24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماذا وراء مقاومة اللغة الأمازيغية الجامعة؟

ماذا وراء مقاومة اللغة الأمازيغية الجامعة؟

ماذا وراء مقاومة اللغة الأمازيغية الجامعة؟

تواجه جهودُ مَعْيَرَةِ اللغة الأمازيغية مُقاوَماتٍ من جهات، تختلف في دوافعها، ولكنها تلتقي في مراميها أو، على الأقل، في النتيجة المترتبة موضوعيا عن رفضها تلك المَعْيَرَة: ألا وهي مَنْعُ الأمازيغية من السعي إلى اكتساب لغة كتابة جامعة panamazighe، يتواضع الناطقون بالأمازيغية على الكتابة والتأليف بها، أيّا كانت لهجاتُهم الشفهية. ويمكن تصنيف الرافضين لمعيرة الأمازيغية حسب دوافعهم إلى فئتين، أُولاهُما ينبني موقفها على عداء أيديولوجي للأمازيغية من حيث هي، شفوية كانت أم كتابية؛ والثانية تتذرّع بضرورة التمسك باللهجات الأمازيغية كما هي، نطقا وكتابة، حبا في لغة الأم وخوفا عليها من التهجين والتصلب وفقدان الحيوية المرتبطة بالشفهية.

أولا: الرافضون لمعيرة ألأمازيغية من باب العداء للأمازيغية هوية ولغة وثقافة:

لن نتوقف طويلا عند هؤلاء؛ إذ إن موقفهم من معيرة الأمازيغية ليس سوى مظهرٍ من مظاهر موقفهم المبدئي من الأمازيغية عامة، شفهية كانت أم مكتوبة. فبعد أن خسروا حرب دَسْتَرَة الأمازيغية عادوا ليستأنفوا حربهم عليها بطرق أخرى، الغايةُ منها تقليصُ آثار الاعتراف الدستوري ذاك.

وليس حديث "التعبيرات اللغوية" والتباكي على "التنويعات الجهوية" سوى ذرائعَ ظاهرُها الدفاعُ عن "التنوع اللغوي" وباطنُها الرغبةُ في الحيلولة بين الأمازيغية وبين الرُّقِيِّ إلى مَصافِّ اللغات المكتوبة. ذلك أنهم يرون في ذلك، إذا تحقق، تهديدا لاستمرار احتكار اللغتين العربية والفرنسية لسوق التداول الكتابي للغات في المغرب.

إنهم، بتعبير الراحل عبد السلام ياسين، لا يقبلون أن تكون الأمازيغية الجامعةُ "ضَرَّةً" للغات الكتابة السائدة. ولن يتخلص هؤلاء من تَوَجُّسِهم المَرَضي من الأمازيغية إلا بالتخلي عن أيديولوجيتهم الشمولية وقرينتها المؤامراتية، والقبول بالتعايش في إطار مجتمع حداثي منفتح، يرى التنوع غنى والأحاديةَ تفقيرا واضطهادا (فيما يخص العروبيين)، وبالتعافي من عقدة الخواجة، أي الميل إلى تقليد واقتناء كل ما هو أجنبيّ، (بالنسبة للفرنكفونيين). ولا يبدو أن الشفاء سيكون عاجلا، بالنظر إلى المعطيات الإكلينيكية المتوفرة...

ثانيا: الرافضون لمعيرة الأمازيغية تعلُّقا بـ"لغة الأم":

سنفترض صدق عاطفة هؤلاء، لعدم وجود ما يدعو إلى الشك فيه، وما دمنا لم نشقَّ على صدورهم. والواقع أن هذا التعلق، إذا صدُق، قد يكون من الحميمية بحيث يجعل صاحبَه يعتقد أن أدنى تصرف، بالتشذيب والتحويل والرد إلى الأصل بالزيادة أو النقصان...، أي بالتقعيد، هو بمثابة الاعتداء على الأم نفسها، لا على لغة الأم فحسب. إنه مزيج من مشاعر العقوق والخيانة والغيرة يلازم كل إقدام على المس بالصورة الشفهية للغة. وإن لكاتب هذه الأسطر إدراكا حادا لحساسية الموضوع بحكم ممارسته الكتابةَ الأدبيةَ بالأمازيغية، حيث سطْوَةَ "الأمومة" على كتاباته أقوى من دواعي الضبط والتقعيد...

