24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية

رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية

رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية

السيد الوزير تحية طيبة وبعد

قد لا يكون ثمة جدوى من هذه الرسالة ما دمتم على معرفة بمضمونها منذ سنوات، حيث تنتهي إلى علمكم بلا شك كل التقارير الضرورية حول أوضاع سكان الأطلس الصغير، وما يعانونه هناك من مواجهات مع عصابات الرعي الجائر أصبحت تنذر بالأسوأ في مستقبل الأيام، إذ لا شك أنه سيكون إهانة حقيقية لسلطاتنا أن نعتقد ولو لدقيقة واحدة،، بأنها لا تعلم.

وإذ لا يُعقل أن يكون غرضنا إخباركم بأمور لا تخفى عليكم، فإننا ننتهز فرصة الغليان الذي تعرفه المدن والبوادي حول هذا الموضوع ـ والذي لا يبدو أنه سينتهي إلا بنهاية أسبابه ـ لنلتمس من سيادتكم العمل على ردّ الاعتبار للدولة التي صارت تبدو في أذهان الناس في حالة غياب مثير للدهشة والأسف. حيث نعلم السيد الوزير أن ما تسمونه "هيبة الدولة" يهمّكم كثيرا، بل يقع ضمن أولوياتكم الأمنية، إلا إذا كان تسلط الرعاة على مناطقنا وممتلكاتنا واعتداءهم على أهالينا وانتهاكهم لأراضينا يدخل عندكم ضمن مظاهر "هيبة الدولة"، في هذه الحالة سنفهم أن فتنة الرعي الجائر، صارت من سياسات الدولة ومخططاتها لكي تظهر لـ"رعاياها الأوفياء" بتلك المناطق المنسية، "هيبتها" وقدرتها الكبيرة على الترويض والضبط.

لقد استنفذ سكان مناطق سوس ماسة من خلال تنظيماتهم المدنية كل الوسائل، وطرقوا كل الأبواب بما فيها باب السيد رئيس الحكومة، والسيد وزير الفلاحة، وكذا السيد الوالي وعمال المنطقة، دون الحديث عن الاتصال اليومي بالسلطات المحلية في عين المكان، ودون الحديث عن الاتصال مع البرلمان بغرفتيه، ليظل الوضع على حاله، كما لو أن "دولة المؤسسات" انهزمت أمام الفوضى والهمجية وخرق القانون.

إن المقاربة الأمنية التي تنتهجونها في العديد من السياسات، والتي تعتقدون أنها كفيلة بالحفاظ على الاستقرار، قد اختلت في هذا الموضوع بالذات، حيث انعدم الأمن وصار العنف والتهديد والعصيان قاعدة في سوس، فعصابات الرعاة تقرر وتنفذ دون أن تستحضر شيئا يسمى "الدولة"، إذ لا وجود لهذا المفهوم لدى هؤلاء، وما يثير استغرابنا السيد الوزير هو تقاعس السلطات عن القيام بواجبها في حماية السكان، رغم أن الكثير من حالات الاعتداء وقعت أمام أنظار السلطة المحلية، وكانت فيها محاضر وشكايات وتظلمات لا تحصى. وقد وصل الأمر إلى حد دخول الرعاة إلى الدواوير وترويعهم للسكان واعتدائهم بالضرب والجرح على مواطنين مسنين، ومنعهم من معالجة أشجارهم ومزروعاتهم بالأدوية الضرورية خشية أن تتضرر قطعانهم التي جاءت لالتهام الأخضر واليابس. ليس هذا فقط بل إن الأغرب أن السكان عندما قرروا في ظل اليأس والغضب إعلان انتفاضتهم ضدّ هذا الوضع الخطير، الذي اضطروا معه إلى قطع الطريق الفاصلة بين منطقة إدوسكا وأيت عبد الله، سارعت سيارات الأمن التي تعدّ بالعشرات، والتي ظهرت فجأة، لا لإنقاذ السكان من عصابات الرعاة المنظمة، بل فقط لإجلائهم عن الطريق وإيقاف احتجاجهم، ومعنى هذا السيد الوزير أنكم تعطون الأولوية للأعراض الخارجية عوض معالجة الداء نفسه، كما تعتنون بمصالح الدولة على حساب مصالح السكان، بينما لا قيمة للدولة إذا ضاعت مصالح الناس وهُدرت كرامتهم، لأن الحاجة إلى الدولة إنما تتمثل في رعاية تلك المصالح والحفاظ عليها ومنع الظلم وإقرار العدل بين الناس.

