تسكن العقول والاهتمامات والتطلعات في كل شبر من الأرض.
6 - ba amar السبت 19 أكتوبر 2019 - 21:43
غريب امر هؤلاء الفاسدين المفسدين المستفسدين فغالبا ما يكونون بورجوازيون او من كبا ر الموظفين اخطر واعظم واقبح ادمان هو الفساد لذالك ذكره الله في القرآن الحكيم انه المعيار الدقيق الضابط للرقي والديموقراطية في كل الدول فبنسبته تحدد رقي وتقدم الدول لكن للاسف الشديد نسبته في الدول العربية والاسلامية مهول ومخيف وخطير ولم يستثني اي قطاع اما عن السبب الرءيسي لهاذ المرض فهو حب المال وعدم القناعة فمن يربح المليون تراه يطمع في الذي لم يجد حتى عشاء عياله الا من رحم ربي وما رايكم في رءيس بلدية الناظور البرلماني الذي عزله عامل الاقليم لارتكابه خرقات في رخص البناء لانه يستثمر في العقار واغتنى بسرعة الصاروخ جاعلا من شريكه - كلابيلي - يسجل كل الصفقات الكثيرة باسمه لكي لا يظهر حوليش في الواجهة لكنه يستخرج رخص البناء لشريكه في وقت وجيز جد
7 - Arsad الأحد 20 أكتوبر 2019 - 03:09
الفساد هو الشريان الحيوي للمغرب لايمكن السماح لمحاربته ولا حتى الاقتراب من رموزه .
قد يحاكم صخفي او صحفية بتهم باطلة منها خيانة الوطن ويمكن ملاحقة مواطن سرقة بيضة واتهامه بالصوصية ولا يتهم ولا يلاحق اي مسؤول حكومي وان سرق وختلس واجرم الا ان يكون مناوء او ضد التيار
8 - فريد الأحد 20 أكتوبر 2019 - 08:12
الحسن الثاني ترك لنا مغربا على حافة الهاوية ،محمد السادس بعد 20 سنة يُقِرُّ أن النموذج التنموي لم يحقق إلا الفقر والفوارق الإجتماعية ،وكل هذا يعني أنه حان الوقت للدخول إلى مرحلة ملكية تسود ولا تحكم وعندئذ سيكون القضاء مرغما على أداء دوره بدل إنتظار الأوامر من الفوق ،وستكون الحكومة مرغمة على تفعيل برنامجها الإنتخابي .المشكل في النظام الحالي أنه لايمكن إلقاء اللوم على شخص واحد فيما آل له حال البلاد والعباد بل هو مشكل systeme لم يعد صالحا وتغييره أفضل من إصلاحه إن لم أقل ترقيعه ،وكل ملكيات العالم تطورت وتلائمت مع عصرها إلا ملكيات العالم العربي التي تحكم شعوبها كأنها لازالت في القرون الوسطى .كل مسؤولينا يزورون الدول الأخرى ويشاهدون ما وصلت إليه من تقدم وإزدهار :شوارع جميلة ونظيفة،وسائل نقل متوفرة ونظيفة ،حركة سير منتظمة، لاصراخ في الشوارع، لا متسولين في الشوارع ،الناس تتجول بإنتظام...فهل في قلوبهم حبة من الغيرة على الوطن؟
9 - الامل الأحد 20 أكتوبر 2019 - 10:27
بكل صراحة حجم الفساد في المغرب خطير و مخيف وسرقة المال العام اصبحت اليوم ماكرة تعتمد على الشرعية القانونية في اطار مشاريع و صفقات و موازنات ولوجستيك و معدات لتجهيز النؤسسات و الادارات.
هذا ما يدفع للياس و التفكير في الهجرة و الموت غرقا في بالوعة البحار و المخدرات و الانتحار و الانتظار
ما الحل
الحل التماسك الاجتماعي الذي لن يحصل الا بالامل في مغرب افضل
قوة الشعب قادرة على قهر الفساد و قادرة على محاربة الفوضى
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
لكن امام معدلات العنف و الانتحار و حرب المخدرات و الطرقات يبدو ان الشعب يريد للموت
10 - الفساد عطات ريحتو الأحد 20 أكتوبر 2019 - 13:26
أختصر وأقول ومن يصلح الملح إذا فسد .. راس العين مخوض .. السؤال المطروح كيف سنغير هذا الوضع الفاسد والذى لا يزداد إلا سوءا بعد سوء ؟
كيف سنقضى على الفساد الذى كون له دولة داخل دولة تحميه وترعاه ... ؟؟؟
11 - أم رؤى الأحد 20 أكتوبر 2019 - 15:11
السياسة موطن متميز بازدواجية الخطاب، وبالضحكات الصفراء بين رفاق درب أو أصحاب فكرة، تغلب عليه الطعون والاستفزازات من كل جانب، وفي كل حين».
«عناوين الصفاء والإخلاص والمروءة ليس لها منازل تحملها في «حيّ» السياسة. و أن القيم والأخلاق صفحات من كتاب مفقود في السياسة».
«السياسة بحر لجيّ، الداخل فيه مفقود، والخارج منه مولود، من دخله معافى سقم، ومن دخله سقيما زاد سقمه وقلت عافيته...
12 - سياسة الفرد الأحد 20 أكتوبر 2019 - 19:25
«السياسة لا تعترف بالمثالية، ليس هناك صديق أو أخ في السياسة، ولكن رفيق درب وصاحب محطة أو مرحلة، حليف الأمس، هو منافس اليوم، ولعله عدو الغد».
«المصلحة هي اللغة الغالبة في الفعل السياسي، وأن المبدئية يجب تركها عند المدخل، وكأن المصلحة والمبدأ بحران لا يلتقيان، هذا ملح أجاج، وذاك عذب فرات».
13 - الصفاصيف الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 00:00
نتمى أن تتم ملاحقة المسؤولين الفاسدين الذين ثبت تورطهم في نهب ثروات البلد وعرضهم على القضاء لتأخذ العدالة مجراها ويعاد ما تم سلبه للوطن ويستفيد منه المواطنون الذين يئنون تحت وطأة الفقر والمعاناة .
14 - الرياحي الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 10:10
قرات كل التعاليق وانبهرت بالمستوى الرفيع لجميع المتدخلين وتحاليلهم المتوفقة وحكمتهم
15 - الحاج عبدالله الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 10:37
من يستطيع اليوم محاربة الفساد في المغرب؟؟؟؟
من يفضح الفساد سيجد نفسه داخل السجن و لن ينفعه تظاهر بعض الحقوقيين بالدغاع عنه و هم في حقيقة الامر يلمعون صورتهم على حساب سجنه و ألمه.
لا يمكن محاربة الفساد بأدوت فاسدة كل المؤسسات تعاني من الفساد خصوصا النؤسسة الدينية الظلامية و مؤسسة القضاء الفاسدة جداااا
16 - رشيد للمرنيسي الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 - 12:55
الفساد في الدول العربية مقدس و من حاول محاربته مصيره السجن او الموت. العفو فقط في الجرايم الجنسية لا النضال السياسي.
17 - Rochdi الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 15:28
أولا أشكر الكاتب الفاضل اللدي اقترح علينا حلولا مهمة لمحاربة الفساد الذي كسح دولتنا في كل القتاعات والإدارات وأصبحت أموال الشعب في أيد المفسدين بدون رقابة ولا حساب .نحتاج إلى ثورة فكرية تمكن لنا كالمتضريرين سبل و طرق للوصول إلى المفسدين و معاقبتهم ونسعى جميعا للإصلاح
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.