لكن أليست الحياة ذاتها مسلسلا من الانفطامات؟ إن الفطام، بصعوبته، هو ثمن الولوج إلى النضج. وإن لغة تسعى إلى الخروج من دائرة الحميمية الضيقة إلى العالم الرحب للفكر والمعرفة والعلم والأدب لا بد لأهلها من القَبول بالتضحية، في نسختها الكتابية، بالعناصر التي تحد من مداها القِرائي. وذلك عن طريق تحييد التحيينات والأداءات المغرقة في المحلية، وإعادة بناء الصيغ الصوتية-الصرفية والتركيبية بما يجعل مختلف المتكلمين بالأمازيغية يتعرفون على الخطاطة المشتركة التي خلف التحيينات اللهجية، فلا يصعب عليهم فهمُ المكتوب، أيا كانت لهجتهم.

وعليه، فإن العائق نفسي وليس تقنيا أو لِسنيا. وإذا كانت الأجيال الأمازيغية الحالية تحتاج إلى القيام بعمل سيكولوجي على ذاتها في اتجاه القبول التدريجي بأمازيغية كتابية جامعة، بحكم أن الأمر يتعلق في حالتها بجهد إرادي فردي، فإن الوضع يختلف فيما يخص الأجيال القادمة من الأمازيغيين؛ إذ إن هذه ستتلقى أمازيغية الكتابة من خلال التعليم كما تتلقى لغات الكتابة الأخرى، ولن تعرف التمزقات المُحايِثة لكل فطام.

على أن الانتقال إلى الأمازيغية الكتابية الجامعة لا ينبغي أن يفضي بنا إلى ازدواجية لسانية (diglossia) من قبيل ما وقع للغة العربية، مثلا، التي يتعلم التلميذ الناطق بإحدى لهجاتها أو تنويعاتها لغةَ الكتابة فيها كما لو أنه يتعلم لغة ثانية. نتحدث هنا، بطبيعة الحال، عن البنيات الصوتية والصرفية والنحوية أو التركيبية الأساسية للغة الأمازيغية؛ أما المعجم فمفتوح على الجديد من المعاني والمفاهيم والمصطلحات بفضل ما تُتيحُه آليّاتُ اغتناء اللغة من اشتقاق ونحت ومجاز وتمزيغ واقتراض وغيرها.

ومن الحب ما قتل...

يبدي بعض المثقفين المغاربة الناطقين بالأمازيغية والكاتبين بغيرها تعلقا شديدا، لا أقول بالتنويعة الأمازيغية الكبرى للجهة التي ينتمون إليها، بل بِلَكْنَة قبيلتهم أو عشيرتهم، معتبرين ذلك دفاعا عن الأمازيغية التي ليس لأحدٍ أن يزايد عليهم في حبها. فنجدهم يشتركون مع المعادين أيديولوجيا للأمازيغية في التبخيس من جهود المعيرة والتقعيد، مؤسَّسِيةٌ كانت أم فردية؛ متحدِّثين باحتقار عن "أمازيغية مختبرية" يخشون خطرها على لغة الحياة التي يتكلمها الناس سَهْوًا رَهْوًا من غير تكلُّف ولا تَعمُّل... وأغلب الظن أن هؤلاء يعملون، من حيث يعلمون أو لا يعلمون، على الإبقاء على الأمازيغية خارج نطاق التداول الكتابي حتى لا يشعروا بوخز الضمير وهم "يخونونها مع غيرها". وهم إذْ يفعلون يشاركون في القتل الرحيم للغة التي يزعمون أنهم يحبونها (حتى الموت: موتِها).

