24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أنت مواطن عالمي..

أنت مواطن عالمي..

أنت مواطن عالمي..

ارفض أن تعيش متقوقعا في فكر أي طائفة أو مذهب أو إيديولوجيا أو تيار سياسي أو عرقي! أنت إنسان. أنت مواطن عالمي. لا تخف من العزلة، لا تخش أن تنفرد بنفسك كل يوم بين 30 إلى 45 دقيقة. فعلا، ذاك ما تحتاجه كل يوم: العزلة والتأمل.

إن من لا يملك كل يوم وقتا مخصصا للإبحار في محيط الذات، لا يملك الحياة..

عندما تسأل الناس عن أكثر شيء يزعجهم ويخيفهم في الحياة اليومية، فإن أغلب الأجوبة تنصب تقريبا في اتجاه واحد: أن أبقى وحيدا دون تواصل مع الآخرين. نعم.. نحن نحتاج إلى الآخرين؛ حتى نتبادل المنافع ونرتقي ونغتني ونمضي قدما في مسارات التنمية الذاتية والروحية، لكن ما نحتاجه أيضا في مجتمعات الضوضاء والفوضى والضجيج والاستهلاك اللامحدود هو بضع دقائق كل يوم لسبر أغوار الذات.

لا تحبس نفسك بين أسوار أي مذهب أو طائفة.. أنت إنسان عالمي، وانتماؤك الأول والخالد هو هذا الكون الفسيح المتنوع المتعدد اللانهائي.

ما الذي تروج له المذاهب؟ ما الذي تدافع عنه الطوائف؟

حذار من الاختلاف! فلان يفكر بطريقة مختلفة، يلبس لباسا مختلفا، يعتنق دينا مختلفا... حذار ! إنه مصدر للخوف، إن مرافقته تخرجك من دائرة الأمان والمعتقدات الشخصية الراسخة... أنت مختلف. لا أهتم بك! هل تشاهد هذا الفيلم؟! أنت غريب الأطوار! تقل من استخدام تكنولوجيا المعلومات في حياتك اليومية؟ لا فائدة ترجى منك ! انظر إلى كم الأحكام الجاهزة الملغية للآخر في اختلافه وتفرده وتميزه. إننا تلقينا جزءا كبيرا من هذه الأحكام في المدرسة، وعن طريق الوسائط الأخرى للتنشئة الاجتماعية: الأسرة، النوادي، ووسائل الإعلام.

تريد أن تنمو وتزدهر وتصنع أفضل نسخة من ذاتك؟ أنت تحتاج إلى الآخرين. إن أغلب الكنوز التي يمكن أن نعثر عليها في حياتنا الغريبة العجيبة في الآن ذاته لموجودة بين أيادي الأجانب.. أي الأشخاص الذين لا تعرفهم، أي نعم، الأجانب، بمعنى المختلفين عنا في الفكر والشكل والسلوك والأسلوب، والمتوائمين معنا في رأسمالنا الانساني المشترك.

لا تعش بين جدران طائفة أو مذهب أو أي انتماء عرقي أو سياسي وفي الوقت نفسه لا تخف من العزلة، ولا تخش أن تنفرد بنفسك كل يوم لممارسة العزلة والتأمل.

إن انتماءك الأول والخالد هو الكون، فأنت مواطن عالمي. أنت انسان...

