24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "السؤال المر" في الثقافة العربية العتيقة

"السؤال المر" في الثقافة العربية العتيقة

"السؤال المر" في الثقافة العربية العتيقة

1

يقول التاريخ إن ما من أمة عاقبت السائلين على أسئلتهم مثل الأمة العربية، حيت واجهت الفقهاء والشعراء والحكماء والفلاسفة بالمعتقلات والسجون والنفي وإحراق الكتب والاغتيال، بسبب أسئلتهم الفكرية أو العقائدية الجريئة والمحرجة أو المنكرة لقيم معينة.

ويقول التاريخ، أيضا، إن الثقافة العربية، ولفترة طويلة من الزمن، كانت ثقافة أجوبة، مع أن الثقافة في مفاهيمها وقيمها هي مهد السؤال، هي محرك الباحث عن المعرفة، هي المدون والمقوم لمعاني الإجابة.

ويقول التاريخ، أيضا، أن التضييق على السؤال في الثقافة العربية ونفي أصحابه وحرق كتبهم ومنعهم من الاشتغال بمعارفهم واغتيال بعضهم كلها عوامل جعلت التأمل العقلي العربي يبتعد ليحط رحاله خارج الخريطة العربية.

2

في المفاهيم والقيم الثقافية، يعد السؤال من أهم الأدوات العلمية والمعرفية، هو طريق الحقيقة وتبديد الجهل، هو المعرفة التي تباينت حولها الآراء واختلفت بشأنها المذاهب، هو طريق المعرفة الذي يصل إلى الحلول التي يصعب إدراكها. من خلاله تتم صناعة الأجوبة التي تحتاجها الثقافة والعلوم والمعارف.

يدرك المثقفون والمبدعون والعلماء والموهوبون بجمالية التحديق المختلف والمغاير للأشياء خطورة التوافق مع السائد والمعتاد والنمطي على الإبداع والمعرفة والفكر، لذلك يكون السؤال حتميا لإخراجهم من حالة القلق والتيه والتحيزات الجاهزة والمسبقة.

إن هذه الفصيلة من المثقفين الحكماء تجد سلامتها الشخصية وأمنها الاجتماعي عندما تصل إلى السؤال الذي يشفي غليلها ويقودها إلى المعرفة الحق، لذلك لا يمكن إدراك أهمية السؤال دون إدراك كنه المعرفة. السؤال هو طريق الحقيقة وتبديد الجهل، هو طريق المعرفة التي تتباين حولها الآراء وتختلف بشأنها المذاهب.

3

تقول كتب التاريخ العربي، من قبيل البداية والنهاية / المنقذ من الضلال / إغاثة اللهفان/ سير أعلام النبلاء / منهاج السنة / مقدمة ابن خلدون/ لسان الميزان / فتاوى شيخ الإسلام / درء التعارض/ المقتبس من أهل الأندلس وغيرها من المراجع الأكيدة، إن شيوخ وأئمة وعلماء وفلاسفة عربا مسلمين تم تكفيرهم ورميهم بالزندقة بفتاوى صادرة عن فقهاء فيما اعتبروه كفرا وضلالة.

نذكر من ضحايا "السؤال" المعرفي، الفلسفي، الفقهي: (ابن المقفع، الفارابي، ابن سينا، أبو العلاء المعري، أبو بكر الرازي، يعقوب ابن إسحاق، ابن النديم، ابن طفيل، ابن الهيثم، الجاحظ، الطوسي، ابن رشد، تابت بن قرة) وغيرهم كثير من الذين كان السؤال لهم الطريق السالك إلى المعرفة، من غيره يبقى العقل لاقطا للمعتاد، لذلك كانوا يبحثون عن الحقيقة بالسؤال، بتمردهم ورفضهم للسائد.

