24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قوانيننا أمام تحديات قيم العولمة

قوانيننا أمام تحديات قيم العولمة

قوانيننا أمام تحديات قيم العولمة

شئنا أم أبينا، فقد أصبح المغرب محاصرا بقيم ومفاهيم كونية كإفرازات مباشرة لنظام العولمة الجديد الذي حطّم الحدود الجغرافية والاقتصادية التي كانت الأنظمة السياسية التقليدية تلوذ وراءها، تحت ذرائع ومسميات انحسرت وتراجعت في العشر سنوات الأخيرة، وانكسرت في ظلها الحدود الوهمية التي كانت تشكل إحدى الأدوات السياسية للدولة لبسط نفوذها الاقتصادي دون ما وجود لمنافس أو شريك لها.

فكلما أصبحنا نعيشه، سواء عبر وسائل الميديا أو المعروضات والمنتجات الاستهلاكية، يحمل في طياته قيما ويحملنا على الانخراط فيها، تحت إغراءات اجتماعية وسيكولوجية، من الصعوبة بمكان مواجهة تدفقاتها أو مقاومة إغراءاتها، مهما كان رسوخ "المبادئ والأعراف" والقوانين أحيانا ..

بعض القوانين أمام بعض الظواهر

يعرف التشريع المغربي، في منظومة قوانينه، غنى وزخما يغطي كافة مناحي الحياة وبمعظم القطاعات، وإن كان سريانها على المواطن لا يجري دوما بوتيرة منتظمة؛ فهناك قوانين تجريم حالات تلبسية كالزنا وشرب الخمر والتحرش الجنسي والدعارة بكل أشكالها، بيد أن إنزال الحدود في حقها تحول إلى صدارة النقاش في ظل تنامي "نداءات" التمسك ببعض مظاهر العولمة والمجتمع الحر.. كانت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبعض الألوان الثقافية كالأشرطة السينمائية والمجلات أو بالاحتكاك المباشر بالثقافات الغازية، فأصبح القانون المغربي أمام هذا "الغزو العولمي" Globalizm Invasion يستشعر ضآلة قوته وهشاشته، ولم يعد يتماشى مع "موضة" العصر التي تترك باب الحريات مشرعا ـ إلى حد ما ـ في وجه الإنسان، ولا مجال لردعه ومتابعته ببعض البنود البالية والنصوص القديمة؛ كالعلاقة الرضائية التي لا يخلو منها أي شريط سينمائي ولا رواية بوليسية، مما يعد مظهرا طبيعيا "وحضاريا" لكل مجتمع حداثي حر ومنفتح، وكذلك الأمر بالنسبة إلى قضايا التحرش الجنسي وممارسة الدعارة.. والتي يقف منها القانون المغربي موقفا صارما ويتابع مقترفيها بألوان شتى من الحدود والعقوبات، إلا أن ملامستها على أرض الواقع واستشعارها من قبل المجتمع ليس دائما بالوضوح التام؛ فالظواهر من هذا القبيل مستشرية بين شرائح اجتماعية عديدة وبنسب مئوية فظيعة إلى درجة "يعجز" فيها القانون عن متابعتها وزجرها، فهي أكبر من التشريع نفسه. ويغدو أمرا مستهجنا أن يستهدف القانون حالة إجهاض واحدة في بيئة تعج بحالات الممارسة الجنسية اللامشروعة، وبالعلاقات الرضائية التي غزت المدن وامتد أثرها إلى الأوساط القروية، وكذا معاقرة الخمرة التي تشهد الإحصائيات بأن استهلاكها بين المغاربة يفوق كل التقديرات، علاوة على ما تدره من أموال طائلة على خزينة الدولة.

إن السلطات المغربية تجعل من تشريعاتها وقوانينها أحيانا، ومن خلال هذا الواقع المعيش، "ذريعة" للإيقاع بشخص معين وبحسابات سياسوية ملغمة لا يسري أثرها على الجميع، وكأن الأخذ بالقانون يخضع لانتقائية وأهداف مغرضة، أو فخ ينصب لهذا دون الآخر !

