24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا يضطرب خطاب الإسلاميين حين يتعلق الأمر بالحريات الفردية؟

لماذا يضطرب خطاب الإسلاميين حين يتعلق الأمر بالحريات الفردية؟

لماذا يضطرب خطاب الإسلاميين حين يتعلق الأمر بالحريات الفردية؟

في هذا المقال الرابع من سلسلة مقالات (جدل الحريات الفردية.. نقطة نظام!) نواصل مقاربة الإجابة عن سؤال: لماذا يضطرب خطاب الإسلاميين حين يتعلق الأمر بالحريات الفردية؟ في هذا المقال سوف نناقش الموضوع بمقاربة مفهوم "الحريات الفردية" وما يقابله في الإسلام.

كما هو معلوم فمفهوم "الحريات الفردية" نشأ في سياق حضاري خاص، وبناء على مرجعية فلسفية وقيمية مادية وعلمانية تختلف بشكل جوهري مع المرجعية الإسلامية في قضايا حيوية تتعلق بالكون والإنسان والحياة. والاضطراب الذي يعرفه الخطاب الإسلامي، في هذه القضية كما في شبيهاتها، منشأ الكثير منه يرجع إلى القفز على هذا الاختلاف الموضوعي، والسعي نحو إنشاء نوع من المصالحة مع تحديات الحضارة الغربية المهيمنة.

وعلى الرغم من محاولة إقامة مصالحة مع القيم الغربية في موضوع الحريات الفردية، إلا أن إقحامه في مجال القيم الدينية سرعان ما يثير التناقضات القائمة بينها وبين حقائق في المرجعية الدينية كما في التاريخ الإسلامي.

فعلى المستوى النظري، فالحريات الفردية تتمحور حول قواعد يمكن إجمالها في أربعة، الأولى تتعلق بكون الإنسان ابن الطبيعة وأن الدين والتدين مسألتان شخصيتان. والثانية تتعلق بكون الحريات الفردية تعبر عن رغبات الأفراد. والثالثة أن تمتع الفرد برغباته المختلفة حق لا يحد منه إلا قانون وضعي. والرابعة، تتعلق بكون ذلك القانون الوضعي يخضع لديناميكية متنامية من رغبات الأفراد تضيقه باستمرار. بمعنى أننا أمام حريات مطلقة من الناحية النظرية حتى تجاه الله، وأن مصدرها هو الفرد، وهي حقوق لا يحد منها، على مستوى الواقع، سوى قواعد قانونية تتجه نحو مزيد من تحرير مجالات تمتع الإنسان برغباته وشهواته. وهذا الأساس هو الذي يفسر نسبة تلك الحريات للفرد والحديث عن "الحريات الفردية".

في حين أن الإسلام يقدم الإنسان ابتداء على أنه عبد لله، وأن الله إنما خلقه لعبادته لا لشيء آخر، وأن الدين شأن الدولة والمجتمع والأفراد معا، وأن الآخرة هي المنتهى. وهذا الأصل وحده يعني أن تمتع الإنسان برغباته وشهواته وأهوائه يخضع لقاعدة ثنائية مرضاة الله وسخطه، وما يقبله المجتمع المسلم وما لا يقبله "خارج القانون" ومن خلال واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويترتب عن ذلك: أولا، أننا لسنا أمام حريات ترجع إلى الأفراد، بل أمام مباحات ترجع إلى الله. ومن هذا المنطلق وحده لا يمكن الحديث عن حريات فردية في الإسلام، بل عن حريات مباحة. أي أن مجال الحريات هو مجال عفا الله عنه ولم يقيده بقيود الحرام أو المكروه مما يجعل حتى وصفها بكونها حقوق أمرا فيه نظر لأن الله هو من أعطاها. ثانيا، تلك الحريات المباحة في الإسلام غير قابلة للتوسيع كما هو الشأن في الحريات الفردية، بل تحدها حدود نهائية تتعلق بالحرام والمكروه، أي بدائرة المعاصي والذنوب. وهذه الدائرة يستحيل تضييقها لأنها محكومة بقواعد فوق الزمن والتاريخ وفوق إرادة الأفراد بل وحتى البشر جميعا!

