24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الخذلان الأبدي لليسار المغربي (2/2)

الخذلان الأبدي لليسار المغربي (2/2)

الخذلان الأبدي لليسار المغربي (2/2)

من التمنّي إلى "الاستمناء" الإيديولوجي:

ولأن هذا اليسار المغربي لا يستطيع البقاء من دون قضايا عربية يدافع عنها، فهو يعمل جاهدا من أجل إحياء تلك المنقرضة منها، والتي تخلّى عنها أصحابها العرب المشارقة وماتت بموطنها الذي نشأت به، فينقل "جثامينها" المتحلّلة إلى المغرب قصد ترميمها وبعث الحياة فيها من جديد. والمثال الحي على هذا المسعى، اليائس والعبَثي والمستحيل، لنفخ الروح في قضايا ماتت وبادت وانقرضت، هو استضافة إحدى فصائل هذا اليسار المغربي لكائن عربي يُسمّى "الجبهة العربية التقدّمية" لعقد مؤتمرها الأول بطنجة أيام 25، 26 و27 أكتوبر 2019، لتنقل، من المشرق العربي إلى اليسار المغربي وفي أرض المغرب، الجيفة المتحلّلة والنتنة لما كان يُسمّى "الوحدة العربية"، التي تشكّل موضوع هذا المؤتمر كما يكشف عن ذلك شعاره الذي هو: "الوحدة العربية ضرورة تاريخية ورهان استراتيجي"، كما لو أن هذه "الوحدة العربية" لم يسبق أن أٌعلن، لمئات المرات، أنها ضرورة تاريخية ورهان استراتيجي، ببلدانها الأصلية بالمشرق العربي، قبل أن تموت وتنتهي وتختفي هناك.

فنقل هذه الجيفة، المتحلّلة والنتنة، للهالكة "الوحدة العربية" إلى المغرب، لتُقرأ عليها عزائم اليسار المغربي أملا في عودة الروح إليها، إجراء يتجاوز التمنّي ـ تمنّي إحياء الموتى ـ ليتحوّل إلى استمناء إيديولوجي حقيقي، ليس كعادة سرّية كما تُمارس بالمشرق منذ موت الفقيدة الوحدة العربية، بعد موت أمها القومية العربية، بل كعادة علنية مكشوفة، لأن اليسار المغربي يجيز ممارستها علنيا بالمغرب، مع كل الانتشاء الذي يصاحب هذه الممارسة، والشعور بغامر الانشراح والسعادة، تأكيدا أن صاحب هذا الانتشاء والشعور هو، كما سمّاه الكاتب ميمون أمسبريذ، "المستلَب السعيد" الذي يجسّده اليساري المغربي أفضل وأكمل تجسيد.

فكما نلاحظ، لا يكتفي اليسار المغربي بخذلان من هم أحياء، مثل الأمازيغية والقضايا المغربية الحقيقية، بل هو يخذل كذلك من هم أموات، عندما يقبل بنقل جثثهم المتحلّلة، مثل الفقيدتين الوحدة العربية وأمها القومية العربية، إلى المغرب ليمارس عليها شعوذته، زاعما أنه قادر على بعث الحياة في تلك الجثث الهامدة والخامدة.

دور الجندي الذي استمر يحارب حتى بعد انتهاء الحرب:

هذا التهافت من طرف اليسار المغربي على القضايا العربية الميّتة، والمنتهية الصلاحية ببلدانها الأصلية، لنقلها إلى المغرب للتمديد في تاريخ صلاحيتها، ليس تزويرا فقط لتاريخ انتهاء الصلاحية، وإنما هو بمثابة تحويل للمغرب إلى سوق للمتلاشيات والنفايات الإيديولوجية المتهالكة للمشرق العربي، مثل الوحدة العربية والقومية العربية، ليبدأ استعمالُها، كـ"خردة" رثّة ومتّسخة تم التخلّص منها في المزبلة، من جديد من طرف اليساريين العروبيين المغاربة (انظر موضوع: "هل أصبح المغرب مزبلة للنفايات العربية؟" ضمن كتاب: "في الهوية الأمازيغية للمغرب").

سعي هؤلاء اليساريين العروبيين المغاربة إلى بعث الحياة في الإيديولوجيات العربية البائدة والهالكة، كالوحدة العربية والقومية العربية، يجعلهم يتصرّفون مثل ذلك الجندي الذي أمره رئيسه بأن يراقب منفذا بإحدى الغابات منه يتسلّل العدو لمباغتة جنوده. لكن بعد بضعة أيام وضعت الحرب أوزراها بعد انهزام الجيش الذي ينتمي إليه ذلك الجندي، ووقّع اتفاق الاستسلام وانتهت الحرب. ولما توصّل الجندي المعني بأمر الانسحاب من مكان المراقبة والعودة إلى أسرته لأن الحرب قد انتهت، شكّ في الأمر واعتبر ذلك مؤامرة صهيونية غرضها فسح الطريق لتسلّل العدو للقيام بعمليات خاطفة ضد جنود مجموعته. فواصل المرابطةَ يحرس المنْفَذ لسنوات بعد انتهاء الحرب، مُقتاتا مما توفّره له الغابة من صيد وثمار. ورغم أن سلاحه لم يعد صالحا لإطلاق الرصاص بسبب ما اعتراه من صدأ لعدم استعماله لسنوات منذ توقف المعارك، إلا أنه ظل واضعا يده على الزناد، متهيئا لإطلاق مستحيل للرصاص على عدو مستحيل، كذلك، لأنه لم يعد موجودا. سبب كل هذا الوهم الذي عاشه ومارسه هذا الجندي على نفسه، هو اقتناعه أن هناك مؤامرة صهيونية هي التي تروّج أن الحرب قد انتهت. فبقي سجين هذه المؤامرة، التي صنعها وعيه الزائف والشقي.

هذا هو اليسار المغربي، الذي لا زال يعيش ويتصرّف طبقا للإيديولوجية القومية لستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وإذا حاولتَ أن تقنع أتباع هذا اليسار أن الأمور تغيّرت منذ ذلك التاريخ، وأن العرب الحقيقيين أنفسهم تخلّوا عن وهم الوحدة العربية والفكر القومي، وحتى عن مِشجب الصهيونية الذي كانوا يعلّقون عليه إخفاقاتهم وخيباتهم، أجابوك، مثل الجندي المسكين، أن ذلك ما تروّجه هذه الصهيونية لنشر اليأس والإحباط لدى المناضلين في سبيل الوحدة العربية والقومية العربية. وهكذا يصرّون على بقائهم في خندقهم العربي والقومي، والذي حُفر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، رافضين الخروج منه ومغادرته، اقتناعا منهم أن الصهيونية هي التي ترغب في ذلك خدمة لمصالحها. وهذا ما يفسّر أن هذا اليسار المغربي لا زال يرفض ويحارب ما يسمّيه "التطبيع"، أي إقامة علاقات طبيعية مع دولة إسرائيل، رغم أن المعنيين الأولين بالموضوع، أي الفلسطينيين، يقيمون، عبر السلطة التي تمثّلهم، هذه العلاقات الطبيعية مع الدولة العبرية، فضلا عن دول عربية تربطها علاقات دبلوماسية وتجارية طبيعية مع نفس الدولة العبرية، التي يصرّ هذا اليسار المغربي على تسميتها بالدولة الصهيونية.

وعلى ذكر الصهيونية، نلاحظ أن اليساريين المغاربة، بقدر ما يزعمون أنهم يحاربونها ويتصدّون لها، بقدر ما يطبّقون مبادئها وعنصريتها في المغرب، كما يتجلّى ذلك في تنديدهم بسياسة التهويد التي تنهجها إسرائيل بالأراضي المحتلة، لكنهم يدْعون في نفس الوقت إلى مزيد من سياسة التعريب بالمغرب. مع أن التعريب بالمغرب والتهويد بفلسطين وجهان لسياسة عنصرية واحدة، تتمثّل غي تغيير هوية أصلية، أمازيغية بالمغرب وعربية بفلسطين، بهوية أخرى مفروضة، عربية بالمغرب ويهودية بفلسطين (انظر موضوع: " التهويد بفلسطين والتعريب بالمغرب: وجهان لسياسة عنصرية واحدة" ضمن كتاب: "في الهوية الأمازيغية للمغرب"). لكن اليساريين المغاربة لا ينتبهون إلى هذه التناقضات التي تملأ خطاباتهم ومواقفهم، لأن نرجسيتهم القومية العروبية تحول دون ذلك. وهذه النرجسية هي التي تجعلهم يصفون المغربي الذي يدافع عن العروبة بالمناضل الوطني والتقدّمي، والأمازيغي الذي يدافع عن الأمازيغية بالعنصري والرجعي. إن هذا الموقف المتناقض و"المتخاذل"، ذو الكيل بمكياليْن، هو نتيجة الجمع بين النرجسية العرقية والفاشية القومية، وهو ما يعطي كيمياء كل ذلك العداء العرقي والفاشي تجاه الأمازيغية، التي يجب أن تموت وتختفي، ويتخلّى عنها أبناؤها ويعتنقوا العروبةَ، وإلا فإنهم عنصريون ورجعيون.

