24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2513:4516:3118:5620:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  2. مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة وتمد اليد إلى المغرب‬ (5.00)

  3. توزيع 126 سنة سجنا على سراق "ساعات الملك" (5.00)

  4. الرباط تتجاوز مدنا مغربية وعالمية في استقطاب "سياح أنستغرام"‬ (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بنبركة وبلورة نموذج اقتصادي بالمغرب

بنبركة وبلورة نموذج اقتصادي بالمغرب

بنبركة وبلورة نموذج اقتصادي بالمغرب

بين الإصلاح الزراعي وإعادة توزيع الثروة الوطنية

أولى بن بركة اهتماما خاصا للأسس الاقتصادية والاجتماعية التي ينبغي أن يقوم عليها أي نموذج تنموي لبلاد خرجت لتوها من احتلال سياسي واستغلال اقتصادي. ولتجسيد ذلك، أكد على ضرورة محاربة الفقر والرفع من مستوى معيشة السكان من خلال تحقيق تنمية اقتصادية وتوزيع عادل للثروة الوطنية.

- تحقيق تنمية اقتصادية

يرى بنبركة أن العامل الأساسي في انتشار الفقر هو اعتماد الاقتصاد الوطني على العمل الفلاحي الذي يشغل ثلاثة أرباع السكان، لكن لا ينتج إلا ربع الناتج الداخلي الخام، الشيء الذي يستوجب تطوير الفلاحة المغربية من خلال: عصرنة النظم الفلاحية وتطبيق إصلاح زراعي.

عصرنة النظم الفلاحية

أرجع بن بركة ضعف الإنتاج الفلاحي بالبوادي المغربية بالأساس إلى استخدام وسائل بسيطة وانخفاض المدة الذي يشتغل فيها الفلاح سنويا، وكذا اهتمامه فقط بتلبية حاجياته الذاتية. وللرفع من هذه الإنتاجية الفلاحية، أكد بن بركة على ضرورة إدخال التقنيات العصرية من خلال مساعدة الحكومة للفلاحين على شراء الجرارات وتقديم مختلف المساعدات الفنية والمادية. كما عليها «أن تحثهم على التعاون في ما بينهم، والتخلص من الشعور الفرداني، ورفع علامات الحدود المزروعة في حقولهم أثناء عملية الحرث، وبالتالي يمكن للجرار آنذاك حرث مساحات زراعية أكبر، تتعدى المساحات الصغيرة التي يحرثها كل فلاح بمفرده وبأدوات تقليدية».

ويبدو أن بعض أفكار بن بركة بهذا الصدد، قد شكلت الأرضية الصلبة لعملية الحرث الجماعي التي طبقتها الحكومة في سنة 1957؛ حيث اعتبر بنبركة من المهندسين الرئيسيين الذين نظروا لهذه العملية وسهروا على تطبيقها. وهكذا رأي بنبركة في عملية الحرث هذه، كما في مشروع طريق الوحدة، عملية بيداغوجية وتعبوية لتعويد الفلاحين على العمل الجماعي وتجاوز الفكر القروي الضيق المنحصر في مسألة المعالم والحدود. وقد عبر عن ذلك من خلال ما يلي:

«إن الهدف الذي نرمي إليه من خلال عملية الحرث الجماعي هو تعويد الفلاحين على التعاون الجماعي، ونسيان التصور الضيق والمتعصب لمسألة حدود الحقول والمزارع. وهكذا يمكن للدولة بعد فترة خمس سنوات، تزويد كل جماعة من صغار الملاك بجرار الذي سيصبح في ملكيتها شريطة التزامها بصيانته، وخلق تعاونية توحد وتخفف من المصاريف، وتكون لها ميزانية خاصة بها. الشيء الذي سيحول ضعفهم إلى قوة، وسینمي إنتاجيتهم، وسيؤدي إلى الرفع من مستوى معيشتهم».

