24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. عقوبات سجنية وغرامات تنتظر الانفصالية أمينتو حيدر وعملاء الجزائر (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حديث في العلاقات المغربية الإسرائيلية

حديث في العلاقات المغربية الإسرائيلية

حديث في العلاقات المغربية الإسرائيلية

كلما حاول المغرب أو طلب منه الاستئناس برصيده التاريخي للمساعدة والإسهام إلى جانب القوى العظمى في بلورة الحلول لأطول نزاع في تاريخنا المعاصر بمنطقة الشرق الأوسط، إلا وتباينت ردود الفعل ما بين دول تحبذ الحضور المغربي لأنها ترى فيه حضورا وازنا، ودول أخرى ترتاب من ذلك الحضور وتتوهم أن أي تحرك مغربي قد ينزع من يدها خيوط اللعبة التي تريد أن تبقى متحكمة فيها. والمغرب في شخص الملك بصفته الفاعل الأساسي للسياسة الخارجية يدرك تمام الإدراك أن مصداقيته لدى الأطراف الرئيسية للنزاع وهم الإسرائيليون والفلسطينيون غير قابلة للاهتزاز بل هي موضع ثقة لدى تلك الأطراف التي تشدد في المقام الأول على أن يكون حضور المغرب ضروريا لا محيد عنه، إيمانا منها ب أن المغرب لا تحركه مصالح ضيقة تتصل بطبيعة النزاع سوى أنه يريد أن يفضي هذا النزاع إلى حلول منصفة وعادلة. اليوم ما نلاحظه من تحركات على المسرح الدبلوماسي تشير إلى وجود نشاط مكثف على صعيد اللقاءات المغربية الأمريكية من خلال تقاطر مسؤولين أمريكيين في زيارات مكوكية في أبهى مستوياتها تتمثل في شخصيات مقربة من الرئيس الأمريكي مما يفيد بوجود اهتمام كبير من قبل البيت الأبيض سواء على مستوى تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات ذات الطابع الاستراتيجي، أو على مستوى التحرك والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ولا شك أن التوجه الأمريكي نحو المغرب بهذا الشكل اللافت يؤكد أن واشنطن تدرك جيدا مكانة المغرب ودوره ومصداقيته كفاعل إقليمي في العديد من القضايا المستعصية. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة كقوة عظمى لها ما لها من نفوذ وسلطة، فهي تبقى في حاجة إلى أطراف إقليمية من عيار المملكة المغربية.

لكن ما هو هذا المخزون الاستراتيجي الذي قد يتوفر عليه المغرب ولا تتوفر عليه الولايات المتحدة الأمريكية في تعاملها مع بعض القضايا التي تهم على الأقل المنطقة العربية. المغرب، باعتباره دولة عريقة ضاربة في القدم مما يميزها عن بقية دول المنطقة، قد يجعل منها نقطة ارتكاز في دبلوماسية عالم متحرك ومتقلب فاقد للثوابت والمبادئ التي ينبغي الاستئناس بها لمعالجة القضايا الشائكة. وهذه الثوابت قد تجد لها موطنا آمنا في بلد اسمه المغرب. منها أن المغرب كان وما زال قدوة في مبادئ لا يمكن أن يطويها النسيان من قبيل التسامح والتعايش بين أبناء الديانات السماوية من مسلمين ومسيحيين ويهود. كما بات المغرب قبلة لأبناء الطوائف الدينية ولرجال السياسة من مشارب شتى ومن دول مختلفة. ولعل هذا الرصيد التاريخي الذي قلما تجد له نظيرا في بقاع العالم، هو الذي سوف يجعل أمريكا وغيرها أن تقر بالأدوار التاريخية التي يمكن أن يلعبها المغرب، كما اضطلع بها في السابق على مستوى الصراع العربي الإسرائيلي حيث كان له الفضل في تحقيق إنجازات وإحداث اختراقات لم يقو عليها الأمريكيون. قوة المغرب ليست قوة اقتصادية أو عسكرية، كما هي الولايات المتحدة الأمريكية، بل هي قوة روحية وثقافية يزداد وميضها من خلال كسب ثقة الأطراف التي تتأسس بالاقتناع في ما يبديه المغرب من حياد إيجابي ومن جهد صادق ومن وساطة تحمل على الاعتقاد بأنه جاد ومخلص ويقف على مسافة واحدة من كل الأطراف. وما قد يتم الاهتداء إليه من حلول فهو ثمرة وساطة متوازنة كما هو الشأن بالنسبة إلى المعاهدات التي لعب فيها المغرب أدوارا هادئة بين مصر وإسرائيل. فالروحانيات تفرز لك أحيانا حلولا سرمدية، والماديات التي يغلب عليها لي الذراع تلد لك حلولا غير مكتملة الخلقة وهو حال اتفاقات أوسلو التي ولدت ميتة.

وفي ظل الزيارات المكوكية لمسؤولين أمريكيين من بطانة الرئيس دونالد ترامب، تناسلت العديد من التساؤلات لا تخلو من تشكيك حول ما إذا كانت الآلة الدبلوماسية الأمريكية قد تحركت باتجاه المغرب من أجل تعزيز العلاقات الثنائية أم أن لساكن البيت الأبيض مآرب أخرى. من بين ما انصبت عليه تلك التساؤلات وهو أن تحرك واشنطن لم يكن بريئا باتجاه المغرب كقطب في شمال إفريقيا، وإنما جاء ذلك بغرض حثه وتشجيعه على إعادة فتح علاقات دبلوماسية جديدة مع إسرائيل، لاسيما بعد المواقف الأمريكية التي اتخذت على مستوى مجلس الأمن والتي تصب في خانة اهتمامات المغرب.