اليسار المغربي كعائق لتقدّم المغرب وتطوّره:

ولأن أهداف هذا اليسار المغربي واستراتيجيته ومخطّطاته، تدور كلها ، كما بيّنا ذلك، حول الارتباط بالمشرق العربي والعمل على تعزيز هذا الارتباط، فلذلك فهو يشكّل أحد العوائق التي تحول دون تقدّم المغرب وتطوّره. لماذا؟ لأن النموذج، الفكري والثقافي واللغوي والهوياتي، الذي يريد هذا اليسار أن يتبعه المغرب ويقتدي به، هو نموذج مستورد من المشرق العربي، بمحتواه الفكري والثقافي واللغوي والهوياتي. وإذا عرفنا أن هذا النموذج العربي أصبح نموذجا للتخلّف والاستبداد والتأخر التاريخي، سنعرف أن المغرب لا يمكن، بتبنّيه هذا النموذج، إلا أن يزداد تخلّفا واستبدادا وتأخرا، بالنظر إلى أن التابع لا يمكن أن يكون أكمل وأفضل من المتبوع، ولا النسخة المقلّدة أحسن وأجود من النسخة الأصلية. فإذا كان هذا النموذج لم يجعل من الدول العربية، التي اعتمدته كنموذج عربي أصيل غير مستورد ولا مستنسخ، دولا متقدمة ولا ديموقراطية ولا حداثية، فالأكيد، كنتيجة منطقية، أنه سيجعل من الدولة، التي تستورده وتتبنّاه، دولة أقل تقدّما وديموقراطية وحداثة من تلك الدول العربية، التي تتخذها هذه الدولة قدوتها التي تحتذيها وتحاكيها.

هكذا يساهم اليسار المغربي في كبح تقدّم المغرب ونهضته، الثقافية والفكرية، واستقلاله اللغوي والهوياتي، وذلك بعمله على إبقائه مشدودا إلى نماذج، ثقافية وفكرية ولغوية وقومية، فاشلة ومتخلّفة.

ولهذا فإن من شروط نهضة المغرب هو التحرّر من التبعية، الهوياتية والثقافية والفكرية واللغوية والإيديولوجية، للمشرق العربي، والتي يحميها ويدافع عنها اليسار المغربي. ولن يتحقّق هذا التحرّر من دون التحرّرُ من الوعي الزائف الذي ينشره هذا اليسار، عبر ادعائه الدفاع عن قيم التحرّر لكنه يعمل من أجل استعباد المغرب عبر إلحاقه بالعروبة، حتى يكون تابعا لها فاقدا لكل تحرّر واستقلال، هوياتيا ولغويا وثقافيا... هذا هو التحرّر عند اليساري المغربي: إنه يعني لديه التحرّر من الانتماء الأمازيغي للمغرب وإنكاره، وتبنّي الانتماء/التبعية إلى العروبة التي لم تطلب منه ذلك ولا ترغب فيه، ممارسا نوعا من الدياثة الهوياتية proxénétisme identitaire، دون أن ينتظر من ذلك مقابلا ماديا كما يفعل المشتغلون في مجال الدياثة الجنسية، وإنما أقصى ما ينتظره ويحلم به هو أن يرضى عنه الذين يقدّم لهم تلك الخدمات المجانية. إنه المثال النموذجي الحي "للمستلب السعيد" الذي تحدث عنه الكاتب ميمون أمسبريذ، كما أشرت.

اليساريون والإسلاميون بالمغرب: وجهان لعملة واحدة:

رغم ما يبدو من تعارض بين الحركة اليسارية والحركة الإسلامية بالمغرب، هو مصدر لعداء مستحكم بين الحركتين، إلا أن الاثنتين تشتركان في ما يشكّل جوهر التوجّه الفكري والسياسي للحركتين، اليسارية والإسلامية، إلى درجة تجعل منهما وجهين لعملة واحدة. أين وكيف يظهر ذلك؟

ـ الخاصية الملازمة للحركتين هي جعل المغرب فاقدا، على مستوى الاستقلال الفكري والثقافي والهوياتي، لسيادته وتابعا لسيادة أخرى أجنبية، فكرية وثقافية وهوياتية، وذلك عبر استيراد هاتين الحركتين لنماذج ثقافية وفكرية وهوياتية خارجية ومشرقية، ومحاولة فرضها واستنباتها في المغرب. وسواء كانت هذه النماذج هي الوهابية السعودية، والفكر الديني المتطرّف، ونظام الخلافة الإسلامية... بالنسبة للحركة الإسلامية، أو الأنظمة الناصرية والبعثية، والقومية العربية، والاشتراكية العربية... بالنسبة لليسار المغربي، فهي جميعها ذات مصدر أجنبي قادم من الشرق الاوسط، ولم تنبع من تربة المغرب ولا تاريخه، ولا هي نتيجة لتطوره السياسي والثقافي والفكري.

وهذا يعني أن هاتين الحركتين ترتبطان بما هو أجنبي أكثر من ارتباطهما بما هو وطني. وهذا ـ وبكل المعايير ـ نقص في الوطنية الحقيقية، التي تعني نقصا في الارتباط بالوطن.

ـ نتيجة لهذا النقص في الوطنية، الذي يترجمه النقص في الارتباط بالوطن، تشترك الحركتان في عدائهما الشديد والجارف لكل ما هو أمازيغي، لغة وثقافة وهوية وتاريخا، أي لكل ما مهو مغربي حقيقي ووطني أصيل. ولهذا تُعتبر محاربة الأمازيغية، لدى الحركتين، جهادا ونضالا، وذلك من أجل نجاح مشروعهما في إلحاق المغرب بالمشرق العربي، حيث ينظرون إلى الأمازيغية كعائق لهذا الإلحاق.

ـ ولأن الحركتين تعملان من أجل تبعية المغرب للمشرق، فإنهما تشتركان في جعل فلسطين قضية وطنية للمغرب، تأكيدا أنه تابع لهذا المشرق، ويقوم بدور المقاول الفرعي المخْلص بالنسبة لقضايا هذا المشرق، حيث تصبح مشاكل وقضايا هذا الأخير هي مشاكل وقضايا المغرب.

ـ وأخيرا، تشترك الحركتان في الدعوة إلى مزيد من التعريب، الهوياتي والجنسي، أي مزيد من التحويل الجنسي للمغاربة من جنسهم الأمازيغي إلى الجنس العربي، انتماء وهوية، مما يزيد من تبعية المغرب للعروبة، العرقية والقومية واللغوية والثقافية، ومن فقدانه النهائي لكرامته الهوياتية التي يستمدّها من انتمائه الأمازيغي. ولهذا لو كان هدف الحركة الإسلامية هو الإسلام، كما تدّعي، لما دافعت عن التعريب، الهوياتي والجنسي، الذي لا يدعو إليه الإسلام ولا يأمر به. كذلك لو كان هدف اليساريين المغاربة هو الديموقراطية والعدالة والمساواة والحرية والكرامة والعَلمانية وحقوق المرأة والتوزيع العادل للثروة...، كما يقولون ويكرّرون، لما دافعوا عن التعريب، الهوياتي والجنسي (تحويل الجنس الأمازيغي إلى جنس عربي)، الذي لا تربطه أية علاقة سببية بهذه القيم الكونية، التي يتظاهر هؤلاء اليساريون بالدفاع عنها.

الخلاصة التي نخرج بها من عرض هذه الخصائص المشتركة بين الحركة الإسلامية والحركة اليسارية في المغرب، هي أن الحركتين هما، في أهدافهما ومشاريعهما، حركتان تعريبيتان وعروبيتان قوميتان، عنصريتان في موقفهما من الأمازيغية، ولا علاقة لهما لا بالإسلام الحقيقي ولا باليسار الحقيقي، اللذيْن خذلتاهما باستعمالهما للتغطية على هدفيْهما ومشروعيْهما العروبييْن والقومييْن الحقيقييْن. فالغاية واحدة وهي فرض العروبة، العرقية والقومية واللغوية والثقافية على المغاربة، وتحويل المغرب إلى تابع لهذه العروبة، ومقاول فرعي يشتغل لحسابها. أما الاختلاف بين الحركتين فهو في الوسيلة فقط، التي هي الإسلام بالنسبة للحركة الإسلامية، والعَلمانية، بمفهومها القومي العروبي، بالنسبة للحركة اليسارية. وهنا لا بد من فتح قوس للتذكير أن القومية العربية، التي تشكّل إيديولوجية اليسار المغربي، هي ذات إيديولوجية عَلمانية لأنها نشأت أصلا وتاريخيا قصد محاربة الخلافة الإسلامية العثمانية، كما هو معروف. هذا الاختلاف في الوسيلة هو الذي يعطي الانطباع أن الحركتين، الإسلامية واليسارية، متعارضتان في الأهداف والغايات، مع أن الاختلاف هو في الوسائل فقط.

