24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | موجات الغضب الشعبي العربي .. هل هي بريئة؟!

موجات الغضب الشعبي العربي .. هل هي بريئة؟!

موجات الغضب الشعبي العربي .. هل هي بريئة؟!

ظاهرة استأسدت بالمشهد الإعلامي

في أعقاب حراك "الربيع العربي" وما أفرزه من تمزقات سياسية واضطرابات شعبية، ظهرت إلى الوجود موجة جديدة من الحراك الشعبي الجماهيري، بتنظيم سلمي منظم ومطالب واضحة، كان من أبرز تداعياته الإطاحة بحكومات وإخضاع بعض رموزها للمثول أمام القضاء، وقد امتد تياره ليشمل عديدا من الدول، بدءا بالجزائر ومرورا بلبنان والعراق ومن قبل تونس، فضلا عن مناطق جغرافية أخرى بأوروبا وأمريكا اللاتينية.

ويتساءل المرء أمام هذا المد الجماهيري الكاسح: هل هو ظاهرة صحية وبريئة من الدسائس لأطراف أجنبية، أم مجرد زوبعة لا تلبث أن تنطفئ في فنجان العسكر؟!

الميديا الشعبية سلاح بيد أطراف دخيلة

في بحث صحافي استقصائي حديث بعنوان "العالم العربي يدير ظهره للدين وغضبه للولايات المتحدة"Arab world turn it's back on the religion and it's ire on the US by Kate Hodal, June 24 2019

انفردت بنشره صحيفة "الغارديان" البريطانية الأوسع انتشارا، أوردت كيت هودل، مراسلة الصحيفة بجنوب شرق آسيا، تقريرا مفصلا لمجموعة من النتائج والمؤشرات لهذا البحث، أولتها الصحيفة بأنها تشكل تحولا جذريا في أفكار ومواقف وتطلعات الشباب العربي خاصة تجاه الدين وقضايا أخرى، لتخلص إلى استنتاج عام يتحدد في "تراجع مريع لثقته في زعمائه وقادته وحكوماته".

ويتبين أن توقيت هذا البحث تزامن مع الحراك الشعبي الجماهيري منذ الغارات الأولى للتحالف العربي على الحوثي باليمن سنة 2015، وامتد في الزمان إلى غاية اندلاع الغضب الشعبي في كل من الجزائر ولبنان والعراق حاليا. خمس سنوات من البحث، وحتى إن ارتكزت أدواته على الاستبيان والمقابلة، فإن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت فيه دورا رياديا وجوهريا في التأثير على اتجاهات الشباب ومواقفهم، حملتها رسائل وصور ومقاطع فيديو روجت لها عناصر مندسة تعمل لصالح مخابرات وأطراف أجنبية، شددت ـ في أهدافها ـ على تغيير قناعات الشباب وحملهم على التشكيك وأحيانا نزع الثقة من ولائهم للأحزاب والحركات والتنظيمات ذات التوجه الإسلامي، كحزب الله اللبناني وحركة حماس، فضلا عن الأحزاب والحكومات الإقليمية. ولعل الآلة الصهيونية الرهيبة، التي تقف وراء هذا التحول المفاجئ في توجهات الشباب العربي، استهدفت من ورائه كسر شوكة الفكر الشيعي المتغلغل في أجزاء هامة من الجغرافية العربية، سواء في اليمن أو العراق أو في لبنان أو فلسطين.