ولا يهم ما إذا كانت تلك التساؤلات محقة أم لا أو ما إذا كانت الولايات المتحدة لها حساباتها، بل الأهم منهما استحضار الحسابات المغربية ووضعها في سياق اهتمامات بلادنا في إطار أجندة تنسجم مع القناعات والثوابت الوطنية ومع المصالح العليا للبلاد. ولذلك وجب الاسترشاد في موضوع ترسيم العلاقات المغربية الإسرائيلية بما هو ثابت وبما هو متغير. ونحاول أن نجملها في ما يلي:

1 ـ من الثابت أن تظل المصلحة العليا للمغرب فوق كل اعتبار. وإن كانت تلك المصلحة مع الشيطان فلا بأس من التواصل معه.

2 ـ القضايا الإقليمية تأتي في المقام الثاني بعد المصلحة العليا للوطن. والقضية الفلسطينية قضية عادلة لا يتردد المغرب في الدفاع عنها وليس المطلوب منه أن يتحمل وحده وزرها. فهذه مسؤولية كل الدول العربية مجتمعة بما فيها أهل القضية في الشتات وفي الداخل.

3 ـ الإبقاء على علاقات المغرب مع الدول العظمى علاقات متوازنة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن لها ما لها من نفوذ وتأثير.

4 ـ الأخذ بعين الاعتبار دائما أن دولة إسرائيل ليس دولة معادية للمغرب. دولة تعترف بالوحدة الترابية لبلادنا على خلاف بعض الدول العربية التي تناصب العداء لنا. ويشكل اليهود المغاربة في دولة إسرائيل حوالي 20 بالمائة من سكانها، منهم قياديون سياسيون وأساتذة جامعيون وباحثون في مراكز البحوث والعلم ودبلوماسيون على مستوى صنع القرار، ومسؤولون كبار في المحافل الدولية وحاخامات مؤثرة. هذه القيادات على مختلف مشاربها تحتفظ تجاه السلطان وتجاه مملكته بمشاعر وطنية لا تقل عن مشاعرنا نحن معشر المغاربة.

5 ـ الأخذ كذلك في الحسبان أن الجانب الفلسطيني ليس له من ناحية المبدأ أي اعتراض على أن تكون للمغرب علاقات دبلوماسية ورسمية مع إسرائيل. وهو الأمر الذي لا يمكن للقومجيين في بلادنا ومعهم الإسلامويين أن يستوعبوه. وقد تناهى إلى مسامعنا في غزة ورام الله نقلا عن مسؤولين فلسطينيين أنهم على ثقة تامة بالحضور المغربي في إسرائيل أكثر من أية بلدان أخرى. قناعتهم في ذلك سرها في كون بلادنا لها مصداقية في دبلوماسية أقل ما يقال في حقها ليست لها مصالح مباشرة أو حسابات ترتبط بطبيعة الصراع.

6ـ ومن المتغيرات التي وجب على المغرب أن يستأنس بها في علاقته من عدمها مع إسرائيل، تلك التحولات المتسارعة في مواقف الدول الخليجية تجاه إسرائيل من خلال فتح قنوات للتواصل معها إذ من المحتمل في الأفق المنظور أن تتطور تلك العلاقات في مجالات حيوية يعنى بها الطرف الخليجي في ظل الاختلالات التي تشهدها المنطقة.

7ـ في حمأة هذا الحديث وتزايده عن احتمال إقامة علاقات مجددا بين المغرب وإسرائيل، وإذا ما صحت هذه التكهنات، فإن المغرب مدعو قبل الإقدام على أية خطوة إلى التشاور مع بعض الأطراف العربية المعنية بهذا المسلسل، لإطلاعها عن نوايا بلادنا من أي تحرك يراد به نسج علاقات مع إسرائيل وذك بغية إيجاد بيئة عربية خالية من أية تشنجات محتملة قد ترتب عن ضبابية وتعتيم في المواقف.

8 ـ إذا صح القول بأن التحركات الأمريكية تجاه المغرب أريد بها كذلك إقناع بلادنا بأن يكون لها تمثيل دبلوماسي في إسرائيل، فإننا نعتقد أن المبدأ لا ينبغي أن يكون عليه اعتراض للاعتبارات الموضوعية التي أتينا على ذكرها، لكن ما يجب أن نشد الانتباه إليه وهو أن التوقيت غير مناسب كونه يقترن بالمشهد السياسي في إسرائيل حيث المعركة الانتخابية على أشدها. ولذلك يجب الإحجام عن اتخاذ أي موقف في هذه الفترة حتى لا يستغله بنيامين نتنياهو كورقة تزكية من المغرب ضد خصومه في الانتخابات التي تضيق الخناق على مرشح اليمين.

