24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  2. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | امرأة بألف رجل في حكومة بنكيران المغربية

امرأة بألف رجل في حكومة بنكيران المغربية

امرأة بألف رجل في حكومة بنكيران المغربية

النساء .. الخاسر الأكبر في حكومة بنكيران

منذ إطلالة الوجوه المستوزرة في حكومة المغرب الجديدة زوال الثلاثاء 3 يناير2012، والحديث يتركز على إشراقة وجه نسوي واحد ضمن التشكيلة الوزارية، والتي كانت من نصيب الأستاذة الباحثة والبرلمانية بسيمة الحقاوي، ورغم أن الحكومة الجديدة يقودها حزب يسير دواليب الحكم لأول مرة ، واقترح وجوها شابة وقيادية معروفة ، وحدد خارطة طريق مع حلفائه في الأغلبية ، ودشن مجلسه الحكومي الأول صبيحة الخميس 5 يناير بخطاب صريح / مقدمة واضحة تلاها رئيس الحكومة أمام فريقه الحكومي وأذاعت بعض القنوات الرسمية مقتطفات منها على الرأي العام، رغم هذا وغيره كثير من مؤشرات تدعو للانتظارية والتريث و " الهدنة " بتعبير الصحافي اللامع توفيق بوعشرين، سارع العديد من المعارضين لاصطياد هذه الهفوة التي يبدو أنها غير مقصودة ، وبالتالي لتوليد جملة من الاستنتاجات المسبقة والإشارات الأولية التي تنبئ حسب متنبئة المعارضة ببداية السقوط للحكومة الملتحية بتعبير أحدهم.

فطومة النعيمي كاتبة في جريدة الأحداث المغربية تقول يومه الخميس ما نصه:" امرأة وحيدة ضمن حكومة تتألف من 31 وزيرا، إنه تقهقهر مدوي على درب ديمقراطية قيد التأسيس دشن لها دستور 1 يوليوز 2011." وفي سياق حكم ينضح بالتأويل غير المسدد والقراءة الصحفية المبسطة يقول عبد المنعم دلمي صاحب صحيفة الصباح ما نصه:" ثانيا، وهذه أول ملاحظة ذات بعد سياسي، نرى أن الحكومة الجديدة تضم امرأة وحيدة، وهو ما يمكن اعتباره تراجعا كبيرا مقارنة مع الحكومة السابقة. نحن نفترض حسن النية، ولا يمكن أن نرجع الأمر إلى «توازنات سياسية» معينة، وما نتمناه هو ألا يكون هذا مؤشرا على تراجع مسلسل تأهيل المرأة المغربية... على أي حال، هذا يعني أن أحزاب التحالف الحكومي لم تقتنع بأهمية دور المرأة."

إن هذه الملاحظات والتعليقات وغيرها مما صدر عن بعض الحركات النسائية بلغة أكثر حدة وتعنيف يجعل المتتبع يتساءل عن المعايير التي يتولى بها المرشحون والمرشحات الولايات العامة بل وغيرها من المناصب والوظائف، هل هي مقاربة الكفاءة والجودة أم مقاربة النوع والتفييئ؟ وهل الولايات العظمى والمناصب والوظائف السامية وغير السامية تكاليف للنهوض بالمسؤوليات العامة وتدبير الاستراتيجيات لحفظ البلاد وصيانة الأمة والمال العام أم هناك رأي آخر ولعله كائن؟