من ناحية أخرى، يقع خلط كبير في مفهوم الحرية. فالحرية ليست فقط اختيارا يرجع إلى إرادة الشخص، بل هي وبالأساس إمكانية تمتع ذلك الشخص بالذي يختاره. كما أنها تعني حق التمتع الحر بما تختاره دون أن يطالك عقاب. فلا معنى لحرية مع عقاب، لأن الحرية حق. فالسارق الذي اختار أن يسرق، هو مذنب في كل الديانات والشرائع، وكونه اختار ذلك لا يجعل السرقة ضمن الحريات الفردية. والحريات الفردية في الغرب لا تشمل، إلى حدود اليوم على الأقل، ممارسة الجنس على الأطفال رغم أنه توجه سلوكي منتشر، وهو عمل يجرمه القانون ولا يدخل ضمن مطالب الحريات الفردية. ولا يقبل من مقترفيه تبريره بالحريات الفردية، ومقترفوه لا يجدون أي تضامن من طرف دعاة الحريات الفردية.

والخلط الذي يقع فيه الخطاب الإسلامي في هذا المستوى هو أنه يدعي حرية الإنسان حتى في أمور إذا أتاها سيطاله عقاب إن لم يكن في الدنيا فهو في الآخرة. ويقع بذلك في تناقضات خطيرة تذهب به إلى حد عدم استحضار المصير الأخروي في مقاربة مفهوم الحريات. فهل يمكن القول مثلا إن الكفر، أو إتيان المعاصي يدخل ضمن الحريات الفردية في الإسلام؟ هذا كلام غير منطقي. فمثلا الحديث عن حرية الناس في الإيمان بالله والتزام أوامره. فعن أية حرية نتحدث إذا كان اختيار الكفر جزاؤه جهنم؟ مع إمكانية أن يطاله العقاب في الدنيا أيضا، كما توثقه التجربة التاريخية للإسلام! فأي معنى إذن، من الناحية الدينية، أن نقول للملحد إنه تمتع بحريته؟ هذا كلام للاستهلاك الدعوي لا غير، أما الحقيقة فهي غير ذلك تماما، فالملحد في الدين كافر، وهو في بعض المذاهب الفقهية والتجارب التاريخية يقتل! والاختلاف الفقهي الكبير حول حكم المرتد يعطي المثل الواضح في هذا الشأن!

إن الحرية، سواء في الاعتقاد أو في الممارسة، هي تمتع بحق، وليست إمهالا على عقاب. لذلك فالحديث عن حرية الاعتقاد في الإسلام حديث غير دقيق، فالله لم يخلق الناس إلا لعبادته (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) وليس لهم الحرية في ذلك خلاف ما يزعمه الخطاب الإسلامي المعاصر، وأرسل إليهم الرسل ليبينوا لهم ما يتعلق بتلك العبادة، ووضع رضاه والجنة للمطيعين ووضع سخطه وجهنم لغيرهم. فالإنسان في الإسلام ليست له الحرية في أن لا يعبد الله، أما كونه يمكن أن يختار ذلك ويحاسب عليه عند الله فليس حرية، بل فقط تأكيد إمكانية الاختيار لا غير، وكما سبقت الإشارة فالحرية ليست فقط إمكانية الاختيار، بل تمتع بلا عقاب بذلك الاختيار.

ومن الناحية الواقعية والتاريخية فهناك أمور كثيرة تجعل الحديث عن الحريات الفردية في الإسلام أمرا مستغربا، وتجعل من الصعب حتى القول إن المعاملات في الإسلام الأصل فيها هو الإباحة، كما يقول الأصوليون، بل الأصل هو الانضباط لترسانة واسعة من القواعد التي تشمل جميع مناحي الحياة وفي تفاصيل دقيقة، وما لم تطله تلك القواعد والأحكام هو المباح ما لم يظهر رأي فقهي يقول غير ذلك!

عَنْ سلمان رضي الله عنه، قَالَ: "قِيلَ لَهُ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى الْخِرَاءَةَ. قَالَ، فَقَالَ: أَجَلْ. لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أوَ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِاليَمِينَ، أَوْ أَنْ نسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ. أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ". رواه مسلم.

فالمسلم لا يملك الحرية بالمفهوم الغربي في تفاصيل حياته: في نومه، في مأكله ومشربه، في ملبسه، في معاشرة زوجته، في سفره، في دخوله وخروجه من دورة المياه، في أفكاره وعواطفه، ... في كل شيء. وفي كل هذا يجد قواعد وآداب لا خيار له معها، فأن تأكل باليسرى وأنت مسلم لا يعبر عن كونك حر في ذلك لأنه معصية ويكسب الذنب وعاقبته سخط الله وعقابه.

