24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  4. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  5. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في البحث عن معاني "التخلف"

في البحث عن معاني "التخلف"

في البحث عن معاني "التخلف"

في البحث عن معاني "التخلف" الذي يصيبنا من كل أطرافنا، باعتبارنا ننتمي إلى دول العالم الثالث، الدول التي في طريق النمو، والتي عاشت تحت نير الاستعمار وخاضت معارك قاسية من أجل الاستقلال؛ ولكنها لم تخرج من حالة التخلف. في هذا البحث، توضح لنا معاجم اللغة والاقتصاد والعلوم الاجتماعية هذه المعاني بدقة، لنجدها متطابقة مع حالتنا التي يتجاهلها المتجاهلون.

سياسيا: التخلف هو الاستبداد والجمع القهري بين السلطة والمال / هو نهب خيرات الوطن/ هو انعدام محاسبة الفساد / هو أزمة القيم بالمؤسسات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية / هو سيادة اقتصاد الريع / هو هجرة الأدمغة والكفاءات / هو تهريب الأموال والتهرب من أداء الضرائب/ هو اغتصاب الحقوق / هو الشعور بالغبن.

اقتصاديا: التخلف هو الفشل في الاستفادة من الإنتاج الاقتصادي / هو انخفاض الدخل القومي بالمقارنة مع الدول المتقدمة/ هو تخلف المعرفة الفنية التي توجه الاقتصاد نحو التنمية / هو انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي / هو انعدام التوازن بين النمو السكاني والحالة الاقتصادية.

اجتماعيا: التخلف هو البطالة البنيائية / البطالة المقنعة / البطالة المتعلمة / البطالة الموسمية / هو ارتفاع نسبة الأمية / هو تشغيل الأطفال / هو أطفال الشوارع / هو انتشار مظاهر البغاء والفساد الاجتماعي/ هو انخفاض مستوى التعليم والصحة / هو انتشار العنف والجريمة / هو انتشار الفقر / هو الإنفاق البدخي للدولة.

تنمويا: التخلف هو انعدام القدرة على إبراز مفهوم واضح للتنمية / هو عدم بناء مخططات اقتصادية واجتماعية بشروط التنمية وقيمها/ هو حالة سكون وبطء مرافق لعمليات التنمية / هو عدم صيانة نظريات ومفاهيم ذات رؤى علمية لتحسين الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للدولة.

ثقافيا: التخلف هو النقيض الأساسي لمفاهيم التنمية الثقافية/ هو حالة سكون ترافق كل ما يتعلق بتطوير مناهج التعليم والتربية والبحث العلمي/ هو عدم القدرة على تحريك دواليب الصناعة الثقافية بكل شروطها الموضوعية / هو عدم القدرة على صيانة نظريات ومفاهيم ورؤى علمية لتحسين الواقع الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والثقافي..

السؤال الملح: ما علاقة واقعنا بهذه المفاهيم / الحقائق؟ هل تنطبق علينا وعلي أوضاعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية؟

في واقع الأمر، إن العديد من السياسيين المغاربة لا يرفضون هذه المفاهيم صراحة؛ ولكنهم يتجاهلونها عمدا وبإصرار، والعديد منهم يعتبرون أنفسهم قادة ورجال السياسة والمعرفة، يعملون خارج هذه المفاهيم، وهم في التخلف قاعدين لا يعلمون.

في واقع الأمر، أيضا، إن أزماتنا التي تهددنا في كل مجال تعود في أساسياتها إلى تجاهل أصحاب الحل والعقد إلى حالات تخلفهم الفكري؛ وهو ما يضيف تخلفنا الماضي على تخلفنا الراهن، وما يزيد في اتساع الفجوة بيننا وبين التقدم والتنمية.

أمام هذه الحالة، نقول للذين يتجاهلون حالة تخلفنا القهري عمدا، ويتجاهلون مفاهيم هذا التخلف متعدد الصفات أن إقامة المصانع وبناء الجسور والسدود واستصلاح بعض الأراضي، لم تخرجنا من حالة التخلف؛ ذلك لأن عملية التنمية والتقدم التي تؤدي إلى النهضة والتوازن، لا تقوم على الاستثمار وحده، بل تقوم أولا وقبل أي شيء على بناء الإنسان وقدراته وخبراته التي تؤهله الخروج من حالة التخلف.

