24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بعد قضية هاجر، هل فهم المغاربة معنى الحريات الفردية؟

بعد قضية هاجر، هل فهم المغاربة معنى الحريات الفردية؟

بعد قضية هاجر، هل فهم المغاربة معنى الحريات الفردية؟

كان غرض المدافعين عن الإعلامية هاجر الريسوني أمران اثنان: الإفراج عنها وإسقاط المتابعة القضائية ضدّها، والتي كانت ظالمة من جميع وجوهها، وفي نفس الوقت توضيح معنى الحريات الفردية وأهمية المراجعة الشاملة للمواد التي يتضمنها القانون الجنائي الذي شهد كل المدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب والعالم على تخلفه الكبير عن عصرنا، وحتى عن تحولات مجتمعنا المغربي نفسه. فهل يمكن القول إن قضية هاجر قد ساهمت في توضيح هذا الأمر وقربتنا من التعديلات المطلوبة على هذا القانون ؟

لقد كان هناك تشويش كبير من طرف التيار المحافظ لكي لا يؤدي النقاش العمومي إلى تعديل القانون، وإعادة النظر في أسسه ومرتكزاته التي تعود إلى سنة 1962، وذلك بسبب مطابقة هذا القانون للتوجهات التقليدانية لهذا التيار، وكذا لمطابقته لأهداف الجناح التقليداني في السلطة نفسها، حيث يسمح بالضبط والمراقبة البوليسية عوض إتاحة الحريات الضرورية للأفراد.

لكن رغم هذه المقاومة فيمكن القول بأن الطابو قد صار أكثر هشاشة من ذي قبل، كما أن التيار الإسلامي المحافظ صار في وضعية أصعب من ذي قبل، غير أنه حتى نتمكن من الوصول إلى قانون جنائي متقدّم، لابد من أن يستوعب عموم المغاربة معنى الحريات الفردية، التي ما زال الكثيرون ـ عن حسن نية أو سوئها ـ يخلطون بينها وبين الفوضى.

لفهم معنى الحريات الفردية لا بدّ من التأكيد على أمور ستة:

ـ أولها أن هذه الحريات مرتبطة بالفرد من حيث هو مواطن مستقل، قائم بذاته بوصفه شخصا ذا إرادة حرّة في الاختيار، وعدم الاعتراف بالفرد على هذا المستوى يجعل المجتمع يتصور الفرد عضوا في قطيع أو تابعا للجماعة التي تتحكم فيه وتفكر وتقرر بدلا عنه حتى في الأمور التي تتعلق بحياته الخاصة.

ومن بين عوائق الاعتراف بالفرد استعمال الدولة للدين بوصفه أساسا لشرعيتها، مما يجعلها ترعى نظام العلاقات التقليدية التي تمنع اعتبار الفرد واحترام حرياته الأساسية، كما يؤدي بها ذلك إلى إشاعة الفكر المحافظ المضاد للتحرر، عبر تغذيته من خلال التعليم والإعلام وقنوات الاتصال الرسمية.

ـ ثانيها أن الحريات الفردية تتحدد من خلال حق الفرد في اختيار نمط حياته الخاصة، المتمثلة في المأكل والمشرب والملبس والاعتقاد والإبداع والتفكير والتعبير والجنس، وهذا المفهوم بحاجة إلى الخروج من نمط العلاقات التقليدية المحروسة التي كان الناس بموجبها يعتقدون بأن ما يحدّد نمط الحياة هو تقاليد الجماعة وليس اختيارات الفرد، وأن على هذا الأخير الخضوع لنمط جامد ومحدّد بصفة نهائية من العلاقات الاجتماعية التي تؤدي إلى تكريس نوع من الركود والتخلف سواء على المستوى القيمي أو الفكري، مما يفضي إلى إعادة إنتاج نفس النظام الاجتماعي، واعتبار أي تجديد أو تحرّر "خطرا" على الجماعة وعلى الدولة. وهذا هو شأن الأنظمة الشمولية والاستبدادية عموما، والتي تنتهي إلى تمرد الأفراد عليها إما بالتدريج أو بطفرة مفاجئة تؤدي إلى التغيير، بعد احتقان طويل الأمد.

ـ ثالثها أن الحريات الفردية ليست مطلقة ولا هي فوضى كما يُروّج بعض دعاة التقليد، بل هي حريات نسبية مدنية مقننة، ويتم التمتع بها في إطار الشرعية، وذلك باعتبارها حريات لا تتعدى حريات الآخرين وحقوقهم، وهذا هو الفرق الرئيسي بين التقليد والحداثة، ففي المنظومة التقليدية يعتبر التمتع بالحريات الفردية كحرية العقيدة أو الإبداع أو اللباس والتصرف في الجسد "استفزازا" لمشاعر الغير، وذلك لأن الغير هنا يعتبر أن نمط الحياة ينبغي أن يكون واحدا ومفروضا بقوة السلطة والتقاليد، بينما في الحداثة لا علاقة مطلقا بتمتع طرف ما بحريته وبين اختيارات غيره، حيث لا يحدّ حرية الفرد إلى حريات الآخرين.