تطبيق إصلاح زراعي

في محاضرة ألقاها بن بركة في ندوة نظمت من طرف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بباريس في يناير 1962 «حول الإصلاح الزراعي في دول المغرب العربي»؛ شدد هذا الأخير على أن عملية الإصلاح الزراعي هي عملية متعددة الجوانب تتميز بتداخل ما هو سياسي بما هو اجتماعي بما هو نفسي. وبالتالي فإن نجاح أية سياسة في هذا المجال تتطلب إيجاد حلول عامة لمختلف هذه الجوانب. وأحسن وسيلة ناجعة في نظره هو تطبيق إصلاح زراعي يأخذ بعين الاعتبار التدابير والشروط التالية:

- تدابير الإصلاح

تتمثل هذه التدابير في الاجراءات التالية:

- في المقام الأول وضع تصور مستقبلي للبنيات الفلاحية الجديدة.

- في المقام الثاني تحديد مبادئ، وتدابیر ومراحل تطبيق عملية الإصلاح الزراعي يتطابق مع الأهداف المرسومة.

- في المقام الثالث تحدید شکل ومهام الأجهزة المنفذة لهذه التدابير. وبهذا الصدد انتقد بن بركة الطريقة التي تم بها تحويل هذه العملية من عملية إصلاح فلاحي (reforme agraire) كما حددها التصميم الخماسي الذي وضعته حكومة عبد الله ابراهيم إلى عملية إصلاح زراعي (reforme agricole) الذي نص عليها برنامج الحكومة الملكية التي ترأسها محمد الخامس وأكد عليها ظهیر نونبر 1960 الذي حذف مجموعة من التعابير التي وضعتها الحكومة السابقة بشأن هذا الإصلاح حيث تم التركيز على عملية توزيع الأراضي الزراعية.

وهكذا اعتبر بن بركة أن هذه العملية ليست عملية تقنية بل هي عملية سياسية قبل كل شيء. فأي إصلاح زراعي يقوم بالأساس على إعادة توزيع الأراضي ومشاركة الجماهير في الحكم خاصة الجماهير القروية. وهكذا يرى على أنه بخلاف الصين الشعبية التي طبق فيها الإصلاح الزراعي وفق هذا المنظور نظرا لمشاركة الجماهير في السلطة وإقصائها للقوى الفيودالية والاستعمارية من الحكم، فإن الجماهير القروية في المغرب، رغم مساهمتها الفعالة في جيش التحرير والقضاء على الاستعمار، لم تتمكن غداة الاستقلال من التفرد بالحكم، بل اضطرت إلى اقتسامه مع قوى أخرى، هذه القوى التي كانت وراء عرقلة إنجاز وتطبيق عملية الإصلاح الزراعي.

شروط الإصلاح

تتطلب عملية الإصلاح الزراعي، في نظر بن بركة، توفير ثلاثة شروط أساسية:

- الشرط الأول يتجسد في استرجاع أراضي المعمرين والقضاء على مختلف أشكال الاستغلال الفيودالي، وشبه الفيودالي، والرأسمالي. ففي ما يخص استرجاع أراضي المعمرين اعتبر بن بركة أن «وجود معمرين أجانب في بلد مستقل يشكل تهديدا لسيادته. فهذا النظام الأجنبي يبقى مرتبطا بنظام اقتصادي ميتروبولي ومحافظ على روابط التبعية التي من خلالها يستطيع التأثير على سياسة البلاد وتهديد سيادتها. وبالتالي فمن بين المشاكل السياسية التي ينبغي حلها لتحقيق الإصلاح الزراعي هو مشكل استرجاع أراضي المعمرين، خاصة في جانبه السياسي والاقتصادي. فجزء من هذه الأراضي، والذي يشكل نسبة الثلث ويدخل ضمن أراضي الاستعمار الرسمي، لا بد أن ترجع للدولة دون نقاش، نظرا لأنه بواسطة قانون داخلي تم نزع ملكية هذه الأراضي من جماعات أو أفراد مغاربة لإدماجهم في أراضي الاستعمار الرسمي.