المجتمع المغربي وأخذه بمظاهر العولمة

بحكم موقعه التاريخي والإستراتيجي الرابط بين قارتي أوروبا وإفريقيا وممرا بحريا إلى أمريكا، كان المغرب دوما منفتحا على الشعوب المجاورة متأثرا بتلاقح الحضارات؛ وفي الآن نفسه محافظا على تقاليده الدينية، على الرغم من وجود تحديات ومفارقات يستشعرها من خلال بعض التيارات الثقافية الوافدة عليه، والتي لا تتوافق مطلقا مع موروثه الاجتماعي والعقدي، مما خلق لديه حالة "ازدواجية" فجة في الرأي والمواقف؛ يستنكر أفلاما بلقطات إباحية وعلاقات جنسية رضائية، لكنه في آن يأتي مثلها أو أشد إثارة منها حينما يخلو إلى نفسه أو يلوذ بين جدرانه الأربعة.. يرتدي الجينز Geans وصدره محلى بقلادة ذهبية من العيار الثقيل، ويعاقر كؤوس الخمرة، وفي لوحة أخرى تجده يتنافس على الصفوف الأمامية داخل المسجد وهو مجلبب يرتدي بلغة "مدفونة"؛ وإذا اقترب "البوناني" سارع إلى اقتناء الحلوى وإلصاق عينيه بالتلفاز حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأول من السنة الميلادية الجديدة؛ لكن إذا سألته عن التاريخ الهجري دفن عنقه بين كتفيه.. أما إذا تحدث في الموبايل أو أخذ مقود سيارته بين يديه فتلك هي قصة أخرى مع الثرثرة والدوس على قوانين السير والإساءة إلى القيم الحضارية .

إن شخصية بهذه الخصوصيات ذات المفارقات العجيبة لا يمكنها الانتماء إلى زمن العولمة وقيمها بقدر ما هي مظهر براني لها لا يعكس عمقها وأخلاقياتها التي تصون الحقوق والحريات.

إلا أن المغرب يجد نفسه محاصرا أو بالأحرى مستهدفا بغزو ثقافي كاسح، يمكن أن يتسرب أثره إلى جميع مناحي حياة المغربي فيصيبه في عقر داره، فتمسي قوانينه أمام هذا الزحف العولمي Globalized Invasion "متواضعة" وخنوعة؛ لم تعد بقادرة على ضبط حياة هذا المغربي وصد جموحه بهذه القوانين "البالية"، لذا يلجأ إلى خيار "الانتقائية" في تطبيقه للقانون، وفي هذا جور ودعوة صريحة إلى تحديث ترسانته من التشريعات والقوانين والانفتاح على المواثيق الدولية، كما يصبح مجبرا على اتخاذ موقف حازم؛ إما الاندماج في قيم الحداثة والعولمة ويلغي ما عداها، أو يتمسك بتقاليده ومنظوماته التشريعية كما ألفها منذ عقود، لا أن يلبس قوانينه جبة "الحداثة" في حالات معينة، ثم لا يلبث أن يستبدلها "بالتقليدانية" والمحافِظة في حالات أخرى.