اليوم، والعالم العربي في قلب العولمة / في عمق الألفية الثالثة، هل أدرك/ يدرك أن الثقافة القامعة للسؤال، لشجاعة الشخصية التساؤلية والنقدية والمتمردة هي ثقافة انتهت صلاحيتها، وأن الثقافة التي تتأسس على استنطاقات الوعي المؤمن بالحق الكامل في التفكير والتفسير والتغيير والاختيار هي مدخل المعرفة، هي سر التقدم الحضاري في تاريخ البشري، فكلما زادت مساحة الحرية اتساعا لدى الأمم الراقية، المتحضرة، زادت أهمية السؤال وأهله من السائلين... أفلا تنظرون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 15 نونبر 2019 - 17:49
قال عز من قائل:"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ " آية (186)،سورة البقرة؛هذا الرب المولى الخالق سبحانه وتعالى وجل علاه يأذن لك بالسؤال عنه هو الله بكماله وجلاله؛فمن يمنع الخلق من مساءلة المخولق مثله؟ومن يمنع المخلوق من التساؤل عن الخلق كله؟هو الله يأمرنا بأن نسأل:"فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"،آية (43)،سورة النحل؛وبأن نتساءل:"يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ"،آية(187)،سورة الأعراف؛ أليس من يمنعك من طرح أسئلتك وتساؤلاتك ومسائلك بآثم عاص؟بلى والله إنه يعصى أوامر الجليل الجميل الذي أمرنا بوضع السؤال حتى ولو كان عميقا دقيقا معيقا؛فالسائل في عبادة يطيع الآمر الناهي؛في حديث جبريل عليه السلام:" ما المسؤول عنها بأعلم من السائل؟"؛سيد الخلق،سمح بطرح السؤال؛ثم يوم القيامة يقول صلى الله عليه وسلم:"أسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الْآنَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ".
2 - amahrouch الجمعة 15 نونبر 2019 - 17:58
La première question philosophique que notre auteur doit se poser avant d écrire cet article est de savoir s il est d abord arabe ou pas !Un académicien mesure les mots et pèse le sens.Les arabes n ont jamais rien fait.Ils étaient là à collecter les butins à Damas ou à Baghdad sans plus !C était les autres,les non arabes qui travaillaient pour eux au nom de l islam.Hier c était les juifs,les perses et Imazighen,aujourd hui on voit encore des Taiq Bnou Ziad médiatiques qui livrent bataille sur Aljazeera,Al Arabya,Sky news Arabia.Ces Taiq bnou Ziad ont détruit la Syrie,la Libye et menacent toujours l Egypte.Comme les dwaesh ces Tariq Bnou Ziad s affrontent entre eux :Aljazeera contre Al Arabya et Sky news arabic.Voilà en gros la civilisation arabe,que des tueries,l esclavagisme et la traite des femmes !Les arabes ont un fonds de commerce dont!ils tirent éternellement profit :l islam frelaté
3 - Arsad الجمعة 15 نونبر 2019 - 18:20
اسباب انتصار دعوات اهل التطرف وفشل دعوات التنوير في العالم الاسلامي هي المسافة التي تقرب الشيخ عن المثقف للقاعدة المثقف يركب برجاعاليا ليخاطب العامة في ما ان الشيخ ياتيهم باضحية العيد ويمسك بيدهم نحو المسجد المثقف يحكي عن حياة الاخرين في الغرب والعالم المتقدم بلغة لايفهمها الكثير والشيخ يستغل نتائج الاستبداد وتسلط السلطة
ويوهم الناس على انه يقاسمهم حياتهم ويعيش ما يعشونه لهذا تجده هو دو وجهين في ظل الحكمات الديكتاتورية اذا اراد المتقف ان يكون له دور فعال وقاعدة تمنحه قوة التغيير فعليه تنضيم صفوفه وتوحيد لهجته ولسانه وان ينزل من اعلى البرج ويقاسم الناس حياتهم دون تعالي ولا تسفيه ولا تحقير.
4 - هواجس الجمعة 15 نونبر 2019 - 18:25