حكومات جديدة تحتضن الميديا الشعبية

يلاحظ أن بعض الحكومات الجديدة المنبثقة عن الحراك الشعبي مؤخرا، وقناعة منها بما أصبحت لهذه الوسائل من دور حيوي ونجاعة في التأثير على مواقف الشباب، لجأت إلى احتضانها وركوبها في بث خطابها السياسي وتعميق ثقافتها لدى الشباب، فسارعت من خلالها، وتحت أقنعة متعددة، إلى الترويج لصور ومقاطع فيديو لبعض الرؤساء العرب وهم يستقبلون بالأحضان ثلة من شباب "الحراك"، في غمرة من العواطف الجياشة، والعمل على نشرها على أوسع نطاق!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ملاحظ الاثنين 18 نونبر 2019 - 10:58
وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تمثل خطرًا على الحكومات فهي التي تهيج الرأي العام والجماهير الشعبية بقصد التظاهر والمطالبة بإسقاط الحكومات، نعم هذه الأخيرة بدأت تستشعر خطورتها لذلك اخترقتها بإنزال عساكر الفضاء الأزرق بقصد بث خطاب مضاد، تفلح أحيانا وتنتكس أخرى.... لكن هذه الوسائل في مداها البعيد أصبحت بيد جهات صهيونية هدفها اابعيد التشكيك في توجهات الشباب العربي وعزله عن محيطه الاجتماعي والديني،
2 - KITAB الاثنين 18 نونبر 2019 - 12:14
نتائج البحث الذي نشرته صحيفة الغارديان ، تشير بوضوح أن هذا الحراك والزخم الذي أصبح يتمتع به وراءه ما وراءه... فقد تبين من خلال هذا البحث أن دور الدين وقيمه تراجعت ولم يعد الشباب العربي متمسكاً بها، بل هذه الوسائل التواصل الاجتماعي تمت شيطنتها من قبل أطراف أجنبية مندسة مراميها الأساسية والبعيدة هو تكسير شوكة التيار الشيعي المتغلغل في الشرق الأوسط وحمل الشعب الإيراني على الانتفاضة في وجه حكامه ونزع الثقة منهم، والنتائج واضحة، هو معظم الشباب العربي وفي نهاية العشرينيات من هذا القرن سيشهد تخلي العرب التام عن عقيدتهم الإسلام، وبذلك يصفو الجو للقوى الصهيونية العالمية وأن تزيح إيران والإسلام عموما من مسرح الأحداث لتساير تغلغلها في آسيا وبقية المناطق، إن الميديا الشعبية أصبحت لها الكلمة الطولي في تحريك وفعفعة الحكام والحكومات والزعماء... وتحياتي
3 - amahrouch الاثنين 18 نونبر 2019 - 12:46
Oui,Mr l auteur,le virus arabe, fanatique et belliqueux fait des ravages en ce moment.Pesonne n écoute personne,tout le monde a raison,tout le monde a tort.hada hal Al 3arab !Un meilleur monde=réforme de l islam et celui du capitalisme sauvage.Le premier est un chasseur des humains le second les lui rabat,à Dieu nous demandons la paix dans l équité.Amen
4 - عين طير الاثنين 18 نونبر 2019 - 14:13
ما يجري حاليا من احتجاجات شعبية حول العالم، بصفة عامة (فرنسا، أمريكا الجنوبية، هونغ كونغ...)، وفي المنطقة العربية خاصة، لا يعدو كونه أحداثا تلقائية تسببت فيها النيولبرالية المتوحشة، تفجرت فيها الأوضاع ليس عن سبق إصرار وترصد، كما يتوهم بعض محللي الصف الثالث، بل لأن الأوضاع الإقتصادية كانت هشة، وكانت تتحين اللحظة المناسبة، فانفجرت. وهذا قانون طبيعي ينطبق على الأشياء مثلما ينطبق على المجتمعات البشرية.

