24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | طريقك إلى الشكر..

طريقك إلى الشكر..

طريقك إلى الشكر..

إذا كنت من الأشخاص الذين ينتظرون دائما الشكر من الآخرين فإني أدعوك إلى عدم قراءة هذا المقال..

هاهاها.. إني أمزح معك.. بلى، اقرأ هذا المقال من ألفه إلى يائه...

لقد أنجزت عملا رائعا؛ أنا أشكرك، أنا فخور بك؛ أنت مجتهد في عملك وتستحق علاوة بل ترقية؛ نحن نحتاج في إدارتنا إلى رجال ونساء من الطينة نفسها؛ أنت تفيض عطاء واستقامة وجدية فيا ليت كل المهنيين مثلك!

مهلا، مهلا.. هل أنت متعود على سماع هذه العبارات الإيجابية، الرنانة، الطافحة بالعرفان في محيط عملك؟

أكيد.. لا !

إني لا أحتاج إلى قيادة دراسات إحصائية حول هذا الموضوع، لكن أكثر من 97 في المائة من الأشخاص الذين قابلتهم في السنوات الخمس الأخيرة قالوا لي حرفيا: (حينما أنجز أعمالا رائعة فإنه لا أحد بتاتا يشكرني أو يعترف على الأقل بمجهوداتي.. لا المدير.. ولا الزملاء.. حتى زوجتي وأبنائي لا يفعلون ذلك!)

كفى من الأوهام!

اسمعني جيدا.. أنت لا تحتاج الاعتراف بمجهوداتك حتى يكون عطاؤك في العمل كبيرا وحتى يصبح حماسك له في المستقبل مشتعلا.. لا تنتظر أن يشكرك أحد، لا تنتظر أن يشجعك أحد، لا تنتظر أن يثني على تضحياتك الجبارة في العمل أحد.

أحيانا، تنتظر الشكر في مكان عملك سنة أو سنتين أو 3 أو 5 أو 20 سنة، ولا يأتي الشكر من أحد.

أنت تفهمني جيدا، اشكر ذاتك! كافئ نفسك مقابل كل إنجاز حقيقي لك، سواء في ميدان العمل أو في حياتك الخاصة. إن هذا الشكر جزء لا يتجزأ من محبتك لذاتك كما هي وليس كما يريد أن يراها الآخرون.

أن تحب ذاتك هو ما تحتاج إليه حتى ترفع من مستوى حماسك وتصل إلى المنسوب الأقصى للطاقة. اشكر نفسك على العمل الجاد، على العمل المثمر، أكثر من ذلك، احتفل بنجاحك، بعيدا عن الحاسدين والشامتين والناقمين والغربان من البشر. أنت إنسان فريد من نوعه. أنت نسخة كونية فريدة أيضا من هذا الإنسان الذي لا يشبه إطلاقا الآخرين..

والآن، أنجز معي التمرين التالي:

اصعد إلى سطح البيت، فجرا، أو في الثلث الأول من الليل، أو مساء إن شئت. لك واسع الحرية والاختيار. أغمض عينيك، تنفس بعمق، تخيل أن الكون كله تلاشى وحل محله قلب محب، كبير، معطاء.. قلب كله خير وعاطفة ونور.. بلا حدود. ضع نفسك في أعماق هذا القلب. ردد بعباراتك الخاصة كلاما ينحو في هذا الاتجاه: (إلهي، خالقي، ربي.. أحبك ! شكرا لك أولا لأنك وهبت لي أجمل وأعظم نعم الحياة: السمع والبصر والفؤاد والصحة والمسؤولية وحرية الفعل والاختيار. هل أنتظر بعد ذلك الشكر من أحد؟ حبيبي.. سأشكرك وأشكر نفسي على كل نجاح وامتياز وتألق. سأعشقك دائما وأبدا دون قيد أو شرط، و سأقبل وأحب أيضا ذاتي..)

*خبير التواصل والتنمية الذاتية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - المهدي الأحد 01 دجنبر 2019 - 04:22
وصفة جديدة نعم أسيدي سأجربها .. سأشكر نفسي .. سأخبرها انني فريد من نوعي .. لا يوجد أحد مثلي في العالم .. سأنقّط نفسي عشرة على عشرة .. سأقف امام المرآة وأردد بصوت عال أنا وسيم أنا ناجح وعند الفجر سأسلت دون ان أوقظ زوجتي وسأصعد للسطح وأغمض عيني وأتخيل الكون يتلاشى وفي الصباح سأستيقظ من النوم فأجد زوجتي وأبنائي ينظرون الي بتوجّس وقد أخذوا لي موعداً مع البسيكياتر ان لم يحجزوا لي في 36 ..
2 - عين طير الأحد 01 دجنبر 2019 - 12:22
يحكى في الفيلم الأمريكي بعنوان My name is nobody (لست أحدا)، وهو فيلم قديم يتناول قصص المشاهير في الغرب الأمريكي من خلال تحدي الأبطال المفضي إلى الموت، أن حطابا كان عائدا من الغابة في يوم الخميس الأخير من شهر نونبر (وهو عيد يوم الشكر لدى الأمريكيين Thanksgiving )، وفي الطريق، وجد ثعبانا جامدا في الثلج، فأشفق من حاله، وأخذه إلى البيت، ووضعه بجانب الكانون ليستدفئ، وقرب إليه لبنا، فلما انتعش، ودبت فيه الحياة من جديد، واقترب منه الحطاب لملاطفته، لذغه؛ فانتصب الحطاب مستاء صائحا : أهكذا تشكرني؟ فرد عليه متفهما وبهدوء: ما كان لك أن تقربني، وأنت تعلم أنني ثعبان !

من طبيعة الثعبان أن ينسلخ من جلده مرة في العام، وليس من طبيعته أن يشكر .. إلا أن تكون اللذعة تعبيرا عن الشكر: وما أدراني؟
3 - عبد العليم الحليم الاثنين 02 دجنبر 2019 - 09:50
إِذَا كَانَ شُكْرِي نِعْمَةَ اللَّهِ نِعْمَةً ...عَلَيَّ لَهُ فِي مِثْلِهَا يَجِبُ الشُّكْرُ

فَكَيْفَ بُلُوغُ الشُّكْرِ إِلَّا بِفَضْلِهِ ...وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ وَاتَّصَلَ الْعُمْرُ

إِذَا مَسَّ بِالسَّرَّاءِ عَمَّ سُرُورُهَا ...وَإِنْ مَسَّ بِالضَّرَّاءِ أَعْقَبَهُ الْأَجْرُ

وَمَا مِنْهُمَا إِلَّا لَهُ فِيهِ نِعْمَةٌ ... تَضِيقُ بِهَا الْأَوْهَامُ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ .

مَحْمُود الْوَرَّاقِ



" هناك فروق كثيرة بين الحمد والشكر،

لكن الذي يضبطها هو:

· أن الحمد هو الثناء باللسان،والثناء على كل جميل.
· وأما الشكر فمورده اللسان والعمل.

فلا يُقال مثلا فلان حمد الله جل وعلا بفعله،بل لابد أن يكون الحمد باللسان،
لكن الشكر يمكن أن يكون باللسان ويمكن أن يكون بالعمل،

قال جل وعلا﴿أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾[لقمان:114]،

وقال جل وعلا﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾[سبإ:13].

فمن حيث المورد الشكر أعم من الحمد،لأنه يشمل حمد الثناء،والمدح باللسان وبالعمل.

والحمد أخص لأنه لا يكون إلا باللسان.

ومن حيث ما يٌحمد عليه أو ما يُثنى عليه،وما يمدح،فإن الحمد أعم .."

صالح آل الشيخ
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.