النتيجة أن المغرب لا زال في حاجة إلى حركة إسلامية حقيقية، تدافع عن شرع الله وليس عن شرع العروبة، وإلى حركة يسارية حقيقية، تشيع الوعي السليم وتحارب الوعي الزائف الذي تنشره الثقافة اليسارية الحالية؛ تدافع فعلا عن حقوق وتحرّر وكرامة المغاربة، وذلك بالدفاع أولا عن هويتهم الأمازيغية الجماعية، ولغتهم وثقافتهم الأمازيغيتين الأصليتين. فمن باب الاستلاب والوعي الزائف، وحتى الاستغباء، أن يدّعي اليسار المغربي أنه يدافع عن حقوق وتحرّر وكرامة المغاربة وهو يعمل من أجل تغيير هويتهم الأمازيغية الجماعية قصد تعريبها، الهوياتي والجنسي، أي القومي. أليس من أهم حقوق الإنسان أن يكون ما هو عليه، مطابقا لذاته ولهويته الجماعية (هوية الموطن والشعب اللذيْن ينتمي إليهما)، محافظا على هذه الهوية ومتمسّكا بها؟ ولهذا فإن ما يفعله هذا اليسار المغربي، بربطه المغاربة بالانتماء العربي الزائف، هو عدوان على أهم حقوقهم الإنسانية والطبيعية، وانتهاك صارخ لها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - عربي- أمازيغي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 00:47
من الطبيعي أن تنبري مثل هذه الدعوات الفئوية والعشائرية والأقلوية في شروط تراجع الوعي العربي من وعي قومي ديموقراطي رحب إلى وعي قطري محلوي وضيق. في شروط النهوض أو النهضة العربيين ما كان لإيديولوجيا إقليمية لترفع عقيرتها بالصراخ والنعيق. هكذا، صار الآن تمجيد إسرائيل والصهيونية من مفاخر البعض. وتقديم الولاءات للأمبريالية التي تقف خلف إسرائيل من المنجزات. حقاً كيف يخجل هذا البعض من التحامل المسخ على اليسار المغربي القومي، وهو عدا أنه مغالط وخادع لا يقدم سوى خدمات مجانية لأعداء الوطن العربي. الوطنية المغربية لا تتعارض مع القومية العربية. والشعب المغربي لا يتعارض مع الشعب العربي أو الأمة العربية. هذا من ذاك. بل لا مستقبل للوطنية المغربية إلا ضمن القومية العربية. تحديات التخلف والتأخر والتجزئة والإمبريالية والصهيونية تجعل المغرب في قلب معركة الوحدة العربية. إذ هي المستقبل إذا ما رغبنا في الارتباط بالعصر والحداثة. بربريتي أو أمازيغيتي هي جزء من القومية العربية إذا ما فهمنا أن القومية هذه إنما عصبها اللغة العربية والخارطة والتقليد والثقافة المشتركة. ضيق الفكر لا يفيد. بل لا يخدم غير الأعداء.
2 - أمين الأربعاء 20 نونبر 2019 - 04:53
أحب أن أذكر الكاتب المحترم الذي يحاول إنكار وجود القومية العربية والوطن العربي الواحد، بالموقف العفوي لجماهير الرجاء التي تعد بالملايين بالمغرب تجاه فريق هلال القدس الفلسطيني وحفاوة الاستقبال ومشاعر الوحدة والمصير المشترك، لدرجة أنني سمعت أصواتا كثيرة تتمنى للمرة الأولى في حياتها أن ينهزم فريقها المفضل إكراما لفريق القدس، مثلما تم استقبال فريق الرجاء وأنصاره في فلسطين استقبال الأبطال وبكل حفاوة وتمت إقامة الصلاة في المسجد الأقصى الذي جمع المغاربة بالفلسطينيين حيث وحدتهم العقيدة واللغة العربية حتى أنني سمعت تصريحات لأنصار هلال القدس قبل المباراة تبارك لفريق الرجاء في حال فوزه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تشبع عقول وقلوب أبناء الوطن العربي بفكر الوحدة والمصير المشترك. تحيا العروبة
3 - مغربي عربي حتى النخاع الأربعاء 20 نونبر 2019 - 05:40
كلنا كمغاربة مع مواقف اليسار المغربي وندعو إلى الوحدة العربية وفتح الحدود بين أبناء الوطن العربي الواحد، كما أننا نطالب بضرورة وقف مهزلة اللغة الأمازيغية المخترعة في المختبر وإزالتها فورا من التدريس لأنها ستدمر أبناء هذا الوطن وتعود بهم إلى العصور الوسطى، فكفى عبثا بمستقبل هذه البلاد، فلغتنا هي العربية وغيرها مجرد لهجات يجب أن يمنع تدريسها
4 - الحسين وعزي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 07:52
الثقافة المغربية المكتوبة التي نملكها اليوم وورثناها من أسلافنا كلها عربية، إنها مكتوبة بالحرف العربي وباللغة العربية المجيدة، وهذه الثقافة عريقة في بلدنا، فلقد كان المغاربة مرتبطين بها منذ أن وصل الإسلام إلى هذه الأرض الطيبة، فمؤسس الدولة الموحدية المهدي بن تومرت هاجر إلى المشرق وعمره لا يتجاوز 17 سنة، ودرس في الكوفة والبصرة وبغداد، ومكث هناك أكثر من 10 سنوات، إلى أن كسب المعرفة، وعاد كما قال عنه ابن خلدون (( شعلة من العلم))، ليؤسس الدولة الموحدية التي ستتحول إلى امبراطورية كبيرة، وحاول الموحدون في بداية عهدهم الكتابة بالأمازيغية، لكن محاولتهم باءت بالفشل الذريع بعد إصدارهم لبعض الكتيبات في الفقه بالأمازيغية، فعادوا للكتابة مجددا باللغة العربيةالمجيدة.

المرابطون والموحدون والمرينيون سلالات أمازيغية حكمت المغرب، بالإسلام واللغة العربية، فلو كان للأمازيغية كلغة شأن لما تخلت عنها تلك السلالات أثناء حكمها للمغرب وفضلت عليها اللغة العربية المجيدة..