الفقهاء الذين افتوا بحرق وتحريم كتب الفلاسفة والعلماء هم عرب اما الفلاسفة والعلماء الذين قُتلوا وأحرقت كتبهم ليسوا عربا ، واتحداك ان تأتي على ذكر عالم او فيلسوف عربي واحد من الذين عربتهم رغم انوفهم ,,,,اعدوا قراءة تاريخكم اولا قبل ان تسأل عن سبب غياب السؤال في الثقافة الاسلامية
5 - Lalla Salma السبت 16 نونبر 2019 - 08:20
هذه الاشكالية لم تكن مطروحة عند العرب فقط, بل في كل اقطار العالم و عند كل الديانات. ربما لاسباب سياسية اكثر منها دينية محضة. لان القران مثلا تجد فيه بكثرة عبارات مثل "و يسالونك عن.." و قال الذين كفروا كذا و كذا...قل كذا و كذا" يعني يمكن اعتبار ان جزء كبير من القران مخصص للرد على المخالفين او الكفار به و غير المؤمنين و اسئلتهم و اتهاماتهم. و هناك اسئلة يصفها الله بانها تعجيزية او لاحراج النبي او المؤمنين فقط و ليست لطلب المعرفة. و هذه المناظرة, التي قام بها الله تعالى في القران مع المخالفين و الكفار و المشركين و المشككين و اهل الكتاب...مهمة جدا, لان اسئلتهم تتكرر عبر العصور و اتهاماتهم ايضا مع بعض الاضافات الخفيفة. مثلا اتهام النبي انه مجنون و ساحر و مسحور و شاعر و مفتري على الله و كاذب ووو اضافوا اليها الان اشياء مثلا تتعلق بحقوق المراة و الطفل هههه
6 - خليل السبت 16 نونبر 2019 - 11:51
إلى صاحب التعليق رقم: 2 - amahrouch
من هم هؤلاء ((الإيمازيغن)) الذين تتحدث عنهم؟؟ العالم كله يعرفكم باسم البربر وليس بهذا الإسم المستحدث، ثم من أخرجك من عالم التوحش إلى عالم الإنسانية والحضارة من غير العرب الذين تسبهم؟ ألم يكن أجدادك يعيشون في المغاور والكهوف رفقة الثعالب والذئاب حتى مجيء العرب؟ قل لي ما هي أسماء عمرانكم: دوار؟ قصبة؟ قصر؟ قلعة؟ أوليست كلها أسماء عربية صرفة؟ ومنذ متى كانت لكم مكانة بين الأمم من فينيقيين ووندال ورومان؟ ألم يورثكم العرب الشهامة والإباء وعزة النفس؟ فقبل أن تتطاول على العرب اعرف حجمك الحقيقي، واحمد الله على نعمة العروبة التي أخرجتك من الظلمات إلى النور
7 - sifao السبت 16 نونبر 2019 - 13:54
lalla salma
ليس كل جملة استفهامية يمكن ادراجها ضمن دائرة الاسئلة،لان الجواب هو ما يحدد شرعية السؤال من عدمها ،"يسألونك عن الروح قل هي من عند ربي"هل هذا الجواب يجيب عن المطلوب معرفته ؟ قد يكون نفس الجواب على كثير من الاسئلة من طبائع مختلفة ، ومثل هذه الاجوبة الجاهزة تعفي عقل المؤمن عناء البحث والتقصي ، اجوبة صالحة لكل الاسئلة دون الدخول في التفاصيل التي هي اصل الاقناع للباحث عن المعرفة ، اذا لم يكن الجواب جوابا علميا مقنعا لكل ذي عقل سليم فأن السؤال يفقد شرعية تساؤله ، اذا كان الله هو الضامن للحقيقة وبالتالي على الانسان الركون الى الايمان وتصديق كل ما هو صادر عنه على انه الحقيقية فأن ذلك يعني تجريد العقل من ملكته المميزة التي هي التفكير ، وهذا الاخير هو مجموع العمليات الذهنية التي تشمل كل الافعال الجسدية والذهنية التي قد تصدر عن الانسان او التي تطرحها الطبيعة،انا افكر يعني انا اثبت وانفي واريد واشك وااكد وأرفض...لكن حين يكون الله هو مصدر الحقيقة وضامنها فان هذا يعني ان العقل لا يمكن ان يخرج من دائرة الايمان الى الشك ، والشك هو اكبر الخطايا التي يمكن ان يسقط فيها الانسان في علاقته بالله
8 - Lalla Salma السبت 16 نونبر 2019 - 14:24
sifao
اشرك على التفاعل مع تعليقي اولا, لكن هذا المثل الذي ذكرت طرحه اصلا بعض اليهود على سيدنا محمد, و هم يؤمنون بالله اصلا و هم اهل الكتاب و اتباع موسى كليم الله عليه السلام, و الجواب اذا لم يكن شافيا, فهذا يعني ترك المجال للبحث بنفسك, رغم ان الروح ليست للبحث العلمي التجريدي و انما هو شيء ميتافيزيقي. و الهداية اصلا من عند الله تكون بالروح, فاذا لم يهدهم الله فلن يوتيهم هذا العلم اصلا "و ما اوتيتم من العلم الا قليلا"