ولكل هذه الاعتبارات، فإن الحديث والحسم في موضوع العلاقات المغربية الإسرائيلية تبقى له مرجعيته كما تشهد على ذلك الممارسة والقوانين الأساسية ومن أهمها أن السياسة الخارجية لبلادنا هي مجال محفوظ لجلالة الملك. وخير ما قد يحدث وخير ما قد يعتد به لأنه في شخص جلالته تتقاطع كل المرجعيات الروحية والسياسية وكل المبادئ من تسامح وتعايش. وأي هراء يتقيأه الحالمون بعوالم الوهم من القومجيين والإسلامويين يبقى حديثا من أحاديث العبث في السياسة. هؤلاء يصح فيهم القول إنهم يقولون ما لا يفعلون. ومن يدعي أن النصر آت لا ريب فيه فلا أحد يقف في وجهه ليركب البراق إلى مسرى الرسول عليه السلام. فالقدس تنتظرهم ومن لا يعرف الطريق إليها، فهي تمر عبر الأردن ومنه إلى أريحا في صعود عبر التلال واختراق المستوطنات إلى بهية المآذن. وإذا لم يستطيعوا فليكمموا أفواههم عن التشويش، وليحجموا عن التعاليق التي قد يثيرها فيهم هذا المقال. وفي ظل اختلال الموازين يبقى خيار السلام خيارا استراتيجيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - يونس الرباطي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:18
مقال في الصميم. و على أية حال يبقى مَثَل "تازة قبل غزة" ثابتاً و مصلحة المغرب تأتي في المقدمة و فوق كل اعتبار.
2 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 18:55
ترامب الصوهيومسيحي الغاشم ومن يواليه من خدام الذل والهوان والمهانة والقرف دخل بقوة وحشية لدعم الإحتلال الإسرائيلي الصهيوني بالإعلان على كون القدس عاصمة إسرائيل؛ نسي أو تناسى أو جهل أو تجاهل بأن لأرض بين المقدس فلسطين المباركة ماليها وأصحابها الشرعيين؛ أرض الشهداء بامتياز ومعقل الأنبياء والمرسلين وقبلة الأولياء والشرفاء والمصلحين والصالحين بدعواتهم ليل نهار ؛ وموطن المجاهدين الذين هم على أكناف بيت المقدس ثابتين بالله على الحق ظاهرين؛ولما تأكد من رجولة إخواننا المسلمين والمسلمات بفلسطين وفشل فشله الذريع يحاول الالتجاء للمغرب وهو يظن بأنه غادي يلقى مراده؛ ولكن بحول الله الرجلة ديال المسلمين ما اخطات حتى أرض؛ فليعلم كبيرهم وخادمهم ترامب بأننا رجال غرب المدينة على الحق ظاهرين لا يضرنا من خذلنا إلى أن يأتي أمر الله؛ واقرأ إن شئت قصيدة من الزجل الشعري الروحي بعنوان:" القدس عاصمة المسلمين الحسن العبد بن محمد الحياني منتدى المسجد النبوي الشريف "؛ولا إله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيى وعليها نموت وبها نلقى الله؛ ولا للتطبيع مع بني صهيون ونعم للتصعيد؛ والله أكبر وتحافنا مع أهل الحق بالحق.
3 - إبراهيم بومسهولي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 19:27
كل من يعتقد أن العلاقة الطبيعية مع دولة الإحتلال العنصرية ستجلب له الرضى الأمريكي والبريطاني، هو واهم بلا شك ! ما يجلبه التقارب مع الصهاينة هو العار فقط لا غير ! وعلى كل حال فبضاعة التطبيع لا مكان لها في المغرب. وآخر مثال أن بومبيو رجع خاوي الوفاض لواشنطن !
4 - amaghrabi الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 19:49
اكرر ما قاله المعلق الأول مقال في الصميم,انك استاذي المحترم "لم تنغز البردعة وتستحيي من الحمار"كما يفعل الإسلاميون والقومجيون بتعبيرك الصحيح,قضية فلسطين أصبحت في مهب الرياح ان لم تتدخل الدول الصادقة مثل مغربنا الحبيب ,ولا بد من إيجاد حل والاقتراب من الرئيس ترامب لإنقاذ الشعب الفلسطيني من هذه النهاية الماساوية التي وصل اليها بحيث جميع الدول التي كانت تصرخ ليل نهار ضد الدولة الإسرائيلية باحت حناجرها واصبح بعضها مشتتة تعيش في حروب أهلية او في حروب حدودية او تصارع الهيجان الشعبية داخل اوطانها وليس لها وقت لتفكر في الدفاع عن القضية الفلسطينية .اصبح الفسطينيون لا يستطيعون ان يدخلوا حربا ولا ان يدخلوا سلما,لا حرب ولا سلم فحكام فلسطين جاثمين على صدور شعوبهم لا يحصدون ولا يقلعون.العرب جميعهم لقد رفعوا أيديهم على فلسطين وهمهم كيف يدفنون القضية الفلسطينية بأقصى سرعة لانها أصبحت كابوسا يزعجهم في يقظتهم.المغرب هو الدولة الوحيدة التي ما زالت تحاول ان تخفف الجراح اليومية على الفلسطينيين وتبحث عن مخرج يسعد الفلسطينيين وبمشاركة الرئيس الأمريكي رونالد ترامب الذي هو الاخر يريد ان ينهي هذه القضية بأسرع و
5 - amahrouch الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 20:54
YA ssi Lahcen les islamo-arabistes veulent casser notre chère patrie pour essayer de sauver la Palestine.Ces gens-là n ont aucun lien affectif avec le pays où ils vivent.Aucune préoccupation de l avenir !Tout leur cœur est là-bas,chez leurs gourous !Pour eux le bonheur doit d abord gagner l Orient,si eux en manquent c est pas grave,ils sont prêts à subir tous les malheurs du monde pour leur Orient chéri !!Cet Orient leur avait appris une Histoire fausse qui ne parle ni de juifs ni de kurdes ni de berbères,tout est arabe et tout doit doit s aligner sur les arabes !!L Arabie Saoudite et ses petites sœurs commencent sous la pression du Calife Trump à passer aux aveux(kaygarrou) et à corriger l Histoire en se reconciliant avec leurs cousins et en leur reconnaissant un héritage dans la région !Nos berbères d ici continuent leur entêtement !C est la queue qui ne suit pas encore la tête!Ces arabo-islamistes veulent faire du Maroc le bouclier de leur orient fascinant.Quelle honte et quelle
6 - المهدي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 21:13
عندما كانت مسألة فلسطين قضية العرب الأولى لم تكن هناك دولة عربية واحدة ترضى أو تسعى أو تقبل ان يطلب منها ان تلعب دور الوساطة فقد كانت كل الدول العربية تجد نفسها طرفاً في النزاع يستدعي وساطة الأخرين وليس العرب .. ومع توالي الهزائم والنكبات وانحسار المدّ النضالي لدى الشعوب نتيجة الخذلان القومي تحولت بوصلة الشعوب العربية المقهورة نحو التركيز على الفواجع الداخلية لسياسات الحكام التي أفقرت وهجّرت ورمت في أتون البحار قوافل من الشباب الحالمين بالهروب من البؤس بينما ركن الحكام الى مسارية الاملاءات الضامنة لشرعية وجود دولة اسرائيل مقابل مظلة القوى الكبرى للاحتماء من غضب الشعوب او هكذا توهموا .. أصبحت القضية الفلسطينية ينظر اليها إذن من بعيد أذ لم تعد همّاً وأولوية فانفرط عقد التضامن ثم توالت الأحداث التي مزقت أقطاب الممانعة وشتت دولهم وشردت شعوبهم من العراق الى سوريا فليبيا ثم اليمن .. استغل العقل الصهيوني هذا المعطى بذكاء فانتقل الى السرعة القصوى ليرسي من الأوتاد في سنوات قليلة أضعاف ما أرساه على عقود بعد ان تأكد من تراخي القبضات العربية وانصرافها الى معالجة أوجاعها وهمومها الداخلية فاتسعت المستوطنات بشكل مطاسطازي وانتقلت السفارات الى القدس ثم تم ترسيم الطابع القومي للدولة اليهودية بموجب تعديل دستوري ليستيقظ العالم على وجود اول دولة ضمن نطاق الدول الديمقراطية الحديثة تقوم على أساس عرقي ديني محض يقره دستورها .. لم تعد اسرائيل اليوم في حاجة الى وساطات بعد ان جعلت فزاعة البعبع الفارسي حصان طروادة لاقتحام معاقل أشد الدول العربية محافظة مطالبة الجميع بالاصطفاف وراءها وليس الخوض فيما يخص كيانها ووجودها ولا حتى الوساطة مع أصحاب الارض المحاصرين ..
7 - KITAB الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 21:17