يجعلنا هذا نخشى في حالة ما إذا لم يفض النقاش حول المادة 9 من قانون المالية إلى ما يضمن احترام القضاء وممتلكات المواطنين، أن نصبح أمام دولة لا تفكر إلا في خدمة نفسها، وعندئذ سيكون من الصعب على أية سلطة مهما قويت شوكتها واشتدّ بأسها أن تستعيد "هيبة الدولة"، إذ لا هيبة للمعتدي ولا مصداقية للظالم.

أما قانون الرعي 13-113 الذي وضعته الحكومة لتنظيم شؤون الرعي بسوس، بدون اعتماد أية مقاربة تشاركية مع المعنيين بالأمر، فيبدو أنه استحضر مصالح الرعاة وتناسى مصالح السكان الأصليين، كما أنه تناسى قوانين أخرى أصبح في تعارض ظاهر معها، وأغفل بجانب ذلك كله ثقافة السكان وقيمهم وعاداتهم منذ القديم، والتي كانت تؤطر نظام علاقات سلمية تبادلية في تدبير شؤون الرعي، سواء المتعلق بقطعان السكان أنفسهم أو الرعاة القادمين من المناطق الصحراوية.

إن المشكل الذي نطرحه بين أيديكم السيد الوزير لا يتعلق بقضية محلية أو جانبية، لأن المعنيين بها متواجدون في كل مناطق المغرب، بل يتعلق الأمر بقضية على قدر كبير من الخطورة، لأنها تخصّ مصداقية الدولة في أعين أبنائها، وقد لا نكون بحاجة إلى تذكيركم بأنّ تاريخ المغرب علمنا بأن التوازن بين السلطة المركزية والمناطق المترامية إنما يتم عبر شعور أهل تلك المناطق بالأمن والثقة، وهو ما أصبح يهتزّ في أيامنا هذه. وإذا كان مغرب اليوم قد استطاع التأسيس لدولة وطنية حديثة، تتوق إلى إنجاح انتقالها نحو الديمقراطية بشكل سلمي، فإن ممارسات السلطة في عدد من المناطق ما زالت تخالف أسس هذه الدولة وفلسفتها، ما يعني إمكان العودة إلى الأوضاع السابقة، وهو ما ليس في صالح بلدنا.