يعني هناك اشياء في الدين يمكن ان يخدم عقله فيها و هناك اشياء روحية-ميتافيزيقية لا يمكن حسمها بالعقل.
9 - amahrouch السبت 16 نونبر 2019 - 15:44
Khalil n 6,ce que vous dites est l Histoire des ignorants que les arabistes ont fabriquée en toutes pièces.Les phéniciens ont colonisé tous les ports de la Méditerranée depuis la Syrie et le Liban jusqu en Atlantique,les Vandals ont ravagé toute l Europe et le bassin méditerranéen avant de nous parvenir,les romains ont occupé le Levant(Cham)et l Irak),ils s étendaient de l Angleterre jusqu à l inde etc.L Arabie malgré sa pauvreté à l époque n a pas échappé à l emprise de l Ethiopie,des perses,les Tatars vous ont détruit au dernier homme !!Vos ancêtres vivaient dans la disette,ils lézardaient à longueur de journée sur les rochers et attendaient les caravanes pour les dévaliser et avoir de quoi manger et quand ils rentraient bredouille,ils mettaient des pierres sur leurs ventres pour ne pas sentir la faim !Ya kaddab,nous avions connu Dieu et le monothéisme avant vous :le judaisme et le christianisme.Dieu à parlé à Sidna MD pour vous sortir des ténèbres et vous remettre d aplomb
10 - amahrouch السبت 16 نونبر 2019 - 16:16
Khalil n 6 vous,les arabes,êtes fous,vous dites,toute honte bue, devant le monde entier,que la langue arabe est la langue du paradis,vous voulez dire par là que si le monde n apprend pas l arabe tous les non-arabes iront en enfer.C est ça ce que ça veut dire !Vous condamnez le monde pour l inciter à apprendre votre langue !J ai honte à votre place.Dieu est le créateur de toutes les langues mon cher ami,Il utilise celle dont Il a besoin.Quand Il voit un peuple sorti du bon chemin Il l interpelle par sa langue,Il le rappelle à l ordre.Tous les peuples auxquels Dieu n a pas besoin de parler y compris le peuple Amazigh sont de bons peuples.Dieu n a pas trouvé nécessaire de leur parler !Dieu vous a réprimandé en vous parlant,c est un avertissement qu IL vous a donné et vous en faites une medaille d or.D ailleurs Dieu n a pas parlé à Sidna directement,Il l a fait par le truchement de Gabriel qui a transmis.On ne sait donc pas par quelle langue le Cr&ateur a utilisée pour parler à l Ange
11 - sifao السبت 16 نونبر 2019 - 16:19
lalla salma
في القرن17 اغلق كانط الباب نهائيا في وجه حلم الميتافيزيقا في تصبح علما،مثل الرياضيات والفزياء،لغياب الشرطين الاساسيين لكل معرفة علمية ، الزمان والمكان،القضايا الميتافيزيقية،الروح،الله،وكل الكائنات غير المتعينة في الزمان والمكان اصبحت قضايا ايمان واعتقاد لا يمكن اصدار حكم صدقها اوكذبها،بل عند احد الابستيمولوجيين المعاصرين"كارل بوبر"ليست قضايا اصلا،رغم امكانية صياغتها لغويا كقضايا مثل قضايا العلم التي يمكن التأكد منها مخبريا او منطقيا واعتبرها"اشباه قضايا"لاهي صادقة ولا هي كاذبة،ثنائية النفس والجسد،الروح والمادة،الطبيعة وما وراءها هي من بقايا للفكر الاسطوري الذي ارجع الظواهر الطبيعية غير المفهومة الى قوى خارجية تتجاوز قدرة الانسان على فهمها او التحكم فيها والتفكير الديني الذي هو امتداد للفكر الاسطوري اوجد كائنا مكتملا قادرا على كل شيء سماه الله الذي هو رمز القوة والقدرة والارادة المطلقة،وهذه الثنائيات التي سيطرت على مرحلة مهمة من تاريخ الفكر الانساني لم تعد تُطرح كاشكالية في الفكر الحديث، واصبحت العلاقة بين الروح والجسد مثل علاقة المعدة بالهضم،لاهضم بدون معدة ولامعدة بدون هضم
12 - khalid السبت 16 نونبر 2019 - 16:25
6 - خليل