أولاً نحن في المغرب، تعتبر المعلومة بعيدة عنا، وبالتالي أصبحت الميديا عندنا تعيش على النفايات والبوار، وتبعا له، فآراؤنا وطروحاتنا في المجالات السياسية تبقى نسبية تحتاج إلى تمحيص وعدم القبول بما هو رائج، فالعلاقات المغربية الخارجية كما هو معلوم يحكمها مبدأ ثابت ألا تدخل في شؤون الآخرين، كما أن علاقته بالدول الأوروبية وخاصة فرنسا وإسبانيا علاقة موسومة بالحميمية والودية وأحيانا بالانبطاحية بالنسبة للمغرب، أما في علاقته بأمريكا بالرغم من الاعتراف التاريخي للمغرب بأمريكا، فتظل متدهورة ومشحونة بالتوتر نشأت بعد دخول ترامب البيت الأبيض، وخسارة هيلاري كلينتون التي راهن عليها المغرب ودعمها بالمال ...
8 - KITAB الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 21:17
... أما علاقته بإسرائيل، فلنعلم جميعاً أن للمغرب علاقات متميزة بإسرائل، فالعديد من زعمائها تعود أصولهم إلى المغرب، بيد أن نتنياهو حاول عبر قنوات ديبلوماسية تطبيع علاقته مع المغرب بالترويج لسوقه الاقتصادية هنا... لكن ما زال الغموض يلف هذه النقطة، لأن الاتحاد الأوروبى تربطه بالمغرب اتفاقيات، ولا يريد أن يخسرها ويغير الشركاء، وعموماً فالشخصية السياسية المغربية في المحافل الدولية ليست دائماً محل تقدير واحترام، وتحياتي .
9 - amaghrabi الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 21:30
اخي الكريم amahrouch صراحة له تعليقات قوية جدا ومقنعة ومنطقية وأتمنى ان يستمر في هذا التعليقات الإيجابية التي تثمر النقاش وتعجز أصحاب الحجج الضعيفة الذين يعتمدون في اغلب الأحيان على العواطف.اليوم العقل والمنطق والجج الثابتة او الحجج المنطقية البديهية .انا معك وأتمنى ان تستمر لتفيدنا بمنطقك الرائع ولمناقشة كتابنا الاجلاء في هده الجريدة الرائعة هسبريس العظيمة وانا سعيد جدا بقراءتها والتعليق فيما تنشره من مواضيع تستحق القراءة والتعليق على افكارها
10 - amahrouch الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 21:58
Je soutiens MBS,qu il donne 500 milliards ou même un trillion à Trump c est rien du tout devant le courroux de l Amérique et la destruction de l Arabie que le Prince pressentait et veut absolument esquiver !Je le soutiens d avoir eu le courage,lui et MBZ,de contacter Israel et de projeter se lier avec lui !Nos berbères et arabes de second rang lui crient d ici : »non ne faites pas ça,ne vous réconciliez pas avec vos cousins,nous voulons les jeter à la mer ! »Y aurait-il une folie plus grave que celle-ci ?Des gens qui empêchent d autre gens à se réconcilier avec leurs cousin !!Ni la morale ni les religions ne déconseillent les réconciliations,bien au contraire elles les encouragent entre tous les belligérants !!Nos nord-africains ne savent pas vivre dans ce monde,ils croient que le monde va les laisser tuer les juifs devant lui comme si de rien n était !!Pompeo est venu sonder et savoir l ennemi de l ami.Vous avez été à côté de la plaque.Rectifiez tant qu il est temps
11 - amahrouch الخميس 12 دجنبر 2019 - 11:00
Merci n 9,ces gens croient que l Arabie est dupe !Non,elle sait tout ce que vous savez,elle sait que l Iran est un épouvantail(faza3a),c est pourquoi elle envoie les EAU tenter une réconciliation avec ce pays.Mais dès qu elle entame cette initiative,les USA viennent lui dire que cette fois-ci ils vont la protéger et font semblant de serrer la vis à l Iran.C est les USA qui ont donné le feu vert à l Iran via la Russie à attaquer Aramco,c est les USA qui laissent passer les armes aux Houthis etc.L Arabie Saoudite connait tout,elle sait que que l Amérique veut la faire combattre avec l Iran coûte que coûte et elle suit le courant en faisant attention !L Arabie est entre les griffes de l Amérique(comme une gazelle entre les serres du lion) et mes berbères d Afrique du nord lui enjoint de combattre le lion.Ils sont fous mes berbères,ils encouragent par les manifestations,les palestiniens à se jeter dans la gueule du loup et se cassent la tête et cassent leur pays pour servir les autres
12 - amahrouch الخميس 12 دجنبر 2019 - 15:50
Quand vous demandez à nos fous pourqui ils veulent casser leur pays pour sauver la Palestine ?Ils vous répondent presque hors d eux :AlQuds !Et quand vous leur demandez :c est quoi AlQuds ?Ils vous répondent furieusement :Al Aqsa,masra nnabi !Et lorsque vous leur dites que les mosquées ça existe partout au Maroc et la station spatiale NASA est plus proche de chez nous que celle de la Palestine,allons baiser les mains aux américains et courbons-nous devant eux !Ils ont presque envie de vous frapper et partent en insultant !Ces gens-là ne savent pas que Dieu est au dessus de nous et c est Lui seul que nous adorons,le Coran est entre nos mains.Ils ne savent pas que si Abou lahab est aujourd hui parmi nous et qu on lui dise :demain il y aura une éclipse,et elle se produira,cet Abou Lahab s inclinera immédiatement devant la personne qui lui a annoncé la nouvelle.Mes berbères casseront leur pays pour agence spatiale virtuelle et une mosquée.Ils ne se réveilleront que par un choc.Allah iste
13 - المهدي الخميس 12 دجنبر 2019 - 19:05
السيد أمهروش تعطي للمسألة بعيداً دينياً فتحشر كل من حمل ويحمل همٌ القضية الفلسطينية في زاوية الاسلامي المتدين الذي لا يرى في القدس سوى أولى القبلتين وثالت الحرمين ومسرى الرسول وليست قضية شعب تم تهجيره وإبادة قراه ومداشره وإعادة تشكيل خارطته الديمغرافية والعبث بها .. سيد أمهروش أظنك لا تحتاج الى التذكير بأن الشرفاء الذين ساندوا الفلسطينيين سواء بالانخراط المباشر في المعارك أو برفع الصوت الفلسطيني والدفاع عن القضية في كل المحافل من طينة البرازيلي كارلوس الذي شارك في اختطاف وزراء منظمة اوبك والذي يقبع اليوم في السجن بفرنسا ولا الممثلة القديرة فانيسا ريدغريف البريطانية التي انتزع منها الأوسكار في السبعينيات عقاباً لها على اصطفافها الى جانب الفلسطينيين ولا النائب البريطاني جورج غالاوي ولا بادر وماينهوف الألمانيان ولا حتى أعضاء الجيش الأحمر الياباني أبطال عملية مطار أنتيب بأوغاندا واللائحة تطول .. أقول لا تحتاج الى التذكير بأن هؤلاء لا يعرفون شيئا عن مسرى الرسول ولا تالث الحرمين ولا غير ذلك من الارتباطات الوجدانية والعقدية فالدافع تبني قضايا تحرير الشعوب المضطهدة أينما وجدت أيام المجد النضالي والثوري زمن الرجال ومواجهة قوى الطغيان والظلم والدفاع عن الحق وأهله المحاصرين .. لم يتوقع هؤلاء ان ينبري من بين عاش أباؤهم ويلات الظلم والاستعمار من يلعق حذاء الغاشي المغتصب ويتشفى في شعب تكالبت عليه كل قوى الشر العالمية .. نعم ستنام اسرائيل قريرة العين مادام لها حراس ومدافعون هدية من السماء لم يخطر ببالها يوماً ان يعرضوا عليها خدماتهم المجانية ..
14 - لوسيور الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:53
جاء في المقال ما يلي: (( من الثابت أن تظل المصلحة العليا للمغرب فوق كل اعتبار. وإن كانت تلك المصلحة مع الشيطان فلا بأس من التواصل معه)). متى كانت مصلحة أي كان مع الشيطان يا صاحب المقال؟ فمن البديهي أن المصلحة تكون بعيدة جدا عن الشيطان.