من يعايش الحياة العامة ومن يُـدرس في المؤسسات والجامعات يدرك كم تتفوق الأنثى على الذكر في النتائج والتقويمات الإشهادية, بل إننا في بعض المعاهد المتخصصة والكليات الدقيقة لا نجد ذكرا واحدا في القسم. ولا يراودنا شك في ذلك لأن نزاهة التقويم تستلزم منك أن تقبل بالنتائج النهائية التي يغيب فيها الذكور أو على الأقل تقل نسبتهم أمام الحضور المكثف للعنصر الأنثوي المتفوق، وليس هذا مقام تحليل هذه الظاهرة التي تحتاج إلى مزيد دراسة. إن المرأة بقدراتها المعرفية وكفاياتها المهنية وسمو ورهافة أخلاقها لا برقمها وعددها في القسم أو الكلية أو المؤسسة أو الوزارة أو الحكومة. قد يكثر عددها في حكومة وقد يقل في أخرى وقد يغيب بالمرة، لأن العبرة بالنجاح في القيادة والإدارة والتدبير ورفع التحديات والصعوبات ، وليس بالإسفاف في النظر إلى هذا العنصر الهام/ المراة في بنيان الأمة ولحمتها، وادعا ءِ الدفاع عنها ومحاولةِ إظهارِ التجني والتراجعِ عن المكتسبات؛ الأمرُ الذي قد يوحي للبعض أن الموضوع يلتحف هذا اللحاف لكنه يستبطن البعد الحقيقي المختزِل للمرأة في تأثيث المشاهد المرئية وتسويق الوجه الحضاري المغربي في حلة الحداثة والعصرنة، والحال أن البلاد تحتاج ـ في هذه اللحظة بالذات ـ للمرأة التنموية القوية التي تسهم إلى جانب أخيها الرجل في التغيير والبناء ومواصلة أوراش الإصلاح دون إسفاف لنوعها وجمالها وخصوصيتها.

وحينما تجيل نظرك في وزراء الحكومات المجاورة للمغرب عربا وعجما تجد الأمرَ نفسَه،أي إن استوزار المرأة ليس خطا أحمر، بل إن مسيرة التحديث والعصرنة لا تقبل البتة العودة للوصاية والذكورية ، بل الأوانُ أوانُ جد وجرأة وإصلاح حقيقي، ولا تجد في إسبانيا مثلا مثل هذا الضجيج الذي نسمعه اليوم في بلادنا عندما طبق سباتيرو المناصفة في حكومته السابقة 8 نساء و8 رجال، وخرج مهزوما في الانتخابات الحالية ،ظهر راخوي بثلاث وزيرات من ثلاثة عشر وزيرا، وكان الأمر عاديا جدا...

إن المحاصصة قد تصلح في سياق ما وقد تُقبل في ظروف معينة، لكن النوع " ذكر / أنثى" ينبغي التعامل معه بالنظرة الشمولية والحرية الكاملة للفرد في تحمل الولايات العامة ذكرا كان أو أنثى ، ويبقى للشخصية الكفأة والمقتدرة الحق في التباري والتنافس، مع احترام المعايير و"البروفايل" المطلوب.

ونختم في الأخير أن الوزيرة بسيمة الحقاوي عبرت بعد خروجها من أداء اليمين أنها متأسفة لعدم وجود رفيقة لها في التشكيلة الحكومية،وهكذا هي المرأة دائما تحِن لمجاورة أختها لها ولو في المجلس الحكومي الأسبوعي. إن الوزيرة الوحيدة في حكومة بن كيران قيادية ٌ بارزة في العمل النسائي والاجتماعي والسياسي، ولاشك أنها ستضع بصماتها على قطاعها خاصة أنها اشتغلت في أطروحتها للماجستير المطبوعة على ظاهرة التسول بالمغرب، ونتمنى أن تسعفها الحكومة بميزانية تستطيع بواسطتها أن تفعل طموحاتها ومقترحاتها للقطاع الذي أُسند إليها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - المعقول الجمعة 06 يناير 2012 - 06:45
المهم النتيجة و المغاربة لا يهمهم امرأة أو قرود في الحكومة ، ثم ماذا حققت 7 نساء في الحكومة السابقة، نسيتم ياسمينة بادو في وزارة الصحة ووووووووو
2 - مهدي الجمعة 06 يناير 2012 - 09:37
حكومة بنكيران تركز على الكفاءات والمهنية والنزاهة والاستقامة وليس الديكورات وإرضاء الأحزاب والجمعيات المشبوهة ، فماذا فعلت الصقلي التي استهجنت الآذان فجرا وماذا فعلت بادو بالصحة العمومية والممثلة المسرحية ثريا جبران...؟؟؟ نريد رجالا أشاوس يتميزون بالشجاعة والنزاهة والاستقامة والعمل الجاد في هذه المرحلة الدقيقة التي تمربها البلاد...من أجل تحقيق تطلعات الشعب في العيش الكريم من تشغيل وصحة وتعليم ومحاربة هدر المال ونهبه وحسن تدبير ميزانية الدولة...
3 - عثمان الجمعة 06 يناير 2012 - 09:49
لا أدري لماذا هذا التركيز على هذا التصنيف. تولي المسؤوليات يجب أن يتم بناءا على الكفاءة لا على الجنس وأجندات أخرى دولية آيلة للسقوط,
4 - walid الجمعة 06 يناير 2012 - 11:00
اتمنى التوفيق لهده السيدة واطلب منها ان تشتغل ولا تستمع للأغيار
5 - حسن الجمعة 06 يناير 2012 - 11:02
جميل جدا كلام في الصميم وبدون مزايدت سياسية هكذا نريد لكتابنا و صافييا ان يكونوا
6 - nifaq الجمعة 06 يناير 2012 - 11:04
je prefere ne pas avoir plusieurs femmes dans le gouvernement que'avoir des poupees marinette comme dans les gouvernements precedents