ـ رابعها أن هذا الموضوع لا علاقة له بمسألة الأغلبية والأقلية، حيث يعتقد البعض بأن الأغلبية عليها أن تفرض على الأقلية اختياراتها فيما يخصّ الحياة الشخصية، وهذا خطأ، لأن اختيار نمط الحياة الفردية لا يمكن أن يتحكم فيه الآخرون، حيث لا يدخل ضمن حقوقهم، كما أنه ليس شأن السلطة كذلك، فلا أحد من حقه أن يفرض على الأفراد عقيدة ما أو لباسا معينا أو أو مأكلا ومشربا ما، لأن ذلك من مظاهر التسلط والإكراه وليس من مظاهر الحياة الديمقراطية. كما أنه لا وصاية لأحد على الآخر فيما يتعلق بالحياة الشخصية.

ـ خامسها الإقرار بمفهوم "العيش المشترك"، الذي يعني قبول الناس بعضهم لبعض في الفضاء العمومي، وهذا ما يفند فكرة دعاة التقليد الذين يعتقدون بأنّ من حق كل واحد أن يفعل في حياته ما يريد شرط أن يتوارى عن الأنظار لكي لا "يستفز" مشاعر غيره، فالحريات الفردية لا ينبغي أن تكون مثار استفزاز لأحد، لأنها حق مبدئي لكل واحد، ما دام لا يمسّ بحرية غيره. والفضاء العام مجال لتمظهر جميع أنماط الحياة المتجاورة وليس مجالا للتنميط والعسكرة والرقابة المشدّدة على تفاصيل اختيارات المواطنين.

ـ سادسها أن الجسد ملك لصاحبه ولا يخضع لوصاية غيره، فتصرف الفرد رجلا كان أم امرأة في جسده بأنواع الزينة أو اللباس والوشم والعلاقات الحميمية أمر يدخل ضمن اختيار الفرد العاقل، الذي لا ينازعه فيه أحد، ومعلوم أن جسد المرأة كان محط رقابة مشدّدة عبر العصور، من طرف النزعة الذكورية المفرطة، سواء في الغرب أو الشرق، هذه النزعة التي كانت تستعمل الديانات بقوة، ولم تكن تعترف للمرأة باستقلالها بوصفها شخصا عاقلا أو فردا قائما بذاته، بقدر ما كانت تعتبرها "ملحقا" بالرجل وتحت إمرته ورهن إشارته، وقد صار من المفاهيم الحقوقية لعصرنا، والتي يقرّ بها الدستور المغربي، المساواة بين الرجال والنساء في كل الحقوق والحريات (الفصل 19)، وتقتضي هذه المساواة الاعتراف بحق المرأة مثل الرجل تماما في التصرف في جسدها واختيار نمط حياتها، ويتم هذا في الحياة الزوجية عبر التعاقد المشترك والتفاهم والمسوؤلية المتقاسمة والاحترام المتبادل، كما يتم في حالة عدم الزواج بالاستقلال التام للطرفين عن بعضهما بوصفها فردين مواطنين.

بصدد بيان وزارة العدل:

لقد أصدرت وزارة العدل بيانا بعد الإفراج عن هاجر الريسوني حاولت فيه الالتفاف على المعنى الحقيقي لذلك الإفراج، والذي هو الإقرار بخطأ السلطة في متابعتها، وبحق المعنية بالأمر في أن تقرر في حياتها الخاصة ما تريد، وقد استعملت وزارة العدل ترسانة من مفاهيم المعجم الفقهي التقليدي، معتبرة أن الهدف من الإفراج عن هاجر هو أن تتزوج وتقيم أسرة، بينما ليست السلطة هي التي ستحدد إن كانت هاجر ترغب في ذلك أم لا، وإنما يعود لها وحدها أن تتصرف في حياتها وجسدها كما تشاء وتختار. وحتى لا تعود السلطة إلى الوقوع في مثل هذا الارتباك المشين، وحتى لا يظلم المواطنون كما ظلمت هاجر، وحتى نضع حدا لثقافة النفاق والرياء والغش، ينبغي تعديل القانون الجنائي الذي كان مطابقا لمغرب 1962، لكنه لم تعد له علاقة بمغرب اليوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - Les ronfleurs الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 16:52
وهل هذا المقال يدخل في إطار الدعاء الحذاثي من اجل استقطاب هاجر الى صفوف البدع الثقافية الحذاثية ؟
2 - سعاد غفير الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 17:04
انت لم تعش في الغرب لكي تحكم ما معنى الحريات الفردية...تتكلم عن امور تجهلها واقعيا و ماديا و معيشيا...و الله لو كنت عشت في الغرب لعرفت كل افات ما تنادي به و التي يتم اخفاؤها اخفاءا بطرق ماكرة من تفكك للاسر و للمجتمعات و لكل الروابط الانسانية البسيطة...لو كنت عشت في الغرب الراسمالي لعرفت امور تجهلها اليوم و تتخيلها تخيلا طوباويا...و الواقع دوما لا يطابق اللغة و الاخلام و الافكار...عصيد يتكلم عن امور هي مجرد كلمات و كليشيهات و صور نمطية و لكن الواقع حتى في الغرب نفسه اكثر عنفا من المجتمعات العربية الاسلامية التي تبقى مع ذلك اكثر رأفة...و مؤخرا فتحت فرنسا صندوقا اسودا؟ ما هو؟ افة الخمر و نتائجها الوخيمة على النساء و الاطفال و المجتمع...هذا الاسبوع في فرنسا نقاش حول افات الخمر و هي افات يتم اخفاؤها لاسباب معروفة لدرجة ان الحكومة تفكر في تحريم الخمر...نعم تحريم الخمر...تحريم الخمر في فرنسا اليوم يناقش: العنف لا يتخيل على النساء بسببه و حوادث السير و الامراض النفسية الجسدية و العقلية الخ الخ...هذا من جهة و من جهة اخرى ما لنا و لفرنسا؟ فرنسا ثقافته معروفة و نحن ما لنا هل نقلد فرنسا في كل شي
3 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 17:27
قال عز من قائل:"قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ "(الأنعام).
أصلُ العبوديةِ هو الخضوعُ والذلُّ للمولى،مستسلمًا لأمرِه ونهيِه،منقادًا لحكمِه، راضيًا بقضائه،مذعنًا لربوبيتِه وسيادته.فكمالُ المخلوقِ في تحقيقِ عبوديتِه لله، وكلما ازدَادَ العبدُ تحقيقًا للعبوديةِ،ازدَادَ كمالُه وعَلَت درجتُه،الا أن نظريات أرباب الفكر الغربيِّ الضال وجدت رواجًا واسعًا وصارالكثير من يقدِّسون جوهرها، ويَنطَلِقون من أصولِها وقواعدِها،نظرياتِ ونظمَ لا تُعطِي للحياة الأخروية أيَّ اعتبارٍ في تقريرِ المصالح والمفاسد؛تَسعَى في تحقيقِ سعادةً دنيويةً مَحضَةً وفقَ منظورٍ بشري تعتبرالعَلاقةِ الجنسية بين رجلٍ وامرأةٍ في غيرِ إطارِ الزواج عملاً غير مجرَّم،تبالِغ في تقديسِ وتعظيمِ رغبات الانسان- الحر-،وتؤكِّد على أنه سيِّد هذا الكون،وصاحبُ العقلِ والتفكير الحرِّ،ضد الأحكام الربانية.
﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف:].
4 - الحليم الحيران!!! الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 17:51
قضية هاجر الريسوني يجب أن تفتح النقاش الحقيقي الذي لا يريد أن يتحدث عنه أحد،ألا وهو إستمرار الدولة الأمنية البوليسية القمعية نظرا للطريقة التي تم إلقاء القبض عليها وطريقة محاكمتها وتلفيق التهمة.
هذا إكتشفناه مع إختطاف نشطاء حراك الريف وما تبعه من تعذيب جسدي ونفسي وفبركة الأدلة ومحاكمات صورية سياسية.
هذا هو النقاش الحقيقي.عند تأسيس دولة الديموقراطية والحق والقانون تصبح الحريات الفردية تحصيل حاصل.
5 - Maria الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 17:58
قضية هاجر الريسوني بالنسبة لي انا شخصيا, تظهر فقط تناقض التيارات الاسلامية من جهة, حيث كانهم يريدون القول حلال علينا-حرام عليكم بالنسبة للحريات الفردية, و هذا معروفون به ما يعني النفاق الاجتماعي, متحجبة و لدي علاقة رضائية و اجهضت و ماذا بعد? و تناقض التيارات العلمانية المتطرفة, حيث انهم "يحاربون" الاسلاميين اعداءهم اللذوذين, اما اذا سقطوا في "الرديلة" فهم يدافعون عنهم بدعوى انهم فيي الحقيقة مستهدفون من طرف الدولة بسسب جراتهم السياسية و بالتالي فهم معتقلون سياسيون افترت الدولة عليهم...الى اخره

