24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وضعية التعليم في هولندا

وضعية التعليم في هولندا

وضعية التعليم في هولندا

تشهد وضعية التعليم في هولندا حاليا اضطرابات مستمرة. هذه الحالة التي تشغل بال كل المتتبعين والمعنيين والمهتمين بالقطاع برزت للوجود في السنوات الأخيرة، وزادت حدتها استفحالا هذه السنة، إذ قامت الشغيلة التعليمية بتضامن مع كل النقابات بإضرابات مسترسلة، اشتدت وطأتها هذه السنة بالخصوص. الرأي العام أصبح شغله الشاغل حاليا كيفية حل معضلة التعليم.

ترى ماذا حدث؟

مهنة المدرس التي حظيت وتحظى باحترام وتقدير كبير في هذا البلد أصبحت في السنوات الأخيرة مهنة لا يرغب في مزاولتها إلا القليل من الشباب والشابات. عدد الطلاب الذين يلجون مراكز تكوين المعلمين والأساتذة يعرف انخفاضا مهولا سنة بعد أخرى من جهة، ومن جهة أخرى يتجاوز معدل سن المدرسين العاملين حاليا سن الخمسين؛ بمعنى أن الأمر سيزيد استفحالا في المستقبل.

من خلال الاستطلاع الذي قامت به نقابة التعليم الهولندية (AOB) الأسبوع الماضي، وهي أكبر نقابة في البلد، بدا أن أربعا من بين كل عشر مدارس في التعليم الابتدائي والثانوي تعاني من نقص مزمن في المدرسين؛ في حين تعاني ثلثا مؤسسات التعليم الخاص(أ) من المشكل نفسه.

هذه الحالة المزرية راجعة إلى عدة أسباب منها:

الضغط الكبير والمتزايد الذي أصبح يسيطر على مهنة التدريس من كل الجوانب: رغبات وتدخلات الآباء في الشأن التعليمي في تصاعد مقلق، كثرة الاجتماعات والمداولات التي تزيد من إرهاق المدرس، المتطلبات الإدارية المتزايدة التي تستنفد حيزا كبيرا من الوقت، الاكتظاظ الكبير للتلاميذ داخل الأقسام المترتب طبعا عن قلة المدرسين من جهة، وعن سياسة التعليم التي أصبحت تنتهجها الوزارة الوصية عن القطاع من جهة أخرى؛ إذ أصبحت الأقسام حاليا تعج بالتلاميذ بمختلف المستويات، ما يصعب مأمورية المدرس للقيام بواجبه كما يرام، خصوصا بالنسبة للتلاميذ الذين يحتاجون إلى عناية خاصة. هؤلاء كانوا في ما مضى يرسلون إلى مدارس متخصصة، لا يتعدى عدد تلاميذها خمسة عشر تلميذا في الفصل. يتلقون تعليما مناسبا لوضعيتهم ومستواهم الخاص، ويشرف عليهم مدرسون متخصصون في هذا المجال. هذا النوع من التعليم أصبح مكلفا في نظر الوزارة الوصية، وبالتالي لم يعد من السهل قبول كل الأطفال الذين هم في حاجة إلى هذه العناية.

في المقابل أضحى راتب رجل التعليم بالمقارنة مع باقي الوظائف والقطاعات الهولندية راتبا هزيلا، لا يناسب بالمرة المجهود والتضحية وكذا ساعات العمل..

هذه الحالة جعلت بعض الأسر الهولندية تلجأ مضطرة إلى إرسال أطفالها إلى المدارس الخصوصية، ولو أنها جد مكلفة. مع العلم أن ظاهرة المدارس الخصوصية في هولندا جد نادرة وفكرة غير مقبولة عند غالبية الشعب الهولندي.

بالنسبة إلى مدينة أمستردام على الخصوص، قام أكثر من 1000 مدرس ومدرسة بتظاهرة في ساحة "الدام" بقلب المدينة يوم الأربعاء 6 نونبر 2019 للتعبير عن سخطهم وقلقهم لما آلت إليه حالة التعليم، وللنقص المهول الذي تعاني منه أغلب مدارس العاصمة، مطالبين الحكومة بالنظر بجدية إلى الوضعية، والإسراع في تلبية جميع متطلبات الشغيلة التعليمية، منها الزيادة في الأجور، والتخفيف من الضغط المتزايد الذي يلاحق المدرسين، وسن خطة استعجالية لسد النقص الكبير في أطر التعليم.

هذه الوقفة الاحتجاجية، التي تتزامن مع موعد مناقشة ميزانية التعليم بمجلس النواب، ساندتها جل إن لم نقل كل الأحزاب السياسية، وكذا جميع جمعيات أولياء والآباء بهولندا، وعمت جميع المدن الهولندية.

التعليم الخاص في هولندا هو تعليم للأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية إضافية بسبب مشاكل التعلم أو السلوك أو الإعاقة البدنية أو الحسية أو العقلية أو الاضطرابات السلوكية؛ وهو تعليم مجاني يسهر عليه مدرسون متخصصون في المجال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - سعيد الخميس 07 نونبر 2019 - 17:24
وضعية يجب النظر فيها بجدية
على الدولة الهولاندية ان تقوم بالواجب
شكرا على وصف الحالة بدقة
2 - مغترب الخميس 07 نونبر 2019 - 17:36
لم اكن اتوقغ هذا من هولاندة.
هذه علامات الدول المتخلفة التي تجهل الدور الكبير للتعليم .
من المفروض على الحكومة ان تراجع اوراقها. الامكانات جد متوفرة هناك.
الله يكون في عون بلدنا الحبيب و ما الت اليه وضعية التعليم
وصف دقيق للوضعية
اسلوب سهل ومعبر
3 - محمد الخميس 07 نونبر 2019 - 17:40
بلد الحق والقانون
التعليم في هولاندا يستحق كل التقدير
شكرًا على هذا المقال
4 - amaghrabi الخميس 07 نونبر 2019 - 21:12
أولا شكرا للاستاذ المحترم مصطفى الخداري على هذه المعلومات الواقعية التي بدأت تظهر في المدارس الاروبية بصفة عامة وتكاد تكون متشابهة ومشتركة بين جميع الدول الاروبية مع بعض الخصوصيات لكل بلد.فمثلا في المانيا شيئ إيجابي جدا بحيث أطفال الأجانب بدأوا تقريبا يحتكرون الوظيفة التربوية .وربما الالمان الأصليين بدأوا يلتحقون بالوظائف التي تقدم الأجرة العالية للموظفيها وهروبا كذلك من المشاكل اليومية التي يعيشها المدرس مع الأطفال ومع أولياء الأطفال,لان اغلب الأطفال في المدارس الألمانية يشوشون وفوضاويون ويعيشون أوضاع اجتماعية مؤلمة بحيث كثر الطلاق واصبح اغلب الأطفال يعيشون مع امهاتهم مما يجعلهم يتعقدون وبالتالي يؤثر ذلك على حياتهم المدرسية مما يجعلهم مشوشون ورغبتهم في التعلم ضعيفة الى اقصى الحدود.اليوم رغم الإصلاحات المستمرة التي تقوم بها المدرسة الألمانية تترك فراغا ونقصا كبير يجعل من المانيا مهددة مستقبلا بالفاشلين الكثر والذين بدون شك سيكونون عبئا ثقيلا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية.ان كان في المغرب مشكل في الوطيفة وبناء المدارس وتجهيزها ووو ففي المانيا مشكل في الاسر التي تنتج
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.