les femmes representent moins de 5% des conseiles d'administration des 500 plus grandes compagnies au monde
!!!

pourquoi vous ne boycottez pas ces compagnies
7 - abdou cherkawi الجمعة 06 يناير 2012 - 11:31
ربما الاخ يقصد هنا رجال حزب العدالة و التنمية!!?
8 - صفية يونس الجمعة 06 يناير 2012 - 12:17
الله يعطيك الصحة " إن المرأة بقدراتها المعرفية وكفاياتها المهنية وسمو ورهافة أخلاقها لا برقمها وعددها في القسم أو الكلية أو المؤسسة أو الوزارة أو الحكومة. قد يكثر عددها في حكومة وقد يقل في أخرى وقد يغيب بالمرة، لأن العبرة بالنجاح في القيادة والإدارة والتدبير ورفع التحديات"
انا كامراة ارفض وبشدة ان تتقلد امراة منصبا فقط لانها امراة
9 - ابن المغرب الأقصى الجمعة 06 يناير 2012 - 12:28
المسألة ليست في عدد النساء وإنما في الكفاءات بغض النظر أكان الوزراء نساء أو رجالا.
المسألة لا تستحق كل هذا السجال..فالحقائب التي حصل عليها بعض الأحزاب ربما لا توجد كفاءات نسائية حزبية لتحملها. فما العمل ؟ يتخلون عن الحقيبة ويبحث رئيس الحكومة عن شخصية نسائية مستقلة .. إن وجدت ؟ ثم هل "الكوطا" مناسبة هنا بحيث نرشح وزيرات لمناصب مع وجود رجال في الساحة أكثر كفاءة منهن ؟
-------
أظن أن حزب العدالة والتنمية غير معني بهذا السجال لأنه اختار بطريقة ديمقراطية مرشحيهم للاستوزار دون أن يطلب المرشحون ذلك..إذن هولا لوم عليه ليس لأن هناك وزيرة من الحزب .. فهي نالت المنصب ليس لأنها امرأة .. وإنما لأنها ذات كفاءة.. والخير أمام ..
10 - Schtroumpfs الجمعة 06 يناير 2012 - 13:48
Le nouveau gouvernement marocain prouve que le monde des Schtroumpfs existe. Grand Schtroumpf, le barbu, entouré de beaucoup de Schtroumpfs et une seule Schtroumpfette... Maaachaaakiiil!!! :D
mais une Schtroumpfette avec voile......!!!!!!!!!!!!!! c'est le module marocaine
11 - محمد أبو ليلى الجمعة 06 يناير 2012 - 14:01
إن الذين يتحدثون عن غياب المرأة أو تراجع تمثيلية المرأة في هذه الحكومة هم بالدرجة الأولى السبب الرئيسي في هذا الأمر. و ليس العيب في حزب العدالة و التنمية، كما أن الأحزاب المتحالفة معه، ذلك أنه ليس لديه خيار في عدم التحالف معهم، يضمرون حقدا و عداوة و غلا دفينا لهذا الحزب الذي يقود الحكومة الحالية. و من بين مكائدهم أنهم امتنعوا هكذا أقول امتنعوا عن استوزار النساء خصوصا حزب الاستقلال الذي سبق له أن استوزر نساءه في الحكومة السابقة و هذا الامتناع جاء بغية إعطاء صورة قاتمة عن حزب العدالة و التنمية و كأنه حزب لا يريد أن تدخل النساء في تركيبة الحكومة التي يقودها، لكنه بين لهم العكس و حسن تصرفه، إضافة إلى أن المعايير التي اتخذها حزب العدالة و التنمية في استوزار مناضليه هي معايير ديمقراطية فهم يتعاملون بالديمقراطية داخل الحزب. اتقوا الله في أنفسكم و في أبناء بلدكم يا أشرار يا من يريدون إشعال فتيل الفتنة في هذا البلد الحبيب. إني أوجه عناية أبناء هذا الشعب المغربي الحبيب إلى ضرورة اليقظة. حزب العدالة و التنمية حزب سيحاول بمشيئة الله أن يدبر أمور دولتنا بكل شفافية و ديمقراطية قدر المستطاع.بالتوفيق
12 - وراء كل عظيم امرأة... الجمعة 06 يناير 2012 - 14:17
من ينتقذ الآن هو من يهين المرأة سواء علم أو لم يعلم لماذا! لأن وراء كل عظيم امرأة، فرئيس الحكومة نفسه قال أن وراء نضاله أمه نفسها وهل أمه ذكر؟؟!!! ليس المقياس أن تظهر لنا المرأة في الواجهة، ولكنها من جنود الخفاء التي تخرج لنا رجالا عظماء أو "أشباه رجال" فتلك هي المرأة.... وحتى المرأة نفسها تريد أن تقوم بدورها التي تعرفه وهو إخراج العظماء ودليلي هو تعليقات النساء أنفسهن ويقارنون بين الحقاوي الآن ومن سبقها الصقلي و بادو.... بينما الذين يريدون زحام النساء لا يكونون إلا ذكورا ولا أقول رجال وأعتذر عن كلمة "مكبوتين" ليس همهم إلا ملاصقة النساء ....
13 - علي الراشيدية الجمعة 06 يناير 2012 - 15:31
سلام الله عليكم