عوْدٌ على بَدْء

ختاما، أحببت أن أدعوَ الذين يستكثرون على الأمازيغية اتخاذَ صيغة كتابية جامعة عن طريق مَعْيَرَةٍ رشيدة متوازنة، لا تنقطع فيها الصلة بين المنطوق والمكتوب – أقول: أحببتُ أن أدعوَهم إلى تأمل هذا المثال الذي ساقَه يانْ رٍسْتو Jan Resö، اللساني المتخصص في اللسانيات السامية، مَدْخَلا لمقاله الموسوم بِـ «What is Arabic?» (ما العربية؟)، المنشور ضمن المُؤَلَّف الجماعي The Oxford Handbook of Arabic Linguistics ed. J. Owens, Oxford 2013 pp. 433-450

المثال هو التالي (حيث š = ش؛ ḥ = ح؛ ʕ = ع؛ ʔ = ء):

wiš taba daḥḥīn

šū bəddak hallaʔ

š-ítrīd hassa

ʕāwiz ēh dilwaʔti

āš bġēts dāba

mādā turīdu l-ʔān

يعلق يَانْ رِسْتو قائلا: هذه الجمل كلها تعني الشيء نفسه: "What do you want now?"، ويضيف:

"للوهلة الأولى لا يبدو أنها تشترك في شيء باستثناء أنه يقال عنها إنها عربية. وهي تمثل مختلف التنويعات داخل المُرَكَّب اللساني للعربية (1: الرياض. 2: دمشق. 3: بغداد. 4: القاهرة. 5: الرباط)".

ولِسائلٍ أن يسأل: وأين تُقال الجملةُ السادسة؟ (ماذا تريد الآن). الجواب: في لا-مكان! أو بالأصح: في الكتب! لكنها هناك تُكتبُ... ولا تُقال!

أمَعَ هذا يَجْرُؤُ الذين ذكرناهم على الهَمْزِ واللّمْز في "أمازيغية مختبرية" كلما تعلق الأمر بالجهود المبذولة في سبيل بناء أمازيغية كتابية جامعة انطلاقا من الأمازيغية المتداولة؟ لِنتركْ لهم الجواب!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Maria السبت 09 نونبر 2019 - 11:52
ما دخل الراحل عبد السلام ياسين في الموضوع?! هذا هو السؤال لجوهري, الذي يجب طرحه, عبد السلام ياسين كان له مشروع اسلامي, ولتحقيقه يدعو لى التفقة و التمرد ضد الدولة. التناقض الحاصل هو ان لحركة لامازيغية تدعي انها ضد الاسلاميين, و لكن يبدو ان لها تحالف سري معهم, اقصد جماعة عبد سلام ياسين تحديدا و و هؤلاء لهم ايضا تحالف سري مع شيعة المغرب. على اي هذا لكلام قلته مرارا و تكرارا, بناءا على تجربة شخصية. تسييس اللغة الامازيغية, لا يخدم احدا, لا اللغة الاازيغية نفسها و لا الامازيغ و لا الوطن بصفة عامة. اللغة تفرض نفسها و لا تفرض عبر التسييس و التفرقة و النعرات و القلاقل. من اراد تطوير و معيرة اللغة الامازيغية فليفعل ذلك فهو حر, ماذا تنتظرون, هل تسييس هذه القضية هو الذي سينقذ اللغة ام العمل?!
2 - ملاحظ السبت 09 نونبر 2019 - 13:54
أمازيغية معيارية جامعة،نعم ؛لكن من أرحام أمازيغيات القبائل كلها ،وليس تشلحيت فقط.هنا المشكل يا استاذ.
كما نمت تشلحيت واتسع مجال تعبيراتها ،نمت ثمازيغث ،ثريفيث ،ثازناتيث..
ومعجمها يغطي جميع مناحي حياتها.
لعل الفرق في الثراء والفقر الماديين فقط،وفي ولوج أعلى المناصب ،واحتكار التمثيلية في مراكز البحث.
لهذا لن نستسلم لمعيرة مغرضة ،اقصائية وانتهازية.
3 - جواد الداودي السبت 09 نونبر 2019 - 15:28
wiš taba daḥḥīn