وهل المغرب بلد علماني؟

وحتى إذا افترضنا بوجود ميل إلى أخذ المغرب بشروط العلمانية، كما يتراءى لنا من خلال مظاهر تكتنف شوارعنا كالخمارات والملابس واستهلاك الميديا... فسيلفي نفسه أمام تناقض فج، طالما كانت هناك ثقافة اجتماعية عامة ضاربة في أعماق الأمية والهشاشة الاقتصادية، فضلا عن وجود مؤسسة دينية برمزية الملك التي لا يمكن فصلها عن السياسة، مما يتنافى مطلقا مع القيم العلمانية التي تنسجم مع مبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومجتمع المعرفة Knowledge Society.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - صعب معرفة المغربي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:05
حقيقة هناك تناقض كبير في سلوك المغربي، تراه يشجب العري والإباحية والعلاقات الرضائية وشرب الخمر، لكن إذا انقلب إلى نفسه وتوارى بين الجدران كما أوضح الأستاذ ألفيته شخصية أخرى وإنسانا آخر متهتكا للأعراض وعابثا بكل القيم التي كان يحتج على المساس بها، إنه أوج المفارقة،،،
2 - Maria الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:01
الانسان اذا اراد تحليل ظواهر اجتماعية سلبية متفاقمة لا تتماشى مع القيم الاخلاقية و الفطرة الانسانية, في عالم اصبح قرية صغيرة, بشكل علمي فانه ينطلق من الواقع المعاش و ليس من الخيال او المثالية الاخلاقية الاسلامية. و الواقع ان القوانين الجزرية لم تؤدي الى اي نتائج تذكر على ارض الواقع, للحد من هذه الظواهر السلبية و اللااخلاقية في نظر الدين و الانسانية بصفة عامة, مثلا لا احد عاقل و يفكر بشكل سليم و اخلاقي يتزوج و يريد في نفس الوقت خيانة شريك حياته مسبقا. اذن التركيز على التربية القيمية و تقنين بعض الظواهر لفصلها عن الحياة العامة العادية هو الحل. مثلا اذا اردت الحد من الاجهاض عليك تقنينه لمواكبة و دراسة كل حالة على حدة و معالجتها بشكل مختلف, اما التجريم المطلق فسيؤدي الى تفاقم الاجهاض بشكل سري بدون مواكبة نفسية و بدون معرفة الاسباب و دراسة مختلف الظروف المؤدية لذلك..
3 - الرياحي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:53
الإنسان المغربي لم يبقى رجّال bipède بل تارة يزحف وتارة آخرى يمشي على رأسه وقليل ما يترجل .
ألم تدركون بعد أن السائح يزور بلادنا ليتفرج على القرون الوسطى وعلى ما قبلها
العديد من الأشياء أو الأدوات أو المعتقدات لم تتغير منذ خمسة ألف سنة مثلا المحراث البدائية الخشبية أو "القراسة" الصبار (منذ 1600)
يعتقد المغربي مهما كانت مكانته أن الجن يضرب الخيام ويستقر هو وعائلته في جسم البشر بل البشر المغربي وحده غير سواه يخاف من العين والحسن وكأن الأمم تحسد الأوساخ والأزبال والفوضى في الأسواق والطرق
يهذر أيام فقط لشراء حذاء ينتقل من بائع إلى بائع يساوم هذا ويتهارش مع الآخر
4 - زينون الرواقي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:16
وكأننا هنا أمام مجتمع كان الى الأمس قبل غزو العولمة والميديا مجتمعاً محافظاً لم يعرف يوماً شرب الخمر ولا العلاقات الرضائية ولا عرض المفاتن في الشواطئ ولا دور الدعارة ولا الشيخات والروج حتى الفجر إلخ .. إن كان الانفلات في إشباع الغرائز باسم الحريات الفردية يدخل في باب القيم الكونية والمفاهيم الكونية الجديدة ويرتبط بشكل مباشر بنظام العولمة فالجديد في الواقع هو الدعوة الى إضفاء صبغة الشرعية وعدم التجريم على ممارسات ضاربة في القدم في مجتمعنا تُمارس ليلاً وتجرّم نهاراً .. لم ينتظر المغاربة المسلسلات والأشرطة السينمائية ليتعلموا القُبِل والعلاقات الرضائية ولا يوجد اليوم شيخ مغربي أوكهل مرّ مباشرة من العزوبية الى الزواج دون ان يعبر جسر التصاحيب والممارسة الرضائية والغزوات الغرامية ومن قال غير ذلك فهو قطعاً كاذب أو شخص غير سَوِيًّ أو عديم الحظ .. معاقرة الخمر ليست هبّة ساقتها رياح العولمة فالقدامى يتذكرون ماركات الرُّوج من الصنف الجيّد سنوات الستينات والسبعينات والتي انقرضت ويعرفون حفلات البوناني والسورپريز پارتي المختلطة التي كانت تقام كل يوم سبت بالتناوب بين الأصدقاء والصديقات .. لم تحمل العولمة شيئاً جديداً بل انها تسعى الى أضفاء طابع الشرعية عمّا هو موجود فقط منذ القدم والتطبيع معه قانونياً وإخراجه من دائرة المحرّم والمنبوذ .. فتلك التي رفعت يافطة " نعم مارست الجنس وأجهضت " لا تطالب بالحق في ممارسة الجنس ثم الإجهاض وإلّا لكانت رفعت لافتة " أريد ممارسة الجنس والإجهاض " إنها تخبرنا فقط بإنجازها الخلّاق وتطالب المجتمع بمباركته .. انها تجسّد بشكل دقيق وموفّق إفرازات هذه العولمة التي لا تدعوها للإباحية فهي بارعة فيها أصلاً وإنما للمطالبة بانتزاع الحق في الجهر بها وإضفاء طابع الشرعية عنها وكما مارست وراء الجدران فلا نستغرب ان تم رفع سقف المطالَب غداً للمطالبة بإزالة هذه الجدران أيضاً واستباحة الفضاء العام لقضاء الوطر ..