اريد و بختصار ان اقول دعو هده الحكومة تعمل و نراقبها لمادا تنقشون القشور و تنسون الجوهر

مادا فعلت الحكومة السابق ب 7 وزيرات مادا فعلت لنا هده المراة

ام نحن فقط لدينا حرفة النقد و كثرت الكلام

وفقكي الله سيدتي الوزيرةالمحترمة
14 - فؤاد الجمعة 06 يناير 2012 - 15:59
عجبا لقوم يدعون الدفاع عن المرأة ويقولون أن أحزابهم تزخر بالكفاءات النسائية وعند تحميل المسؤولية لا يحملونها إلا للرجال ويقصون نصف المجتمع. المرجو أن لا تكذبوا على المواطنين وأن تتحملوا مسؤوليتكم وتقولوا بأن العقلية المتحجرة التي تقصي نصف المجتمع هي التي وراء ما جرى, وأنتم تعرفون ما قال الرسول (ص) في الكداب.
15 - Mariam & Ibrahim الجمعة 06 يناير 2012 - 16:18
العز للاخث الوزيرة بسيمة الحقاوي اعانك الله
16 - افكار الجمعة 06 يناير 2012 - 16:57
مافهمتش انا هاد العرب ديالنا علاش كيشدو فالقشور
واش الناس كيشوفو الفعالية و هما جالسين ينتاقدولي بشحال من امراة كاينة فالحكومة ’’’’’’’’’’,,,,,,اوا عمروه نسا كامل وبقاو ليا على خاطركم
التخلف ديال العالم العربي مازال كناقشو بشحال كاين من مرا بشحال كاين من راجل
و العالم كيتساءل فين كاينة الكفاءة وحنا مزال نقلبو نعمرها نسا عاد نرتاحو
علاش غي باش نبانو دولة متقدمة زعماكينا غباء,,,,,,,
17 - ام محمد الجمعة 06 يناير 2012 - 19:19
نجاح المرأة في بيتها عندما تخرج دفعة او جيل متفوق متربي تربية صالحة وباخلاق عالية يخدم دينه ووطنه يعرف انه مسؤول ويجب ان يكون قدر المسؤولية بخلاف ما نراه في هدا الجيل وللاسف الشديد لا اخلاق ولا تربية ولا احترام لمن يكبرهم سنا شعورهم واقفة ما يسمونها التشويكة اما البنات يهتمون بلباسهم اكثر من اي شيء آخر سراويل ضيقة وبلوزات قصيرة كأنها قميص (طابليات) ناهيك عن الكلام الساقط وكلهم مثل بعضهم الدكر كالانثى. اما لمادا الاناث متفوقين فالدراسة فلان الدكور اولا قل ددهم ثانيا لان الاختلاط هو سبب تراجعهم وكسلهم. وعلى العموم
تابع...
18 - ام محمد الجمعة 06 يناير 2012 - 19:32
وعلى العموم وما اريد ان اقوله انكم اخرجتم المرأة وخرجتوا عليها وخرجتوا على راسكم. ولم تعملوا بقول الله " الرجال قوامون على النساء" بل عكستم الاية لتصبح القوامة للمرأة مادامت المرأة احتلت جميع الوظائف والمناصب لم يعد الرجل يجد عملا ولا منصبا لان المرأة ترضى بالاجرة القليلة......... اتعرفون لمادا لانها تقول الرجل قوام على المرأة هو الذي يجب عليه ان يصرف ...... فانتشرت البطالة وانتشر الفساد مما ادى الى انتشار العنوسة .
