24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الميديا الشعبية أداة تضليل أم ترشيد؟

الميديا الشعبية أداة تضليل أم ترشيد؟

الميديا الشعبية أداة تضليل أم ترشيد؟

الميديا الشعبية حينما تخترقها الحكومات

ظاهرة باتت تجتاح بلدانا عربية، تعيش على صفيح ساخن، بفعل موجات الغضب الجماهيري، تتحدد في اختراق بعض الأجهزة الحكومية للميديا الشعبية أو مواقع التواصل الاجتماعي Social media على نطاق واسع، واتخاذها موارد استخباراتية Intelligence Resources، أو قنوات لتمرير رسائل؛ أكثرها ملغمة تستهدف بالدرجة الأولى تخطيء أو بالأحرى تضليل الرأي العام، في محاولة لخلق تصدعات في مواقف التيارات الشعبية الداعية إلى "إسقاط" الحكومات كبوابة أولى إلى التغيير.

ونعلم جيدا، من خلال القصاصات الإخبارية المتوالية، أن هذه الحكومات تحت المرجل، ذهب بها خوفها وقلقها على مصير كراسيها ومصالحها الشخصية إلى توقيف أو حجب الشبكة العنكبوتية Internet على الشعب، وفي آن لتكسير وحدة التضامن الجماهيرية.

الميديا الشعبية أو الثقافة الفرجوية

لا مراء في أن الميديا الشعبية أصبحت، على حد سواء، محطة تلاقي العنصرين الأمي والمتعلم، وأكثر موادها لا تخرج عن نطاق التضليل والتشهير أو الإشهار والتلفيق، وأحيانا الترويج لتيار إسلاموي معين.. ولما كانت الصورة المحرك الأساس في كل معلومياتها، تلقفتها شريحة واسعة من الجماهير الشعبية المنضوية تحت لواء 75% من الأمية الأبجدية، واتخذت منها وسيلتها الحميمية في تلقي هذه الرسائل أو بث أخرى مناظرة أو مناقضة لها، مستعملة تقنية مقطع الفيديو بإثارة جد عالية، مما يسهم في استقطاب نسبة هامة من المستهلكين لثقافة الموبايل الذكي SmartMobile، أفضت أخيرا إلى خلق وعي مستلب بمرجعيات تضليلية متعددة، يصعب معها إيجاد توافقات في الرأي؛ وهو ما صرنا نلمسه حاليا في موائدنا المستديرة من آراء ومواقف متنافرة مشعثة لا تصمد أو بالأحرى لا يمكن أن يقبل بها الفكر البناء ولا يستسيغه منطق الأشياء في البناء الحضاري الإنساني.

الميديا الشعبية والبناء الديمقراطي

الميديا الشعبية أداة ذات حدين؛ إما أن تسقط بأيدي أناس أميين جهلة أو بأيدي واعية، وهنا يتساءل المرء: هل التظاهرات الجماهيرية العربية وما صار لها من زخم في السياسات الحكومية حاليا قادرة على المضي في البناء الديمقراطي، أم أنها مجرد زوبعة لا تلبث أن تنطفئ في فنجان العسكر؟!

