24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مدينة تازة العتيقة.. اختلالات وتجاوزات

مدينة تازة العتيقة.. اختلالات وتجاوزات

مدينة تازة العتيقة.. اختلالات وتجاوزات

تعتز كل مدينة من مدن العالم التاريخية بما يعبر عن أصالتها من تراث، باعتباره ترجمة لامتدادها الزمني وإنسانها وبصمات تفاعلها. وكثيرة هي المدن التي تتفرد بما هو أصيل يحتوي ويعكس عمقها الحضاري وهويتها موقعا ونشأة وتراثا، كمعالم مادية وأشكال تعبير وأنماط عيش وتقاليد وسبل إنتاج وفضاءات وثقافة، فضلاً عما يندرج في هذا الإطار من فنون وغناء واحتفال وأساطير وجميع ما هو متوارث رمزي. مع أهمية الإشارة إلى أن المآثر جزء من الثقافة والهوية وفقدانها لا يقدر بثمن، وعيا بأن حياة الإنسان شهدت تطورات منذ القدم وهو ما لا يمكن تلمسه إلا عبر المعالم الأثرية، ومن هنا أهمية ما يحميها ويؤطرها من ضوابط اخلاقية وانسانية وقانونية.

وعلى أساس عمقها التاريخي وتلاقح أزمنتها الحضارية لفترات، تعد تازة من مدن المغرب الأصيلة التي تقوم على إرث مادي ولا مادي غني، يؤهلها لتكون في موقع إنساني ويجعلها بحق في أخذ صفة تراث وطني منذ عقود. غير أن واقعها التراثي تتقاسمه اختلالات عدة جعلها تشهد تراجعا معبرا في وظيفتها كمدينة تاريخية، لدرجة أنها فقدت أدوارها وتوازناتها الثقافية والاجتماعية والتفاعلية في إطار محيطها وضمن ما هو جهوي ووطني، خلافا لما كانت عليه قبل حوالي الثلاثة عقود. إذ كثيرة هي مظاهر تلف العمران العتيق من خلال ما يظهر على مستوى أسوار المدينة وأبراجها وأبوابها القديمة وحصونها، باعتبارها مكونات ذاكرة محلية وهوية وجدانية للأهالي.

وبخلاف غيرها من مدن البلاد العتيقة التي أحيطت بما أحيطت به من عناية خلال العقدين الأخيرين في إطار سياسة إنقاذ المدن العتيقة، فإن ما سجل بتازة هو ترقيعات محدودة القيمة والأهمية والمجال من فترة لأخرى فضلا عن سطحية الورش وتعدد المتدخلين والمقاربات. بحيث يتبين للمتتبع أن هناك افتقارا لآليات تشاور وتنسيق جادة، بما في ذلك ما هو معطيات تاريخية في غياب دراسات شافية داعمة. ناهيك عما يسجل من مقاربة قطاعية ضيقة تبدو أنها كانت دون رؤية شمولية من شأنها تحقيق تأثير على أنسجة وأنظمة تازة العتيقة، وعليه ليس سهلا الحديث عن رد للاعتبار وتأهيل مجال المدينة الأصيل، دون خريطة طريق مؤسسة وتشاركية ودون استراتيجية تدخل بوعي وفهم استشرافي وليس خربشات يتقاسمها ما هو ضيق مدرسي الأفق، يغيب عنها ما هو موارد زمنية كائنة وسبل تعبئة ممكنة من أجل بلوغ المنشود من التطلعات.

فضمن ما هو بحاجة لإنقاذ وتأهيل وترميم ورد الاعتبار وبحاجة لرقابة الوضعية ووقف التجاوزات، وضمن ما هو مهدد وآيل للسقوط من بنايات تاريخية على أساس ما هو مسجل، يمكن الحديث عن هول الكائن الذي يخص مجال تازة العتيق، خاصة وأن المدينة توجد بموضع هو هضبة صخرية تتقاسم أعماقها سلسلة مسالك باطنية تتبين من خلال كهوف جانبية محيطة، وربما فراغات على مستوى سطحها غير معروف كيف غمرت مع الزمن وتم تعميرها. وعليه بنايات أثرية عدة هنا وهناك مثبتة فقط بأعمدة خشبية، ولعلها مشاهد مألوفة تصادف في مدن عتيقة أخرى تعاني من الأشكال نفسه كما فاس، ولولا هذه الأعمدة كأساليب وقاية يتم اعتمادها لتساقطت هذه البنايات منذ زمان. وفي هذا الإطار نسوق نموذجا من تازة يخص إقامة تعليمية عتيقة كانت تابعة لجامع المدينة الأعظم، وهي بناية أثرية لا شك لكن هل هي مدرسة أم اقامة لطلبة كانت ملحقة بهذا الجامع، فهذا فيه نظر ويحتاج إلى تدقيق في غياب إشارات شافية حولها في المصادر.