قال الله تعالى " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة..."
على المرأة ان تتعلم وهذا من حقها لكن عليها ان تبقى في بيتها لتهتم بالنشأ ولا يجب عليها ان تستمع للابواق التي تدعوها للتحرر وطلب المساوات مع الرجل. فوالله انهم اعداؤها واعداء الدين يريدون تخريب الأمة......... تابع
19 - ام محمد الجمعة 06 يناير 2012 - 19:37
تابع .......
ولكي يخربوا الأمة يجب ان يخربوا الأساس واللبنة والمرأة والأسرة هي اساس المجتمع ولبنته وبالفعل وللأسف الشديد لقد نجحوا. وهذا ما نراه جليا وواضحا في الأمة.. وكلمة في سرك اختي عودي لبيتك وكوني ملكة وقاضية ووزيرة واستاذة وطبيبة في مملكتك الخاصة واتركي القوامة للرجل. تفوزين برضا الله. وتقدي ابناءك من الطالة وبناتك من العنوسة.........اتمنى ان تصل رسالتي لكل امرأة تعمل. الا من كانت مضطرة مضطرة جدا للعمل ولا معيل لها.
20 - حي بن يقظان الجمعة 06 يناير 2012 - 19:38
إن حضور المرأة في المشهد السياسي ، أو التمثيلية البرلمانية أو الحكومة ينبغي أن يقوم على الأهلية ، و الكقاءة و الاستحقاق ، و ليس على مقاربة نوعية استجدائية ، تروم تأثيث المشهد بنون النسوة تظاهرا و ادعاء بالحداثة ، و إرضاء للنسويين و النسويات ، إن الحالة الراهنة التي يعيشعا المغرب ، حالة احتقان على شتى المستويات ، الأمر الذي يجعل الحكومة الجديدة في وضع صعب ، و لا يسمح لها بأي قصور ، لأن المغاربة يعقدون عليها آمالا كبيرة ، و فشلها لا قدر الله قد يدخل المعرب دوامة لا خروج منها ،و لعل أحداث تازة الأخيرة خير دليل على ما أشرت إليه، وهي هدية مسمومة للحكومة في أيامها الأولى ،و دقة جرس إنذارية ، لتشمر على ساعد الجد و لا تنسيها فرحة الاستوزار معاناة المواطنين ،و إني لأشفق لحال الأستاذة الوزيرة بسيمة الحقاوي ، فقد أسند إليها كرسي وزارة ملغوم ، و قضاياه على صفيح ساخن ، فلا أخال أنها ستنعم به و لو قليلا نظرا لجديتها ، و جرأتها ، و وطنيتها الصادقة ، و إني مع القائل أنها امرأة بألف رجل ، و إذا كانت الأحزاب تملك مثلها فعليها أن تقدمها في جميع المشاهد و المجالات