اما انا شخصيا فمع الدولة المغربية و خير الامور اوسطها, و لست مع المتطرفين و الاعيبهم و تناقضاتهم سواءا كانوا من اليمين او من اليسار او من الغرب او الشرق...
6 - KITAB الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 18:22
الحريات الفردية كما أورد الأستاذ نماذج منها ومن منظوره الخاص قابلة للنقاش، وهي في مدلولها وواقه السماح بها تحيلنا إلى ما يشبه العربدة، "ندير الليبغيت حتى واحد ماشغلو في" ، أعاقر الخمرة في قاعة الطريق وأنفرد بامرأة شبه عارية... وأجتمع بشخص مثلي متسكع على الطريق، ممارسة الحرية هنا وبهذه الحدة يمس بحريات الآخرين وربما أساء إلى نظام المجتمع وإلا تحول هذا الأخير إلى قطيع تقوده غرائزه ونزعاته، وتحياتي
7 - ولد عين الشق.. الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 18:33
الحريات الفردية ليست ميوعة أوتدني في الأخلاق كما يفهم بعض الجهلة..
الحريات الفردية هي جزء لا يتجزء من حقوق الإنسان.
أروبا وأمريكا وكندا اليابان والسويد وكل الدول المتقدمة التي فيها حريات فردية قانونية، ورغم ذلك نجد أخلاق هاته الشعوب أفضل بكثيييييييييييييير من أخلاق معظم المسلمين للأسف..
8 - ابن طنجة الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 19:06
ضغط منظمات حقوق الانسان والضجة الاعلامية كانت وراء اطلاق سراح هاجر الىيسوني وليس كونها مظلومة وبريئة من تهمة الفساد فهي كانت تقيم علاقة جنسية خارج اطار الزواج مع خطيبها الحبشي من السودان قضية هاجر حالة استثنائية كانت وراء الافراج عنها بغض النظر عن العدد الكبير والمرتفع لقضايا وحالات الفساد والزنا التي تقع يوميا في بلدنا
9 - مغربية الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 19:07
لستُ مضطرةً لطاعة رجالٍ لم أختر وصايتهم علي..

و لستُ مُضطرةً لمُسايسةِ مجتمعٍ نشأت فيه رغماً عنِّي

ليس من حق أحد أن يُحاسبنا بتقاليد تسجننا .. و أعرافٍ تُسلِّعُنا و تشريعاتٍ تظلمنا و تسلبنا حقوقنا و إرادتنا و إستقلاليتنا
أجساد النساء التي تنازعتم على ملكيتها أكثر مما تنازعت عليها صاحباتها ...

أجساد النساء التي أفرغتم عليها عقدكم و ذكوريتكم و شهواتكم المستعرة ... حتى نجّستموها بفكركم العفِن و دنَّستُم قدسيتها بإرتباط كل المفاهيم المتدنية في خيالاتكم الملوثة بجسد المرأة ..

المرأة .. و المرأة فقط .. هي من تملك حق تقرير حياتها و معاملة جسدها على النحو الذي يُرضِيها و يُعبِّرُ عنها ..

لن تستقيموا على درب التطور الإنساني .. إلا بالثورة على مفاهيم تسليع الجسد .. إلا بتحرير جسد المرأة من إرتباطه بالدنس و العهر و الرذيلة و الفسق و الفجور .. و كل تلك المسميات التي تنم عن وضاعةِ قائلها و دناءة ِ من يستعملها في مفرداته ..