وفي هذا الإطار رغم أهمية إفادة الإسحاقي الوزير من خلال مذكراته الحجية وما قد يكون حصل له من خلط فيما جاء به وأشار اليه، يُعتقد أن هذه البناية ليست مرينية بل شيدت خلال فترة لاحقة بدليل ما جاء عند "الضعيف" الذي أورد أن سيدي محمد ابن عبد الله بنى بتازة مدرسة بجامعها. ولعلها الإشارة نفسها التي أوردها "المشرفي" في حديثه عن بناء هذا الأخير لمآثر بالبلاد وإصلاحه لأخرى، كذا عند "الكنسوسي" في حديث عن فضائله في المآثر والعمارة وقد تكون إشارة هؤلاء تقصد عملية ترميم وليس بناء.

ومن جملة ما أورده العقيد "فوانو" حول معالم تازة الأثرية إشارته إلى أن البناية التي تقابل جامع تازة الأعظم، بُنيت أواسط ستينات القرن الثامن عشر زمن سيدي محمد بن عبد الله. والذي تذكر الرواية التاريخية أن عنايته بتازة كان من خلال تشييده لـ(مدرستين) أو (إقامتين) لمن كان يتلقى دروسه بجامعها الأعظم، لعل الأولى تلك التي تقابل بابه الرئيسي من جهة الجنوب ولا تزال معالمها شاهدة، إنما في حالة متدهورة وبحاجة إلى إنقاذ وكانت تتوفر على عشرين غرفة وساحة تتوسطها مع مرفق للنظافة وتتزود بمياه تنقل عبر قناة إلى الجامع الأعظم، أما الثانية فكانت ربما خارج السور الأثري للمدينة غير بعيد عن باب الجمعة وقد اندثرت معالمها. ومن هنا أهمية عمل التشارك في إنقاذ التراث عموما ورد الاعتبار لمعالم تاريخية، من خلال تعريف بحقيقة نسبية طبعا وحديث عنه عبر ما هو مؤسَّس.

وبعيداً عن النماذج وأشكال التلف الأثري بالمدينة والعبث بما هو غير مناسب في تماس معها، يبقى أن تازة العتيقة بحاجة إلى إعادة الجاذبية إليها إن صح هذا التعبير الذي قد يكون وجدانيا شاعريا لا غير. وبحاجة إلى إنعاش ما تحتويه من مكون ثقافي حضاري مادي ولا مادي، أمام ما هو كائن منذ سنوات من نزيف ديمغرافي وفقدان توازن وقيمة مجال في شموليته. فضلاً عما ينبغي من تعبئة لتدخلات من شأنها التخفيف من أثر ما بات ظاهرا ومؤثرا من اختلالات مركبة ومتداخلة، عبر تحفيز الاستقرار إن لم نقل إعادة توطين هذا المعطى عبر مقترحات وإجراءات داعمة، وتثمينه في علاقته بما هو تراثي رمزي في أفق جعل موارد التراث أكثر انسجاماً مع حاجيات التنمية محلياً وفي إطار ما هو جهوي من رؤى واعدة أيضا.

وحول تازة المدينة العتيقة تحديدا والتي ينبغي أن تكون منتجة لثروتها، رغم ما تم الحديث عنه منذ سنوات وربما منذ عقود حول أهمية معالمها الأثرية ومؤهلاتها السياحية الثقافية التي عقدت من أجلها عشرات الندوات على الأقل منذ بداية تسعينات القرن الماضي، وكانت هذه المواعد دوما تنهي بتوصيات منها أهمية الترافع وتجميع جهود كل الأطراف المعنية، من أجل تصنيف المدينة تراثا وطنيا على الأقل قبل فوات الأوان وبلوغ الواقع الحالي (حالة باب الريح، باب الجمعة، الحصن السعدي، كفان بلغماري برمزيتها الأنتروبولوجية الأركيولوجية الدولية..)، وغيرها من معالم المدينة التي توجد في وضع يرثى له لشدة الإهمال واللامبالاة والتجاوزات، وعياً بأنها ملك للمغاربة والإنسانية وذاكرة لا ينبغي العبث بها.

وعلى الرغم كل ما انشغل به المهتمون والفاعلون والمدبرون للشأن المحلي على امتداد عقود حول رهان المدينة السياحي وأهمية حماية مبانيها الأثرية باعتبارها رأسمال تازة العتيقة الأساسي، يبدو وكأن كل شيء تبخر وما تم بلوغه من منشود في هذا الإطار بقدر ما جاء متأخراً وخجولا بقدر قيمته المضافة لخير البلاد والعباد.

والواقع أن جاذبية المدينة العتيقة تازة العليا لازالت محدودة جداً والحديث هنا ذو شجون حول ما هو أسباب وتجليات، فضلاً عما هناك من حاجة لجهود ينبغي أن يسهم فيها الجميع كل من موقعه بما في ذلك الساكنة. ناهيك عما هو تقني داعم لهذا الرهان وتعريفي وإشعاعي وظيفي بعيدا عن البهرجة وهدر مال المدينة العام، بحيث لا بد من جهود إرشادية تقوم على دلائل سليمة ولوحات تعريفية وخرائط توجيهية من شأنها تسهيل ولوجية المجال العتيق وتحقيق جاذبيته، بحيث كلما كانت هذه العملية ممكنة وسهلة ومفيدة ومقنعة كلما انتعشت المدينة، بل ومن المفيد رسم مسارات سياحية ثقافية تعريفية إشعاعية تاريخية تهم مجال المدينة العتيق وفق ما ينسجم مع أهم النقاط والمواقع الأساسية. الأمر الذي يقتضي عملا تشاركياً وإنصاتا لرأي كل الأطراف ذات التماس والوجيهة والقيمة المضافة، تجنباً لما قد يحصل من هدر للموارد والزمن وعدم بلوغ المنشود من الأهداف على المدى المتوسط والبعيد، مع أهمية الإشارة لِما يمكن أن يسهم به الفعل الثقافي الوظيفي من أدوار، وما يمكن أن تقدمه فرص الترفيه من خدمات على إيقاع ما توجد عليه مدن مغربية أصيلة أخرى، تتقاسم تازة بعض المشترك على مستوى موارد الموقع والزمن والتاريخ والذاكرة والثقافة وغيرها.

ومقابل ما هو متوفر من إرث حضاري بتازة التي باتت تراثاً وطنياً منذ حوالي السنة- بقدر قيمة هذا الالتفات معنوياً بقدر ما هو تكليف ومسؤولية وليس تشريفا- يسجل ما هو كائن من وعي بواقع حال تراث المدينة لِما هناك من اختلالات ومشاكل عالقة وتجاوزات تقتضي مناظرة محلية لطرح ملفاتها، وتحديد ما ينبغي من إجراءات عملية في هذا الإطار لإنقاذ رأسمال تازة التاريخي والحضاري، وإنصافه بوضعه رهن إشارة التنمية المحلية لا غير من خلال سبل توظيف واستثمار وإشعاع لفائدة المدينة. ولعل تتبع المهتم ووعي المجتمع المدني وساكنة المدينة بتراثها ومعالمها التاريخية، هو بانتظارات واسعة في أفق حماية هذا التراث وتدبير أفضل لموارد زمن تازة، كذا وقف ما هناك من أشكال تدهور واستغلال وعبث غير قانوني بهذا الغنى الجماعي، على أساس أن العناية بهذا الإرث المادي واللامادي هو حفظ لذاكرة وهوية محلية ووطنية وإنسانية معا. ولا شك أن المهمة صعبة ومكلفة لِما هناك من تداخل بين ما هو إرادة حقيقية وقانون مؤطر للمجال، وبين كلفة تدبير القطاع وتنميته ورد الاعتبار له واستثماره من شدة هموم وتراكمات الماضي، وبين مصالح ورؤى ضيقة في علاقتها بتراث المدينة يغلب عليها الذاتي وليس الموضوعي. ناهيك عما يزيد من تعقيد وضع المجال من نقص إن لم نقل انعدام دراسات علمية تهم سبل التدخلات وأجرأة الفعل، اللهم تقارير تقنية لمصالح عمومية إلى جانب قطاعيتها هي غير شافية للخوض في موضوع على درجة من التعقيد والحساسية والتقاطع. ومن هنا ما ينبغي من أبحاث بطبيعة تاريخية وسوسيولوجية مؤسسة، ومن دراسات مجالية وتعميرية وقانونية وبيئية وغيرها، فضلاً عما يمكن أن يسهم به أرشيف المدينة المشتت هنا وهناك من سبل اشتغال بطبيعة إنمائية استشرافية لفائدة مدينة وبلاد وعباد.