تسمية " البربر " أطلقتها الإبراطورية الرومانية على جميع الشعوب الأخرى وليس على سكان شمال إفريقيا فقط؛ سمت البربر كل من الفرس والجرمان والفيكيننغ إلخ؛ أي أن العرب هم أيضا بربر. وهذا موجود في الوثائق التاريخية القديمة
13 - Lalla Salma السبت 16 نونبر 2019 - 17:13
sifao

هذا لا يتعارض مع ما قلته انا, بان الله يهدي من يشاء الى صراطه المستقيم. و الحمد الله رب العالمين, الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله, و لله ترجع الامور, و السلام على من اتبع الهدى.

ا ما اذا كان انسان يتساءل مثلا لماذا لم يهديه الله للايمان, فعليه ان يرجع لنفسه و يحاول ان يبحث عن الخلل فيه هو باطني في علاقته مع الله, لانه هو ادرى بنفسه.
14 - Lalla Salma السبت 16 نونبر 2019 - 18:41
الى 2 - amahrouch

المسالة ليس لها علاقة بلعر كما قلت, بل هي ظاهرة موجودة في كل المجتمعات, و اذا ادت ان تتاكد علميا, فاذهب الى ايران او تركيا او قبيلة امازيغية و قل لهم هذا الكلام, غم ان هناك امثلة كثيرة معروفة حتى في عصرنا هذا على مصادرة الكتب و حتى الروايات الخيالية, مثل رواية "آيات شيطانية" لسلمان رشدي, انا صراحة لم اقرا هذه الرواية و لن مبدئيا هي رواية خيالية فقط.
15 - ( ͡° ʖ̯ ͡°) Топ السبت 16 نونبر 2019 - 18:42
يقول صاحب المقال في مقدمته"يقول التاريخ إن ما من أمة عاقبت السائلين على أسئلتهم مثل الأمة العربية، حيت واجهت الفقهاء والشعراء والحكماء والفلاسفة بالمعتقلات والسجون والنفي"
حقا التاريخ البدوي الإسلامي هوالتاريخ الوحيد من تواريخ العالم الذي أسال دماء شعوبه والعالم ومازال نتيجة الطرح التساؤلاتي العميق للقضية الجوهرية الدينية المتسترعنها.لكن صاحب المقال ولأول مرة يكتب مقالا موضوعيا يعلن فيه بصراحة معترفا أن المسماة بالأمة العربية هي أمة دموية وحشية مع القضايا المعرفية العلمية والعقلية بعدما كان يتغنى بالعصرالذهبي العربي والتحررالفكري والمعرفي.فأولئك الذين قُتلوا وعدبوا وأحرقوا وصلوا إلى الكتب العميقة التي لم تكن متوفرة لنا قبل زمن العولمة بحيث أنهم إندهشوا للكتابات والوقائع والمرويات والسرديات الفضيعة للقضية العقدية والسياسية ونهجوا أسلوب الفضح في كتاباتهم ثم كفّروا وقُتلوا لأنهم لم ينهجوا أسلوب المدح البلاطي الغادق بالعطاء المغيِّب للقطيع
نتمنى من صاحب المقال أن يزيدنا شرحا موضوعيا كاملا للهمجية الفكرية العروبية القاتلة للفكر والثقافة و التاريخ والشعوب والعالم