أما بالنسبة إلى أراضي المعمرین، والتي تشكل نسبة ثلثي الأراضي، فإن مشكله يندمج ضمن المشاكل التي تطرحها أراضي الملك الخاص والتي ستخضع لتقنين ملكيتها. كما أن هناك أراضيا أخرى يجب استرجاعها دون تعویض وهي الأراضي التي تم اغتصابها من طرف بعض المغاربة بواسطة التعسف في استعمال السلطة. فالأراضي التي تمت مصادرتها في 1955 لا تمثل إلا نسبة من الأراضي التي يمتلكها الفيوداليون المغاربة وكبار الملاكين الذين استولوا على أراضي الفلاحين بالقوة. إن المشكلة بالنسبة إلينا، ليست مسألة جنسية؛ فليس المعمر هو المستهدف بل إن كل أرض تم الاستيلاء عليها بالقوة لا بد وأن ترجع إلى جماهير الفلاحين دون تعویض... إن كل هذه الأراضي يجب أن تسترجع ويعاد توزيعها على 90 % من العائلات الفلاحية التي لا تمتلك أي أرض أو تمتلك أرضا تقل مساحتها عن هكتارین».

- الشرط الثاني يتلخص في التنظيم العقلاني للإنتاج الزراعي؛ حيث يرى بن بركة أنه من الضروري الحفاظ على مستوى الإنتاج الفلاحي حتى لا ينخفض. وهكذا يمكن الحفاظ على أراضي المعمرين ذات المساحات الكبرى موحدة؛ لأن تقسيمها وتفتيتها سيؤدي إلى انخفاض كبير في المردودية الزراعية. وبالتالي يمكن أن تسلم الدولة هذه الأراضي التعاونيات فلاحية تستطيع العمل فيها وتسييرها بشكل فعال. أما تلك الأراضي الموجودة في المناطق المسقية فيمكن تقسيمها إلى وحدات إنتاجية وتوزيعها على الفلاحين شريطة إيجاد التأطير التقني والاجتماعي والسياسي الشيء الذي سيساعد المستفيدين من توزيع هذه الأراضي من العمل والإنتاج في ظروف أحسن.

- الشرط الثالث يتمثل في إقناع الفلاحين وتربيتهم على الانتقال من الإنتاج الفلاحي التقليدي إلى الإنتاج الفلاحي الاشتراكي. فهذه العملية تتطلب إقناع الفلاح المغربي بالتخلص من عادات وتقاليد تاريخية تكرست لديه كملاك صغير وتحويله إلى عضو نشيط ضمن خلية إنتاج منظمة عقلانية في إطار تعاوني تقدمي. فالفلاح المغربي رغم معاناته الطويلة من الاستغلال الفيودالي والرأسمالي؛ وكذا من الفقر والقهر؛ إلا أنه مازال متشبثا بعادات نظام بطریكي قد يسهل عملية استعباده من جديد.

- توزیع عادل للثروة الوطنية

شدد بن بركة على ضرورة توزيع عادل للثروة الوطنية بين المواطنين؛ ذلك أن هذا التوزيع هو الذي سيساعد على تحسين المستوى المعيشي لغالبية السكان. إذ «يجب تجنب استفادة البعض من الجزء الأكبر من الثروة الوطنية في الوقت الذي يعاني فيه البعض الآخر من عدم إشباع حاجياته الضرورية نظرا لأنه لا يتبقى لهم من هذه الثروة إلا النزر اليسير».

ويمكن أن تلعب الدولة في هذا الإطار دورا أساسيا من خلال فرض ضريبة على الدخل على الأرباح الشيء الذي سيمكن من تمويل خزينة الدولة ويسمح لها بتطوير الخدمات التي ستقدمها للمواطنين. وهكذا يمكن على سبيل المثال توسيع مجانية الخدمات الصحية لتشمل فئات شعبية واسعة. وبالتالي فهذه طريقة شرعية وعقلانية للحد نسبيا من تفاحش ثروة الأغنياء لتلبية حاجيات الفقراء.

ورغم تأثر بن بركة بالتجربة الشيوعية الصينية، إلا أنه مع ذلك لا يؤمن بإلغاء الملكية الخاصة، حيث أكد على ضرورة إقامة مجتمع متوازن يقوم على توزیع عادل للثروات. فالدولة يجب أن تشرف على مراقبة توزيع الثروات وحمايتها من الفيودالية والاحتكارات الخاصة.