وفي انتظار أن تعطوا أوامركم الصارمة إلى السلطات الجهوية والمحلية لتدارك الوضع بمناطق سوس ماسة، وإجلاء قطعان الرعاة الرحل عن ممتلكات السكان وقراهم، وضمان الأمن والاستقرار المطلوب، وإحداث مراعي لهؤلاء الرعاة بمناطقهم الصحراوية مع توفير شروط الرعي وإمكانياته لهم، في انتظار ذلك تقبلوا السيد الوزير متمنياتنا لكم بالنجاح في إيجاد حلول لهذه المشاكل التي تؤرق السكان وتؤذي مشاعرهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - KITAB الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 19:44
الموضوع على علاقة بزمن السيبة الذي كان الضعيف يعيش تحت رحمة القوي وممتلكاته كلها مباحة للمصادرة والنهب والسرقة... كما أن الموضوع يلقي بظلاله على "الأمن الاجتماعي" في المغرب، فمجرد انفلات أمني بسيط أو غيابه ولو لبضع ساعات لتقوت أنياب الظلمة والرعاع أمام المواطن المسكين، لذا وجب سلوك آليات أخرى في الاحتجاج إما بتنظيم مسيرات أو الاضراب عن العمل الجماعي ولنقل العصيان المدني، فالدولة أحيانا تريد أن تلقن الشعب مدى قوة وحيوية حضور المخزن في حياته والكوارث التي من الممكن أن تنجم عن غيابه، أقول بأن زمن السيبة ما زالت أذياله حاضرة بيننا، وقد يجد فيها المخزن انتعاشه من جديد، وتحياتي
2 - تيموليلت الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 20:19
قطعان الجمال بالمئات تجول وتصول في شوارع وحدائق مدينة أكادير.. المشهد صار مألوفا منذ أكثر من 10 سنوات في حي الهدى وحي السلام وفي ساحة كلية الآداب.. وفيلات حي تيليلا.. تتوقف حركة السير في الشوارع والمدارات حتى تمر الجمال طليقة تتغدى على نباتات الحدائق.. قمة السيبة في مغرب 2020 نسأل الله العافية
3 - الرعي الجائر الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 20:26
على الدولة أن تهيئ مراعي خاصة للرعاة الرحل أو تقتني منهم قطيعهم وتدمجهم في تجمعات سكنية عن طريق منحهم أراضي وقروض للبناء وهكذا لن يبقى هناك مشكل الرعي الجائر وكذالك سيمكن هذا الإجراء من إلحاق أبناء هذه الفئة بالدراسة التي يحرمهم منها الجولان وراء القطيع.
4 - Arsad الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 20:58
هذا المشكل قائم منذ سبعنيات القرن الماضي
والدولة لم تقم بما يجب عليها بإعتبارها المسؤولة عن سلامة مواطنها وممتلكاتهم ووحدة شعبها لان الدولة من سياستها تهميش فيئة من الشعب لاجل دفعهم الى الهجرة واستغلالهم بمنظور أخر وحتى يتسنى لها الاستلاء على خيرات اراضيهم باسم الملك المخزني والمعلوم ان بعض المناطق لايزال اهلها يتعاملون بالعرف ولازالت اراضيهم غير موثقة ما يتيح لما يسمى ب بوغابة للاستلاء على الغبات و اشجار الاركان وغيرها وتسليط الخنزير البري والروعات على اهل تلك المناطق وهذا كله سياسة خبيثة ومدروسة من قبل المخزن والدليل هو عدم استطاعة السلطة فعل اي شيء ضد الرعات ولا حتى الخنزير
5 - moha achlhi الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:13
رد وزير الداخلية
سي حماد
جوابا على رسالتكم
نقول لكم، ما دام السواسة خانعين
فلا حل لكم إلا الصبر على طغيان الرحل
و السلام
6 - simsim الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 21:27
أكادير مدينة ليست بمدينة خاصة بالسوسيين والسوسيين وحدهم هي كباقي المدن لكل المغاربة ومن كل الأطياف
بأي حق سيتدخل السيد وزير الداخلية لإجلاء مغاربة فقط لإرضاء العنصرية المقيتة التي تُعمر في قلوب البرابرة
أذا تم إجلاء هؤلاء المغاربة من أرضهم ووطنهم فإننا سنطالب برحيل البرابرة من المدن والمناطق العربية
7 - السافوكاح الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 22:54
السوسيون تجاوزوا كل الحدود الحمراء...جل دعاة التمزيغ والتفرقة العرقية جاؤوا من سوس..حذار ثم حذار من ثورة العرب...والشلوح أول من يعرف قوة وعنف العرب !نحن نطالب بدورنا باخلاء مدننا من الغزاة السوسيين...يصنعون ثروات على ظهورنا..ويدعمون التمزيغ ، يقسمون المغاربة على اساس عرقي قبلي ...يجب على العرب المغاربة الثورة ضدهم ،!
8 - العروبي الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 23:05
المشكل يجب ان يحل في اطار القانون والتحسيس والمواكبة ووفق معادلة رابح رابح.
لكن يبدو ان عصيد ركز على انتشار الظاهرة في سوس فقط ، علما ان الضرر تعرفه مناطق اخرى من المغرب، ولا أدل على دلك ما تعرفه بادية آسفي ، منطقة عبدة.
الموضوع يقتضي المعالجة الموضوعية ، وليس المعالجة القبلية والاثنية
9 - الحسين وعزي الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 23:26
وكم عدد السواسة الذين استثمروا في الأقاليم الصحراوية وكوَّنوا هناك ثروات قارونية؟ هل حلال على السواسة شفط المال من أي بقعة في المغرب في حين لا يجوز لبقية المغاربة الاسترزاق والتعيش في المناطق السوسية؟؟؟ حرية التنقل والعمل والاستقرار مضمونة للمغاربة في أي جهة من وطنهم، وذلك طبقا للدستور المغربي. وزير الداخلية لا يملك سلطة تجاوز الدستور والقانون الذي ينظم عملية الرعي يا سي عصيد، دع عنك الانتصار لأهلك السواسة في مطالبهم غير العادلة والمنطقية، فهذه تسمى العرقية النتنة...
10 - Hassan الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 00:50
الرعي الجائر فيه مضرة للنظام البيئي يقتل الغرس والشجر .اجتتات الغطاء النباتي و يسبب انجراف التربة. و التصحر .الرحل الذين يجتاحون سهل سوس و مرتفعات الأطلس ليسوا برحل تنغير بل مستثمرون
11 - مغربي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 01:21
فى كل مرة يشتكى اهل سوس من سيبة وهمجية الرعاع , يكتب بعض الاخوة عن السواسة ووجودهم تقريبا فى كامل التراب الوطنى , وذالك راجع بالاساس الى تهميش منطقتهم , ووجودهم فى المدن الشمالية ليس للتعدى وسرقة سكانها لكن للعمل الجدى الذى يستفيد منه السكان وكذالك خزينة الدولة ولا مقارنة مع وجود الفارق
12 - Me again الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:08
لو لم يكن وزير الداخلية أمازيغيا، لكان عصيد والنشطاء إياهم يلمزونه بصفة القومجي أو الإسلاموي الذي يغض الطرف عن تهميش وقمع واضطهاد الأمازيغ، ولكن الحمد لله أن السي لفتيت أمازيغي أبا عن جد، ورئيس الحكومة أيضا أمازيغي من سوس، وفوق هذا وذاك، الملف كله مؤطر بقانون الرعي 13-113 الذي أشار إليه عصيد في متن رسالته. فهل يريد صاحب الرسالة من الحكومة، ومن ضمنها وزير الداخلية، تجاوز القانون في ملف الرعي لكي يرضى عنها هو ونشطاؤه؟؟ القانون يوضع لكي يتم التقيد به، ومن لم يعجبه النص القانوني يتعين عليه الاشتغال لتغييره، وفي انتظار ذلك فإنه مرغم على احترامه، وكفانا من التلذد بالبكائيات واللطم والتطبير..
13 - هواجس الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:11
رقم 11