وش تبي دحين

اي شيء تبغي هذا الحين

šū bəddak hallaʔ

شو بدك هالا

أي شيء بودك هذا الحال

š-ítrīd hassa

شو بتريد هاسا

أي شيء تريد هذه الساعة

ʕāwiz ēh dilwaʔti

عاوز ايه دي الوقت

يعوزك اي شيء هذه الوقت

āš bġēts dāba

آش بغيتي دابا

أي شيء تبغي دأبا

mādā turīdu l-ʔān

ماذا تريد الآن

ها قد بينت لك والعالم الجاهل الذي نقلت عنه انها كلها عبارات عربية

يتبع
4 - الرياحي السبت 09 نونبر 2019 - 16:17
نظريا ومن باب الأخوة يتوجب على كل مغربي أن يدفع بعجلة الأمازغية أو على الأقل أن لا يضع عصا أو شوكا في طريقها لأن كل مغربي فيه شيء من الأمازغية حب أو كره
وما يضرنا نحن المغاربة إن استرجعت الأمازغية مكانتها وشقت طريقها ولو ببطئ.أليس كل الناس إخوة أليس الأمازيغ من أهلك ؟
وإن كان أمرك غير ما وصفت فلا شفاء لك وأذهب إلى الجحيم لتنعم بعروبتك أو إسلامك أو فرنكوفونيتك
لن نمر مر الكرام على عدوانية بعض الكتاب الأمازيغ وإستفزازاتهم ولغتهم الغليظة وكما يقول المثل "بغات تكحل ليها عماتها "
على كل في نظري المغرب دون الأمازغية لا يعنيني في شيء وأبيعه ببصلة بل نصف بصلة
5 - جواد الداودي السبت 09 نونبر 2019 - 17:08
نحن العرب لا نعارض من امر الامازيغية الا ان تفرض علينا - اما ان تستعملوا اللهجات او توحدوا اللهجات او تختاروا لهجة او تصنعوا لغة - هذا كله لا يهمنا في شيء - ولكنكم تريدون فرضها - وذلك لانكم تعرفون في قرارة نفسكم بانها ليست ندا للعربية - لا العربية الفصحى ولا حتى الدارجة - هي امام العربية الدارجة فقط تتضاءل يوما بعد يوم فما بالك بالفصحى - وحتى الفرض الذي تعتمدون عليه - لن تسعفكم - ها هي الفرنسية - اقوى من الامازيغية بكثير - ومفروضة في التعليم - ومع ذلك هي في تراجع - ولم تستطع ان تحل محل العربية - المستقبل اللغوي للمغرب - ولكل دول شمال افريقيا هو سيادة اللغة العربية - واي محاولة لفرض لغة سيبوء بالفشل
6 - النكوري السبت 09 نونبر 2019 - 18:58
الذين يعارضون اللغة الامازيغية المعيارية هم يحاربون الامازيغية من حيث لا يشعرون
لنأخذ مثلا الشعب الهولاندي و الشعب الفلامني البلجيكي هؤلاء لهم مجمع لغوي مشترك و هي مؤسسة تابعة للدولة الهولاندية و البلجيكية مهمتها تطوير و نشر اللغة الهولاندية المعيارية و هي نفسها اللغة التي يدرسها البلجيكيون الفلامن
و في الرقعة الجغرافية التي يسكنها هذان الشعبان تجد عشرات اللهجات يتعذر احيانا ان يفهم بعضهم بعضا بهذه اللهجات و هذا الامر يقتصر على كبار السن حاليا الذين لازالوا يتحدثون لهجاتهم بينما الاجيال الناشئة كلها تتحدث اللغة المعيارية كلغة ام و اللغة الهولاندية المعيارية كان لا يتحدثها الا 4% من الناس سنة 1930 و الان يتحدثها 100% من الناس بفضل التعليم و الاعلام و المؤسسات الخ
يجب على الامازيغ انشاء مجمع لغوي يضم كل الدول المغاربية و باقي الشعوب الامازيغية ثم تطوير لغة معيارية مشتركة و هذا امر سهل لان الامازيغية بنية وقواعدها و نظام لغتها موحد كما هو الشأن بالنسبة للهجات الهولاندية و الفلامنية
7 - Maria السبت 09 نونبر 2019 - 19:58
الى 3 - جواد الداودي

