24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية

الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية

الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية

من أجل تجنب أي سوء فهم، أنا لا أهاجم أي دين ومن ناحية أخرى أنا حر في التعبير بشأن الملاحظات والحقائق الواقعية دون أي نية للإساءة إلى أي جهة معينة. وكذلك أنا حر في التساؤل وإعادة النظر في كل شيء بفكر نقدي وتحليلي.

بادئ ذي بدء، أنا أعتبر الدين والسياسة سواسية وكلما أتحدث عن الدين فيما يلي، أقصد السياسة أيضًا. ومن الواضح أنني أقوم بتحليل نتائج الدّين كما أراه الآن ووفقًا للتاريخ. وإذا كان ردكم الكلاسيكي أن الإنسان هو الذي لم يفهم جوهر الأديان، فسوف يكون إذن ردي "هل مرت مئات السنين ولم يفهم بعد الإنسان عمق الأديان؟ وإلى متى يا ترى سيصل إلى الإدراك؟ هل في سنة 9999 ب.م؟

أسأل نفسي دائمًا ما هو دور الأديان؟ بماذا أفادت الإنسانية؟ لماذا يوجد الكثير من الديانات؟ إذا كانت هذه الديانات كلها من أجل السلام والمحبة، فلماذا لا يزال العالم في حالة من الفوضى والخراب؟ إذا كان لكل الأديان الأهداف نفسها فلماذا لا يعترفون بعضهم البعض؟ إذا كانت جميع الديانات لها الإله نفسه، الأب نفسه، الرَّب نفسه، فلماذا لا يتَّحدون تحت راية واحدة؟ لماذا يعتقد كل دين أن لديه الحقيقة وأنه هو الدين الوحيد الذي باستطاعته إنقاذ العالم؟ باختصار، كل هذه الأسئلة تؤدي إلى التناقض والارتباك والجنون.

1- الفضائل والقيم الإنسانية

يفترض رجال الدين أن الأديان تعلم الإنسان القيم الإنسانية العالمية. هل ترون نتائج ملموسة إيجابيا لتعاليمهم في حياتنا اليومية أو بالأحرى عكس خطاباتهم اليومية؟

ألا تلاحظون أن الأديان تُفسد حقاً تربية الإنسان، وتخلع ما هو جيد وفطري فيه، وتحوّله إلى متطرف فكريا بأحكام مسبقة خطيرة؟

2- الحروب والكراهية والإرهاب والتعصب

أليست الأديان سبب المحن المحزنة للبشرية في الماضي والحاضر؟ ألم يُقتل بسببها العلماء والمفكرين والفلاسفة والأبرياء؟ أليس بسببها لا يزال، إلى حد الساعة، سجناء بسبب تغيير العقيدة؟ هل ليس هي التي حرقت المخطوطات والمكتبات من قَبل لتسخين الحمامات العمومية ولا تزال في الساعة الراهنة تمنع كتبا عديدة وتسحبها من المكتبات وتقتل حرية الفكر؟ ألم يكن لها دور في استعمار وغزو أراضي شعوب أبرياء كانت تعيش في أمان، لنشر الدّين بالسيف؟ هل ليست هي التي قتلت وعذبت الأنفس البشرية للإيمان بها بذريعة إنقاذ أرواحهم من جهنم والكفر؟ أليست هي التي محت حضارات عديدة بغزواتها البربرية؟ أليست هي التي صادقت على العبودية؟ ألم تكن ولا تزال وراء إراقة الكثير من الدماء بوحشية باسم الدين أو بالأحرى باسم دين الحق والله الأعظم؟

3- الحرية الفردية

تخيلوا أن المواطن العربي، ونحن حاليا في شهر نوفمبر 2019، لم يتمكن بعد من الحصول على حرية الجسد والفكر والتعبير والمعتقد! ومن الذي يمنع حصول كل واحد منا على الحرية الفردية؟ ألا تعتقدون أنهما الشقيقتان التوأم "الدّين والسياسة"؟ إذا كان هذا ليس باستعمار ديكتاتوري فماذا بكون إذن؟ هل المواطن العربي غبي أم يعاني من تأخر ذهني أم مجرد جرثومة أم حمار بدون أذنين؟

4- بيوت الله والحسابات البنكية و وِزارات الأديان

نعلم بأن وِزارات الأديان هي الأكثر ثراء، ولنتساءل كيف تم اكتساب هذه الثروات؟ هل نزلت من السماء تبرعا من الآلهة؟ أم تدفقت عليها من عرق المؤمنين الفقراء على الرغم من أنفسهم أو عن طريق التلاعب بهم ووعدهم بعالم أفضل بعد الموت، الجنة؟

إذا كان الدين يُعلم الكرم والتضامن، فلماذا يعيش قادته في ترف مطلق وأتباعهم في قصور الفقر والبؤس؟ لماذا يحتاج هؤلاء الزعماء الدينيون إلى هذا القدر من الرفاهية؟

لماذا، إذن، نبني القصور الإدارية ويستمر بناء منازل الله بكثرة مدهشة بينما يعيش المؤمنون في الفقر ودور الصفيح وفي الجهل؟ إذا عَلَّمَت الأديان أن الله موجود في كل مكان فلماذا لا تقام الصلاة ببساطة في المنزل وفي أي مكان؟ أليس بيت واحد لله في كل مدينة كافياً رمزياً ليمثل جميع الديانات؟