قد تكون لنا في التجربتين الجزائرية واللبنانية ـ على الأقل ـ مدخلا للإجابة عما إذا كانت الجزائر أو لبنان ماضيتين في مسارهما الديمقراطي أم لا... لكن لطالما كان المناخ السياسي في البلدين لم يصف بعد حتى الآن، على الرغم من مكاسب مهمة تم تحقيقها، والتي لا يجب نكرانها؛ كتنحية الحكومة في البلدين وإجبار بعض رؤوس العهد الماضي على المثول أمام القضاء... فإن تصريف الشؤون العامة في البلدين ما زال يجري تحت الإشراف المباشر للأجهزة الأمنية، وبالتالي فالأمور ستؤول لها في نهاية مطاف التظاهرات القائمة إما بالذهاب إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أجهزة حكومية جديدة، أو تنصيب حكومة تقنوقراطية يعهد لها بتدبير الشأن العام الوطني، فالمؤسسة العسكرية وبمعظم الأنظمة السياسية العربية تتمتع بنفوذ قوي، يصل تأثيره إلى مواقع القرارات، ولا يمكن بحال إغفاله في أية معادلة سياسية، بخلاف ما إن كانت هذه الميديا الشعبية موظفة من قبل جماهير شعبية تتمتع نسبيا بوعي سياسي وحس وطني، كما عبرت عنه التظاهرات الشعبية في فرنسا المعروفة بأصحاب السترة الصفراء Gilet jaune، فكان لها تأثيرها المباشر، ولمطالبها الصدى القوي في العمل الحكومي الفرنسي، أجبره على العدول عن قرارات سياسية عديدة واستجابته إلى أهم المرتكزات التي انبنت عليها مطالب الجماهير الشعبية الفرنسية، وفي هذا ضخ لدماء جديدة في الجسم الديمقراطي على درب التغيير وملامسة أحاسيس الشعب... دون أن يذهب نضاله ليسقط بأيدي العسكر أو أن يتوارى خلفه، كما عهدنا حتى الآن في الانتفاضات الشعبية العربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - بل هي أداة تطميس الجمعة 08 نونبر 2019 - 14:56
هذه الميديا إذا استخدمت من طرف الأمي زادته تجهيلا وتطميسا، وهو ما نشاهده اليوم، فحتى راعي الغنم وبين الجبال والتلال يأخذ في اللهو بهذه الأداة ويتبادر إلى ذهنه أنه اخترق العالم ودخل من زاويته المظلمة... كما أن وسائل التواصل الاجتماعي خربت العديد من الأسر فترى زواجا بنفقة عشرات الملايين. لكن لا يمضي عليه وقت طويل حتى تشاهد العرسان في المحكمة بغية الطلاق الذي لا رجعة فيه..! هذه بعض النتائج المباشرة لاستعمال هذه الأداة من طرف الأميين الجهلة الذين لا يحسنون سوى مشاهدة مقاطع الفيديو والتفرج على الصور.... وشكراً
2 - Maria الجمعة 08 نونبر 2019 - 15:34
" الميديا الشعبية" هل هي فعلا شعبية ام حكومية ام لاشعبية, اصلا الميديا بشتى انواعها او مخترع الميديا و الانترنيت ليس من الشعب. الانترنيت مثلا كانت بادئ ذي بدئ تستعمل من طرف الجيش و هو اختراع عسكري لتبادل المعلومات السرية باقصى سرعة, هناك علوم كثيرة اخترعت لاسباب عسكرية استخباراتية في بدايتها و بعد ذلك عممت على باقي القطاعات, مثلا الهاتف النقال و الرادار و الساتل و واسئل التواص عموما و اللوجيستيك و الكونترولينغ...و السيارات رباعية الدفع و و و الكل الان يستعمل " الميديا الشعبية" كل حسب توجهه. للطبخ و الاشياء الترفيهية و لعب الاطفال الى المخابرات و الحكومات و نشر الاديولوجيات و العلوم المختلفة و الارهاب و الفن و الغناء و اخبار المشاهير و التشهيرو التفهات...يعني انه مجال مفتوح على مصراعيه و لذلك يجب استهلاكه بحذر شديد.
3 - والله خربت كل شيء الجمعة 08 نونبر 2019 - 16:16
نعم أداة أو سيف ذو حدين إما أن تستعمل من طرف الجاهلين وهي الأكثرية، فتراه يتعلم الأشياء القبيحة ويساهم في ترويجها، لكن عكس المتعلم الواعي فيعرف كيفية استعمالها في تنمية معارفه، ولكنه لا يقبل كل ما تحمله إليه فيحاول تنقيتها وإبعادها من الشوائب، لكن عموما فقد أصبحت بين الأسر وسيلة تخريب وبين الشباب وسيلة ترفيه وتمييع خلقي زائد عن الحد
4 - أستاذ الاجتماعيات الجمعة 08 نونبر 2019 - 17:16
الميديا الشعبية و نجومها معاول لهدم العقل المغربي، و تعميق حفرة مظلمة بلا قرار داخله، هذه الميديا الشعبية أداة جبارة لترسيخ قيم السطحية و التفاهة و الماديات و تسليع الإنسان المغربي خاصة المرأة.
الميديا في المغرب، للأسف الشديد، كلها غارقة في وحل مستنقعات الثقافة الشعبية، أو بالأحرى ثقافة الأحياء الشعبية، فالثقافة الشعبية تحمل في شق كبير منها مادة غاية في الأهمية و الفائدة و تراثا عريقا راقيا و فريدا، بينما ثقافة الشارع و الأحياء الشعبية، فلا تحمل في طياتها سوى قيم العنف و الإستهلاك و الجنس و الإدمان و الماديات، إضافة إلى قيم الإحتيال و النصب و الفوضى و الهمجية.
الميديا الشعبية في المغرب أداة إستحمار و إستبغال للشعب، و رميه في حفرة التخلف و الجهل و ترسيخ لقيم الشارع.
5 - تع.maria الجمعة 08 نونبر 2019 - 17:46
الميديا الشعبية Social media ، لا تعني ما ذهبت إليه، بل هي محصورة الاستعمال في القطاع الشعبي، وتعني وسائل التواصل الاجتماعي، قطعاً هذه الأداة استطاع تاثيرها أن يطيح بالحكومات ويجبر كبار المسؤولين على المثول أمام القضاء. أما الميديا بصفة عامة ومطلقة فتطلق على وسائل لا يمكن حصرها، من الأقمار الاصطناعية إلى البورطابل وربما البراح بالمدلول القديم، وشكراً
6 - KITAB الجمعة 08 نونبر 2019 - 17:55
هذه الأداة حققت ما لم تقدر عليه لا الحكومات ولا النقابات ولا الأحزاب، يكفيها دخولها للتاريخ من بوابته الألكترونية أن عزلت الحكومات وجرت رؤوس الفسدة والمفسدين إلى القضاء، هذا دورها الريادي في الجانب السياسي، لكن لها وجه آخر مظلم حينما توظف للإيقاع بزوج مع زوجته أو لتحطيم بعض العلاقات الأسرية، كما أن شبابنا من فرط إدمانها أصبح يقطن تضاريسها الوعرة في استهلاك الأشرطة الإباحية أو الترويج لها ناهيك عن الجانب الترفيهي من غناء وحماقات... بيد أن وجودها ببلدان نامية وديموقراطية وحضارية، لا يمكن أن تنزلق بهم إلى هذه المهاوي كما هو منتشر في البلدان العربية ذات الحظ الضعيف في التعليم، وتحياتي
7 - Maria الجمعة 08 نونبر 2019 - 20:06
الى 5 - تع.maria