انشروا ولاتحجزوا من فضلكم
16 - خليل السبت 16 نونبر 2019 - 19:37
إلى: amahrouch
يكفينا فخرا نحن العرب أننا قد قضينا على أكبر قوتين في العالم آنذاك، الإمبراطورية البيزنطية ونظيرتها الفارسية، وهو العمل الأقرب إلى الإعجاز ويستحيل فهمه بمنطق القوة والعتاد والتجهيزات، ولكن يسهل فهمه بمنطق الشهامة والشجاعة والإيمان، ويكفينا فخرا أننا حددنا مصير ربع سكان الأرض إلى الأبد عبر الدين واللغة، وأنت أيها البربري ماهي إنجازاتك عبر التاريخ؟ أكيد أنك تعرف الجواب وهو صفر على الشمال
17 - amahrouch السبت 16 نونبر 2019 - 19:41
n 6,vos ancêtres,habitants du désert aride,vivaient toujours dans le manque de vivres.La moitié d entre eux mourait de faim,de soif,de morsures de reptiles et de piqures de scorpions noirs !Contrairement à l Afrique du nord fertile et où l eau coule à profusion….Lune des causes de son invasion par les romains est sa richesse en céréales .Mon Afrique du Nord qui se situait à proximité de l Europe vivaient comme les européens et vous venez me dire que vous nous aviez sortis de la barbarie.Vous ne nous aviez enseigné ni savoir-vivre ni propreté.La preuve est devant nous :des habitants censés être arabes sont toujours sales et pas droits dans leur vie.Le Maroc qui compte 90% de berbères est contaminé par cette fameuse civilisation arabo-musulmane. 14 siècles de votre enseignement n a donné lieu à aucun résultat,que du négatif.Les mensonges,l hypocrisie,l escroquerie,l oppression,l injustice etc règnent chez nous au Maroc.
18 - خليل السبت 16 نونبر 2019 - 20:47
إلى: amahrouch
نحن العرب انطلقنا من اليمن السعيد بلاد الماء والخضرة قبل أن نغزو الصحاري ومنها إلى شتى أصقاع الأرض، فعلى الأقل نحن نعرف أصولنا ولسنا لقطاء ومجهولي الهوية مثلكم، كل الأقوام الذين تناوبوا على احتلالكم نكحوا ما لذ وطاب من نسائكم حتى تركوا ملامحهم بادية على وجوهكم إلى اليوم، وأما عن شمال إفريقيا الذي تتغنى به فقد فتحناه منذ عهد بعيد ووجدنا سهوله مناطق عذراء فارغة من السكان لأن أجدادك الجبناء لم تكن لهم الجرأة الكافية على استيطانها وكانوا دوما يفرون صوب الجبال مجاورين قردة زعطوط حيث يعيشون حياة أبعد ما تكون عن الإنسانية، وأكبر دليل على كلامي هو أنكم لازلتم حتى اليوم تموتون بالبرد في أقاصي الجبال، أهذا هو التاريخ الذي تفتخر به؟؟ بئسا لها من حضارة
19 - Топ ( ͡~ ͜ʖ ͡°) السبت 16 نونبر 2019 - 21:13
16- خليل
تقول /يكفينا فخرا نحن العرب أننا قد قضينا على أكبر قوتين في العالم آنذاك، الإمبراطورية البيزنطية ونظيرتها الفارسية/
ألا تخجل من كذبك ضد كتب التاريخ العميق المؤرخ للقضايا والحقائق الواقعية.فمسلموك لم ينتصروا في حربهم ضد البيزنطيين والفرس،بل كانت هناك أوضاع أخرى مهدت لانهيار الفرس والبيزنطيين ألا وهو التطاحن الحربي فيما بينهم الذي دام من سنة 602 إلى 628 إضافة إلى الإنقلابات العسكرية داخل كل إحداهما،فلا الفرس ولا البيزنطيين لم يهدأ لهم بال في التوسع على حساب الأخر إذ لم ينتبهوا لأخطائهم بفعل فكرة التوسع التي مهدت الطريق للضباع الحفاة العراة أن ينقضوا على أراض حضارة آيلة للسقوط بفعل الحروب ولما بلغ الخبر لمحمد نبي الرحمة والفرص هذا الخبر تجهز مجتمع النذرة البدوي الجائع بشن حروب على الشمال في بيزنطة لكن لم خسروا عدة مرات أشهرها معركة مؤتى وأخرى فَرَّ محمد نبي الرحمة والشجاعة في حين أن حروب الروم كانت في اتجاه الفرس.وعندما اتحد المسلمون وليس العرب مع اليهود المظطهدين من طرف الروم انتصروا على الروم في حين تم اتحاد مسلمون وروم ضد الفرس فانتصروا بمعنى الانتصار كان جاهز تارخيا ليس الا
