24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماذا تعلمت بلدان جنوب المتوسط من سقوط جدار برلين؟

ماذا تعلمت بلدان جنوب المتوسط من سقوط جدار برلين؟

ماذا تعلمت بلدان جنوب المتوسط من سقوط جدار برلين؟

يحتفل الشعب الألماني اليوم بالذكرى 30 لسقوط جدار برلين سنة 1989، الواقعة كانت مفصلية وذات صلة بموازين القوى العالمية، كما كانت درسا هاما للبشرية، لكن حسبنا يبدو، إذا كانت هناك بلدان لا تستفيد شيئا من دروس التاريخ، فهي بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

الدرس يقول إن محاولة فرض نظام شمولي يفصل بين أبناء الشعب الواحد، ويُحوّل مهمة الدولة من رعاية حقوق الناس وحماية حرياتهم إلى نظام صارم للرقابة البوليسية وإحصاء الأنفاس، إن ذلك كله مصيره إلى زوال، لأن إرادة الإنسان في التحرّر تفوق كل القيود مهما أثقلت كواهل الناس، كما أن رياح التغيير لا يمكن معاكستها إلا مرحليا.

لقد عرّض آلاف الألمان أنفسهم للخطر على مدى عقود، وقاوموا جدار العار مواجهين الرصاص والأسلاك الشائكة، والاعتقال والتنكيل، لكي تعود الحياة سيرتها الأولى: شعب واحد عملي وناهض بإرادة قوية، ويحتل اليوم الرتبة الأولى في الاتحاد الأوروبي.

في بلدان جنوب وشرق المتوسط، ما زال هناك من يسعى إلى بناء أنظمة شمولية، وحتى بعد حصول خراب كبير لا يفهم بأنه يسير في الاتجاه الخطأ. وما يبعث على اليأس أن القوى التي تقدم نفسها بوصفها قوى ثورية أو بديل للواقع القائم، تسعى إلى إقامة نظم أسوأ من أنظمة الاستبداد القائمة، ما يعني أنه ليس بالإمكان أبدع مما كان، والعطب ليس في الحكام فقط ، بل في الشعوب التي تعتقد بأنها لكي تتحرر من الاستبداد عليها أن تغادر عالمنا المعاصر، وأن تعادي العلم وحقوق الإنسان والفنون الجميلة، وروح الإبداع والتجديد، وأن تقيم استبدادا بديلا أسوأ وأكثر قسوة ولا إنسانية.

إن الدرس البليغ لسقوط جدار برلين هو انتصار الإرادة الحُرة والوعي المواطن والنزعة الإنسية على الإيديولوجيا، وهذا ما ينقص شعوب منطقتنا.