ثم حطت القشاعم، وكل غراب البين ساع إلى جزر السباع. هنا فقط تصح نظرية المؤامرة.
5 - karam الاثنين 18 نونبر 2019 - 16:41
التعليق الرابع، لا نظرية المؤامرة ولا هم يحزنون، هذه الميديا الشعبية / وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورها بعت أن أحسن استعمالها أطراف خارجية بغرض التشكيك في قيم الشعوب وضرب "طابوهاتها" من عبادة الزعماء والولاء للأحزاب والحكومات.
6 - amahrouch الاثنين 18 نونبر 2019 - 16:44
Autrefois le monde était sombre,tout le monde vivait dans son coin et assume son sort sans trop se poser de questions.L apparition des chaines de télévision et de l internet ont changé la donne.Tout le monde voit tout le monde,la planète apparaît au grand jour,ses richesses et carences,ses joies et ses malheurs.Les pauvres ne se résignent plus à la misère et réclament leurs quote-parts des biens de la mère-Terre !Tous les peuples savent maintenant qu une poignée de gens accaparent les richesses de la planète et réagissent.Les revendications du libanais sont les revendications de l irakien,du marocain,du français ou du brésilien.Les sangsues,les cupides,les corrompus et toutes les mafias n ont rien laissé aux peuples et au fil des siècles ces derniers en ont marre et se rebellent.Pour les musulmans c est le califat qui les préoccupent plus.Ils veulent grimper la pyramide humaine et arriver au sommet sans avoir les forces pour cela.Ghadi i t3adbou bazzaf a sahbi
7 - مغربي قح الاثنين 18 نونبر 2019 - 18:38
أولا ما يسمى ب"الدول العربية " التي ليست عربية دول غبية تافهة
كان عليها أن تحاكي تأثير الغرب على مواطنيها و ليس قمعهم و تخويفهم
ثانيا الثورات نعرف أنها هجوم جيوستراتيجي كبير على هذه الدول
و أخيرا ليس بالذباب الإلكتروني و شراء صفحات المتصيدين في الفيسبوك سيتم التصدي للثورات ههههههههههه
8 - samsung الاثنين 18 نونبر 2019 - 19:25
التعليق 6 ، نعم العالم أصبح بفعل التكنولوجيا الحديثة مكشوفاً بثرواته وإمكاناته الهائلة، لكن قوى الشر والنهب امتدت أياديها لتبسط سيادتها وهيمنتها على الجميع، هناك أرقام مخيفة في آسيا وإفريقيا من الجياع تزيد عن مئات الملايين، في حين نجد أن اكثر من نصف ثروات العالم بأيادي حفنة قليلة من مصاصي الدماء لا يزيد عددها عن المائة، أي ظلم هذا؟ لكن يمكن للإنسان أن يتساءل وهو يشاهد المليارات من الدولارات تنتزع من العرب في الخليج في حين أن بلدانهم تعيش الفقر والإحباط، هذا هو الإشكال الحقيقي، لماذا لا تنتفض الشعوب في وجه هؤلاء إلى متى سنظل نركع للبشر....
9 - أبو هلال بن قرمط العربي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 05:43
الشعبي العربي
العرب


الحاجب الساحب المرعب المرهب قاهر البربر و محتل البربر (المنبر). إنه حفيظة الطليانية،الحداثي المتنور التقدمي، "البربري الحر من فاس"، الوطني حتى النخاع، السافوحاك الذي يريد طرد البربر الهمج من المدن المغربية ((العربية))
الدولة الإسلامية تقطع أطراف الناس بسبب تهمة سرقة حتى رغيف لسد الرمق، في حين يتفانى الكفار في ابحاثهم لاعادة الأطراف المبتورة!

أليس أمتنا العربية الإسلامية خير أمة!؟ نأمر بالجهل والظلام وتحريم البحث والسؤال(لا تسألوا عن أشياء.. قد تسأكم) ونحث على التكفير ثم ننهى عن التفكير والحرية و الكرامة و المساواة والعدالة!

تخلفنا راجع أساسا إلى الإبتعاد عن هاتين الفكرتين العبقريتين "الأمر و النهي" وليس التشبث بهما! هكذا يفتي علماؤنا الأجلاء!
10 - مغربي قح الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:42
ما يحدث هو هجوم كبير على " العالم العربي" بدأ سنة 2011
و هو مقدمة للحرب العالمية الثالثة
11 - أمين الأربعاء 20 نونبر 2019 - 14:14
توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لا ينكر احد أهميته، لكن إذا كان سيستغل بطريقة أو أخرى وتمرير في أحيان كثيرة خطابات مغرضة وكاذبة لهدف في نفس يعقوب، فهذا أمر سلبي. والتاريخ أظهر وما زال سيكشف عن ذلك ، كيف أنه يتم بعض المعلومات الكاذبة لتهييج بعض العقول غير المحصنة، وهذا لا يمكن أن يطرأ من دون توجهات خفية، وهنا مكمن الخطورة.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.