20 - amahrouch السبت 16 نونبر 2019 - 21:53
Khalil n 18,ce que vous avez dit témoigne clairement que vous êtes A3DA ALLAH qui ont façonné un islam répondant à leurs désirs qui n a rien à voir avec l islam rahmatane lil 3alamine brûlé probablement par Othmane pour nous laisser des recommandations que même les bêtes ne font pas à savoir violer les femelles dans leur bas âge.Vous ne pensez ni à Dieu ni au prophète,vous utilisez l islam pour assujettir,exploiter et soumettre à l esclavage !Lhamdou lilah vous avez avoué que vos ancêtres commettaient des viols et des vols de patrimoine ou de terre.Maintenant que l Arabie est riche par le pétrole que les gens honnêtes,les britanniques ont découvert,vous vous trouvez aujourd hui sous la férule de l Amérique qui fait(exprès)ce que vous aviez fait officiellement jadis. »you have to pay »répète toujours le Calife Trump à l adresse de l Arabie.Vous êtes humiliés devant le monde entier au vingt et unième siècle.Trump demande l argent sans toucher aux femmes car il sait que c est immoral
21 - amahrouch السبت 16 نونبر 2019 - 22:50
Aujourd hui,mon cher Khali vous allez payer le passé et le présent.Vous allez subir l Avant-dernier Jugement sur Terre avant celui de Dieu dans l Au-delà !Les puissance mondiales sont en train de vous préparer un supplice !Vous avez trop exagéré.Des petites gens qui se prennent pour Dieu sur Terre !!Vous n avez pas honte de parler encore de mécréants ?Vous occupez le dernier wagon de la vie et vous vous mesurez à l Amérique,à la Chine et à la Russie,vous misérables gens qui n ont jamais parvenu à fabriquer ce qu ils consomment !Jadis Omar disait : »gargouille ô toi mon intestin ou ne gargouille pas tu n aura rien tant les pauvres ont faim » !Cela veut dire quoi ?Que la famine ne vous a jamais quittés.Le monde a trop fermé l œil sur vos agissements,aujourd hui un massacre semblable à celui que les Tatars vous ont fait subir vous attend.L Amérique,la Russie,la Chine,l Inde,le Brésil vous préparent quelque chose de pas très agréable.Wait and see.L arabité va s effriter kalbaskawit
22 - Django الاثنين 18 نونبر 2019 - 01:39
منذ البداية جعل العدو من لغات البربر طريقا لغزو بلادنا و تثبيت سلطته....كانت البداية في الجزائر و استمر بنفس الروح الى الآن.....مسيو الفرنساوي يلهو بعبيده....له تجربة طويلة عندنا....و يعرف كيف يحرك بيادقه...و ما زال منتصرا علينا...متى نستفيق....حين نستفيق...لا أظن ان فرنسا ستقوم لها قائمة في كل افريقيا.....و لكن وا إسلاماه....لذلك يحاربونه برفقة عربيتنا بكل ما لديهم من خبث و دهاء و وقاحة.....و ربي كبير
23 - À amhrouch الاثنين 18 نونبر 2019 - 13:02
عندما يقول امهروش ان اسلافنا كانوا يسكنون صحراء قاحلة...تنتابني ضحكة هستيرية...متسائلا عن اجداد امهروش اين كانوا يسكنون ..وهل كان لهم وجود اصلا ؟ وكيف يجعل نفسه ندا لأسياده العرب ... فتكفي نظرة واحدة لصاحب محلبة او حانوت لنعرف لأي نوع ينتمي امهروش ...
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.