اليسار المغربي الحالي بعربه وأمازيغييه وفيّ لتاريخ أجداده، في تمسكه بالثقافة العربية، ففي الثرات المكتوب نحن لا نلمك، أمازيغيا، حتى بردية..
5 - خليل الأربعاء 20 نونبر 2019 - 09:50
المغرب بلد عربي إلى أن يرث الله هذه الأرض وما عليها ولو كره المنافقون والخونة
6 - العروبي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:12
الشاذ لا يقاس عليه كما يقول النحاة وغيرهم.
ويتجلى هذا التشنج في موقف هذا المتضايق مما هو عربي.
هل الوحدة العربية تقلق. وما بديلك؟
لن ننتظر من اجل معرفة بديلك بحيث ان الظاهرن ظاهر لفظك يعكس باطن مخك ولاشعور المكبوت الثقافي .
إعلم يا ابا دهان أنك بلفظك لا تقرب ولا تسوق تأويلا مقبولا لنزوعيتك العرقية والقبلية.
ما العيب من الوحدة العربية في اطار مضمون ومشروع ديمقراطي حداثي عقلاني، ما العيب ؟
ألن تتقوى الامة من اجل مواجهة تحديات الخارج والعصر والراهن الخ.
إعلم يا ابا دهان أن حقدق بمثابة فيتامين للمشروع العربي المستقبلي، فالحضارة العربية الاسلامية قوية وقوية ولن يؤثر فيها الهباء المنثور.
واستفد من عبر التاريخ كما قال العلامة ابن خلدون.
التخلف والتعصب الاثني والقبلي عائق امام الوحدة العربية الديمقراطية
7 - خليل الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:17
مع الكاتب يستخدم مصطلحات جنسية بذيئة وغير لائقة من قبيل الاستمناء والعادة السرية، وحسب التحليل النفسي فهذا يدل على حنقه وانفعاله لدرجة عدم التحكم في أعصابه والانفلات والتلفظ بكلمات يندى لها الجبين، بمعنى أن العروبة تشكل له عقدة وشوكة في حلقه وتثير حنقه ولا يجد طريقة لمواجهتها عبر الفكر والنقد البناء فيلجأ إلى السب والقذف، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن كبار المنظرين البربريست العرقيين لا طاقة لهم أبدا في مواجهة اللغة والقومية العربية لأنها أمر واقع يفرض نفسه في العالم بأسره، فاللغة العربية هي اللغة الرسمية ل 400 مليون نسمة، وهي من أرقى لغات الأرض إن لم تكن أرقاها على الإطلاق، كما أنها إحدى اللغات القليلة المتداولة في الأمم المتحدة، فضلا عن تهافت الملايين عبر العالم على تعلمها وبها يرفع الآذان وتؤدى الصلوات في كل بقاع الأرض، وهي خالدة في هذه الدنيا إلى يوم الحشر، فما مكانة اللهجات البربرية الهزيلة أمامها؟؟ أترك للكاتب المحترم الإجابة
8 - ابو العتاهية الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:25
منذ البداية جعل العدو من لغات البربر طريقا لغزو بلادنا و تثبيت سلطته....كانت البداية في الجزائر و استمر بنفس الروح الى الآن.....مسيو الفرنساوي يلهو بعبيده....له تجربة طويلة عندنا....و يعرف كيف يحرك بيادقه...و ما زال منتصرا علينا...متى نستفيق....حين نستفيق...لا أظن ان فرنسا ستقوم لها قائمة في كل افريقيا.....و لكن وا إسلاماه....لذلك يحاربونه برفقة عربيتنا بكل ما لديهم من خبث و دهاء و وقاحة.....و ربي كبير
9 - لا محيد عن العروبة الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:27
المقال يحمل وجهة نظر الكاتب و هي ليست بالضرورة صحيحة. فهو يرى ان القومية و الوحدة العربية ماتتا و هذا غير صحيح و هو مجرد تمني من طرف الكاتب بلغ حد الاستمناء الإيديولوجي ( من طرف الكاتب و هو تعبير للكاتب نفسه). و باقي المقال يترجم استمناء يصاحبه خيال واسع يساعد الكاتب على بلوغ النشوة الزائفة التي يتمناها. فالغرب جزء لا يتجزأ من القومية العربية و منتميا الى الشرق جينيا ( التحليل الجيني لرجل ايغود بين انه يحمل جينات شرقية) و ثقافيا و سيبقى كذلك في تناغم شامل و كامل مع الامازيغ و الامازيغية كما كان دائما. اضف الى ذلك ان الكل واعي بالادوار الصهيونية ضد العرب و العروبة و المسلمين جميعا و ما الكاتب سوى احد اوجه هذه التحركات و الحركات الصهيونية التي تمارس داىما عادتها السرية لكن تأوهاتهم الشوفينية اصبحت تفضحهم....
10 - عماد الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:43
على الرغم من التعبيرات غير اللائقة التي جاءت في المقال مع سب العروبة، إلا أنني أعذر الكاتب المحترم على انفعاله، كيف لا وهو يرى بأم عينيه انقراض اللهجات الأمازيغية ولا يستطيع فعل شيء لإنقاذها؟ فالأقلية الأمازيغية بالمغرب في طريقها نحو الذوبان الطوعي لا القسري في محيطها العربي الهادر والجامع الشامل لأعراق شتى تحت مظلة العروبة، وكيف لا ينفعل الكاتب وهو يرى أن قوميته الهزيلة لم تنتج له على مدار التاريخ لغة بها يكتب ويعبر فيجد نفسه مضطرا لاستخدام العربية لغة أعدائه؟ وكيف لا ينفعل وهو يرى مدنا بأسرها كانت بالأمس القريب أمازيغية وتحولت إلى عربية وهجر أهلها لهجات آبائهم وتبنوا الدارجة المشتقة من العربية كلغة التداول اليومي فضلا عن اللغة العربية كلغة رسمية للتدريس والإعلام والتحصيل العلمي؟ لذا فالمرجو من القراء الكرام عدم مؤاخذته وأن يلتمسوا له بعض العذر
11 - Â distance الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:44
من الاكيد ان تقييم مسار اليسار المغربي بما له وماعليه من شانه الدفع بهذه العجلة الى الامام .مهمة هذه على عاتق كل من يصطفون في هذا التوجه وكل الانتلجنسيا ...هي كثيرة ومتنوعة زوايا الاقتراب وفقط بالانطلاق من هذه التعددية يمكن التوصل الى استنتاجات قريبة الى ما هو علمي اما الاقتصار على عينة واحدة وعين واحدة فلن يذهب بنا بعيدا... ازول ...وتانميرت
12 - سيف الأربعاء 20 نونبر 2019 - 12:13
المضحك المبكي في الأمر أن الكاتب يسب العرب بلغتهم، فكيف خولت له نفسه أي يتبنى لغة يكرهها ويكره أهلها؟ أوليس من الشهامة أن يتخلى عن لغة قوم يكرههم؟ فأين عزة النفس؟ أما كان أجدر به أن يستخدم لغته الأمازيغية ((العظيمة)) عوض اللغة العربية التي يمقتها؟ فمادام السيد بودهان يكره العرب فليدع عنه لغتهم وليكتب بلغته
13 - الشمقمق الأربعاء 20 نونبر 2019 - 13:13
لا يمكننا الا الاستغراب والاستنكار لاستعمال مصطلحات كالاستمناء والعادة السرية من طرف شيخ مسن ...من ناحية اخرى، ان يتمادى شيخ في عرقيته وتمزغه وهو قريب من لقيا الله..فتلك مصيبة بل داهية !!
14 - الانسانية والتعدد والاختلاف الأربعاء 20 نونبر 2019 - 15:41
حقا كان الأستاذ بودهان قاسيا في وصفه وتحليله للخطاب القومي العربي في المغرب ولكن ربما قد يفيد في أخذ العبرة لمن يروج للخطاب الاستيلابي والقومجي العربي في المغرب بعد دستور 2011 . الجيل الحالي والأجيال المستقبلية ستكون أكثر قساوة في مقاومتها لهذا الخطاب الاستيلابي العرقي العنصري الاقصائي الأحادي .....
15 - سيفاو الأربعاء 20 نونبر 2019 - 15:55
الخلاصة التي خرج بها بودهان من مقاله الماراطوني هذا هي التالية: ((المغرب لا زال في حاجة إلى حركة إسلامية حقيقية، تدافع عن شرع الله وليس عن شرع العروبة، وإلى حركة يسارية حقيقية، تشيع الوعي السليم.. وتدافع فعلا عن حقوق وتحرّر وكرامة المغاربة، وذلك بالدفاع أولا عن هويتهم الأمازيغية الجماعية، ولغتهم وثقافتهم الأمازيغيتين الأصليتين)).

وهذه خلاصة باطلة ومخالفة للحقيقة كليا، فهوية المغرب التي يريد صحاب المقال من اليسار الدفاع عنها ليست هوية أمازيغية خالصة، كما أن لغة وثقافة المغاربة ليست أمازيغيتين صرفتين، كما جاء في المقال، الدستور المغربي الذي توافق عليه جل المغاربة والذي يعتبر هو أسمى قانون للدولة يحدّد الهوية الحضارية المغربية في كونها عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية وبروافد إفريقية ومتوسطية وأندلسية وعبرية، كما لغة وثقافة المغاربة ليست أمازيغيتين فحسب.. العربية هي لغة الدولة الرسمية طبقا للدستور، والثقافة المغربية عربية كتابةفي ثراتها وحاضرها، وغنية بالثقافة الشعبية الأمازيغية..

بودهان يطالب اليسار المغربي بمطالب غير دستورية، أي أنه يتكلم خارج نطاق القانون الذي يتوافق عليه المغاربة.
16 - موسى الأربعاء 20 نونبر 2019 - 16:49
لم تتلطخ فدرالية اليسار بالمال الفاسد ؛ و لم تكن فدرالية اليسار يوما الا مع صوت الشعب المغربي ؛ و لم تتمخزن فدرالية اليسار؛ و لم تكن الا حركة مناضلة و داعمة لكل حراكات الشعب المغربي ؛ و لم تتخذ الفدرالية الا المواقف المشرفة من القضية الامازيغية .. لكن مشكلة الكاتب مع اليسار انه لم يتنازل عن قضية فلسطين و لم تطبع مع الصهيونية و انحازت الى التيار العالمي المناهض للامبريالية الصهيونية .. ندائي للشعب المغربي و خصوصا اخوتنا الامازيغ احذروا ابواق الصهيونية و اعداء الوطن
17 - amaghrabi الأربعاء 20 نونبر 2019 - 17:36
صراحة تقريبا جل المعلقين يعتمدون على العاطفة ويتركون العقل والمنطق الذي من خلالهم يجب ان ننتقد الاخرين.اولا اللغة الامازيغية هي لغة المغاربة الاصلية واللغة العربية الفصحى هي لغة اجنبية تعامل معها المغاربة اكثر من 12قرنا ومازالت لغة النخبة وليست لغة متداولة هذا واضح جدا كالشمس التي لا يمكن ان نخفيها بالغربال.وثانيا ليست هناك لا امة عربية ولا وطن عربي ولا قومية عربية هي شعار اكل عليه الدهر وشرب وأصبحت جل الدول العربية ممزقة متناحرة متحاربة وفي دالخلها حروب أهلية.بالله عليكم اخواني المغاربة اتحداكم ان توحدوا المغرب والجزائر فقط.ان وحدتم بين المغرب والجزائر فانني معكم مع القومية الوهمية الخيالية التي نحلم بها فقط ليل نهارويحلم بها فقط العطفيون
18 - Me again الأربعاء 20 نونبر 2019 - 17:39
المنظر الإيديولوجي للحركة التمزيغية العلامة بودهان يقذف في اليسار المغربي ويشتمه لاتهامه هذا اليسار بما يسميه خذلانه للثقافة وللغة الأمازيغيتين، لكن الحركة التمزيغية، بكل أباطرتها، بمن فيهم بودهان، عاينّا أنهم بلعوا ألسنتهم وضربوا الطم حين قررت الدولة التدريس بالفرنسية بدل العربية، ولم نلحظ أن النعرة التي تتحرك فيهم تجاه ما يسمونه بالتعريب، قد تحركت قيد أنملة في دواخلهم تجاه التفرنيس الذي يضرب بالإضافة إلى العربية الأمازيغية كذلك..