5- الدين هو حزب سياسي فقط

هل تعلمون عن دين واحد من بين كل الأديان الموجودة في العالم أو حزب سياسي واحد فقط، استطاع على تغيير العالم وعلى احترام وعوده وتعاليمه منذ بداية تاريخ البشرية المكتوب؟ أليس هذا يدل على فشل الأديان؟

أليس الدين نوع من أنواع السياسة فقط؟ ألا يتصرف الدين مثل السياسة؟ هل القادة الدينيون مختلفون عن قادة الأحزاب السياسية؟

6- التعلم من تجارب الماضي

تأملوا معي وانظروا إلى الحيوانات التي من حُسن حظها لم تعرف أبداً الدّين والسياسة، ألا تعيش أفضل من المجتمعات البشرية؟

شخصيا، أُفضل أن أكون حيوانًا عوض إنسان محروم من حريته الفردية ويسيطر عليه الدين والسياسة على شكل دكتاتوريات متعطشة للدماء والتي لا تُغني سوى قادتها وتغرق المؤمنين في هذيان الظلمات.

إذا كان لدى الإنسان عقل، عليه فقط أن يتعلم من ماضيه وأن يتوقف عن تكرار الأزيز الطفولي نفسه؛ لأن الحلول توجد داخل كل واحد منا، وليس في الدين والسياسة كما اختبرنها بأعيننا!