إن عدم التمييز بين الحريات الفردية والحريات المباحة في الإسلام، هو أكثر شيء يفسر الاضطراب الذي يصيب الخطاب الإسلامي في تعاطيه مع الجدل حول الحريات الفردية، فيسهل حشره في زاوية ضيقة حين يتعلق الأمر مثلا بالعلاقات الجنسية الرضائية بين بالغين، حيث أنه في إطار الحريات الفردية لا حدود لتلك العلاقات سواء بين جنسين مختلفين أو داخل الجنس نفسه، لكنه من الناحية الدينية فالعلاقات الجنسية لا تتم إلا في إطار الزواج الشرعي، ووفق ما هو مباح في ذلك الإطار أيضا.

إن الخطاب الإسلامي حين تلقف شعارات الحريات الفردية، إنما أراد "سد باب" التنقيب في الدين عن وضعية الحريات الفردية كما تطرح اليوم، وأن يجنب نفسه عناء البحث عن تفسير لقضايا شائكة أو الدفاع عنها. وكتاب "الحريات الفردية تأصيلا وتطبيقا" مليء بقضايا لم يفلح مؤلفه في مصالحتها مع خطاب الحريات الفردية، ولنا عودة إلى نقد الكتاب لاحقا بحول الله.

والخلاصة التي قد تصدم كثيرين هي أن الحريات الفردية لا توجد في الإسلام، والذي يوجد فيه فقط حريات مباحة. وهذا المفهوم الأخير هو ما ينبغي للإسلاميين الدفاع عنه والترويج له والدعوة إليه بشجاعة، ذلك أنه يجعل خطابهم متمايزا عن خطاب الحريات الفردية، ويجعل لخطابهم المصداقية، ويضفي عليه المسؤولية، ويجعل جهودهم الدعوية والفكرية والسياسية تخدم مشروعهم المجتمعي لا مشروع غيرهم على المدى البعيد. مع العلم أن التعامل بهذا المفهوم يربطه بالخلفية الدينية الإسلامية، بذل مفهوم يحيل على المرجعيات الغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - حق الرد السبت 07 دجنبر 2019 - 10:07
يقول الأستاذ أن الحريات الفردية غير مكفولة في الإسلام على اعتبار أن الله لم يخلق الإنسان إلا ليعبده . وهو إذ يقول بذالك يسقط من حيث لايلم ، أو من حيث لايدري في تعميم وجهة نظر يطالها الكثير من القصور وتشوبها الكثير من المغالطات . ذالك أن نظريته للحريات الفردية في الإسلام هي في حقيقتها نظريات تتوجه بالخطاب بما يتماشى مع مصالح ايديولجيتها ويخدم مصالحها في تركيع الأقل شأنا لمن هو أعلى . فهي من جهة تفتح أبواب الشهوات على مصراعيها أمام المقتدر ماديا وتشرعن له وطىء المثى والثلاث وملك اليمين ، في مقابل توجيهها خطابا مناقضا للفقراء بالصوم وعدم النظر لما متعنا به أزواجا منهم وترى أن ذالك حرام ولايجوز بل ويأثم صاحبه لاعتراضه على أمر قضاه الله . وتضيف السماء على هيئة توبيخ لهذه الفئة التي لا تجد نكاحا تريدون عرض الدنيا والله يريد عرض الآخرة . فهل تمتلك الجريدة الجرأة على نشر وجهة نظرنا كما امتلك الجرأة لنشر وجهة نظر الأستاذ صاحب المقال .. أشك في ذالك .
2 - mon choix السبت 07 دجنبر 2019 - 10:55
mon choix d"obéir à un islamiste ou l"enfer,je préfere l"enfer que d"être l"idiot d"un islamiste,en enfer on ne voit plus de barbus,tout en étant croyant musulman
3 - Mounadi السبت 07 دجنبر 2019 - 11:13
سيدي الكاتب،
بغض النظر عن توجهك الايدولوجي او الافكار التي تؤمن بها و تدافع عنها، اشكرك كثيرا على هذه السلسلة من المقالات التي نجحت فيها و بامتياز ان تكون محايدا، دقيقا و صريحا.
خلاصتك جريئة و انا اعتبرها كمواطن لاديني مغربي الأقرب الى الحقيقة.
و شكرًا
4 - elle refuse السبت 07 دجنبر 2019 - 11:49
une candidate à un examen est allée la veille chez un fqeh pour lui demander de lui écrire un hijab pour l"aider à réussir,et bien avec quelques billets au fqeh,il commence à écrire le hijab qu"il rement à la candidate en lui disant que Allah te réserve une place au paradis,tout en ajoutant à mon côté,la jeune cantidate lui a jété le hijab à la figure ,car elle refuse d"être une de son troupeau 72
5 - Fatim-zahra السبت 07 دجنبر 2019 - 17:03
هذا الموضوع طال الحديث صراحة و بدون جدوى, في الحقيقة الحريات الفردية تحدها الجماعات, مثلا لا يمكنك شرب الخمر في المسجد و لا يمكن لامراة ترتدي الحجاب الدخول للحانة او ديسكو للرقص. نفس الشيء بالنسبة للمجتمعات ككل لا يمكنك رفع الاذان في اوروبا و اجراس الكنائس في مكة. اما بالنسبة لقتل المرتد فلا اظن ان هذا الموضوع مطروح في المغرب, فلم اسمع باحد اعدم لانه لرتد عن دينه. لذلك فانني ارى ان الحداثيين ايضا يبالغون بالتطرق لمواضيع لا علاقة لها بالواقع المعاش, فقط يريدون انتقاد الاسلام جملة و تفصيلا, و هذا هو السبب الحقيقي لظهور الجماعات الاسلامية اصلا, كردة فعل على المد الاديولوجي المعادي للاسلام, فالتطرف يحدث تطرفا اخر مقابلا له او مضادا.