أفلا تعلمون. أفلا تنظرون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - ع الجوهري الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 22:39
لا يمكن للعالم بأسره أن يكون متحضرا وقويا مرتا واحدة أو في نفس الوقت فالكرة الأرضية تدور وكذلك الحضارات تدور معها فبعد بروز حضارة لمدة معينة تترك مكانتها لحضارة أخرى وهكذا إلى أن تكمل الأرض عدد لفاتها ثم يفتح الله ملفاتها وتجزى كل نفس ما كسبت وشكرا
2 - زينون الرواقي الخميس 24 أكتوبر 2019 - 09:48
السّي الجوهري بعد التحية ، أتمنى ان يكون استنتاجك صائباً لو أنه يدخل في باب تعزية النفس وانتظار دورة التاريخ علّه يعجّل بدورنا في أخد الزمام من حضارة الغرب واليابان وباقي الأمم التي تتربع على عرش التقدم والتفرّد بأسرار التكنولوجيا .. طبعاً التاريخ لا ينصف النائمين الذين ينتظرون دورته ومفهوم صعود حضارات وأفول أخرى في السابق لم يعد خاضعا. لنفس الميكانيزمات التي كانت وراء صعود هذه وتراجع تلك .. في العهود السحيقة كانت الحضارات مهما بلغ شأنها منغلقة على ذاتها تتفاعل من الداخل فتنتج المفكر والمخترع والفيلسوف والمهندس فتتفرد بألمعية أهلها وقد يصيب الآخرين شيء من أشعاعها لكنهم لا يشاركون في صنعها .. حضارة الإنكا والمايا والحضارة الصينية والإسلامية كلها حضارات بناها أهلها ولم تستقطب عقولاً وأدمغة خارج عرقها وملّتها .. حضارات اليوم لم تعد كذلك فالعقول والأدمغة من كل الملل والنحل ومن ننتظر من بني جلدتنا ان يسخرهم لنا التاريخ في دورته هم اليوم كما آخرون من ملل اخرى تنتظر بدورها دوران عجلة هذا التاريخ ضمن أعمدة بناة الحضارة الغربية .. أدمغة العالم الثالت هاجرت الى مراكز البحوث العالمية فتجد الباكستاني في النازا والعربي في هندسة الطيران ببوينغ أو إيرباص والهندي يصنع أمجاد عمالقة الذكاء الاصطناعي وهكذا .. العالم اليوم بقدر ما هو قرية صغيرة مفتوحة أمام عقول وأدمغة العالم الثالث بقدر ما هو صندوق فولاذي محكم الإغلاق يمنع تسرب أسس بناء الحضارة نحو هذا العالم الثالت ..
3 - محمد الخميس 24 أكتوبر 2019 - 10:27
السلام عليكم
منذ زمن طويل ونحن نسمع نفس الأسطوانة.نفس أسباب التخلف.في الماضي في الثمانينات كنا نقارن أنفسنا بالنمور الآسيوية ونتمنى أن نكون مثلها. لكن لم يتحقق ذلك.كنا نتمنى أن يتم إصلاح الاقتصاد وحينئذ كانت الرؤية السياسية واضحة أكثر من اليوم.ومع ذلك لم يتحقق شيء.نفس التحليل الاقتصادي كان في الثمانينات بل كان أرقى من اليوم لأنه كان صادقا وخاليا من التبعات السياسية ورغم ذلك لم يتحقق شئ.خلاصة القول غياب الارادة السياسية لتغيير الواقع هو سبب تخلف المغرب. والسلام.
4 - إلى السيد المحترم الوراقي الخميس 24 أكتوبر 2019 - 10:51
سيدي الوراقي كلامك موضوعي رغم مقارنتك بين حضارة العهود السحيقة المنغلقة على نفسها وذكرك أن الحضارة الحالية صندوق فلاذي محكم الإغلاق يمنع تسرب أسس الحضارة للعالم الثالث تعطي نفس الإسثنتاج ونفس الوجه للحضارتان
المهم وباختصار أعتقد أن أي قوم كانت له حضارة مزدهرة مثل حالة الحضارة الإسلامية لا يمكن لهذا القوم أن يبني حضارة أخرى بل يمكنه إحياء حضارته وتطويرها لتساير عصره و عبر التاريخ الحضارات تبنى على أنقاض سابقتها فالله سبحانه أنزل الثورات والإنجيل والقرآن على مراحل ولم ينزلهم مرتا واحدة وهذه الكتب المقدسة هي كذلك عناوين حضارات والله أعلم
5 - زينون الرواقي الخميس 24 أكتوبر 2019 - 13:26