هذه فعلا لست امازيغية, الامازيغية هي : "ما يثريت دابا" و لكن "ما يثريت" اصل الكلمة عربي: "ماذا تريد" هاك لمات عربية في الامازيغية و لكن هناك كلات امازيغية قحة, لا يفهمها الا الامازيغ.
8 - مغربي قح الأحد 10 نونبر 2019 - 08:03
يجب فرض الأمازيغية المعيارية في عموم المغرب
واش حنا كانلعبو
من يقول إنه ليس أمازيغيا عليه أن يفحص حمضه النووي
و بعضكم سيجد عنده شي بركة من إفريقيا جنوب الصحراء
أما عرب الجزيرة العربية فهم خليط من الهنود و الزنوج و الإيرانيين و الأناضوليين !!!!!
راه لا يوجد عرق عربي
الخليجيون إيرانيون اكتسبو ملامحهم المعروفة من اختلاطهم بالهنود
9 - Maria الأحد 10 نونبر 2019 - 09:57
الامازيغية المعيارية هي اخذ بعين الاعتبار كل المصطلحات المستعملة في اللهجات الامازيغية في المعجم الامازيغي. مثلا انا غالبا افهم تشلحيت اكثر تسوسيت.

مثلا في اللغة العربية مصطلح: "سنة" = "عام" = "حول"

في الامازيغية لا اعرف الا: "اسكاس" و لكن ما اسم سنة بالسوسية و الريفية او لهجة اخرى لا اعرف, ربما ايضا "اسكاس" و ربما شيء اخر. نفس الشيء بالنسبة لل"شمس" "تفوكت". بالاضافة الى تركيب الجمل, "اسكاس ايا, تظهار تفوكت بزاف" هل هذا التعبير صحيح اصلا و هل يستعمل في كل اللهجات و هل يوجد مصطلح امازيغي صرف في لهجة اخرى ل"تظهار"?
10 - WARZAZAT الأحد 10 نونبر 2019 - 15:33
لكل اللغات لهجات...من العربية و التركية إلى الاسبانية و الأنجليزية. حتى لغات ذات محيط جغرافي محدود كالايطالية و الهولندية تعرف لهجات يستعصي على ناس على بعد ساعة سفر من بعضهم البعض أن يتفاهموا بسلاسة...مشكل الأمازيغ/ية يكمن في:

- هيمنة عقلية بزارية متزمتة. جاهلية يحتضنها و يشجعها المخزن و اخواته كما يشجعون الاصولية السلفية. حيث ينظر علينا، أمازيغ و عرب، كاقوام أسطورية لا تنتمي إلى تاريخ و عالم البشر ما يعزلنا عن الزمان و المكان. الايديولوجية الايركامية التي تقدس الأصنام التفيناغية و تحرم ال ABC كمثال. أمر عدمي لا معنى له كتحريم قيادة السيارة على النسوان!!

- رغم هذه الأصولية التفيناغية العنيدة العتيدة هناك شعور بالنقص لا حدود له يجعلنا نخجل من أن نتواصل بلهجاتنا حتى في ما بيننا!!!... أو أن نبدع بها سوى في الشطيح و الرديح.

اللغة وسيلة و ليس غاية في حد ذاتها. لساننا لغة بشرية عادية كالاسلندية و الفرنسية و الماليزية.. يجب أن تكتب بابجدية عادية كي نقرأ بها علامات المرور و ندبلج بها المسلسلات المكسيكية و نعلق بها على كرة القدم و ندردش بها على Facebook و Whatsapp...والزيادة من عند راس الحمق!
11 - جواد الداودي الأحد 10 نونبر 2019 - 15:46
8 - مغربي قح