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - متابع الأحد 17 نونبر 2019 - 13:38
ستهاجم ليس من طرف متدينين،ولكن من أصحاب البيزنس الذين يقولون في سرائرهم ما تقوله جهارا..انه الريع الديني السياسي،ومن هنا تبنى المساجد الفاخرة قرب دور الصفيح..وتشد الرحال الى زوايا فاحشة الثراء ـ،مرورا على دواوير موغلة في الفقر ..هي معضلة حقا ولا تحل الا بنبي ..وحتى في هذه قيل لا نبي بعدي.
2 - الحق و الحقيقة الأحد 17 نونبر 2019 - 14:36
تعيب على الاديان ادعاؤها انها تمتلك الحقيقة المطلقة....الاسئلة التي طرحت ليست جديدة و لكن ختامك بأسلوب من وجد الحقيقة المفقودة خارج الدين و السياسة اوقعك في تناقض مع نفسك ايها المحلل النفسي... الدين ضروري للانسان و التاريخ بين انه عندما يتيه عن طريق الله فأنه يبحث لنفسه عن الاه حتى لو اضطر الى صناعته بيده لكي يعبده و هو يعلم انه هو من خلقه..
قلت ان الحيوانات ليس لها دين و هي تعيش في سعادة؟!! و هنا ايضا وقعت في فخ من يظن انه يملك الحقيقة الكاملة. لكننا مسلمون مؤمنون بما جاء في القرآن بأن الطير و باقي المخلوقات انما امم مثلنا لها قوانينها التعبدية التي لا نفقهها نحن، و نؤمن ايضا بأن حتى الجماد و النجم يتعبد الله سبحانه و تعالى و كل المخلوقات تسبح بحمده.... و كما انت سعيد بالرأيك و ما تؤكن به فنحن سعداء برأينا و ما نؤمن به. و الحمد لله على نعمة الاسلام
3 - المهدي الأحد 17 نونبر 2019 - 14:37
هل المشكل في الدين ام في الإنسان ؟ غريزة القتل وافتعال الحروب وصناعة الأعداء متأصلة في الكائن البشري سواء كان متديناً أم لا وما الديانات سوى أرضية توفر الغطاء التبريري لانطلاق هذه الغريزة من عقالها .. لو كان الدين وحده سبب الحروب وإراقة الدماء لما سحق البولشيفيون مئات الآلاف من الروس ولما بثوا الرعب في كل ركن من هذا العالم ولما ازهقت النازية ملايين الأرواح فباسم أي إله دمّروا وأهلكوا الحرث والنسل ؟ تسيس الدين لا يختلف عن تسيس الإلحاد ومتى تم تسييس أي منهما أُخِذ رهينة وتم تكييفه بما يخدم الغريزة الدموية لهذا الانسان وجبروته ورغبته في التحكم والتسلط والهيمنة .. هل حارب الأمريكيون وارتكبوا المجازر في فيتنام باسم الدين وهل انتقل الثوري الملحد تشي غيفارا للقتال في جبال بوليفيا باسم الدين وهل كل متدين شرير وكل لا متدين حتى لا أقول ملحد كامل سَوِيًّ ؟
عندما تستدلّ بالحيوانات التي من حسن حظها انها لا تعرف الدين والسياسة فحسن حظها انها لا تعرف وكفى وهي لا تعرف لانها لا تملك العقل السلاح ذو الحدّين الذي أوجد الدين كما أوجد السياسة لنخلص الى ان المشكل يكمن في عقل الانسان الذي ينتج سعادته وعذابه في آن سواء كان متديناً أو لا ..
4 - amaghrabi الأحد 17 نونبر 2019 - 14:59
"الدين لله والوطن للجميع"واحب ان أقول"الدين لله والأرض للجميع",الاستاذ المحترم من حقه ان يعلن عدم ايمانه بالاديان فهو حر في ذلك ولا يمكن لاي ان يرغم بالاعتراف او الايمان بدين ما.وانا اوافقه ان فوق ارضنا ليس هناك دين على الاطلاق لان الدين موجود عند الله والبشر يعيش السياسة,مايوجد عندنا اليوم هو السياسة لان الدين لعبت فيه ايادي بشرية وتدخلت فيه مصالح السلاطين وثياد الكنائس والمعابد والمساجد ,اصبح الدين الإسلامي نفسه سياسة بحيث ياي حق نفرض الإسلام على كل المغاربة وليس من حقهم ان يعيشوا حريتهم الفردية في الاعتقاد.فخطير جدا في عهدنا ان ننظر مثلا الى مواطن مغربي يعتقد باليهودية انه خادم الصهيونية.اليس هذه سياسة ام هي دفاع عن الدين؟الدفاع على الفلسطينيين باسم الدين هي كذلك سياسة.الدين هو حينما تتجه الى القبلة في المسجد او بيتك وتطلب من الله الرحمة في الدنيا والاخرة ولا تهتم بايمان غيرك.
5 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأحد 17 نونبر 2019 - 15:06
قال عبد المطلب جد سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي المصطفى المختار رحمة للعالمين،الرحمة المهداة :" للكعبة رب يحميها" في رده على أبره الحبشي وجيشه؛ ولله دين واحد هو الإسلام:" توحيد مطلق عام واستسلام كلي تام"،رسالة كل الأنبياء والمرسلين ما فيها من إفراط ولا تفريط؛ كل نبي بعث لقوم خاصة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعث الناس كافة أجمعين،وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء؛فالعيب كله فيك و في عبده هذا وفي كل العبيد المخلوقين: " إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا"؛93، سورة مريم؛ فبيوت الله كلها بما فيها الأرض كلها طهور للمسلم الموحد جعلت معبدا للتعبد ومدرسة للتعلم وبرلمانا للسياسة: دين ودنيا وكلنا أعضاء متساوين فيها؛ لا زخرفة ولا لهفة ولا حترفة،إنما كلانا في خدمة الآخر،لا سيد ولا عبد؛ لاشريك مع الله ولا ند؛ نحن من فرطنا في كتاب العليم الحكيم بأنانيتنا: " من قال الله الله تولاه آلله ومن قال أنا أنا تخلى عنه الله "؛واقرأ إن شئت قصيدة من الزجل الشعري الروحي بعنوان:"العبد بين التولي والتخلي الحسن العبد؛ ولا إله إلا الله محمد رسول الله؛فمع الله.
6 - مغربي الأحد 17 نونبر 2019 - 17:02
عندما تعطي لشخص منذ ولادته مادة مخدرة سيكبر مدمنا ولن يتصور وجود حياة بدون ذلك المخدر،وسيصير عبدا لتجار ذلك المخدر.
7 - KITAB الأحد 17 نونبر 2019 - 17:50
كتابات كلها تستدعي فحصاً دقيقاً والوقوف على مراميها، فهي تضرب في كل منحى، ويزعم الأستاذ أن الدين والسياسة أخوان، لكل الواقع والتاريخ يشهدان على أن السياسة هي التي اغتالت الدين وزاد أن شكك في قيمها ومبادئها الاقتصاد، وما زلنا نذكر أن أبرز ما أفرزه الفكر الشيوعي مبدأ الدين "أفيون الشعوب" وتلتها فترة انكسرت فيها شوكة الكنيسة التي كانت لها اليد الطولى في تقرير مصير الإنسان الدنيوي والأخروي، لكن فيما بعد وبعد تغلغل الرأسمالية المتغطرسة في حياة الإنسان وما نشأ عنها من كوارث أصابت الإنسان في هويته فضلاً عن أمراض مستعصية لزمت عقل ونفسانية الإنسان، راح هذا الأخير يفكر في خلاصه فاهتدى من جديد إلى الديانات السماوية محاولاً أن يجد فيها أجوبة عن أسئلته وهواجسه المرضية، والإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن الإنسان الغربي عاد من جديد ليستوطن دياناته ويركن إليها، وتحياتي
8 - سلوى الأحد 17 نونبر 2019 - 18:02
يسبح لله ما في السماوات والأرض إذا كنت تعتقد أن الحيوانات لا تعبد الله فأنت مخطئ ولقد ذكرتني بقولك أنك تفضل أن تكون حيوان عوض التزامك بالدين ذكرتني بفئة من الناس سيتمنون لو كانوا ترابا ليتجنبوا المحاسبة وشكرا
9 - الحسين وعزي الأحد 17 نونبر 2019 - 18:18
إلى 6 - مغربي

تقول في تعليقك التالي: (( عندما تعطي لشخص منذ ولادته مادة مخدرة سيكبر مدمنا ولن يتصور وجود حياة بدون ذلك المخدر، وسيصير عبدا لتجار ذلك المخدر)).