و لتذهب تقاليدكم و أعرافكم و عاداتكم و مواريثكم إلى الجحيم ..
10 - مصطفى الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 19:11
اولا: حاول أن تراعي قواعد العربية الفصحى "أمرين اثنين"
ثانيا: حديثك حديث المقاهي وسمار الليالي والذي بنتظر الفرص للانقضاض قطعا لن يأتي بجديد لأنه معروف مسبقا اتجاهه ووجهته
ثالثا: من قال لك لك إن الجسد ملك لصاحبه يتصرف فيه كما يشاء مثل هذا التفكير لايصدر عن مؤمن يقرأ "قل ان صلاتي ونسكي ......لله رب العالمين "
وإنما يصدر عن إنسان تحرر من عصمة الاسلام وارتمى في أحضان "الدين الحداثي "
11 - Berbériste الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 19:16
سعاد غفير 3 @
اعتدنا كمسلمين أن نرى أننا أولى من غيرنا بالأخلاق والتُقى والعفاف وسائر المحاسن التي يتجّمل بها الإنسان. يذهب الشيخ محمد عبده إلى بلاد الغرب ويتأسف على حال العرب ويقول إنه وجد في بلاد الكفر إسلام ولم يجد مسلمين. كل شيء جميل يريدون اختزاله وبالقوة الجبرية لصالح الإسلام وكأن الكون يبدأ بالإسلام وينتهي بالإسلام ولا يخرج عن هذه الدائرة. لا فضيلة عندهم إلا ومصدرها الإسلام، ولا أخلاق عندهم تضارع أخلاق المسلم.ما الذي حرَّك العلماني والملحد على الخير وإيثار الجميل وأداء الأمانة ومواصلة البرِّ ومعونة الصريخ وإغاثة الملتجىء إليه، ؟هو لا يرجو ثوابًا،ولا يخاف حسابًا.أترى الباعث على هذه الأخلاق الشريفة، والخصال المحمودة رغبته في الشكر، باعتقادي، العبادة المؤسسة على الخوف هي استعباد وما فيها من التعبد شيء.! وباعتقادي كذلك أن العبادة المؤسسة على الأجر والثواب هي دعارة ربانية فيها يقدم الإله رشوة لعابديه فتارة يستعمل الخوف وتارة الإغراء: الخوف من عذاب النار والإغراء بشبق الجنة والإنتعاظ مع الحور العين في أجواء ذكورية فيها البعل هو الآمر الناهي، والأنثى المسكينة ألعوبة الرجل لتلهيته.
12 - Nazih الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 19:23
Non on n'a pas compris , il n'y'a qu'Assid pour éclairer
Et après l'histoire de mariage selon les préceptes deYakouch les marocains ont ils enfin compris la signification de l'adultère
13 - متابع و مهتم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 22:07
تبعا لكلامك و تفكيرك ، لن اضع من الان فصاعدا حزام السلامة و لن التزم بالسرعة المحددة ، و سأخرق كل قوانين السير. تطبيقا لفكرتك " ان جسدي ملكي و انا حر فيه'
اذا اتبعنا هذه القاعدة ستسقط جميع القواعد و القوانين و الاعراف و المواضعات
انكم تقزمون الحريات الفردية و تحصرونها في الجنس فقط
ستختفي مفاهيم مثل الفسق الفجور الدعارة
ستختلط الانساب و تكثر الخيانات و الاجهاض الذي يعد قتلا صريحا لنفس بريئة و انتم تدعون الى شرعنته انها شرعنة لجريمة نكراء
14 - hobal الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 22:26
سابعا
المغاربة لم يفهموا الحرية الفردية بعد يحصرونها في الجنس وليس بامكانهم الخروج عن د ا ئرة هذا المفهوم
ابدا
15 - تخربيق الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 22:49
حرية الجسد بمعناها ليست كلها معممة في جميع الدول الديموقراطية الليبرالية, اذن ليست هناك معيار محدد لهذا المفهوم السياسي.
ثانيا, انت صرحت جهارا بانك فسدت مع مزان, هل اعتقلكم المخزن, هذا يبين ان المخزن يطبق القانون على هواه, بل يفبرك القضايا الاخلاقية للمعارضين.
واخيرا, نعم ان الحريات الفردية بمفهومها الواسع مفيدة , ولكن بمفهومها البهيمي فهي لا تساهم في بناء دولة قوية في العلم التجريبي والصناعي وو, وارتباط الجمعيات المهللة بالغرب لا يحتاج لتوضيح اصلا.
هل هاجر الريسوني كشفت مكائد المخزن, بالنسبة لي كمحايد, نعم, اقول مرة اخرى حتى في حالة حذف التجريم, فان المخزن سيختلق قضايا للزج بالمعارضين في السجن.

