24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. عقوبات سجنية وغرامات تنتظر الانفصالية أمينتو حيدر وعملاء الجزائر (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الجمعيات العامة بالمحاكم ..عود على بدء

الجمعيات العامة بالمحاكم ..عود على بدء

الجمعيات العامة بالمحاكم ..عود على بدء

تعقد محاكم المملكة بجميع درجاتها خلال النصف الأول من هذا الشهر(دجنبر) جمعياتها العامة السنوية، وهي مناسبة من المفروض أن تكون فرصة للنقاش البناء والهادئ الذي تفرضه الوظيفة القضائية، ومناسبة لتبادل الاقتراحات والحلول بشأن كل المسائل ذات الطابع التنظيمي داخل المحاكم، والتي عرفتها السنة القضائية المنتهية وينبغي إيجاد حلول لها في السنة الموالية، فضلا عن الدور التقليدي للجمعية العامة، ألا وهو تنظيم العمل وتوزيع الشعب بين القضاة العاملين داخل هذه المحاكم.

وفي انتظار صدور قانون التنظيم القضائي الجديد، الذي رفضت بعض بنوده المحكمة الدستورية، فإن اختصاصات الجمعية العامة للمحاكم تتحدد الآن وفقا للمواد 4 و5 و6 من المرسوم رقم 2.74.498. بتاريخ 25 جمادى الثانية 1394 الصادر تطبيقا لمقتضيات الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 338-74-1 بتاريخ 24 جمادى الثانية 1394 (15 يوليوز 1974) المتعلق بالتنظيم القضائي في ما يلي :

" تنظيم المصلحة الداخلية للمحاكم. تحديد عدد الغرف والأقسام وتكوينها وأيام وساعات الجلسات، وكذا توزيع القضايا بين مختلف الغرف والأقسام".

- فما هو واقع الجمعيات العامة بمحاكمنا؟ وهل من سبيل للرفع من أداء هذه الآلية الديمقراطية المهمة لمواكبة كل هذا التحول الذي تشهده السلطة القضائية على مستوى المؤسسات والقوانين؟.

- وكيف أسهمت الجمعيات المهنية للقضاة باقتراحاتها في هذا المجال تكريسا لدورها الاقتراحي في هذا الإطار؟.

أولا - واقع الجمعيات العامة بالمحاكم.

لا يخفى على أحد من الممارسين داخل المحاكم أن الجمعيات العامة بالمحاكم، بالشكل الذي نص عليه المشرع في مرسوم 1974 المشار إليه أعلاه، لم تحقق الغرض الكلي من وراء إقرارها، إذ أضحت هذه الاجتماعات مجرد لقاءات عادية جدا لا تحظى - عموما مع بعض الاستثناءات طبعا – بالنقاش الحقيقي في المواضيع التي يجب طرحها، والتي تعرفها المحاكم وما أكثرها. كما أن المقاربة التشاركية في إسناد الشعب والمهام شبه غائبة، فأفضل مسؤولينا وأحسنهم من يستشير القضاة بشكل فردي قبل الاجتماع، وعندما تنعقد الجمعية يتم قراءة جدول توزيع الاشغال أو قد لا تتم حتى قراءته – كما وصل إلى علم نادي قضاة المغرب – وتضاف إليه جلسة استماع حول الإحصاءات (الإنتاج) التي تتحول في بعض الأحيان إلى جلسة "للعتاب" بسبب قلة الإنتاج – مع أن أغلبية الحاضرين يتجاوز إنتاجهم السنوي المعدل المتعارف عليه عالميا - والمشكل في المجمل إنما يوجد في كثرة القضايا وقلة القضاة وليس في قلة الإنتاج .

ورغم مرور أزيد من 46 سنة من العمل بنظام الجمعيات العامة بالمحاكم (1974-2019) فإن الممارسة لم تتطور كثيرا – مع استثناءات طفيفة – مع أن المغرب عرف عدة محطات كانت مواتية للدفع بتطور الممارسة بشكل يحقق هدف المشرع من وراء إقرار نظام الجمعيات العامة، مثل محطة دستور 2011 وما تلاها من نقاش حول القوانين التنظيمية المتعلقة بالسلطة القضائية، بل الأهم أيضا ما تلاها من تحركات القضاة في إطار العمل الجمعوي وممارسة حرية التعبير التي كفلها الدستور والقانون .