6 - المهدي السبت 07 دجنبر 2019 - 18:10
تبقى الحرية ذلك الفضاء الرحب الذي يسمح للطبيعة ان تتجلى ولكل النوازع التي تعتمل داخل النفس البشرية والتماثلات والأفكار والأحاسيس التي ينتجها العقل والقلب ان تتفجر وتنساب دون أن تحدث خسائر تدمّر صاحبها ومحيطه متى تفجرّت تحت ضغط يليه احتقان فصاعق يأتي على الأخضر واليابس أو يظهر هذه الحرية المكبوتة بصورة مشوهة نراها كثيراً في فجور الرهبان البيدوفيليين والأئمة والوعاظ المتصابين على الشواطئ والضّفاف فجراً والمبتلون بمتعة القاصرات وزواج الكونترا أو زواج فريند كما سمّاه شيخهم عبد المجيد الزنداني .. كل الفضائح والحالات الشادة تجد تربتها الخصبة في المجتمعات المضغوطة دينيا أو تحت سياط ايديولوجيا او ديكتاتورية متسلطة فالدين والانظمة التوتاليتارية والأيديولوجيات السوداء تلتقي كلها في خنق الطبيعة البشرية وكبحها ومنعها من تصريف ذاتها كما هي وكما أريد لها وليس كما يراد لها قسراً من مرضى عتاة لا يحرمون أنفسهم مما يحرمون منه الأخرون .. يوصون بالصوم ويأكلون حتى التخمة ويدعون للعفة وينكحون مثنى وثلات .. يحرضون على النفير ويبيتون في المخمل وفلذات الأكباد يرفلون في النعيم .. لا يهمهم في الواقع السجال حول العلاقات الرضائية ولا الحق في الإجهاض بقدر ما يخيفهم ان يكون انتزاع هذه الحقوق مدخلاً ليقظة شاملة تسحب البساط من تحت أقدام الكهنة وتضع نقطة نهاية للوصاية على العقل التي دامت لقرون ..
7 - amaghrabi السبت 07 دجنبر 2019 - 22:23
المعلق رقم6يذكرني بقصة واقعية عشتها أيام كنت استعد لاجتياز الباكالوريا العلوم التجريبية وانا التلميد المواظب على النتائج الجيدة من القسم الأول الى الى السنة السابعة ثانوي,وفي تلك السنة كنت من المصطفين في صفوف اليسار وبالتالي ضد الأفكار السحرية الدينية المزورة ولا اومن بالسحر بتاتا,ولكن في تلك السنة والدتي رحمها الله خافت على من عين البشر وكانت لي خالتي تحت رجل مفتش للشرطة وأشارت عليها ان تاتي بامراة لتسد اعين الأشرار عني وتلك المراة الساحرة اقترحت عليهما ان يتروا ديكا اسود وتذبحه فوق ايدي في دار من ديور الاسياد,فرفضت ان اذهب معها الى ذلك المكان وانا من المعارضين لاولائك المشعوذين فامروا ذلك المفتش الشرطة رحمه الله من اقاربي وهم يعلمون انني سوف اطيعه ولا يمكن ان ارد شيئا من كلامه وذلك ما وقع بالظبط,وتلك السنة وقعت المصيبة وفشلت في الدورة الأولى رغم ان مادة الرياضيات كنت متمكنا منها وفهمت المطاوب منا وكنت اجيب بسرعة نظرا لتأكدي بسهولة الموضوع ولكن في الأخير مباشرة بعد خروجي من الباب فهمت انني وقعت في خطأ لا يغتفر مما جعلني اعرف قبل النتيجة انني من الراسبين .اخواني الكرام الشعوذة والسحرة
8 - تخربيق الأحد 08 دجنبر 2019 - 14:14
اولا, الكاتب اغرق في النظري اكثر من الواقعي اكثر من اللازم, وعممت الحريات الفردية عوض ان تغصل فيها مثلا حرية المعتقد, وحرية الجسد رغم انه حتى في الغرب معاملات تفضيلية لدين بعينه لاسباب تاريخية بل وقوى سياسية محافظة نصرانية.
ثانيا, الكاتب يعمم حتى عند الاسلاميين رغم انهم ليسوا على صعيد واحد بخصوص حريات بعينها.
ثالتا, هل الكاتب يرمي بالتناقض على انه شيء سلبي ام ايجابي, في اطار السياسي الذي يعترف بالمصلحة وحدها, ام بالعقلانية وحدها?
رابعا, اخيرا, الحريات الفردية, ليست كلها سيئة, وخصوصا في زمن الاستبداد المخزني وتسييسه لعلمنة الدين الاسلامي الحق, والشق الثاني, اغلب المعلقين هم جيوش الكترونية تبتعد عن موضوع المقال, لدعوات سياسية ضد الفقهاء او الظلامية, او كتابة الاحراز التي لا يعترف بها الاسلاميون قاطبة.
ودعوتي في الاخير اني كمغربي ارفض قطعا, ان امول مجلس عقوق الانسان على سبيل ديني, بل اذا كان له وزن اصلا, فليخرج اهل الريف من السجن .
شكرا هسبريس على النشر
9 - عبد العليم الحليم الاثنين 09 دجنبر 2019 - 10:45
جاء في المقال:" بل الأصل هو الانضباط لترسانة واسعة من القواعد التي تشمل جميع مناحي الحياة وفي تفاصيل دقيقة"
لكن
"..يقول ﷺ:(إن هذا الدين يسر).الله جعله يسرا.
[يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ]البقرة:185ما جعلها حنيفة صعبةولكنها حنيفة سمحة،