قد نتفق يا أخي في بعض الأمور لكن زاوية نظر كلينا تختلف ربما وربط تنزيل الكتب السماوية بالحضارات أمر يحتاج الى التريث وإلا جاز الحديث عن حضارة يهودية وأخرى مسيحية وهكذا بينما الحضارات البائدة لم يواكبها أي تنزيل سماوي بدءاً بحضارة الصين الموغلة في القدم وحضارة بابل وآشور فالفرعونية الخ .. الحضارات تحكمها أسرار لا يمتلكها سوى بُناتُها .. من الرسومات الهندسية على المساحات الشاسعة لحضارة المايا بامريكا اللاتينية والتي لا ترى سوى من الجوٌ الى أسرار الاهرامات وصولاً الى عالم اليوم .. يستهلك سكان الأرض مشروب الكوكاكولا منذ عقود طويلة ومع ذلك تبقى تركيبتها سرٌاً لا يعرفه أحد وتغرق التكنولوجيا المعقدة بشقيها المدني والعسكري أسواق العالم فتقتني الدول الطائرات والأسلحة الحربية المتطورة لكنها لا تملك أسرار صناعتها ولا حتى صيانتها ومتى امتلك احدهم السرٌ او اقترب منه تبنّاه الغرب واحتضنه وفتح له الأبواب وإن عارض وامتنع اختفى وانمحى أثره للأبد وما حال العديد من علماء الفيزياء النووية وعلماء الذرة العرب الذين تمت تصفيتهم في ظروف غامضة ببعيد .. الصندوق الفولاذي لا يترك منفذاً لتشاركه أسراره ون لم يمانع من ان تنتعش بكوكاكولا وتقتني ما شئت من اختراعاته لكن لا تحاول انتاج مثلها ولن يترك لك سبيلاً لذلك .. تحياتي مجدداً ..
6 - hobal الخميس 24 أكتوبر 2019 - 20:13
قوم جامد
عندما لا تنتج البلاد فلاسفة اعلم ان الانسان الذي سيفهم الموضوع غير موجود
ارى ان كل كتابات المثقفين لا لزوم لها لانها لا تصل الى المقصود منها
برلمان داخله ممتلئ باجسام ويزيد امتلائ عندما يثورون ,يبقى السؤال هل يوجد احد في قبة هذا البرلمان
اعجاز نخل مسندة
7 - lkdv الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 09:04
ما يقوله الجوهري صحيح فكما هناك فروق طبيعية بين الأفراد يجب ان تكون هناك فروق بين الجماعات والشعوب لا يمكن ان تكون الدول كلها في نفس المستوى من القوة والتقدم والا لتوقفت الحياة لن هذا أمر ضد التطور ...يجب أن يوجد القوى ليساعد الضعيف ويجب أن يكون هناك متعلمون ليعلموا الجهلاء...وهكذا ..بالاضافة الى ذلك لا يمكن للحياة والحضارة أن تستقيم بدون هذا التداول بين السلطة في الزمان والمكان....لا يمكن وبمجرد الارادة والأمل أن تصبح أمة من المم قوية ومتقدمة في رمشة عين..هناك قوانين خفية وأسرار لا نعلمها تسير التاريخ
8 - amahrouch الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 09:28
Le sous-développement s est installé au Maroc après que la France a quitté le pays.Oui,la France avait étudié les ressources du Maroc, la population marocaine,son psychisme et à partir de là,elle avait commencé son travail de développement.Elle commença par bâtir l infrastrucure pour une bonne exploitation des richesses du pays et des écoles pour former des cadres et des ouvrier spécialisés capables de soigner le travail et améliorer le rendement.Je vous le jure que dans ma région natale des écoles construites par la France ont été fermées juste après l indépendance !La France que je n ose pas qualifier d occupant misait sur un développement intégral et durable en ouvrant des chantiers partout dans le pays.Elle s intéressait même à la façon de s habiller des habitants et voulait soigner leur mise.Les nôtres,quand ils ont pris le pouvoir,ils ne faisaient que détourner les deniers publics et se remplissait les poches sans aucun soucis pour l avenir du pays.Ce sont eux les occupants