غير أنه إذا كان المستقبل للشباب، فإن التوجهات الفكرية الجديدة، والنزعات النقدية الناهضة لدى الأجيال الصاعدة، هي بصيص أمل يمكن بناء عليه أن نطمئن إلى أن دروس التاريخ لا تكذب، وأنّ الكلمة الأخيرة تكون للضمير الإنساني الحرّ ضدّ جميع نزعات الشرّ الكامنة في النفس البشرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Arsad الأحد 10 نونبر 2019 - 01:42
سقوط جدار برلين سبقه اتفاق بين السوفيات وامركا في الحد من انتشار السلاح النووي وكذلك قيام الاتحاد الاوروبي هذاين العاملين بالاضافة الى الازمة الاقتصادية في المانيا الشرقية ولجوء اكثر من 3 ملايين معظمهم من الطبقة المثقفة الى المانية الغربية ساعد على التفكير في امكانية الالتحام وتوحيد البلدين.
امانحن في منطقتنا العربية فالانظمة ونخبها عكس الالمان فهم لايستطعون الاستمرار بدون خلق ازمات يا اساذ.
2 - Топ ( ͡° ʖ̯ ͡°) الأحد 10 نونبر 2019 - 02:16
التاريخ يعيد نفسه في الأحذاث البشرية سواء وفق مخططات نظامية أوأهواء عبثية عابرة.منذ ظهور الإتحاد السوفياتي الذي ركز وعمل على تأسيس الأممية الشيوعية حقق اقتصاده المخطط في الاتحاد وأوربا الشرقية نتائج باهرة في مجالات الصناعة والعلوم والصحة والتعليم،لكن انتهى النظام البيروقراطي الشمولي الجشع الغيرالخاضع للرقابة الشعبية كما في الغرب إلى تدميرأسس الاقتصاد المؤمم والمخطط ومهد الطريق لانهياره والعودة إلى الرأسمالية بمعنى كانت تنقصه الإنتاجية ومستويات العيش الشعبية.في 80نات أدى الغليان والثورات الربيعية في أوربا الشرقية بفعل الإرادات الشعبية الواعية المتحررة والغير القطيعية كما هو في جنوب المتوسط المُغيب إلى الإنعتاق وفرض رقابة الشعب على الحاكم،بحيث تم إسقاط تشاوسيسكو وأرسل إلى ساحة الإعدام نفس الشيئ تجلى هذا في ثورات أنظمة الخريف العربية الشمولية والإقصائية كما هو الشأن السقوط المدوي للقومية العروبيةصدام،قدافي، مبارك،وعلي صالح،لكن هذه الثورات أخمدت باسم خرافة الخوف الساكنة لجينوم المسلم في اللاشعورأواللاوعي فبدونها يستحيل وجوده ثم يعود سيزيفيته بالصياح/نظام السلف الصالح هو الأصلح لحل مشاكله/:
3 - خليل الأحد 10 نونبر 2019 - 03:49
بل إن الدرس البليغ الذي يجب أن نتعلمه هو ضرورة إسقاط الحدود التي رسمها الإستعمار البغيض بين دول أمتنا العربية، فنحن أمة واحدة من المحيط إلى الخليج، هويتنا عربية وثقافتنا عربية وقوميتنا عربية، ولا محيد لنا لنا أبدا عن الوحدة العربية، فاتحادنا هو مفتاح نهضتنا وتطورنا
4 - الرسول ضد العرقية . الأحد 10 نونبر 2019 - 05:47
كان حبيبي صلى الله عليه وسلام من دعاة التوحد والتعارف وحسن الجوار فقد جاء بالقرآن أن الله سبحانه وتعالى خلقنا من ذكر وأنثى وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف وكان لا يميز بين الناس على أساس العرق أو الدين أو اللون فقد كان من أصحابه الحبشي والعربي والفارسي واليهودي هذا الأخير الذي كان يضع الشوك في طريق رسول الله إلا أن الرسول الطيب الحنون عندما علم بمرضه زاره واطمئن عليه ما جعل اليهودي يخجل من نذالته ويقول أشهد لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ولده وأشهد أنك يا محمد عبده ورسوله وخاتمه من المرسلين .
5 - امازيغي الأحد 10 نونبر 2019 - 07:04
لا يمكن ان نقارن الالمان بشمال افريقيا. فالغزاة العرب ليسوا منا ولا نحن منهم نحن مختلفون عرقيا وثقافيا وفكريا لا يمكننا ان نتعايش معهم . اصلا لا يتعايش
معهم اي احد. ليس هناك حل سوى استرجاع اراضينا المحتلة وتكوين الدولة الامازيغية للشعب الامازيغي ماعدا ذلك سنبقى في صراع معهم الى مالا نهاية.
6 - Mounadi الأحد 10 نونبر 2019 - 08:27
القاعدة هي ان المجتمعات تتطور حول الأفضل بطريقة تلقائية.
لكن في البلدان العربية الإسلامية هناك جهات معينة، تقوم جاهدة بعرقلة هذا التطور، عن طريق اجبار المجتمع على نمط و طريقة حياة معينة، يعتبرون انها هي الوحيدة و المثالية، رغم ان عمرها 1400 سنة و انها ليست صالحة اليوم بل العكس تماما.
مشكلة هؤلاء هي انهم يستعملون الانتقائية و الكذب لكي لا يفكرو اتباعهم خارج قوقعتهم، و هذا يعتبر غسل دماغ او ما نسميه "السماوي".
جدار برلين، ثورة رومانيا او المصالحة الاجتماعية في رواندا أمثلة حية لمجتمعات تطورت لانها انفتحت على الآخر و تقبلته باختلافاته المتعددة.
و شكرًا
7 - خليل الأحد 10 نونبر 2019 - 16:54
إلى صاحب التعليق رقم: 5 - امازيغي
إن كنت قادرا على فعل أي شيء فتقدم وافعل، أما الصراخ والعويل خلف الهاتف والحاسوب فهو من شيم الجبناء، أما في الواقع فأنت لست قادرا على فعل أي شيء لأنك تعلم علم اليقين بأن شمال إفريقيا معظم سكانه عرب وأنتم مجرد أقلية، فضلا عن أنكم لا تملكون الجرأة الكافية على مواجهة العرب وأية حماقة من قبيل ما ذكرت ستكلفكم غاليا وستجعلكم تندمون أشد الندم على أيام السلم التي عشتموها بين ظهراني العرب، فاحمد الله على نعمة العروبة قبل فوات الأوان
8 - العروبي الأحد 10 نونبر 2019 - 17:43
من بين ما ينقصنا هو:

-الوعي بأن التعصب الاثني والعرقي والقبلي مآله الخراب.
-الانخراط في أجندات الفوضى الخلاقة لروبرت ساتلوف يؤدي إلى تفكيك الأمة العربية.
-الوعي بأهمية الوحدة العربية وفق مرجعية ديمقراطية تحترم التعدد الثقافي والتعايش والشراكة بين مكونات الأمة.
-ضرورة إعمال العقل العلمي لتفنيد ودحض الوثوقيات والسرديات القبلية/العرقية والعنصرية ؛ والتأويلات الرجعية للدين.
وما ينقصنا هو إرادة النهوض بالأمة العربية
9 - رأي 1 الأحد 10 نونبر 2019 - 20:19
واسي عصيد.. المشكل ليس في الشعوب فقط وليس حتى في الحكام وان كان بعضهم مجرد ديكور.. تابع معي.. رآه كاين ليكايدير  مسرحيات (مثلا ولادة امرأة أمام مستشفى في فاس وما ادراك مافاس) .. وهادشي كايتزامن مع إحراق العلم الوطني وأغنية الراب المشهورة.. رآهم عملاء وماشي حتى مسلمين!  الا مافهمتو ا هادشي رآه البلاد هزها الماء.. انتبهوا واحذرو ا العملاء الصهاينة الفوضويين.. رآه تعطا ليهم الضوء الأخضر لاستئناف المرحلة الثالثة والرابعة من الربيع العربي الصهيوني.. لا تخرجوا إلى الشارع مع هؤلاء مهما حصل سياسيا واجتماعيا واسطر على مهما حصل لأنه قد تحصل أحداث ومسرحيات  أخطر...لاحظوا أيضا ان اغلب أبطال هذه المسرحيات يتواجدون في إحدى المدن الآتية فاس سلا أسفي مكناس  وزان  مراكش الدار البيضاء منطقة الريف والشرق.. حلل وناقش استاذ.. رآه حنا بعاد بزاف على برلين هاديك ثقافة أخرى.. والسلام
10 - صهيل الخيل الأحد 10 نونبر 2019 - 23:11
الى رقم 5 أمازيغي
كلامك عنصرية وتحريض على الكراهية يعاقب عليه القانون بالسجن والغرامة في ألمانيا وفي دول الاتحاد الاوروبي وفي أي دولة ديمقراطية.
11 - هواجس الاثنين 11 نونبر 2019 - 10:45
خليل
كلامك صحيح وقد برهنتم على ذلك في فلسطين وفي شمال العراق عندما هاجمتلا داعش الاكراد وكذا في كوباني ، كما ان العرب في ليبيا هم الذين يدافعون الآن على طرابلس ضد حفتر الذي تموله الامارات والسعودية وهم من دفنوا آخر طغاة القومية في صحراء ليبيا ,,,طلامك معقول
12 - à distance الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:34
ر بما السؤال هو ما ذلك الدرس الذي لم نستوعبه انذاك .ربما الجواب او فهم ما جرى جاء بعد عقدين ابان انتفاضات هذه الضفة من البحر المتوسط ومازال ويتعلق الامر اساسا بفقدان الخوف من المتسلطين....بعد سقوط تشاوسيسكو لن تتخيلوا الدعر الذي مسهم حيث ان بعضهم الغى زيارات دولة ...بالاضافة لكل ما جاء به الاستاذ عصيد
13 - Hicham UK الاثنين 11 نونبر 2019 - 13:56
برافو هادالسيد ضاربها بشخرة معا راسو و ما بغاش يفيق. قاليك سقوط جدار برلين. الامر كله يتعلق بتحويل موقع الجدار من مكان الى اخر و ما هو عليه حال العالم وخاصة منطقتنا العربية اقوى دليل.
14 - Marocains de lixus الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:29
الى رقم 5 أمازيغي



إسمع أيها الحركي المريض

لا ثمثل إلا نفسك.