منطقة سوس غنية بثروتها الغابوية وبالغطاء النباتي الكثيف الذي تزخر به تربتها، ولو كانت المنطقة فقيرة ومهمشة كما تتباكى وتتبوحط أنت على ذلك، لما كان سكان الأقاليم الصحراوية يقصدونها بمواشيهم للرعي فيها. الجهات التي يأتي منها الرحل صوب سوس هي المهمشة ربما أكثر من سوس ونواحيها، وعلى كل كل حال، فمبدأ التضامن الوطني بين المغاربة في السراء والضراء، طبقا للدستور، يقتضي من السواسة القبول بالصحراويين بينهم وتقاسم مناطق الرعي معهم، فكلنا مغاربة، وكلنا في الحقوق والواجبات سواسية، في أي جهة من جهات المغرب، وذلك طبقا للقانون.
14 - عبد ربه الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:54
نحن كمغاربة أمازيغ وعرب نطالب برفع الحيف والظلم عن كل مواطن مغلوب على أمره فليس السوسيون وحدهم يعانون من شطط السلطات كل المغاربة يعانون من الإستبداد والحكرة الذى يمارس على المواطن فى كل القطاعات الحكومية نحن فى القرن الواحد والعشرين لازلنا نحكم بعقلية ماقبل الإستعمار فالإستعمار الحقيقى هو الذى يحكمنا ويعيش بين ظهرانينا وهو ابن جلدتنا ... أتمنى ان تصل رسالتك أستاذنا الفاضل عصيد لوزيرنا المحترم ويأخذها بعين الإعتبار ... تعبنا هرمنا كيف سيكون حال الأجيال القادمة هذا هو مايحز فى صدورنا ... تحياتى
15 - مغربي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:31
يحرث السواسة أراضيهم حنطة أو شعيرا أو ذرة
و عندما يأتي الرعاة يدخلون مواشيهم ليلا إلى أراضي السواسة و يأتون علىها مثل الجراد
و يفرغون خزانات مياه الأمطار
و هؤلاء الرعاة ليسوا سوى عمال عند أصحاب قطعان الجمال الحقيقيين الذين لا يعرف أحد من يكونون
16 - مغربي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 15:17
- عبد ربه - هواجس - الحسين وعزي- Me again
نفس الشخص يقوم بتحوير النقاش
17 - لوسيور الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 16:49
إلى 15 - مغربي