المخدرات أنواع، وعلى رأسها، المخدر العرقي والقبلي المتخلف. بعض الناس، ومنهم دكاترة للأسف، يستحيل عليهم التخلص من المخدر العرقي.. إنهم يستهلكونه كما يستهلكون الهواء، وأنت واحد منهم يا مستر الحسين...
10 - عين طير الأحد 17 نونبر 2019 - 19:20
تطرؤ علينا أحيانا أسئلة تافهة، بيد أنها عميقة في مغزاها. نخجل منها فنستبعدها في اللاوعي، نكبتها كما يقول ذوي الإختصاص من علماء النفس، لأنها تمس بكبريائنا، فنحتج بداع أنها تؤذي الشعور، أو تمس بالآداب المرعية. من ذلك الحاجة إلى الطعام .. أعني ...

ذات مرة، وكان ذلك في زمن بعيد أمست فيه حياتي عاليها سافلها، كنت أبيت سكرانا وأستيقظ ثملا، كنت أدري ما بي، لم يكن لي هدف في هذه الحياة اللعينة، قدمت لي نعمة فيها نقمة مؤجلة عجلت بها فتخلصت من عذابها، قرأت كثيرا من كتب علم النفس فوجدتها مخطئة على طول فأصبحت قويا بفضل قصورها عن إدراك ماهية الإنسان، في ذاك الزمن إذا طرحت سؤالا في حضور مجموعة من الأشخاص لم تكن تجمعني بهم سوى رقعة الشطرنج، فسكت الجميع فجأة، وساد الصمت، ثم انبرى طبيب للرد علي، فقال : لأن الطعام يفسد في الأمعاء؟ ابتسمت ابتسامة لطيفة، تعني ما تعني، ثم استطردت، ولا أتذكر ما قلت، لكنني أتذكر جيدا أن صاحبي انكمش فجأة، وأشاح بناظره باتجاه الرقعة، وأخلد إلى صمت أبدي.

وجدت الجواب في القرآن، زاد من قوة إيماني إذ فهمت منه : لكي يشم الإنسان رائحة ما يخرج من بطون من يدعو من غير الله إلها !
11 - هواجس الاثنين 18 نونبر 2019 - 09:51
وقفت امام الكاميرا وهي ترتدي ما يسمى باللباس الشرعي لم يكن منظرها يختلف عن فقمة البحر او الفزاع الذي يثبته الفلاح في حقله لحماية مزروعاته من الطيور المتطفلة، ثم اخذت في نزع النقاب عنها لتكشف عن وجه غاية في الجمال والانوثة ، اسدلت شعرها الحريري الى الوراء،ثم نزعت عباءتها ليظهر باقي جسمها،ملاك في صورة انسان ، انحت برشاقة واخذت البرقع والقت به في سلة المهملات ، ثم اتبعته العباءة ولم تتفوه بكلمة،اعتقدت ان المهمة قد انتهت،لكن تفاجأت حين انحنت مرة ثالثة وأخذت كتاب القرآن والقت به في نفس اللسلة وقالت"هذا هو اصل البلايا في كل العالم" ثم فتحت باب الشقة ووضعت السلة خارجها واغلقت الباب...
بهذه الطريقة عبرت سيدة سعودية ، تمكنت من الهروب خارج بلادها ، عن سبب مأساتها التي رافقت حياتها طول مدة اقامتها في بلاد الاسلام الصحيح,
وباغلاقها الباب تكون قد تخلصت بشكل نهائي من الكابوس الذي نغص عليها حياتها،وهذا الفيديو الذي لم يتجاوز دقيقتين يلخص سبب تعاسة المجتمعات المتدينة،والمشكل ان هذه التعاسة لم تعد تقتصر على هذه المجتمعات بل امتدت الى جميع البلدان بسبب تسامحها مع البداوة والتخلف تحت حجة الديمقراطية
12 - عبد العليم الحليم الاثنين 18 نونبر 2019 - 10:08
يقول عالم النفس الشهير (Paul C. Vitxz) في ورقته علم نفس الإلحاد(The Psychology of Atheism:
إن كثيراً من علماء النفس يتبنون موقفا معارضا للدين،ولذلك كانوا يعارضون أي محاولة لتسليط الضوء حول سيكولوجية الإلحاد،لأن هذا الموضوع يجعلهم في موقف دفاع عن أنفسهم،ولكن حان الوقت لطرح هذه القضية للدراسة.

يقول:أنا مقتنع تماما أن أغلب الملحدين ليس عندهم أسباب عقلانيةللإلحاد،وإنما هي دوافع نفسية.

ثم يخبر عن قصة إلحاده فيقول:إنه نشأ نشأة مسيحية ضعيفة،ثم أصبح ملحدا عندما كان طالباً في الكلية في الخمسينيات 1950م،ثم إنه استمر ملحدا في بدء حياته العملية في هيئة التدريس بجامعة نيويورك-قسم علم النفس التجريبي.
إلا أن الغريب فعلا،هو رجوعه إلى دين المسيحية في غمرة حياته العلمية آخر الثلاثينيات من عمره.