*عضو مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مواطن2 السبت 23 نونبر 2019 - 13:29
الاستاذ الجليل عبد السلام انويكة يقوم باعمال يشكر عليها والتي تعرف المواطنين بتاريخ مدينة في طريق النسيان.المعالم التي ابرزها الاستاذ المحترم بالصورة وتناول تاريخها بالقلم وكما يشاهدها القارئ معظمها آيلة للسقوط وبالتالي الانقراض.والاستاذ الجليل وغيره من اصول تازية تناولوا هذا الموضوع ...لكن الى حد الآن لم يتحرك قلم اصحاب القرار لانقاذ ما يمكن انقاده.الادباء كتبوا وكتبوا وكتبوا ونبهوا...وادوا واجبهم التاريخي في حدود المجال المسموح لهم به ...والباقي منوط باصحاب القرار.فالى متى سيبق هذا الموضوع حبيس بحوث على ورق تعدت العشرات.ومهما يكن من امر فمن المستحيل اعادة بناء تلك المنشآت بالشكل الذي بنيت به.فقط يمكن ترميم ما بقي منها قبل سقوطها.وتحية خالصة للاستاذ الجليل عبد السلام انويكة من مواطن من مدينة تازة.
2 - جامعي السبت 23 نونبر 2019 - 18:28
في البداية كل الشكر لجريدة هسبريس التي نتمنى لها المزيد من التوفيق لانها منبر صحفي للتنوير والإخبار والتثقيق والتحسيس والتوعية، والشكر ثانيا للاستاذ نويكًة على المقال الجيد الدقيق كيف لها وهو استاذ مقتدر للتاريخ ولا يتكلم عن الهوة فهو لا يضع الكلمة التاريخية الا بعد تدقيق ومرجع يعتمد عليه فيها هكذا عرفناه منذ التسعينات في مجال الصحافة والبحث في تاريخ تازة. شكرا له على هذا المقال القيم الذي نتمنى ان يجد الآذان الصاغية فهو يتكلم عن المدينة العتيقة تازة العليا وهي مدينة عريقة وقديمة قدم تاريخ المغرب، وهذه المدينة كانت قلب الاقتصاد في الماضي وقلب التجارة كذلك أما الآن فهي تشهد بعبير الاستاذ نويكًة نزيفا وهذا صحيح، فالسكان يهاجرون الى تازة السفلى والتجارة بها ماتت تقريبا والمآثر بها تعرف تدهورا كبيرا جدا والمثال حالة البستيون والخراب في الاسوار والترميم احيانا الغير مناسب. شكرا للاستاذ على هذا المقال القيم
3 - تازي السبت 23 نونبر 2019 - 19:39
جاء في هذا المقال للاستاذ أن المعلمة الاثرية التي هي مقابلة لباب الجامع الكبير في نهاية درب القطانين أنها بنيت في عهد السلطان محمد بن عبد الله وهذه معلومة تاريخية جديدة اعرفها لاول مرة. وكنت اسمع منذ فترة انها مرينية وانها مدرسة ولكن يبدو لي انها معلومات غير صحيحة وان هذه البناية التاريخية المخربة الآن ربما كانت فقط اقامة للطلبة وهذا فيه نصيب من الصحة والتقدير التاريخي. ومعروف ان في عهد هذا السلطان العلوي نشطت الكراسي العلمية في المساجد، وربما في تازة كذلك ولهذا كان هناط الطلبة يدرسون العلم في الجامع الكبير. وقام السلطان ببناء هذه الاقامة رحمة بهم وتشجيع للطلبة والعلم. وحتى في هذه البناية القديمة التي دخلتها في شبابي في بداية السبعينيات، كانت بها بيوت للنوم وليس قاعات للدرس. ما احوجنا في تازة لكتب التاريخ الخاصة بمدينتنا لنتعرف عليها بمعلومات صحيحة، واضن ان ترميم هذه البناية المهددة بالسقوط تحتاج الى معلومات تاريخية صحيحة، حتى لا ننقل للاجيال القادمة معلومات غير صحيحة. وشكرا جزيلا للستاذ الكريم فما كتبه صدقة جارية بحول الله
4 - ابن المغرب السبت 23 نونبر 2019 - 22:16