المغرب بلد إفريقي وسكانه الأصليون أفارقة
أنت من بقايا

عبيد الفنيق
عبيد القرطاج
عبيد الرومان
عبيد الوندال
عبيد البزنط

تسمي نفسك أمازغ
هذا العرق المسمى أمازغ لا يوجد بثاثا في كثب التاريخ هو كذبة عضمى
صنعتها الأكاديمية البربرية في باريس .

أنت لا تعرف إسم جدك رقم 4 وتسمي نفسك أمازغ
و تسمى أسيادك غزاة .


أنت هل خرجت من تحت الأرض

إفريقيا أصلا تنتج الجنس الأسود فقط

لهذا أنت كذلك من الغزاة لإفريقيا

أما الأ لمان أو الناطقون بالألمانية

لا يقلون للآخرين نحن جيرمانيين و أنثم لا غزاة
مع العلم أن و لايات ألمايا هي مختلفة فيها :
... البايرن / الشفابن / الزاكسن /
الباضن باضن ….

كلهم مختلفين في اللهجات و النطق لكنهم يفتخرون بتنوعهم


أنت أيها المريض التدخل رقم 5
لا تعرف أصلك و تسمي نفسك أمازغ ثم أصلي لقارة سمراء وأنت أبيض ههههه

مع العلم أنك بربري وبربري تعني قديما عبدا لا يتكلم الإغريقية و الرومانية فقط
إسم أمازغ لم يذكره أبدا على الإطلاق .


الى رقم 5 أمازيغي
لمادا تكتب بكتابة العرب و أنت تكرههم
15 - خليل الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:36
إلى رقم: 11 - هواجس
بالطبع فكلامي صحيح لأن الكيان الصهيوني هو أكبر قاعدة للولايات المتحدة والغرب في العالم بأسره ويمدونه بأحدث الأسلحة وأشدها دمارا وفتكا، ومع ذلك فالفلسطينيون العرب العزل يواجهون أحدث جيش في العالم بالحجارة والمقلاع دون أدنى خوف، فهل لكم الجرأة على فعل ذلك؟؟ بالطبع لا، وانظر إلى غزة الصامدة والمحاصرة برا وبحرا وجوا ومع ذلك تمكن مقاتلوها البواسل وبأسلحة بدائية من الصمود أمام جيش مدجج بأحدث الأسلحة وكلفوه في آخر مواجهة عشرات القتلى وأزيد من 400 جريح الكثير منهم أصيبوا بعاهات مستديمة، وأحب أيضا أن أذكرك بحرب تموز في جنوب لبنان التي كانت بمثابة مجزرة لدبابات الميركافا الإسرائيلية التي طالما تغنى العالم بأسره بمزاياها ومواصفاتها الخارقة، وأما العراق فقد كان مقبرة لآلاف الجنود الأمريكيين فضلا عن خسائر تقدر بمئات الملايير من الدولارات، وكل هذا ونحن أمة مفرقة وفي أسوء حالاتنا، أما لو كنا في أحسن حالاتنا لرأيت المعجزات
16 - mnm الاثنين 11 نونبر 2019 - 19:50
في تصريح للتامك مندوب السجون بالمغرب حول العقوبات الظالمة والمتغطرسة في حق شبان ابرياء واطهار ومن خيرة شبابنا قال بان سجن راس الماء وحده يضم اكثر من الفي سجين رقم مخيف و مروع وماذا عن سجن عين قادوس وسجون المدن الاخرى هذا يدل على ان عدد السجناء بالمغرب يعد بالملايين يعني ميزانية ضخمة و موارد بشرية عديدة ومتنوعة الكفاءات تسخر للسجون بدل تسخيرها للتقليص من هذه الافة بهذه الاعداد المهولة و يعني كذلك أن السؤال الذى طرحه الأستاذ صعيد لا محل له من الإعراب لان واقعنا بعيد عن أدنى استفادة