الناس يقولون عني بانني انسانة سادجة الى اقصى درجة, لكن انا ايضا اعتبر ان اكثرية الناس سدج او ليس لهم ثقافة واسعة او تكوين اكاديمي. انت لم تفهم اصلا ما كتبت هههه. اذا كان الامر كما تقول, اذن انت لم تسمع من قبل, ان هناك نقاش على المستوى العالمي, ان هناك استعمال للمعطيات الشخصية في الفيسبوك و استغلال الرهابيين لSocial media و استعمال السياسيين لتوتر و الفيسبوك و يوتيوب, للتاثير على الانتخابات او التشهير بمنافسيهم او اعطاء معلومات حولهم و ارسال رسائل معينة مفتوحة للجميع او لسياسيين اخرين و و و
8 - تع.maria الجمعة 08 نونبر 2019 - 22:28
لم أقل عنك أنك "ساذجة" ، فقط توجهت إلى رأيك والذي ذهبت فيه إلى مدلول يتجاوز الميديا الشعبية أو لنقل وسائل التواصل الاجتماعي، فالانترنيت والحاسوب والأقمار الصناعية والقنوات الرقمية والجرائد والإذاعات... هذه ليست ميديا شعبية بل هي ميديا عمومية تستوي فيها الدول والجماعات والأفراد أما الشعبية منها فتنحصر في الهاتف/اللوح الذكي وبرامجه التي تختلف من اليوتوب والفايسبوك والرسائل القصيرة sms والمواقع الإلكترونية ...، وقاعدة الصور... الخ، وهي الأكثر استهلاكا بين الجماهير الشعبية ،وبها يتواصلون فيما بينهم، لا الجرائد ولا المذياع ولا الأقمار ولا ، آمل أن يكون لديك حس تقبل النقد، لا النقد الهدام والإنكاري "لم تقرأ ما قلته. لم تفهم " كما جاء في ردك العنيف، وشكراً للتواصل
9 - Maria السبت 09 نونبر 2019 - 08:02
لم يكن ردا عنيفا و انما واقعي, نحن نتكلم عن من يستعمل Social media و انا قلت ان الكل يستعملها حتى المخابرات و الحكومات و اصحاب الاديولوجيات و السياسيين و الارهابيين و الجنرالات و البوليس... Okay و ليس "الجماهير الشعبية" التي تمتلك هذه الوسائل فقط, لانه يجب الاشارة الى ان هناك من ليس لديه امكانية استعمالها من "الجماهير الشعبية" لان هناك نسبة كبيرة من الفقراء و الاميين في البلدان النامية, الذين ليس بامكانهم الولوج Social media او يقطنون في اماكن نائية و ليس لدهم الويفي او ليس بشكل مستمر, ينقطع احيانا...الى اخره

بالاضافة الى ان هذه الميديا و الانترنيت من اخترعها و يستفيد منها و من الاشهار و الاعلانات هو العسكر هو الذي اخترعها و المخابرات الامريكية و الشركات الكبرى العالمية تستفيد منها اقتصاديا...الى اخره
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.