شكرا هسبريس على النشر كما عودتنا
16 - اغبالو الخميس 24 أكتوبر 2019 - 04:59
الجنس علاقة بين شخصين وكل علاقة يجب ان تخضع لقانون يحمي كلا الطرفين وينظم ما يترتب عن علاقتهما من آثار
حرية الجنس تعني عودة الإنسان إلى حالة الطبيعة الحيوانية وتلك ليست حرية
عوض ذلك يجب تشديد العقوبة على الخيانة الزوجية، وإقرار قانون إخضاع كل مولود خارج الزواج لاختبار الحاض النووي لتحديد والده وإلزام الوالد على تسجيل المولود في الحالة المدنية وتمتيعه وأمه بكل حقوقهما من نفقة وغيرها
17 - Maria الخميس 24 أكتوبر 2019 - 06:28
ماذا يجمعك انت يا استاذ عصيد بالريسوني فكريا?! اولا مثلا نحن لا نريد ان نكون مثل تركيا يحكمنا يا اما اتا تورك او اردوغان, لان العلمانية في تركيا ادت حتميا الى حكم الاخوان المسلمين, ثانيا جاءت عندي اختي, التي تحمل نفس فكرك و من قراءك الاوفياء و قالت لي الاسلام في الحقيقة هو داعش. فقلت لها و هل انا و ابي و امي و اخي و اخوالي و اعمامي و اجدادي, الذين ترعرعت في كنفهم من داعش?! هل قبيلتك انت كانوا اخوان المسلمين? هل الاسلام هو ما يقوله الاخوان. انت دائما تريد الصاق الاسلام بالاخون.
18 - Arsad الخميس 24 أكتوبر 2019 - 09:16
الحرية الفردية بدون وعي جماعي اسراف والحرية ليست قطعة ذهبية تعرض للمقايضة الجماعة معنية بالفرد والفرد جزء من الجماعة ولا حرية فردية دون حرية جماعية المجتمع الحر هو من يبني الحضارة وليس الفرد
19 - عبد العليم الحليم الخميس 24 أكتوبر 2019 - 11:01
للإعتبار

حسب منظّمة مكافحة الإيدز العالمية،فإنّ أكثر من60% من الأزْواج في هولندا والدنمارك وفرنسا،والسويد وبريطانيا -صاروا يلجؤون إلى مُمارسات شاذَّة أثناء الممارسة الزوجيَّة،ويبتعدون عن الممارسة الطبيعيَّة الفطريَّة؛خوفًا من انتقال العدوى إليْهم من أزواجهنَّ أو زوجاتهم.

يقول أحَد الشبّان الأمريكيّين:"إنَّني متزوّج منذ ثلاث سنوات،وكنتُ متحمِّسًا لإنجاب طفلَين، ومع أنَّني صرت أقلق من أن تَنقل لي زوجتي فيروس الإيدز؛ لأنَّني لا أعلم إن كانت تُمارس الجنس مع غيري، وبدوْرِها صارت تَخاف منّي كلَّما جَمعنا فراشٌ واحد؛ لقلَقِها من أن أكون حاملاً لفيروس الإيدز من ممارسة جنسيَّة قُمت بها خارج فراش الزوجيَّة، ومع أنَّنا نقوم بزيارة مخابر التَّحاليل كلَّ ثلاثة أشهُر معًا لنتأكَّد من خلوِّنا من الفيروس فإنَّ الشَّكَّ يلازم كليْنا، وقد تحوَّل الشَّكُّ إلى خوفٍ من أن نُنْجِب أولادًا يكونون مصابين بالإيدز.."