يصور البعض أن أغلب علماء الطبيعةوالأحياء ملحدون،وهذا غير صحيح،بل الإلحاد في أوساط علماء الاجتماع والنفس أكثر شيوعاً.ففي إحصائية للعلماء الأمريكيين ذكرها د.جعفر إدريس في كتابه: "الفيزياء ووجود الخالق": 55% من علماء الفيزياء والأحياء متدينون، و 60% من علماء الرياضيات، و 45% من علماء الاجتماع،و33% من علماء النفس!
13 - الحسين وعزي الاثنين 18 نونبر 2019 - 13:03
إلى 1 - متابع و11 - هواجس

ما ورد في تعليقيك صحيح، ولكن إذا كنت تعيش في السعودية حليفتك في الهرولة للتطبيع مع كيان الإجرام المسمى إسرائيل، أما الذي يعيش في المغرب فإنه سيجد أن كلامك لا علاقة له بواقعنا، فالإسلام المغربي إسلام معتدل ومنفتح ومتسامح، ولا أثر فيه على العموم للإسلام الوهابي المتشدد والمتطرف برعاية الدولة السعودية..

المرأة المغربية لديها نفس الحقوق التي لدى الرجل، إنها تشتغل وترتدي ما تشاء من ملابس، وتذهب إلى الشاطئ لتستحم في البحر، والعديد من النساء يدخن السيجار، ويقارعن الخمر، ويتصرفن في أجسادهن كما يردن، ولا يمنعهن من ذلك أي كان، ولذلك لا مجال لإسقاط كلامك عن السعودية على المغرب، فالوضع في البلدين مختلف تماما..