تقول في تعليقك التالي: (( يحرث السواسة أراضيهم حنطة أو شعيرا أو ذرة، وعندما يأتي الرعاة يدخلون مواشيهم ليلا إلى أراضي السواسة ويأتون عليها مثل الجراد))، يفترض أن عدد الرعاة الرحل قليل جدا بالقياس مع عدد سكان الدواوير والقبائل التي يرتحلون إليها، فلماذا لا يتكتل هؤلاء السكان القارون في جماعات ويدافعون عن أرضهم لمنع غيرهم من إدخال المواشي إليها، خصوصا إذا كان الأمر يتم ليلا، أي خلسة وبالشفارة...؟ فهل السواسة يخافون إلى درجة التفريط في أرضهم لغيرهم لكي يستولي عليها ويتصرف فيها كما يشاء وهم يتفرجون فيه؟ أي مرجلة لدى سكان من هذا القبيل..؟ والخلاصة هي أن الأمر ليس على النحو الذي تقدمه في تعليقك أعلاه، فمرة أخرى تقطع من جنبك وتبادر إلى التقنبيل يا مستر الحسين..
18 - واخمو الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 17:27
استفحال ظاهرة الرعي الجائر في السنوات الاخيرة خاصة في منطقتي ماسة ومرتفعات الاطلس الصغير أمر يدعو الى التساؤل عن جدور وأسباب هذا المشكل التي تتوزع بين :
- التنامي الغير المعهود لقطعان الابل والغنم مع الاستعمال المطرد لوسائل لوجيستية من صهاريج كبيرة للمياه وشاحنات وعربات الدفع الرباعي سواء على مستوى الحراسة او في التنقل .
-توالي سنوات الجفاف ونذرة الكلا خاصة على امتداد وجنوب حوض درعة مع تقليص واضح لجعرافية الرعي والحركة لدواعي امنية بعد أن كانت مترامية الاطراف وممتدة احيانا خارج الحدود جنوبا حتى شمال نهر السينيغال وشرقا عمق الاراضي الجزائرية .......... .....
كل هذه الاسباب والدواعي لا يمكن بأي حال من الاحوال أن تكون مبررا مقبولا ومقنعا لاجتياح أراضي والمجالي الترابي للغير بدعوى مشاعة حق الانتفاع . لان تجريد السكان من أراضيهم ومجالهم الرعوي المتوارث واعتبارها ملكا للدولة او غابويا باستصدارقانون المراعي : 13-113 لا يبيح لها شرعنة استنزاف غطائها النباتي الذي يعتبر ثروة وطنية من طرف مافيات الريع عامة والريع الرعوي خاصة .
19 - الى Me sgain الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 17:31
الم تجد اي اسم اخر؟!!!
رغم انك تخدع القراء، المهم انك استعملت اسمي المستعار Me again لان تعليقاتي اثرت فيك كثيرا!
20 - مغربي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 17:58
17 - لوسيور
راه أ سي لوسيور أنا أعيش في المنطقة و أعرف ما يحدث فيها
في المنطقة الأراضي التي يحرثها السكان بعيدة عن الدواوير
اللي ساكن ف المنطقة كايعرف أشنو كانقول