لقد سبقنا لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مصر والأردن والفلسطينيين، وكان عنوان إقامة العلاقات بها هو الاقتصاد والنمو والازدهار بالتقرب من أمريكا والغرب عبر تل أبيب، لكن ما هي النتيجة حاليا. ديون مصر في عهد السلام مع إسرائيل قفزت إلى ما يقارب 100 مليار دولار، وأغلبية الشعب المصري في شبه مجاعة، في حين لم تكن تصل في عهد عبدالناصر الديون المليار دولار، وحال الأردن الاقتصادي يدمي القلب، أما السلطة الفلسطينية فهي محتجزة في رام الله، وهي التي كانت تعول على السلام الأمريكي لاسترداد الحقوق وإنجاز التنمية.

انهض من الوهم يا صاحب المقال. ما ينفع أي بلد، ويحقق تقدمه ونموه هو اعتماده على نفسه، وبناء دولة المؤسسات الحقيقية والفاعلة، وإشراك شعبه في اتخاذ القرار ومراقبته أثناء التنفيذ، وقطع دابر الفساد.. دون ذلك، سيظل البلد في تخلفه حتى لو اقتسم الفراش مع الشيطان.
15 - الحسين وعزي الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:39
أتفق مع صاحب المقال عندما يقول عن العاهل المغربي: (( في شخص جلالته تتقاطع كل المرجعيات الروحية والسياسية وكل المبادئ من تسامح وتعايش)). وتتقاطع في شخص جلالة الملك أيضا المرونة، والإصرار، والتمسك بالحقوق وعدم التفريط فيها.