والخلاصة هي أن الإسلام ليس هو مصدر تعاسة الإنسان، كما جاء في تعليقك. الخيارات السياسية، والتوظيف السيء للإسلام هو الذي يسبب الألم والمعاناة للإنسان، فأنت مثلا لا تَخفي كونك غير متدين بالإسلام، لكننا نجد أن تعليقاتك تكون كلها صادرة عن كائن بمشاعر حاقدة وموتورة ومأزومة وتكاد تنفجر من الغيض، فما هو سبب توترك وغيضك وأزمتك النفسية المتضخمة؟؟ أكيد أنه ليس الإسلام..
14 - م. قماش الاثنين 18 نونبر 2019 - 13:29
عانت البشرية من تسلط كهنة الأديان خدمة لمصالحهم وأهداف حكام بلدانهم. فبمجرد أن الناس آمنوا بما أنتجته عقول بشرية من قصص وهلوسات وخرافات وأساطير منسوبة تعسفا إلى قوة غيبية استرسلوا في تنميقها وتزويقها وتقديس دعاتها إلى حد الهوس والهذيان؛ إنها مجرد إفراز تراكمات سابقة لها كما ساهمت في بلورتها وإنباتها أوضاع أهلها المعيشية والعلاقات الإجتماعية الحاضنة للفعل الفكري والثقافي زمان بروزها. تقبلها ناس عصرها طواعية أو إكراها وأحاطها ًالمجتهدون ً الدجالون بأسوار من الرهبة والعظمة كل يعلي راية دينه ومعبده فتفشت أيضا الإنقسامات والتفريخات والتشردم بين حراس وعسسة الملة الواحدة فاقتتلوا وأحرقوا وأعدموا ونكلوا ببعضهم البعض لحسابات سياسية، في نفس الآن حاربوا متحالفين ومتحدين حاملين بأيادهم أفتك وأبغض الأسلحة من خالفهم الرؤى وانتقد آراءهم القاسية الفاشية المعادية للعلم والعقل المقيدة للحريات والحقوق الحياتية الضرورية لكل نهضة؛ فلا عصر ذهبي عاشه أسلافهم ولا مستقبل زاهر يدَّعُون آتِ...
15 - ناصر الاثنين 18 نونبر 2019 - 14:05
حرية العقيدة هي الحل الوحيد الذي يمكننا من العيش المشترك ويمكن كل واحد منا من اتخاد اي دين يرتضيه لنفسه ويحرم هؤلاء الدعاة من استغلال جهل و ضعف الناس الابرياء والعيش على نفقاتهم وهؤلاء الحكام الذين يسندون شرعيتهم السياسية الدنيوية على دين معين ويفرضوا سيطرتهم على الناس
16 - منتصر الاثنين 18 نونبر 2019 - 16:32
يقول الفيلسوف الأفغاني وجيه الله حامد بهاء الله الوعدودي: أليست الأديان سبب المحن المحزنة للبشرية في الماضي والحاضر؟ ألم يُقتل بسببها العلماء والمفكرين والفلاسفة والأبرياء؟ أليس بسببها لا يزال، إلى حد الساعة، سجناء بسبب تغيير العقيدة؟ وفي نقده لبؤس الفكر الديني يتسءل وجيه الله: لماذا، إذن، نبني القصور الإدارية ويستمر بناء منازل الله بكثرة مدهشة بينما يعيش المؤمنون في الفقر ودور الصفيح وفي الجهل؟عانت البشرية من تسلط كهنة الأديان خدمة لمصالحهم وأهداف حكام بلدانهم، حسب نصيه علاء الدين قماش الحراتي. ولكن الذين آمنوا يدركون أن من كانت قدوته في اللباس هوالمهرج
الذي يمزج كل الأولوان المتنافرة فيبدو بذلك مثل بهلون بهائي مأفون لا يمكن أن يكون له فكر ولا ملة ولا دين.فقد وقف امام الكاميرا وهو يرتدي ما يسمى بلباس حُديْدان الحرامي وقال: هات لك. تخيلوا أن المواطن العربي، ونحن حاليا في شهر نوفمبر 2019، لم يتمكن بعد من الحصول على حرية الجسد والفكر والتعبير والمعتقد!
17 - المهدي الاثنين 18 نونبر 2019 - 16:53
الى الحسين أوعزي 13 ، ما دعاني للساؤل خصوصاً ما جاء في ألفقرة الأخيرة من تعليقك هو ما الذي يجعل هذا الانسان حاقداً على الاسلام ويجعل المسلم المتشدد حاقداً على الإلحاد ؟ المسلم في نظري مجبر على ذلك من باب أن ما يُغصب الله يغضبه أيضاً وبما أن الدين يقف على قدمين تلخصهما ثنائية العذاب والنعيم والنار والفردوس وبالتالي الخوف والطمع فنجد له العذر في تشدده تجاه الإلحاد خوفاً من أن يوسم بتزكيته لما يغضب الله ويستوجب بالتالي سخطه وعقابه ويحرمه من ملذات كل له استيهاماته الافتراضية وفانطازماته بشأنها .. الملحد لا يخشى ولا يطمع في شيءوبالنالي فلا مبرر لحقده على المسلم مادام لن يغضب إلهاً ولن يحرم من نعيم يخشى فقط تمدد هذا المسلم وإجباره بحد السيف على القبول بالجنة على اعتبار ان المسلم يتصرف هنا كما يتصرف زبائن المواقع والمؤسسات التجارية في أروبا ( شبكات الاتصال .. التأمينات إلخ .. ) التي تعد الزبون بمجموعة إغراءات وخدمات تفضيلية وامتيازات ان هو جلب للموقع زبائن جدد فيغضب من إخيه ان هو اختار sfr عِوَض free مثلاً ...
18 - هواجس الاثنين 18 نونبر 2019 - 17:53
الحسين وعزي
ما يجب تدركه هو ان الامازيغ لم يعتنقوا الاسلام الا بعدما ان اقلموا اظافره الحادة وطهوره من طبائعه الخشنة ذات الاصل البدوي الصحراوي ، وان ثقافة هؤلاء هي الحصانة "الطبيعية" لاسلام المغاربة من ان تخترقه البداوة المشرقية ، لكن رغم ذلك ، بسبب وجود المصابين بامراض الشرق المزمنة نلنا نصيبنا من همجية ووحشية الموت القادم منه
"المرأة المغربية لها نفس حقوق الردجال"! ياسلام على روعة الكلام ، اذا كنت تتحدث بجد فأنت خارج السياق المغربي وتعيش زمانا غير زمن المغاربة ،وهذا الكلام دليل على انك تكتب باندفاعية دفاعية وعاطفية ولا تناقش الموضوع بما يستحقه من جدية
كل التبريرات التي يقدمها ايتام السماء لانتكاساتهم الحضارية تجمع على ان السبب يرجع الى سوء فهم او توظيف او مؤامرة او اي شيء الا ان يكون الاسلام هو السبب وبالتالي فان اية ملاحظة في الموضوع يعتبرونها تهجما وحقدا وكراهية ولا يكلفون انفسهم عناء السؤال لماذا الحقد على الاسلام ؟ ماذا يقدم لمعتنقيه ويُحرم منه غيرهم حتى يُحقد عليه ؟ اذا كانت هناك امتيازات فيحق لي ان اعتنقه او ادعي ذلك لاحضى بها ، الحقد ينتج عن الحرمان من شيء ليس في المتناول..
19 - Arsad الاثنين 18 نونبر 2019 - 18:18
لا يجتمع الدين مع السياسة الا عند النفاق وهنالك فرق بين الدين والفقه الفقه مذاهب والسياسة خرجت من رحم المذاهب الدين فطرة بعثرتها المفاهيم وخلخلتها فلسفة الحياة.
الدين نزل كاملا وصائنا فعرضنا له غربال فصار الكل ينقي ربه بما تمليهه عليه السنة البشرية الطامحة
وكما فرقت المذاهب بي شيعة وسنة وبين بعضهم البعض وهم على كتاب واحد فرقت السنة البشرية بين الامم وهم لرب واحد
20 - الحسين وعزي الاثنين 18 نونبر 2019 - 19:14
إلى 18 - هواجس

كلامك صحيح عندما تقول: (( إن الامازيغ لم يعتنقوا الاسلام الا بعد ان اقلموا اظافره الحادة وطهوره من طبائعه الخشنة ذات الاصل البدوي الصحراوي))، وهو يتماشى مع ما جاء في تعليقي قم 13 الذي أوردت فيه (( أن الإسلام المغربي إسلام معتدل ومنفتح ومتسامح، ولا علاقة له بالإسلام الوهابي))، ولذلك لا أفهم استغرابك كون وضعية المرأة المغربية تختلف عن نظيرتها السعودية، وأنها في بلدنا تحظى بحقوقها وتتمتع بحياتها الخاصة دون أن تشعر بأنها مقهورة ومستعبدة من طرف الرجل والسلطة، وأنها تعاني تمييزا فادحا ضدها، كما هو الحال في نجد والحجاز..

فأنت تناقض نفسك حين تعتبر أن الأمازيغ طهروا الإسلام من الثقافة البدوية الجافة، وتقوم في نفس الوقت بتصوير المرأة المغربية، وكأنها ضحية الإسلام والعقلية البدوية المتصلبة، فإما أن إسلام الأمازيغ منفتح ويحترم حقوق المرأة وإما أنه وهابي ويحتقرها..