5 - KITAB الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 15:49
لدي ملاحظة وقد تكون معي شريحة واسعة من القراء في أن قوانيننا أصبحت في ضوء الواقع بالية تعود إلى عهود خلت منها ما هو موروث عن عهد الاستعمار الفرنسي ، المغاربة اليوم تغيروا عما كانوا عليه منذ عقود ، فالظواهر التي يجرمها القانون تكتنف واقعنا بحدة عالية والمفارقة أن هذا يستهدف حالة ويغض الطرف عن حالات كثيرة ، أو كما أشار الأستاذ فتطبيقنا للقانون تتخلله انتقائية مزرية ، ففي حالات محاكمات سياسوية يتصدى القانون للمتهم وينزل به أقسى العقوبات ،لكن المفارقة أن يغض الطرف عن الحالات وما أكثرها ويتصدى لحالة او يستثنيها من المجموع ، مثلا العلاقات الرضائية / الصاحبا/والعشيقة ،هي ظاهرة تكتنف مجتمعنا ويكتسبها الشباب منذ الوهلة الأولي قبل انتقالها إلى الكهول فلماذا يجرمها بالنص لكنه يتخلى عنها بالعين ،فقد نجد عدم خلوها من كل جيل حتى الإمام في المسجد قد نجده على علاقة بزوجة ما ... قوانيننا يجب إعادة النظر فيها ،وتحياتي
6 - Karam.M الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 15:53
I have a remark and may have a wide segment of readers with me that our laws have become obsolete in the light of reality dating back to the vacant periods of the French colonial era. Moroccans today have changed from what they were decades ago. In cases of political trials, the law confronts the accused and inflicts the harshest penalties, but the irony is that the party turns a blind eye to the cases and most of them and addresses a situation or excludes it from the total, for example, consensual relations / Saheba / mistress, is a phenomenon that surrounds our society and is acquired by young people from the first glance before moving to the elderly.
7 - قانون بعين ميكا الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 17:59
أصبحت قوانينها اليوم محل تساؤل كبير في أنها تطبق على البعض دون البعض الآخر، وحتى العدالة ربما ما زالت تابعة ومحكومة من طرف جهات نافذة في السلطة والمال، ويمكن القول باختصار شديد أننا نضحك على ذقوننا حينما نقول بوجود عدالة مستقلة عن السلطات الأخرى
8 - إلى بغاها فيك المخزن الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 18:14
صديق كان متمسكاً برأيه في أن القانون سيحميه مهما كانت الحيثيات والظروف، وذات يوم طرق باب منزله باطروي بثلاثة أشخاص جاؤوا لتفتيش منزله بحجة أن أحداً أبلغ عنه بأنه إرهابي ينتمي إلى جماعة داعش... دخلوا منزله تحت ذهول وقلق صاحب الدار، بحثوا في كل ركن واستجوبوه بتهديد مبطن، لكن لما فرغوا وحرروا محضرهم أكدوا فيه أن الرجل كان يحتفظ بقنينة غاز ينتظر تفجيرها في مكان ما...!!!! والله إلى بغا فيك المخزن الخدمة ما يزڭلك، وشكراً
9 - لا للانتقائية في تطبيق القانون الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 21:17
هناك حالات قضائية يتابع أصحابها بقوانين زجرية قاسية، في حين هناك قضايا مماثلة يتم غض الطرف عنها وما أكثرها، فما زال للقضاء المغربي كما يقولون عينان إحداهما حقيقية والثانية يستبدلها بعين ميكة إذا ما أراد عدم مواخذة الظنين، لكن إذا كانت هناك حسابات سياسية نظر إلى الشخص ليس فقط بعينين بعيون ومخالب وأنياب، مع الأسف وهذا يضر بمبدأ استقلالية القضاء، وشكراً
10 - القانون المغربي يخرس إذا ... الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 22:31
في المغرب لكل شيء دواؤه كما يقول المغاربة، ودواء القانون الذي يجعله ذليلاً مطيعاً وأخرس هو المال اللعاقة، ادهن السير إسيل... كول أوكل... كذلك القانون يمكن لجمه بالمال.... فإذا لم يكن المال أو الجاه أو السلطة انقض عليك أشبه بالثعبان.
11 - الحسين الأحد 27 أكتوبر 2019 - 13:45
نقول الله الفاضل شكرا على هذه التنبيهات
لكن كما تعلمنا في الابتدائى والاعدادي ان الباحث والكاتب الناجح يجب عليه أن لا يعمم .هناك بعض المغاربة فعلا يفعلون بعض الموبيقات كالزنى وشرب الخمر.نسال الله لهم الهداية لكن هل نتهم كل المغاربة انهم على هذا الشكل؟ كلا
هناك مغاربة لايشربون ولا يزنون. يعرفون حدود الله من الرجال والنساء...الخير في امتي إلى أن تقوم الساعة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.