إسرائيل دولة مارقة ترفض الإقرار بقرارات الشرعية الدولية، وتضرب بالقوانين عرض الحائط، فهي التي لا تقبل التسامح وتعادي التعايش.. القبول بسياستها يعني الانصياع لها والرضوخ لإرادتها، على حساب قيم ومبادئ العدل والقانون التي تربى عليها المغاربة ويحثون على احترامها.

إسرائيل دولة معتدية والمواقفة على سياستها العدوانية بالاعتراف بها وإقامة علاقات معها، يعني مكافأتها على عدوانها، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به العاهل المغربي، لأنه كما ورد في المقال: (( تتجمع فيه كل المرجعيات الروحية والسياسية التي يجمع عليها المغاربة))، وعلى رأس هذه المرجعيات، نصرة المظلوم، الذي هو هنا، الشعب الفلسطيني المحتلة أرضه، والوقوف في وجه الظالم الذي هو الدولة المجرمة المسماة إسرائيل التي تحتل الأرض، وتقتل الشعب الفلسطيني، وتهجر أبناءه، وتنزع عنهم أرضهم، وتزج بهم أسرى بالآلاف في سجونها ومعتقلاتها..
16 - amahrouch الخميس 12 دجنبر 2019 - 21:40
Ya akhi Mahdi ,votre humanisme envers la Palestine a un autre humanisme sous lui à savoir ce peuple juif qui ne parvient pas à se loger sur la Terre et à qui vous enlevez tous les droits.Il faut aller au fond,et commencer d abord à trouver un abri à ce peuple et si jamais il agresse le voisinage,à ce moment là on va dire ce que vous êtes en train de dire.Si les arabes étaient rouhama ils seraient allés chercher leurs cousins lorsque Hitler les a massacrés.Ces arabes aurait accepté la résolution de l ONU qui prévoyait la création de deux Etats en Palestine.Vous n avez pas fait ça,vous avez choisi de porter les armes conte Israel,vous lui avez fait 4 guerres et vous avez essayé de l extirper de la région sans aucun humanisme.Vous l insultez devant le monde entier !Quand Israel s est mis à se défendre et contrer ce monstre qui veut l engloutir vous criez devant le monde :ah il tue les enfant,ah il tue les vieillards ,chose qui a attiré l attention de ces personnages que vous avez cités
17 - Aghbalou الجمعة 13 دجنبر 2019 - 02:27
المغرب دولة ذات سيادة، فيها ملك وحكومة ومؤسسات لها يعود القرار في كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية وبمصالح المغرب العليا، لذا يجب إخراس الأصوات المشوشة التي تتاجر بالدين وبقضايا الشعوب العادلة مثل المرصد المغربي لمناهضة التطبيع الذي اسسه مجموعة من الانتهازيين غرضهم الوحيد هو ركوب القضية الفلسطينية ودغدغة مشاعر المغاربة كما فعل بكيران وأصحابه ليصل في النهاية إلى معاش قدره سبعة ملايين معفية من الضرائب زيادة على معاشه من. الوظيفة العمومية
18 - الحسين وعزي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 08:19
إلى 16 - amahrouch

إخوانك في المواطنة ترفض لهم الرعي في الملك الغابوي المحادي لأهلك سواسة، وتحرض عليهم السلطة لقهرهم، وفي نفس الوقت تتظاهر بتعاطفك مع الإسرائيليين، وتطلب من الفلسطينيين التفريط في أرضهم وتسليمها للصهاينة، أي منطق وانسجام في كلامك هذا؟؟ وعلى أي، فحتى في هذه فأنت خارج الملعب hors jeu، إسرائيل رفضت قرار التقسيم سنة 48، ونددت به، والعرب قبلوا الاعتراف بها والتطبيع معها في مؤتمر بيروت سنة 2002، مقابل الانسحاب من الأراضي العربية التي تحتلها منذ 1967، والفلسطينيون وقعوا معها اتفاقيات أوسلو التي كان بموجبها يتعين حصولهم على دولتهم سنة 1999، ولكن تل أبييب تنكرت لكل هذه الاتفاقيات، وضربت بها عرض الحائط، وهاهي تتصرف خارج إطار الشرعية الدولية بدعم من واشنطن، فإذن هي الدولة المعتدية، وليس العرب والفلسطينيون كما تروج أنت لذلك.