خربق كيما بغيتي - افترض انت ان الكرة الارضية كلها امازيغية - ولكن الاصل ما عندو دخل ف اللغة - اللغة تسود بقوتها - باقبال الناس على تعلمها - انت بنفسك استعملتِ العربية - وصاحب المقال استعمل العربية - كون كانت الامازيغية قوية كون استعملتيها انت وياه - اعيد : احسبنا احنا اللي كنقولوا باننا عرب - حسبنا امازيغ اقحاح - ما كاين حتى مشكل - واحسب ان اجدادنا كانوا كيتلموا بالامازيغية - وقلبوها عربية - ودابا سول راسك : علاش داروا ذاك الشي؟ - واش كانوا حماق؟ - طبعا لا - استعملوا اللغة المهمة وخلاو اللغة اللي ماشي مهة تموت - وانت وباقي الامازيغ كديروا نفس الشيء اليوم - كتكلموا بالعربية حتى ف وسط ديوركم مع اولادكم - ايلا ما غيرتوش طريقتكم ف التفكير - وطالبتو بشي حاحة معقولة - حتى ذيك الحاجة المعقولة ما غتدركوهاش - حيث بتصرفكم الاحمق كتكرهوا الناس ف الامازيغية
12 - البعث العربي الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:31
الى مغربي قح
كلامك باللغة العربية هو الشيء الذي ازداد اعتزازا وافتخارا بامتي العربية "الواقعية" انها تفرض التحدث بها للعدو قبل الصديق شيء جميل ان ترى اعداء الامة العربية المقدسة مرغمين ومكرهين ان يتكلمو بلغتي الام ما اعظمك يا لغتي يا ام اللغات كل عام ودامت اللغة العربية بالف خير
13 - ازناسني من فاس الاثنين 11 نونبر 2019 - 13:54
رفض لغة جاك بينيت المخبرية ليس عداءا لتراث ٲجدادنا البربر اللغوي و الثقافي، بل هو رفض لوٲد اللغات البربرية التي تركها لنا ٲجدادنا. فعوض القيام بفرض و تعليم اللغات البربرية حسب المناطق (مثلا الريفية في شمال المملكة، و الزناسنية في شرقها، و الٲطلسية في وسطها و السوسية في الجنوب و هكذا....) حتى يتسنى الحفاظ على موروث ٲجدادنا اللغوي الجميل، ٲبى حراس معبد جاك بينيت الا ٲن تكون لهم رؤيا ٲخرى وهدف اخر؛ ٲلا وهو معاداة العروبة (و ليس الحفاظ على موروث ٲجدادنا) في شمال افرقيا ضاربين عرض الحائط الاف السنين من تواجد شعلة العروبة في هذه المنطقة (ٲجدادنا البربر هم عرب عاربة) وقد ترسخت مع مجيء العرب المسلمين.
جاك بينيت لم يٲت بجديد فيما يخص اختراع لغة، فقد استلهم هذه الفكرة من لغات سبق اختراعها مثل espéranto سنة 1880 و interlingua سنة 1951 و lingua franca nova سنة 1965 و afrihili سنة 1970.....
اختلاق لغة ليس بالشيء العجيب، و لكن العجيب هو اختلاق هوية و قومية لم يكن لها وجود قط. مثل الٲكراد و الصهاينة و بعض المحبين لشرهم.
ٲما العروبة فهي قومية ٲزلية وواقعية، يعترف بها العدو قبل الصديق.
المجد للعروبة.
14 - مغربي قح الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 02:28
سؤال لجواد الداودي
هل ما زلت تتصيد المواطنين كعادتك منذ سنوات خلت ؟
15 - معلق الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 12:29
الى المهووس بالمدعو "جاك بنيت".

يحكى أن أحدهم وُلِد أعمى ـ عافاك الله مما ابتلاه ـ فلم يَرَ شيأ من صور الدنيا وأشكالها أبدا. وذات يوم وهو في الخلاء وافاه البصرُ لحظةً رأى أثناءها فأرا مَرَّ أمامه، ثم عاوده العمى. فكان كلما سمع أحدا يتكلم عن شيء أو حَيٍّ سأله: هل يشبه الفأر؟
يفعل ذلك لأن الفأر هو كل ما شاهده من العالم. فهذا مثلك مع صاحبك "جاك بنيت".
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.