أنا أقول إن إسلام المغاربة مختلف كليا في الممارسة والتشريع عن الإسلام الوهابي الرجعي المتخلف، ولذلك استغربت نشرك للتعليق رقم 11 الذي تتحدث فيه عما وقع لامرأة سعودية، ولقد نبهتك إلى أن تعليقك خارج السياق، وأنه مقحم فيه.
21 - عبد العليم الحليم الاثنين 18 نونبر 2019 - 19:15
كم من الملايين هلكوا في صحارى سيبيريا وآسيا الوسطى،
وانظر كم من الشعوب أذلت وسحقت سحقا
وفي كمبوديا قتل عصابات الثوار الحمر الماويين الشيوعيين 3 ملايين من أصل 9 ملايين،وإلى يومنا هذا تعرض في متحف العاصمة جماجم كثير من الضحايا
وقد تم هدم مساجد المسلمين بها وأحرقت جميع المصاحف،وحوربت الأسرة كنظام إسلامي،وتم تلقين الشعب محبة الحزب الشيوعي
وقتل ماو أكثر من مليون إنسان خالفوا حزبه الشيوعي،وكانوا يمتحنون الناس في الموقف من ماو ومن الشيوعية،وكانوا يعتبرونه مخلص البشرية وأنه يتمتع
بصفات فوق بشرية
وهذه الولايات المتحدة الأمريكية كم أخذت من عبيد إفريقيا وساقتهم ليعملوا
عبيدا في مزارعها.وأبادت سكان أمريكا الأصليين الهنود الحمر،وألقت القنابل
الذرية على هيروشيما ونكازاكي
وانظر ماذا فعلت انجلترا بالهند وفلسطين وباقي مستعمراتها؟
وماذا فعلت فرنسا بالجزائر والمغرب وسوريا؟ وإيطاليا في ليبيا؟،والقائمة طويلة
وكلها أنظمة علمانية

وفي القرن 20 وحده عرف العالم أكثر من (132) حربا بين أنظمة علمانيةأو
تقف خلفها أنظمةعلمانيةعدد ضحاياها أكثر من (120) مليونا من القتلى، عدا
المشوهين والمرضى والأيتام والثكالى
22 - سيفاو الاثنين 18 نونبر 2019 - 20:26
18 - هواجس

جاء في تعليقك ما يلي: (( السؤال لماذا الحقد على الاسلام؟ ماذا يقدم لمعتنقيه ويُحرم منه غيرهم حتى يُحقد عليه؟ اذا كانت هناك امتيازات فيحق لي ان اعتنقه او ادعي ذلك لاحضى بها ، الحقد ينتج عن الحرمان من شيء ليس في المتناول..)).

العرقي المنغلق يحقد على الإسلام لأنه يعيش في فانتازم اقتلاع الإسلام من المغرب لتسود بدلا عنه العرقية النتنة.. العرقي المُتخشّب يكره الاشتراكية والشيوعية والليبرالية والوطنية والأممية... ويتوهم أن بإمكانه طمس كل هذه الإيديولوجيات والفلسفات لكي يستبدلها بعرقيته العفنة والكريهة..

لهذا السبب الذي قد يبدو للبعض تافها وسخيفا يهاجم العرقيون المتخالفون الإسلام والعربية والوطنية والحزبية والنقابات... إنهم يعيشون في غيتو عرقي خاص بهم، ولا علاقة له بالعصر والمنطق..
23 - هواجس الاثنين 18 نونبر 2019 - 21:19
الحسين اوعزي
تعليقي الاول كان على المقال الذي يتحدث عن الاديان بصفة عامة وعلاقتها بالحريات الفردية ، والاسلام هو احدها،مركزه هي بلاد الحجاز ، خادمة الحرمين الشريفين والدولة التي تعمل بالحدود الشرعية ,,,انت خوصصت الموضوع وتحدثت عن اسلام المغاربة مما يعني انك تعترف بوجود اسلامات كثيرة وليس اسلاما واحدا،وهذا جيد
قلت"رغم ذلك نلنا نصيبنا من وحشية الموت القادم " بمعنى ان الاسلام الصحيح قد اخترق مناهجنا التعليمية ومساجدنا واسرنا ومجتمعنا،وذلك بسبب وجود من يعيش بجثته في المغرب ودماغة هنالك حيث الاسلام الصحيح،فلولا هذا النوع لما وجد موطئ قدم بين المغاربة
سيفاو
الامازيغية ليست عرقية وانما ثقافة،الامازيغ لا يدعون انهم ينحدرون من"خير امة اخرجت للناس"وان لسانهم هو لسان الله وان لغتهم هي لغة الجنة والبعث ،الامازيغ لا يريدون اقتلاع الاسلام من المغرب وحتى اذا ارادوا فلن يستطيعوا ذلك لان الايمان ليس شجرة ، يريدون فقط ان يظل مسألة علاقة بين المؤمن وربه ولا يتحكم في رقاب الناس ،وما تبقى من كلامك هو نوع من التداعي الحر في التحليل النفسي الذي من خلاله ينظف المريض ما تكلس بداخل من العقد، وفي حالتك احقاد,,,
24 - الحسين الاثنين 18 نونبر 2019 - 21:55
لم اجد ما اقول لهذا الاسناء سوي هذه الكلمة. الحمد لله ان غالبية المغاربة امين لا يقرءون هذه الخزعبلات.
25 - الحسين وعزي الاثنين 18 نونبر 2019 - 22:29
إلى 23 - هواجس