ولكي تقوم الدولة بهذا الدور عليها أن تتدخل في الكثير من القطاعات الاقتصادية والقطاعات الاجتماعية والحفاظ على التوازن بين القرية والمدينة من خلال التخفيف من الفوارق الجهوية. كما عليها أن توازن بين الشرائح القروية من خلال إعادة توزيع الأراضي على صغار الفلاحين. فقد اعتبر بن بركة أن استرجاع الأراضي وتوزيعها على الفلاحين الصغار لا يعد إلا خطوة أولى في تحقيق إصلاح زراعي حقيقي، ذلك أنه من الضروري أن تتبع هذه الخطوة الأولى خطوة ثانية تتمثل في القضاء على كل أشكال الاستغلال الفيودالي والإقطاعي. فالتعويض أو خلق أوراش التعاون الوطني لا يكفي في نظره لتغيير البنيات الاجتماعية داخل القرى. فخلق العمل، والرفع من الإنتاجية، وتحسين مستوى معيشة السكان القرويين هي الأهداف الحقيقية للإصلاح الزراعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - amahrouch الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 17:45
Ya Akhi Benbarka est venu à un certain moment où prévalait une certaine mode dans le monde dit arabe.L URSS et Cuba ont pratiqué une économie planifiée semblable à celle que Benbarka voulait appliquer au Maroc.L URSS est morte asphyxiée par son système,Cuba est en réanimation,entre vie et mort.La vie,mon cher ami, est un océan qui nous livre des vagues(modes) et le bon économiste est celui qui sait surfer sur la vague qu il affronte !La politique économique de Benbarka aurait fait faillite si elle était en vigueur en ce moment.Cessez donc de faire l apologie des morts,hier n est pas aujourd hui.Merci
2 - Fatim-zahra الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 18:29
بنبركة كانت بعض افكاره اشتراكية, لكن توجد حلولا راسمالية-اجتماعية اكثر نجاعة لرفع الانتاج الفلاحي من النظام الاشتراكي, و هي الجمع بين الملكية الخاصة و التعاونيات الفلاحية و التسويق, يا اما عن طريق البيع المباشر لمقاولات تجارية مختصة في المنتوجات الفلاحية لتزويد مختلف الاسواق و الفنادق و المطاعم او مقاولات التصديراو البيع لمقاولات الصناعة الغذائية ...او عبرالبيع في سوق الجملة. و التعاونيات الفلاحية لا تنظم جمع المحصول و التسويق, بل ايضا طرقا ناجعة للزراعة و السقي و الرعي لتطويرها بشكل مستمر و الرفع من المردودية...
3 - amaghrabi الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 19:19
أوافق المعلق الأول بحيث بنبركة مات رحمه الله وماتت معه محاسنه ومساوئه والحديث عنه هو ضياع للوقت ووازعاج العقول .فقراءة فكر المهدي رحمه الله بعين إيجابية او بعين سلبية عند الاخرين لا تفيد حاضرنا بشيئ رغم انني متيقن انه باديلوجيته لو نجحت في مغربنا لكانت حالتنا اليوم اكثر سوءا من اليمن والجزائر وسوريا والعراق ومصر وحتى روسيا لولا المساعدات الاروبية وخاصة الألمانية في عهد كورباتشوف وحقول النفط والغاز لادخلت العالم في حرب مدمرة او لاصبحت تعيش قلاقل وحروب والدليل ان بعض الأجزاء منها أسست دولا مستقلة عن روسيا وهي سيدة الاشتراكية في العالم باسره وراس القاطرة الاشتراكية في العالم.الحديث عن المهدي او الحديث عن عبد الكريم لا يفيد مجتمعنا اليوم الا لغرض في نفس يعقوب
4 - نبش القبور الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 20:14