وفي فرنسا أصبح ما يسمَّى بـ"الرِّباط الحرّ" موضةً شائِعة،وقد نتج عنها ظهورُ "أمَّهات بدون أزواج"،حيث يوجد 300 ألف مولود سنويًّا بلا أبٍ شرْعي، وهؤلاء ينتهي بِهم الأمر إلى فقدان الأب مدى الحياة!
20 - Maria الخميس 24 أكتوبر 2019 - 11:22
انا ما اعرفه يا استاذ عصيد ان في القبائل الامازيغية, رغم اميتهم, فالمراة يمكن ان تتزوج عشرة رجال, كل مرة تتزوج و لا تتفاهم مع زوجها فتتطلق الى ان تستقر مع رجل معين, و الرجل ايضا يتزوج و يطلق كما يحلو في اطار اسلامي, و يتحمل مسؤولية ابناءه و لو ان لديه اربعين طفلا و لا ينكرهم و لا يرميهم في الشارع. هذه هي الحرية الجنسية في الاسلام, مقننة لكن مرنة, و لا يمكن مقارنة الزواج عند الكاثوليك بالزواج عند الامازيغ نهائيا.
21 - النكوري الخميس 24 أكتوبر 2019 - 11:26
في هولاندا يدور نقاش حول العلمانية و دورها في تجفيف منابع التدين فلا يمر شهر الا و اغلقت فيه كنائس ابوابها و قد صحب هذه الظاهرة تواري و غياب النظم الدينية و مؤسساتها عن المجتمع كمؤسسة الاسرة و اللحمة الاجتماعية مع انتشار الفردانية الخ هناك كثير من المثقفين يحنون الى الماضي يحنون الى مؤسسات الكنسية الاجتماعية فالدين كان جزأ من المجتمع الإنساني عبر التاريخ و لم يخلو جيل بدون دين و طقوس عبر التاريخ الإنساني و التدين هو الغالب على الانسان في كل المعمورة
اليسار المغربي على حسب دراستي المتواضعة له ارتبط بالاستعمار الفرنسي و بالأحزاب الشيوعية الفرنسية ثم اندمجوا في مؤسسة المخزن لكنهم يعيشون غالبا خارج هموم المجتمع المغربي و يثيرون فقط مثل هذه القضايا الأخلاقية و خاصة المتعلقة بالشهوات و الجنس و لا يستطيعون بناء مجتمع عصري يتحرر من قيود المؤسسة المخزنية العتيقة حيث يتساوى الحاكم و المحكوم
22 - amahrouch الخميس 24 أكتوبر 2019 - 12:53
Il y a bien des bienséances qu il faut respecter dans les sociétés même bien évoluées.On ne peut pas sortir tout nu dans la rue en occident,ça heurte la morale publique !Les belles filles se contentent de faire apparaître certaines parties de leurs corps en moulant leurs fesses dans les vêtements !Chaque société a ses normes morales au-delà desquelles il ne doit pas aller de peur de choquer !Tout le monde aurait été choqué si Oummi Aicha s etait faite chuter du haut du poteau électrique à Rabat surtout les gens présents !L Etat et les passants l en ont empêchée,c est contraire à la morale collective.La liberté d un individu est dans la liberté de la société dans laquelle il vit,elle ne peut pas échapper à la contrainte sociale.Bientôt les occidentaux renonceront au mariage gay,lorsqu ils auront compris que leur procréation déjà diminuée a diminué encore.Il s adonnent à des dérapages sociétaux qu ils vont regretter.L abus nuit en tout,ça blase
23 - Woman الخميس 24 أكتوبر 2019 - 12:56
Soi c'est Hajar ou une autre fille , la mauvaise application et la mauvaise interprétation des textes coraniques et leurs application qui n'as aucun lien avec notre generation et les besoins de cette , dernière ça feras toujours d'une femme une cible facile
24 - مومو الخميس 24 أكتوبر 2019 - 14:58
لماذا تفرض علي الشرطة دفع غرامة مالية إن لم أضع حزام السلامة عند قيادة السيارة؟ أو إن لم أضع الخوذة الواقية عند قيادة الدراجة؟
عدم الالتزام بالحزام و الخوذة ليس مثل بقية المخالفات المرورية، فذلك لا يعرض حياة أحد سواي أنا للخطر، أما بقية المخالفات كالسرعة المفرطة و عدم احترام التشوير فهي تعرض حياة بقية مستعملي الطريق للخطر.
الجواب هو أن مخاطرتي أنا بحياتي يدفع ثمنه المجتمع كله، لو تصرف مثلي كل المجتمع لتم الرفع من نسبة الإصابة و الموت في حوادث السير مما سيرفع من مصاريف شركات التأمين، و بالتالي الرفع من تعرفة التأمين على المسؤولية المدنية، كما سيرفع ذلك من مصاريف التطبيب التي تدفع من الضرائب.