و في الحقيقة أنت تخاطبنا من موقع الحاقد حقدا مرضيا على العرب والمسلمين، لأن لديك شعورا بأنك واقع تحت احتلالهم،وتريد إغاضتهم بالتقرب من الصهاينة، وهؤلاء لن ينفعوك بشيء، إنهم يأخذون ولا يعطون، ولك في الأكراد الدليل القاطع على ما نقول. لقد رموهم في السلة إياها.
19 - amahrouch الجمعة 13 دجنبر 2019 - 10:03
Ya ssi,je vous le jure que si on vous donne AlQods Charquia,vous allez leur demander AlQods Al gharbia,si on vous donne toute la ville,vous allez leur dire que Tel Aviv est la vôtre.Si on vous l offfre vous allez leur dire qu Israel n a pas de place ici !!si on vous dit d accord,vous allez leur dire ;hé,Chypres est aussi la nôtre,si on vous laisse la prendre,vous allez démarrer les Foutouhat ya Lghaddara mafikoume nia !!ça la CIA et l occident le connaissent.Ils savent maintenant que vous êtes inguérissables et que la boulimie des territoires vous habite.Vous avancez Fath pour embrasser les israeliens et le Hamas leur donnent des coups dans le dos !!Le monde a perdu confiance en vous,vous n avez aucun principes.Là où vous débarquez c est les bagarres !Vous ne respectez ni les lois d hospitalité chez les pays d accueil ,vous voulez vous imposer partout,vous vous considérez chez vous sur les quatres coins de la Terre,le monde en marre et veut aller jusqu au bout avec vous !Wait and see
20 - amahrouch الجمعة 13 دجنبر 2019 - 11:44
OUAZZI,je n ai aucune rancune envers aucune personne.Ce que je dis est valable aussi bien our vous que pour moi.Nous sommes arrosés par la même louche.Seule déception que j ai c est que je n attendais à ce que des citoyens interdisent la langue à leurs frères concitoyen.ça je le trouve inacceptable
21 - المهدي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 12:43
الرجوع لله يا سّي أمهروش أنت من القرّاء والمعلقين القدامى بهسبريس كانت تعليقاتك سابقاً تتسم بالرصانة والتعقٌل وبعد النظر فما الذي جرى حتى أتخذت مساراً يذكرنا بمعلق أخر مغرق في السوداوية والعدوانية واعني به من يسمي نفسه كاره الضلام حتى انني أخالك أنت هو نفسه تحت اسم مستعار ؟ تعليقاتك اليوم نموذج وردودك لا تميز بين معلق وآخر فالرد هنا سطاندار صالح للجميع عبد ربه ولحسن أوعزي وكل من خالفك الرأي ولم يسقط في غرام معشوقتك إسرائيل كلنا ما نسواو ما نصلاحو !! اذا عبرنا عن موقفنا من الاحتلال ومن المجازر فنحن همج يشتكي منا الغرب ونريد أكل اليهود وإلقاء اسرائيل المسكينة في البحر وتدمير بلدنا من جل هؤلاء الفلسطينيين وإسلاميين متخلفين ووووو
لو وجّهت نصف الطاقة التي تستهلكها دفاعاً عن دولة إسرائيل للدفاع عن الدوّار أو الحيّ الذي تقطنه لربما غيرته حاله للأفضل ولكان سكانه يسبّحون الآن بحمدك ..
22 - الحسين وعزي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 13:08
تعليقك رائع السي المهدي. صاحبنا يزعم أنه ناشط أمازيغي، وحين يهاجم العرب والمسلمين ويدافع عن إسرائيل يتهيأ له أنه بذلك يخدم الأمازيغية لغة وثقافة، ويتصور أنهم يتكلم باسم جميع الأمازيغ... من يتصرف على هذا النحو لا يمكن أن يكون شخصية سوية.. إنه مريض بحقد غير عادي على العرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا، وبالهيام في دولة العنصرية والإجرام المسماة إسرائيل..

هذا شخص لا علاقة له بالأمازيغ الأحرار الذين يرفضون الظلم والعدوان والاستعمار، سواء كانوا هم أو غيرهم ضحاياه، قد يكون يتقاضى مقابل ما يقوم على بعض البقشيش من الشيكل والدولار..
23 - الحسين وعزي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 15:03
يقف المغرب في معركته من أجل الحفاظ على وحدته الترابية في الخط الأمامي المواجه للسياسة الأمريكية وربيبتها الصهيونية، الهادفة إلى تفتيت المفتت وتجزئة المجزأ وتقسيم المنطقة إلى دول مذهبية وعرقية وطائفية تدور كلها في الفلك الصهيوني، وتبتغي جميعها حمايته، وتخضع بالتالي لسيطرته.

فإذن موقف المغرب المتسك بصحرائه يواجه عمليا هذه السياسية التقسيمية الصهيوأمريكية ويقدم التضحيات لإجهاضها، في حين تقوم الجزائر بتكريس سياسة تجزئة المجزأ في مسعاها لفصل الصحراء عن المغرب.

غير أن الجزائر تغطي على ممارستها السياسية المتماهية مع سياسة أمريكا وإسرائيل، بخطاب تزعم فيه في المحافل الدولية أنها مع حركات التحرر في جميع أنحاء العالم، وأنها تساند ما تسميه حق تقرير مصير الشعب الصحراوي الخاضع حسب زعمها للاستعمار المغربي..

إذا أقام المغرب علاقات مع إسرائيل، كما يدعوه لحسن لذلك يكون قدم للجزائر الهدية التي تنتظرها، إذ ستظهر الرباط كأنها قوة استعمارية في الصحراء، ولإدامة السيطرة على الصحراويين، فإنها تستعين بالخبرة الصهيونية في قمع الفلسطينيين.