والأكثر من ذلك، وجدناهم، كلهم، بمن فيهم بودهان وعصيد، وذيله وعزي، يلهثون دفاعا عن لغة المستعمر، أكثر من دفاعهم عن لغتهم الأمازيغية.. إنهم في الواقع، لا يدافعون عن الأمازيغية، لإدراكهم، أنها ليست لغة، وإنما مجرد لهجات شفاهية محلية ذات استعمالات بسيطة، إنهم يعادون العربية والإسلام، ويحقدون عليهما، طبقا لتوجيهات الأطر العاملة في وزارة الخارجية الفرنسية..
19 - راجح الطل الأربعاء 20 نونبر 2019 - 19:27
لا أعرف ابتداء من أين جاء الكاتب بمصطلح اليسار القومي ! لآني بثقافتي المتواضعة أعرف أن القومي هو يميني بثقافته , وليس يساريا ! لأن اليسار فكر انساني وليس قومي !
عاشرا , في الحديث عن العربية وألأمازيغية , لم يتجرأ الكاتب ويقول لنا من الذي عرب المغرب ! العرب المسلمون لم يكن لديهم مشروعا تعريبيا أصلا وانما مشروعا اسلاميا عابرا للقوميات , بدليل أن تركيا دخلت الأسلام ولم تتعرب , وباكستان والهند وماليزيا واندونيسيا واذربيجان وتركمانستان وغيرها وغيرها !
فكيف تعرب المغرب من دون المناطق ألأخرى! أتمنى أن يراجع الكاتب بحيادية تاريخ المغرب وكيف تعرب وسيكتشف أن الذي عرب المغرب هم علماء الأمة الأمازيغ المسلمون , ولم يكن هناك مشروع تعريبي في المنطقة ! بل ان ألأخوه من أصول أمازيغية قادوا وناضلوا مخيرين وليس مستعبدين ! أما توظيف النعره العرقية فهي ديدن ألأستعمارين الأسباني والفرنسي الذي يجعل من عوامل الوحدة والتأخي , عوامل صراع وهدم وتدمير, حما الله المغرب الشقيق وأن شاء الله ستتحرر حارة المغاربة في القدس وباب المغاربة بجهود اسلامية عروبية وامازيغية وتركية وباكستانية وطاجاكية وماليزية وانسانية !
20 - amahrouch الأربعاء 20 نونبر 2019 - 20:28
N2,ce public dont vous nous parlez,ce jamahir footbalistique est un troupeau qui a longtemps emmagasiné des trucs qu il sort dans l excitation et l extase !L inconscient monte à la surface et sévit !C est une tendance instinctive qui pousse le troupeau à adopter un même comportement même négatif.L instinct grégaire,vous connaissez ?Il contamine les individus et les incite à exprimer les choses enfouies.Vous dites le RAJA souhaite que l équipe palestinienne le batte !!Y aurait-il une sérvité plus grande que celle-ci ?!Meme une mère refuse d être frappée pat l enfant sorti de ses entrailles !Nous sommes des nervis des orientaux.Nous travaillons pour eux !Vous avez abandonné le Maroc matériellement et moralement,vous êtes l opprobe de l Afrique du Nord.Vouloir se sacrifier pour la cause des autres est plus que le mercenariat,les mercenaires font ce qu ils font pour gagner leur vie,vous,vous travaillez gratis comme le font les esclaves à leurs seigneurs.Vous misez sur le mauvais cheval
21 - العروبي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 20:32
شذوذ الموقف القبلي وضرورة اليقظة العربية.

ان شذوذ موقف دهان يتجلى في المعجم اللغوي المتعصب غير المتزن تجاه العروبة والعرب ، تجاه تنظيم نشاط بسيط بطنجة حضره متتبعون محدودين.

شذوذ موقف دهان يعكس خلفية لاشعورية شوفينية منغلقة على الذات ، يعكس سلوكا مضطربا له عقدة نفسية تجاه حضارة عربية ينتمي اليها بالضرورة شعوريا ولاشعوريا ومخياليا فرديا/جماعيا، أراد ذلك أم كره.

الضرورة تجاه هذا الموقف الشاذ الذي لا يقاس عليه بتعبير النحاة العرب ، هو اليقظة المعرفية والتوعية ضد دكتاتورية خطاب تأويلي للبربرية ، خطاب يراد فرضه على الناس كبوصلة احادية.

عندما تتحدث الناس عن الوحدة العربية، تستحضر التعدد وضرورة العيش سويا في اطار الاختلاف والمساواة.

في اطار الاختلاف والمساواة، اي في سياق مجتمع منفتح بتعبير كارل بوبر، وليس في ثقافة الكولاك goulag بتعبير سولجنتسين.

إعلم أن الامم تتوحد وتجتهد من اجل الارتقاء لكي تغدو في مصاف الامم المتحضرة والمتقدمة، وليس من أجل العودة الى القبيلة والغنيمة والعشيرة والخرافة والسحر والفكر البري
22 - لوسيور الخميس 21 نونبر 2019 - 07:48
يريد صاحب المقال من المغاربة العروبيين ومن الإسلاميين التخلي عن لغتهم العربية المجيدة وعن ثقافتهم العربية العريقة وعن دينهم الإسلام، وأن يكتبوا بالأمازيغية بحرف تفناخ الفضيحة.. وأن يروجوها ويجعلوا منها لغة سائدة، فبعد فشل النشطاء إياهم في فرض ليركامية، وفشلهم في تعميمها، أصبحوا يريدون من غيرهم القيام، بدلا عنهم، بما عجزوا هم عن تحقيقه..

والطريف هو أنهم يطلبون من العروبيين والإسلاميين هذه الخدمة، ولكنهم يطلبونها بالسب والشتم والقذف، في الجهة الموجه إليها الطلب، كما هو حاصل في هذا المقال، فمتى وجدتم متسولا يتسول من الناس وهو يشتمهم؟ من يقوم بذلك، لاشك في أنه أحمق ومكانه الطبيعي هو مستشفى الأمراض النفسية..
23 - هواجس الخميس 21 نونبر 2019 - 09:05
إلى 20 - amahrouch

ليست الجماهير الرجاوية هي التي تهتف لوحدها مساندة الشعب الفلسطيني، أيضا الجمهور الجزائري سبقها لذلك، ففي مباراة كروية جمعت المنتخبين الفلسطيني والجزائري جرت في العاصمة الجزائر قامت الجماهير الجزائرية بتشجيع المنتخب الوطني الفلسطيني وتمنت له الفوز على منتخبها، وفي ذلك تأكيد لتضامن مطلق مع الفلسطينين في صراعهم ضد دولة الإجرام إسرائيل، كما أن الرئيس التونسي المنتخب ديمقراطيا قيس سعيد، اعتبر التطبيع خيانة، وبالنسبة له القضية الفلسطينية قضية وطنية تونسية، أما موريطانيا، فهي كلها حكومة وشعبا قومية عروبية، كما أن ستاد القاهرة اهتز بهتافات المصريين بالروح بالدم نفديك يا فلسطين في مباراة مصر وجنوب افريقيا التي جرت مؤخرا بالقاهرة... وحدثت أشياء مماثلة في جهات مختلفة من العالم..

والخلاصة هي أن الشعوب الحية والحرة والشريفة كلها تقف إلى جانب القضايا العادلة وتساند أصحابها في دفاعهم عن حقوقهم، وعلى رأس هذه القضايا، القضية الفلسطينية، أما الذين يقفون إلى جانب الغزاة والمحتلين والمستعمرين، ويهللون لهم ويباركون أعمالهم في خسة كاملة، فهؤلاء ليسوا إلا، العملاء، والخونة والمرتزقة..
24 - امسبريذ الخميس 21 نونبر 2019 - 09:37
À en juger par le nombre de commentaires qui ont eu la bénédiction du modérateur, on peut dire que l’arabisation de l’enseignement a donné ses fruits, tous ses fruits (amers, bien sûr !) : autisme nationaliste, absence de tout esprit critique, absence de toute autocritique (malgré tous les désastres que vit « la glorieuse NATION ARABE », pensée mythique, rhétorique autotélique, racisme, xénophobie, complotisme… J’en passe et des pires…
On a du pain sur la planche, Monsieur Boudhan !
25 - عبد العليم الحليم الخميس 21 نونبر 2019 - 09:53
"ومن المعلوم من دين الإسلام بالضرورة أن

الدعوة إلى القومية العربية أوغيرها من القوميات..خطأ عظيم..