و هاد الرعاة ليسوا أصحاب قطعان الإبل
إنهم خدم فقط
أصحاب قطعان الإبل غير معروفين
أصحاب قطعان الإبل جالسين ف ديورهم و يرسلون خدمهم لرعي الماشية
21 - الامر أخطر من ذلك الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:49
القضية الأصلية هي أن الدولة تريد نزع الاارضي من الساكنة عبر ضمها إلى ما سمته الملك الغابوي . وبعد أن تم كشف سياساتها الخبيثة لجات إلى خلق عصابات من الرعاة الرحل وقامت بنشرهم في تلك القرى كي تحول الصراع من صراع ثنائي بين السكان والدولة إلى صراع ثلاثي بين الرحل والسكان والدولة . التي هي المجرم الأصلي والحاكم الفاصل .
22 - مومو الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 22:44
ليس هناك مغرب للسوسيين و مغرب للصحراويين و مغرب للشماليين، هناك مغرب واحد لنا جميعا. يضمن الدستور الحق في التنقل في كل أنحاء المغرب لكل المغاربة. كل مناطق الرعي التابعة للملك الغابوي تخص كل المغاربة و يحق للجميع أيا كانت قبائلهم الرعي فيها.
مثلما يذهب السوسي إلى الدار البيضاء و يستعمل الطريق العام الذي هو في ملك الدولة، و يدرس أبناءه في المدرسة العمومية، فيمكن لساكن الدار البيضاء أن يأخذ دابته و يرعاها في المراعي قرب تارودانت التي هي أيضا في ملك الدولة.
بصفة عامة، كل المغاربة من كل مناطق المغرب يدفعون الضرائب بالعدل و حسب القانون، و يحق لهم الانتفاع من كل خدمات الدولة في كل المناطق أيضا بالعدل و حسب القانون، و أراضي الرعي تدخل في نطاق ذلك.
23 - حفيظة من إيطاليا الخميس 12 دجنبر 2019 - 12:46
رقم 21

تقول في تعليقك التالي: (( الدولة تريد نزع الاراضي من الساكنة عبر ضمها إلى ما سمته الملك الغابوي. وبعد أن تم كشف سياساتها الخبيثة لجات إلى خلق عصابات من الرعاة الرحل وقامت بنشرهم في تلك القرى كي تحول الصراع من صراع ثنائي بين السكان والدولة إلى صراع ثلاثي بين الرحل والسكان والدولة)).

هل الدولة تنشئ العصابات لتُسَلّطهم على السكان؟ ما هو دليلك على ما تقوله؟ وما هي مصلحتها في ذلك؟ لماذا تريد الدولة خلق، ما تسميه في تعليقك، صراعا ثلاثيا بينها وبين الرحل والسكان؟ ما الغرض من وراء خلق الصراع؟ لو أرادت الدولة نزع الملكية من أراضي السكان فإن بإمكانها القيام بذلك لداعي المنفعة العامة، والقانون يجيز للدولة القيام بمثل هذه التدابير، ولا أحد في وسعه الوقوف في وجهها لو اقتضى الأمر ذلك..

أنتم مسكونون بنظرية المؤامرة وادعاء المظلومية الزائفة، ولذلك تتهمون الدولة بأنها تريد الشرَّ بكم، رغم أن الخلاف قائم بين السكان والرحل، والدولة تحاول أن تراعي مصالح الطرفين، لا مصالحكم لوحدكم، فتوجهون لها الاتهامات الباطلة وغير المنطقية..
24 - منى رشدي الخميس 12 دجنبر 2019 - 14:53
دعا العاهل المغربي محمد السادس، الخميس، في رسالة تلاها نيابة عنه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، على المشاركين في فعاليات الاحتفال بمرور 50 عاما على إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي، دعا لاعتماد خارطة طريق جديدة، بما يساهم في إحداث نقلة نوعية في مؤشرات جودة الحياة بالبلدان الإسلامية. وأوضح العاهل المغربي أن (( تخليد الذكرى الخمسينية لتأسيس المنظمة، يأتي في ظل ظرفية دولية دقيقة وجد معقدة، ونعرات الانقسام والطائفية المقيتة، وتنامي ظاهرة التطرف والإرهاب)).

العاهل المغربي نعت الطائفية بالمقيتة وربطها بالتطرف والإرهاب، وسجّل انتشارها في العديد من الدول الإسلامية، فلا تزيدوا الطين بلة يا رفقاءنا الذين تلقبون أنفسكم بالنشطاء الأمازيغ..
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.