وصراحة الأمر غير مفهوم. وأتمنى أن يسلط الضوء على هذا الموضوع في دراسة أكاديمية من طرف زميل (ة) قاض (ة) حتى يكون مطلعا على الموضوع أكثر، لأن هذه الجمعيات العامة رغم أن أغلبنا لا يهتم باجتماعاتها، ولا ينتظر منها أن تكون قراراتها مهمة، فإن نسبة الحضور بها تكون كبيرة بنسبة مائة بالمائة في غالب الأحيان. كما أن طبيعة الزميلات والزملاء القضاة، وبحكم تكوينهم وممارستهم اليومية للقانون ومشاركتهم في المداولات المهنية، هي طبيعة نقاشية ومتفاعلة في الاجتماعات لا تسلم بسهولة بما يقال ما لم يتم الاقتناع بالفكرة؛ فضلا عن أن الجميع يعلم أن لهذا الموضوع ارتباط بموضوع استقلال القضاء، لأنه في العديد من التجارب الدولية جعل المشرع الوطني تشكيل الهيئات القضائية من اختصاص المجالس العليا للقضاء، بينما وضع المشرع المغربي ثقته في القضاة لتدبير موضوع التشكيلات، مع استثناء بعض القضايا، ومنها قضاء التحقيق، والذي سبق لنا في نادي قضاة المغرب أن طالبنا بجعله من اختصاص الجمعية العامة، لأنها أدرى بمن يقوم بهذه المهمة، ولأن ذلك أسهل من ناحية الفاعلية الإدارية؛ إذ لا يعقل في الإطار نفسه أن تعين الجمعية العامة قاضيا للحكم في الجنايات أو الجنح ليحكم بعقوبات تصل إلى سنوات ولا تعين قاضيا للتحقيق يكون دوره هو التحري والبحث وتقرير المتابعة أو عدمها .

صحيح من الناحية القانونية أن المشرع في المادة الخامسة من المرسوم أعلاه كان فضفاضا جدا، بحيث منح الاختصاص للجمعيات العامة دون بيان كيفية الانعقاد ولا نصابه ولا طريقة اتخاذ القرار، ولا أي شيء من هذه التفاصيل الضرورية لعقد الاجتماعات – والتي يتم النص عليها في الأنظمة الأساسية للجمعيات الصغيرة، فكيف بجمعيات المحاكم؟ - لكن هذا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقف عائقا أمام تطور الممارسة الديمقراطية داخل المحاكم، لأن هذه التفاصيل يمكن التغلب عليها باللجوء إلى القواعد العامة للقانون المعروفة لأهله بالضرورة. ثم إن التقييد في القانون لا يكون إلا بنص صريح، وبالتالي يبقى الأصل هو أن الجمعية العامة تملك جميع الصلاحيات التي حددها المشرع في المواد 04 و05 و06 من مرسوم 1974.

واليوم، ومع التحول الذي تعرفه السلطة القضائية من حيث تشكيل المؤسسات وصدور بعض القوانين، فإن المطلوب منا كقضاة ومسؤولين قضائيين أن نكون عند حسن ظن ثقة المشرع عندما منحنا صلاحية اختيار التشكيلات القضائية داخل المحاكم؛ وذلك بممارستنا لدورنا الإيجابي والإسهام بفاعلية في اجتماعات الجمعيات العامة وتحديد معايير موضوعية في إسناد الشعب، وطرح كل الإشكالات للنقاش وتعاون الجميع من أجل حلها؛ على أن يكون الهدف الكلي طبعا هو خدمة المرفق القضائي لا مصالحنا الذاتية. كما ينبغي علينا تكريس الدور الريادي في مجال دمقرطة التسيير الداخلي للمحاكم، والذي ينبغي لباقي مؤسسات الدولة ومختلف الفاعلين الجمعويين وغيرهم أن يقتدوا به باعتبار محورية القضاة داخل التنظيم المؤسساتي للدولة.

ثانيا - كيف أسهمت الجمعيات المهنية للقضاة باقتراحاتها في هذا المجال تكريسا لدورها الاقتراحي ..؟.

سوف اكتفي في هذه النقطة بما وجدته منشورا لهذه الجمعيات. وفي هذا الصدد أقوم بنشر مقتطف من مذكرة نادي قضاة المغرب التي أعدها سنة 2014 حول مشروع قانون التنظيم القضائي وقدمها لوزارة العدل حينما كان المشروع لازال مسودة، وقدمها للجهات التشريعية ونشرها للعموم أيضا. وجاء في هذه المذكرة ما يلي:

"...وفي هذا السياق فإن نادي قضاة المغرب يرى أن السبيل الأنجع لضمان حسن سير العدالة في ظل مقتضيات دستورية متقدمة هو إعطاء الجمعية العمومية المكانة اللائقة بها في تقرير القرارات الكبرى التي تهم سير العمل بالمحكمة. وعلى هذا الأساس فإن النادي يرى من الضروري:

اعتماد الجمعية العمومية كنواة أساسية في تنظيم العمل داخل المحاكم، وجعلها المقررة في ذلك بمشاركة جميع قضاة المحكمة، وجعل المسؤول القضائي سواء بالرئاسة أو النيابة مشرفا على حسن تنزيل ما أقرته الجمعية العمومية وضامنا للتنزيل الأمثل لقراراتها.