9 - منير الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 09:32
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده -- -- فلم يبق الا صورة اللحم والدم
10 - amahrouch الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 12:06
Au lendemain de l indépendance,quelques familles se sont partagées les secteurs primaire,secondaire et tertiaire dont il faisaient goûter les proches(népotisme) et récompensaient ceux qui les soutenaient(clientélisme) et bismi llah commençaient à amasser fortune sur fortune.Le seul souci qu ils ont c est s enrichir et se développer seuls et que le Bled aille en enfer.Ils vivaient à l occidental,place leur argent en occident et laissaient le peuple dans la promiscuité se partager la misère, l amertume et la souffrance.De sorte qu aujourd hui on voit des villas somptueuses qui n ont rien à envier à celles de Beverly hills en Californie ou Saint-Tropez sur la côte d Azur aux cotés d un deb ttaliene,Lissasfa ou hay lmohammadi à Casa !!Quelques gratte-ciels,sièges des grandes sociétés, surplombent de médiocres quartiers à part ceux construits par la France ! Notre oligarchie est absorbée dans ses affaires et ne pense ni au peuple ni au pays.Elle est développé et que le reste aille en enfer
11 - ابن البادية الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 19:10
نعم استاذنا الفاضل السلاوى نعم لموضوعك الذى شخص حالتنا وما يعانيه المواطن المغربى ... كل التحيات والشكر لك فمقالاتك دائما مفيدة .. قد أسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادى ...
12 - الحسن لشهاب الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 21:17
فعلا التنمية الحقيقية هي التنمية البشرية و الترابية و ليس فقط الاقتصاد الريعية و العمرانية الشبه العشوائية،و التنمية الحقيقية هي التي تجعل سيادة القانون تعلى و لا يعلى عليها، التنمية الحقيقية هي التي تجعل كل المواطنين المغاربة سواوسية امام القانون ،حيث لا يجود فرق بين ابناء الحكومة المنتخبة مؤقتا و ابناء حكومة الظل الشبه الدائمة،و التنمية الحقيقية هي التي تجعل المغرب العزيز تحت حكم نظام واحد ديموقراطي وطني ،لا مؤسستي نخبوي و لا تحالف عسكري ديني او سياسي،التنمية الحقيقية هي الانتقال على الاقل الى نظام ملكية برلمانية ،يتحمل فيها البرلمان مسؤولية صنع القرار و تنفيذه ،كما يتحمل فيها ممثلون الشعب المغربي ،السياسيون و النقابيون و الجمعويون مسؤولية مراقبة البرلمان ،و يتحمل الشعب مسؤولية اخطائه السلوكاتية ،و يكون لملك البلاد دور المثقف الميسور الغيور على وطنه ،دون الرجوع الى محاسبة المفسدين السابقين ،بقدر ما يستحقون اعادة توجيه سلوكاتهم الاقتصادية حتى لا يسقطون في بحر الفقر و العدوانية للوطن ،و الله رب العالمين ولي التوفيق لكل دوي النيات الحسنة الغيورين على كرامة و سيادة هذا الوطن العزيز ,,,
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.