ن بعدما
21 - علال الجمعة 06 يناير 2012 - 20:43
كل ما يثار من اللغط حول الموضوع، إنما هو باختصار دليل على الجهل المطبق بالخلفيات الكامنة وراء المطالبات المشبوهة الزاعمة دفاعها عن المرأة.
إن ولاية المناصب لا تعرف الجنس والمذهب، وإنما هي كفاءة وقوة وأمانة. وكل من يدعو إلى المساواة إنما يدعو في الواقع إلى الظلم ودفن الكفاءة والنزاهة، لأن المطلوب هو الإنصاف والعدل وليس المساواة، لأن المساواة تعني أن نساوي بين الجنسين ولو اختلفا كفاءة وأمانة ونزاهة، وأما الإنصاف فهو تولية المناصب من يستحقها ذكورا كانوا جميعا أم إناثا أم مختلطين، لأن المعيار لا يعترف بالجنس ولا بالمناصفة ولا بغير ذلك، وإنما إنصاف الكفؤ والنزيه كيفما كان جنسه مع مراعاة مناسبة المهام لكل من يتولاها. والشعب لا يهمه في هذا الظرف إلا أن يرى الأمانة في يد الأمين القادر على الإثمار والإنتاج.
22 - badil الجمعة 06 يناير 2012 - 22:50
C est juste une perte de temps de discutter des sujets comme ca, l egalitée c est pas en nombre, on peut avoir 100% de femme dans un gouvernement ou 0%, c est quoi le probleme, et puisque vous prenez la France comme exemple dans les droits de femmes, regarder combiens de presidentes on presidé la France depuis ...Il ne faut pas faire le quota, sinon faire une quota regional, il ya des femmes de la compagne qui ont un savoir faire dans l agriculture et en gestion mieux que ceux qui ont des diplomes de MIT !!!
23 - لحسن مراكش الجمعة 06 يناير 2012 - 23:42
السلام عليكم
الاستاذة بسيمة الحقاوي تستحق حقيبة وزارية عن جدارة لانها تعمل بجد و اخلاص كنت اتمنى
ان تتول النساء على الاقل 4 حقائب وزارية و لكن على كل حل اتمنى التوفيق للحكومة الجديدة
24 - Hasna السبت 07 يناير 2012 - 00:27
لقد اتبعنا منهج الديمقراطية في الحكومة السابقة و النتيجة كانت كما تعرفونها...........اختيار السي بن كيران رااااائع لأنه لو اختار للمغاربة أمثال "في دقة واحدة..."وما جاورها لكنا في تتمة لسلسلة القالي و القال عديمة الفائدة!!!!
25 - مواطن السبت 07 يناير 2012 - 01:03
ان الله خلق السماوت الارض في ستة ايام. وما السيد بن كيران و وزراؤه الا بشر يحتاجون الى بعض الوقت لاصلاح ما افسده من قبلهم .فلا داعي للانقادت الفرغة.
26 - انسان من الماضي السحيق السبت 07 يناير 2012 - 01:34
السلام عليكم
يعيش العقل العربي قضايا زائفة ماضوية لا تستشرف افاق الامة الاسلامية التي لها اولويات مصيرية. فموضوع المراة والمشاركة في الحكومةلا تتطلب كل هذا السيل من الكلام و المداد فهو موضوع مرتبط بموضوع اكبر هو المساواة بين المراة و الرجل فلم نجتر القضايا القديمة و نعيد طرحها في كل مناسبة وبدون مناسبة الا يجدر بنا الاهتمام بمشروع الامة الكبير .
المشاركة مسالة مرتبطة بالحاجة الى المراة في المكان المنسب و بالكفاءة الذاتية وليس واجهة للتزيين والمزايدة
27 - كريم السبت 07 يناير 2012 - 02:14
إن ما يهمنا في الظرف الراهن وهو الكفاءة والحكامة الجيدة ودفع النمو الإقتصادي والإجتماعي للمغرب إلى مستوى راقي وجيد وليس التمظهر بنوعية الجنس ، ثم ماذا كان من تمثيلية المرأة في الحكومات السابقة ؟؟؟ تفشي الرشوة في قطاع الصحة وتدهور حالة المستشفيات وهزالة وغش الطاقم الطبي ... وهذا كان وراءه تمثيل إمرأة لوزارة الصحة
28 - moha السبت 07 يناير 2012 - 16:07
vous savez pourquoi on a pas des femmes au gouvernement de mr ben khirane parce que notre femmes toujours en voyage suivant la chaine 2m
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال