24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في ذكرى رحيل الحسن الثاني

في ذكرى رحيل الحسن الثاني

في ذكرى رحيل الحسن الثاني

ورقة مقالنا هذا ليست بالضرورة نبشا في خبايا تاريخ ملك، ولا هي بتقييم لوضع في فترة من الفترات في بلاد المغرب، بقدر ما هي قراءة ظاهرية لوقائع أحاطت بفترة حكم لرمز من رموز رجالات الأمس القريب. ولعلّ استيعاب مجريات الحاضر يستلزم قراءة صفحات مَن صَنَعوا جانبا من الماضي، وإن لكلّ زمن رجالاته.

"في نوبة غضب قلتُ لأحد مستشاريه، الملك ليس خالدا، سيموتُ يوما ما، فنقل المستشار حديثي للملك، فردّ عليه بأنه سيحكم من قبره، واليوم أتساءل إن كان فعلا مُحقا"..هكذا وصف الأمير مولاي هشام الملك في كتابه "سيرة أمير مُبعد".

إذا ما سُئلت أرواحُ رفاق درب الملك الراحل، أو سُئل من كانوا من خصومه؛ بل ولو نطقت جُدران القصر وجنبات زواياه ربما سيهمسون لنا جميعهم بأنّ أميرِ المؤمنين عاش قائدا ورحل في صمت، له ما له وعليه ما عليه.

اسم الحسن قُرن بعناوين محطّاتٍ فارقة من فترة حُكم جُلّها - إن لم نقل أكملها - كان لها وقع مباشر على شخصه كملك، وعلى فلسفة تدبيره لحكم طالما تأرجح بين صراع مع الأحزاب في بداية الستينيات، وسعي إلى التوافق مع المعارضة في أواخر تسعينيات القرن الماضي.

ولد مولاي الحسن وأيادي الاستعمار مبسوطة على المغرب؛ وهي فترة ظهور المقاومة بشكلها السياسي التوعوي الفكري بقيادة كلّ من علال الفاسي ومحمد بن حسن الوزاني وأحمد بلافريج. هكذا عايش الأمير منذ نعومة أظفاره نشاطات رجال المقاومة؛ حيث صاحب والده السلطان محمد ابن يوسف خلال مشاوراته الأولى مع شباب المقاومة من أجل المطالبة بالاستقلال، واستمع إلى خطاب طنجة الشهير لأبيه سنة 1947. بعدَهُ وفي بداية الخمسينيات أدرك مولاي الحسن ملابسات تحريض الاستعمار للباشا الكَلاوي ومن معه على سحب الشرعية الدينية من السلطان محمد ابن يوسف تمهيدا لنفيه إلى كورسيكا في غشت سنة 1953 ثم إلى مدغشقر في يناير من السنة الموالية.

ارتبط اسم ولي العهد آنذاك مولاي الحسن بمظاهرات الريف وقسوة قمع المتظاهرين بقيادة محمد أفقير، صنيع الاستعمار الذي وُرِّث للسلطة من طرف المستعمر الفرنسي. أفقير الذي احتفظ بدسائس صانعيه ليُلطّخ يديه بدماء أبرياء كثيرين من مناضلي المعارضة.

جاء دستور 1962 وجاء معه الصراع مع المعارضة، أولها حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، إلى أن تمّ التوافق من أجل تنظيم أول انتخابات سنة 1963؛ لكن سرعان ما تلا هذه التجربة الديمقراطية - وإن كانت سطحية - قمع دموي لمظاهرات الدار البيضاء في الـ23 من مارس 1965، ليعلن الحسن الثاني إثرها حالة الاستثناء ويتّخذ قرار حلّ البرلمان في شهر يوليوز من السنة نفسها. كما أن حادث اغتيال الزعيم الاشتراكي ابن بركة على أيدي الدّموي أوفقير كان من أهم المحطات التي طبعت المشهد السياسي سوادا في فترة الستينيات في عهد الحسن الثاني.

استفحلت الآلة القمعية بعد انقلاب الصخيرات وانقلاب أوفقير صحبة الكلونيل محمد أمقران، إذ زُجّ بالعشرات من جنود مدرسة أهرممو في معتقل تازمامارت السرّي، وخُطفت عائلة أفقير وصغيرها لا يتعدى السنتين من عمره. آلة قمعية ارتبطت بأسماء مثل إدريس البصري (وزير الوشاية إلى الملك) وأحمد الدليمي، اللذين تربيا في مدرسة أوفقير القمعية. هذا الأخير (أي الدليمي) سيلقى بدوره حتفه تحت ظروف غامضة بمدينة مراكش سنة 1983.

يحسَب للحسن الثاني الحرص على هيكلة القطاع الفلاحي؛ وذلك بنهجه سياسة تشييد السدود واستصلاح الأراضي. أما المسيرة الخضراء فستظلّ عنوانا لاستكمال الوحدة الترابية وفخر معانقة رمال صحراء المغرب. إقليميا ودوليا عُرف الحسن الثاني بدبلوماسيته التي حفظت للمغرب انفتاحه السياسي والثقافي والديني.

حوالي العقد ونصف العقد قبل وفاته، سمح الملك الراحل لرجال المعارضة - الفقيه البصري وعبد الرحمان اليوسفي- بالعودة إلى الوطن. كما عرفت هذه الفترة إطلاق سراح الأحياء من معتقلي تازمامارت، والسماح لعائلة أوفقير بمغادرة البلاد، وإعلان حكومة التناوب إثر اتفاق القصر مع المعارضة اليسارية سنة 1998. حقبة شهدت لجانب من محطّات بارزة طبعت المشهد المغربي آخر أيام الراحل الحسن الثاني، إلى أن أسلم الروح إلى بارئها في مثل هذا اليوم الـ9 من ربيع الثاني قبل 21 سنة مضت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - hamorabi الجمعة 06 دجنبر 2019 - 12:55
أنووووض أوليدي عري على دراعك أوطالب بحقوقك أوباركا من من الكلام الذي لا يفيدنا في شيء.
كل هذا الكلام سمعناه منذ الإستقلال والحصيلة أمامك. شعب جاهل وشباب يغامر بحياته بين أمواج البحار هربا من جحيم ما تعتبرونه أنتم بلد الإنجازات والمعجزات.
لقد مللنا من الكلام الفارغ فرجاء إحترموا عقولنا.
2 - Assif الجمعة 06 دجنبر 2019 - 13:13
دقة في وصف متسلسل لحقبة شاهدة على تراكمات عرفها حُكم بقبضة من حديد. نعم كان ملكًا له ما له و عليه ما عليه ، تغمده الله برحمته.
3 - Abdorabbihi الجمعة 06 دجنبر 2019 - 13:28
أظن أن صاحب التعليق رقم 1 كتب تعليقه و هو لم يقرأ من النص سوى عنوانه. النص لا يتضمن أي وصف لانجازات أو لاخفاقات، و إنما هو إشارة إلى تحديات و محطات عرفتها حقبة حُكم ملك.
4 - مواطن الجمعة 06 دجنبر 2019 - 14:50
حكومة التناوب كانت سنة 1998 وليس سنة 1988 كما جاء في المقال!
5 - amaghrabi الجمعة 06 دجنبر 2019 - 19:30
رحم الله عرف قدر نفسه.الحسن الثاني رحمه الله واسكنه فسيح جنانه كان ملكا شجاعا طكيا عبقريا يقرأ الشر في عيون اعدائه من أبنائه ويطبق الاية الكريمة "ولذا عزمت فتوكل على الله"جعل المغرب يقف في صفوف الدول الراسمالية الرة اللبرالية وانقذ المغرب من الاديولوجية الشيوعية والاشتراكية التي فتكت بدول كانت اقوى من المغرب ماليا وعلميا فوالله وبالله وتالله لو تبعنا المعارضين اليساريين وما يسمى بالوعماء الوطنيين "واياك اعني ياجارة" زلا اذكر الأسماء لوجدتم المغرب في فقر مدقع ولاكل بعضنا البعض ولاكلنا العشب ولتخاصمنا على الحيتان وهي في البحر.اليوم في اعتقادي المغرب وصل الى مستوى جيد بفضل سياسة الحسن الثاني رحمه الله ولكن ومع الأسف الديموقراطية التي كانت مكلب المعارضة هي التي جمدت التنمية وافسدت مال الدولة وجعلت من الريع ينتشر في دولتنا وخصصت لنفسها أموال طائلة في البرلمان والوزارات والتقاعد الخيالي والأموال الإضافية للتنقلات والاسفار والحفلات ووو وهذه كلها من أفعال سادة المنخبين الذي جاؤوا من اجل مصالح شعبنا وهم فقط كانوا يدعون الى كريقة من اجل مص دماء شعبنا وخيراته التي يكسبها بعرق جبينه .رحم الله الح
6 - Arsad الجمعة 06 دجنبر 2019 - 20:18
لا اريد التحدث عن الانقلابات لاما الرأي فيها لن تنشره هسبريس.
ولكن نأتي الى السدود مئات الاسر شردت وضاعت املاكها ولم يعوض فيهم الا من كان له باك صحبي
ومع تشيدها خصص بناها لتصخير خدمتها لاراضي واملاك خاصة بنسبة 90% كما كانت عائدتها بالملايير على صناديق فارغة على طول اما حجيات البلد من هنا السدود مشارع حققة موجودة يفتقد ها المغاربة كما هي ثروات البحر .
نأتي الى المسيرة الخضراء انجاز ابهر في المغرب العالم ماشاء الله الملاحظ سيرى ان المغاربة مند ذلك الحدت تعوضوا على اكل المعلبات من السردين والخبز والشاي وتعوضوا على الاوساخ حتى ثقافة النظافة افتقدوها مند ذلك الحدث ولا يسع المجال للتحدث عن الانجزات اخرى حققها النظام على حساب الشعب
7 - فوالله وبالله وتالله السبت 07 دجنبر 2019 - 09:41
فوالله وبالله وتالله
لا تعرضوا الله لايمانكم وانتم تتحدثون في امور دنيوية ولا ادري من الذي ادخل مثل هذه الالفاظ الى المغرب
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.