الى خليل شخصيا لا أتفق بمضمون تعليق الاخ أمازيغي ولكنه مجرد صورة معكوسة لتعليقك والفرق بينكما انك البادىء والبادىء اظلم
17 - amahrouch الاثنين 11 نونبر 2019 - 20:29
Le mur de Berlin n est tombé que temporairement.Le barrage URSS-Europe de l Est a débordé,il a rompu ce mur et c est la marée haute !!Le flux envahit l occident et se brise sur les rochers du capitalisme sauvage.Une marée basse va s en suivre emportant avec elle quelques eaux occidentales et finira par se stabiliser au milieu.Un meilleur monde =réforme du capitalisme sauvage et celle de l islam,je ne cesse de vous dire depuis des années.Le communisme est abrutissant,le capitalisme sauvage est ravageur,l islam est totalitaire !Chaque idéologie a ses spécificités qu elle doit améliorer,la Vérité serait des morceaux de différentes obédiences.Merci
18 - متابع الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 00:34
لكل شعب سرطانه..قد يكافح و يتغلب عليه..و قد ينتصر السرطان فيهلك الجسم و الروح..و سرطاننا كل هؤلاء من ذكرت....السرطان هذا كان بتشجيع فرنسي واضح...و انتكاسته هي ايضا عامل خارجي..من تونس و من أحرار الجزائر بإذن الله..رغم مراوغات فرنسية خبيثة عبر خدامها هنا و هناك
19 - Marocains الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 15:23
بعد سقوط جدار برلين

الألمان أو الناطقين بالألمانية

تعلموا شيء واحد وهو الإبتعاد عن العرقية القبلية

وأصبح الألماني هو من له جواز سفر ألماني
بدون ذكر العرق أو الحمض النووي


بعد خروج الدول الأوروبية من مفهوم العرقية القبلية


الناطقين بالألمانية لا يناقشون العرق بتاثا

فالنمساويون وجزء من سويسرا يتكلمون الألمانية كلغة

دون نزعة قبلية أو كراهية قبلية .


أنثم ماداوقع لكم ؟

فرعتونا الرأس بهذا الإسم أمازغ

خصوصا صاحب التدخل رقم 5 كل مرة يتدخل بإسم جديد
ويضغط عشرون مرة في اليوم على الزر الأخضر
وكأننا في فيديو يوتوب .

و الهذف واحد هو صناعة الكراهية للغة العربية و العرق العربي .

بغيتوا تنجحوا في حياتكم مثل بعد سقوط جدار برلين
أخرجوا من البربرية العرقية المصنعة الجديدة أمازغ
لأن هذا العرق البشري ليس مدكورا في جميع كتب اتاريخ
هو صناعة وكذب لأن السوسي مختلف عن الريفي و الأطلسي 100%
20 - Ombre de passage الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 22:54
A si amahrouch ,que des insultes et des injures rien que ça . Figures toi mon ami qu' Il n y avait jamais eu de race ou d 'ethnie Amzigh ni en Afrique ni ailleurs .Tu rêves mon pote . Aucun Historien , Européen soit il ou Africain? n'a évoqué ou parlé de cette race dont tu nous casse la tête chaque fois que tu prends ton stylo pour raconter tes histoires inspirées de nul part .Tu n'es rien d'autre qu'un descendant Andalou où un Romain abandonné par les byzantins sur la terre Africaine . Un ancien proverbe Africain dit , si t'es pas Romain t'es alors Arabe .tu n'as pas le choix mon ami ,il n'y a pas d'autres d'issues .Réfléchis bien.
21 - سوس الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:22
منذ صغري في سوس واسمع الناس يقولون أمازيغ لكل رجل ليس أسود. فيقولون بتشلحيت : اسوقي لأسود البشرة أو شديد السمرة، ويقولون امازيغ لابيض البشرة أو غير الأسود. ولا علاقة للحر بهذه الكلمة، فأظن الأستاذ على حق في حديته عن اللون.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.