كلامك صحيح عندما تقول: ((الامازيغية ليست عرقية وانما ثقافة))، إنها، دستوريا، رصيد مشترك لكل المغاربة دون استثناء. أما العرقية فإنها إيديولوجيا يريد بعض المتطرفين المحسوبين على الأمازيغ ترويجها لبث الفرقة والفتنة بين المغاربة من أصول عربية وأشقائهم المغاربة من أصول أمازيغية. فالعرقية قائمة وأنت بتعليقاتك تُعتبر واحد من حيتانها الكبار..

وعندما تقول إن: (( الامازيغ لا يدعون انهم ينحدرون من خير امة اخرجت للناس، وان لسانهم هو لسان الله وان لغتهم هي لغة الجنة والبعث، الامازيغ لا يريدون اقتلاع الاسلام من المغرب.. يريدون فقط ان يظل مسألة علاقة بين المؤمن وربه ولا يتحكم في رقاب الناس))..

قولك هذا يبين أنك مشحون إلى أبعد الحدود ضد الإسلام والمسلمين، فأنت تعيش رهاب أنهم يتحكمون في رقبتك، ولديك عقدة من قول بعضهم أنهم خير أمة أخرجت للناس، رغم أن هذه المقولة المقصود بها كافة المسلمين باختلاف أجناسهم وأعراقهم وقومياتهم..

إنما الذي يدهشني فيك هو حينما تتقمص كل الأمازيغ في شخصك، وتتحول إلى ناطق باسمهم جميعهم من جزر الكناري حتى سيوة في مصر، هل هذه حالة سوية؟ شخصيا أشك في ذلك..
26 - Hassan الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 00:39
الدين لا يعتنقه إلا من تمسك بإنسانيته و أحب لأخيه ما يحبه لنفسه . الدين المعاملة
27 - م. قماش الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:42
لم نحاول التخلص ولو جزئيا من معتقداتنا وقيمها الضارة بنا ولم نفتح أعيننا لنقف على مساوئها؛ نعيش بالتجربة ويلات وكوارث ثمن القبض عليها بالنواجد والأنياب متوهمين صحتها ومنفعتها. هيهات... يوما بعد يوم نغرق نغرق نغرق...نطمح وننشد كجميع البشر العيش الرغيد والتقدم والتحلي بأسمى القيم الإنسانية من حب أخوة مساواة عدل حرية... فمن المؤكد بل أضحى من الطبيعي أن هذه الخصال السامية لم ولن تمدنا بها عقيدتنا وثنايا نصوصها؛ ما نتمسك به ونتشربه غير مجد لبقائنا واستمرارنا، نسبح في بحور من الضنك والبؤس ولا نتمثل أسباب حالنا المزري والبئيس... لنطلق ونفارق النفاق والتقديس والتفاخر بأسلاف خاصموا زمنهم وأهله؛ نسائل أنفسنا لماذا يتقدم الناس في الغرب الأروبي والأمريكي وفي الصين واليابان وغيرها؟ ألم يحن الزمن لنفصل الدين عن مآكد الحكم ونضمن للناس حقوقهم ونمتعهم بحرياتهم ونوزع عليهم الخيرات والثروات ونزرع في قلوبهم حب البلاد والعباد ونحارب الفساد بكل فصائله ونسعدهم في الدنيا قبل الآخرة...مبادئ إنسانية حقة؛ فكفى من التنطع والتكلس...
28 - هواجس الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:51
الحسين
من يحمد الله على ان اغلب المغاربة اميين لا يستحق "المغربة" ودليل قاطع على خوفه من ان يعرف المغاربة حقيقتكم ومشروعكم التعريبي الفاشل ، اتمنى ان يكون المغاربة جميعهم متعلمين ومثقفين ليكتشفوا الاعيبكم القذرة وتزويركم للتاريخ اما الجغرافيا واللغة فتقف في وجهكم بالمرصاد ، اللسان حاضر والجغرافيا لم تستطعوا تغيير معالمها ، كل المدن ما تزال تحتفظ باسمائها الامازيغية وكذا الوديان والجبال والسهول ....
29 - القنيطري الحر الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:59
ادعيت الحيادية والتحليل المنطقي بعيدا عن كل الحسابات. لكن سيدي لم تكن كذلك,بل كنت منحازا ومجانبا للصواب,وكنت كما بدا لي حاقدا على الاسلام الدين الحنيف,وعلى اهله...كلامك ليس بريئا ????
30 - Hassan الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 12:34
الدين أقوال وأفعال و عبادات و تحته تندرج جميع القيم الإنسانية . حتى الملحد له دينه الذي اختاره . السياسة منظور فكري .
31 - باحجوب الخميس 21 نونبر 2019 - 09:05
قلت استاذ جواد ما نخاف قوله. لن يتركك الظلاميون في حالك . ارجو لك الصبر والتوفيق.
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.