* خبير في التواصل والتنمية الذاتية

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - حربوب الأربعاء 13 نونبر 2019 - 02:34
ما عندي ما نسالك ما كاينش اللي قاضي على البشر قد الطائفية
2 - زينون الرواقي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:22
العالم بالنسبة للجنين هو بطن أمه وبالنسبة لمن لم يغادر قريته هو الدوّار ولمن لم يرى غير مدينته وبلده هو تلك المدينة وهذا البلد وعاداته ومعتقداته هي الصواب .. الانسان عدوّ ما يجهله وكلما انفتح على ما كان يراه عدوّاً اكتشف كم كان ساذجاً ومحدوداً .. الكونية مشتركة بين البشر ويكفي أن يقف الانسان وينظر الى الشمس والنجوم والقمر ليخلص الى ان هناك شخص ما في ركن ما من هذا العالم ينظر في ذات الوقت لنفس الشمس أو النجم ولو تباعدت المسافة عشرات الآلاف الكلمترات فالنجم والقمر لا يحدد من له الحق في رؤيته من عدمه .. ويكفي ان تلسعه نحلة وتلسع اخرى شخصاً في الصين أو البيرو ليحدث نفس الالم ونفس التأوه وان تطفئ جرعة ماء عطش رجل في صحراء كالاهاري لتطفئ نفس الجرعة عطش ملياردير في احد كازينوهات لاس فيغاس .. البشر واحد والقواسم واحدة والباقي زخرف ومعتقدات من صنعه لا من صنع الطبيعة .. الحيوان بقي على سليقته التي لم يعبث بها أو يشوهها العقل ذو الحدّين فالحصان أو البقرة أو القط أو الكلب لا يختلف عن مثيله فوق هذه الارض أينما وجد لا يعرف الاغتراب ولا يرى في مثيله أجنبياً وافداً ولا لاجئاً وهنا تتجسد الكونية كمسلّمة لطبيعة الأشياء تماماً كما تصب البحار والمحيطات في بعضها في تناغم وتكامل لا تحده حدود ولا وانتماءات .. وحده الانسان كائن معقد فعقّد حياته وعقّد الأشياء .. الانزواء والتقوقع ورسم الحدود يتجسد داخل مدننا قبل ان نبحث عنها وسط البلدان والأقوام الاخرى حين نتحدث عن أحياء راقية وأخرى شعبية فلا يمكن ان نجد برّاكة تجاور قصراً أو فيلا فخمة مشيدة في كاريان فكيف نتحدث عن الكونية ونحن لم نتجاوز مدينتنا بعد ؟
تحياتي ...
3 - عين طير الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:52
أحيانا، ومع كل الخبرات التي راكمناها في رحلة الحياة، نقع في كيد المفاهيم والمصطلحات التي تعبر عنها. لست مواطنا عالميا؛ فأنا أميل بطبعي إلى الأماكن الموحشة. وكلما وقفت بها سكنت إليها مستحضرا قول الشاعر العربي أمرؤ القيس يخاطب الذئب :

• وواد كجوف العير قفر قطعته .. به الذئب يعوي كالخليع المعيل
• فقلت له لما عوى إن شأننا .. قليل الغنى إن كنت لما تمول
• كلانا إذا ما نال شيئا أفاته .. ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل

وكيف أكون مواطنا عالميا ولا شيء يجمعني بــ ألبيرت أنشتاين، واحد من علماء الفيزياء ممن ساهموا في بناء القنبلة الذرية التي حولت هيروشيما وناكازاكي إلى جحيم، ولا بــ كارل ماركس، واحد من علماء الإجتماع الذين أرسوا دعامات الحكم الشمولي؟ كلاهما كانا مواطنين عالميين.

المواطنة العالمية فكرة فلسفية لم تلق آفاقا تتسع إليها، لكنها مهدت للنيولبراليسم. إنه نظام سياسي عالمي يقوم على تفكيك أواصر المجتمعات، وتقويض حدود البلدان، وتذيويب سكان الأرض في عالم من صنع الغرب المتفوق. إنه فكر فلسفي يقوم على تمجيد الجشع، والغنى الفاحش، ويعتبر الإنسان مجرد حيوان استهلاكي .. يستهلك كل شيء .. حتى الأفكار.
4 - Rochdi الأربعاء 13 نونبر 2019 - 21:54
إنحطاط القيم في حقيقته تعبير عن إنحطاط الشعب لذلك لا داعية أن نخفية الشمس بالغربال كما يفعل وزير التربية الوطنية أمزاز الذي يفتقر للكفاءة لتدبير شؤون التربية والتعليم و ماذام منصب التربية يخضع للحسابات السياسة و ينضر إليه كغنيمة علينا أن ننتضر المزيد الإنحطاط.
الحل هو وضع المسؤول المناسب في المنصب المناسب
5 - الحسن العبد بن محمد الحياني الخميس 14 نونبر 2019 - 13:02
كلامكم صحيح الأستاذ الفاضل: كل شخص بن بيئته وينتمي لهذا العالم برمته؛ بمعنى آخر، ولننطلق من الإنسان المغربي، أي كان: فلان بن فلان الفلاني ينتمي للأسرة الفلانية المنحدرة من دوار x والساكنة بالمدينة x بالمغرب؛ هو رجل عمره كذا،عمله كذا؛ له قناعات معينة وميولات معينة في مختلف المجالات مرتبطة بأذواقه، و بنوع شخصيته حسب التربية والتعليم والتجارب في الحياة ؛متدين اوغير متدين؛ إذن له هوية محلية وجهوية وإقليمية ووطنية يعتز بها؛ وبالإضافة لكل ماسبق فهو إنسان يتعامل بطابعه الإنساني الخاص الذي سبقت الإشارة إليه مع باقي أنواع المخلوقات البشرية مع القبول بالاختلاف؛وهي سنة الحياة: وهو بذلك يستحق لقب:" الإنسان العالمي "،universel man or person.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.