24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer

فن رخيص

فن رخيص

ليس هناك ما يرفع من شأن أمة ويُعلي من قدْرها مثلما يفعل الفن النبيل، سواء كان صورة جامدة، أو أغنية راقية، أو فيلما سينمائيا متحضرا، فهو ليس فقط أمين على نقل الاعوجاج الذي ينخر أركان المجتمع ويُبدد أوصاله، أو واقف متفرج على ثغراته وواصف لانحرافاته، بل هو أيضا طرف حاسم في صيرورة إصلاحه، ومكون أساسي في سموه وتهذيبه.

إلا أن الطامة الكبرى و المصيبة العظمى حينما يعود هذا الفن كارثة إضافية لما يقع في المجتمع من كوارث، فيتحول، في لحظة من اللحظات، إلى مِعول هدم بدل أن يكون أداة بناء، ووسيلة تفرقة بدل أن يكون آلية من آليات الوحدة والتفاهم، فيصبحَ بذلك عبئا إضافيا وتكلفة مجانية وجب على المجتمع أن يدفع ثمنها.

إن ما قام به ثلاثة أشخاص من نشر "أغنية" تجردت من كل القيم، وتنصّلت من جميع المبادئ والأعراف، وتخطت جميع مفاهيم حرية التعبير، وأخرجت دور الفن عن سياقه المفروض فيه نشر قيم الحب والتسامح والرحمة والانفتاح لا يمكن أن يمر دونما استنكار وتنديد وتَبَرُّؤ، خصوصا وأن أصحاب هذه "الأغنية" يدّعون بأنهم يتحدثون باسم الشعب، وكأن هذا الشعب أبله لم يجد إلا مخبولين ليفوضهم للحديث باسمه.

من المحال أن يتحدث الشعب بلسان ساقط مليء بالوضاعة والصفاقة والخسة، ومحال أن ينهل من قاموس يطفح بالكراهية ونشر الحقد والفتن، والأكثر من ذلك كله، محال أن يدنو من مقدساته فيمسها بسوء، وهو الذي طالما آمن بها وقاتل من أجلها، ليقينه في أن هذه المقدسات كانت دوما، وما تزال، صمام أمان يجمع المغاربة قاطبة على قلب رجل واحد، حتى لا يكونوا كالذين تنازعوا ففشلوا وذهبت ريحهم.

حيثما ولّيتَ وجهك إلا ووجدتَ البلدان العربية تئن تحت وطأة الفتن، وحيثما نظرتَ إلا ولمحتَ المواجع التي لا تتوقف، والحروب التي لا ترحم، والمآسي التي تُبكي العين وتدمي القلب، ولن يلومنا بعد هذا أحد، إذا كنا قد عقدنا العزم على أن ما ننعم به من أمْن وأمان لن نزهد فيه، وسوف نعض عليه بالنواجذ حتى آخر رمق، ولن ينال من عزمنا أو يكسر شوكتنا أشخاص لا نصيب لهم من العلم والوعي والأخلاق، لجؤوا إلى لغة الشارع من أجل أن يستميلوا من هم على شاكلتهم، إلا أنه من سوء حظهم، فقد لفظهم الشعب مثلما لفظ من كان قبلهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Maria الاثنين 11 نونبر 2019 - 19:49
صراحة لم اسمع هذه الاغنية التي تتحدثون عنها, سبحان الله, الله يجنبني في كثير من الاحيان سماع اشياء ساقطة. و لكن عموما يجب معرفة ان الكل اصبح يدعي تمثيلية الشعب, يتم مثلا تجميع مجموعة من التافهين يدعون انهم يدافعون عن الشعب و حقوق الشعب و يريدون تنويره و و و في الحقيقة هم مرتزقة يخدمون مصالح جهات معينة خائنة للوطن...
2 - shadow and the flame الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 07:58
أولا الكلام الساقط اللذي تتحدث عنه هو ليس لغة الشارع فحسب بل لغة الكوميسارية و لغة مخفر الشرطة اللتي يُذَل بها من يتقاسمون معك جنسية هذا البَلَد الغير السعيد، لا لِسَبَبٍ إلا لمطالبتهم بالحد الأدنى لحقوقهم. أما حِكاية المقدَّسات فهي من باب النسبي و ليس المطلَق و لا يمكن أن تُلزِم بها غيرك. و الأمن اللذي تتحدَّث عنه باطِنه تجاري لترويج السياحة و تحسين مناخ أعمال القوم اللذين حوَّلوا البلد لشركة خاصة بإسمهم. أما القطاعات الحيوية للبلد فهي منكوبة، تغرق كل يوم في أوحال التَّخلُّف و العشوائية. لا توجِّه سهامك لشباب اختار أغنية لتوجيه كلام في الصميم لمن يهمهم الأمر. حرٌ من ما زال يعلق الآمال على من باعوا الوهم منذ عقود، و لكن هذا لن يثني عزيمة من يريد إنهاء مهزلةِ مسرحيةٍ سيِّئة الإخراج ، يدَّعي أصحابها القداسة لمراكمة الثروة .
3 - عاش الشعب الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 13:08
شخصيا إستمعت إلى الأغنية وهي في الحقيقة تعبر عن رأيي بل ملايين المغاربة إستحسنوها.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.