جعل التحضير لأعمال الجمعية العمومية فرصة لترسيخ مبدأ التشاركية في تدبير العمل داخل المحكمة يؤمنه القضاة أنفسهم، بمعية المسؤول القضائي الذي يلعب دور الضابط لإيقاع التوجهات والاختلافات الممكنة من غير احتكار لسلطة القرار.

تمديد نظام الجمعية العمومية ليشمل محكمة النقض بدل أن يتم تعميم تجربة محكمة النقض على محاكم الموضوع من خلال إقرار "مكتب المحكمة...."

جعل الجمعية العمومية بمحكمة النقض النواة الأولى لدمقرطة العمل القضائي بتلك المحكمة، ولها أن تقرر في المسائل الكبرى لحسن سير تلك الهيئة القضائية...

جعل مكتب المحكمة تحت إشراف المسؤولين القضائيين كجهة تسهر على تنفيذ قرارات الجمعية العمومية للمحكمة، بدل أن تكون هي الجهة المقررة، وتمديد هذا النظام إلى محكمة النقض .

تغيير موعد انعقاد الجمعية العمومية من شهر دجنبر إلى شهر شتنبر أو أكتوبر من أجل إقرار برنامج جلسات خاص بالسنة الموالية، يتهيأ القضاة والمحامون والمتقاضون له بدل الإبقاء على التاريخ الحالي، وهو ما يجعل تنظيم الجلسات والهيئات الجديدة في اضطراب مع بداية كل سنة قضائية، بين تصريف القضايا المؤخرة وفق برنامج السنة الفارطة وتصريفها وفق برنامج السنة الجديدة .

جعل قرارات الجمعية العمومية تتخذ بالأغلبية المطلقة بدل وضع نصاب تعجيزي لا يتماشى مع المنطق الديمقراطي كما هو منصوص عليه في مسودة مشروع قانون التنظيم القاضي للمملكة"..(مذكرة نادي قضاة المغرب صدرت سنة 2014).

*رئيس نادي قضاة المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - محامي الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 14:44
نشكر السيد رئيس نادي قضاة المغرب ، هذه الجمعية الفتية الذي منعها المخزن من الانشاء فقام القضاة الشباب بإنشائها في الشارع العام ، على تناوله هذا الموضوع الشائك و القانوني بأسلوب بسيط يشرح الواقع القضائي و يفضح ممارسات بعض المسؤولين القضائيين الذين يجعلون من الجمعية العامة وسيلة للتحكم في القضاة و في المحكمة و اختيار القضاة المنبطحين او المشبوهين لجعلهم مكلفين بشعب حساسة مثل التلبس و العقار و غيره من المواد التي يرغب بعض الفاسدين في جعلها بقرة حلوب ، و كذلك في إثقال بعض القضاة بمواد كثيرة غير منتجة مادية و إعفاء المقربين من ما كثر تعبه او ما يسمونه بالمواد الثانوية .
نرجو من القضاة ان يتحملوا المسؤولية التي أعطاها لهم القانون و ان لا يبقوا مجرد مستمعين للسيد الرئيس من اجل عدالة قوية لصالح المواطنين , و الاستماع لرأي المحامين و السادة كتاب الضبط في مشاكل العمل في المحكمة من اجل تحسين العمل .
2 - محمد بلحسن الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:30
أنا سعيد بقراءة التعليق رقم 1 وهو جواب من محامي على سؤال لرئيس نادي قضاة المغرب: ما هو واقع الجمعيات العامة بمحاكمنا ؟ وهل من سبيل للرفع من أداء هذه الآلية الديمقراطية المهمة لمواكبة كل هذا التحول الذي تشهده السلطة القضائية على مستوى المؤسسات والقوانين ؟.
كتب رجل البلدة السوداء الله يبيض له أيامه كلها: نشكر السيد رئيس نادي قضاة المغرب، هذه الجمعية الفتية الذي منعها المخزن من الانشاء فقام القضاة الشباب بإنشائها في الشارع العام ، على تناوله هذا الموضوع الشائك و القانوني بأسلوب بسيط يشرح الواقع القضائي و يفضح ممارسات بعض المسؤولين القضائيين الذين يجعلون من الجمعية العامة وسيلة للتحكم في القضاة و في المحكمة و اختيار القضاة المنبطحين او المشبوهين لجعلهم مكلفين بشعب حساسة مثل التلبس و العقار و غيره من المواد التي يرغب بعض الفاسدين في جعلها بقرة حلوب ... نرجو من القضاة ان يتحملوا المسؤولية التي أعطاها لهم القانون و ان لا يبقوا مجرد مستمعين ...
شكرا لــ Ray Tomlinson و Tim Berners-Lee إخترعوا لنا الأنترنيت.
شكرا لهذا المنبر الإعلامي المتميز هسبريس تحسن إستعمال الأنترنيت فيما ينفع البشرية.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.