وكيد سافر للإسلام وأهله،وذلك لوجوه:
1:أن الدعوة إلى القوميةالعربية تفرق بين المسلمين،وتفصل المسلم
العجمي عن أخيه العربي،وتُفرق بين العرب أنفسهم؛لأنهم كلهم ليسوا يرتضونها..
و..تخالف مقاصد الإسلام وما يرمي إليه؛وذلك لأنه يدعو إلى الاجتماع والوئام..كما يدل على ذلك قوله سبحانه:(ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته ولا تموتُن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يُبَيِّن الله لكم آياته لعلكم
تهتدون)..
فانظر..كيف يحارِب الإسلام التفرق والاختلاف..تعلم بذلك..أن مقاصدها
تخالف مقاصد الإسلام،ويدل على ذلك أيضا أن هذه الفكرة..وردت إلينا من..الغربيين،وكادوا بها المسلمين،
ويقصدون من ورائها فصل بعضهم عن بعض..وذكر كثير من مؤرخي الدعوة إلى القومية العربية..أن أول من دعا إلى القوميةالعربية في أواخر القرن 19م،هم الغربيون على أيدي بعثات التبشير في سوريا...."
إبن باز
26 - amahrouch الخميس 21 نونبر 2019 - 10:03
N 23, je doute fort bien que vous soyez Hawajis,vous ne pourriez être que Houssaine Ouaazzi.Oui c est vrai ce que vous avez dit.On a même invité des intellectuels algériens sur Almayadeen et ils se sont enorgueillis de ce que le public algérien eut encouragé l équipe palestinienne au détriment de la leur.Quand l élite fait ça la populace ne peut que suivre.Moi je sors de cet ensemble et je voudrais bien vous enseigner quelques moralités hors de la morale grégaire qui naît des choses sans fondement.Le fond ya ssi Ouazzi c est que nous avons un peuple qui a souffert des milliers d années et auquel on reste indifférent.Rahmatane lil 3alamine c est s occuper des douleurs et souffrances de tous les humains chose que les Rouhama 3ala l3alamine ne font pas.Les juifs ont perdu leur terre et seuls les vrais Rouhama(ONU)ont pu la leur restituer.Vous,vous avez pris les armes pour les combattre depuis leur atterrissage là-bas et quand ils se défendent vous criez :,ils tuent les palestiniens
27 - Топ ( ͡~ ͜ʖ ͡°) الخميس 21 نونبر 2019 - 11:06
مقال الأستاذ بودهان Legend صافع وشارح للفكريين العروبي والإسلامي فكلهم وجهان لعملة واحدة وكلهم قيمتهم الشرائية الوحيدة هي التسلط والإنهزام والنكسات وتقطيع الأوطان وإفقارالشعوب بعد سرقتها ونهب ثرواتها وإغراقها بالفساد والُمُفسدين..فكما الإسلاميون يقودون شعوبهم نحو حرب عالمية.بسبب سعيهم لأسلمة الدنيا كلها وكذلك حرب بينهم الشيعة والسنة في حين أن العروبيون يسعون لإنشاء إمبراطورية عربية تمتد من الماء إلى الماء حسب تعبيرهم بل أكثر من هذايحلمون بإعادة احتلال إسبانيا ويسمونها الأندلس/:ولا أحد يمكنه إقناعهم بأن إسبانيا كانت محتلة!العروبيون كل تجاربهم الوحدوية كانت حرثا في البحر فهم يرتابون من بعضهم بأكثرمن ريبتهم من أعدائهم كالعداء بين البعث السوري والبعث العراقي إنه فقط تنافس على زعامات وإعتلاء إمبراطوريات فاشلة ومسرحيات كاذبة فسجنهم لشعوبهم تفوق سجون العالم،فكما أضاع عبد الناصر سيناء أضاع حافظ الأسد الجولان أضاع فارس العروبين صدام والجزرالثلاث التي حارب بسببها ايران 8 سنوات
وكذلك أشعل عبدالناصر حرب 56 لتأميم القناة ثم تنازل فيما بعد
قال عبد الناصرلمعمر أنت أمين العروبة
كل هذا لخدمة القبيلة
28 - amahrouch الخميس 21 نونبر 2019 - 16:01
N23,vous nous cassez la tête avec votre Palestine.Vous voulez tuer les juifs d aujourd hui parce que les juifs d il y a des milliers d années ont tué des prophètes !Vous nous dites que ces juifs ont déraillé et vous ne voyez pas que vous,aussi,êtes hors du chemin.Vous trichez en prenant plusieurs pseudo sur Hespress.Le salef a laissé Sidna pourrir après sa mort et s est occupé du pouvoir !Les Omar,les Othmane et les Ali ont été assassinés.C est plein de sens et dénote qu ou bien ils étaient sages et le reste,la Oumma,était hors de chemin ou ils étaient mauvais (c est grave)et la Oumma bonne !Ce Salef nous connaissait que des guerres et des décapitations aussi mérite-t-il le qualificatif de Saleh ?Pourquoi,diable appelez-vous Israel moujrima si vos ancêtres ont commis des forfaits ?Un Etat qui cherche à se fixer sur la planète de Dieu et vous les expansionnistes,êtes des sages et gentils ?Vous aspirez à créer un Etat islamique et quand Israel parle d Etat juif,vous en faites un drame
29 - الحسين وعزي الخميس 21 نونبر 2019 - 16:11
إلى 27 - Топ ( ͡~ ͜ʖ ͡°) و26 - amahrouch

لا تتفاخر علينا بأفعال اليهود الصهاينة في فلسطين، فاليهودي الصهيوني هو الذي يجوز له الزهو والفخر بما تفعله دولته الصهيونية، ولا تعاير العرب والمسلمين، بإنجازات الدولة العبرية المجرمة، فهذه دولة مهددة بالزوال من منطقتنا، ولولا الدعم الأمريكي لها، حيث تعتبر الولاية الأمريكية 51 لكانت قد أزيلت من المنطقة منذ مدة طويلة.

أنت كبربريست عرقي منغلق يتعين عليك الافتخار بما ينجزه أهلك البربر الموجودين في المنطقة الممتدة من جزر الكناري إلى سيوة في مصر... فأنت وأمثالك من المتطرفين الأمازيغاوجيين لا تزالون تشعرون إلى اليوم أنكم تحت الاحتلال العروبي الإسلامي... فالمطلوب منك هو أن تتخلص من هذا الشعور، وتصبح في موقع المستقل ووقتها يحقُّ لك التفاخر على غيرك من العرب والمسلمين، فحاليا أنت في وضعية أتعس من وضعيتهم بكثير.. إنك لم ترتق بعد حتى إلى امتلاك لغة كتابية بحرف خاص بك... تأخرك التاريخي في حجم الجبال والمحيطات يا مستر الحسين..
30 - mourad الخميس 21 نونبر 2019 - 17:03
إلى 26 - amahrouch

اعترفت بأن الجماهير الجزائرية بادرت إلى تشجيع المنتخب الفلسطيني في مباراة لكرة القدم التي جمعت المنتخبين في العاصمة الجزائر، وأضفت إلى ذلك أن مثقفين جزائريين نوهوا في قناة الميادين بموقف جمهورهم الكروي واعتزوا بذلك... واعترافك مهم لأنه يبين أن هواجس قالت الحقيقة حين أشارت لذلك في تعليقها، وكما هو معروف فأنتم تعتبرون الشعب الجزائري كله أمازيغي، ولا وجود لأي عربي في الجزائر..

اعترافك هذا يفيد بأن شعوب شمال إفريقيا، والتي هي أمازيغية، تبعا لوجهة نظرك، كلها تقف مع نضال الشعب الفلسطيني، أما تكييفك أنت الشخصي لهذا الوقوف، فهو لا يقدم ولا يؤخر، ولن يغير من الواقع شيئا.. بتكييفك لما حدث، لا تزيد عن كونك تعيد إنتاج موقفك المعروف من طرفنا، والذي هو الولاء المطلق لدولة الأبارتايد إسرائيل، وذلك من منطلق حقدك المرضي على العرب والمسلمين.. لم تضف في تعليقك أي جديد يا مستر الحسين..
31 - amahrouch الخميس 21 نونبر 2019 - 17:20
Même si les juifs sont honnis de Dieu(selon vous)nous devons,si nous sommes des gens corrects,prier Dieu à leur pardonner au lieu de s acharner sur eux et les accabler tous les vendredis d insultes et demandes à Dieu de les exterminer !Ils sont nos frères humains Si un père est mécontent d un de ses fils,les autres enfants devraient prier le père à lui pardonner.Si eux aussi commencent à mépriser leur frère et à le menacer tout le temps,le père finira par en avoir marre et fustiger ces frères insuportables qui empiètent sur son autorité !Vous voulez remplacer Dieu sur Terre ?Vous voulez faire un coup d Etat au Créateur et prendre sa place ?!C est aberrant ce que vous faites !quand vous tenez à une chose vous y collez comme du sparadrap éternellement !Vous êtes malades ou quoi ?C est vous,Ouaazzi Laawar qui êtes moujrim !A six milles kilomètres vous voulez enjamber tout ce monde devant vous(algériens,tunisiens,libyens,égyptiens) pour aller frapper les juifs !Vous avez perdu la tête
32 - الشكوري الخميس 21 نونبر 2019 - 17:31
جاء في المقال عن الإسلاميين واليسار المغربي ما يلي: (( ولأن الحركتين تعملان من أجل تبعية المغرب للمشرق، فإنهما تشتركان في جعل فلسطين قضية وطنية للمغرب، تأكيدا أنه تابع لهذا المشرق، ويقوم بدور المقاول الفرعي المخْلص بالنسبة لقضايا هذا المشرق، حيث تصبح مشاكل وقضايا هذا الأخير هي مشاكل وقضايا المغرب)).