تحية معرفية ومواطناتية للأستاذ المتألق د عبد السلام انويكة كتاباتكم تنير الأمل من جديد لأبناء إقليم تازة الأمل في بحوث تاريخية رصينة الأمل في إعادة الاعتبار لتازة وإقليمها المجاهد الذي قدم كل شيء في سبيل عزة الوطن وكرامته وحريته لكن سنوات الاستقلال للأسف الشديد حملت معها أشكال تهميش مختلفة وعلى رأسها مجال البحث العلمي حيث صمتت الإستوغرافيا الرسمية عن كثير من محطات تاريخ تازة والوطن وأيضا عن معالمها حتى تعرضت وتتعرض حاليا لأبشع أنواع التشويه والتدمير ولا حياة لمن تنادي وعلى رأس من يتحمل المسؤولية مديرية الثقافة بتازة التي أظهرت براعتها في مهرجانات التمسريح وثقافة الريح والتسريح على حساب دافعي الضرائب في الوقت الذي يؤكد ملك البلاد على ضرورة المحافظة وتثمين الراسمال الرمزي لكل جهة وفسح المجال أمام الكفاءات الغيورة لتخدم وطنها وتقع مسؤولية ترميم وتثمين مآثر تازة أيضا على المجلس الجماعي الذي دخل مرحلة عبث حقيقي والأعيانالعيانين والوكالة الحضرية فضلا عن مديرية الثقافة تحياتنا سي عبد السلام ومزيدا من التنوير والنقد البناء عسى أن تستفيق أعين المسؤولين تحيات هسبريس
5 - mooiten الأحد 24 نونبر 2019 - 18:58
الشكر الجزيل لهذه الجريدة المناضلة والمحترمة، مقال احالني على عدة اشئلة حول تازة التي اعشقها .. اين هي باب الريح لقد ذهبت مع الرياح وسقطت اسوارها وهي كذلك منذ سنين طويلة، اين هو البستيون الحالة يرثى لها وكان القانون غير موجود في بلادنا، اين هي باب القبور الشهيرة بتازة. انها مغلقة وهي جزء من بيت مسكون في حي سكني بجوار البستيون، واين هي باب الجمعة في تازة ‘ن الذي يمر بها يشعر بحالة المأثر في هذه المدينة المنسية فالى الخراب الذي يضربها فهي تزكم الأنوف بسبب روائح البول شرف الله قدركم، واين هو البرج الملولب انه محاط بالازبال وقد تساقط ت جدرانه، اين هي الكهوف المعروفة ببلغماري التي يقال ان الانسان القديم عاش فيها وان فرنسا عثرت فيها على بقايا الانسان وهي موجودة في وهران بالمتحف، ان هذه الكهوف في حالة يرثى لها من شدة الازبال ولا يمكن للانسان ان يدخلها من كثرة الروائح الكريهة ولا حول ولا قوة الا بالله، فاين هي الجهات المسؤولة وخاصة مندوبية الثقافة
6 - تحقيقاني الاثنين 25 نونبر 2019 - 16:23
سمعنا ان باحثا كبيرا بحث في تراث العلامة امحمد الامراني الفقيه رحمه الله صاحب كتاب ابن بري التازي امام القراء المغاربة، وسمعنا ان هذا الباحث الجامعي حقق نصوصا جديدة كان قد عليها الفقيه الامراني حول شخصية ابن يجبش التازي الفقيه المتصوف الذي عاش خلال القرن السادس عشر اثناء الغزو الابيري للشواطئ المغربية، وسمعنا أن هذا الباحث حقق في هذا الامر وان التحقيق الجديد طبعته جماعة تازة. التي نهنئها ونهنأ المغرب على هذا العمل التراثي الجبار والاصيل الذي يرد الاعتبار لعلمائنا وللنصوص القديمة. ولكن هذا التحقيق لم نعثر عليه في المكتبات بالرباط، ونحن في حاجة له في البحث، حتى نتعرف على النسخ التي اعتمد عليها هذا الباحث جزاه الله خيرا في تحقيق هذا العمل، الرجاء توجيهنا حتى نعثر على نسخة من هذا التحقيق حول شخصية ابن يجبش التازي المتصوف المجاهد. الرجاء لا تبخلوا علينا بالتوجيه وجزاكم الله خيرا، وحتى من له هذا الكتاب في بيته يمكن ان نأخد منه صورة شمسية ما دام الاصل غير موجود. جزاكم الله خيرا
7 - عمق الممر الاثنين 25 نونبر 2019 - 20:58
إلى رقم 6 للأسف الشديد الكتاب عبارة عن إعادة لنصوص ابن يجبش كما أوردها أبو بكر البوخصيبي رحمه الله في كتابه المعروف " أضواء على ابن يجبش التازي" وأخرى أخرجها الراحل احمد الامراني وكتاب هذا الباحث ياحسرتاه لا يحمل من التحقيق إلا الإسم وربما لهذا السبب لم يخرج إلى السوق ويعلم الله ما نكن من تقديرواحترام للباحث المعني لكن العمل التحقيقي شيء آخرمختلف تماما
تحياتنا لك ولهسبريس
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.