24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2513:4516:3118:5620:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  2. مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة وتمد اليد إلى المغرب‬ (5.00)

  3. توزيع 126 سنة سجنا على سراق "ساعات الملك" (5.00)

  4. الرباط تتجاوز مدنا مغربية وعالمية في استقطاب "سياح أنستغرام"‬ (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة إلى أعضاء المجلس العلمي الأعلى

رسالة إلى أعضاء المجلس العلمي الأعلى

رسالة إلى أعضاء المجلس العلمي الأعلى

السادة أعضاء المجلس العلمي الأعلى

تحية طيبة

يطيب لي أن أتوجه إليكم برسالتي هذه لأذكّركم ــ إن الذكرى تنفع المؤمنين ــ بمقاصد الشريعة الإسلامية التي لخصها قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) البقرة:185. فأنتم بفتاواكم توقّعون عن الله تعالى وتواصلون الاضطلاع بالرسالة النبوية في بيان أحكام الشرع وشرح أمور الدين للعباد، وهذه مهمة جسيمة اعتبارا لتأثيرها على الفرد والمجتمع؛ ففتاواكم يمكن أن ترفع الحرج عن العباد وتخفف عنهم الأعباء وتبعد عنهم المآسي. ولكم، أيها السادة الأفاضل، أن تستحضروا معاناة 800 سيدة أو فتاة على الأقل يلجأن إلى الإجهاض السري يوميا، مصير 24 رضيعا يرمون في الشارع يوميا، وعشرات الآلاف من الأطفال المتخلى عنهم وكان من الممكن ألا يُولدوا؛ أطفال ضحايا الانحراف ومشاريع مجرمين وإرهابيين يهددون سلامة المواطنين وأمن الوطن.

علماءنا الكرام، لا يخفى عليكم أن كل الفتاوى الفقهية التي تعالج مسألة الإجهاض هي اجتهادات بشرية وليست أحكاما أو نصوصا دينية قطعية؛ فالإجهاض يدخل ضمن منطقة العفو التي تركها الله تعالى لتجتهد الأمة بما يحقق مصلحتها، ولا مصلحة تحققها فتاوى تعرض حياة 800 سيدة يوميا للخطر وتلقي بآلاف الأطفال والرضع إلى الشارع وتقطع صلة الأرحام وتجبر فتيات ضحايا التغرير أو الاغتصاب على الارتماء في براثن الدعارة والاتجار بالبشر.

من هنا، سادتي الأفاضل، لا تعتقدوا أن فتاواكم هذه التي تنقذ الأجنة من الإجهاض ستضمن لهم العيش الكريم بعد الولادة. إنها تقذف بالأطفال الأبرياء إلى المجهول وتجعلهم عرضة لكل أنواع الانحراف والاستغلال والإجرام، فضلا عن كونها تعمّق مآسي الأمهات وتعقّد أوضاعهن الاجتماعية والأسرية والقانونية.

أيها السادة الكرام، إن المصلحة العامة للمجتمع والوطن تقتضي منكم الاجتهاد من جديد في موضوع الإجهاض. فكما اقتضت المصلحة العامة منكم مراجعة فتواكم بقتل المرتد بعد الانتقادات الواسعة التي تعرّض لها مجلسكم، فإنها تقتضي اليوم مراجعة فتواكم في الإجهاض اعتبارا لأمور عديدة، أهمها:

1. إن غالبية المذاهب الفقهية السنية والشيعية تبيح الإجهاض منذ أربعة عشر قرنا. وكما انفتحت مدونة الأسرة على المذهب الحنفي في مسألة ولاية البكر الراشد على نفسها في الزواج خلافا للمذهب المالكي، يمكن للقانون الجنائي أن ينفتح على المذاهب الفقهية لرفع التجريم عن الإجهاض. واستند الأئمة في إباحة الإجهاض قبل نفخ الروح إلى الحديث النبوي الشريف التالي:

روى البخاري قال: حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن زيد بن وهب: قال عبد الله: حدثنا رسول الله–وهو الصادق المصدوق–قال: إن أحدكم يُجمع خلقُه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يَبعث الله ملكاً فيؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكتب عمله ورزقه وأجَله وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابُه فيعمل بعمل أهل النار، ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع، فيسبقُ عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة".

من هنا أسسوا فتوى إباحة الإجهاض على الأدلة التالي:

أ. أن كل ما لم تحلْه الروح لا يبعث يوم القيامة، ومن لا يُبعث فلا اعتبار لوجوده، ومن هو كذلك فلا حرمة في إسقاطه.

ب. أن الجنين ما لم يتخلق فإنه ليس بآدمي، وإذا لم يكن كذلك فلا حرمة له، ومن ثم يجوز إسقاطه.

وجاءت فتاوى غالبيتهم كالتالي:

ــ قال ابن عقيل: ما لم تحُلْه الروح يجوز إسقاطه؛ لأنه ليس وأداً؛ لأن الوأد لا يكون إلا بعد التارات السبع (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14-المؤمنون).

ــ قال ابن الهمام رحمه الله في "فتح القدير" (3/401): "وهل يباح الإسقاط بعد الحَبَل؟ يباح ما لم يتخلق شيء منه، ثم في غير موضعٍ قالوا: ولا يكون ذلك إلا بعد مائة وعشرين يوما.

ــ وقال الرملي في "نهاية المحتاج" (8/443): "الراجح تحريمه بعد نفخ الروح مطلقا، وجوازه قبله".

ــ وفي حاشية الشيخ شهاب الدين القليوبي (4/160): "نعم، يجوز إلقاؤه ولو بدواء قبل نفخ الروح فيه".

وقال المرداوي في "الإنصاف" (1/386): "يجوز شرب دواء لإسقاط نطفة". ذَكرَه في الوجيز، وقدمه في الفروع.

2. التوجيهات الملكية التي وردت في خطاب 30 أبريل 2004 إلى أعضاء المجالس العلمية بضرورة "الجمع بين فقه الدين والانفتاح على قضايا العصر، حاثين إياهم على الإصغاء إلى المواطنين". فمذكرة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومطالب الهيئات النسائية والحقوقية ومئات الآلاف من النساء اللائي يلجأن إلى الإجهاض سنويا، كلها أصوات تستدعي الإصغاء إليها.

3. الانسجام مع الدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب والتي تصون الحريات الفردية، وفي صلبها حق المرأة في امتلاك جسدها وحريتها في الإيقاف الإرادي للحمل. وهذا ما سبق لجلالة الملك أن أكد عليه في خطاب العرش لسنة 2003، حين حث أعضاء المجالس العلمية على جعل الإسلام منسجما مع المرجعية الكونية لحقوق الإنسان، "وبهذا المنظور المتنور لمرجعيتنا الدينية يتكامل الإسلام مع الحداثة مشكلا رافدا أساسيا من روافد المرجعية الكونية منسجما مع دعامتها الكبرى ألا وهي الديمقراطية التي جعلناها عماد الملكية الدستورية المغربية وخيارا لا رجعة فيه".

علماءنا الأفاضل، إن معاناة ومآسي عشرات الآلاف من الأطفال المتخلى عنهم والأمهات العازبات ضحايا الاغتصاب أو التغرير تخاطب فيكم ضمائركم الدينية وروحكم الوطنية لمراجعة فتاواكم كما راجعها من سبقوكم حين أفتوا بتحريم تعليم الإناث وعمل المرأة أو توليها القضاء أو الشهادة أمام المحاكم. فالواقع الاجتماعي الذي تعالجون مشاكله تجاوز الفتاوى المحرِّمة والقوانين المجرِّمة للإجهاض. فمهما حرّمتم وجرمتم لن يتوقف الإجهاض بل ستزيد نسبه لأسباب عديدة، في مقدمتها رفضكم إلحاق الولد إلى أبيه البيولوجي وتشبثكم بحديث (الولد للفراش) رغم التطور العلمي والتقني الذي يفصل نهائيا في مسألة النسب. إن واقعة الحمْل لا ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها الأم وحدها، بل لا بد أن يتقاسمها معها الأب البيولوجي.

علماءنا الكرام، أنتم خير العارفين أن الحكم الشرعي يدور مع علته وجودا وعدما. وكثير من الأحكام الفقهية انتفت عللها وغدت عبئا على المجتمع وعلى المواطنين. وليس خافيا عليكم الحديث النبوي الشريف (إن الدين يُسرٌ ولا يُشاد الدين أحد إلا غلبه)، فيسّروا ولا تعسّروا جازاكم الله خيرا.

والسلام عليكم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Fatim-zahra الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 13:04
اذا اعترض احدهم على ما جاء في تعليقي و يقول لا لا الابن للفراش هذا حديث صحيح مائة بالمائة, الرد سهل جدا هو ان الاب البيولوجي هو محرم, اي انه لا يمكنه الزواج من ابنته, رغم معرفته بذلك, لانها قانونيا ليس ابنته و اخوها و عمها.., و الا فسيقعون في زنا المحارم, و لمنع هذا انزل الله هذه الاية "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (5)الاحزاب

و ليس لمنع مثلا تغيير الاسم العائلي لسبب معين. يعني انهم تركوا الاهم في الاية و تشبثوا بالاشياء شكلية. تغيير الاسم العائلي لا يلغي النسب المعروف و انما يوثقه فقط بشكل مختلف. و الاسماء العائلية هي القاب فقط في الاصل و يمكنك في المغرب ان تجد عدة اشخاص لهم نفس الاسم العائلي و ليست بينهم قرابة او تجد اشخاص لهم قرابة و لهم اسم عائلي مختلف.
2 - بنجور الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 13:06
بنجور, لقد جائكم العالم الفذ الذي يفهم العربية على صيغة كارل ماركس, ومتعلق باذناب لينين السفاح, وافتاكم في دينكم, ايها الكروايون والكرويانات تعلقوا بالمخزن فهو الامر الناهي يفتح مفاتيح الخير لكم بهباته, ويعين علمائكم على حسب هواه.
والناس غارقون في متاهات حياتهم, ورقابهم لا تتجاوز حناجرهم خوفا على لقمة تسد رمقهم, اما العدالة الاجتماعية ورفع الظلم عن الناس فهو مؤجل الى الابد, لا من الشرفاء, ولا من يسار الكافيار المناضل بالمرسديس.

شكرا على نشر التعليق, هسبريس
3 - حذفها فهل يسمح بالمرور الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 15:43
لماذا لا يأخد علماءنا بزواج الفاتحة قاعدة لنسب الطفل لوالديه ، علما أن الثوتيق طارئ على علاقة لم يوصي محمد بتوثيقها كما المعاملات المالية ؟
لماذا لا يعتبر الابن للفراش إلا إذا وثق الزواج رغم أنه ليس من أركانه ؟
لماذا إذا قالت المرأة ابنتي هذه من فلان لايعتد بقولها ، ولا يجبر المتهم على الخضوع للفحص الطبي حتى لاتضع حقوق المولود الجديد ؟
لماذا المرأة لوحدها من تتحمل وزر علاقة كانت بين اثنين ؟
لماذا هذا التخلف والرجعية رغم توفر أركان الإبن للفراش شرعا ؟؟؟؟؟
4 - Fatim-zahra الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 15:52
لذلك هناك من يقول بان هذا لحديث "الولد للفراش" وضع فقط لحماية الرجال الزناة من تحمل سؤويتهم اتجه ابناءهم خارج اطار الزواج و الخروج من القضية "كالشعرة من العجين" كما يقول اخواننا المصريين, بينما الام, لا يمكنها قول "الولد للفراش" و لذلك منمن من تحاول التخلص منه باية طريقة لتخرج هي ايضا من القضية بدون مشاكل...
5 - أبوندى الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 16:40
رسالة ذات مضمون انساني و ديني مبرر بأدلة مقنعة بخصوص موضوع الإجهاض نتمنى أن يستوعبها المجلس العلمي وياخذها بعين الاعتبارفي اتخاد قرارللتراجع عن موقفه بخصوص هذا الموضوع.
من الافضل أن يترك الفقهاء والشيوخ العبد المرتكب لهذا الفعل في علاقة مع خالقه هو الذي يحاسبه أولايحاسبه على فعله وماضيه.
الكل اليوم من مواطنين ومنظمات حقوقية وتيارات ثقافية ومؤسسات دولية متنوعة يطالب بمراجعة السلوكات والخطابات الدينية في الدول الإسلامية لكي تتلاءم مع متطلبات العصرولتلافي العراقل التي تخلقها الممارسة التقليدية للفكرالديني لكثير من المواطنين تكون لها اثاروخيمة على حياتهم وعائلاتهم لكن مايلاحظ هومقاومة التغييرمن طرف كثير من الفقهاء والشيوخ والمؤسسسات الدينية والحركات والجماعات الإسلامية خوفا من انزلاقات وانفلاتات وزيغ عن النصوص والشريعة تكون عواقبها سيءة على المجتمع
ادا حصلت تغييرات وتجديدات للخطاب والفكرالديني بما فيها قضية الإجهاض باعتماد ضوابط وحدود متوافق عليها من كل الأطراف سيمكن ذلك من تحقيق رغبات الجميع والاسهام في خلق توازن وسلم داخل المجتمع.
لكن متى ستحصل هاته التغييرات؟
6 - الثالثة تابثة . الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 17:24
لماذا لا يعتبر الابن للفراش إلا إذا وثق الزواج رغم أن التوثيق لم يكن إجباريا عند تنزيل هذه القاعدة الفقهية ؟ لماذا إذا قالت المرأة ابنتي هذه من فلان لايعتد بقولها ، ولا يجبر المتهم على الخضوع للفحص الطبي حتى لاتضيع حقوق المولود الجديد ؟ لماذا المرأة لوحدها من تتحمل وزر علاقة كانت بين اثنين ؟ لماذا هذا التخلف والرجعية رغم توفر أركان الإبن للفراش شرعا ؟؟؟؟؟
7 - مواطن مغربي ملحد "كافر" الخميس 05 دجنبر 2019 - 03:44
دائما ما نقحم الدين في كل شيئ فنحاسب بذلك الناس في الأرض قبل "السماء"، وهذا ليس بمنطق ديموقراطي... الموضوع إجتماعيُُ، حقوقيُُ وقانونيُُ صرف.. لا دخل للدين في ذلك..
*لكن طبعا للمؤن إلتزاماته الشخصية له ماله.وعليه ما عليه في نطاق شخصيِِّ خاص.
ولكم واسع النظر.
8 - جعفر الخميس 05 دجنبر 2019 - 09:01
أيها السادة اسمحوالى أن أقول
المجلس الفقهي الأعلى وليس العلمي بالمفهوم المعاصر فكلما ذكر العلم في القرآن فالمقصود به هو الفقه كما سار المسلمون على ذلك منذ قرون فلو كان العكس لوجدنا العرب متفوقون في كل العلوم وبنوا مدار س وأقسام يجيء اليها المعلم والطلبة صفاصفا. لتكن مهمتكم مناصرة العقل لا النقل و تنزيه الله مما نسبه له البشر واساء به اليه حين يزدري العقل قبل زعزعة العقيدة وازدراءها هل يعقل أن تجهض حياة إنسان من المهد حين نجده لقيطا و حتى يكون شيخاوهو يعاني مرارة فقدان نعمة الأبوين ويكون ناقما وكارثيا مجرما يقتل الابرياء بدل إجهاض بعض الخلايا الأولية للحمل؟لماذا لا يكتفي الآباء في مجتمعات المسلمين بطفلين او3 كما يفعل الغربيون لكي يوفروا بعض الوقت للقراءة وبعض المال للسفر حول العالم و ليس إلى السعودية فقط ؟ثقافة الاسرة الصغيرة يعاكسها حديث تناسلوا تكاثروا الذي يخدم أزمنةما وجل المغاربة يتهربون من مسؤوليتهم في الانجاب و يقولون داكش ديال الله وتتفاقم المشاكل ليتكاثروا كالارانب مما يثقل كاهل الاسرة والدولةبالفقر والجهل والاكتظاظ والاجرام والبطالة والهجرة وزوارق الموت نحو الغرب.. يتبع
9 - متتبع الخميس 05 دجنبر 2019 - 09:14
اذا لم تستحي فافعل ما شءت.يحكى ان احد العلماء جاءه بعض عديمي الضمير الجهلة لاختباره في علمه فاستفسره في بعض الامور التي كان العالم على اطلاع تام بها فكان يجيبه ب"سلاما" فرجع ذلك الفتان الى اسياده معلنا ان العالم لايفقه شيءا فاستغرب الناس من ذلك.فلما استفسروا العالم في الامر اجابهم قاءلا الم تقرءوا الاية "،واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".وكما يقول المثل المغربي" اجي يا امي اريك دار اخوالي".
10 - م. قماش الخميس 05 دجنبر 2019 - 10:36
أعتقد بأن الأستاذ سعيد خاطب أعضاء هذا المجلس بأدب وقدم بعضا من الدفوعات الفقهية التي من شأنها أن تسهم في التراجع عن تحريمهم الإجهاض، وعزز مضمون رسالته بخطب الملك الداعية إلى تكييف إجتهاداتهم وفتاواهم مع مضامين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية الداعمة للحقوق والحريات الفردية، كما أنه ذكرهم بمآس إجتماعية وأخلاقية ناجمة عن منع الإجهاض يقاسي جزء من بناتنا وأبنائنا من وطأتها حاضرا ومستقبلا. المجلس تراجع عن بعض فتاواه السابقة السالبة للحرية وحقوق الفرد مجبرا؛ ألم يحن الوقت لينخرط هؤلاء السادة في مقومات العصر الحديثة؟ ألا يؤلمهم رؤية أخواتهم وإخوانهم المغاربة يتعذبون من أصفادهم الدامية طاعة منهم وعملا بما يرضي مؤلفو كتب الفقه؟ أستاذ سعيد وأنا أستمع إلى خطب بعض أعضاء المجلس العلمي الأعلى ينفتون السموم في عقول وأفئدة المتحلِّقين حولهم عبارة عن حجج منافية لإعمال العقل متحاملين على حداثيي هذه البلاد وقصفنا بأفظع الألفاظ ـ سامحهم الخالق ـ؛ أجزم بأننا مطالبون بمزيد من الإلحاح على حقوقنا وحرياتنا الفردية والتوجه بخطاباتنا إلى عامة الناس كما يفعل الغوغائيون مُشيعُو الإرتداد والرداءة.
11 - عبد العليم الحليم الخميس 05 دجنبر 2019 - 10:37
رغم السماح بالإجهاض لم يُفلحوا

عمدت روسيا إلى طريقة للحد من عدد اللقطاء الذين يتم التخلص منهم بطريقة وحشية في حاويات القمامة،حيث ركب إقليم كراسنودار في جنوب روسيا في نوفمبر 2011،خمسة صناديق مخصصة لوضع الأطفال غير المرغوب فيهم.
هذه الفكرة دخلت تدريجيًا حيّز التنفيذ في عددٍ من الدول منذ عام 2000

وتُعدّ ألمانيا من بينِ الدول الرائدة في تطبيق هذهِ الفكرة حيثُ تتوفر على حوالي 100 صندوق لإيداع الأطفال في مُختلف أنحاء البِلاد.
ووضع في داخلها أكثر من 500 رضيع من بين آلاف آخرين رموا في أماكن مختلفة (2017)

وفي 2017 ناقش المشرّعون في الدنمارك إنشاء حاضنات دافئة في الشارع للأطفال غير المرغوب فيهم، بهدف منع رميهم على الطرقات،من دون أن يحظى الاقتراح بترحيب مُطلق.
وقالت مديرة نقابة القابلات في البلاد الأمر،ليليان بوندي، إنّ فكرة "التسليم المجهول ستعني فتح نافذة استغلال،

ليصبح هناك مخرج سهل للحمل بدلاً من مواجهة المصاعب الاجتماعية وحلها "

ووفقا للإجراءات المتبعة في عدد من البلدان الأوروبية التي تنتشر فيها هذه الصناديق فإن أولياء الطفل المتخلى عنه يملكون الحق في التراجع عن قرارهم خلال8 أسابيع
12 - Fatim-zahra الخميس 05 دجنبر 2019 - 18:50
صراحة انا لست لقيطة بمعنى ان ابي مجهول, و لكن ابي رحمه الله, كان يعترف بي بشكل غير رسمي, لانه كان خائفا من الاعتراف بي بشكل رسمي, لانه سيدخل السجن بتهمة الخيانة الزوجية و يفقد عمله. و لم يعترف ي رسميا الا قبل وفاته... على اي المسيح عليه السلام يقول لاتباعه "فكروا كالاطفال" يعني ان الاطفال يلعبون مع بعضهم البعض بدون تمييز و لا يميزون بين هل هذا لقيط ام ذو حسب و نسب, وكل الاطفال سواسية بالنسبة لله, و الناس لا ياخذون معهم الى قبورهم الا اعمالهم و لن تنفعهم لا اموالهم و لا نسبهم و لا حسبهم و لا اسرهم و لا عشيرتهم و لا قبيلتهم... الا اذا كانت صدقة جارية و الا اذا دعوا لهم بالرحمة و المغفرة.
13 - مغربي الخميس 05 دجنبر 2019 - 18:51
تحية لصاحب المقال الذي حاول بأسلوب فقهي إقناع أعضاء المجلس العلمي بالتراجع عن تشددهم وتزمتهم.لكنني أقول لصاحب المقال:
لقد أسمعت لو ناديت حيا ##لكن لا حياة لمن تنادي.
الأغلبية الساحقة من أعضاء المجلس العلمي يفكرون بعقلية متكلسة ترجع لما قبل أزيد من ألف وأربع مائة سنة، وبالتالي لا ينتظر منهم أن يواكبوا مستجدات هذا العصر.
14 - جعفر الخميس 05 دجنبر 2019 - 19:36
أن ظاهرة تقلص حجم المواليد في عالم الغرب، وزيادة هذا الحجم في
عالم المسلمين هي من تفسر صعود الاسلام في اوربا وليس الاقتناع ودخول الاوربيين في الاسلام افواجا. يرتاح المغفلون لهذه الضاهرة التي قد تزعج الرأسمالية الغربية الانحسار السكاني عند العوائل المثقفة الميسورة ظاهرة تمليها المسؤولية ونمط الحياة الاقوم والكرامة ليس نمط الاتكالية وتعليق الغربزة والتخبط الجنسي على الله كما عندنا . أن الدول تنموا نمواً متزايدًا وسوف يعاني كوكب الارض في المستقبل أن لم تتبنى كل الدول كل حسب معطيات محددة حصة معقلنة من المواليد بتحديد النسل وحتمية الاجهاض ستؤكدها العقود القادمة كمطلب أممي ستنخرط فيه كل الدول .
15 - أستاذ الخميس 05 دجنبر 2019 - 22:23
تلعب آخر الأوراق هو أن تقول إن الدين الذي أنزله الله يدعو لقتل النفس التي خلقها الله تعالى وزرع فيها الروح ثم بعد ذلك تستعطف الجمهور بكثرة التبريرات

إن الدين جاء لينظم الحياة يا أستاذ سعيد
إن أسباب الاجهاض المقبولة شرعا معروفة من خطورة على صحة الجنين او أمه
لا أقول لك إلا ما قيل :
مخطئ من ظـــن يومـــا أن للثــــعلب دينا
مخطئ من ظن يوما أن لسعيد الكحل دينا
16 - جعفر الجمعة 06 دجنبر 2019 - 11:54
رد على أستاذ 15
هناك نصوص دينية : قاتلوا الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة..ويقول في آية اخري يا أيها الناس ادخلوا في السلم كافة وفي أخرى لا تدعو إلى السلم وأنتم الاعلون ...بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا..أوجه مختلفة على العلماء أن يأخذوا بأحسن منها لمنع قتل البالغين الذين يختلفون عن المسلمين عقديا كما يستغلها الإرهابيون اما دعاة الإجهاض فيقتلون الخلايا الأولية للحمل مادام الروح لم ينفخ فيها حسب زعمكم!
إذا كان جوابكم هو شعاركم المفضل:الإسلام صالح لكل زمان ومكان فسايروا العصر
وليكن المجلس الفقهي بقبوله الاجهاض والحريات ممن يطبقون أن الإسلام دين سلم، وانفتاح، وحوار مع الحضارات وليقل أن تلك الآيات والأحاديث ارتبطت فقط بزمانها وظروفها، فهذا يعني أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان ..وإلا فالآتي من رياح العصر حين تقوم جميع دول العالم بالإجهاض حفاضا عاى الغلاف الجوي للكوكب الذي لن يتحمل تلوث التكاثر الفيروسي للبشر سيبين كذبكم أمام العالَم كله ولن تنطلي اذن تحليلاتكم ودعواتكم إلا على اعداء الارض والحياة والحضارة وعلى كل مشلول العقل فاقدِ التمييز، أو مكابر معاند .
17 - أستاذ الجمعة 13 دجنبر 2019 - 23:07
علماء الشريعة هم علماء لا على المستوى اللغوي ولا على المستوى الحقيقي للمفهوم والعلم انواع فعاند اللغة والمعنى الحقيقي وقل بل فقهاء وساقول انا الفزيائيون والرياضيون والاطباء بالاضافة لو كان كما قلت لما وصفنا كل من عرف الطب انه عالم بالطب الا بعد ان يخترع ويكتشف شيئا جديدا ، العلم هو معرفة كانت معروفة او مجهولة عند البعض5 قولك العالم كله سيشرع للاجهاض لان التكاثر .. سفسطة لا ارد عليها6 السماح بالاجهاض مقنن شرعا وعقلا حفاظا على انسانية الانسان وليس تكريسا لحيوانية الانسان ، فالخالق نظم للحيوان شهوته بان جعلها في وقت محدد ولا تكرر كثيرا وو لان ليس لديه العقل اما ان يغيب الانسان عقله عند ممارسة شهوته ثم يقتل نفسا فهو من صميم الحيوانية وليس الانسانية7 كن متاكدا لن ياتي ذلك اليوم الذي تنظره لن يفتي العلماء بقتل النفس التي حرم الله الا بالحق تحت اية ذريعة8 الذي يقتل النفس تحت اية ذريعة هو العلم الذي جاء به الغرب اجهاضا او حروبا9 ان سمعت ردي فكن واضحا مع نفسك فلا تمازج وتلاقح فتأتي بالعجاب،فكن بتفكير انساني او اسلامي ولا تكن بتفكير حيواني10 لا تقتل النفس تحت ذريعة انسانية لتلبية رغبة حيوانية
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.