24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3708:0313:4616:5119:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer

أنت مهم...

أنت مهم...

لا سعادة لكل حامل قلب ولو سكن فيلات

مادامت موهبة مقهور واحد لا تجد فتات؛

الفن والإبداع المغبون موضوع للنقاش،

والسر في الإنصات السليم بدون قماش

لقد أصبحت مهما فتبارك الله النقاء بعد وسخ،

أنت القائل، فلا افتراء ولا كلاما موسوما بالبخاخ،

لا كذب؛ ميثاق غليظ هو، ووعد في كتيب أزعج،

ولا كذب، فظاهرة هي، كلامية بفن متقن مزعج؛

أيها الموهوب لا تعمم، فاللقمة فيها عدس،

وآكل الدجاج لا يريد لك الخبز اليابس؛

ولا تزييف، وأيضا، لا صباغة الأبيض بالأسود...

فأنت المثقف العارف العالم الصاعد المبتعد..

تتكلم بلغة أهلك الفني ولا تنصت لهم،

أنت القائل، فلا عتاب ولا غضب واهم،

نعم أنت مهم، ولكن لا تأتمر فقط لنفسك

فالأنانية ليست قدرا محتوما على غيرك..

هل خبرت العذاب أم تعتقد أنه جسدي...؟

فلا الكلمات ولا الغناء يفسر ويشفي...

أم أنك تعتقد أنك بقصائدك لا تصيب الأخيار..؟

وأما الفراخ فمن عند الله، فلا ضرر ولا ضرار..

نهج هو... انفعالي عاطفي أو عفوي، لا أبالي،

فقد أدلك على طريق حب الخير للأهالي...

فلا موقع الفقر ولا الغنى في الميزان،

فقط روح طيبة يضعها الله في الإنسان؛

صاحب نهج الحقد الأعمى مصيره ألا يرى

تضحية الغائب من أجله وليس ثمة له بشرى،

فهل نطلب لك الريع أم نتجنب الفتنة،

وهل هي سعادة تعبير أم فقط مزحة..؟

لا أدعي المعرفة ولا أريد العيش لوحدي

ولكنني أعلم دواعي التمرد والظلم الشقي،

فهيا عبر، ولا تظلم لا أكلة الحمص ولا السمك،

فما البطن وحده معيار للسعادة أو سبب الهلاك..

أليس من أبناء الشعب من نجحوا وعطاؤهم مشاع؟

فلما لا نتغنى بنجاحهم بعد صمود شجاع...؟

لما لا نفرح بكل ابن فقير أضحى بالحلال غنيا

أم أنها قضية ليست موضوعا فنيا مغريا..؟

هيا عبر وغني، ولكن لا تلقن للصغار الكلام المبتذل..

فأنت الفنان المثقف الموهوب المهذب الأبي المعتدل،

أفلست محبا للرسول المعصوم الكريم الشفيع... ؟

ولا عتاب، فأنت القائل إنك لإيمانك القلبي لا تبيع..

هذه "قصيدة" لفن "الراب" هدية لمن أراد

أن يتغنى بها، بتواضع، إن كان له فؤاد..

وهنيئا لنا بشبابنا فهم الأمل والمراد..

فلقد هرمنا ولم نحقق لهم أفضل الأبعاد..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.