صدق من افتى بتحويل المقابر الى حقول درة او قمح بعد الاربعين سنة ،ايقونتكم كان متطرفا و الحقائق او القرائن تظهر دلك حتى جيش التحرير. اراد تجنيده و تحزيبه ليصبح جيشا احمرا ،ودلك هو سبب تصفية و مقتل المساعدي ،نمادجه السياسبة و الاقتصادية تنتمي الى الاشتراكية الطوباوية لا هي بالشيوعية و لا هي باشتراكية الفئات المتوسطة حيث المغرب سيصبح مجرد حديقة حيوانات مثل الجزائر هل كان تعدديا!الله اعلم و الاكيد انه غير ديموقراطي و بقايا ارثه تظهر دلك بل حتى عند ورثته حاضرا ،اشتراكية عابرة للقارات ،تحالف اقريقي اسيوي طالما المشارقة رفضوا اطروحاته بعد ان اتصل بهم و هدا قبل مقتله ،لان البعتيين او عبد الناصر لا يجمعهم والاشتراكية الا كراسي الحكم،و مناهضة اسرائيل.نحن لا نتشفى فيه و ندين قتلته اوفقير و الدليمي و لا دعي للاصطياد في الماء العكر ، فعن مادا تبحتون! لم يكن لديه خاتم سليمان و لا مال قارون ولا مخطط مارشال ،
5 - رحم الله ... الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:01
... المهدي بن بركة كان فكره و مذهبه مستنبطا من الايديولوجية الماركسية الاشتراكية.
لقد تم تطبيق الخطط الواردة في المقال في الجزائر ففشلت كما فشلت في كل بلدان الاقتصاد الاشتراكي وانتهت التجربة بسقوط جدار برلين سنة 1989 و تفكك المعسكر السوفياتي سنة 1990.
فلولا اختيار الحسن الثاني للتعددية السياسية واقتصاد السوق لكان المغرب في وضعية اصعب .
لقد ربح المغرب الرهان بفضل ذلك الاختيار و تمكن من دخول سوق العولمة بسلاسة وها هو بفضل تجربته في التنمية يتوسع اقتصاديا في افريقيا.
6 - تجربة الاصلاح ... الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 22:18
... الزراعي التي كانت تشغل بال المرحوم بن بركة هي التي طبق احمد بن صالح في تونس وانتهت بالفشل وتسببت له في معاقبته بعشر سنوات من السجن والاشغال الشاقة.
و تسبب الاصلاح الزراعي في الصين الذي طبقه ماو تسي تونغ في نطاق ما سماه ( القفزة الكبرى ) ب في مجاعة قاسية اودت حسب بعض المصادر ب 35 مليون من الارواح بسبب الاضطراب الكبير في الانتاج الفلاحي.
7 - Hassan الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 00:42
رحم الله المهديين بنبركة والمنجرة كانا مفكرين مستقبليين . الفكر لا يتقادم والمفكر لا يموت . الفكر يتعاظم بالإغناء . النظام الروسي استثمر في الرأس المال الغير المادي . الآن الكل في المغرب يتحدث عن النموذج التنموي . الفلاحة و الجبايات قطاعان نملك مصيرهما . الإصلاح الجبائي يعني هو التوزيع العادل للثروة. الإهتمام بالعالم القروي رافعة للإقتصاد الوطني .
8 - كمال // الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:56
مع الاسف المهدي بن بركة ما كان يُنادي و يُناضل من اجله التاريخ اليوم اثبت فشله و كل الشعوب التي اختارت التوجه الاشتراكي فشلت بل وانهارات و ما يجري في العراق و سوريا و ليبيا و مصر و الجزائر .. يؤكد هذا
ايضا المهدي بن بركة لم يكن يؤمن بالوطن ووطنه كان اديولوجيته الاشتراكية التي لا شىء يعلوا عليها لهذا حينما اندلعت حرب الرمال بين المغرب و الجزائر تنكر لوطنه وخانه و اختار الجزائر لان توجهها كان الاشتراكي
اذن لا يجب ان نعطي لهذا الشخص حجما اكبر من حجمه الحقيقي
لان الولاء للوطن من الثوابت المقدسة التي تعلو و لا سىء يعلو عليها
و العز العز العز لكل مغربي يغارُ على مغربيته و يضع مصلحتها فوق كل الاعتبارات كل الاعتبارات
و الحكيم هوالذي يجمع بين ما يؤمن به ومصلحة وطنه و الملك الحسن الثاني رحمه الله كان حكيما لانه استطاع ان يحافظ على المغرب دون التنكر لمبادئه
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.