المغرب الرسمي عضو في جامعة الدول العربية، وهو يرأس منذ عقود لجنة القدس، ويسهر على صيانة وحماية ممتلكات الأماكن المقدسية وثراتها، فهل الدولة المغربية تقوم (( بدور المقاول الفرعي المخلص لقضايا المشرق؟))، وإذا كان الأمر كذلك فإنه يفيد أن المغرب الرسمي والشعبي كله مع القضية الفلسطينية ويعتبر نفسه جزءا لا يتجزأ من محيطه العربي. والذين لا يعجبهم هذا الموقف المغربي ليسوا إلا أقلية هامشية لا وزن لها اجتماعيا، وفي جميع الديمقراطيات الأغلبية تقرر والأقلية تنضبط.. أما حين تكون تلك الأقلية مشبوهة فيتعين عليها الصمت والتواري، صونا لدم وجهها ولكرامتها، إن كانت لديها كرامة أصلا...
33 - العروبي الخميس 21 نونبر 2019 - 17:43
العروبة ذات مضمون ثقافي وليس قبلية او عرقية .
العروبة حاضنة ل14 قرن بطريقة عصرية ، وتسمح بتعايش مختلف الديانات والعرقيات والاثنيات، لأنها ذات مضمون ديمقراطي وعصري.
الوطن العربي متنوع مثل كل الاوطان في الكون.
قدموا لي وطنا متجانسا 100 في المائة.
من اسبانيا الى النرويج شمال اوربا.
هل القارة الامريكية متجانسة. هل الهند والصين وايران وتركيا والارجنتين والشيلي ونوي زيلاندا و استراليا وفلسطين واثيوبيا ...
التعدد كائن، لكن المطلوب هو مشروع حضاري يحرر العقل من القبيلة ورواسب الماضي والفهم التراثي للتراث ، مشروع حضاري تقدمي وحداثي يؤصل للمواطنة وللوحدة والاستشراف التحرري من التخلف والتبعية .
المشروع الحضاري النهضوي للامة العربية هو المؤهل في هذه الرقعة الجغرافية من بغداد الى مراكش.
34 - amahrouch الخميس 21 نونبر 2019 - 19:06
N 30,je me rappelle il y a plus de six ans je vous ai dit que l Arabie allait se réconcilier avec ses cousins et vous laisser en hors-jeu !Le voici qui est arrivé.L Arabie est en train de vous dire implicitement que les juifs sont mes cousins et ont droit à leur héritage dans la région.Mes nos berbères d Afrique du Nord ne l entendent pas de cette oreille,ils cherchent à libérer ce qu il ne leur appartient pas !!Ils sont obsédés par le juif et le sionisme.Ils ont fait du mot sionisme quelques chose de gravement interdit qui doit disparaître alors que c est un mot noble qui signifie les retrouvailles d une terre perdue !Tous les peuples de la planète tolèrent les uns les autres sauf les arabes.Quand ces derniers voient un étranger venir les approcher,ils se regardent et vite il affichent une attitude hostile.Ils se disent entre eux :attention,ce bonhomme qui s approche va nous voler l arabité et l islam !!Les anciens voleurs des caravanes voient en tous les humains des voleurs
35 - هواجس الخميس 21 نونبر 2019 - 20:02
إلى 34 - amahrouch

تقولون إن سكان شمال إفريقيا كلهم أمازيغ، ولا وجود للعرب في هذه المنطقة. نحن نقول لكم إن هؤلاء السكان الأمازيغ يشجعون في الجزائر المنتخب الفلسطيني عوض منتخبهم، وهاهم في المغرب يكسرون دماغ النشطاء إياهم حيث كتب المنظر الإيديولوجي للحركة التمزيغية هذا المقال الطويل العريض يهاجم فيه اليسار المغربي والإسلاميين الأمازيغ بسبب توجهاتهم العروبية، والشعب التونسي الأمازيغي انتخب قيس سعيد الرجل القومي الناصري الفلسطيني الهوى.

وأنت بدل أن تناقش أهلك وذويك الأمازيغ وتسألهم لماذا يتشبثون بالانتماء للمحيط العربي، فإنك تقوم بشتم العرب، وتنعتهم باللصوص وقاطعي الطرق، بعد أن نوهت بالسعوديين العرب لأنهم ينفتتحون على الدولة العبرية المجرمة، وقمت كالعادة بالإطراء على الصهيونية.

واضح أن المشكل بالنسبة لك ليس في العرب من حيث هم عرب، وفي الأمازيغ لأنهم أمازيغ، المقياس الذي تنظر منه إلى كافة القضايا هو الموقف من الدولة العبرية المجرمة، فالسعودية باتت في نظرك حكيمة لأنها ماضية في التطبيع رغم أنها عربية، في حين أمازيغ المغرب والجزائر وتونس فإنهم لصوص لأنهم ضد التطبيع، أنت مفضوح يا الحسين..
36 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الخميس 21 نونبر 2019 - 20:16
29 وعزي
لاوجود للتفاخر فيما جئتك به بل واقع وأحذات تاريخية لسلوكات العروبيون اللذين تاجروا ومازالوا عبر مسلسل Serial killers التناوبي بين العقل العروبي المتفحم والعقل الإسلامي البراقي،إن مفهوم القومية ظهروانطبق على محيطه الغربي المتنوربعد مراجعات تاريخية ومعترفا بما يسمى بالحق في الإختلاف عكس قومية البدوالإثنية البيولوجية المستغلة للأساطيرعبرالتخويف إلى درجة قهر شعوبهم أنفسهم.القومية نشأت عند أصحابها الأوربيين بناء على طلب اجتماعي أي بإسقاط الاقطاعية وأصبح لزاما نشور الأمم والأوطان والعقلية والسياسة القومية بغية تهديم الحدود والسدود الإقطاعية في حين أن الإقطاع لازال في عالمنا الإسلامي والعرباوي إلا ماندر لذالك كانت الإسلامية والعرباوية بنتان/شرعيتان/للتخلف والورائية فكانت السلفية في الإسلامية والعروبة
كتب Benedict Anderson أن القومية تنافس الدين ذلك أنها نشأت لتآكل اليقينيات الدينية ونتج عن هذا التناوب السلطوي بين القومية الإسلامية والقومية العروبية اللذين أخّروا وجرّوا مجتمعاتهم للجهل والتخلف الإرهاب وأنتم تتهمون سيدتكم إسرائل كشماعة المؤامرات الخارجية هو حق. يُبرر به باطل. يا زطل
37 - ابو العتاهية الخميس 21 نونبر 2019 - 21:09
قد اجمع كل لقطاء البلد على كراهية العربيةيقولون أن الفرنسية تحمل إلى العلم والعمل! ولهذا وجب ترسيمها في التعليم.هاتوا برهانكم.
وهل العربية غير قادرة على ذلك؟ أم أن الأمر فيه غاية-وهي معروفة بالمناسبة- يعمل الفرنكوماني على تحقيقها؟حينما يتناقش حلاليف البلاد عن اي لغة نتخذها لغةفعليةلنا،فاعلم اننا في الحضيض..اللغة من مسلمات الوطن لا تخضع للنقاش يا اعوان الخونة
38 - amahrouch الخميس 21 نونبر 2019 - 21:10
Si vous étiez intelligent,vous auriez compris que ces arabes auxquels je reproche beaucoup de choses,en fait j aime qu ils changent avant qu ils n aient mal.Je leur conseille d être bien avec leur environnements africain et européen.Jadis l islam nous a unis mais quand cet islam est utilisé pour exploiter notre pays,nos filles et tous les travailleurs qui vont travailler en terre sacrée,là j avoue que j ai une certaine antipathie envers l Arabie.A présent cette Arabie sous la pression de l Amérique commence à lâcher le morceau et à vouloir réviser l Histoire.Cette Arabie est plus intelligente que nous nord-africains.Elle a senti la tourmente venir et commence à s y préparer tantôt en donnant de l argent tantôt en montrant sa bonne volonté de se réconcilier avec ses cousins,rejoindre enfin le droit chemin.Nous,nord-africains nous continuons dans l erreur.Mes écrits sont une sorte de sonnette d alarme.Qui aime bien châtie bien
39 - هواجس الخميس 21 نونبر 2019 - 23:10
إلى 38 - amahrouch

تؤكد في تعليقك هذا ما قلته لك في تعليقي رقم 35 حيث أوردته فيه التالي: ((المشكل بالنسبة لك ليس في العرب من حيث هم عرب، وفي الأمازيغ لأنهم أمازيغ، المقياس الذي تنظر منه إلى كافة القضايا هو الموقف من الدولة العبرية المجرمة))، فمن هو مع التطبيع فإنه عزيز عليك، وتجند تعليقاتك لإغراقه في طوفان من مدحك وإطرائك، ومن يعارض التطبيع فإنك تهاجمه وتحرض عليه وتخصص له ما تيسر من شتمك وسبّك..