أحب الأديان إلى الله الحنيفيةالسمحة ليس فيها مشقة،
الله وضع الآصار والأغلال عنا بعدما كلف بها من قبلنا،ولهذا قال ﷺ:إن هذا الدين يسر يعني ميسر ولن يشاد الدين أحد يعني يشادد وأحد فاعل إلا غلبه يعني إلا غلبه الدين،الدين أقوى والدين واسع وأعماله كثيرة؛
فمن أراد أن يكلف نفسه بكل شيء من المستحبات مع الفرائض تعب وكلف نفسه،
ولكن يأخذ ما تيسر،يصوم إذا تيسر النافلة،يصوم الأثنين،يصوم الخميس،يصوم ثلاثة أيام من كل شهر،يصوم ويفطر يوم،بحسب التيسير أو لا يصوم بالكلية إلا الفريضة،
وهكذا الصلاة يصلي الفرائض وما تيسر معها من النوافل من دون تكلف،
وهكذا الصدقة وهكذا الحج وهكذا الصيام إلى غير ذلك،
ولهذا قال:ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه،فسددوا وقاربوا وأبشروا يعني عليكم بالتسديد في العمل والمقاربة لما أوجب الله عليكم والحذر من الزيادة والغلو، وأبشروا بالأجر العظيم.."ابن باز
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.