كل تصرفاتنا في المجتمع يدفع ثمنها المجتمع أو يستفيد منها، أو هما معا، لهذا لا يمكن الدفاع عن الحريات الفردية بدعوى أنها لا تمس المجتمع في شيء، المجتمع يتكون من كل الأفراد، و كل تصرفاتهم تؤثر فه. أي أن المجتمع يختار أن يمنح حريات محددة لأفراده، و هو مستعد لدفع ثمن ذلك عن علم.
بالنسبة للحريات الجنسية، فيجب مقارنة منافعها مع أضرارها على المجتمع ككل، مع أخذ خصوصيات مجتمعنا بعين الاعتبار.
25 - ناس وناس . الخميس 24 أكتوبر 2019 - 15:31
الله يخلي عليها دنيا بوطازوت التي قالت قبل ان تتلقى ضربة رأسية شقت أنفها نصفين "كاين ناس وناس" .. الإنتقالية أم المعضلات والكوارث إذا تم التسامح مع هاجر لأنها وجه إعلامي معروف فهل يستفيد من هذا التسامح حتى بائع متجول يقيم علاقة رضاءية مع بائعة خضر في حي شعبي أم أن القانون سيطبق بكل حذافيره ودون رحمة .
26 - ابو زبال الخميس 24 أكتوبر 2019 - 15:44
كيف لشعب 80% منه جاهل وبوزبال ان يعرف ويفهم ثقافة ومبادئ حقوق الانسان
27 - Maria الخميس 24 أكتوبر 2019 - 17:24
اذا لم يعجبكم كلامي فهناك حل لكم, عندما يكتشف احدكم زوجته تخونه, فعليه ان يهنئها على ذلك بحرارة و عدم رفع دعوة قضائية ضدها و سترها و اقتراح عليها, انها اذا ارادت تتجنب الشبهات ان ياخذها معه بالسيارة الى بيت عشيقها و ياخذ هو عشيقته معه هو ايضا و ينشطو معا روسهوم
28 - amahrouch الخميس 24 أكتوبر 2019 - 18:19
On nous parle de liberté,mais tout le monde est libre.On est libre dans sa maison,libre de sortir faire son marché,bref d utiliser son temps comme on veut mais pas à voyager là où l on veut.La libre circulation des biens : oui,la la libre circulation des personnes :non ! »faites ce que vous voulez,soyez des marchandises qui vendent leurs corps,nous vous défendrons,mais venir chez nous,nous choisirons(visas) »,semblent nous dire les décideurs de ce monde !!Ils autorisent et appuient l émigration intra-tiers-mondiste et soumettent au contrôle celle qui les concerne !Ils font ça pour ne pas être débordés et tiennent à nous déstabiliser !Tout est calculé.Ils refusent de recevoir(ils ont raison)tout le monde de peur d être submergés et sèment la discorde chez nous en encourageant les libertés individuelles source de division dans les populations musulmanes encore conservatrices !On ne peut pas être comme l occident moralement tant que matériellement nous ne sommes pas comme lui.L abus nuit
29 - amahrouch الخميس 24 أكتوبر 2019 - 18:56
L abus en tout nuit,ça blase.Regardez la population occidentale ou vivant à l occidentale.Elle est stressée,apathique et englobe une frange de la société qui ne dort qu avec les somnifères !Et c est quoi le stress ?C est l ensemble de ces pressions qui s exercent sur toi.La peur de perdre sa femme côtoyant les hommes,la peur de vieillir et perdre son mari dans une mixité débordante !C est aussi le résultat de ta liberté sans frein qui te permet de fréquenter n importe qui et qui te déçoit souvent.Les jeunes gens changent de partenaires comme on change de chemises,ça froisse et ça chagrine.Toutes ces libertés,si on les analyse bien,convergent souvent à la déception voire au malheur(toxicomanie,suicide,tabagisme et alcool).Les religions monothéistes interdisent les excès et la perversion.Elles répriment les impulsions mauvaises de l Homme.Le monde a besoin d être moralisé par les valeurs religieuses non polluées.Un assainissement est bien nécessaire pour réguler le dérapage humain
30 - مغربي من البيضاء الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 10:59
شكرا للاخ أحمد عصيد لتوضيح معنى الحريات الفردية لان عموم المغاربة (اغلبهم عن سوء نية )يخلطون بينها وبين الفوضى ..
31 - ب.مصطفى السبت 26 أكتوبر 2019 - 09:47
يقول صاحب النص :أن الحريات الفردية تتحدد من خلال حق الفرد في اختيار نمط حياته الخاصة، المتمثلة في المأكل والمشرب والملبس والاعتقاد والإبداع والتفكير والتعبير والجنس انتهى كلامه قد نتفق معه في بعض الامور كحرية التعبير والملبس وشيء من هذا القبيل هذا لاينطح فيها نعزان الا أن هناك امورا لايمكن ان نشاطره الرأي فيه كحرية الاعتقاد والجنس عندما نتكلم عن حرية الاعتقاد نستحضر المعنى الشمولي للكلمة فالبعض يعتقد ان من حق اي فرد يختار ما يعتقد به بمعنى نفتح باب الالحاد وباب التبشير ويصبح لنا مجتمع جديد داخل مجتمع اصيل ولايعلم مخاطره مع التقدام الا الله سؤال اذا فتحنا حرية الاعتقاد على مصرعه ماهو دور الدولة والدستور الذي يعبر عن هوية الأمة ؟ ثانيا حرية الجنس هذا اخطر من الاول اذا تفشى امره فسيصبح لنا مجتمع عاقر فوضوي يلغي كل القيم التي ورثناها من جد الى جد وكفلها الدستور فالكلام عن حرية الاعتقاد والجنس من الناحية القانونية مرفوضة لان الدستور حافظ على هوية المجتمع المغربي ولايمكن ان نلغي مادة في الدستور بدعوة احادية تريد منها خلخلة النسيج المجتمعي هذا أخطر سلاح لتفكيك المجتمع المسلم
32 - الحسين السبت 26 أكتوبر 2019 - 14:29
المغاربة يفهمون من الحريات الفردية التي ينادى بها الملحدون والعلمانيين هو التمرد على تعاليم الإسلام عقيدة وشريعة.
مثل زواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة واللواط اوالزنى الخ.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.