لقد أصبحت في التعليق رقم 38 من عشاق السعودية والمعجبين بحكامها، والسبب هو أنها تزحف على ركبتيها نحو دولة إسرائيل لتقديم فروض الطاعة والولاء لها، لحمايتها من الأخطار المحدقة بها، وتقترح علينا بإلحاح كعرب، أن نسلك مسلكها، لكي تتكرم علينا حضرتك بعطفك وحبك..

عفوا مستر الحسين، احتفظ بحبك عندك.. شخص على شاكلتك أُفضّل أن يكرهني ويعاديني، ففي ذلك شهادة تثبت أني في الطريق المستقيم.. حبك لا يزدني شيئا، وكراهيتك لا تنقصني شيئا، ولكن أن أتحول إلى كار لحنكو من أجل ضريب الشيتا للدولة الصهيونية، كما تريد لي أنت ذلك، فهذا أمر لن أقبل به، لأنه سيحولني، بوعي أو دون وعي مني، إلى عميل صغير عند الموساد..
40 - العروبي الخميس 21 نونبر 2019 - 23:11
امحروش او امهروش تخلط ما بين الجزيرة العربية وساكنتها من جهة والعروبة كحضارة وثقافة متعالية عن الاعراق.
ما يحتاجه ساكنة جزيرة العرب هو الحداثة وثقافة المواطنة والديمقراطية. لكن ما المشروع المؤهل للقيام به، هل هو المشروع القبلي كما يفعل بعض البرابرة في المغرب العربي ، هل هو مشروع الاثنيات والعصبيات والهرولة كما يفعل بعض التمزيقيين العرقيين والرجعيين العرب.
يا امحروش او امهروش المشروع النهضوي العربي واضح المعالم ويمكن العودة الى منشورات #مركز دراسات الوحدة العربية # ببيروت لتتأكد من رزانة المشروع وحداثته وصلابته وجاذبيته .
المشروع النهضوي العربي ينزع نحو التحرر والتجديد والارتقاء بالمواطن العربي المتكل باللسان العربي ، من منطلق أن من تكلم العربية فهو عربي بحكم الثقافة واللسان وليس من منطلق عرقي، على اعتبار أن الاصل وهم ، ومن يبحث عن الاصل والعرق يظل سجين رؤية حيوانية للانسان، ومن يستند الى الثقافة والعقل يغدو فاعلا في نادي الافكار والمشاريع بعيدا عن مزبلة التاريخ
41 - الشمقمق الخميس 21 نونبر 2019 - 23:20
عز المسلمين في انتسابهم للاسلام وذلهم في انتسابهم لغيره كتعصبهم لغير العربية أو تعصب قبلي أو شعوبي قومي أو عرقي جيني ...
42 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الجمعة 22 نونبر 2019 - 09:34
40العروبي
تقول/المشروع النهضوي العربي ينزع نحو التحرروالتجديد والارتقاء بالمواطن العربي المتكل باللسان العربي ../
إذا تم جرُّالهرعلى حصير قومية اللغة والدين لمذة من الزمن فمن المستحيل إعادة جره مرة أخرى لأن الهرأصبحت لذيه أظافر حادة و لم يبق من الحصيرشيئ يلُعب به لأنه إهترئ وتقطعت أطرافه.منذ زمن بعيد في 80نات القرن الماضي وأنا أسمع أسمع عن المشروع النهضوي العربي في مجلات الوحدة العربية والفكر العربي المعاصرالتي كان يكتب فيها مفكرين أمثال حسين مروة وحسن حنفي فؤاد زكريا هشام جعيط مطاع صفدي ألخ...وكل أفكار هؤلاء التنويريين نادوا بنهضة على أساس ديمقراطي مع إشراك جميع الإثنيات في العمل السوسيوإقتصادي والسياسي والإعتراف بجميع مكونات أطياف المجتمع العقدية تحت شعارحرية المعتقد لكن الفكرالعروبي المتعصب لن يعترف إلا بمكوناتة السلفية للثرات اللغة والدين والإثنية الضيقة.فسوريا كانت البارحة بالجمهورية العربية السورية قوامهااللغة والدين المفروضين على كل أطياف المجتع وبعد الحرب المدمرة رضخ العربان فأسموها سوريا الدمقراطية التي أعادت إليها سريانيتها اللغوية
لاوجود لعقل عربي للتكلم عن المشروع النهضوي
43 - متابع الجمعة 22 نونبر 2019 - 10:37
اليساريون المغاربة اوما تبقى منهم والاسلاميون حاليا هم في الحقية وجهان لعملة واحدة هم خدام تحت الطلب لقضايا المشرق العربي اما قضايا وطنهم المغرب فهي غائبة عن اهتماماتهم وانشغالاتهم .
44 - amahrouch الجمعة 22 نونبر 2019 - 10:54
N 39,ya sii Ouazzi,Israel est le nœud du problème(3o9datokoume) que j essaie de vous dénouer en vain.Vous êtes têtus.Wallah l Amérique,la Russie,la Chine nous vous laisseront jamais détriure Israel.Ce dernier(israel)peut tout seul vous pulvériser.Vous aspirez à l impossible et vous gaspillez toutes vos énergies et vos ressources pour rien.C est ça qui me serre le cœur ! voir des gens contrarier Dieu et la communauté internationale !Vous ne faites que vous discréditer aux yeux du monde entier.Ce monde ne connaît pas encore vos intentions,lorsqu il aura compris que vous cherchez à faire disparaître tout un peuple,il vous haira.Reprenez vos esprits tant qu il est temps !Quant à Al Arabi qui parle de citoyenneté et de démocratie,je lui dis pourquoi alors vous vous opposez à la langue Tamazight,la langue de vos concitoyens ?Est-ce là la citoyenneté,le vivre-ensemble ?
45 - KANT KHWANJI الجمعة 22 نونبر 2019 - 11:11
الإستعمار العروبي، لا يقصد به بتاتا العرب، الذين هم في ارضهم العربية في جزيرتهم الرملية الأسيوية، بل العروبيين المستلبين من الأمازيغ في الأرض الأمازيغية الشمال إفريقية الذين يخوضون حربا ضروسا بالنيابة عن العرب، مقابل تدفق بترودولار متعفن.من أجل إعادة ربط حبل المشيمة الذي قطعه الأمازيغ إربا إربا ومزقوه تمزيقا، أثناء الثورة الأمازيغية الكبرى بقيادة مسيرة المطغري عام 739 واتي توجت بلحمتين حاسمتين تاريخيتين مغيبتين من السجل التاريخي للرهط العروبي المتأسلم والمرعب،معركتي الأشراف عام 740 م وبقدورة عام 741 م بقيادة حامد الزناتي! واليوم هناك زحف لربيع أمازيغي تحرر و ثورة أمازيغية كبرى أخرى، لكن ليس كسابقتها بالسيف بل بالقلم والفكر السلمي السليم!

العربية، لغة احفورية متحفية مثل الدايناصورات، لا يتكلمها ولو انسان واحد على وجه الأرض، أما الأمازيغ فهي لغة حية على ألسن ابنائها البررة الأمازيغ!
ناهيك من أن قواعدها المعقد تشكل كرة حديدية تعيقها من السير!
المالطية تحتوي على معجم من أكثر من 60% من كلمات من أصل عربي لكن لا أحد من العروبيين يتجرأ على تسمية المالطية عربية أو أن المالطيين عرب!
46 - العروبي الجمعة 22 نونبر 2019 - 13:19
الى امحروش او امهروش
التحدث عن الديمقراطية والمواطنة بالفعل ، ولا اتعارض مع البربرية ، لأنها جزء من مكونات الثقافية المركبة . لكنني اتحفظ ممن يريد طرح تأويل خاص أو خطاب خاص به عن البربرية، وينزع الى تطبيعه ليغدو مهيمنا. ثانيا اتحفظ ممن يريد محاربة التعدد في البربرية ، وهذا واقع ، لأن لغة الام او الاكتساب الاولى عند بعض المواطنين في المغرب هي لهجات محلية في الريف او الاطلس او وزرزات او سوس الخ، وليس الاداة اللغوية الايركامية التي يريد البعض فرضها على الناطقين بالبربرية، حيث سنقع فيما سماه ferguson بdiglossia.
المهم اتحفظ على بعض الاقلام في هذه الجريدة الالكترونية ، اقلام تسوق تأويلا متعصبا وماضويا وقبليا عن البربرية، تأويل لا يريد البحث غن الشراكة والتعايش، تاويل ينفر ولا يدرك قيمة اللغة العربية وثقافتها في مخيال الامة.
وبالنسبة للديمقراطية والمواطنة، نجد أن اللسان العربي لسان الديمقراطية والمواطنة والحداثة، لأنه ليس لسانا عرقيا او مناطقيا او قبليا، بل لسان الامة ككل ، لسان الامن الثقافي والاستق، يتطور ويتجدد باستمرار، ويعبر عن الديمقراطية والخطاب الحديث عند استعماله استعمالا عصريا.
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.