المغرب أذكى من أن يقع في مثل هذا الفخ الذي يدعوه إليه بعض البلداء..
24 - amahrouch الجمعة 13 دجنبر 2019 - 18:07
SSi Mahdi me demande de défendre mon village !Non,je n ai pas cet esprit tribal,si j ai à défendre je défendrai tout le peupleMais il y a des priorités.Il faut d abord éviter à notre pays de foncer dans le mur de l Orient et se casser !!Ce sont des coups de volant que je fais pour le dévier de cette trajectoire !Je suis en train de nettoyer vos ces esprits de ce fiqh islami qui nous a obnubilés et nous incite à faire des bagarre dont nous sommes incapables.L ONU a raison,elle veut ranger quelque part un peuple qui n a que trop souffert durant son existence.Ce que je fais est dans l intérêt de notre peuple et des arabes aussi.C est pas à nous misérables petites gens de tenir tête à l Amérique et aux juifs !D abord ils n ont pas tort,ensuite ils sont puissants.Je vous vois s insurger contre des injustices qui n existent pas !L injustice est chez nous,nos tribunaux sont son incarnation.Combattez cette injustice qui torture tous les jours avant d aller parler des injustices des autres
25 - Réalisme et tolérance الجمعة 13 دجنبر 2019 - 18:08
Les analyses et commentaires d’Amahrouch sont réels. Et les palestiniens vivent mieux ; ils ont plus de liberté et de démocratie ; les Arabes sont très bien représentés à la Knesset et au gouvernement Israélien ; les territoires palestiniens sont plus développés que des territoires du tiers monde. La force d’Israël C sa démocratie qui l’impose à tt le monde. Elle, au moins, reconnait et défend l’intégrité du Maroc, au contraire de nos voisins que ns avons hébergé et soutenus pour leur indépendance au détriment de notre Sahara oriental que l'Algérie garde encore(Tindouf et autres territoires….). Rappelons nous la position de l’Algérie en 2006 lors de l’affaire de l’Ile « Laila », elle s’est positionnée clairement du coté Espagnole. Et les 400 milliards de dollars gaspillés pour amputer le Maroc de ses provinces du Sud, où en est la Palestine ds tt ça ? Soyons pragmatiques, si non C le sous développement qui nous accompagnera
26 - المهدي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:00
لأن الجزائر وقفت ضدنا أثناء حادثة جزيرة ليلى ولأنها صرفت ملايير الدولارات لخلق المتاعب للمغرب وحرمانه من صحرائه على هذا المغرب أن يلعن الفلسطينيين ويتبرأ منهم ولم لا اعتبار انهم يستحقون ما هم عليه !! يا له من منطق ويالها من قدرة خارقة على تخصيب الخيال لإيجاد الذرائع للاشادة بالمحتل الغاصب وتحويل الأسود أبيض والأبيض أسود ..
يحكى ان جبلياً عضّه كلب في منطقة جبالة وبعد عشر سنوات كان يتجول في مدينة مراكش فرأى كلباً ثم رماه بحجر هشَّم راْسه سأله أحدهم لماذا فعل ذلك فأجاب بأن كلباً عضه في منطقته بالشمال فرد سائله مستغرباً : لكن ما دخل هذا المخلوق الذي هشمت رأسه فهو لم يمسّك بسوء ؟ أجاب الجبلي : الكلب يموت فخاه !! نعم الفلسطينيون يستحقون فالجزائر عضّتنا في جزيرة ليلى وفي الصحراء ... هنيئاً لكم بهذا النبوغ ...
27 - الحسين وعزي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:53
ملك المغرب يرأس لجنة القدس ويدافع عن القضية الفلسطينية كما يدافع عن مغربية الصحراء ولا يميز بينهما، بسبب عدالتهما أساسا، والحكومة المغربية تساند الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل انتزاع حقوقه من مغتصبيها الصهاينة، والأحزاب والنقابات وجمعيات المجتمع المدني كلها في المغرب مع الحق الفلسطيني في نيل استقلاله من الدولة المجرمة المسماة إسرائيل، وفي المغرب تخرج المظاهرات المليونية ضد إسرائيل والمذابح التي ترتكبها ضد المدنيين الفلسطينيين..

فبماذا يفيد هذا الكيان الغاصب وقوف بعض الأشخاص من نوع صاحب المقال وعصيد وذيله وعزي المسعور مع، خصوصا وأن إسرائيل فشلت في تحقيق أي انتصار على العرب منذ 1967، وباتت تقف عاجزة أمام المقاومة في غزة ولبنان.. بل إنها منيت بهزائم متتالية على أيدي حزب الله وحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

الصواريخ الدقيقة والمدمرة تقض مضجعها، وباتت كابوسا يؤرق عقل قيادتها، ويقض مضجعها، فعود المقاومة يتصلب ويتقوى يوما عن يوم، وقريبا سيتم اقتلاع هذه الغذة السرطانية من منطقتنا، ولا عزاء بعد ذلك للخونة عملائها الذين يعيشون بيننا يا مستر الحسين....
28 - الحسين وعزي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 21:40
يدافع صاحب المقال عن إقامة المغرب علاقات دبلوماسية مع دولة الأبارتايد إسرائيل. ويبرر ذلك تأسيسا على مبدأ التعايش والتسامح، فالسي لحسن يدعونا للتعايش والتسامح مع الصهاينة القتلة المجرمين، ولكنه عندما يتعلق الأمر بإخوته في المواطنة الذين لديهم في الموضوع رأي مخالف لرأيه فإن لحسن يتحدث عنهم هكذا: (( ما يتقيأه الحالمون بعوالم الوهم من القومجيين والإسلامويين يبقى حديثا من أحاديث العبث في السياسة))، وينصحهم بأن (( يكمموا أفواههم عن التشويش، وليحجموا عن التعاليق التي قد يثيرها فيهم هذا المقال)).

السي لحسن لا يكتفي برفض رأي غيره من المغاربة في ملف العلاقات مع إسرائيل، بل إنه يستبطن في مقاله هذا رغبة في قمعهم وتكميم أفواههم لإخراسهم عن الخوض في هذا الموضوع. التعايش يغيب مع المغاربة والتسامح ينعدم إزاءهم، ولكنهما يحضران كخلفية وسند في الدعوة للتطبيع مع الصهاينة المغتصبين.. التعايش والتسامح هنا تيمتان مغشوشتان، ولا يؤمن بهما حقا سي لحسن الجيت... عقيدته الحقيقية هي الإكراه والاضطهاد لإجبار المغاربة على التطبيع مع دولة الإجرام المسماة إسرائيل.

يا سي لحسن تطبيع بالإرغام مرفوض ومصيره الفشل الذريع.
29 - Hassan الجمعة 13 دجنبر 2019 - 23:30
أخي امهروش منذ أكثر من خمسبن سنة سمعت هذه الأبيات :_يا نائمون إلى متى هذا القعود أنا يا رفاقي سئمت الوعود أهلي تشتت شملهم وطني تملكه اليهود داري تناديني تقول متى تعود. أنا لست بسياسي بل إنسان أتعاطف مع المضطهد اللاجئ . جل اليهود الإسرائليين تركوا أوطانهم واستوطنوا بفلسطين . الأمبريالية والصهيونية تقاطعت مصالحهما الأولى السيطرة على سوق البترول و الثانية السيطرة على العقول .
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.